google-site-verification=VPSctTPc-3IbNV3exs2psx9xxilDFcVljpoJ9mSZI9U
أكد الدكتور أحمد حمد القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية إمتلاك مصر جميع مقومات صناعة الرسوم المتحركة، بما يمكنها من زيادة صادراتها الفنية بمليارات الدولارات سنويا، خاصة ان هذه الصناعة بدأت في مصر منذ ثلاثينيات القرن الماضي وهناك اعمال فنية شهيرة في هذا المجال مثل بكار وعلاء والمصباح وقصص الانبياء وسوبر هنيدي وغيرها من أعمال درامية شهيرة.
وقال ان صناعة الرسوم المتحركة تشهد نموا ملحوظا في حجم ايراداتها عالميا حيث تقدر ايراداتها العام الحالي 2025 بنحو 21 مليار دولار، ونأمل في الاهتمام بإصدار إحصاءات مصرية عن هذا السوق المتنامي، والذي تعمل جامعة مصر للمعلوماتية على تدعيم صناعته عبر اعداد دفعات متخصصة في جميع جوانب هذا الفن، كي يثروا سوق الرسوم المتحركة محليا وعربيا .
وكشف عن بدء تنفيذ الاتفاقية التي وقعتها الجامعة خلال شهر ابريل الماضي علي هامش زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون القاهرة، مع جامعة "إيزار ديجتالISAT Digital" الفرنسية، والتي يقدم الجانب الفرنسي بموجبها تدريب للطلاب المصريين في مجال ألعاب الفيديو والرسوم المتحركة ثلاثية الابعاد وبجانب التعاون في البحث والتطوير بمجالات بيانات اللعبة والذكاء الاصطناعي والتأثير الاجتماعي الالعاب الالكترونية والابتكار والتكنولوجيا، وايضا تبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس لأغراض التدريس والبحث العلمي وتبادل أفضل الممارسات في أساليب التدريس والروابط مع الشركات وتطوير التقنيات الجديدة بكلا البلدين.
وقال ان الجامعة ممثلة في كلية الفنون الرقمية والتصميم تقدم من العام الدراسي الجديد برنامج "فنون التحريك الرقمي" Animation Arts لإعداد جيل من مبدعي هذا الفن الراقي خاصة في مجال تصميم واعداد افلام الرسوم المتحركة حيث يجمع البرنامج بين الأسس الفنية للتحريك وأحدث التطورات التكنولوجية بالمجال، حيث نستخدم تقنيات التحريك الرقمي المتطورة لإنشاء محتوى مرئي مذهل، وأدوات التطوير التقني التي تخفض تكاليف انتاج اعمال الرسوم المتحركة وتختصر الوقت دون المساس بالجودة، كما يدرب البرنامج طلابنا علي استراتيجيات الإنتاج الذكي لتحقيق كفاءة عالية في صناعة الأفلام، ودمج الإبداع مع التكنولوجيا لصناعة محتوى تنافسي في سوق الرسوم المتحركة العالمي، لافتا الي ان البرنامج الجديد سيسهم في إحداث نقلة نوعية في صناعة الرسوم المتحركة المصرية، مع تمكين المواهب الشابة من المنافسة عالميا .
من جانبه أكد الاستاذ الدكتور أشرف زكي عميد كلية الفنون الرقمية والتصميم حرص الكلية قبل افتتاح برنامج "فنون الرسوم المتحركة"؛ على اجتذاب أساتذة متخصصين يتمتعون بالخبرة العملية والأكاديمية، وساهموا في اعمال أفلام كارتونية قومية تهدف إلي تربية الطفل وخلق روح الانتماء والحفاظ على الهوية المصرية والعربية، مشيرا إلي اتساع المبدعين في سوق الرسوم المتحركة في مصر، وليس فقط في التلفزيون المصري الذي لعب دوراً تاريخياً كمنصة رئيسية للرسوم المتحركة، وشكل نواة لتطوير الصناعة في مصر، حيث يخدم السوق حالياً مختلف الأغراض، بما في ذلك الإنتاج التجاري، والتعليم، والإعلانات، والأفلام القصيرة.
