أكتوبر ١, ٢٠٢٦
أكتوبر ١, ٢٠٢٦
أكتوبر ١, ٢٠٢٦
سبتمبر ٣٠, ٢٠٢٦
أطلقت شركة Ai BEYOT أعمالها في السوق المصري مطلع عام 2026، لتقديم حلول معيارية Modular ووحدات مسبقة التصنيع، مستندة إلى خبرة مؤسسها المهندس حازم حلمي التي تمتد لأكثر من 20 عامًا في مجالات المباني مسبقة التصنيع وإدارة المشروعات والإنشاءات. وتقدم الشركة نموذجًا للحلول المعيارية يعتمد على الجمع بين التصميم والهندسة والتصنيع المحلي، بهدف توفير مساحات مرنة وسريعة التنفيذ، مع إمكانية نقل الوحدات وتركيبها وتعديلها وفق طبيعة الاستخدام واحتياجات كل مشروع. وتُصنع منتجات Ai BEYOT محليًا داخل مصنع الشركة، ضمن منظومة تبدأ من التصميم والتخصيص، مرورًا بالتصنيع والنقل والتركيب، وصولًا إلى خدمات ما بعد البيع والصيانة. وقال المهندس حازم حلمي، مؤسس Ai BEYOT، إن تأسيس الشركة جاء استنادًا إلى خبرة تمتد لأكثر من عقدين في مجال المباني مسبقة التصنيع، موضحًا أن الشركة تستهدف تقديم حلول تجمع بين الكفاءة الهندسية والتصميم والمرونة، مع الاعتماد على التصنيع المحلي. وأضاف أن تغير احتياجات المستخدمين والمشروعات يدفع نحو نماذج أكثر مرونة في إنشاء وتجهيز المساحات، وهو ما تستهدف الشركة تحقيقه من خلال وحدات قابلة للتخصيص والتطوير وفق طبيعة كل استخدام. وتضم محفظة Ai BEYOT عددًا من الحلول، من بينها Space Capsules وFoldable Caravans وSmart Caravans وMulti-Room Foldable Caravans وSite Offices، إلى جانب تطوير حلول جديدة وفقًا لمتطلبات المشروعات. وتدمج الشركة التكنولوجيا في عدد من منتجاتها من خلال إمكانات التحكم عن بعد والتحكم الصوتي، مع إمكانية تجهيز بعض الوحدات للعمل بالطاقة الشمسية، إلى جانب استخدام هياكل وخامات توفر مستويات مرتفعة من الحماية ومقاومة الصدأ والحريق والمياه والغبار. كما تتيح الشركة خيارات متعددة للتخصيص تشمل الأبعاد والتقسيمات الداخلية والوظائف والتجهيزات والتصميمات والتشطيبات، مع أكثر من 50 تصميمًا و220 لونًا ضمن الخيارات المتاحة. وتشمل منظومة العمل خدمات ما بعد البيع والصيانة، إلى جانب ضمان لمدة خمس سنوات وخدمات النقل والتركيب والدعم المستمر. وتستهدف حلول الشركة تقليص المدة الزمنية اللازمة لتنفيذ وتجهيز المساحات، حيث تصل مدة تجهيز بعض الحلول إلى 45 يومًا، بينما تصل بعض حلول Space Capsules إلى 75 يومًا، وفقًا لنوع الوحدة ومتطلبات المشروع. وتستهدف Ai BEYOT من خلال انطلاقتها في السوق المصري تطوير قطاع الحلول المعيارية محليًا، وتقديم بدائل تعتمد على سرعة التنفيذ والمرونة والتصميم والتكنولوجيا والتصنيع داخل مصر.
أكد الدكتور خالد معتوق الشريك المؤسس ورئيس مجموعة أوكتا القابضة والعضو المنتدب لمجموعة ديونز للاستثمار أهمية وضع استراتيجية واضحة لتنويع المنتج السياحي قبل التوسع في أعداد الغرف الفندقية مؤكدا أن تطوير المقاصد الساحلية يتطلب تخطيطا عمرانيا متكاملا وتنوعا في الأنشطة والخدمات بما يسهم في إطالة الموسم السياحي ورفع جودة تجربة الزائر. وقال معتوق خلال مشاركته في الجلسة الختامية للدورة الأولى من منتدى الأهرام للسياحة المصرية إن القطاع السياحي يحتاج إلى الاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى القطاع الخاص ومجموعات الاستثمار الدولية في تطوير المنتج والخدمات السياحية بما يضمن الارتقاء المستمر بالتجربة المصرية وتعزيز قدرتها على جذب السائحين خارج ذروة الموسم الصيفي. وشهدت الجلسة حوارا بين خالد معتوق وشريف فتحي وزير السياحة والآثار حول دور التنمية العمرانية في تنشيط السياحة الشاطئية وتنويع التجارب المقدمة للزائر حيث ركز النقاش على أهمية التكامل بين التخطيط العمراني وتطوير المنتج السياحي بما يتجاوز التركيز على زيادة الطاقة الفندقية فقط. وقال معتوق إن التوسع في أعداد الغرف الفندقية يجب أن يواكبه تنوع حقيقي في المنتجات السياحية والأنشطة والخدمات مشيرا إلى أن نجاح المقصد الساحلي لا يرتبط بعدد الغرف الفندقية وحده وإنما بقدرته على تقديم تجربة متكاملة تستقطب السائحين على مدار العام. وأضاف أن نقل الخبرات التي يمتلكها القطاع الخاص ومجموعات الاستثمار الدولية إلى السوق المصرية يمثل أحد المسارات التي يمكن من خلالها تطوير المنتج السياحي بصورة مستمرة وتحسين مستوى الخدمات والاستفادة من التجارب المختلفة في إدارة وتطوير المقاصد السياحية. وانعقدت الدورة الأولى من منتدى الأهرام للسياحة المصرية يوم الاثنين 28 سبتمبر 2026 بالمتحف القومي للحضارة المصرية في الفسطاط بتنظيم مؤسسة الأهرام وتحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء بالتزامن مع يوم السياحة العالمي تحت عنوان السياحة المصرية من تنوع المقاصد إلى تعزيز التنافسية العالمية. وضمت فعاليات المنتدى ست جلسات نقاشية شارك فيها صناع القرار وقيادات القطاع الخاص والخبراء لبحث مستقبل السياحة المصرية وتعزيز تنافسية المقاصد وتنويع المنتجات السياحية. ويتسق طرح معتوق مع ما أكده شريف فتحي خلال الجلسة الأولى للمنتدى بشأن أهمية دور القطاع الخاص في تطوير المنتج السياحي وضرورة التنسيق بين مختلف أجهزة الدولة والقطاعات المرتبطة بالنشاط السياحي. وأشار الوزير خلال المنتدى إلى أن كل مليون سائح يسهم في دعم نحو 220 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة بما يعكس الأثر الاقتصادي والتنمية المرتبطة بنمو الحركة السياحية. وكان خالد معتوق قد طرح خلال النسخة التاسعة من مؤتمر الأهرام للطاقة الذي عقد في ديسمبر 2025 رؤيته بشأن أهمية الاستدامة والاستثمار المسؤول في المشروعات باعتبارهما عنصرين أساسيين في التخطيط طويل الأجل واستمرارية المشروعات.
أعلنت شركة حسن علام العقارية إطلاق مشروع Xchange، وجهتها التجارية والإدارية الجديدة داخل مشروع هاب تاون Haptown في مستقبل سيتي، لتلبية احتياجات سكان المنطقة والمشروعات السكنية التابعة للشركة، في ظل توقعات بوصول عدد سكان مستقبل سيتي إلى نحو 500 ألف نسمة خلال السنوات المقبلة. ويقع Xchange في موقع استراتيجي داخل هاب تاون، على محور الأمل وطريق بن زايد، ويمتد على مساحة تتجاوز 30 ألف متر مربع، ويضم وحدات تجارية وإدارية وعيادات طبية ومطاعم، بما يجعله مركزا للخدمات اليومية والأعمال والرعاية الصحية لسكان مستقبل سيتي وزوارها. وقالت الشركة إن إطلاق Xchange يمثل امتدادا لمحفظتها العمرانية في مستقبل سيتي، التي تضم ثلاثة مشروعات رئيسية هي هاب تاون Haptown، وذا فاليز The Valleys، وبارك سنترال Park Central، بإجمالي مساحة تقارب مليوني متر مربع. ويستهدف المشروع توفير وجهة متكاملة تخدم احتياجات المجتمعات السكنية التابعة لحسن علام العقارية، إلى جانب سكان مستقبل سيتي بصفة عامة، بما يتواكب مع النمو السكاني المتوقع للمدينة. وصمم Xchange ليضم نماذج متنوعة من المباني الإدارية، تبدأ من دور أرضي وطابق واحد وتصل إلى دور أرضي وأربعة طوابق علوية، بما يتيح مساحات مختلفة للمكاتب والعيادات والشركات، إلى جانب الوحدات التجارية والمطاعم والخدمات اليومية. ويعتمد التصميم المعماري للمشروع على مفهوم الساحات المفتوحة المستوحى من الـPlazas الأوروبية، من خلال ثلاث ساحات رئيسية تتوسط الكتل البنائية، بما يوفر مساحات مفتوحة للحركة والتجمع، مع تنوع في ارتفاعات المباني وتوزيعها. وقال محمد علام، الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة حسن علام العقارية، إن إطلاق Xchange يمثل مرحلة جديدة في توسع الشركة داخل مستقبل سيتي، بعد تطوير مجموعة من المشروعات السكنية المتكاملة في المنطقة. وأضاف أن المشروع يجمع بين المكاتب الإدارية والمحال التجارية والعيادات الطبية والخدمات اليومية في وجهة واحدة، بما يستهدف تلبية احتياجات سكان مستقبل سيتي، مشيرا إلى أن الشركة تعمل على تطوير مجتمعات متعددة الاستخدامات تحقق قيمة مستدامة في مستقبل سيتي وغيرها من المناطق. وأوضح علام أن الشركة بدأت الاستثمار في مستقبل سيتي منذ نحو ثماني سنوات، انطلاقا من رؤيتها لإمكانات المنطقة وقدرتها على التحول إلى امتداد عمراني للقاهرة الجديدة، لافتا إلى أن تطور شبكة الطرق وسهولة الوصول إلى المدينة عززا من فرص نموها. وأشار إلى أن الزيادة المتوقعة في عدد السكان إلى نحو 500 ألف نسمة ترفع الحاجة إلى مراكز تجارية وإدارية وخدمية قادرة على مواكبة هذا النمو، موضحا أن Xchange يستهدف توفير جزء من هذه البنية الخدمية ودعم تحول مستقبل سيتي إلى مجتمع عمراني متكامل. ويأتي المشروع بعد توسع حسن علام العقارية في تطوير مشروعات سكنية داخل مستقبل سيتي، وفي مقدمتها هاب تاون الذي يضم وحدات سكنية متنوعة تشمل شقق Park View وفيلات Seasons ووحدات Park 226، بإجمالي يقارب 3 آلاف وحدة سكنية، تم بيع معظمها وجار تسليمها للملاك. كما تطور الشركة مشروع ذا فاليز The Valleys، الذي يضم أكثر من 600 منزل كامل التشطيب، تشمل فيلات مستقلة وتوين فيلا وتاون هاوس، مع تصميم يستهدف توفير مزيج من الخصوصية والمساحات السكنية والخدمات. وتضم محفظة الشركة في مستقبل سيتي أيضا مشروع بارك سنترال Park Central، المستوحى من مفهوم الحديقة المركزية في نيويورك، ويمتد على مساحات خضراء تبلغ نحو 500 ألف متر مربع، إلى جانب ممرات مخصصة للياقة البدنية وركوب الدراجات ومناطق للتنزه. ويضم بارك سنترال مجموعة من الوحدات السكنية كاملة التشطيب، من بينها THE SIGNATURES – ONE STORY VILLAS، وبارك فيلا، وكليف فيلا، وشقق TERRACES وTHE GREAT LAWN. ويمثل إطلاق Xchange امتدادا لمحفظة حسن علام العقارية في مستقبل سيتي، من خلال إضافة مكون تجاري وإداري وخدمي إلى المشروعات السكنية القائمة، بما يتيح للسكان الوصول إلى مجموعة من الخدمات ومقار الأعمال والرعاية الصحية ومنافذ التجزئة في نطاق قريب من مناطق السكن. وتستهدف الشركة من خلال المشروع دعم تطور مستقبل سيتي من تجمعات سكنية إلى مجتمع عمراني متعدد الاستخدامات، يجمع بين السكن والعمل والخدمات والأنشطة التجارية والترفيهية ضمن نطاق جغرافي متكامل. وأكدت حسن علام العقارية أن إطلاق Xchange يأتي ضمن رؤيتها لتطوير وجهات عمرانية متكاملة، لا تقتصر على توفير الوحدات السكنية، وإنما تمتد إلى إنشاء منظومة من الخدمات والمرافق والأنشطة التي تتطور بالتوازي مع احتياجات المجتمعات العمرانية التي تعمل بها.
أعلنت شركة مدينة مصر (كود البورصة المصرية MASR.CA) احدى أبرز شركات تطوير المجتمعات العمرانية في مصر، عن التقديم الرسمي لشركتها التابعة Doors Real Estate إلى السوق، وذلك في إطار استراتيجية الشركة الأوسع لبناء منظومة متكاملة تمتد عبر مختلف مراحل سلسلة القيمة في القطاع العقاري. ومنذ تأسيسها في 1أبريل 2024، نجحت Doors Real Estate في ترسيخ حضور قوي في السوق العقاري المصري خلال فترة وجيزة، محققة مبيعات تراكمية بقيمة 122 مليار جنيه منذ تأسيسها، بما عزز مكانتها كإحدى الشركات الرائدة في مجال الوساطة العقارية في مصر. واستنادًا إلى نموها في السوق المصري، وسعت Doors Real Estate نطاق حضورها الإقليمي خلال عام 2026 من خلال افتتاح فرعها في المملكة العربية السعودية، في خطوة مهمة ضمن مسيرة توسع الشركة إقليميًا. وتجمع Doors Real Estate بين خدمات الاستشارات المتخصصة والمبيعات والوساطة العقارية من خلال خطي أعمال متكاملين، هما Doors Consultancy وDoors Brokerage، اللذان يقدمان حلولًا مصممة خصيصًا لتلبية احتياجات المطورين العقاريين والعملاء الأفراد في القطاعين السكني والتجاري. وانطلاقًا من مبادئ الوضوح والثقة والتميز وخلق القيمة، تهدف Doors Real Estate إلى سد الفجوة بين الاستراتيجية والتنفيذ، من خلال تزويد المطورين والعملاء بالرؤى السوقية والتوجيه الاستراتيجي والقدرات التنفيذية اللازمة لاتخاذ قرارات مدروسة وخلق قيمة مستدامة على المدى الطويل. وتعمل Doors Consultancy كشريك استراتيجي للنمو للمطورين العقاريين، حيث تجمع بين المعرفة العميقة بالسوق والتنفيذ العملي لتقديم حلول استشارية متكاملة تغطي مختلف مراحل دورة حياة المشروع. وتشمل قدراتها تطوير المفاهيم، وهيكلة المنتجات، ووضع استراتيجيات التسعير، وتحديد التمركز السوقي، وتنسيق الأنشطة التسويقية، وتمكين ودعم المبيعات. ومن خلال الجمع بين التحليل المنهجي للسوق والتنفيذ العملي، تساعد Doors Consultancy المطورين على تعزيز قدرتهم التنافسية، وتسريع أداء المبيعات، وتعظيم الإمكانات التجارية لمشروعاتهم. واستكمالًا للخدمات الاستشارية، تقدم Doors Brokerage نموذجًا للوساطة العقارية يتمحور حول العميل، ويركز على الكفاءة التشغيلية، والقدرات البيعية المتخصصة، والالتزام بمعايير منضبطة لتقديم الخدمة. ومن خلال الجمع بين الشفافية والخبرة السوقية وسرعة وفاعلية التنفيذ، تمكّن Doors Brokerage العملاء من تقييم الفرص العقارية بثقة أكبر، مع بناء علاقات طويلة الأجل قائمة على الثقة. ومعًا، تعزز Doors Consultancy وDoors Brokerage مكانة Doors Real Estate كشركة متكاملة للخدمات العقارية، قادرة على دعم مختلف الأطراف عبر مراحل الرحلة العقارية، بدءًا من صياغة وتحديد تمركز المشروعات، وصولًا إلى تسهيل المعاملات ودعم القرارات الاستثمارية والشرائية القائمة على أسس مدروسة. وقال المهندس عبد الله سلام، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة مدينة مصر: "منذ تأسيس Doors Real Estate في عام 2024، ركزنا على بناء شركة متكاملة قادرة على دعم القطاع العقاري من خلال حلول متخصصة وفعّالة وقائمة على خلق القيمة. ومع تحقيق مبيعات بقيمة 122 مليار جنيه منذ التأسيس والتوسع في المملكة العربية السعودية خلال العام الجاري، أثبتت Doors Real Estate قدرتها على تحقيق النمو، وتقديم أداء تجاري قوي، وتوسيع نطاق قدراتها إلى أسواق جديدة. واليوم، نقدم Doors Real Estate رسميًا باعتبارها جزءًا مهمًا من المنظومة الأوسع لمدينة مصر، بما يعكس استراتيجيتنا للتوسع عبر سلسلة القيمة العقارية، وتطوير أعمال مكملة لأنشطتنا الأساسية، وخلق قيمة مستدامة للمطورين والعملاء والمساهمين.” ومن جانبه، قال ماجد طوبجي، الرئيس التنفيذي لشركة :Doors Real Estate “قمنا ببناء Doors انطلاقًا من طموح واضح يتمثل في تقديم نهج أكثر تكاملًا وشفافية وتركيزًا على احتياجات العميل في السوق العقاري. ويعكس نمو الشركة قوة فرق العمل لدينا، وعلاقاتنا مع المطورين والعملاء، وقدرتنا على التنفيذ بكفاءة في سوق يتميز بالديناميكية والتطور المستمر. ومع توسعنا في المملكة العربية السعودية، نواصل التركيز على الجمع بين الفهم العميق للسوق والتنفيذ المنضبط. ومن خلال Doors Consultancy وDoors Brokerage، نربط بين الاستراتيجية والتنفيذ، ونوفر للمطورين والعملاء الخبرة والتوجيه اللازمين لاتخاذ قرارات أكثر وعيًا وتحقيق نتائج ذات قيمة حقيقية.” ومن خلال سجلها التشغيلي الراسخ، وقدراتها المتكاملة، وحضورها الإقليمي المتنامي، تهدف Doors Real Estate إلى تعزيز مكانتها كشريك موثوق عبر مختلف مراحل الرحلة العقارية، من خلال تقديم حلول متخصصة تسهم في خلق قيمة مستدامة للمطورين والعملاء، والمساهمة في دعم وتطوير منظومة القطاع العقاري بشكل أوسع.
في إطار فعالية "جيه إل إل" السنوية لقطاع العقارات التي استضافتها العاصمة المصرية القاهرة، كشف عدد من خبراء الشركة أن سوق العقارات في المدينة أظهر مرونة مستمرة في قطاعات التجارة والضيافة والبيع بالتجزئة خلال النصف الأول من 2026، في حين أدى التضخم في تكاليف البناء وتزايد التحديات المرتبطة بالقدرة على تحمل التكاليف إلى فرض عقبات قصيرة الأجل على القطاع السكني. ناقشت الفعالية التي جمعت ممثلين عن القطاع التطورات الرئيسية في مختلف فئات الأصول، ومستجدات قطاع البناء، وتوجهات الاقتصاد الكلي التي ترسم ملامح القطاع، فيما أكدت "جيه إل إل" على استمرار ثقة المستثمرين في سوق العقارات المصرية على المدى الطويل. كما اقترح الخبراء تحولاً استراتيجياً نحو نماذج البناء للتأجير من أجل التغلب على التحديات المرتبطة بكل من القدرة على تحمل التكاليف والتدفقات النقدية في القطاع السكني. وبهذا الخصوص، قال أيمن سامي، مدير مكتب "جيه إل إل" في مصر: "تعزز الأسس الراسخة التي تتمتع بها السوق العقارية في القاهرة تفاؤل وثقة المستثمرين فيها، وذلك رغم التحديات قصيرة الأجل التي تواجه قطاع العقارات السكنية. ونحن متفائلون بمستقبل العاصمة المصرية، خصوصاً مع التحول الواضح في تخصيص رأس المال؛ فالمطورون العقاريون يتجهون نحو قطاع الضيافة لتحقيق التوازن في محافظهم الاستثمارية، بينما يعتمد ملاك عقارات البيع بالتجزئة على نماذج تشاركية لكسب اهتمام المستأجرين وزيادة إقبال الزوار على مشاريعهم. ومع تحوّل القطاع التجاري المرن إلى منظومة متكاملة ومتعددة الاستخدامات، فإنه يفتح آفاقاً جديدة لتحسين جودة المساحات المكتبية." وفي ضوء ارتفاع أعداد السياح الوافدين إلى مصر بنسبة 4% على أساس سنوي، مدعوماً بالإجراءات الحكومية الاستباقية، تصدر قطاع الضيافة في البلد مشهد النمو خلال النصف الأول من 2026. إذ أظهر استقرار متوسط الأسعار اليومية، وقوة مشاريع التطوير المستقبلية إمكانات النمو الكبيرة التي يتمتع بها هذا القطاع. ومن المتوقع طرح مساحات مكتبية جديدة خلال النصف الثاني من العام في مدينة القاهرة الجديدة، التي تعد مركز الأعمال الرئيسي للمدينة. ومع تزايد سعي المستأجرين نحو بيئات عمل متكاملة، يُتوقع أن تشتد المنافسة ضمن المساحات المكتبية الفاخرة ومن الفئة (أ). وعلى صعيد آخر، سجل قطاع البيع بالتجزئة أداءً أقوى في النصف الأول من عام 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بينما شهد القطاع السكني هدوءاً دفع المطورين إلى طرح خطط سداد طويلة الأجل للتخفيف من التحديات المرتبطة بالقدرة على تحمل التكاليف. وللحفاظ على التدفقات النقدية، دعت آية غانم، رئيسة قسم الاستشارات الاستراتيجية لمنطقة أفريقيا لدى شركة "جيه إل إل"، المطورين العقاريين إلى التحول من نماذج البناء للبيع التقليدية نحو استراتيجيات استثمار سكني أكثر مرونة مثل البناء للتأجير. وأوضحت قائلة: "نظراً لعدم مواكبة الدخل لمعدلات التضخم إلى جانب ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوحدات السكنية، تتعرض القدرة على تحمل تكاليف تملك العقارات السكنية إلى تراجع حاد، الأمر الذي يؤثر على التدفقات النقدية. كما إن بيع الوحدات على المخطط ثم الانتقال إلى مشروع آخر لا يساهم في تعزيز قيمة العلامة التجارية ضمن المجتمعات السكنية على المدى الطويل". ولمنح المطورين تحكماً أكبر في العمليات والاستفادة من ارتفاع قيمة رأس المال مستقبلاً وقيمة العلامة التجارية على المدى الطويل، شددت غانم على التحول نحو محفظة تقوم على نموذج البناء للتأجير. وقالت: "من خلال البدء بمشاريع تجريبية صغيرة واستراتيجية لهذا النموذج في أحياء متطورة غنية بالخدمات والمرافق، يمكن لمطوري العقارات في القاهرة تحقيق عوائد مرتفعة من الإيجارات والاستفادة من اتجاه عالمي أصبحت فيه العقارات المؤجرة المملوكة للمستثمرين تمثل حصصاً كبيرة من المخزون السكني في الأسواق الناضجة." من جانبه، سلط أحمد همّت، رئيس خدمات المشاريع والتطوير لدى "جيه إل إل" في مصر، الضوء على الارتفاع الحاد في تكاليف البناء وتأثيره على أداء القطاع. فقد ارتفعت تكاليف البناء في مختلف فئات الأصول الرئيسية في القاهرة بمتوسط نسبته 19% خلال الفترة الممتدة من عام 2025 وحتى سبتمبر 2026. وسجلت مشاريع البنية التحتية الزيادة الأكبر بنسبة بلغت نحو 23%. وأوضح قائلاً: "يعمل المطورون على إعادة هيكلة نماذج أعمالهم للحد من هذه الضغوطات التضخمية، ولتقليل المخاطر المرتبطة بمشاريعهم قيد التطوير. إذ يعمد الكثير منهم حالياً إلى وضع اللمسات الأخيرة على التصاميم وتثبيت الأسعار مع المقاولين قبل طرح المشاريع للبيع. ويوظف العديد منهم استراتيجيات مختلفة للمشتريات لضمان تحقيق أقصى استفادة من الأسعار الحالية. كما يجري تقليص مساحات الوحدات وتمديد خطط السداد للحفاظ على مستويات أسعار معقولة".
