Brand logo light

إتصالات وتكنولوجيا

توقيع مذكرة تفاهم
جسر رقمي بين القاهرة وتالين عبر شراكة استراتيجية بين"CIT" و"ITL " لتعزيز التعاون التكنولوجي والابتكار

في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والتكنولوجي وتبادل الخبرات الدولية، أعلنت غرفة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات CIT - راعي الصناعة الرقمية – مصر عن توقيع مذكرة تفاهم مشتركة مع جمعية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الإستونية "ITL"، بهدف بناء جسور التعاون بين قطاعي التكنولوجيا في البلدين وفتح أسواق جديدة للشركات الرقمية الناشئة وتعزيز الاستثمارات وتبادل الخبرات بمجال التحول الرقمي وجاء توقيع المذكرة ضمن تحركات وفعاليات اقتصادية وتكنولوجية شارك فيها وفد أعمال مصري برئاسة المهندس معتز رسلان، رئيس مجلس الأعمال المصري الكندي، في إطار جهود تستهدف توسيع قنوات التواصل بين مجتمع الأعمال المصري ونظرائه في أوروبا، والانتقال من اللقاءات والمباحثات الى فرص ومشروعات عملية. وقّع مذكرة التفاهم كل من المهندس خالد إبراهيم، رئيس غرفة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مصر، والسيدة دوريس بولد، الرئيس التنفيذي لجمعية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الإستونية، بما يرسخ إطارًا للتعاون وتبادل المعرفة والتواصل بين مجتمع الأعمال، ويفتح آفاقًا جديدة في قطاعي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وأُقيمت مراسم التوقيع في غرفة التجارة، بحضور عدد من الشخصيات البارزة ضمن الوفد المصري، من بينهم الدكتور شريف الجبالي، عضو مجلس النواب المصري؛ والدكتورة عفت السادات، عضو مجلس الشيوخ المصري؛ وعضوا مجلس الشيوخ السابقان الدكتور هاني نعمت الله والمهندس عبد السلام الجبالي؛ والمهندس شريف الصياد، رئيس المجلس التصديري للصناعات الهندسية. كما جمعت البعثة نخبة من قيادات مجتمع الأعمال المصري، إلى جانب قيادات أعمال مصرية–كندية انضمت إلى الوفد من كندا من جهته أكد المهندس خالد إبراهيم إن التعاون مع إستونيا - التي تصنف كأحد النماذج الرقمية الملهمة بمجالات الهوية الرقمية، والحكومة الإلكترونية والأمن السيبراني – يمثل محطة فارقة وقفزة نوعية فى مسيرة قطاع التكنولوجيا المصري اذ نهدف من خلال هذه المذكرة لتمكين شركاتنا المحلية وتزويدها بالخبرات العالمية اللازمة للمنافسة في الأسواق الدولية بالاضافة لتعريف الشركات الإستوانية بالفرص المتنوعة الموجودة بالسوق المصري . وأضاف هذه الشراكة تعد بمثابة تحالف رقمي واقتصادي متكامل يربط بين بيئتين من أكثر بيئات التكنولوجيا ديناميكية ونمواً لاسيما وأن هذا التعاون لا يبدأ من الصفر، بل هو فصل جديد ومتطور من العلاقات الممتدة وتبادل الخبرات والمعرفة التي نمت على مدار السنوات الماضية وأشار مذكرة التفاهم ، التي تم توقيعها فى العاصمة الإستونية تالين ، تضع إطاراً عملياً لدمج الشركات، ورواد الأعمال، والمبتكرين من كلا البلدين ونتطلع من خلالها إلى تعظيم التعاون الاقتصادي المشترك، وفتح أسواق جديدة، وتطوير حلول مبتكرة في قطاعات حيوية تشمل التحول الرقمي والحكومة