وقال د. أشرف زكي اننا نسعى لإعداد كوادر شابة قادرة على إحداث تغييرات استثنائية في هذه الصناعة الإبداعية، وصياغة محتوى يعكس هويتها وقضايا مجتمعها، انطلاقاً من شغف حقيقي وإصرار على الإبداع والابتكار. وأضاف نعي التحديات والتوقعات المجتمعية التي لن تقف عائقاً أمام طموحاتنا، بل شكلت دافعاً للتميز وإثبات الحضور في سوق تنافسية، محلياً ودولياً، مؤكدا أن الرسوم المتحركة تمثل مساحة حيوية لتعبر عن صوتنا وتروي قصصنا بأسلوب بصري مؤثر.
من جانبه اوضح الدكتور مصطفي الفرماوي مدير برنامج "فنون الرسوم المتحركة" بكلية الفنون الرقمية والتصميم حرص البرنامج على نقل خبراتنا العملية للطلاب بجانب التركيز على الجانب العملي قبل النظري، لصقل مهاراتهم وليكنوا جاهزين لسوق العمل قبل تخرجهم حيث نعمل على تشجعهم ليبدؤا العمل مبكرا عبر منصات العمل الحر.
وأشار الدكتور مصطفي الي ان خريج البرنامج سيكون لديه فرص عمل متعددة وليس فقط بصناعة الأفلام الكرتونية التي لم تعد تحتاج لإنتاجها الي شركات كبري ذات إمكانيات هائلة او فريق عمل ضخم، فالآن وبفضل التطور التكنولوجي الهائل يمكن لشخص واحد فقط القيام بإنتاج فيلم على قدر عالي من الجودة ويدر عليه عائدات مالية ضخمة. وأضاف ان سوق العمل الان مفتوح امام الخريجين والذين يمكنهم العمل بمجالات صناعة الإعلانات وتيترات المسلسلات والأفلام ومنصات التواصل الاجتماعي وانشاء التطبيقات التي تعلم الأطفال.
وقال الدكتور مصطفي ان كلية الفنون الرقمية والتصميم ومن خلال البرنامج الجديد تركز على جوانب تصميم صور متحركة بطريقة مبتكرة وبسيطة تعبر عن المجتمع المصري بأسلوب يعكس التراث والثقافة المصرية، تضمن الوصول إلى اوسع شريحة من الجمهور، بما يسهم في صناعة محتوى مصري وعربي مميز له حضور في الساحة العالمية.
وأضاف ان الطالب سيكون قادرا مع التخرج من البرنامج على اعداد فيلم رسوم متحركة قصير وإعداد كتاب قصة مصورة، وفيلم تحريك عرائس متحركة، ومتمكن من تقنيات الرسوم المتحركة ثنائية وثلاثية الأبعاد، فضلا عن قدرته على المشاركة في مهرجانات محلية ودولية، خاصة ان ادارة الجامعة حرصت على توفير جميع البرامج التي يستخدمها مصمم الرسوم المتحركة بالخارج وكذلك معامل مزودة بالأجهزة المتطورة، حتى نوفر لطلابنا الخبرة العملية والتعاون مع كبري جامعات العالم بجانب الدراسة النظرية.