استقبل الطيار أحمد عادل، رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران، أوليفيا توديريان، سفيرة رومانيا لدى جمهورية مصر العربية، ووفدًا من شركة تاروم (TAROM)، الناقل الوطني الروماني، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك واستكشاف فرص جديدة للشراكة بين الجانبين. وضم وفد شركة تاروم Florian Trăilă، المدير التنفيذي لشركة TAROM Tehnic، والسيد Romeo Ivan، مدير الصيانة، بحضور الطيار شريف خليل، مساعد رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران، المهندس محمد سامي، رئيس شركة مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية، و رباب حمدي رئيس قطاع التحالفات والعلاقات الدولية. وتناول اللقاء عددًا من مجالات التعاون ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها خدمات الصيانة والدعم الفني، ودعم الطائرات وقطع الغيار، إلى جانب بحث سبل الاستفادة من الإمكانات الفنية والخبرات المتخصصة التي تمتلكها مصر للطيران، خاصة في تقديم خدمات الدعم والصيانة للطائرات بالمقاصد السياحية المصرية، ومن بينها شرم الشيخ والغردقة. كما ناقش الجانبان فرص تعزيز التعاون بما يسهم في دعم مرونة العمليات التشغيلية، وتوفير حلول فنية متكاملة، وفتح مجالات جديدة للشراكة بين الشركتين، في ضوء ما يمتلكه الجانبان من خبرات وإمكانات في قطاع الطيران. وأكد الطيار أحمد عادل أن زيارة السفيرة الرومانية ووفد شركة تاروم تمثل فرصة مهمة لتعزيز أوجه التعاون بين الناقلين الوطنيين لمصر ورومانيا، مشيرًا إلى حرص مصر للطيران على توسيع مجالات التعاون والاستفادة المتبادلة من الخبرات والإمكانات الفنية المتخصصة، لا سيما في مجالات الصيانة والخدمات الفنية والدعم التشغيلي. وأضاف أن مصر للطيران تواصل تنفيذ خططها الطموحة للتطوير والتحديث، مع التركيز على تعظيم الاستفادة من قدراتها الفنية والبشرية، وتوسيع نطاق شراكاتها الدولية، بما يعزز قدرتها على تقديم خدمات متطورة ويدعم تنافسيتها في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها صناعة النقل الجوي إقليميًا ودوليًا. ومن جانبها، أعربت السفيرة أوليفيا توديريان عن سعادتها بزيارة مصر للطيران، مؤكدة أن تعزيز التعاون في قطاع الطيران يمثل أحد المجالات المهمة في العلاقات المصرية الرومانية، ومعربة عن تطلعها إلى مواصلة العمل المشترك لاستكشاف مجالات جديدة للتعاون الفني والتشغيلي، بما يفتح آفاقًا جديدة للشراكة بين الجانبين ويدعم العلاقات المتميزة بين مصر ورومانيا. ويأتي هذا اللقاء في إطار حرص مصر للطيران على تعزيز شراكاتها الدولية وتوسيع مجالات التعاون الفني والتشغيلي مع شركات الطيران العالمية، بما يدعم مكانتها وقدراتها في تقديم خدمات الصيانة والدعم الفني على المستويين الإقليمي والدولي.
أعلن المركز الإعلامي لهيئة موانئ البحر الأحمر إجمالي عدد تحركات السفن (وصول وسفر) بموانئ الهيئة (12) سفينة وتم تداول (16000) طن بضائع و(956) شاحنة و(159) سيارة، حيث شملت حركة الواردات (6) سفن و(5000) طن بضائع و(410) شاحنة و(114) سيارة، فيما شملت حركة الصادرات (6) سفينة و(11000) طن بضائع و(546) شاحنة و(35) سيارة. استقبل ميناء سفاجا السفينتين PELAGOS EXPRESS، BRIDGE بينما تغادر ثلاث سفن وهى ALCUDIA EXPRESS ،الحرية2 وامل. فيما شهد ميناء نويبع تداول (6000) طن بضائع و(387) شاحنة من خلال رحلات مكوكية لأربع سفن وهي الحسين، سينا ، آور وآيلة . وسجلت موانئ الهيئة وصول وسفر 7060 راكبا بموانيها.
تشارك شركة Turnkey Integrated Technologies بقوة في فعاليات الدورة الخامسة من معرض ومؤتمر العراق الدولي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ITEX IRAQ 2026، الذي تستضيفه العاصمة بغداد خلال الفترة من 30 سبتمبر إلى 3 أكتوبر 2026، بمشاركة واسعة من الشركات التكنولوجية والمؤسسات الحكومية وصناع القرار والمستثمرين والمتخصصين في قطاعات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي. وتأتي مشاركة Turnkey Integrated Technologies في هذا الحدث انطلاقًا من رؤيتها لتعزيز دور التكنولوجيا المتكاملة في دعم المؤسسات وبناء بنية رقمية أكثر كفاءة وأمانًا واستدامة، إلى جانب استعراض خبراتها وحلولها المتخصصة أمام السوق العراقي والجهات والمؤسسات الباحثة عن حلول تقنية متكاملة. وتستند Turnkey Integrated Technologies في مشاركتها إلى نموذج متكامل يضع الشركة في موقع الشريك التكنولوجي للمؤسسات، وليس فقط كمقدم لخدمة أو منتج منفرد، حيث تجمع الشركة بين البنية التحتية والتكامل التكنولوجي والخدمات الاحترافية والتشغيل والدعم، بما يتيح للمؤسسات إدارة رحلتها الرقمية من مرحلة التصميم والتخطيط وحتى التنفيذ والتشغيل والتحسين المستمر. ويعكس هذا النموذج فلسفة الشركة القائمة على دمج التقنيات المختلفة ضمن منظومة واحدة تعمل بصورة متكاملة، بما يساعد المؤسسات على تحسين الأداء ورفع الكفاءة وتعزيز أمن الأنظمة والاستفادة بصورة أكبر من استثماراتها التكنولوجية. وخلال مشاركتها في ITEX IRAQ 2026، تستعرض Turnkey Integrated Technologies مجموعة واسعة من الحلول التي تغطي مختلف احتياجات المؤسسات الحديثة، وفي مقدمتها حلول الشبكات وحلول مراكز البيانات والبنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات، بما يشمل الخوادم والتخزين والافتراضية والحوسبة السحابية والبيئات الهجينة وحلول استمرارية الأعمال والتعافي من الكوارث. كما تقدم الشركة حلولًا متقدمة في مجال الأمن السيبراني وحماية الأعمال، تشمل أمن الشبكات والأجهزة الطرفية، وأنظمة اكتشاف التهديدات والاستجابة لها، وحلول SOC والاستشارات الأمنية، بما يدعم قدرة المؤسسات على الوقاية من المخاطر السيبرانية واكتشافها والتعامل معها بكفاءة. وتولى Turnkey Integrated Technologies كذلك اهتمامًا متزايدًا بحلول المباني الذكية والأنظمة منخفضة التيار، من خلال دمج أنظمة المراقبة بالفيديو، والتحكم في الدخول، وأنظمة الإنذار والحماية من الحرائق، وإدارة المباني والطاقة، بما يسهم في توفير بيئات أكثر أمانًا وكفاءة واستدامة. كما تستعرض الشركة حلول Turnkey Workplace التي تركز على تطوير بيئات العمل الحديثة من خلال حلول التعاون والاتصالات الموحدة، ومؤتمرات الفيديو، ومراكز الاتصال، بما يربط بين التكنولوجيا والموظفين وتجربة العملاء في منظومة واحدة. وفي ظل التطور المتسارع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، تستعرض Turnkey Integrated Technologies أيضًا رؤيتها لبناء البنية التحتية والحلول اللازمة لتمكين المؤسسات من الاستفادة من هذه التقنيات، بداية من تقييم جاهزية مراكز البيانات للذكاء الاصطناعي وتخطيط البنية التحتية عالية الكثافة ووحدات معالجة الرسوميات، وصولًا إلى شبكات الذكاء الاصطناعي عالية الأداء والحلول القائمة على النماذج التوليدية. كما تقدم الشركة خدمات استشارية للذكاء الاصطناعي تساعد المؤسسات على تحديد فرص الاستخدام ووضع خارطة طريق واضحة للتبني، إلى جانب مجموعة من منتجات الذكاء الاصطناعي التي تستهدف تحسين العمليات ودعم اتخاذ القرار ورفع الكفاءة. وزار وزير الاتصالات العراقي المهندس مصطفى سند جناح شركة Turnkey Integrated Technologies، حيث اطلع على أبرز الحلول والتقنيات التي تستعرضها الشركة خلال فعاليات ITEX IRAQ 2026. وتعكس مشاركة Turnkey Integrated Technologies في ITEX IRAQ 2026 توجه الشركة نحو توسيع حضورها في الأسواق الإقليمية، وفتح قنوات جديدة للتعاون والشراكات مع المؤسسات والشركات العراقية، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد في العراق بتطوير البنية التحتية الرقمية، ومراكز البيانات، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، والتحول الرقمي. ويشكل المعرض منصة مهمة للتواصل المباشر مع صناع القرار وقادة التكنولوجيا وممثلي القطاعات المختلفة، واستكشاف احتياجات السوق وبحث فرص التعاون المستقبلية. وتؤكد Turnkey Integrated Technologies من خلال مشاركتها في النسخة الخامسة من ITEX IRAQ التزامها بتقديم حلول تكنولوجية متكاملة تجمع بين الاتصال والبنية التحتية والأمن والتشغيل والذكاء، بما يدعم المؤسسات في بناء بيئات تقنية أكثر أمانًا ومرونة وقدرة على التوسع، ويعزز توجهها نحو تقديم تكنولوجيا ذات أثر حقيقي على الأعمال، مع الحفاظ على رؤية طويلة المدى تقوم على التكامل والابتكار والاستدامة.
اختتمت بالقاهرة فعاليات الدورة العاشرة من المؤتمر العربي لأمن المعلومات، بعد يومين من الجلسات المتخصصة وورش العمل والمناقشات المهنية، بمشاركة واسعة من الجهات الحكومية والمؤسسات الوطنية والخبراء والمتخصصين والشركات العاملة في مجالات أمن المعلومات والأمن السيبراني، وبحضور عربي ودولي. وانعقد المؤتمر برعاية معالي المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وبدعم ورعاية عدد من الوزارات والهيئات والمؤسسات الوطنية، وفي مقدمتها وزارة الدولة للإنتاج الحربي، ووزارة المالية، ووزارة الصناعة، والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، والمركز الوطني للاستعداد لطوارئ الحاسبات والشبكات، والجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، والهيئة العامة للرقابة المالية، والهيئة العربية للتصنيع، والأمانة العامة لجامعة الدول العربية. وشهدت الدورة العاشرة من المؤتمر، التي جاءت تحت شعار “10 Years. One Cyber MENA Future”، مناقشات موسعة حول مستقبل أمن المعلومات، وحماية البنية التحتية الحيوية، وأمن البيانات، والذكاء الاصطناعي، وحوكمة التقنيات الناشئة، وبناء الكفاءات، وتعزيز التعاون العربي في مواجهة التهديدات السيبرانية المتزايدة. وقال الدكتور بهاء حسن، رئيس المؤتمر العربي لأمن المعلومات، إن بلوغ المؤتمر عامه العاشر يمثل محطة مهمة في مسيرته، ويؤكد أن الأمن السيبراني أصبح عنصرًا أساسيًا في حماية المجتمعات والاقتصادات ودعم مسيرة التحول الرقمي، ولم يعد مسؤولية قطاع أو جهة بعينها، بل مسؤولية مشتركة تتطلب تعاونًا مستمرًا بين الحكومات والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية والمجتمع. وأضاف حسن، في كلمته الختامية، أن جلسات ومناقشات المؤتمر أكدت أن طبيعة التهديدات السيبرانية تتغير بوتيرة متسارعة، خاصة مع التطور الكبير في تقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو ما يفرض الانتقال من الاستجابة للتهديدات إلى استباقها، ومن حماية الأنظمة إلى بناء مؤسسات ومجتمعات قادرة على الصمود أمام المخاطر المستقبلية. وأكد أن مستقبل الأمن السيبراني في المنطقة لن يُبنى بشكل منفرد، وإنما من خلال تعاون حقيقي ورؤية مشتركة واستثمار مستدام في الإنسان والتكنولوجيا والابتكار، مشيرًا إلى أن شعار الدورة العاشرة يعبر عن طموح السنوات المقبلة، وعن الإيمان بأن بناء مستقبل رقمي آمن في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يتطلب العمل المشترك وتحويل التحديات إلى فرص، والمعرفة إلى حلول، والشراكات إلى نتائج ملموسة. وخلص المشاركون في المؤتمر إلى مجموعة من التوصيات الرئيسية، في مقدمتها تعزيز التعاون العربي وتبادل المعلومات والخبرات بشأن التهديدات والهجمات السيبرانية، وتطوير آليات أكثر فاعلية للتنسيق والاستجابة المشتركة للحوادث، إلى جانب الارتقاء بمستوى حماية البنية التحتية الرقمية والخدمات الحيوية، وتعزيز قدرات المؤسسات على الاستعداد للحوادث السيبرانية والاستجابة لها واحتوائها والتعافي منها. كما أوصى المؤتمر بدعم الاستخدام الآمن والمسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وتطوير أطر واضحة لحوكمتها بما يحقق الاستفادة من إمكاناتها في اكتشاف التهديدات وتحليلها والتصدي لها، مع مراعاة متطلبات الأمن والخصوصية وإدارة المخاطر. وشددت التوصيات على أهمية الاستثمار في الكفاءات والكوادر البشرية، وتطوير برامج تدريبية وتعليمية متخصصة لبناء القدرات وتأهيل جيل جديد من الخبراء في مجالات أمن المعلومات والتقنيات الناشئة، إلى جانب دعم الابتكار والشركات الناشئة والبحث العلمي، وتشجيع تطوير حلول وتقنيات عربية مبتكرة تعزز توطين المعرفة والتكنولوجيا. وأكد المؤتمر أهمية تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتحويل مخرجات الحوار وتبادل المعرفة في المؤتمرات والفعاليات المتخصصة إلى مبادرات وبرامج ومشروعات عملية قابلة للتنفيذ، مع ترجمة توصيات المؤتمر إلى خطوات واضحة ومؤشرات قابلة للقياس وآليات للمتابعة والتقييم، بما يضمن استدامة أثر المؤتمر والبناء على مخرجاته خلال السنوات المقبلة. وتضمنت التوصيات كذلك ترسيخ الحوكمة كعامل تمكين للابتكار الآمن والمستدام، من خلال وضع أطر واضحة للمساءلة والشفافية، بما يحقق التوازن بين متطلبات الأمن والمرونة وإدارة المخاطر من جهة، ودعم الابتكار والتحول الرقمي من جهة أخرى. وكانت أبرز توصيات الدورة العاشرة العمل على إنشاء نواة لقائمة عربية لمقدمي خدمات الثقة، بما يسهم في تعزيز موثوقية المعاملات والخدمات الرقمية العابرة للحدود، ويدعم الاعتراف المتبادل بخدمات الثقة والتوقيعات والمعاملات الإلكترونية بين الدول العربية، ويساعد على تيسير المعاملات الرقمية، وتشجيع التبادل التجاري، ودعم حركة الاستثمار، وتعزيز التكامل الاقتصادي والرقمي عربيًا. من جانبه، أكد المهندس أحمد بهاء، نائب رئيس مجلس إدارة شركة iSec، أن الأمن السيبراني يقوم على المسؤولية والثقة والالتزام، مشيرًا إلى أن iSec أصبحت شريكًا موثوقًا واسمًا حاضرًا في مصر والمنطقة، بفضل خبرات متراكمة على مدار 19 عامًا طورت خلالها قدراتها وخدماتها. وأضاف أن الشركة عملت خلال هذه السنوات على دعم منظومة الأمن السيبراني، ورفع جاهزية المؤسسات، وبناء شراكات جديدة، وتعزيز حضور الخبرات المصرية على المستوى العالمي، مؤكدًا أن وجود iSec في المؤتمر العربي لأمن المعلومات لا يقتصر على الرعاية، وإنما يعكس دعمًا لمنصة تجمع الشركات والخبراء والمسؤولين لخدمة مصر والمنطقة العربية. وأشار إلى أن الشركة تتطلع إلى أن تكون الخبرة المصرية أكثر تأثيرًا وريادة في السوق العالمية، وأن تسهم في بناء مستقبل أكثر أمنًا للقطاعات والمؤسسات. وشهد الحفل الختامي تكريم أعضاء اللجان الاستشارية ولجان تقييم الأبحاث والتحكيم للجوائز، تقديرًا لدورهم في دعم وإنجاح الدورة العاشرة من المؤتمر، ومن بينهم الدكتور شريف حازم، وكيل محافظ البنك المركزي المصري لقطاع الأمن السيبراني، والدكتور أحمد علي عبد الحافظ، مستشار رئيس الهيئة الوطنية لتنظيم الاتصالات لشؤون الأمن السيبراني، والدكتورة ماريان عازر، عضو مجلس النواب، والمهندس وليد زكريا، نائب رئيس الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لشؤون الأمن السيبراني، واللواء محمد البدري، مستشار وزير المالية لسلطة التصديق الإلكتروني الحكومية. كما تم تكريم أعضاء لجنة تقييم الأبحاث ولجنة تحكيم الجوائز، ومن بينهم الدكتورة نشوى عبد الباقي، وكيل كلية علوم الحاسب والذكاء الاصطناعي بجامعة نيو جيزة، والمهندس أحمد سعفان، نائب رئيس قسم البحث والتطوير الأمني بشركة Cyshield، والدكتورة نرمين حمزة، أستاذ علوم الحاسب بكلية الدراسات العليا للبحوث الإحصائية بجامعة القاهرة، والدكتور هيثم غلوش، رئيس قسم الأمن السيبراني بجامعة كوفنتري. وكرم المؤتمر الشركات الراعية والشركاء الداعمين للدورة العاشرة، وفي مقدمتهم iSec، وThreatLocker، وITIDA، وCybersecurity Experts Labs، وCompTIA، وDigital Defence Group، وCyberNerve، وManageEngine، تقديرًا لدورهم في دعم المؤتمر وخروجه بصورة مشرفة. كما شهد الحفل الإعلان عن جوائز التميز في الأمن السيبراني لعام 2026، لتكريم عدد من القيادات والخبراء والمتخصصين وأصحاب الإسهامات البارزة في دعم منظومة أمن المعلومات والأمن السيبراني في مصر والمنطقة العربية، وذلك ضمن فئات شملت قيادات أمن المعلومات، والكوادر الصاعدة، والحوكمة والمخاطر والامتثال، ومراكز العمليات الأمنية، وتمكين المرأة، وصناع المحتوى المتخصصين في الأمن السيبراني. وفي إحدى أبرز فقرات الحفل الختامي، أعلن المؤتمر نتائج بطولة Arab Security Cyber Wargames Championship 2026، حيث فاز فريق Tamer El-Gayar من الأردن بالمركز الأول وجائزة مالية قدرها 75 ألف جنيه، فيما حصل فريق Pwnsec على المركز الثاني وجائزة قدرها 40 ألف جنيه، وجاء فريق Broken Shell في المركز الثالث بجائزة قدرها 15 ألف جنيه. وشهد الحفل أيضًا تكريم نخبة من الشباب المتميزين ضمن Wall of Fame، بعد مشاركتهم في تحديات بطولة Arab Security Cyber Wargames Championship 2026، تقديرًا لما قدموه من أداء متميز وجهد وإبداع خلال فعاليات المسابقة. واختتم المؤتمر فعالياته بتوجيه الشكر إلى الجهة المنظمة Arab Security Consultants – ASC، وجميع الرعاة والشركاء والمتحدثين والخبراء واللجان المنظمة ولجان التحكيم، وفريق تنظيم المؤتمر، وكل من ساهم في إنجاح الدورة العاشرة. وأكدت إدارة المؤتمر أن ختام الفعاليات لا يمثل نهاية العمل، بل بداية لمرحلة جديدة تستهدف تحويل الأفكار والتوصيات إلى خطوات عملية ومبادرات قابلة للتنفيذ، بما يدعم بناء مستقبل رقمي أكثر أمنًا ومرونة واستدامة في مصر والمنطقة العربية.