الإلكترونية لتبادل أفضل الممارسات التقنية بالاضافة للأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي لتأمين وحماية مستقبلنا الرقمي وتنمية المهارات الرقمية وبناء القدرات لدعم جيل جديد من قادة التكنولوجيا. وأوضح إبراهيم أن مصر تمتلك ميزة كبيرة تتمثل في حجم السوق والكوادر المتخصصة، حيث تضم غرفة "CIT" فى عضويتها نحو 15 ألف شركة للتكنولوجيا، فيما بلغت صادرات مصر الرقمية نحو 7.4 مليار دولار خلال عام 2025، إلى جانب استضافة مصر أكثر من 270 مركزًا عالميًا لتقديم خدمات البرمجيات وتكنولوجيا المعلومات موجها الشكر لفرق العمل من الجانبين الذين بذلوا جهوداً كبيرة لتحويل هذه الشراكة إلى واقع ملموس وبناء مستقبل رقمي مستدام بين البلدين . ومن جانبه، رحب المهندس معتز رسلان رئيس مجلس الأعمال المصري الكندي،و  القنصل الفخري لإستونيا لدى مصر،   بتوقيع مذكرة التفاهم، مؤكدًا أن الخطوة تمثل امتدادًا لمسار يستهدف توسيع التعاون بين مصر وإستونيا، ولا سيما في القطاعات التكنولوجية والرقمية، مع أهمية تحويل ما تم الاتفاق عليه إلى تعاون عملي وشراكات مباشرة بين الشركات. ويرى أن أهمية التحرك لا تتوقف عند تبادل الخبرات التكنولوجية، وإنما تمتد إلى خلق فرص جديدة أمام الشركات المصرية للتواصل مع الأسواق الأوروبية والاستفادة من الخبرات الإستونية في مجالات الحكومة الرقمية والهوية الرقمية والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية. ويأتي حضور رسلان في هذه التحركات في إطار دوره في دعم العلاقات الاقتصادية والتجارية وفتح قنوات تواصل بين مجتمعات الأعمال، إلى جانب ارتباطه بالعلاقات المصرية الإستونية من خلال دوره كقنصل فخري لإستونيا في مصر عن دائرة محافظة البحر الأحمر، وهو ما يضيف بعدًا آخر لتحركاته الرامية إلى تعزيز فرص التعاون بين الجانبين. ولم يقتصر حضور مجتمع الأعمال على رئيس الوفد، إذ شارك في مراسم التوقيع عدد من الشخصيات ورجال الأعمال، من بينهم السيدة ميراندا جرجس، رئيسة مجلس الأعمال المصري الكندي في كندا، والإعلامي رامي بطرس، رئيس مجلس إدارة المجلس. وأكدت ميراندا جرجس أهمية توسيع التعاون في مجالات التكنولوجيا والتحول الرقمي، معتبرة أن تنوع المجالات التي تشملها مذكرة التفاهم يمكن أن يمنح مجتمع الأعمال المصري مساحات جديدة للتعاون، سواء في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني أو الشركات الناشئة والاستثمار وتبادل الخبرات. ومن جانبه، ركز الإعلامي رامي بطرس على أهمية التحركات التي تجمع رجال الأعمال والمؤسسات المتخصصة، مشيرًا إلى أن التعاون التكنولوجي أصبح مسارًا مهمًا لبناء شراكات اقتصادية جديدة، ونقل الخبرات وربط الشركات المصرية بفرص وأسواق خارجية. وتأتي مذكرة التفاهم لتضع إطارًا واسعًا لهذا التعاون، إذ تشمل مجالات التحول الرقمي والخدمات الرقمية، والحكومة الإلكترونية، والهوية الرقمية، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والحوسبة السحابية، والبنية التحتية للبيانات، والاتصالات، والمدفوعات الرقمية، والمدن الذكية، وإنترنت الأشياء، وتطوير البرمجيات، والشركات الناشئة، والبحث والتطوير