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة. فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟ بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا
في ضوء استراتيجية وزارة الطيران المدني بأهمية الاستثمار في رأس المال البشري وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الأكاديمية الرائدة، شهد الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، والدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين الجانبين ، لتنفيذ برامج الدراسات العليا للعاملين بالوزارة، بما يدعم تأهيل الكوادر البشرية علميًا ومهنيًا، ويرفع كفاءة الأداء المؤسسي، ويسهم في تحقيق مستهدفات التطوير. ووقّع البروتوكول عن وزارة الطيران المدني المهندس عمرو نجاتي، الوكيل الدائم للوزارة، فيما وقّعت عن الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري الأستاذة الدكتورة منى قدري، عميد كلية الدراسات العليا في الإدارة بالقاهرة . ويشكل البروتوكول اطارا متكاملا للتعاون بين الجانبين يشمل تنفيذ برامج الدراسات العليا، والبرامج التدريبية، والاستشارات الفنية والإدارية، وتبادل الخبرات، بما يعزز الربط بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، وينمي القدرات الإدارية والقيادية للعاملين، بما يتواكب مع متطلبات التطوير المؤسسي وأفضل الممارسات الحديثة. وأكد الدكتور سامح الحفني أن الاستثمار في الكفاءات البشرية يمثل أحد المرتكزات الرئيسية لاستراتيجية وزارة الطيران المدني، باعتباره الضمان الحقيقي لاستدامة التطوير وتعزيز القدرة التنافسية لقطاع الطيران المدني، مشيرًا إلى حرص الوزارة على إتاحة مسارات تعليمية وتدريبية متقدمة وفق أحدث الممارسات العالمية، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية تمتلك المعارف والمهارات اللازمة لقيادة مسيرة التطوير وتحقيق مستهدفات القطاع. وأضاف وزير الطيران المدني أن التعاون مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري يأتي في إطار التوسع في الشراكات مع المؤسسات الأكاديمية المتخصصة، بما يعزز منظومة بناء القدرات، ويواكب توجهات الدولة نحو تطوير الجهاز الإداري والارتقاء بكفاءة العنصر البشري، بما ينعكس إيجابًا على جودة الأداء في مختلف قطاعات الطيران المدني. ومن جانبه، أكد الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، أن البروتوكول يعكس الثقة المتبادلة بين الجانبين، ويجسد نموذجًا للتكامل بين المؤسسات الأكاديمية والجهات التنفيذية، مشيرًا إلى أن الأكاديمية تضع إمكاناتها العلمية وخبراتها المتراكمة في خدمة خطط الدولة لتنمية الكفاءات الوطنية، من خلال برامج دراسات عليا متخصصة تواكب أحدث المعايير الأكاديمية، وتسهم في إعداد قيادات تمتلك أدوات الإدارة الحديثة، وقادرة على دعم التطوير المؤسسي وتحقيق التميز في بيئات العمل المختلفة