أعلنت مسافر القابضة (المجموعة الإقليمية المتخصصة في حلول السفر المتنوعة) اليوم أنها وقعت اتفاقية للاستحواذ على فلاي سي تي الشرق الأوسط وأفريقيا، التي تملك منصتي السفر الإلكترونيتين Cleartrip.ae و Flyin.com في الشرق الأوسط. وتمتلك مسافر القابضة حاليًا حصة بنسبة 25% في فلاي سي تي وتعتزم الاستحواذ على 75% من فريق الإدارة المؤسس، وبذلك تتولى الملكية الكاملة للشركة. وسوف تخضع الصفقة للموافقات التنظيمية المعتادة. وتؤكد عملية الاستحواذ على ثقة مسافر طويلة الأمد في سوق السفر الإقليمي، والتزامها بمواصلة الاستثمار في هذا القطاع الهام والحيوي. تضم فلاي سي تي منصات رائدة لحجز تذاكر الطيران للمسافرين المنفردين وقاعدة عملاء إقليمية ضخمة، بينما توفر مسافر عروض أوسع للسفر تشمل خدمات التأشيرات، وباقات السفر السياحية للشركات ووكالات الأعمال. ومن المتوقع بمجرد إتمام الصفقة، أن تنشئ هذه العملية شراكة سفر إقليمية أشمل وأوسع، بما يتيح للعملاء الوصول إلى مجموعة أكثر تكاملاً من منتجات وخدمات وحلول السفر المتطورة. وأضاف الشيخ محمد عبد الله محمد آل ثاني، الشريك المؤسس ورئيس مجلس إدارة مسافر القابضة: " يُعد الشرق الأوسط واحدًا من أكثر أسواق السفر ديناميكية في العالم، ولدينا قناعة حقيقية بنموه الحالي والمتزايد على المدى الطويل. كما تعكس هذه الصفقة التزامنا الراسخ بمواصلة الاستثمار في المنطقة. لقد إستطاعت فلاي سي تي على مدار أكثر من عقد من بناء منصتين متميزتين للمسافرين، وسوف يساهم ضمهما إلى المجموعة في بناء كيان سفر إقليمي موحد أكثر تنوعاً لخدمة العملاء بأفضل الحلول التقنية التي وصل إليها العالم. وأضاف، ساشين غادويا، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لمسافر القابضة: "تتوافق أعمال منصتي Cleartrip.ae و Flyin.com تماما مع الأهداف والخطط الإستراتيجية لمسافر. وتمثل هذه الشراكة مزيدًا من الخيارات للعملاء، ومجموعة أوسع من المنتجات. و نتطلع إلى الترحيب بفريق فلاي سي تي وتعزيز الفرص والعروض التي يقدمونها لعملائهم". كما أكد، ستيوارت كرينغتون المؤسس ورئيس مجلس إدارة فلاي سي تي: "إن Cleartrip.ae و Flyin.com نمتا لتصبحا منصتين رائدتين لحجز تذاكر الطيران للعملاء في جميع أنحاء المنطقة، كما أعرب عن فخره الكبير بما وصل إليه الفريق من إنجازات في قطاع السياحة. وتعد مسافر الشريك الإستراتيجي المناسب تماماً لدفع الأعمال قدمًا؛ وستحقق عروضها الأوسع للسفر وحضورها الإقليمي القوي فوائد حقيقية لعملائنا وتعزز من مكانة المنصة ودورها الرائد في خدمة المسافرين."
تشارك سلطنة عُمان في أعمال الدورة الـ 52 لمؤتمر العمل العربي، والتي تستضيفها جمهورية مصر العربية حتى 20 سبتمبر الجاري. ويأتي المؤتمر هذا العام تحت عنوان "النمو الاقتصادي المستدام: نحو تنمية اجتماعية شاملة وعادلة في الدول العربية"، وتنظمه منظمة العمل العربية، ويناقش أبرز القضايا المرتبطة بمستقبل العمل والتنمية في المنطقة العربية، وفي مقدمتها النمو الاقتصادي المستدام والتنمية الاجتماعية الشاملة والعادلة، إلى جانب التغيرات المناخية وتأثيراتها على بيئة العمل، وسبل تعزيز السلامة والصحة المهنية والقدرة على التكيف مع المخاطر المناخية. كما يتناول المؤتمر ملف المؤسسات الناشئة وفرصها في ظل التحول الرقمي، ودورها في دعم ريادة الأعمال وإيجاد فرص عمل جديدة وتعزيز الإنتاجية، ويبحث قضايا تنمية المهارات ومواءمتها مع احتياجات أسواق العمل، بما يدعم تطوير سياسات عمل قادرة على مواكبة التحولات الاقتصادية والتكنولوجية والاجتماعية. ويستعرض المؤتمر سبل تعزيز التعاون العربي في مجالات العمل والتشغيل، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين الدول العربية، كما يناقش عددًا من الموضوعات المرتبطة بتطبيق اتفاقيات وتوصيات العمل العربية، ومتابعة قرارات المؤتمر السابق، إلى جانب مناقشة خطة وموازنة منظمة العمل العربية للفترة المقبلة. وأكد سعادة فيصل بن عبدالله الرواس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عُمان أن مشاركة سلطنة عُمان في مؤتمر العمل العربي تأتي في ظل تحولات متسارعة تشهدها أسواق العمل، الأمر الذي يتطلب تطوير سياسات العمل وتعزيز دور القطاع الخاص في دعم النمو المستدام وإيجاد فرص العمل النوعية. وأوضح سعادته أن المرحلة المقبلة تستدعي التركيز على تنمية المهارات ومواءمتها مع احتياجات سوق العمل، ورفع تنافسية المؤسسات، والاستفادة من فرص التحول الرقمي والاقتصاد الأخضر، إلى جانب دعم المؤسسات الناشئة وتعزيز قدرتها على الابتكار والنمو. مؤكدًا أهمية استمرار التعاون وتبادل الخبرات بين الدول العربية، بما يسهم في تطوير بيئة العمل وتعزيز قدرة الاقتصادات العربية على مواكبة المتغيرات وتحقيق التنمية المستدامة، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية "عُمان 2040". وعلى هامش أعمال المؤتمر شاركت وزارة العمل في الاجتماع الـ 65 لمجلس وزراء العمل بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بمشاركة ممثلي الدول الأعضاء، وذلك في إطار التنسيق وتعزيز التعاون في مجالات العمل على مستوى دول المجلس. وناقش الاجتماع عددًا من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، حيث اقترح المكتب التنفيذي فتح باب الترشح لمنصب مدير عام منظمة العمل العربية، إلى جانب التنسيق بشأن الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الدورة الـ 52 لمؤتمر العمل العربي. كما اقترح المكتب التنفيذي آلية اختيار الموضوعات الجديدة لإدراجها على جدول أعمال الدورة الـ 53 لمؤتمر العمل العربي، وتناول الاجتماع كذلك ما يستجد من أعمال، ومن بينها حوار الدوحة المقرر عقده خلال الفترة 5-6 أكتوبر 2026م.
في إطار فعاليات معرض مصر الدولي للطيران والفضاء 2026 بمدينة العلمين الجديدة، عقدت رباب حمدي سالم، رئيس قطاع التحالفات والعلاقات الدولية بالشركة القابضة لمصر للطيران، و عمرو عدوي، رئيس القطاع التجاري بشركة مصر للطيران للخطوط الجوية، لقاءً موسعًا مع وفد الخطوط الجوية القطرية، وذلك لبحث أطر التعاون المشترك وسبل تعزيز الشراكة التجارية والتشغيلية بين الجانبين. وضم وفد الخطوط الجوية القطرية كلًا من و إيهاب أمين، نائب أول رئيس مجلس الإدارة للعمليات التجارية بالخطوط الجوية القطرية، و الشيخ جاسم بن فهد آل ثاني، نائب الرئيس للشؤون السياسية للطيران والشؤون المؤسسية، و عبد الرحمن محمد الخارجي، مدير الشؤون الحكومية والاستدامة المؤسسية. وتناول اللقاء بحث فرص تعزيز التعاون بين الشركتين، ودراسة إبرام اتفاقية مشاركة بالرمز (Codeshare)، بما يسهم في توفير خيارات سفر أكثر مرونة وتنوعًا للمسافرين، ويدعم تعزيز شبكة خطوط الشركتين وتواجدهما في الأسواق الإقليمية والدولية. ويأتي هذا اللقاء في إطار استراتيجية مصر للطيران الرامية إلى توطيد علاقاتها مع كبرى شركات الطيران العالمية، وفتح آفاق جديدة للتعاون والشراكات الاستراتيجية، بما يدعم خطط تطوير وتوسعة شبكة خطوطها الدولية، ويعزز من قدرتها على تلبية احتياجات المسافرين ومواكبة النمو المتزايد في حركة النقل الجوي. وتعكس هذه المباحثات حرص مصر للطيران على مواصلة تطوير شبكة وجهاتها وتعزيز تنافسيتها على المستويين الإقليمي والدولي، من خلال بناء شراكات فاعلة مع شركاء صناعة النقل الجوي، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لعملائها وتوفير المزيد من خيارات السفر أمامهم.
أعلنت شركة Next Technology عن توقيع ثلاث مذكرات تفاهم استراتيجية خلال مشاركتها في فعاليات معرض LEAP 2026 بالمملكة العربية السعودية، في خطوة تعكس استراتيجية الشركة لتوسيع شراكاتها في السوق السعودي، وتعزيز التعاون في مجالات التكنولوجيا والتحول الرقمي وبناء القدرات، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تمكين الكفاءات الوطنية ودعم نمو الاقتصاد الرقمي. وشهدت مشاركة Next Technology في الحدث التقني العالمي توقيع مذكرات تفاهم مع كل من شركة SBM، إحدى أكبر شركات التكنولوجيا في المملكة العربية السعودية، وشركتي Guru Hits وDXT، إلى جانب استعراض نتائج الشراكة الاستراتيجية مع Oracle السعودية، والتي نجحت في تأهيل كوادر وطنية شابة وربطها بشكل مباشر باحتياجات سوق العمل، وصولًا إلى توظيف 6 شباب سعوديين بالفعل في وظائف متخصصة بمجال Oracle Consulting، بما يؤكد فاعلية نموذج الشركة في تحويل برامج التدريب والتأهيل إلى مسارات مهنية وفرص عمل حقيقية. وتأتي مذكرة التفاهم الموقعة مع شركة SBM في مقدمة الشراكات التي عززت حضور Next Technology في السوق السعودي، حيث تستهدف التعاون في مجالات بناء القدرات وتطوير المهارات التقنية للكوادر الوطنية، والاستفادة من الخبرات والإمكانات المشتركة لدعم جاهزية الكفاءات السعودية لمتطلبات سوق العمل الرقمي. وتمثل هذه الشراكة امتدادًا لنهج Next Technology في ربط التدريب بالفرص الوظيفية الفعلية، وهو ما انعكس بصورة عملية من خلال توظيف 6 كوادر سعودية في وظائف Oracle Consulting، بما يعزز القيمة الاقتصادية والمهنية للمبادرات التي تنفذها الشركة في مجال تأهيل المواهب الرقمية. كما وقعت Next Technology مذكرتي تفاهم استراتيجيتين مع كل من Guru Hits وDXT، بهدف توسيع مجالات التعاون وتبادل الخبرات والإمكانات التقنية، والعمل المشترك على تطوير حلول تقنية مبتكرة تواكب التطورات المتسارعة في قطاع التكنولوجيا وتلبي احتياجات الأسواق، بما يعزز فرص تنفيذ مشروعات ومبادرات مشتركة خلال المرحلة المقبلة. وتعكس المذكرات الثلاث توجه Next Technology نحو بناء منظومة متكاملة من الشراكات التقنية في السوق السعودي، تجمع بين تطوير المواهب الوطنية، والاستفادة من الخبرات المتخصصة، وتقديم الحلول التقنية المبتكرة، بما يساهم في دعم التحول الرقمي وتعزيز القدرات المحلية وخلق قيمة مستدامة لقطاع التكنولوجيا. وقال المهندس عمرو عبد الرحمن، الرئيس التنفيذي لشركة Next Technology، إن مشاركة الشركة في LEAP 2026 تمثل محطة مهمة في استراتيجيتها للتوسع وتعزيز شراكاتها داخل السوق السعودي، مشيرًا إلى أن توقيع ثلاث مذكرات تفاهم مع شركات تكنولوجية بارزة يأتي في إطار رؤية واضحة تستهدف بناء شراكات طويلة الأمد قائمة على نقل الخبرات وتطوير القدرات وتقديم حلول تقنية ذات قيمة حقيقية. وأضاف عبد الرحمن أن الشراكة مع SBM تمثل إحدى المحطات المهمة في هذا المسار، خاصة في ظل المكانة الكبيرة التي تتمتع بها الشركة في قطاع التكنولوجيا بالمملكة، مؤكدًا أن التعاون بين الجانبين يفتح المجال أمام المزيد من المبادرات التي تستهدف تطوير الكفاءات الوطنية وربطها باحتياجات سوق العمل، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030. وأوضح أن نجاح الشركة في تأهيل الكوادر الوطنية لم يتوقف عند مرحلة التدريب، وإنما امتد إلى سوق العمل بصورة مباشرة، حيث تم توظيف 6 شباب سعوديين بالفعل في وظائف Oracle Consulting، معتبرًا أن هذا الإنجاز يمثل نموذجًا عمليًا لما تستهدفه Next Technology من برامجها ومبادراتها، والتي تقوم على بناء مهارات حقيقية تفتح أمام الشباب فرصًا مهنية متخصصة في القطاعات التكنولوجية الأكثر نموًا. وأكد الرئيس التنفيذي لشركة Next Technology أن الشركة ستواصل خلال المرحلة المقبلة توسيع قاعدة شراكاتها في المملكة والمنطقة، والعمل مع شركائها على تطوير برامج ومبادرات نوعية في التكنولوجيا وبناء القدرات، إلى جانب تقديم حلول مبتكرة تستجيب لمتطلبات التحول الرقمي، مشددًا على أن الاستثمار في الكفاءات الوطنية يمثل أحد أهم محاور بناء اقتصاد رقمي مستدام. وتؤكد Next Technology أن مشاركتها في LEAP 2026 تمثل خطوة جديدة ضمن خطتها لتعزيز حضورها في الأسواق الإقليمية، من خلال شراكات تجمع بين الابتكار وتطوير المواهب والحلول التقنية، مع مواصلة العمل على تحويل التعاون الاستراتيجي إلى مشروعات ومبادرات ذات أثر ملموس، تسهم في دعم التحول الرقمي وتمكين الكفاءات وصناعة فرص جديدة في الاقتصاد الرقمي السعودي.
نظم مركز بهية للتميز الطبي النسخة التاسعة من مؤتمر بهية لسرطان الثدي Baheya Breast Cancer Conference BBCC 2026 يومي الأول والثاني من أكتوبر 2026 بمشاركة أكثر من 500 طبيب واستشاري ومتخصص من أكثر من 15 دولة وذلك في إطار تجمع علمي يناقش أحدث التطورات في تشخيص وعلاج سرطان الثدي ومستقبل الرعاية الطبية والبحث العلمي في هذا المجال. ويضم المؤتمر نخبة من المتخصصين في مختلف تخصصات سرطان الثدي تشمل جراحات الثدي والأورام الطبية والأشعة والعلاج الإشعاعي والباثولوجي إلى جانب تخصصات الرعاية الحرجة والعلاج الطبيعي والصيدلة الإكلينيكية والتغذية والتمريض. وتتضمن الأجندة العلمية للمؤتمر أحدث التطورات العلاجية إلى جانب مجموعة من الموضوعات المرتبطة بمستقبل الرعاية الصحية من بينها الذكاء الاصطناعي والطب الدقيق والتشخيص الجزيئي والتحول الرقمي وDigital Pathology وBiobanking وجودة وسلامة المرضى والاستدامة في الرعاية الصحية. كما تتضمن فعاليات المؤتمر ورش عمل عملية وتفاعلية تستهدف تطوير المهارات التطبيقية للأطباء المشاركين في مجالات جراحات الثدي والتصوير الطبي والرنين المغناطيسي والباثولوجي وتقنيات الماموجرام والتدخلات الموجهة بالموجات فوق الصوتية. ويشهد المؤتمر كذلك مناقشات متعددة التخصصات للحالات الطبية الواقعية من خلال Tumor Boards بما يتيح تبادل الخبرات بين مختلف التخصصات الطبية ومناقشة التحديات والقرارات العلاجية من منظور متكامل. وقال تامر شوقي رئيس مجلس أمناء مؤسسة بهية إن رؤية المؤسسة تتجاوز تقديم الخدمات العلاجية لتشمل منظومة متكاملة للكشف الدوري والعلاج وتطوير مستقبل علاج سرطان الثدي من خلال مركز الأبحاث التابع لبهية. وأضاف أن دور المؤسسة يمتد إلى تقديم دورات تدريبية لخريجي كلية الطب وتبادل الخبرات مع المؤسسات العالمية وتفعيل المعاهد التعليمية للتمريض إلى جانب الاهتمام بمريضات سرطان الثدي من خلال وحدة الدعم النفسي والاجتماعي والاقتصادي. وأوضح أن مؤسسة بهية منذ انطلاقها تستهدف تقديم منظومة متكاملة للمريضة تتجاوز رحلة العلاج. وأشار ماجد حمدي عضو مجلس أمناء مؤسسة بهية إلى أن دور المؤسسة لا يقتصر على تقديم الرعاية الطبية والعلاج وإنما يمتد إلى نشر الوعي الصحي وتشجيع السيدات على الاهتمام بصحتهن وإجراء الكشف الدوري بانتظام خاصة خلال شهر أكتوبر الوردي. وأكد أن أكتوبر الوردي يمثل فرصة لتذكير السيدات بأهمية وضع الصحة على قائمة الأولويات ونقل رسائل التوعية إلى الأسرة والمحيط بما يسهم في رفع مستوى الوعي بصحة المرأة. ومن جانبه قال محمد عمارة المدير التنفيذي لمؤسسة ومستشفيات بهية إن مركز بهية للتميز الطبي يمثل إضافة إلى الدور العلاجي الذي تقوم به مستشفيات بهية ويكمل المنظومة الطبية للمؤسسة من خلال دعم الخبرات الطبية ونشر الأبحاث والمعلومات الطبية وخلق قنوات للتواصل بين الخبرات المحلية والعالمية. وأضاف أن مؤتمر بهية لسرطان الثدي يمثل أحد الأنشطة الرئيسية للمركز ووصل هذا العام إلى نسخته التاسعة بمشاركة أكثر من 500 طبيب واستشاري من أكثر من 15 دولة وهو ما يعكس اتساع نطاق المؤتمر وتحوله إلى منصة للحوار وتبادل الخبرات بين المتخصصين في مصر والعالم. وأكد ماهر حسن رئيس قسم جراحة الثدي في مستشفيات بهية أن البحث العلمي يمثل أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية مركز بهية للتميز الطبي مشيرا إلى أن تطوير علاج سرطان الثدي لا يعتمد فقط على الاستفادة من المعرفة الطبية المتاحة وإنما يتطلب أيضا إنتاج المعرفة والمشاركة في تطويرها. وأوضح أن المؤتمر يخصص مساحة للأبحاث والـAbstracts والمناقشات العلمية إلى جانب تكريم وتشجيع الباحثين من خلال الجوائز البحثية بما يدعم الباحثين ويشجع على الابتكار العلمي. وقالت أماني هلال رئيس قسم الأورام بمستشفيات بهية إن المؤسسة تستهدف توفير بيئة للبحث والابتكار وإتاحة منصة للأطباء والباحثين خاصة الأجيال الجديدة لعرض أفكارهم وأبحاثهم والتواصل مع خبرات علمية من مصر والعالم. وأضافت أن المؤتمر الطبي التاسع يمثل محطة مهمة في مسيرة المؤسسة نحو دعم مستقبل طب أورام الثدي من خلال إتاحة مساحة لتبادل الخبرات والتجارب وإعداد كوادر جديدة قادرة على مواصلة التطور والابتكار في السنوات المقبلة. وتشمل الأجندة البحثية للمؤتمر مجموعة من الموضوعات المرتبطة بمستقبل علاج سرطان الثدي من بينها الذكاء الاصطناعي وPrecision Oncology وDigital Pathology والتشخيص الجزيئي وBiobanking وتحليل البيانات بما يعكس الاتجاه نحو تطوير نماذج أكثر دقة وتكاملا في رعاية المرضى. ويختتم المؤتمر فعالياته بعدد من الجلسات التي تتناول مستقبل علاج سرطان الثدي والابتكار والتحول الرقمي والتعليم الطبي وسلامة المرضى واستدامة منظومة الرعاية الصحية بما يعزز دور مركز بهية للتميز الطبي في مجالات العلاج والبحث العلمي والتعليم والابتكار. ومنذ انطلاق مؤسسة ومستشفيات بهية قدمت المؤسسة خدماتها الطبية من خلال منظومة متكاملة تشمل التوعية والكشف المبكر والتشخيص والعلاج والدعم النفسي وإعادة التأهيل. ووفقا للبيانات المعلنة من المؤسسة فقد استقبلت أكثر من 314 ألف امرأة وأجرت أكثر من 713 ألف فحص للكشف المبكر وأكثر من 28 ألف عملية جراحية إلى جانب تقديم أكثر من 196 ألف جلسة علاج كيماوي وأكثر من 386 ألف جلسة علاج إشعاعي. كما أجرت المؤسسة أكثر من مليون و200 ألف فحص بالأشعة وقدمت أكثر من 200 ألف جلسة علاج طبيعي.
أعلنت شركة فيزيتا المتخصصة في خدمات الرعاية الصحية الرقمية بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا عن تعاونها مع شركة إيفا فارما لصناعة الأدوية في مصر لإطلاق مسار رقمي متكامل لدعم مرضى السمنة والسكري وتسهيل وصولهم إلى الأطباء وأخصائيي التغذية ضمن منظومة رعاية صحية متكاملة. ويتيح التعاون للمرضى الوصول إلى شبكة الأطباء وأخصائيي التغذية المعتمدين والمسجلين على منصة فيزيتا من خلال رابط ذكي عبر صفحة My Journey Beyond Weight التابعة لشركة إيفا فارما. وتعتمد المبادرة على البنية التحتية الرقمية وتقنيات الرعاية الصحية عن بعد التي طورتها فيزيتا بما يتيح للمرضى الحصول على الاستشارات الطبية والمتابعة التغذوية بصورة أكثر سهولة دون الحاجة إلى أعباء التنقل أو الإجراءات التقليدية. وتعد مبادرة My Journey Beyond Weight حملة توعوية تستهدف رفع الوعي بالسمنة باعتبارها مرضًا مزمنًا وتعزيز فهم المجتمع لأهمية التحكم الصحي بالوزن وتحسين جودة الحياة. وفي إطار التكامل بين الشركتين أعلنت إيفا فارما إطلاق مبادرة ممولة بالكامل لتغطية قيمة الاستشارات الطبية للمرضى المستفيدين من المسار الرقمي الذي توفره فيزيتا بما يضمن إتاحة التوجيه الطبي المتخصص ودعم استمرارية المتابعة العلاجية. وأكدت الدكتورة علا علي الدين الرئيس التنفيذي للعمليات بشركة فيزيتا أن التعاون يستهدف توظيف الحلول التكنولوجية في مجال الرعاية الصحية لتمكين شبكة الأطباء ومتخصصي التغذية من تقديم رعاية متكاملة ودعم مستمر لمرضى السمنة والسكري عبر تجربة رقمية تبدأ من صفحة My Journey Beyond Weight. وأوضحت أن الشراكة مع إيفا فارما تأتي في إطار العمل على تعزيز فرص الوصول إلى الرعاية الصحية والمساهمة في مواجهة الأمراض المزمنة الأكثر انتشارًا في المجتمع المصري. من جانبه قال الدكتور أبرام وجيه مدير عام شركة إيفا فارما إن الشراكة تأتي امتدادًا لالتزام الشركة بتطوير حلول متكاملة تتجاوز توفير العلاج لتشمل دعم رحلة المريض منذ طلب الاستشارة وحتى المتابعة المستمرة. وأضاف أن تمويل الاستشارات الطبية وإتاحة الوصول إلى شبكة الأطباء وأخصائيي التغذية عبر منصة رقمية يهدفان إلى إزالة العوائق التي قد تحول دون حصول المرضى على التوجيه الطبي المتخصص في الوقت المناسب بما يعزز الالتزام بالخطة العلاجية ويسهم في تحقيق نتائج صحية أفضل. وتأتي المبادرة في إطار التوجه نحو توظيف التكنولوجيا في دعم الرعاية الصحية وتعزيز الوصول إلى خدمات المتابعة الطبية والتغذوية لمرضى الأمراض المزمنة. كما تعكس التعاون بين قطاع التكنولوجيا الصحية وصناعة الدواء لتقديم خدمات تركز على احتياجات المريض وتدعم استمرارية الرعاية. وتعد فيزيتا منصة للتكنولوجيا الصحية تقدم خدمات حجز الاستشارات الطبية ومستلزمات الصيدلية والمتابعة الهاتفية والزيارات المنزلية للأطباء إلى جانب حجز التحاليل والأشعة. وتضم شبكتها أكثر من 30 ألف مقدم خدمة وفقًا لبيانات الشركة. فيما تركز إيفا فارما على تطوير وإتاحة الأدوية ذات الجودة العالية بأسعار مناسبة من خلال مجالات الابتكار والبحث والتطوير والوصول المستدام. وتعمل الشركة في أكثر من 40 دولة حول العالم وتضم نحو 5000 متخصص وفقًا لبياناتها التعريفية.