رشا يوسف باشا أكتوبر ١, ٢٠٢٦ 0
توقيع شراكة استراتيجية لبناء منظومة رقمية متكاملة
أورنج مصر و«وادي دجلة» تطلقان منظومة حلول ذكية متكاملة بمشروع «نيو – مستقبل سيتي»

في إطار التوجه نحو تعزيز البنية الرقمية بالمدن العمرانية الجديدة، أعلنت اورنچ مصر وشركة وادي دجلة للتنمية العقارية عن توقيع شراكة استراتيجية لبناء منظومة رقمية متكاملة داخل مشروع «نيو – مستقبل سيتي». وتغطي الشراكة تطوير خدمات الاتصالات وحلول البنية التحتية الذكية، إلى جانب طرح مجموعة من حلول «اورنچ بيزنس» الموجهة لخدمة المشروع، في خطوة تستهدف رفع القيمة الاستثمارية لمشروع « نيو ». عبر تحويله إلى نموذج للمدن الذكية المتكاملة الخدمات، وتحسين جودة الحياة اليومية لسكانه من خلال تطبيقات وخدمات رقمية متطورة. وتؤكد الشراكة مكانة اورنچ مصر كشريك استراتيجي بمجال تطوير مشروعات التطوير العقاري والمدن الذكية، من خلال توفير تقنيات البنية التحتية الرقمية، بما يشمل شبكات الجيل الخامس، وإنترنت الأشياء، ومراكز البيانات، وحلول وأنظمة الاتصالات الذكية والمتقدمة. وبموجب الشراكة، تزود اورنچ مصر، مشروع « نيو»، بمجموعة متكاملة من خدمات الاتصالات المتقدمة والترفيه الرقمي، وفي مقدمتها خدماتTriple Play التي تجمع بين الإنترنت وخدمات الهاتف الثابت والتلفزيون. كما تتولى اورنچ مصر تنفيذ وتشغيل شبكة متطورة من الألياف الضوئية Fiber-to-the-Home (FTTH) للوصول إلى جميع وحدات المشروع، بما يوفر سرعات اتصال عالية ويدعم الاستخدام المتزايد للخدمات والتطبيقات الرقمية، إلى جانب تنفيذ البنية التحتية اللازمة لخدمات الاتصالات وإنشاء مواقعGSM بمختلف أنحاء المشروع. وتتضمن المنظومة كذلك منصةIPTV مخصصة توفر مجموعة واسعة من المحتوى الترفيهي المتميز والتجارب الرقمية، بما يتيح للسكان الوصول إلى خدمات ترفيهية متكاملة عبر بنية رقمية موحدة، مع إمكانية التوسع مستقبلًا في إضافة المزيد من خدمات المحتوى الرقمي ومنصات OTT. وتعكس منظومة حلول «اورنچ بيزنس» المدرجة ضمن الشراكة توجهًا نحو تطوير بنية تشغيلية ذكية تدعم إدارة المرافق، بما يضمن الاعتماد على الأنظمة الذكية ويرتقي بمستوى الكفاءة التشغيلية. وتشمل هذه المنظومة إدارة شبكات الواي فاي، ومتابعة استهلاك المياه والكهرباء والغاز، وربط كاميرات المراقبة وأنظمة التحكم في الدخول، إلى جانب أنظمة إضاءة الطرق الذكية وإدارة مواقف السيارات، مدعومة بخدمات الحوسبة السحابية وتقنيات متقدمة للأمن السيبراني، وترفع من مستوى الرقمنة في العمليات التشغيلية؛ بما يُرسّخ منظومة تشغيلية ذكية تتوافق مع المعايير الدولية في إدارة وتطوير المدن الذكية المستدامة. وفي هذا السياق، صرح المهندس محمد شبل، نائب الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال في اورنچ مصر، قائلًا: "تمثل شراكتنا مع وادي دجلة للتنمية العقارية خطوة جديدة في مسيرة اورنچ مصر لقيادة تطوير البنية التحتية الذكية في السوق العقاري بمصر، حيث نوفر مجموعة متكاملة من حلول المدن الذكية التي تقدم أدوات مبتكرة تضيف قيمة حقيقية إلى تجربة السكان وتواكب تطلعاتهم المتزايدة نحو حياة أكثر تقدماً". وأضاف: "بفضل خبراتها العالمية، تعد اورنچ مصر الشريك المفضل لبناء منظومات رقمية أكثر ذكاءً وكفاءة للمشروعات العقارية، حيث تواكب التطورات المتسارعة في التكنولوجيا، وتوفر الأجيال والتقنيات الجديدة من الخدمات والتطبيقات، ضمن استراتيجية تتماشى مع أهداف رؤية مصر 2030 واستراتيجية مصر الرقمية، وبما يعزز تنافسية المشروعات محليا وإقليميا ويدعم خطط مصر الرائدة لتصدير العقار". من جهته، قال الدكتور ريمون عهدي، الرئيس التنفيذي لشركة وادي دجلة للتنمية العقارية: "تجسّد شراكتنا مع اورنچ مصر امتدادًا لاستراتيجية أطلقتها وادي دجلة منذ عام 2020، انطلاقًا من إيماننا الراسخ بأن التكنولوجيا ركيزة أساسية في تشكيل مستقبل التنمية العمرانية ورفع القيمة الاستثمارية للمشروعات، وليست مجرد عنصر ترفيهي. فالتكنولوجيا اليوم أصبحت عصبًا حيوياً لتحسين كفاءة استخدام الموارد وإدارة الأصول". وأوضح: "تُشير التقديرات إلى إمكانية خفض استهلاك الطاقة في المباني بنسبة تتراوح بين 30% و50% من خلال تطبيق الحلول الذكية، كما تؤكد الدراسات أن تقنيات المباني الذكية تقود لخفض تكاليف الصيانة بنسبة تصل إلى 20%، بينما تُحقق العقارات ذات الأداء المستدام نموًا أعلى في قيمتها السوقية يصل إلى 20% في بعض الأسواق، وهو ما يؤكد أن الاستثمار في البنية التحتية الرقمية يتحول إلى عائد اقتصادي ملموس على المدى الطويل." وأضاف: "من هذا المنطلق، فإن استثمارنا في التقنيات الحديثة داخل « نيو» يعظم كفاءة الأصل ويخفض تكاليف تشغيله، بما يحفظ قيمته الاستثمارية مستقبلاً، وهذا هو النهج الذي نطبّقه عبر محفظة مشروعاتنا كافة، بما يتماشى مع التزام وادي دجلة ببناء مجتمعات تواكب متطلبات المستقبل، وبما يخدم عملاءنا ومساهمي الشركة وشركاءنا الاستراتيجيين".