أعلنت جامعة مصر للمعلوماتية عن تصميم وابتكار وتنفيذ برنامجين ذكيين لخدمة قطاع السيارات، ابتكرهما طلاب بكلية الفنون الرقمية والتصميم التابعة لجامعة مصر للمعلوماتية. وقال الدكتور أشرف زكي، عميد كلية الفنون الرقمية والتصميم، إن ما يميز البرامج الذكية الجديدة أنها تتصدى لمشكلات تواجه صناعة السيارات، خاصة الكهربائية، والمتمثلة في ضعف شبكة مراكز شحن البطاريات التي لا تزال في بدايتها، وغير منتشرة بالشكل المأمول في شوارع وأحياء المدن الكبرى بالجمهورية، ناهيك عن عدم معرفة الكثيرين بأماكن وجودها. وأضاف أن هذه البرامج الذكية طورها طلاب برنامج تصميم تجربة المستخدم برئاسة الأستاذ الدكتور محمد تاعب، مثل برنامج Waycharge الذي صممته الطالبة بارتينيا عماد عبد الله، من برنامج تصميم تجربة المستخدم بالفرقة الرابعة بكلية الفنون الرقمية والتصميم، فهو لا يعرف مالكي السيارات الكهربائية بأماكن تلك المراكز فقط، بل يقدم للمستخدمين تجربة ممتعة في شحن سياراتهم، تبدأ بحجز موعد للشحن في أقرب مكان لتواجد السيارة الكهربائية، مع إمكانية الحجز المسبق للشحن لتقليل فترة الانتظار، وغير ذلك من الخدمات التي تشجع على امتلاك السيارات الكهربائية، وهو ما يدعم سياسات الحكومة الهادفة إلى نشر المزيد من السيارات الكهربائية بالسوق المحلية. وأوضح أن البرنامج الثاني يقدم تجربة مختلفة لبيع وشراء السيارات، حيث يعمل كمركز تسوق إلكتروني يمكن المستخدمين من التعرف إلكترونيًا على مزايا الأنواع المختلفة من السيارات، وإجراء المقارنات الفنية والسعرية بينها، بما يساعدهم على الاختيار. من جانبها، أوضحت الطالبة بارتينيا عماد عبد الله أن برنامجها Waycharge يعد نظامًا ذكيًا متكاملًا يهدف إلى تحسين تجربة شحن السيارات الكهربائية ومعالجة أبرز التحديات التي تواجه مستخدميها، مثل صعوبة الوصول إلى نقاط الشحن، والازدحام في المحطات، واحتمالية نفاد شحن البطارية بشكل مفاجئ أثناء استخدام السيارة. لذا يمكن البرنامج المستخدم من طلب شاحن كهربائي متنقل يصل إلى موقعه في الوقت المطلوب، أو حجز مكان بمحطة الشحن مسبقًا لضمان توفر الخدمة عند الوصول، مما يسهم في تقليل فترات الانتظار. كما يقدم البرنامج تجربة استخدام متكاملة من خلال توفير خدمات إضافية داخل محطات الشحن، مثل خدمة Wi-Fi المجانية، ومناطق الانتظار المريحة، وخدمة المشروبات، إلى جانب نظام مكافآت يتيح للمستخدمين تجميع النقاط واستبدالها بجلسات شحن أو مزايا أخرى. وأشارت إلى أن التطبيق يسهم في توفير تجربة شحن أكثر سهولة ومرونة وموثوقية، بما يدعم انتشار السيارات الكهربائية ويعزز التوجه نحو وسائل نقل أكثر استدامة وابتكارًا. وأضافت أن البرنامج يقدم حلول شحن ذكية للمركبات الكهربائية تعمل من خلال ثلاث خطوات بسيطة: اطلب، اتصل، واشحن، حيث صُمم لجعل عملية الشحن متاحة في أي مكان وفي أي وقت، خاصة في المناطق الرئيسية ذات الكثافة المرورية العالية، لضمان وصول سريع ومريح كلما احتاج المستخدمون إلى شحن سياراتهم. من جانبها، قالت الطالبة جايلان محمود، بالفرقة الرابعة بكلية الفنون الرقمية والتصميم، إن برنامجها الإلكتروني هو منصة رقمية تخدم شركات تجارة السيارات، وتضم موقعًا إلكترونيًا، وتطبيقًا للهواتف الذكية، ولوحة تحكم إدارية، بالإضافة إلى تجربة الواقع المعزز، حيث نسعى إلى تقديم تجربة متكاملة ومتميزة في بيع وشراء السيارات تتيح للمستخدمين استعراض السيارات بطريقة تفاعلية وواقعية. ويوفر البرنامج خدمات استعراض ومقارنة السيارات، وحجز تجارب القيادة، وطلبات التقسيط، وإدارة الخدمات المختلفة لبيع وشراء السيارات من خلال تجربة رقمية حديثة وسهلة الاستخدام، مما يعزز تجربة العميل ويساعده على إتخاذ قرارات أفضل وأكثر ثقة.