أطلقت مؤسسة «مصر بلا مرض» للرعاية الصحية المرحلة الثانية من مبادرة «اتحرك… افرح»، التي تستهدف توفير وتوزيع 1002 كرسي متحرك يدوي للأشخاص ذوي الهمم في 12 محافظة على مستوى الجمهورية، وذلك خلال احتفالية أقيمت اليوم بمحافظة الإسكندرية. وشهدت الاحتفالية حضور الدكتورة أميرة يسن، نائب محافظ الإسكندرية، والدكتورة هالة عبد الرزاق جودة، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالإسكندرية، والدكتور هاني حمدي، وكيل مديرية الشؤون الصحية بالإسكندرية، والنائب إيهاب زكريا، عضو مجلس الشيوخ، والمهندس هشام سعودي، نقيب المهندسين بالإسكندرية، والدكتورة نيفين ميخائيل، عضو مجلس أمناء مؤسسة مصر بلا مرض، إلى جانب عدد من ممثلي الجهات المعنية والقائمين على المبادرة. وتستهدف المبادرة دعم الأشخاص ذوي الهمم من الفئات الأكثر احتياجًا، من خلال توفير وسائل مساعدة للحركة تتناسب مع احتياجات كل حالة، بما يعزز استقلاليتهم وقدرتهم على التعلم والعمل والمشاركة الفاعلة في المجتمع. وأكدت المؤسسة أن المبادرة تعتمد على آلية دقيقة لحصر الحالات المستحقة وتقييم احتياجاتها، بالتنسيق مع الجهات المعنية، لضمان وصول الكرسي المناسب إلى كل مستفيد وفقًا لحالته واحتياجاته. وشملت المرحلة التحضيرية للمبادرة تدريب 45 أخصائي علاج طبيعي على أساليب القياس والتقييم، إلى جانب حصر بيانات المستحقين والتنسيق مع الفرق الطبية والجهات المعنية لتيسير عمليات التقييم والتوزيع. وتأتي المرحلة الثانية استكمالًا للمرحلة الأولى من المبادرة، التي نجحت في توفير وتوزيع نحو 600 كرسي متحرك للمستحقين في عدد من محافظات الجمهورية. وحظيت مبادرة «اتحرك… افرح» بدعم وتعاون وزارة التضامن الاجتماعي ووزارة الصحة والسكان وعدد من جهات التأهيل المهني، بما ساهم في تسهيل الوصول إلى المستحقين وحصر الحالات وتقديم الدعم الملائم لهم. وقالت الدكتورة نيفين ميخائيل، عضو مجلس أمناء مؤسسة مصر بلا مرض، إن المبادرة لا تستهدف مجرد توفير كرسي متحرك، وإنما تركز بصورة أساسية على تمكين الأشخاص ذوي الهمم وتعزيز قدرتهم على الحركة والاستقلال والمشاركة المجتمعية. وأضافت أن المؤسسة حرصت منذ إطلاق المبادرة على إجراء تقييم دقيق لكل حالة لضمان توفير الكرسي الذي يتناسب مع احتياجات المستفيد، مؤكدة أن مفهوم الرعاية الصحية لا يقتصر على العلاج، وإنما يمتد إلى تحسين جودة حياة المستفيدين وتوفير الخدمات التي تساعدهم على ممارسة حياتهم بصورة أفضل. وأكدت استمرار المؤسسة في تنفيذ مراحل جديدة من مبادرة «اتحرك… افرح» خلال الفترة المقبلة، بما يوسع نطاق الاستفادة منها في مختلف المحافظات. ومن جانبها، نقلت الدكتورة أميرة يسن، نائب محافظ الإسكندرية، تحيات وتقدير المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، للمشاركين في المبادرة، مؤكدة دعم المحافظة لكل المبادرات الجادة التي تستهدف تعزيز التكافل المجتمعي وخدمة المواطنين، خاصة الفئات الأولى بالرعاية والأشخاص ذوي الهمم. وأشارت إلى أن دعم وتمكين الأشخاص ذوي الهمم يمثل مسؤولية مشتركة، مؤكدة استمرار محافظة الإسكندرية في مساندة الجهود التي تستهدف تحسين جودة حياة المواطنين وتعزيز المشاركة المجتمعية وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة. وفي إطار جهود المؤسسة لتوسيع نطاق خدماتها الطبية بالإسكندرية، نفذ فرع «مصر بلا مرض» منذ افتتاحه نحو 16 قافلة طبية استفاد منها قرابة 4 آلاف شخص، إلى جانب تنظيم قافلة طبية بمحافظة مرسى مطروح استفاد منها نحو 200 شخص. كما يضم الفرع عيادة متنقلة مجهزة بأحدث الأجهزة الطبية، تشمل وحدة متكاملة لطب الأسنان، ووحدة للرمد، ووحدتي النساء والباطنة، إلى جانب أجهزة رسم القلب والسونار، بهدف الوصول بالخدمات الطبية إلى مختلف المناطق بالإسكندرية ومناطق بحري. وتأتي مبادرة «اتحرك… افرح» ضمن منظومة المبادرات والخدمات التي تقدمها مؤسسة «مصر بلا مرض» للرعاية الصحية، والتي تشمل القوافل الطبية والعيادات التخصصية ومراكز الغسيل الكلوي وحضانات الأطفال المبتسرين، فضلًا عن تحويل الحالات التي تحتاج إلى تدخلات جراحية إلى المستشفيات بعد إجراء الأبحاث ودراسة الحالات لغير القادرين. كما تتضمن جهود المؤسسة برامج للتوعية الصحية للكبار والأطفال، ومبادرات مجتمعية وبرامج تدريبية تستهدف دعم الشباب وتعزيز الوعي الصحي وتحسين جودة الحياة.
أكد المهندس وليد رجب، عضو غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات ورئيس شركة الفجر ميديكال، أن دعم الصناعة الوطنية أصبح ضرورة اقتصادية واستراتيجية في ظل المتغيرات العالمية، مشددًا على أهمية منح المنتج المحلي أولوية أكبر في المشروعات الحكومية والمناقصات، بما يسهم في تعزيز التصنيع، وتقليل الاعتماد على الواردات، وتوفير العملة الأجنبية. وأوضح رجب، في تصريحات صحفية، أن المنتجات المصرية أثبتت قدرتها على المنافسة من حيث الجودة والأسعار وخدمات ما بعد البيع، مشيرًا إلى أن الصناعة المحلية تمتلك مقومات تؤهلها لتلبية نسبة كبيرة من احتياجات السوق إذا توافرت لها بيئة داعمة وإجراءات أكثر مرونة. وكشف عن انتهاء شركة الفجر ميديكال من تنفيذ أعمال تطوير ورفع كفاءة مستشفى رأس الحكمة، بالتعاون مع الجهات الحكومية المختصة، مؤكدًا أن المشروع نُفذ وفق أحدث المعايير الفنية والهندسية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية ويعكس كفاءة الشركات المصرية في تنفيذ المشروعات الطبية الكبرى. وأشار إلى أن قطاع الصناعات الطبية شهد تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، مع زيادة نسب المكون المحلي وتوسع المصانع في إنتاج المزيد من المستلزمات والأجهزة، موضحًا أن الصناعة المصرية قادرة على تغطية نحو 80% من احتياجات السوق إذا استمرت الدولة في إزالة المعوقات وتقديم الحوافز اللازمة للمصنعين. وأضاف أن نجاح مصر في عقد شراكات مع شركات عالمية لتصنيع أجهزة ومنتجات طبية متقدمة داخل السوق المحلية يؤكد تطور القدرات الصناعية الوطنية، إلا أن استمرار هذا النجاح يتطلب تسهيل إجراءات اعتماد المنتجات المحلية ومنحها فرصًا عادلة للمنافسة. وأكد رجب أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا كبيرًا بتعميق التصنيع المحلي، كما أن وزارة الصناعة اتخذت خطوات داعمة للمصنعين من خلال المبادرات والمعارض المختلفة، لافتًا إلى أهمية ترجمة هذه الجهود إلى إجراءات تنفيذية داخل الجهات الفنية والاستشارية لضمان تكافؤ الفرص أمام المنتج المصري. ودعا إلى تطبيق مبدأ "المكافئ المعتمد" (Equal Approved)، بما يسمح باعتماد المنتج المحلي كبديل للمنتج المستورد متى استوفى المواصفات الفنية المطلوبة، مع إتاحة الفرصة للشركات المصرية لإثبات كفاءة منتجاتها من خلال فترات تشغيل وضمانات معتمدة. وطالب رئيس الفجر ميديكال وزارة الصحة بتشكيل لجنة وطنية مستقلة تضم ممثلين عن وزارات الصحة والصناعة، إلى جانب الجامعات والمراكز البحثية، تتولى تقييم واعتماد المنتجات الطبية المصنعة محليًا وفق معايير فنية موحدة، بما يحد من الاعتماد على شهادات الاعتماد الأجنبية مرتفعة التكلفة. وأوضح أن حصول الشركات على بعض الشهادات الدولية يتطلب إنفاق مئات الآلاف من اليورو، وهو ما يمثل عبئًا كبيرًا على المصنعين، مؤكدًا أن وجود جهة وطنية معتمدة سيخفض التكاليف، ويسرع إجراءات الاعتماد، ويعزز تنافسية المنتج المصري في الأسواق المحلية والإقليمية. واختتم رجب تصريحاته بالتأكيد على أن دعم الصناعة الوطنية لا يقتصر على خفض فاتورة الاستيراد، بل يمثل استثمارًا في بناء قاعدة صناعية قوية قادرة على المنافسة والتوسع، داعيًا إلى استمرار التعاون بين الحكومة والقطاع الصناعي لإزالة العقبات أمام المصنعين، وتعزيز الاعتماد على المنتج المصري في مختلف القطاعات، وعلى رأسها القطاع الطبي.
أعلنت منصة "فيزيتا"، المتخصصة في مجال الرعاية الصحية الرقمية بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، مواصلة التوسع في تقديم حلول مبتكرة لتخفيف الأعباء المالية عن الأفراد والعائلات، من خلال برنامج "شامل من فيزيتا"، الذي يوفر اشتراكًا سنويًا مرنًا يتيح خصومات فورية تصل إلى 80% على مختلف الخدمات الطبية عبر شبكة تضم أكثر من 15 ألف مقدم خدمة. ويستهدف البرنامج تقديم مفهوم عصري للتغطية الصحية، من خلال إتاحة الاستفادة من الخصومات منذ أول استخدام دون فترات انتظار، مع إمكانية استخدام الخدمات بشكل غير محدود طوال فترة الاشتراك، ودون سقف مالي لعدد مرات الاستفادة. ويغطي برنامج "شامل من فيزيتا" مجموعة واسعة من الخدمات الطبية تشمل الكشف لدى الأطباء في مختلف التخصصات، وخدمات الأسنان، والتحاليل الطبية، والأشعة، والصيدليات، بما يتيح للمشتركين الحصول على الرعاية الصحية بأسعار مناسبة وفي الوقت المناسب. ويتميز البرنامج بإتاحته لجميع الفئات دون أي قيود تتعلق بالعمر أو التاريخ المرضي، إذ يشمل كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة مثل مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب، بما يوفر حلاً عمليًا للعائلات التي تبحث عن تغطية صحية ميسرة ومستدامة. وقالت الدكتورة علا علي الدين، الرئيس التنفيذي للعمليات بشركة "فيزيتا"، إن برنامج "شامل من فيزيتا" يهدف إلى تمكين الأسر من الحصول على خدمات رعاية صحية عالية الجودة بأقل تكلفة ممكنة، من خلال الاستفادة من الحلول الرقمية التي توفرها المنصة. وأضافت أن الشركة تعمل على توظيف التكنولوجيا لتسهيل وصول المستخدمين إلى شبكة واسعة من مقدمي الخدمات الطبية، مع إتاحة الخصومات بصورة فورية وشفافة، بما يسهم في جعل الرعاية الصحية أكثر سهولة وإتاحة لجميع فئات المجتمع دون ضغوط مالية. وأوضحت الشركة أن الاستفادة من خدمات البرنامج تتم بسهولة عبر تطبيق وموقع "فيزيتا"، حيث يمكن للمشتركين حجز مواعيد الأطباء وإجراء التحاليل والأشعة، وحجز خدمات الأسنان، والحصول على المستلزمات الصيدلانية، من خلال تجربة رقمية متكاملة تربط المستخدمين بشبكة واسعة من الأطباء والمراكز الطبية والصيدليات المعتمدة. وأكدت "فيزيتا" أن برنامج "شامل" يأتي ضمن جهودها لتوسيع نطاق الحلول الرقمية في قطاع الرعاية الصحية، وتعزيز فرص حصول الأفراد والأسر على خدمات طبية عالية الجودة بتكلفة مناسبة، بما يدعم مفهوم الرعاية الصحية الشاملة والمستدامة.
تستضيف القاهرة، السبت المقبل، الإطلاق الرسمي لشركة "تيلي ميد" لإدارة المستشفيات والسياحة العلاجية، خلال حفل يُقام بفندق The Guard Hotel، بمشاركة ممثلين عن القطاع الصحي، وعدد من المؤسسات الطبية، وحضور وفود دبلوماسية وشركاء من داخل مصر وخارجها . ويأتي إطلاق الشركة في ظل الاهتمام المتزايد بتطوير قطاع السياحة العلاجية، وتعزيز مكانة مصر كمقصد إقليمي للخدمات الطبية، من خلال تقديم خدمات متكاملة تشمل إدارة وتشغيل المنشآت الصحية، والتسويق الطبي، والاستشارات الإدارية، والتدريب، إلى جانب توظيف الحلول الرقمية في إدارة الخدمات الصحية. ومن المقرر أن يشهد حفل الإطلاق توقيع عدد من اتفاقيات التعاون مع مستشفيات ومؤسسات طبية مصرية، بهدف دعم التعاون في مجالات إدارة المنشآت الصحية، وتطوير الخدمات الطبية، واستقطاب المرضى من الأسواق الخارجية، بما يسهم في تعزيز تنافسية مصر في مجال السياحة العلاجية. كما يشهد الحدث مشاركة وفود من سفارات إريتريا والسودان وجنوب السودان، في خطوة تستهدف تعزيز التعاون الصحي مع الدول الأفريقية، وفتح آفاق جديدة للاستفادة من الخدمات الطبية التي تقدمها المؤسسات الصحية المصرية، إلى جانب دعم برامج التدريب والتبادل المهني . ويأتي إطلاق الشركة في إطار تعاون استراتيجي مع شركة LOY Global LLC، يتضمن التعاون في مجالات إدارة الخدمات الصحية، إلى جانب إطلاق برامج تدريب وتأهيل للكوادر الطبية عبر منصة Tele Train، بما يدعم تطوير الكفاءات البشرية في القطاع الصحي . ومن المنتظر أن تستعرض الشركة خلال الحفل خطتها للتوسع في السوقين المحلي والإقليمي، ورؤيتها لتطوير منظومة السياحة العلاجية من خلال بناء شراكات مع المؤسسات الصحية، والاستفادة من التحول الرقمي في تحسين الخدمات المقدمة للمرضى، خاصة القادمين من الخارج. ويحضر فعاليات الإطلاق عدد من القيادات الطبية، وممثلي المستشفيات، ورجال الأعمال، وشركاء القطاع الصحي، حيث يتضمن البرنامج عرضًا لرؤية الشركة المستقبلية وخططها لدعم الاستثمار في قطاع الرعاية الصحية، وتعزيز دور مصر كمركز إقليمي للخدمات الطبية والسياحة العلاجية.
سعدت بتلبية دعوة جمعية الحفاظ على السياحة الثقافية برئاسة الخبير السياحي القدير الأستاذ محمد الحسانين لحضور ندوة عن «الأكل المصري تراث وهوية»، وأيضًا تكريم المبدعين من الطهاة من الهواة وطلاب الفندقة والمحترفين. والأمر يمثل لي أهمية كبيرة لإيماني الراسخ بأهمية الطعام في تأصيل الهوية، بما يعكس ويجسد ثقافة الشعوب، وهي نفس القناعة التي دفعت بعالم الآثار المصري دكتور خالد سعد للبحث في مقتنيات المتحف الزراعي، حيث شواهد من الحياة اليومية للمصري القديم وبقايا من أطعمة تراكمت على مر العصور. وعندما قام دكتور سعد بأخذ عينات من هذه البقايا وتحليلها، وقف على طبيعة المأكولات والأطباق المصرية في تأصيل علمي لها ومعرفة مكونات ووصفات تجهيز الأطباق، عمد إلى إنشاء مطعم مصري خالص يقدم الأطباق المصرية على نيل مصر، ليكمل معزوفة متكاملة للأجواء المصرية بأسلوب عصري وصحي أخاذ. في مسعى للتأكيد على أن الطعام في مصر يشكل ركيزة أساسية للهوية الثقافية والتراث الحضاري الممتد لآلاف السنين، من عصر الأسرات الفرعونية مرورًا بالعصور المختلفة وحتى اليوم، مما يشكل أساسًا ودافعًا قويًا لإدراج هذه الأطباق في التراث العالمي ويسجل باسم مصر في اليونسكو. كما تدرج زيارة المطعم على أجندة السياحة كأحد برامج الرحلة لمصر، بعد زيارة المعابد والمتاحف والأهرامات، يتم تناول طعام الفطور أو الغذاء ذي المكونات المصرية وبطريقة طهي عصرية، ليكون الغذاء قوة ناعمة مؤثرة ومحركة لتوجهات السائحين، ومعايشة تجربة متكاملة مستوحاة من تاريخ الأجداد وحياة الفراعنة.