رشا يوسف باشا أكتوبر ١, ٢٠٢٦ 0
إي آند مصر وإنتل
اتفاقية تفاهم بين إي آند مصر وإنتل لتسهيل الوصول لبرامج التدريب على الذكاء الاصطناعي للمواطنين

أعلنت شركة إي آند مصر، الرائدة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عن تعاونها مع شركة إنتل ضمن مبادرة  "AI for Citizens” التي تنفذها شركة إنتل بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بهدف إتاحة برامج تدريب وتوعية مبسطة حول مفاهيم الذكاء الاصطناعي وتنمية المهارات الرقمية للمواطنين في مصر، بهدف إتاحة برامج تدريب وتوعية مبسطة حول مفاهيم الذكاء الاصطناعي وتنمية المهارات الرقمية للمواطنين في مصر. وتستهدف المبادرة الجمهور العام في مصر، بما في ذلك غير المتخصصين، من خلال محتوى تدريبي وتوعوي يعرّف المواطنين بأساسيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته وإمكاناته دون الحاجة إلى خلفية تقنية متخصصة. ويتوفر المحتوى باللغتين العربية والإنجليزية لتسهيل استفادة شرائح مختلفة من الجمهور منه. وفي إطار التعاون، تتولى إي آند مصر دور شريك التنفيذ والاستضافة وإتاحة خدمات الاتصال بالإنترنت في مصر للمبادرة، إلى جانب استضافة المحتوى التدريبي المقدم من إنتل وتوفير البنية التحتية اللازمة للوصول إليه، بما يدعم تنفيذ البرنامج ويسهّل استفادة المواطنين من مواده التدريبية. وتعليقًا على التعاون، قال عمرو فتحي، الرئيس التنفيذي لقطاع التكنولوجيا والمعلومات في إي آند مصر: "يمثل هذا التعاون خطوة جديدة في دعم إتاحة المعرفة والمهارات الرقمية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي للمواطنين. ونؤمن بأن دور التكنولوجيا لا يقتصر على تقديم حلول وخدمات متطورة، بل يمتد إلى تمكين الأفراد من فهم التقنيات الجديدة والاستفادة منها، بما يساعد على بناء مهارات رقمية تواكب احتياجات المستقبل." ومن جانبه، قال المهندس طه خليفة، المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في إنتل: "نؤمن في إنتل بأن توسيع فرص التعلم وبناء المهارات في مجال الذكاء الاصطناعي يمثل عنصرًا أساسيًا في تمكين الأفراد والمجتمعات من الاستفادة من إمكانات هذه التكنولوجيا. ويسعدنا التعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وإي آند مصر للمساهمة في تقديم محتوى مبسط يقرّب مفاهيم الذكاء الاصطناعي من المواطنين ويدعم تنمية القدرات الرقمية." ويأتي التعاون في إطار جهود إي آند مصر لتعزيز دورها كشريك تكنولوجي في منظومة التحول الرقمي في مصر، ودعم المبادرات التي تسهم في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، بما يتماشى مع توجهات الدولة والاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2025–2030. ومن المقرر تنفيذ مبادرة "AI for Citizens" في مصر بحلول نهاية العام الجاري، على أن يشكل هذا التعاون أساسًا لمزيد من المبادرات المشتركة التي تدعم نشر المعرفة الرقمية وتطوير المهارات المرتبطة بالتقنيات الحديثة خلال المرحلة المقبلة.