أعلنت جامعة مصر للمعلوماتية عن تطوير تطبيق ذكي جديد يحمل اسم SoulPing Care يهدف إلى تعزيز سلامة ورفاهية كبار السن الذين يعيشون بمفردهم، إلى جانب دعم متابعة الأطفال والمصابين بأمراض قد تؤدي إلى حالات طارئة تستدعي تدخلاً سريعاً من أفراد الأسرة أو مقدمي الرعاية. وأكد الدكتور محمد صالح، عميد كلية تكنولوجيا الأعمال بجامعة مصر للمعلوماتية، أن العديد من المجتمعات حول العالم تشهد تزايداً في أعداد كبار السن فيما يُعرف بظاهرة شيخوخة المجتمعات، حيث يُقدَّر عددهم بأكثر من 600 مليون شخص عالمياً، بينما يتراوح عدد كبار السن في مصر بين 6 و9 ملايين شخص، 20% منهم يستخدمون الهواتف الذكية، الأمر الذي يفتح المجال أمام المعلوماتية الحديثة لتقديم حلول مبتكرة تسهم في دعم سلامتهم وتعزيز جودة حياتهم مع الحفاظ على استقلاليتهم وخصوصيتهم . وأوضح أن التطبيق يعتمد على تحليل أنماط الاستخدام اليومية للهاتف المحمول، مثل فتح وإغلاق الهاتف، واستخدام التطبيقات، وأوقات شحن الهاتف، بهدف التعرف على أي تغيرات غير اعتيادية قد تشير إلى تعرض المستخدم لمشكلة صحية أو ظرف طارئ. وعند رصد حالة تستدعي المتابعة، يقوم التطبيق بإرسال رسالة تحقق للمستخدم، وفي حال عدم الاستجابة خلال الفترة المحددة، يتم إخطار الوصي أو مقدم الرعاية لإتخاذ الإجراءات المناسبة. وأشار الدكتور مصطفى كامل، مدير برنامج إدارة تكنولوجيا الأعمال بكلية تكنولوجيا الأعمال، إلى أن التطبيق هو مشروع تخرج طوره فريق من الطلاب يضم مي شريف ومعاذ محمد من برنامج إدارة تكنولوجيا الأعمال وأحمد مصطفى، وسيف الإسلام مصطفى، وعبد الله إيهاب من برنامج تحليلات الأعمال. وقد أُنجز المشروع تحت إشرافي مع الدكتور أحمد حمدي مدرس تحليل وتحسين العمليات بالكلية. وأضاف أن التطبيق يوفر وسيلة حديثة للاطمئنان على المستخدمين من خلال الاستفادة من إمكانات الهواتف الذكية دون الحاجة إلى وسائل مراقبة مباشرة قد تؤثر على خصوصيتهم أو حريتهم الشخصية. كما يتيح لأفراد الأسرة ومقدمي الرعاية متابعة الحالة العامة للمستخدم من خلال أدوات مخصصة تساعدهم على الاطمئنان والتدخل عند الضرورة. ومن جانبه، أوضح الدكتور أحمد حمدي أن التطبيق يهدف إلى تعزيز سلامة كبار السن الذين يعيشون باستقلالية، وتوفير وسيلة متابعة تحافظ على خصوصية المستخدم، والمساعدة في اكتشاف الحالات التي قد تستدعي التدخل أو المساندة، إلى جانب دعم أفراد الأسرة ومقدمي الرعاية من خلال نظام تنبيهات فعال وسريع الإستجابة. وأضاف أن النظام يتضمن مجموعة من الوظائف الأساسية تشمل مراقبة النشاط العام للمستخدم، والتحقق من حالته عند الحاجة، وإرسال التنبيهات والإشعارات الآلية، وخاصية طلب المساعدة في الحالات الطارئة، ولوحة تحكم لمقدمي الرعاية وأفراد الأسرة، بالإضافة إلى إعدادات مرنة قابلة للتخصيص وواجهات استخدام مبسطة تراعي سهولة الوصول والتفاعل لمختلف الفئات العمرية. وقال ان التطبيق يعمل حالياً على نظام أندرويد، ويخطط فريق المشروع لإتاحته قريباً عبر متجر Google Play Store، بما يتيح وصوله إلى شريحة أوسع من المستخدمين، حيث يستهدف الفريق جذب نحو 50 ألف مستخدم خلال العام الأول من إطلاق التطبيق، مع التطلع إلى الوصول إلى مليون مستخدم خلال السنوات الخمس المقبلة، بما يسهم في تعزيز الاستفادة من الحلول الرقمية الداعمة لسلامة كبار السن والأطفال والمرضى ومقدمي الرعاية.