الجدل الحاصل الفترة دى حول بعض الأفكار المنتشرة عن العلاج بالطعام، أعتقد أن الرد عليه موجود ببساطة ووضوح فى قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا} [المائدة: 87] وفى آية أخرى يقول سبحانه وتعالى: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} [الأعراف: 31]. الفكرة ببساطة أن كل ما أحله الله لنا لا يجوز أن نحرّمه على الناس بلا علم، لكن فى نفس الوقت المطلوب هو الاعتدال، والأخذ فى الإعتبار حالة كل إنسان وطبيعة مرضه وتأثير بعض الأطعمة عليه . أكيد الأكل ونوعيته يساهمان فى الوقاية والعلاج وتحسين الصحة، ولا أحد ينكر ذلك، لكن المشكلة فى تقديم الأمر وكأن الطعام وحده حل سحرى لكل الأمراض، وكأننا نستطيع الإستغناء عن الطب والعلاج تماماً، وهنا يجب أن نحكّم العقل. أنا لست مع أحد ولا ضد أحد، لكن بالعقل والمنطق.. هل يعقل أن نترك العلاج ونقول إن الطعام وحده هو الشفاء؟ نعم، الأكل مهم جداً، ويمكن أن يساهم فى العلاج، كما أن هناك أطعمة قد تضر مريضاً معيناً، لكن هل معنى ذلك أن نستغنى عن الطب والأدوية؟ بالطبع لا. هناك أجهزة فى الجسم تتضرر بالفعل بسبب المرض، ولهذا نجد مريض ضغط، وآخر سكر، وآخر كلى، وآخر كبد، وغيرهم كثير أصبحت الأجهزة المسؤولة عن صحتهم بها خلل ولابد من مساعدة خارجية والعلاج هو المساعدة هنا فكيف بعد كل هذا نقول إن الطعام وحده يكفى للعلاج؟ على سبيل المثال لا الحصر لم يعد البنكرياس فى جسم الإسان يعمل بصورة طبيعية. فمريض السكر الذى تضرر البنكرياس لديه، هل ينفع معه الطعام فقط دون أنسولين؟ ومريض الفشل الكلوى، هل يستطيع التوقف عن الغسيل ونقول له إن الغذاء وحده سيكفى؟ هذه أمور خطيرة جداً، ولا تحتمل التبسيط أو نشر أفكار غير مدروسة. وللأسف، هناك حالات نراها بالفعل على أرض الواقع، أشخاص تركوا علاجهم واتجهوا فقط لبعض الوصفات والأفكار المنتشرة عن "العلاج بالطعام"، ثم انتهى بهم الحال فى المستشفيات، تحت محاولات لإنقاذهم بعدما تدهورت حالتهم الصحية. لا أحد ينكر فضل الغذاء الصحى، بل على العكس، تنظيم الطعام من الأساسيات المهمة جداً فى حياة الإنسان، وكان من الأفضل أن نتعلم منذ الطفولة معنى التغذية السليمة، وتنظيم الوجبات، ومعرفة الأطعمة التى تفيد الجسم، والأخرى التى قد تضر، وكيفية الجمع الصحيح بين الأكلات لتحقيق أكبر فائدة. لكن تحويل الأمر إلى فكرة مطلقة، وأن الطعام هو العلاج الوحيد، فهذا خطأ كبير. ولو كان الطعام وحده يشفى كل شىء، فما الداعى لكل هذا العلم؟ ولماذا وُجد الطب من الأساس؟ ولماذا اجتهد العلماء والأطباء عبر السنين؟ ولماذا كان ابن سينا وغيره من كبار العلماء أطباء ووضعوا علاجات وأدوية؟ هل كان كل ذلك بلا فائدة؟ الواقع يقول إن كل جسم يختلف عن الآخر، وكل حالة لها طبيعتها الخاصة، وما ينفع شخصاً قد لا ينفع غيره. لذلك لا يمكن التعميم فى أمور تخص صحة الناس وحياتهم . أما الحديث عن تحريم أطعمة وتحليل أخرى دون علم دينى أو طبى، فهو أيضًا أمر خطير. فكل الطعام حلال طيب إلا ما حرمه الله سبحانه وتعالى صراحة. ولو كانت الفراخ ميتة، أو الطعام فيه دم أو لحم خنزير، فهنا التحريم واضح وصريح. لكن كيف نمنع أطعمة خلقها الله لنا وفيها نفع كبير لمجرد اجتهادات شخصية غير مدروسة؟ وكيف نُحرّم اللبن مثلاً، وهو الشراب الذى اختاره النبى صلى الله عليه وسلم، وجاء ذكره كنعيم لأهل الجنة؟ المشكلة ليست فى الطعام نفسه، بل فى المبالغة، وفى تصدير أفكار للناس وكأنها حقائق مطلقة دون علم كافٍ أو فهم للحالات المختلفة. الأكل مهم جداً، نعم.. لكنه ليس بديلاً دائماً عن العلاج، خاصة مع الأمراض المزمنة والخطيرة. والوعى الحقيقى هو أن نفهم أن العلاج علم، والغذاء جزء من هذا العلم، وليس بديلاً عنه . لذلك، قبل أن ننشر أى فكرة أو ننصح الناس بترك العلاج، علينا أن نفكر جيداً، لأن الكلمة قد تؤذى مريضاً يبحث عن أمل، فيتمسك بفكرة خاطئة قد تدفعه إلى التهلكة دون أن يشعر. بقلم الكاتبة الصحفية: رشا يوسف باشا
مقال بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا لطالما استوقفني ذلك السؤال الذي يُلحّ على ذهني في كل مرة نعبث فيها بعقارب ساعاتنا: لِمَ نُصرُّ على ترويض الزمن؟ وما الذي يدفعنا لسرقة ساعة من ليلنا لنمنحها لنهارنا؟ هذا السؤال كان الخيط الذي قادني للنبش في دفاتر التاريخ، لأكتشف أن خلف تلك الدقائق التي نغيرها قصصاً تجمع بين الطرافة، والشغف، وقسوة الحروب. بدأت الحكاية بلمحة ذكاء لم تخْلُ من السخرية؛ حين كتب بنجامين فرانكلين من باريس في أواخر القرن الثامن عشر مقالاً يدعو فيه الناس للاستيقاظ مع شروق الشمس توفيراً للشموع. كانت مجرد دعابة أدبية في الإقتصاد، لكنها زرعت في العقل البشري فكرة أن "الضوء ثروة" لا يجب تبديدها في النوم . ثم انتقل الشغف إلى هواة الطبيعة؛ فعالم حشراتٍ أراد وقتاً أطول لمطاردة فراشاته قبل الغروب، وبنّاءٌ طموح هو الآخر ضاق ذرعاً بضياع ساعات الصباح الباكر والناس غارقون في سباتهم. هؤلاء لم يريدوا تغيير الأرقام، بل أرادوا "تمطيط" الحياة لتسع هواياتهم وأحلامهم . لكن الزمن لا يتغير بالمقالات والأماني وحدها، بل غيرته "الحرب". ففي عام 1916، وبينما كانت المدافع تدوّي في أوروبا، كانت ألمانيا أول من أقرّ "التوقيت الصيفي" رسمياً. لم يكن الأمر ترفاً، بل كان محاولة مستميتة لتوفير الفحم والوقود، وتوجيه كل طاقة ممكنة نحو جبهات القتال. ومن خنادق الحرب، خرجت فكرة تقديم الساعة لتجوب العالم وتستقر في بيوتنا . واليوم، ونحن نحرك تلك العقارب الصغيرة، نجد أنفسنا في صراع بين "ساعتنا البيولوجية" التي تهوى الإستقرار، وبين عالمنا الحديث الذي يقدس الإستغلال الأمثل لكل شعاع ضوء . لقد وجدتُ في التاريخ أننا لا نغير الوقت عبثاً، بل نحن في محاولة أزلية ومستمرة لإمساك خيوط الشمس لأطول فترة ممكنة، وكأننا نرفض أن ينتهي النهار قبل أن نرتوي من الحياة.
تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة. فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟ بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا
انضم خمسة من خريجي الدفعة الثانية لعام 2022 بكلية القانون بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري إلى الهيئات القضائية المصرية، بموجب القرارين الجمهوريين رقمي 409 و410 لسنة 2026، في خطوة تعكس حضور خريجي الأكاديمية في منظومة العدالة. وشمل القرار الجمهوري رقم 409 لسنة 2026 تعيين أربعة من خريجي الكلية بدرجة معاون بالنيابة العامة، وهم فيروز أشرف هاني زكي سرور، وزياد محمد يوسف عبدالرحيم شحاتة، وأحمد حسين عبدالرؤوف عبدالمنصف زهران، وزياد حسن علي حسن إسماعيل. كما نص القرار الجمهوري رقم 410 لسنة 2026 على تعيين الخريج أحمد محمد حجازي حسن مرسي بدرجة مندوب مساعد بمجلس الدولة. ومن جانبه، هنأ الدكتور إسماعيل عبدالغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، الخريجين بمناسبة صدور القرارين الجمهوريين، معربا عن تمنياته لهم بالتوفيق والنجاح في مسيرتهم المهنية. وأكد أن تعيين خريجي كلية القانون في النيابة العامة ومجلس الدولة يعكس مستوى التأهيل الأكاديمي والقانوني الذي تحرص الأكاديمية على تقديمه لطلابها، ويسهم في تعزيز وجود خريجيها داخل المؤسسات والهيئات القضائية، بما يدعم دورهم في خدمة منظومة العدالة والقضاء المصري.
أكد الدكتور عاطف عبد اللطيف رئيس جمعية «مسافرون» للسياحة والفن أهمية الدور المتنامي لصناع المحتوى والمؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي في تشكيل الوعي السياحي والتعريف بالمقومات الحضارية والأثرية التي تتمتع بها مصر. جاء ذلك عقب مشاركته خبيرًا سياحيًا وإعلاميًا وعضوًا ومناقشًا خارجيًا في لجنة الحكم والمناقشة لرسالة الماجستير المقدمة من الباحثة هالة عبود بكلية الإعلام بجامعة بني سويف بعنوان «تعرض الجمهور المصري لمقاطع مؤثري مواقع التواصل الاجتماعي وعلاقته بتنمية الوعي السياحي لديهم». وقال عاطف عبد اللطيف إن الدراسات الأكاديمية التي تجمع بين الإعلام والسياحة اكتسبت أهمية متزايدة خلال الفترة الأخيرة في ظل الدور المتنامي لمنصات التواصل الاجتماعي وصناع المحتوى في تشكيل الصورة الذهنية للمقاصد السياحية والتأثير في توجهات الجمهور، إلى جانب التعريف بالمقومات الحضارية والأثرية المتنوعة التي تتمتع بها مصر. وأشار إلى أهمية توظيف أدوات الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي بصورة علمية ومنهجية، بما يربط نتائج الدراسات والأبحاث الأكاديمية باحتياجات سوق السياحة، ويدعم جهود تنمية الوعي السياحي وتطوير أدوات الترويج للمقصد المصري. ودعا إلى استمرار التعاون بين الخبرات الميدانية والمؤسسات الأكاديمية بما يسهم في تطوير الدراسات المرتبطة بقطاعي الإعلام والسياحة والاستفادة من نتائجها في دعم الممارسات العملية. وضمت لجنة الحكم والمناقشة الدكتورة أمنية عبد الرحمن أحمد أستاذ الصحافة بكلية الإعلام جامعة بني سويف رئيسًا ومشرفًا رئيسيًا، والدكتورة مهيرة عماد فتحي أستاذ الصحافة المساعد مشرفًا مشاركًا، والدكتورة أماني حمدي قرني محمود أستاذ الصحافة المساعد مناقشًا داخليًا، إلى جانب الدكتور عاطف عبد اللطيف مناقشًا خارجيًا. ووجه عبد اللطيف الشكر إلى الدكتورة نسرين حسام الدين وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور عبد الرحيم درويش وكيل الكلية لشئون البيئة وخدمة المجتمع، على التنظيم والاستقبال، كما أعرب عن تقديره لإهدائه نسخة من المصحف الشريف. وهنأ عبد اللطيف الباحثة هالة عبود على إنجاز الرسالة، متمنيًا لها ولأسرة كلية الإعلام بجامعة بني سويف مواصلة تقديم الدراسات والأبحاث التي تتناول القضايا المرتبطة بالمجتمع والقطاع السياحي.
أعلنت كلية الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات بجامعة المستقبل تحت رئاسة الدكتور عبادة سرحان انضمام المهندس علاء سعفان، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة RAK ICT، إلى عضوية مجلس الكلية و كذلك المجلس الاستشاري للكلية، في خطوة تستهدف تعزيز الشراكة بين القطاع الأكاديمي وقطاع التكنولوجيا، والاستفادة من الخبرات التنفيذية المتخصصة في تطوير مخرجات التعليم وربطها بالاحتياجات المتغيرة لسوق العمل. ويأتي اختيار المهندس علاء سعفان لعضوية المجلس الاستشاري في إطار توجه كلية الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات نحو تعزيز التواصل المباشر مع قطاع الصناعة والشركات العاملة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والاستفادة من الخبرات العملية في تطوير مهارات الطلاب، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة وقادرة على مواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع التكنولوجي. وتعد شركة RAKICT من الشركات العاملة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، مع اهتمام خاص بالتدريب وتمكين الشباب وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات العملية، ويقودها المهندس علاء سعفان، الذي يمتلك خبرات عملية في قطاع التكنولوجيا، بما يعزز أهمية مشاركته في مجلس الكلية والاستفادة من خبراته في دعم الطلاب وربط الجانب الأكاديمي بالتطبيقات التكنولوجية الحديثة. وأعرب المهندس علاء سعفان عن سعادته بالانضمام إلى المجلس الاستشاري لكلية الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات بجامعة المستقبل في مصر، مؤكدًا أن هذه الثقة تمثل مسؤولية كبيرة وفرصة للمساهمة في تعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية وقطاع الأعمال، بما يدعم إعداد جيل جديد من المتخصصين القادرين على التعامل مع متطلبات سوق العمل. وقال سعفان إن قطاع التكنولوجيا يشهد تطورات متسارعة، خاصة مع التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وهو ما يتطلب تطويرًا مستمرًا للمهارات التي يحتاجها الطلاب، موضحًا أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجالًا مستقلًا فحسب، وإنما أصبح أداة يمكن توظيفها في مختلف القطاعات والتخصصات. وأضاف أن عضويته بمجلس الكلية و المجلس الاستشاري تتيح له نقل الخبرات العملية والتجارب التي تمتلكها RAKICT إلى البيئة الأكاديمية، والمساهمة في تقديم رؤى عملية حول أحدث اتجاهات التكنولوجيا واستخدامات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب دعم الطلاب في اكتساب المهارات التي تتطلبها الوظائف المستقبلية، وتشجيع المشروعات الطلابية والأفكار الابتكارية القابلة للتطبيق. من جانبها، أكدت الدكتورة عبير القرني، عميد كلية الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات بجامعة المستقبل في مصر، أن المجلس الاستشاري للكلية يمثل أحد المحاور المهمة لتعزيز التعاون بين الكلية وقطاع الصناعة، مشيرة إلى أن الاستعانة بالخبرات التنفيذية المتخصصة تساعد على تطوير العملية التعليمية بما يتواكب مع المتغيرات المتسارعة في قطاع تكنولوجيا المعلومات. وقالت الدكتورة عبير القرني إن وجود خبرات من قطاع التكنولوجيا داخل المجلس يتيح للكلية الاستفادة من الرؤى العملية المتعلقة باحتياجات سوق العمل، ويساعد في تطوير مهارات الطلاب بما يتجاوز الجانب الأكاديمي إلى التطبيق العملي، خاصة في المجالات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والتحول الرقمي.كما ان الكلية تحرص على تعزيز التواصل مع الشركات والمؤسسات التكنولوجية، بما يتيح للطلاب التعرف بصورة أكبر على متطلبات سوق العمل والتطورات التي يشهدها القطاع، إلى جانب الاستفادة من الخبرات الصناعية في مناقشة مشروعات التخرج وتوجيه الطلاب نحو المجالات التي تشهد طلبًا متزايدًا على الكفاءات المتخصصة. وأشارت عميد كلية الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات إلى أن التطورات المتلاحقة في تقنيات الذكاء الاصطناعي تفرض على المؤسسات التعليمية مواصلة تطوير منظومة التعليم والتدريب، والعمل على تزويد الطلاب بالمهارات الرقمية التي تمكنهم من مواكبة احتياجات المستقبل، مؤكدة أهمية التكامل بين المعرفة الأكاديمية والخبرة العملية في بناء كوادر تكنولوجية قادرة على المنافسة. ويعكس انضمام المهندس علاء سعفان إلى المجلس الاستشاري لكلية الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات بجامعة المستقبل في مصر توجهًا متزايدًا نحو تعزيز الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية وشركات التكنولوجيا، والاستفادة من الخبرات التنفيذية في تطوير التعليم وربطه باحتياجات الصناعة، بما يدعم إعداد خريجين يمتلكون المعرفة الأكاديمية والمهارات التطبيقية اللازمة للمنافسة في سوق العمل التكنولوجي.
أعلنت مجموعة سيرا للتعليم تحقيق معدلات نمو جديدة خلال العام الدراسي 2026/2027، بعدما ارتفع إجمالي عدد الطلاب المقيدين في مؤسساتها التعليمية إلى نحو 84 ألف طالب في مختلف أنحاء مصر، في إطار خطتها للوصول إلى 100 ألف طالب بحلول عام 2030. وقال محمد القلا، الرئيس التنفيذي لمجموعة سيرا للتعليم، إن العام الدراسي 2026/2027 يمثل محطة مهمة في مسيرة المجموعة، موضحا أن الشركة استقبلت نحو 17 ألف طالب جديد خلال العام الحالي، مقارنة بأكثر من 10 آلاف طالب انضموا إلى مؤسساتها خلال العام الدراسي السابق. وأضاف أن مؤسسات المجموعة تلقت أكثر من 45 ألف طلب للالتحاق والمقابلات الشخصية، وتم قبول نحو 17 ألف طالب منهم، بينما احتفلت المجموعة بتخريج أكثر من 6 آلاف طالب وطالبة من جامعات ومدارس المجموعة خلال العام الحالي. وأوضح القلا أن قاعدة الطلاب الحالية تشمل قطاعات التعليم الأساسي وقبل الجامعي K-12 والتعليم العالي في مختلف أنحاء مصر، إلى جانب مجالات تعليمية أخرى تعمل المجموعة على تنميتها، من بينها منصة التعليم الدولية وبرامج الدراسات العليا والتعليم الفني. وشهد العام الدراسي الحالي استقبال أول دفعة من طلاب الدراسات العليا لدى سيرا للتعليم، وبلغ عددها 401 طالب، في خطوة تمثل توسعا جديدا للمجموعة في هذا المسار الأكاديمي. كما واصلت المجموعة التوسع في قطاع التعليم الفني، لترتفع شبكة المدارس الفنية التابعة لها من مدرسة واحدة إلى ثلاث مدارس، بعد إضافة مدرستين جديدتين متخصصتين في تكنولوجيا الزراعة التطبيقية تحت مظلة مدرسة ساكسوني الدولية، إلى جانب مدرسة التمريض القائمة. وتقع المدارس الجديدة في محافظتي الإسماعيلية والشرقية، بالتعاون مع مدرسة ساكسوني الدولية ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، وتحمل شهادات اعتماد في مصر وألمانيا، وتجمع بين الدراسة النظرية والتدريب العملي في الأراضي الزراعية، بهدف تأهيل الطلاب لاستكمال دراستهم أو بدء مسارات مهنية في مجالات الزراعة والإنتاج الغذائي محليا ودوليا. وفي مرحلة رياض الأطفال، افتتحت سيرا للتعليم ثلاثة فروع جديدة في أسيوط والمنوفية وميفيدا بالقاهرة، بما يدعم توسع المجموعة في قطاع التعليم المبكر في صعيد مصر والدلتا والقاهرة الكبرى. وعلى مستوى التعليم الجامعي، يمثل العام الدراسي 2026/2027 العام التشغيلي الثالث لجامعة ساكسوني مصر SEU، التي نجحت في مضاعفة أعداد الطلاب المقيدين بها، بالتوازي مع مواصلة عقد شراكات أكاديمية ومؤسسية جديدة. ومن بين هذه الشراكات تعاون الجامعة مع شركة جي بي كورب في مجال ميكاترونكس السيارات، إلى جانب إطلاق برنامج جديد لتكنولوجيا إدارة الفنادق بالتعاون مع مؤسسة ITE للخدمات التعليمية في سنغافورة، ويغطي تخصصات الضيافة والإدارة الفندقية وفقا للمعايير الدولية. كما وسعت الجامعة برامجها الأكاديمية بإضافة كلية تكنولوجيا الزراعة والأغذية، إلى جانب استحداث برنامج في الذكاء الاصطناعي، بما يتيح للطلاب مسارات تعليمية مرتبطة باحتياجات سوق العمل، ومن بينها فرص العمل في السوق الألماني. وفي جامعة بدر بأسيوط BUA، احتفلت الجامعة بتخريج أول دفعة لها والتي ضمت 350 طالبا، لتبدأ هذه الدفعة أولى خطواتها في الحياة المهنية بعد استكمال دراستها الجامعية. وفي إطار تعظيم الاستفادة من الأصول التعليمية خلال فترات العطلات، سجلت المدارس الصيفية التابعة للمجموعة نموا كبيرا في أعداد الطلاب المشاركين، لتصل إلى نحو 5 آلاف طالب خلال العام الحالي، مقابل نحو 500 طالب في العام الماضي، بزيادة تقارب عشرة أضعاف. وقال القلا إن هذا التوسع يتيح للمجموعة الاستفادة من المنشآت التعليمية خلال فترة الإجازة الصيفية، إلى جانب استمرار تقديم الأنشطة والبرامج التعليمية للطلاب خارج إطار العام الدراسي التقليدي. وعلى المستوى الدولي، ضاعفت المجموعة أعداد الطلاب المسجلين في أكاديمية فالكون في ولاية فرجينيا الأمريكية، بعد استحواذ شركة سيرا جلوبال فينتشرز على حصة كبرى في الأكاديمية خلال العام الحالي، في أولى خطوات المجموعة للتوسع في السوق الأمريكية. وارتفع عدد الطلاب المسجلين في الأكاديمية من 103 طلاب إلى 207 طلاب خلال العام الأول من الاستثمار الجديد، فيما تستهدف الشراكة دعم إنشاء صفوف دراسية جديدة للمرحلة الثانوية وتطوير حرم تعليمي متكامل، بما يسمح بتوسيع نموذج الأكاديمية في مدن أمريكية أخرى. وتخدم أكاديمية فالكون الجاليات العربية والآسيوية في منطقة واشنطن، إلى جانب قاعدة متنوعة من الطلاب في مرحلة التعليم الأساسي وقبل الجامعي K-12. وفي إطار خطط التوسع المستقبلية، تواصل سيرا للتعليم تنفيذ مشروع المركز الدولي المتقدم للعلوم والتكنولوجيا في دمياط، والذي يضم عند اكتماله ثلاث جامعات و19 كلية و91 تخصصا دراسيا، بطاقة استيعابية تصل إلى نحو 30 ألف طالب، ومن المقرر افتتاح المرحلة الأولى منه خلال العام الدراسي 2027/2028. كما تواصل المجموعة الأعمال الإنشائية في حرم سينيكا بشرق القاهرة، تمهيدا لافتتاحه خلال العام الدراسي 2028/2029، في إطار التعاون مع واحدة من المؤسسات التعليمية الكندية، مع برامج تمتد إلى مجالات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي. وتعمل المجموعة كذلك مع جامعات بدر على توسيع نطاق الشراكة مع جامعة أونتاريو للتكنولوجيا، بدءا من برامج الدراسات العليا في الهندسة وصولا إلى تأسيس فرع جامعي دولي متكامل في شرق القاهرة. وفي قطاع التعليم الأساسي وقبل الجامعي، وقعت سيرا للتعليم اتفاقية لتوسيع مدرسة بريتيش كولومبيا الكندية الدولية من خلال إنشاء مبنى جديد للمرحلة الثانوية بمدينة الشروق، إلى جانب الاستعداد لإطلاق مدرسة ليمانيا السويسرية الدولية بالتعاون مع Ecole Lemania، على أن تستقبل المدرستان أولى دفعات الطلاب خلال العام الدراسي 2027/2028. وتعتمد استراتيجية التوسع لدى المجموعة على مجموعة من الشراكات والتحالفات المؤسسية، من بينها مشروع مشترك بقيمة 2.35 مليار جنيه مع شركة مدينة مصر لتطوير مدرسة ليمانيا السويسرية الدولية، إلى جانب شراكة مع السويدي كابيتال القابضة لتطوير جامعات متخصصة ومدارس للتعليم الأساسي وقبل الجامعي. كما تشمل استراتيجية المجموعة التعاون مع عدد من المستثمرين والشخصيات العاملة في قطاع التعليم، من بينهم فريدة خميس، رئيس مجلس أمناء الجامعة البريطانية في مصر، بهدف توسيع شبكة المدارس الدولية. وأكد القلا أن نموذج التوسع الذي تتبناه سيرا للتعليم يقوم على الجمع بين الخبرات الأكاديمية والتشغيلية التي توفرها المجموعة، وبين الأراضي ورؤوس الأموال والخبرات المحلية التي يوفرها شركاؤها، بما يسمح بتطوير مشروعات تعليمية جديدة على نطاق أوسع. وأشار إلى أن المجموعة تمضي في تنفيذ خطتها للوصول إلى تسجيل 100 ألف طالب بحلول عام 2030، بالتوازي مع التوسع في الشراكات الدولية وتطوير منظومة تعليمية تستجيب لاحتياجات الطلاب وسوق العمل. وتستهدف سيرا للتعليم من خلال خطتها التوسعية زيادة الطاقة الاستيعابية لمؤسساتها التعليمية، وتطوير برامج أكاديمية جديدة، والتوسع في التعليم الفني والدراسات العليا، إلى جانب تنمية حضورها خارج السوق المصرية، بما يدعم نمو قاعدة الطلاب خلال السنوات المقبلة.