رشا يوسف باشا أكتوبر ١, ٢٠٢٦ 0
الدكتور أيمن أميري، رئيس قطاع التكنولوجيا والمعلومات بشركة أورنج مصر
أورنج مصر وهواوي تطلقان أول تجربة عالمية لتقنية CCIC لرفع كفاءة شبكات الميكروويف

أعلنت شركة أورنج مصر وشركة هواوي مصر إطلاق أول تجربة تجارية على مستوى العالم لتقنية إلغاء التداخل الترددي في القناة الموحدة (CCIC) عبر شبكات الميكروويف، تحت رعاية الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، في خطوة تستهدف رفع كفاءة استخدام الموارد الترددية وتعزيز قدرات شبكات الاتصالات في مصر. وتتيح التقنية الجديدة، التي طورتها هواوي وجرى دمجها في شبكة أورنج مصر، تشغيل ما يصل إلى 4 وصلات ميكروويف عالية السعة على القناة الترددية نفسها في الوقت ذاته، دون التأثير على جودة الإشارة، بما يرفع كفاءة استغلال النطاق الترددي للميكروويف بنسبة تصل إلى 400%، ويضاعف السعة الاستيعابية للشبكة 4 مرات. وتأتي التقنية ضمن حلول الربط اللاسلكي (Microwave Backhaul)، وتستهدف التعامل مع تحديات محدودية الموارد الترددية، مع الحفاظ على كفاءة الشبكة وقدرتها على دعم النمو المتزايد في حركة البيانات وخدمات الاتصالات. وشملت مساهمة هواوي توفير حلول الميكروويف والخوارزميات البرمجية الخاصة بإلغاء التداخل، إلى جانب الدعم الهندسي لتصميم واختبار التقنية ودمجها مع شبكة أورنج مصر على مستوى الجمهورية. ويسهم تطبيق التقنية في تعزيز البنية التحتية الرقمية ودعم توفير خدمات اتصالات عالية السرعة، بما يعزز جاهزية الشبكات للتوسع في خدمات الجيل الخامس ونقل البيانات لقطاعي الأفراد والمؤسسات. وجاء تنفيذ التجربة بدعم من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، في إطار العمل على تعظيم كفاءة استخدام موارد الطيف الترددي الوطنية وتمكين تطبيق الحلول التكنولوجية المتقدمة لدعم نمو قطاع الاتصالات والتحول الرقمي في مصر. وقال الدكتور أيمن أميري، رئيس قطاع التكنولوجيا والمعلومات بشركة أورنج مصر، إن التعاون الممتد مع هواوي يعكس توجه الشركة نحو مواصلة الابتكار في قطاع الاتصالات، مشيرا إلى أن تطبيق تقنية CCIC لأول مرة عالميا يمثل خطوة للتعامل مع تحديات الموارد الترددية ورفع كفاءة البنية التحتية للشبكات. وأضاف أن التقنية تدعم توجه أورنج مصر نحو تطوير بنية تحتية رقمية أكثر كفاءة واستدامة، بما يواكب تطورات استخدامات الاتصالات واحتياجات العملاء في مختلف أنحاء الجمهورية. ومن جانبه، قال المهندس محمد يوسف، نائب الرئيس التنفيذي لإدارة الأعمال بشركة هواوي مصر، إن الشركة تعتز بتعزيز شراكتها مع أورنج مصر من خلال تقديم هذه التقنية في السوق المصرية، مشيرا إلى أن التعاون الفني بين فرق العمل أسهم في تطبيق حلول متقدمة لإدارة التداخل الترددي ورفع كفاءة الشبكات. وأضاف أن هواوي تواصل العمل مع أورنج مصر على تطوير حلول اتصالات عالية الاعتمادية، بما يدعم جهود التحول الرقمي ويوفر بنية تحتية قادرة على مواكبة التوسع في الخدمات الرقمية. ويأتي إطلاق تقنية CCIC امتدادا للشراكة بين أورنج مصر وهواوي، التي شملت خلال السنوات الماضية تطبيق عدد من التقنيات في السوق المصرية والمنطقة، من بينها شبكات الجيل الخامس، وتقنيات الهوائيات المتعددة (Massive MIMO)، وحلول الربط اللاسلكي عالية السعة (E-band)، وتقنيات ترشيد استهلاك الطاقة «0 Bit 0 Watt»، إلى جانب الخدمات السحابية الموجهة لقطاع المؤسسات.

رشا يوسف باشا أكتوبر ١, ٢٠٢٦ 0
المهندس محمد شبل، نائب الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال في أورنج مصر
أورنج مصر راعيا تكنولوجيا لـ FDC Summit 2026 وتستعرض حلول الأمن السيبراني لقطاع الأعمال

رسخت أورنج مصر مشاركتها في قمة مستقبل الدول الرقمية FDC Summit 2026، من خلال رعاية فعاليات القمة للعام الرابع على التوالي بصفتها «الراعي التكنولوجي»، إلى جانب استعراض أحدث حلولها الموجهة لقطاع الأعمال في مجالات الأمن السيبراني والاتصالات والحوسبة السحابية ومراكز البيانات وبيئة العمل الرقمية. وانعقدت فعاليات القمة في مركز مصر الدولي للمعارض بالقاهرة الجديدة خلال الفترة من 22 إلى 24 سبتمبر، تحت شعار «تكنولوجيا عالمية.. تقودها الرؤية»، بمشاركة عدد من القادة وصناع القرار والخبراء والمتخصصين في مجالات التكنولوجيا والتحول الرقمي. وقال المهندس محمد شبل، نائب الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال في أورنج مصر، إن رعاية الشركة لقمة FDC للعام الرابع على التوالي تأتي في إطار دعم الحوار حول مستقبل التكنولوجيا وأمن الأعمال، وتسليط الضوء على أهمية تطوير بيئات رقمية أكثر أمانا وقدرة على مواكبة احتياجات المؤسسات. وأضاف أن أورنج مصر تواصل العمل على توفير الإمكانات والحلول التكنولوجية التي تدعم جهود التحول الرقمي في مصر، بما يتماشى مع مستهدفات استراتيجية الدولة للتحول الرقمي ورؤية مصر 2030. وأوضح شبل أن أورنج بيزنس تعمل على تطوير حلول الأمن السيبراني باعتبارها أحد العناصر الأساسية لبناء الثقة الرقمية داخل المؤسسات، وتمكين الشركات من مواصلة الابتكار وتطوير خدماتها والاستفادة من التقنيات الحديثة. وأشار إلى أن توفير حماية متكاملة للبنية الرقمية والبيانات وشبكات الاتصالات يساعد المؤسسات على التوسع في استخدام التكنولوجيا، ورفع كفاءة العمليات وتعزيز المرونة التشغيلية، مؤكدا التزام أورنج بتطوير حلول رقمية بالتعاون مع عدد من الشركاء العالميين لتلبية احتياجات قطاع الأعمال. وشهد جناح أورنج مصر خلال القمة استعراض مجموعة من الحلول التي تقدمها Orange Business لقطاع الأعمال، وتشمل خدمات الاتصالات والربط الشبكي، والأمن السيبراني، والحوسبة السحابية، ومراكز البيانات، وبيئة العمل الرقمية، إلى جانب حلول المؤسسات الموجهة لمتطلبات القطاعات المختلفة. وتأتي مشاركة أورنج في القمة في وقت تتجه فيه المؤسسات إلى إدارة عملياتها عبر بيئات رقمية مترابطة تجمع بين الشبكات والحوسبة السحابية والبيانات والأجهزة والتطبيقات، وهو ما يرفع أهمية تأمين حركة البيانات والعمليات عبر مختلف نقاط الاتصال. وتعتمد حلول الأمن السيبراني التي تقدمها Orange Business على أدوات للرصد والتحليل واكتشاف التهديدات والاستجابة للمخاطر، بما يساعد المؤسسات على التعامل مع الهجمات واختراقات البيانات والمخاطر التي تستهدف الشبكات والبنية التحتية الرقمية. كما توظف الشركة تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحليلات المتقدمة في مراقبة البيئة الرقمية وتحليل الأنماط واكتشاف المؤشرات المرتبطة بالتهديدات، بما يدعم الرؤية الأمنية ويساعد فرق المؤسسات على الاستجابة للمخاطر بصورة أسرع وأكثر فاعلية.