استضافت جامعة هليوبوليس للتنمية المستدامة الدورة الثانية من مؤتمر التنمية المستدامة من أجل تأثير عالمي (SDGI 2026)، بمشاركة 279 مشاركًا من مختلف دول العالم، بهدف تعزيز التعاون وتبادل الخبرات العلمية والعملية حول قضايا التنمية المستدامة والتحديات التي تواجه مصر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والمجتمع الدولي. وانعقد المؤتمر يومي 21 و22 سبتمبر 2026، بمشاركة ممثلين عن المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة وأوغندا وجنوب أفريقيا وألمانيا والبرتغال وصربيا والولايات المتحدة الأمريكية وهولندا وإسبانيا، وشهد برنامجًا متنوعًا جمع بين الحوار العلمي والتفاعل التطبيقي، بمشاركة 40 متحدثًا وثلاث جلسات نقاشية رفيعة المستوى و16 مسارًا متوازيًا للعروض الشفوية، إلى جانب جلسة مخصصة للعروض التقديمية للملصقات العلمية و20 ورشة عمل تطبيقية. وجمع المؤتمر نخبة من الباحثين والأكاديميين والممارسين وقادة الاستدامة، لبحث سبل تحويل المعرفة والابتكار والشراكات إلى حلول عملية تسهم في تحقيق تأثير ملموس على المستويين المحلي والدولي. وقال حلمي أبو العيش، رئيس مجلس أمناء جامعة هليوبوليس للتنمية المستدامة والرئيس التنفيذي لشركة سيكم، إن مؤتمر التنمية المستدامة من أجل تأثير عالمي يواصل للعام الثاني توفير مساحة للابتكار وتبادل الرؤى حول التحديات والحلول العالمية، مشيرًا إلى أن دورة العام الجاري تأتي ضمن فعاليات أول أسبوع للاستدامة في الجامعة. وأوضح أن المؤتمر جمع طلاب الجامعة وأفراد مجتمعها ومشاركين من خلفيات متنوعة بهدف تعزيز الجهود الرامية إلى تحقيق تأثير محلي وعالمي، مؤكدًا أهمية توسيع نطاق الحوار حول التنمية المستدامة ليشمل مختلف المجالات والقطاعات. واستندت فعاليات المؤتمر إلى الركائز الأربع المترابطة لرؤية سيكم للتنمية المستدامة، وهي البيئة والاقتصاد والمجتمع والثقافة، بما يعكس النهج الشامل الذي تتبناه جامعة هليوبوليس في تناول قضايا الاستدامة. وتناولت الجلسات والعروض موضوعات متعددة شملت التكيف مع تغير المناخ واستعادة النظم البيئية والزراعة المستدامة وإدارة المياه والأعمال والتمويل المستدام وريادة الأعمال والتعليم والتراث الثقافي والصحة والرفاهية والعدالة الاجتماعية وبناء المجتمعات المستدامة. كما تضمنت فعاليات المؤتمر ورش عمل تطبيقية تناولت التصميم الدائري وتغير المناخ واحتجاز الكربون ومواد البناء المستدامة وريادة الأعمال الخضراء والتمكين الاقتصادي للمرأة والعدالة الاجتماعية والزراعة المستدامة والطاقة الحرارية الأرضية وحلول المياه والتصميم المرتكز على الإنسان وأنماط الحياة الصحية والمستدامة. وشهدت مراسم ختام المؤتمر توقيع مذكرتي تفاهم جديدتين لدعم التنمية المستدامة لطلاب الجامعة والمجتمع، الأولى مع شركة Sultan Ventures، ممثلة في شريكها الإداري عمر سلطان، والثانية مع شركة Climatify، ممثلة في الشريكة المؤسسة والرئيسة التنفيذية مي معوض. ووقّع مذكرتي التفاهم الدكتور أحمد الشاذلي، نائب رئيس جامعة هليوبوليس للتنمية المجتمعية والشراكات، ممثلًا عن الجامعة، بحضور الدكتور جودة هلال، رئيس الجامعة، في إطار دعم التعاون مع الجهات العاملة في مجالات الاستدامة والابتكار. كما شهد المؤتمر إطلاق جائزة سيكم للاستدامة، التي تستهدف تكريم المؤسسات والمنظمات التي تقدم إسهامات ملموسة في مجال التنمية المستدامة في مصر، من خلال أربع فئات رئيسية تشمل الاستدامة البيئية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وتقوم الجائزة على مفهوم متكامل للاستدامة يربط بين الإنسان والمجتمع والطبيعة والاقتصاد، مع اختيار الفائزين من خلال لجنة تحكيم مستقلة، بما يتيح تسليط الضوء على المبادرات والممارسات التي تسهم في دعم مسارات التنمية المستدامة. وأعلنت إدارة المؤتمر خلال مراسم الختام الفائزين بالدورة الأولى من جائزة سيكم للاستدامة، حيث حصل كل فائز على كأس الجائزة. وفازت شركة Banlastic Egypt بجائزة سيكم للاستدامة الثقافية عن مبادرة مهرجان الإسكندرية للأفلام الخضراء، وتسلمتها نيابة عن الشركة الشريكة المؤسسة ورئيسة البحث والتطوير منار رمضان. وحصلت شركة MicroFert على جائزة سيكم للاستدامة البيئية، وتسلمتها نيابة عن الشركة الشريكة المؤسسة والرئيسة التنفيذية هند الصاوي. وفي فئة الاستدامة الاقتصادية، فازت شركة HORUS | Mobility Data Solutions، وتسلم الجائزة نيابة عن الشركة نائب رئيس خدمات السيارات كريم مرسي. كما فازت شركة Beltone Holding بجائزة سيكم للاستدامة المجتمعية عن مبادرة Eco-Champions، وتسلمتها نيابة عن الشركة رئيسة قسم الاستدامة فيفيان بيباوي. ويأتي انعقاد الدورة الثانية من مؤتمر SDGI امتدادًا للدورة الأولى التي عقدت عام 2025، ليواصل المؤتمر دوره كمنصة للحوار العلمي والتعاون متعدد التخصصات والابتكار العملي، من خلال الربط بين الأوساط الأكاديمية وقطاع الصناعة وصناع السياسات والممارسين والمجتمع. وأكدت فعاليات المؤتمر أهمية تعزيز الشراكات بين مختلف الأطراف وتحويل المعرفة والخبرات إلى خطوات عملية تدعم جهود التنمية المستدامة في مصر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والعالم، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة قائم على التعاون والابتكار والتكامل بين الأبعاد البيئية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
انطلقت اليوم، الاثنين ، بمقر الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، فعاليات البرنامج التدريبي العربي المتكامل لتقييم وإدارة مخاطر الكوارث البحرية وبناء القدرات الوطنية، بمشاركة نخبة من المتخصصين والخبراء وممثلي عدد من الدول العربية. وافتتح فعاليات البرنامج الدكتور علاء عبدالواحد عبدالباري، نائب رئيس الأكاديمية لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي، نيابةً عن الدكتور إسماعيل عبدالغفار، رئيس الأكاديمية. وفي كلمته خلال الافتتاح، رحب الدكتور علاء عبدالواحد عبدالبارى بالمشاركين والوفود العربية، ونقل إليهم تحيات الدكتور إسماعيل عبدالغفار، رئيس الأكاديمية، وتمنياته لهم بالتوفيق والاستفادة من البرنامج الذي تستمر فعالياته على مدار أربعة أيام. وأكد نائب رئيس الأكاديمية أن استضافة هذا البرنامج تأتي في إطار الدور الذي تضطلع به الأكاديمية في دعم العمل العربي المشترك وبناء القدرات الوطنية في المجالات البحرية، والاستفادة من خبراتها العلمية والفنية والتدريبية لخدمة قضايا الأمن والسلامة البحرية والحد من مخاطر الكوارث. ويأتي البرنامج في إطار سلسلة متكاملة من الفعاليات التي ينظمها البرنامج العربي للحد من مخاطر الكوارث البحرية من خلال إدارة الإسكان والموارد المائية والحد من الكوارث بجامعة الدول العربية، حيث سبق عقد اجتماع تنسيقي للبرنامج بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري عام 2025، أعقبه تنظيم برنامج تدريبي ومحاكاة بمدينة العقبة في فبراير 2026، وصولًا إلى البرنامج الحالي الذي يستهدف تعزيز وبناء القدرات الوطنية في مجال تقييم وإدارة مخاطر الكوارث البحرية. وتكتسب فعاليات البرنامج أهمية متزايدة في ظل تعدد وتشابك المخاطر التي تواجه البيئة البحرية والموانئ، بما يفرض الانتقال من مفهوم الاستجابة للكوارث بعد وقوعها إلى منظومة متكاملة تقوم على الوقاية والاستعداد والتقييم المبكر للمخاطر وسرعة اتخاذ القرار. ويقدم البرنامج مزيجًا متكاملًا من الجانب العلمي والتطبيق العملي، من خلال تناول خطط الطوارئ والاستعداد، وإدارة الحوادث، وتقييم المخاطر، ودعم اتخاذ القرار، وتحليل الحوادث الواقعية، إلى جانب تنفيذ تطبيقات عملية وتدريبات محاكاة تهدف إلى اختبار جاهزية المشاركين وتعزيز قدرتهم على التعامل مع السيناريوهات المختلفة للكوارث البحرية. وتأتي رعاية الدكتور إسماعيل عبدالغفار، رئيس الأكاديمية، للبرنامج تأكيدًا على حرص الأكاديمية على مواصلة دورها كـبيت خبرة عربي متخصص وداعم فني لجامعة الدول العربية، وتوظيف إمكاناتها العلمية والتدريبية والفنية في دعم جهود الدول العربية لبناء قدرات وطنية قادرة على مواجهة التحديات والمخاطر التي يشهدها القطاع البحري. ومن المنتظر أن تسهم فعاليات البرنامج في تعزيز تبادل الخبرات والتجارب بين الدول العربية، وتطوير آليات التنسيق بين الجهات الوطنية، ونشر الممارسات الجيدة في مجال إدارة المخاطر والاستجابة للطوارئ، بما يدعم رفع مستويات الجاهزية والحد من الآثار المترتبة على الكوارث البحرية. ويستمر البرنامج التدريبي على مدار أربعة أيام، متضمنًا مجموعة من المحاضرات والجلسات التدريبية والتطبيقات العملية والمحاكاة، بما يوفر منصة عربية متخصصة لتبادل المعرفة والخبرات وبناء قدرات أكثر جاهزية واستجابة لمخاطر الكوارث البحرية.
تستعد قناة المحور لإطلاق برنامج «صنّاع الأمل»، الذي يقدمه الإعلامي محمود الفواز، ويسلط الضوء على قصص النجاح والتجارب الإنسانية المؤثرة، من خلال استضافة شخصيات ونماذج استطاعت تجاوز التحديات وتحقيق تأثير ملموس في محيطها. ويركز البرنامج على تجارب متنوعة في مجالات الاقتصاد وريادة الأعمال والاستثمار والعمل المجتمعي والإنساني، مع إتاحة مساحة للضيوف لاستعراض مسيرتهم المهنية والشخصية، والتحديات التي واجهوها والدروس التي خرجوا بها خلال رحلتهم نحو النجاح. ويعتمد «صنّاع الأمل» على الحكايات والتجارب الواقعية، بهدف تقديم محتوى يبرز قيم الطموح والعمل والإصرار، ويطرح نماذج يمكن الاستفادة من تجاربها في مواجهة التحديات وتحقيق الأهداف. ويقدم البرنامج الإعلامي محمود الفواز، الذي يمتلك خبرة في العمل الإعلامي وسبق له الظهور عبر عدد من القنوات الفضائية وتقديم برامج ومحتوى متنوع. ويعتمد الفواز في إدارة الحوارات على الاقتراب من تجارب الضيوف وتسليط الضوء على الجوانب التي شكلت مسيرتهم، إلى جانب مناقشة التحديات التي واجهوها والقرارات التي ساهمت في تحقيق نجاحهم. ومن المقرر أن يستضيف البرنامج خلال حلقاته المقبلة مجموعة من الشخصيات في مجالات مختلفة، للتعرف على تجاربهم وقصص نجاحهم والرسائل التي يرغبون في مشاركتها مع الجمهور. ويأتي إطلاق «صنّاع الأمل» ضمن توجه قناة المحور لتقديم محتوى يتناول النماذج والتجارب المؤثرة، ويركز على قصص واقعية تحمل أبعادًا إنسانية ومجتمعية. ومن المنتظر عرض البرنامج قريبًا على شاشة قناة المحور.
تحت رعاية وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، ووزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، ووزارة المالية، تستضيف مبادرة "يلا ساحل"، بالتعاون مع TikTok for Business وRiseUp، فعالية تمتد على مدار يومي 13 و14 أغسطس، بهدف دعم منظومة ريادة الأعمال والشركات الناشئة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتمكينها من الاستفادة من أحدث أدوات الاقتصاد الرقمي والتسويق عبر المنصات الرقمية، بمشاركة عدد من كبار المسؤولين والخبراء وممثلي القطاعين الحكومي والخاص. وأُقيمت فعاليات اليوم الأول، الموافق 13 أغسطس، في G HOTEL بسيدي عبدالرحمن، بمشاركة معالي الوزير الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، معالي الوزير الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، إلى جانب عدد من قيادات مبادرة «يلا ساحل»، من بينهم المهندس أيمن عباس، رئيس مجلس إدارة مجموعة Intro Holding، والمهندس عبدالله سلام، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة مدينة مصر، والمهندس أحمد دياب، رئيس مجلس إدارة شركة "ليبرتي" للتطوير العقاري، والمهندس سيف الوزيري، رئيس مجلس إدارة الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية. كما يشارك من جانب TikTok Business الأستاذ وائل عزت، رئيس السياسات العامة والعلاقات الحكومية لمنطقة شمال أفريقيا في منصة TikTok، فيما يمثل RiseUp الأستاذ عبدالحميد شرارة، المؤسس والرئيس التنفيذي لـRiseUp. و تضمن برنامج اليوم الأول مائدة مستديرة تجمع الوزراء وقيادات "يلا ساحل" وTikTok وRiseUp، لمناقشة سبل دعم ريادة الأعمال والاقتصاد الرقمي، إلى جانب جلسة افتتاحية وورش عمل متخصصة في صناعة المحتوى والتسويق الرقمي وحلول TikTok for Business، فضلًا عن جلسات حوارية تستعرض قصص نجاح الشركات الناشئة وأبرز الفرص في منظومة الاقتصاد الرقمي. ويخصص اليوم الثاني لجلسات استشارية فردية مع خبراء TikTok for Business، لتقديم الدعم العملي لأصحاب الشركات الناشئة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة في إنشاء حساباتهم الإعلانية، وإعداد الحملات التسويقية، والتعرف على أفضل الممارسات والاستفادة من أدوات المنصة لتنمية أعمالهم وتعزيز حضورهم الرقمي.
أعلنت تيك توك LIVE، المنصة التي تلتقي فيها الموسيقى والإبداع والمجتمعات في الوقت الفعلي، عن عودة Music LIVE House في نسختها الثانية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث تنطلق المبادرة الموسيقية الرائدة من خلال مسابقة إقليمية عبر التطبيق خلال الفترة من 24 إلى 31 يوليو، قبل أن تتوج بتجربة تفاعلية تمتد على مدار أسبوعين في الساحل الشمالي بمصر خلال الفترة من 1 إلى 15 أغسطس. كما ستشهد المبادرة إقامة مسرح مخصص لـ TikTok LIVE في Hacienda White، يستضيف عروضًا مباشرة لكل من ديسكو مصر، ومحمد رمضان، وزاب ثروت، وجنات، ومحمد عدوية، والمطربة العالمية نايكا. وتأتي المبادرة بالشراكة مع مبادرة "يلّا ساحل"، في إطار تعاون يجمع بين الترفيه الرقمي والموسيقى والتجارب الحية لتقديم واحدة من أبرز التجارب الثقافية والترفيهية خلال موسم الصيف في الساحل الشمالي. وتهدف هذه الشراكة إلى دعم المواهب الموسيقية الصاعدة، وتعزيز التواصل بين الفنانين وصنّاع المحتوى والجمهور، إلى جانب إثراء المشهد الترفيهي والموسيقي في المنطقة من خلال تجارب LIVE تفاعلية تجمع بين العالم الرقمي والواقع. وستجمع Music LIVE House نخبة من الفنانين المعروفين والمواهب الصاعدة، إلى جانب صنّاع المحتوى والجمهور ورواد صناعة الموسيقى، من خلال عروض مباشرة، وتعاونات حصرية بين صنّاع المحتوى، وتجارب تفاعلية للجمهور، وصولًا إلى الحفل الختامي الكبير الذي يحتفي بأبرز المواهب الموسيقية الصاعدة في المنطقة. أصبحت الموسيقى واحدة من أقوى وسائل التواصل بين المجتمعات على تيك توك، حيث يكتشف ملايين المستخدمين يوميًا فنانين وأغانٍ واتجاهات جديدة. ومن خلال تيك توك LIVE، يستطيع صنّاع المحتوى التفاعل مع جماهيرهم في الوقت الفعلي، وبناء مجتمعات حقيقية، واستعراض مواهبهم بطريقة أصيلة وتفاعلية. وتوسّع Music LIVE House هذه التجربة إلى ما هو أبعد من المنصة الرقمية، من خلال إتاحة فرص جديدة للفنانين الصاعدين لتعزيز حضورهم، والتواصل مع المتخصصين في صناعة الموسيقى، والأداء على أحد أبرز المسارح الموسيقية في المنطقة. وعلى مدار أسبوعين في الساحل الشمالي، ستجمع Music LIVE House صنّاع المحتوى والفنانين والجمهور ورواد صناعة الموسيقى عبر برنامج متنوع من الأنشطة، يتضمن عروضًا موسيقية مباشرة، وتعاونات حصرية بين صنّاع المحتوى، وجلسات LIVE تفاعلية، ومحتوى حصريًا من وراء الكواليس، إلى جانب تجارب مميزة للجمهور تحتفي بالمشهد الموسيقي النابض في المنطقة. وكجزء من التجربة، ستطلق تيك توك LIVE بالشراكة مع Spotifyقائمة التشغيل المجتمعية "TikTok Music LIVE House" حصريًا على منصة Spotify ، والتي تضم أبرز الفنانين والأغاني الرائجة على تيك توك، والمختارة من قبل الفنانين والمجتمع، بما يمنح الجمهور فرصة لمواصلة اكتشاف الموسيقى التي تشكل المشهد الثقافي في المنطقة حتى خارج نطاق الفعالية. كما سيشكل مسرح TikTok LIVE قلب التجربة، من خلال بث محتوى LIVE حصري وربط الجمهور في مختلف أنحاء المنطقة بالأجواء والتفاعلات التي تشهدها الفعالية على أرض الواقع. وتتمحور Music LIVE House حول المسابقة الموسيقية الإقليمية التي تمنح الفنانين الصاعدين من مختلف أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فرصة استعراض مواهبهم، وتوسيع قاعدة جماهيرهم، والمنافسة على مكان في الحفل الختامي الكبير. وسيتنافس المشاركون من خلال عروضهم عبر تيك توك LIVE، حيث سيتم تقييمهم وفقًا لجودة جلساتهم المباشرة، ومستوى تفاعل الجمهور، ودعم المجتمع، والإبداع الذي يقدمونه طوال فترة المسابقة. وسيتأهل المتسابقون المختارون إلى الحفل الختامي في مصر يوم 14 أغسطس، أمام لجنة تحكيم تضم نخبة من الفنانين وخبراء صناعة الموسيقى. كما سيتم بث الحفل مباشرةً عبر حساب @TikTokLIVE_MENA، ليتمكن الجمهور من مختلف أنحاء المنطقة من متابعة العروض ومشاركة المتسابقين أجواء الحماس والاحتفال في الوقت الفعلي. وضمت قائمة المتأهلين العشرة إلى النهائيات كلاً من: @nermeenwahbaa، @kamel.yosef، @mch_1111، @alsha7rour، @toscoe.live، @imadchlihi، @alaa_alayesh، @thegoddess200، @mariamaziz098، و@ahmed_amerr2. وسيحصل الفائز على فرصة حصرية لتسريع مسيرته الفنية من خلال SoundOn، بما يشمل دعمًا احترافيًا لإطلاق أعماله الموسيقية الأصلية والترويج لها، بما يساعده على الوصول إلى جمهور أوسع في المنطقة وخارجها. وفي هذا السياق، قال محمد عنبة، مدير الشراكات الاستراتيجية في TikTok LIVE لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: "لطالما كانت الموسيقى واحدة من أقوى وسائل التواصل بين الناس على تيك توك، وقد أتاحت تيك توك LIVE فرصًا جديدة للفنانين لبناء علاقات مستدامة مع مجتمعاتهم في الوقت الفعلي. ومن خلال Music LIVE House، ننقل هذه التجربة إلى أرض الواقع عبر منصة إقليمية تتيح للفنانين الصاعدين الأداء والتعاون والتواصل مع الجمهور ورواد صناعة الموسيقى، بما يسهم في دعم الجيل القادم من المواهب الموسيقية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا." وأضاف محمد رمضان، الذي سيشارك في عروض Music LIVE House: "يسعى كل فنان إلى الوصول إلى جماهير جديدة، وقد أصبحت تيك توك LIVE منصة مهمة لتحقيق ذلك. وتجسد Music LIVE House هذه الفرصة على أرض الواقع، من خلال منح الموسيقيين الصاعدين مساحة للأداء، ومشاركة أعمالهم، وإلهام الجماهير من مختلف أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وأنا متحمس للمشاركة في هذه التجربة، وأتطلع لرؤية المواهب التي ستتألق على المسرح هذا الصيف." ومن خلال الدمج بين المشاركة الرقمية والتجارب الواقعية الملهمة، تؤكد Music LIVE House التزام TikTok LIVE بتمكين المواهب الصاعدة، وتعزيز المجتمعات الموسيقية، وخلق فرص جديدة لاكتشاف الفنانين. كما تسهم شراكتها مع مبادرة "يلّا ساحل" في إثراء الساحل الشمالي في مصر بتجارب ثقافية وترفيهية مبتكرة تحتفي بالإبداع والموسيقى والمجتمع. ومع عودة Music LIVE House في نسختها الثانية، تستعد المبادرة لتكون واحدة من أبرز التجارب الموسيقية خلال صيف هذا العام، احتفاءً بالمواهب والمجتمعات التي ترسم مستقبل الموسيقى عبر LIVE.
أعلنت مبادرة "يلّا ساحل" عن إبرام شراكة استراتيجية مع TikTok، المنصة العالمية الرائدة في صناعة المحتوى والترفيه، في خطوة تمثل محطة رئيسية ضمن رؤية المبادرة لإعادة تعريف تجربة الساحل الشمالي، وتحويله إلى وجهة متكاملة تجمع بين الترفيه، والرياضة، والثقافة، والسياحة، وريادة الأعمال، من خلال منظومة رقمية متطورة تربط بين التجارب على أرض الواقع والمحتوى الرقمي، وتتيح الوصول إلى ملايين المستخدمين داخل مصر وخارجها. وتأتي هذه الشراكة امتدادًا لرؤية مبادرة "يلّا ساحل " في بناء منظومة متكاملة تسهم في تطوير تجربة الساحل الشمالي، وتعزيز مكانته كواحدة من أبرز الوجهات الصيفية في المنطقة، من خلال الاستفادة من أحدث التقنيات الرقمية، وصناعة المحتوى الإبداعي، والشراكات العالمية التي تواكب التحول الرقمي في قطاعي السياحة والترفيه. وتُعدTELLR الذراع الرقمي لمبادرة "يلّا ساحل"، حيث تمثل التطبيق الرسمي الذي يجمع كافة تجارب الساحل الشمالي في منصة واحدة، بما يشمل الحفلات، والفعاليات، والأنشطة الرياضية، والمطاعم، وتجارب الشواطئ، وأبرز الوجهات الترفيهية، ليمنح المستخدمين تجربة متكاملة لاكتشاف وحجز مختلف الأنشطة بسهولة، ويعكس رؤية المبادرة في توظيف التكنولوجيا لتقديم تجربة أكثر سلاسة وتكاملاً. وفي إطار هذه الشراكة، أعلنت مبادرة "يلّا ساحل" -الممثلة في شريكها الإعلامي المتحدة للخدمات الإعلامية- عن شراكتها لمنصةTikTok لتكون شريكها الرقمي الاستراتيجي، حيث سيتعاون الجانبان على تنفيذ منظومة متكاملة من المبادرات الرقمية والإعلامية تمتد طوال موسم الصيف، وتهدف إلى إبراز التجربة المتكاملة التي تقدمها المبادرة، وتعزيز حضورها على المستوى الإقليمي والدولي، من خلال حلول مبتكرة تعتمد على المحتوى الرقمي، والبث المباشر، والتفاعل المجتمعي، وصناعة القصص التي تعكس ثراء وتنوع التجربة الصيفية في الساحل الشمالي. وتشمل الشراكة إطلاق مجموعة واسعة من المبادرات النوعية، من أبرزها: • تغطية رقمية مباشرة لأبرز حفلات وفعاليات مبادرة "يلّا ساحل" عبر TikTok، بما يتيح للمستخدمين متابعة أهم الفعاليات لحظة بلحظة. • إطلاق برنامج إقليمي لصُنّاع المحتوى يضم نخبة من المبدعين من مختلف الأسواق العربية لإنتاج محتوى يعكس التجارب المتنوعة التي يقدمها الساحل الشمالي. • إنشاء صفحة مخصصة لمحتوى "يلّا ساحل" على TikTok تجمع أبرز الفيديوهات والفعاليات والقصص الملهمة طوال الموسم. • تطوير عناصر تفاعلية داخل المنصة TikTok Live ، تشمل هدايا رقمية وهوية بصرية خاصة بالمبادرة، لتعزيز تجربة المستخدم وزيادة مستويات التفاعل. • تخصيص مساحات رقمية للترويج لأجندة الفعاليات والحفلات والأنشطة المختلفة وربطها بتجارب مشاهدة وتفاعل مبتكرة. • إطلاق تحديات ومبادرات إبداعية تستهدف اكتشاف المواهب الجديدة، ودعم صُنّاع المحتوى، وربطهم بالمشهد الفني والترفيهي في الساحل الشمالي. في هذا الصدد قال المهندس سيف الوزيري، رئيس مجلس إدارة الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، إن هذه الشراكة تمثل خطوة استراتيجية ضمن رؤية الشركة المتحدة لتطوير مبادرة "يلّا ساحل" باعتبارها منصة وطنية متكاملة لإبراز المقومات السياحية والترفيهية التي تمتلكها مصر، من خلال توظيف أحدث أدوات الإعلام الرقمي وصناعة المحتوى، مضيفًا أن التعاون مع منصة عالمية بحجم TikTok يعكس توجهًا نحو بناء تجربة متكاملة لا تقتصر على الترويج للفعاليات، وإنما تستهدف تقديم نموذج جديد يربط بين المحتوى الرقمي والتجربة الواقعية، بما يعزز من جاذبية الساحل الشمالي على المستويين الإقليمي والدولي، ويواكب التحولات المتسارعة في أنماط استهلاك المحتوى والتسويق السياحي. وأكد سيف الوزيري، أن الشركة المتحدة تنظر إلى مبادرة "يلّا ساحل" باعتبارها مشروعًا يسهم في دعم الاقتصاد الإبداعي، وفتح آفاق جديدة أمام صُناع المحتوى ورواد الأعمال والعلامات التجارية، من خلال توفير بيئة متكاملة تجمع بين التكنولوجيا والإعلام والترفيه والاستثمار، كما أكد أن هذه الشراكة ستوفر فرصًا أكبر لإبراز المواهب المصرية والعربية، وتعزيز دور الصناعات الإبداعية في دعم الاقتصاد الوطني، بما يرسخ مكانة مصر كمركز إقليمي لإنتاج المحتوى الرقمي وتنظيم الفعاليات الكبرى، ويعكس رؤية الدولة في تعظيم الاستفادة من الاقتصاد الرقمي كأحد محركات النمو والتنمية المستدامة. وقال وائل عزت، رئيس قطاع السياسات العامة والعلاقات الحكومية لمنطقة شمال أفريقيا في :TikTok يسعدنا التعاون مع مبادرة "يلّا ساحل" في شراكة تهدف إلى إبراز التجارب المتنوعة التي يقدمها الساحل الشمالي، وإتاحة فرص جديدة لصُنّاع المحتوى والعلامات التجارية للتواصل مع جمهورهم بطرق أكثر إبداعًا وتفاعلاً. ونؤمن بالدور الذي تلعبه تيك توك في دعم الاقتصاد الإبداعي، وتمكين المبدعين ورواد الأعمال من النمو والوصول إلى مجتمعاتهم بطرق أكثر تأثيرًا. ومن خلال هذا التعاون، نتطلع إلى تقديم تجارب رقمية ملهمة تعزز الاستخدام الإيجابي والمسؤول للمحتوى، وتسهم في خلق قيمة حقيقية للأفراد والمجتمعات." كما تتضمن الشراكة تعاونًا معTikTok for Business لتقديم حلول تسويقية متقدمة للعلامات التجارية والشركاء ضمن منظومة "يلّا ساحل"، بما يتيح الاستفادة من أحدث أدوات الإعلان وصناعة المحتوى، وتعزيز الوصول إلى الجمهور المستهدف، وتحقيق أعلى مستويات التفاعل، بما يدعم بناء منظومة اقتصادية وإبداعية متكاملة داخل المبادرة. وفي إطار دعم منظومة الأعمال والابتكار، تتعاون مبادرة "يلّا ساحل" مع TikTok for Business لتنظيم فعالية TikTok x Yalla Sahel x RiseUp، والتي تمثل منصة تجمع رواد الأعمال، والشركات الناشئة، والمستثمرين، وصُنّاع المحتوى، والمسوقين، لاستعراض أحدث الاتجاهات في الاقتصاد الرقمي، وصناعة المحتوى، والتسويق الإبداعي، واستكشاف فرص النمو التي تتيحها المنصات الرقمية. وستشهد الفعالية مشاركة قيادات وخبراء من TikTok for Business، لتقديم جلسات متخصصة حول مستقبل صناعة المحتوى، والتجارة الإلكترونية، وأحدث حلول التسويق الرقمي، والابتكار في المنصات الرقمية، بما يسهم في نقل الخبرات العالمية إلى السوق المصري والمنطقة، ويفتح آفاقًا جديدة أمام الشركات ورواد الأعمال وصُنّاع المحتوى. كما تتضمن الشراكة تعاونًا مع TikTok LIVE لإطلاق مبادرة Music LIVE House، بهدف دعم المواهب الموسيقية الصاعدة، وتعزيز تواصل الفنانين وصنّاع المحتوى مع الجمهور، وتقديم تجارب موسيقية حية وتفاعلية، بما يسهم في إثراء المشهد الموسيقي والإبداعي ضمن منظومة "يلّا ساحل". ستجمع المبادرة بين الترفيه الرقمي والموسيقى والتجارب الحية، من خلال مسابقة إقليمية عبر التطبيق، تليها تجربة تفاعلية تمتد على مدار أسبوعين في الساحل الشمالي، وتتضمن عروضًا مباشرة، وتعاونات بين صنّاع المحتوى، وجلسات LIVE تفاعلية، على أن تُختتم بحفل موسيقي كبير يحتفي بأبرز المواهب الصاعدة في المنطقة. كما تتضمن الشراكة تنظيم جلسة توعوية متخصصة يقدمها فريق TikTok حول مكافحة المعلومات المضللة والأخبار الزائفة، تستهدف فريق عمل مبادرة "يلّا ساحل" وشركاءها، وتركز على أفضل الممارسات العالمية في التحقق من المعلومات، والاستخدام المسؤول للمنصات الرقمية، وتعزيز الوعي الإعلامي، بما يسهم في بناء منظومة رقمية أكثر مصداقية واستدامة. ولا تقتصر هذه الشراكة على الجوانب الإعلامية أو التسويقية فحسب، بل تمثل نموذجًا متكاملًا للتعاون بين المنصات الرقمية والمبادرات الوطنية، حيث تمتد لتشمل دعم الاقتصاد الإبداعي، وتمكين صُنّاع المحتوى، وتعزيز الابتكار، وربط العلامات التجارية بجمهور أكثر تفاعلًا، إلى جانب تقديم تجارب رقمية متطورة تعكس المكانة المتنامية للساحل الشمالي كوجهة عالمية. ومن المتوقع أن تسهم هذه المبادرات في الوصول إلى عشرات الملايين من المستخدمين عبر المنطقة، وتعزيز حضور الساحل الشمالي على المنصات الرقمية، وجذب المزيد من الزوار، ودعم الحركة السياحية، وتحفيز الاستثمار، بما ينسجم مع رؤية مبادرة "يلّا ساحل" في بناء منظومة متكاملة تجعل من الساحل الشمالي نموذجًا رائدًا للتنمية السياحية والترفيهية القائمة على الابتكار الرقمي. وتؤكد مبادرة "يلّا ساحل" أن هذه الشراكة مع TikTok تمثل بداية لتعاون استراتيجي طويل الأمد، يعكس التزام الجانبين بتطوير تجارب رقمية وإنسانية أكثر تأثيرًا، وتمكين المبدعين، ودعم قطاع الأعمال، وتقديم نموذج جديد يجمع بين التكنولوجيا، والسياحة، والترفيه، والاقتصاد الإبداعي، بما يعزز مكانة مصر والساحل الشمالي على خارطة الوجهات الرقمية والترفيهية في المنطقة.
ينظم معهد ثربانتس بالقاهرة، بالتعاون مع سفارة المكسيك بالقاهرة، أمسية ثقافية خاصة تسلط الضوء على ثقافة كرة القدم المكسيكية، تزامنًا مع مشاركة المكسيك في استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، من خلال معرض فوتوغرافي وعرض سينمائي يقدمان رؤية إنسانية وثقافية لكرة القدم باعتبارها جزءًا أصيلًا من الهوية المكسيكية والحياة اليومية. وتأتي الفعاليتان ضمن البرنامج الثقافي للمعهد الهادف إلى التعريف بثقافات العالم الناطق بالإسبانية وتعزيز التبادل الثقافي مع الجمهور المصري . ويستضيف المعهد معرض "المكسيك 2026: حيث تنبض كرة القدم"، الذي يضم 14 صورة فوتوغرافية تأخذ الزائر في رحلة عبر مدن وقرى ومناظر طبيعية متنوعة في المكسيك، لتكشف كيف تعيش كرة القدم في الشوارع والأحياء والأسواق والشواطئ والجبال والغابات، بعيدًا عن الملاعب الكبرى. ويبرز المعرض الحضور المتجذر للعبة في مختلف أنحاء البلاد، بوصفها مساحة للتواصل والانتماء والتعبير عن التنوع الثقافي للمجتمع المكسيكي . وبالتوازي مع المعرض، يعرض معهد ثربانتس الفيلم المكسيكي أتليتيكو سان بانشو "Atlético San Pancho" للمخرج جوستابو لوثا، وهو فيلم كوميدي عائلي تدور أحداثه في بلدة اشتهرت طويلًا بكونها مهدًا لنجوم كرة القدم المكسيكية قبل أن تخبو فيها روح اللعبة. ومن خلال حكاية تجمع رجلًا ستينيًا يعشق كرة القدم وطفلًا في التاسعة من عمره، يستعيد الفيلم قيم الأمل والعمل الجماعي والإصرار في رحلة لإعادة البهجة إلى البلدة عبر تأسيس فريق جديد والمنافسة على البطولة. وتقام الفعاليتان يوم الخميس 16 يوليو بمقر معهد ثربانتس بالقاهرة، حيث يفتتح معرض "المكسيك 2026: حيث تنبض كرة القدم" في الساعة السابعة والنصف مساءً، يليه عرض فيلم أتليتيكو سان بانشو "Atlético San Pancho" في الساعة الثامنة مساءً، باللغة الإسبانية مع ترجمة إلى الإنجليزية. والدخول مجاني للجمهور حتى اكتمال العدد. وتأتي هذه الفعالية في إطار حرص معهد ثربانتس بالقاهرة على تقديم تجارب ثقافية متنوعة تعكس ثراء الثقافات الناطقة بالإسبانية، وتبرز دور الفنون والسينما والتصوير الفوتوغرافي في استكشاف القضايا الاجتماعية والإنسانية، بما يتيح للجمهور المصري التعرف على أبعاد جديدة من الثقافة المكسيكية من خلال إحدى أكثر الظواهر حضورًا وتأثيرًا في المجتمع، وهي كرة القدم .
احتفل رجل الأعمال يوسف منصور رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات منصور، بالمنتخب الأول لكرة القدم بعد نتائجه التاريخية ببطولة كأس العالم 2026 وذلك بحضور الجهاز الفني بقيادة الكابتن حسام حسن والكابتن إبراهيم حسن مدير المنتخب واللاعبين، وسيف البتانوني مدير عام الشركات بمجموعة منصور. وشهدت الاحتفالية تكريم الجهازين الفني والإداري واللاعبين ومنحهم مكافأت مالية بلغت نحو 50 مليون جنيه وسط أجواء من السعادة والفرحة بما حققه المنتخب من إنجاز خلال بطولة كأس العالم . ووجه الكابتن إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر الأول لكرة القدم، الشكر لرجل الأعمال يوسف منصور على تنظيمه احتفالية خاصة لتكريم منتخب مصر، معربًا عن فخره بما تحقق وأسعد جموع المصريين، متعهدًا بالبناء على ما تحقق ومواصلة طريق الانتصارات للكرة المصرية. ومن جهته، أكد سيف البتانوني، مدير عام الشركات بمجموعة منصور، حرص مجموعة منصور بقيادة رجل الأعمال يوسف منصور على المشاركة في كل ما يهم المصريين، مشيرًا لحالة الفخر الكبيرة التي أوجدتها النجاحات والنتائج لمنتخب مصر ببطولة كأس العالم، الأمر الذي أكد قدرة المصريين على النجاح في مختلف المجالات.
شارك جريجوريو لاسّو، مدير معهد ثربانتس بالقاهرة، في فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، من خلال ندوة بعنوان "دون كيخوته يواجه الواقع على صهوة الوهم"، خُصصت لمناقشة رواية الكاتب الإسباني ميغيل دي ثربانتس وقراءاتها المتعددة، في ضوء اختيارها "كتاب العالم" لدورة 2026. وأقيمت الندوة في 18 سبتمبر ضمن فعاليات اليوم الأخير للمعرض، بمشاركة الدكتور عبدالله إبراهيم، الفائز بجائزة الشيخ زايد للكتاب في فرع الآداب والفنون، وموريس بوميرانتز، الأستاذ المساعد للأدب العربي في جامعة نيويورك أبوظبي، وأدارتها الكاتبة والروائية والإعلامية الدكتورة بدرية البشر. وناقشت الندوة العلاقة بين الواقع والخيال في "دون كيخوته"، وما تطرحه الرواية من أسئلة حول نظرة الإنسان إلى واقعه ودور الأدب والمخيلة في إعادة قراءته، إلى جانب تعدد قراءات العمل في الثقافات المختلفة. كما تناول الحوار انتقال الرواية بين اللغات، وما أتاحته الترجمات من قراءات جديدة لشخصياتها وأفكارها لدى القراء في سياقات ثقافية متباينة. ويكتسب اختيار "دون كيخوته" "كتاب العالم" أهمية خاصة في ضوء المكانة التي تحتلها الرواية في تاريخ الأدب الإسباني والعالمي، ودورها في التعريف باللغة والثقافة الإسبانية على نطاق واسع. فمنذ ظهورها، تجاوز حضورها حدود اللغة التي كُتبت بها، وامتد تأثيرها إلى الأدب والمسرح والسينما والفنون، فيما أصبحت شخصياتها وموضوعاتها جزءًا من الذاكرة الأدبية في ثقافات متعددة. يشار إلى أن جريجوريو لاسّو موستوليس قد تقلّد منصب مدير مركز ثربانتس بالقاهرة والإسكندرية هذا العام. ويتمتع لاسّو بخبرة في مجالات العلاقات الدولية والإعلام والشؤون الدولية، وشغل خلال مسيرته عددًا من المهام الدبلوماسية والإعلامية، من بينها العمل مستشارًا إعلاميًا في سفارات إسبانيا لدى روسيا والصين والولايات المتحدة وتركيا. وتأتي هذه المشاركة ضمن دورة حملت شعار "لنقلب الصفحة ونقرأ العالم"، وشهدت أكثر من 1500 فعالية ثقافية بمشاركة أكثر من 1200 عارض من 95 دولة، إلى جانب أكثر من 380 شخصية من مجالات الأدب والفكر والثقافة والفنون. واختار المعرض ثقافة البلقان، بالتعاون مع جمهورية شمال مقدونيا، ضيف شرف للدورة، فيما احتفى بالعالم اللغوي الخليل بن أحمد الفراهيدي بوصفه الشخصية المحورية للمعرض.
في إطار تعزيز التبادل الثقافي والحضاري بين مصر والصين، وضمن فعاليات عام التبادل الإنساني والثقافي بين الصين وأفريقيا، استضاف المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط معرض «حوار الحضارات الشمسية»، والذي يستمر على مدار أربعة أيام، مستعرضًا أوجه التقارب الحضاري بين مصر القديمة وحضارة سيتشوان القديمة في الصين. افتتح المعرض الدكتور الطيب عباس الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية، بحضور تشو شياوتشونغ الوزير المفوض بسفارة جمهورية الصين الشعبية بالقاهرة، وشي مين نائب مدير إدارة الإعلام في لجنة بلدية تشنغدو، ويوان شيويه فنغ نائب مدير مكتب تشنغدو البلدي للثقافة والإذاعة والتلفزيون والسياحة، وناصر عبد العالي المدير المصري لمعهد كونفوشيوس بجامعة عين شمس، إلى جانب عدد من المسؤولين والمتخصصين والمهتمين بالشأن الثقافي والحضاري. وخلال الافتتاح، أكد الدكتور الطيب عباس أن استضافة المتحف لهذه الفعالية تأتي انطلاقًا من دوره كمؤسسة ثقافية وحضارية تسعى إلى مد جسور التواصل بين الشعوب، مشيرًا إلى أن المتاحف لم تعد فقط أماكن لحفظ وعرض التراث، وإنما أصبحت منصات فاعلة للحوار والتبادل المعرفي والتعريف بالقيم الإنسانية المشتركة بين الحضارات. وأضاف أن معرض «حوار الحضارات الشمسية» يقدم نموذجًا متميزًا للتعاون الثقافي بين مصر والصين، من خلال تسليط الضوء على جوانب من التراث الحضاري العريق للبلدين، واستكشاف ما يجمعهما من رموز ومفاهيم حضارية، بما يسهم في تعميق المعرفة المتبادلة وفتح آفاق جديدة للتعاون الثقافي والإنساني. ويجمع المعرض بين الحضارة المصرية القديمة وحضارة سيتشوان القديمة، ممثلة في موقعي سانشينغدوي وجينشا الأثريين، من خلال رمزية الشمس باعتبارها أحد العناصر التي احتلت مكانة بارزة في معتقدات الحضارتين وارتبطت بمفاهيم الحياة، والطبيعة والسلطة والخلود. ويضم المعرض مجموعة من القطع التراثية الصينية التي تلقي الضوء على ملامح الحضارة الصينية القديمة، ومعتقداتها وفنونها وعلاقة الإنسان فيها بالطبيعة والأنهار، وذلك من خلال أربعة محاور رئيسية تستعرض نشأة الحضارتين وعلاقتهما بالطبيعة والشمس، ومفاهيم السلطة والخلود، والرموز الروحية للحيوانات والطيور، إلى جانب التقويم الشمسي والفلك والفنون واستمرار حضور الرموز الحضارية في العصر الحديث. وقد صاحب المعرض برنامج ثقافي تضمن عددًا من المحاضرات واللقاءات الحوارية بمشاركة متخصصين في الحضارتين المصرية والصينية، تناولت أوجه التشابه والتفاعل بينهما، ودور التراث المادي في تعزيز الحوار والتقارب بين الشعوب، فضلًا عن مناقشة آليات الترويج الثقافي والسياحي ودور المتاحف في صون التراث والتعريف به وإتاحته للأجيال المختلفة. ويعكس تنظيم معرض «حوار الحضارات الشمسية» عمق العلاقات الثقافية بين مصر والصين، ويؤكد أهمية التراث باعتباره لغة إنسانية مشتركة تسهم في التقريب بين الشعوب، وربط الإرث الحضاري للماضي بآفاق التعاون والتواصل الثقافي في الحاضر والمستقبل.
أعلن الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار بدء استكمال أعمال رفع أحجار وكتل الحجر الرملي الخاصة بالبرج الشمالي للصرح الأول بمعبد الرامسيوم اعتبارًا من أول أكتوبر المقبل. كما وجه بإجراء الدراسات العلمية اللازمة لبحث إمكانية إعادة فتح مقبرة الملكة نفرتاري بوادي الملكات أمام الجمهور. جاء ذلك خلال جولة تفقدية موسعة أجراها الأمين العام بعدد من المواقع الأثرية بمحافظتي الأقصر وقنا لمتابعة الموقف التنفيذي لأعمال الترميم والحفائر والتطوير والوقوف على الحالة الفنية والإنشائية للمعابد والمقابر الأثرية. وشملت الجولة معبد الرامسيوم ومقبرة الملك رمسيس التاسع بوادي الملوك واستراحة ستوبلير ومقبرة بادي آمون أوبت بمنطقة العساسيف ومقبرة الملكة نفرتاري بوادي الملكات. واختتمها بتفقد أعمال التطوير الجارية بمعبد دندرة بمحافظة قنا. وتفقد الدكتور هشام الليثي أعمال المرحلة الأولى من مشروع ترميم وإعادة تركيب الصرح الأول لمعبد الرامسيوم الذي تنفذه البعثة المصرية الكورية في إطار اتفاقية التعاون الموقعة عام 2022 بين المجلس الأعلى للآثار والجامعة الوطنية الكورية للتراث الثقافي والممولة من المساعدة الإنمائية الرسمية الكورية ODA. وتنفذ المرحلة الأولى من المشروع منذ عام 2023 ومن المقرر الانتهاء منها عام 2027. وتركز على ترميم البرج الشمالي للصرح الأول الذي يبلغ طوله نحو 32 مترًا. واطلع الأمين العام على ما تم إنجازه خلال مواسم العمل السابقة من حفائر ورفع ونقل للأحجار والكتل الحجرية الضخمة يدويًا إلى المصاطب المخصصة لها. كما تابع أعمال التوثيق والتسجيل والترميم التي تخضع لها الأحجار قبل إعادة تركيبها. وتفقد الهيكل المؤقت الجاري تجهيزه بالموقع والذي يضم رافعات داخلية بتقنيات متخصصة لتنفيذ أعمال فك الأحجار ورفعها وترميمها وإعادة تركيبها بصورة أكثر أمانًا وكفاءة. مع مراعاة طبيعة الموقع وظروفه البيئية والمناخية. وأكد الدكتور هشام الليثي أن البعثة المصرية الكورية ستبدأ استكمال أعمال رفع أحجار وكتل الحجر الرملي الخاصة بالبرج الشمالي للصرح الأول اعتبارًا من أول أكتوبر المقبل. مشيرًا إلى أن المشروع يمثل نموذجًا للتعاون الدولي في مجال الحفاظ على التراث وتبادل الخبرات والتقنيات الحديثة بين مصر وكوريا الجنوبية. وأضاف أن الانتهاء من أعمال المشروع سيسهم في تعزيز إدراج معبد الرامسيوم ضمن مسار الزيارة بالبر الغربي بالأقصر. إلى جانب العمل على إعادة تنظيم مدخل المعبد ليكون مدخله الرئيسي من الجهة الشرقية بما يتماشى مع طبيعة مسارات الزيارة بعدد من معابد البر الغربي ومنها معبدا مدينة هابو والدير البحري. وأعرب السفير كيم وان جوجغ عن تقديره للتعاون القائم بين مصر وكوريا الجنوبية في مجال الحفاظ على التراث. مؤكدًا أهمية المشروع في دعم تبادل الخبرات والتقنيات الحديثة في أعمال الترميم والحفاظ على المواقع الأثرية. ويعد معبد الرامسيوم المعبد الجنائزي للملك رمسيس الثاني أحد ملوك الأسرة التاسعة عشرة. وقد تأثر على مدار فترات زمنية طويلة بعوامل التعرية والتجوية الطبيعية والتغيرات الكبيرة في درجات الحرارة اليومية والمخاطر الزلزالية. بما يبرز أهمية أعمال التدعيم والترميم والحفاظ على عناصره المعمارية. وانتقل الأمين العام إلى وادي الملوك لتفقد مقبرة الملك رمسيس التاسع ومعاينة حجرة الدفن والوقوف على الحالة الراهنة للجدران والرسومات والنقوش تمهيدًا للبدء في أعمال الصيانة والترميم اللازمة. ووجه بمتابعة درجات الحرارة ونسب الرطوبة داخل المقبرة بصورة دورية ورصد أي تغيرات قد تؤثر على حالتها الداخلية لاتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة للحفاظ على الرسومات والنقوش. ويبلغ طول مقبرة الملك رمسيس التاسع نحو 105 أمتار وتعد من أكبر المقابر ذات المدخل القياسي بوادي الملوك. وشملت الجولة استراحة ستوبلير حيث تم بحث سبل إعادة توظيف المبنى بما يتناسب مع قيمته المعمارية والتراثية والحفاظ على طابعه المميز والاستفادة منه كمركز للدراسات المتخصصة في آثار طيبة الأقصر. وصمم المعماري المصري حسن فتحي الاستراحة لأحد العلماء المستشرقين العاملين في مجال ترميم والحفاظ على آثار جبانة طيبة خلال منتصف القرن العشرين. وارتبط المبنى تاريخيًا بأعمال الحفاظ على آثار المنطقة والعاملين بها. وكان المبنى قد خضع لأعمال إعادة تأهيل مع الحفاظ على قيمته المعمارية والتراثية من خلال مركز طارق والي للعمارة والتراث. كما تفقد الدكتور هشام الليثي مقبرة بادي آمون أوبت بمنطقة العساسيف التي ترجع إلى الأسرة الخامسة والعشرين والمعروفة إعلاميًا باسم مقبرة الوطاويط. ووجه بضرورة استمرار أعمال الترميم بالمقبرة على مدار العام ودعم فريق العمل بعدد من المرممين المتخصصين لسرعة تنفيذ أعمال الترميم الدقيق. مؤكدًا أن طبيعة الأعمال وحجمها يتطلبان استمرار العمل لعدة أعوام تمهيدًا لإتاحة المقبرة للزيارة أمام الجمهور عقب الانتهاء من أعمال الترميم والتأهيل. وفي وادي الملكات تفقد الأمين العام مقبرة الملكة نفرتاري لمتابعة حالتها ودراسة الإجراءات العلمية اللازمة لصون وحماية الرسومات والنقوش الجدارية إلى جانب بحث مدى إمكانية إعادة فتح المقبرة للزيارة أمام الجمهور. ووجه بإجراء الدراسات اللازمة للتأكد من سلامة الرسومات والنقوش ومتابعة درجات الحرارة ونسب الرطوبة داخل المقبرة بصورة منتظمة باعتبارها من العوامل الأساسية المؤثرة في الحفاظ على الرسومات الجدارية. وتعد مقبرة الملكة نفرتاري زوجة الملك رمسيس الثاني من أبرز مقابر وادي الملكات. وقد اكتشفت عام 1904 على يد البعثة الإيطالية برئاسة عالم المصريات إرنستو شياباريللي. واختتم الدكتور هشام الليثي جولته بزيارة معبد دندرة بمحافظة قنا حيث تفقد أعمال التطوير الجارية بالموقع وراجع اللوحات الإرشادية ووسائل الإتاحة والخدمات المقدمة للزائرين. ووجه بسرعة الانتهاء من أعمال تنسيق الموقع العام بالمنطقة المحيطة بالمعبد إلى جانب تنفيذ ممرات خشبية على أرضيات المعبد لتسهيل حركة الزائرين من المدخل وحتى المقاصير الداخلية مع الحفاظ الكامل على الأرضيات والعناصر الأثرية. ويعد معبد دندرة أحد أفضل المعابد المصرية القديمة حفظًا ويقع على بعد نحو 55 كيلومترًا شمال الأقصر. وارتبط بمدينة دندرة التي كانت أحد أهم مراكز عبادة المعبودة حتحور في مصر القديمة. ويرجع المعبد الرئيسي القائم حاليًا إلى العصر البطلمي وتتميز واجهته بستة أعمدة ضخمة تتوجها رؤوس المعبودة حتحور. كما يزخر بأسقف تحمل مناظر فلكية متميزة. ورافق الأمين العام خلال الجولة مؤمن عثمان رئيس قطاع الترميم ومشروعات الآثار والمتاحف بالمجلس الأعلى للآثار ومحمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية وأحمد حميدة رئيس قطاع المتاحف وسعيد شبل رئيس قطاع حفظ وتسجيل الآثار وعبد الغفار وجدي مدير عام آثار الأقصر وعدد من قيادات المجلس الأعلى للآثار والأثريين والمرممين العاملين بالمواقع.
شارك الدكتور عاطف عبد اللطيف رئيس جمعية مسافرون للسياحة و الفن بفعاليات ندوة تكريم الفنانة إلهام شاهين بالنسخة الرابعة لمهرجان الغردقة لسينما الشباب . وأثار عاطف عبد اللطيف تفاصيل الجدل الدائر حول حق الاداء العلني والخلاف بين المنتجين و الفنانين عليه في سؤال إلى النجمة إلهام شاهين . و قالت النجمة إلهام شاهين تعقيبا على سؤال عاطف عبد اللطيف ان السبب في هذه المشلكة من الاساس هو المنتجين أنفسهم الذين قاموا التمادي بالصرف على أشياء خلف الكاميرا ومنها توفير الكرافانات و مساعدين الفنانين بعدد كبير وهذا تحول إلى مطلب اساسي لكل فنان في توفير كراڤان خاص به و مساعدين من لبيسة وغيرهم بعدد كبير في حين اننا كنا في الماضي كان المنتج يوفر مساعد لكل فنان اما الان اصبح هناك أربع مساعدين لكل فنان و كنا نستعين في التصوير الخارجي بتأجير شقة لتغيير الملابس التي يتطلبها الدور . واكدت ان المنتجين هم من لبوا مطالب الفنين وحاليا هم يشكون وانا في إنتاجي ادعم كل ما هو سيظهر على الشاشة بسخاء ولكن لا يجب ان تضيع فلوس المنتجين خلف الشاشة في أشياء لا قيمة لها . واوضحت إلهام شاهين أن حق الاداء العلني مظلوم فيه الفنانين مع العلم أن حق الاداء العلني لا يتم تحصيله من المنتج ولكن من القناة التي ستذيع العمل الفني هو عبارة عن ١٪ من ثمن البيع ويتم تقسيمه بنسبة ٥٠٪ للمؤلف و ٢٥ ٪ للمخرج و ٢٥ ٪ منه لكل الفنانين المشاركين بالعمل وهذا لا يساوى شئ وبذلك يصبح اقل المستفيدين من حق الاداء العلني هم الفنانين.
كشف تيك توك عن تقرير إنفاذ إرشادات المجتمع للربع الأول من عام 2026، مسلطًا من خلاله الضوء على آليات المنصة في تطبيق إرشادات المجتمع، وجهودها المستمرة للحفاظ على بيئة رقمية آمنة وموثوقة. وخلال الفترة من يناير إلى مارس 2026، حذف تيك توك إجمالي 15,519,240 مقطع فيديو في مصر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان والعراق والمغرب ولبنان والسودان، لمخالفتها إرشادات المجتمع، بما يعكس حجم جهود الإنفاذ التي تنفذها المنصة، وتركيزها على تعزيز السلامة والمساءلة في مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وفي إطار جهوده الأوسع لتوفير تجارب أصيلة وملائمة لمختلف الفئات العمرية على المنصة، حذف تيك توك 86,288,705 حسابًا وهميًا و25,764,372 حسابًا يُشتبه في عودتها لمستخدمين دون سن 13 عامًا على مستوى العالم خلال الربع الأول من عام 2026. وتعكس هذه الإجراءات جهود المنصة في تحديد وإزالة الحسابات التي لا تلتزم بمتطلباتها، إلى جانب تعزيز الضمانات المخصصة لحماية الفئات العمرية الأصغر سنًا. ومن خلال الجمع بين تقنيات الكشف الآلي، وإجراءات الإنفاذ على مستوى الحسابات، والمراجعة البشرية، يواصل تيك توك تطوير منظومة السلامة المصممة لدعم تجربة أكثر أمانًا وملاءمة لمختلف الفئات العمرية. كما واصل تيك توك تطبيق إجراءات إنفاذ قوية على خاصية البث المباشر LIVE، التي تتطلب طبيعتها تدخلًا سريعًا وفعالًا للتعامل مع المخالفات. وخلال الربع الأول من عام 2026، تم تعليق 50,791,858 بثًا مباشرًا LIVE على مستوى العالم، بزيادة بلغت نحو 18.6% مقارنة بـ 42,822,827 بثًا مباشرًا LIVE تم تعليقها في الربع الرابع من عام 2025. كما خضع 58,207,389 بثًا مباشرًا LIVE إضافيًا لإجراءات إلغاء تحقيق الدخل أو التحذير، إلى جانب 21,966,667 من مضيفي البث المباشر LIVE الذين تم إلغاء تحقيق الدخل لهم أو توجيه تحذيرات إليهم خلال الربع نفسه. وفي مصر والعراق ولبنان والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان والسودان والمغرب، أوقف تيك توك استباقيًا 3,077,164 بثًا مباشرًا، وحظر 530,510 من مضيفي البث المباشر LIVE، بما يؤكد اتساع إطار الإنفاذ الخاص بالبث المباشر لدى تيك توك، والذي يجمع بين التدابير الوقائية، والتحذيرات، والتعليق، للتعامل مع المخالفات فور حدوثها. مصر حذف تيك توك 3,612,773 مقطع فيديو خلال الربع الأول من عام 2026 لمخالفتها إرشادات المجتمع، وسجلت مصر معدل حذف استباقي بلغ 99.6%، ما يعني أن معظم المحتوى المخالف تم رصده وحذفه قبل الإبلاغ عنه من قِبل المستخدمين. كما تمت إزالة 93.6% من مقاطع الفيديو المخالفة خلال 24 ساعة، وأعاد تيك توك 146,417 مقطع فيديو في مصر بعد قبول طلبات الاستئناف، بما يعكس استمرار تركيز المنصة على الشفافية وإتاحة آليات التظلم للمستخدمين. وعلى مستوى البث المباشر LIVE، حظر تيك توك 151,630 من مضيفي البث المباشر، وأوقف 769,200 بثًا مباشرًا في مصر لمخالفتها إرشادات المجتمع. المملكة العربية السعودية حذف تيك توك 2,811,302 مقطع فيديو خلال الربع الأول من عام 2026، وسجلت المنصة معدل حذف استباقي بلغ 98.2%، فيما تمت إزالة 92.8% من المحتوى المخالف خلال 24 ساعة من الإبلاغ عنه. كما أعاد تيك توك 150,916 مقطع فيديو في المملكة بعد قبول طلبات الاستئناف، بما يؤكد التزامه بعملية إشراف فعالة وخاضعة للمساءلة. وعلى مستوى البث المباشر LIVE، حظر تيك توك 48,106 من مضيفي البث المباشر، وأوقف 371,758 بثًا مباشرًا في المملكة العربية السعودية لمخالفتها إرشادات المجتمع. الإمارات العربية المتحدة حذف تيك توك 752,214 مقطع فيديو لمخالفتها إرشادات المجتمع خلال الربع الأول من عام 2026، وحققت المنصة معدل حذف استباقي بلغ 98%، فيما تمت إزالة 88.9% من مقاطع الفيديو المخالفة خلال 24 ساعة من الإبلاغ عنها. كما أعاد تيك توك 40,661 مقطع فيديو في الإمارات بعد قبول طلبات الاستئناف، بما يعكس التزامه المستمر بتطبيق متوازن وشفاف لسياسات الإنفاذ. وعلى صعيد البث المباشر LIVE، حظر تيك توك 40,216 من مضيفي البث المباشر، وأوقف 285,761 بثًا مباشرًا في الإمارات لمخالفتها إرشادات المجتمع. العراق في العراق، حذف تيك توك 5,253,566 مقطع فيديو لمخالفتها إرشادات المجتمع خلال الربع الأول من عام 2026، وسجل معدل حذف استباقي بلغ 99.4% قبل الإبلاغ عن المحتوى من قِبل المستخدمين، فيما تمت إزالة 95% من مقاطع الفيديو المخالفة خلال 24 ساعة من الإبلاغ عنها. كما أعاد تيك توك 157,124 مقطع فيديو في العراق بعد قبول طلبات الاستئناف، وهو أعلى عدد من مقاطع الفيديو المعادة بين الأسواق المشمولة خلال الربع الأول من عام 2026. وعلى مستوى البث المباشر LIVE، حظرت المنصة 186,997 من مضيفي البث المباشر، وأوقفت 1,149,253 بثًا مباشرًا لمخالفتها إرشادات المجتمع. المغرب في المغرب، حذف تيك توك 530,652 مقطع فيديو خلال الربع الأول من عام 2026 لمخالفتها إرشادات المجتمع، وسجلت المغرب معدل حذف استباقي بلغ 99.0% قبل الإبلاغ عن المحتوى من قِبل المستخدمين، فيما تمت إزالة 94.4% من مقاطع الفيديو المخالفة خلال 24 ساعة من الإبلاغ عنها. كما أعاد تيك توك 26,835 مقطع فيديو في المغرب بعد قبول طلبات الاستئناف، بما يعزز نهج المنصة القائم على المساءلة وشفافية الإشراف على المحتوى. وعلى صعيد البث المباشر LIVE، حظر تيك توك 55,664 من مضيفي البث المباشر، وأوقف 254,351 بثًا مباشرًا في المغرب لمخالفتها إرشادات المجتمع. لبنان في لبنان، حذف تيك توك 926,006 مقاطع فيديو خلال الربع الأول من عام 2026 لمخالفتها إرشادات المجتمع، وسجلت المنصة معدل حذف استباقي بلغ 99.7% قبل الإبلاغ عن المحتوى من قِبل المستخدمين، وهو أحد أعلى المعدلات بين أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المشمولة، فيما تمت إزالة 95.6% من مقاطع الفيديو المخالفة خلال 24 ساعة من الإبلاغ عنها. كما أعاد تيك توك 19,339 مقطع فيديو في لبنان بعد قبول طلبات الاستئناف. وعلى مستوى البث المباشر LIVE، حظرت المنصة 15,456 من مضيفي البث المباشر، وأوقفت 94,899 بثًا مباشرًا لمخالفتها إرشادات المجتمع. سلطنة عُمان في سلطنة عُمان، حذف تيك توك 249,895 مقطع فيديو خلال الربع الأول من عام 2026 لمخالفتها إرشادات المجتمع، وسجلت السلطنة معدل حذف استباقي بلغ 99% قبل الإبلاغ عن المحتوى من قِبل المستخدمين، فيما تمت إزالة 95.5% من مقاطع الفيديو المخالفة خلال 24 ساعة من الإبلاغ عنها. كما أعاد تيك توك 7,416 مقطع فيديو في سلطنة عُمان بعد قبول طلبات الاستئناف، بما يعزز نهج المنصة القائم على المساءلة وشفافية الإشراف على المحتوى. وعلى صعيد البث المباشر LIVE، حظر تيك توك 7,885 من مضيفي البث المباشر، وأوقف 56,878 بثًا مباشرًا في سلطنة عُمان لمخالفتها إرشادات المجتمع. السودان في السودان، حذف تيك توك 1,382,832 مقطع فيديو خلال الربع الأول من عام 2026 لمخالفتها إرشادات المجتمع، وسجل السودان أعلى معدل حذف استباقي بين الأسواق المشمولة، حيث بلغ 99.9% قبل الإبلاغ عن المحتوى من قِبل المستخدمين، فيما تمت إزالة 98% من مقاطع الفيديو المخالفة خلال 24 ساعة من الإبلاغ عنها. كما أعاد تيك توك 25,045 مقطع فيديو في السودان بعد قبول طلبات الاستئناف، بما يعكس التزام المنصة بإنفاذ عادل ومتسق في مختلف أنحاء المنطقة. وعلى مستوى البث المباشر LIVE، حظر تيك توك 24,566 من مضيفي البث المباشر، وأوقف 95,064 بثًا مباشرًا في السودان لمخالفتها إرشادات المجتمع. بناء الثقة من خلال الشفافية تظل الشفافية ركيزة أساسية في نهج تيك توك تجاه سلامة المنصة، ويوفر تقرير إنفاذ إرشادات المجتمع للربع الأول من عام 2026 قدرًا أكبر من الوضوح حول كيفية تحديد المحتوى والحسابات المخالفة لسياسات المنصة، ومراجعتها، واتخاذ الإجراءات المناسبة بشأنها، مع تسليط الضوء على الآليات المتاحة للمستخدمين لاستئناف قرارات الإنفاذ. ومن خلال الجمع بين تقنيات الإشراف المتقدمة وخبرات فرق الثقة والسلامة، يطبق تيك توك سياساته على نطاق واسع، مع الحفاظ على إجراءات تتيح المراجعة والمساءلة. ومن خلال مواصلة الاستثمار في تقنيات الإشراف المتقدمة، وقدرات الإنفاذ المحلية، والتقارير الشفافة، يعزز تيك توك الأنظمة التي تدعم بيئة رقمية أكثر أمانًا. وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وعلى مستوى العالم، تهدف هذه الجهود إلى تمكين الإبداع والتعبير، مع مساعدة المجتمعات على التفاعل مع المنصة بثقة أكبر.
تُعلن مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث، عن الاستعداد لإطلاق الملحمة الغنائية والتاريخية الجديدة «كيميت» (KEMET) خلال اليومين القادمين، والتي يقدمها الفنان المطرب عز الأسطول، كأولى إنتاجات مشروع «الغناء المصري القديم» الذي ترعاه المؤسسة لإحياء الموروث الحضاري. تأتي هذه الأغنية في إطار دعم الفنون الهادفة والعمل على إحياء التراث والفن المصري القديم بأسلوب عصري يرسخ الهوية الحضارية لدى الأجيال الجديدة. وأكد عالم الآثار المصرية الدكتور زاهي حواس، أن هذا العمل الفني يمثل خطوة رائدة ونوعية في ربط الفنون المعاصرة بجذورنا التاريخية، مشيراً إلى أن مشروع الغناء المصري القديم يهدف إلى إعادة إحياء اللغة والموسيقى المصرية القديمة وقيمها الجمالية وإيصالها لجمهور الشباب بأسلوب فني راقٍ يعزز الانتماء ويفخر بالهوية المصرية عبر العصور. تتميز أغنية «كيميت» ومشروع «الغناء المصري القديم» بتقديم تجربة فنية فريدة تعتمد على الدمج بين اللغة العربية من خلال الشاعرة هناء يوسف التي تنفرد بكتابة الكلمات العربية للمشروع بشكل حصري، والكلمات المصرية القديمة وترجمتها من العربية بواسطة الأثري شريف محمود. ويشارك في هذا العمل الإبداعي نخبة من المبدعين: توزيع موسيقي وميكس وديجيتال ماستر: آدم حسين إيقاعات ودفوف: مصطفى بكار إخراج: ناصر فهيم إنتاج: جمعية ورشة جمع التراث الفني (شيماء النوبي) المنسق العام: محمد سويدان الجدير بالذكر أن المطرب عز الأسطول، خريج كلية التربية الموسيقية (قسم الغناء الأوبرالي)، هو صاحب الحضور المميز الذي قام بغناء «أنشودة آمون رع» في حفل افتتاح طريق الكباش التاريخي، من ألحان المايسترو العالمي نادر عباسي وتوزيع أحمد الموجي. كما قدم تتر برنامج «لغتنا القديمة»، وأغاني صوفية في عدة مسلسلات شهيرة مثل «مدد» و«بيت الشدة». وتعكس الأغنية، التي تحمل اسم «كيميت» (الاسم الأصلي لمصر القديمة والذي يعني "الأرض السوداء الخصبة")، جمالية الحضارة الفرعونية وقوة المزيج الموسيقي والإيقاعي الذي يحاكي الأصالة التاريخية للروح المصرية. ومن المقرر إطلاق الأغنية والفيديو كليب الخاص بها رسمياً خلال يومين عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي والشاشات.