رشا يوسف باشا أكتوبر ١, ٢٠٢٦ 0
فعاليات مؤتمر ITCON Egypt 2026
ITCON Egypt 2026 يجمع قيادات تكنولوجيا المعلومات لبحث مستقبل إدارة وتأمين البنية التحتية الرقمية

شهدت القاهرة فعاليات مؤتمر ITCON Egypt 2026، الذي نظمته شركة ManageEngine، بمشاركة قيادات ومتخصصين في تكنولوجيا المعلومات وصناع القرار وممثلي عدد من الشركات والمؤسسات، لمناقشة أحدث الاتجاهات والتحديات المرتبطة بإدارة وتأمين البنية التحتية الرقمية.   وتناول المؤتمر دور الحلول التكنولوجية الحديثة في رفع كفاءة المؤسسات وتعزيز أمنها واستقرار عملياتها، إلى جانب استعراض أحدث التطورات في إدارة خدمات تكنولوجيا المعلومات والأمن السيبراني والأتمتة والذكاء الاصطناعي وإدارة البنية التحتية الرقمية.   وتضمنت أجندة المؤتمر عددًا من الجلسات المتخصصة، من بينها مناقشة تطوير إدارة خدمات تكنولوجيا المعلومات من خلال ممارسات آمنة وعمليات عمل متطورة باستخدام ServiceDesk Plus، إلى جانب بحث مرونة الأجهزة الطرفية في ظل التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي والاتصال فائق الترابط.   كما ناقشت الجلسات أتمتة دورة حياة الهوية داخل المؤسسات، بدءًا من تعيين الموظف وحتى خروجه، فضلًا عن دور تقنيات المراقبة المدعومة بالذكاء الاصطناعي في توفير رؤية شاملة للأنظمة وتحسين الأداء التشغيلي، إلى جانب استعراض أبرز الدروس المستفادة من الهجمات السيبرانية وتسريبات البيانات التي شهدها عام 2025.   وشهد المؤتمر تكريم خمسة من عملاء ManageEngine، تقديرًا لنجاحات وتجارب التعاون وتطبيق حلول إدارة تكنولوجيا المعلومات داخل مؤسساتهم.   وشاركت شركة Trust Information Technology في فعاليات المؤتمر بصفتها الشريك الذهبي لـManageEngine في مصر، حيث ناقشت مع العملاء والمتخصصين وصناع القرار احتياجات المؤسسات والتحديات المرتبطة بالتطور المتسارع في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.   وقال المهندس أحمد عبد الحميد، الرئيس التنفيذي لشركة Trust Information Technology، إن مؤتمر ITCON يمثل فعالية سنوية مهمة للتواصل المباشر مع العملاء واستعراض أحدث منتجات وحلول ManageEngine، إلى جانب تبادل الأفكار والتعرف على احتياجات السوق.   وأضاف أن التطور المتسارع في تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي يفرض ظهور حلول ومنتجات جديدة بصورة مستمرة لمواكبة التحديات المتغيرة، مشيرًا إلى أن المؤتمر يوفر منصة للتعرف على هذه التطورات والتواصل مع العملاء وفرق العمل في ManageEngine وTrust Information Technology.   وأوضح عبد الحميد أن ITCON يجمع مختلف أطراف مجتمع تكنولوجيا المعلومات، مشيرًا إلى أن نسخة العام الحالي تضمنت تكريم عدد من العملاء الذين حققوا قصص نجاح من خلال تطبيق حلول ManageEngine.   وأشار إلى أن المؤتمر شهد مشاركة واسعة من مسؤولي وقيادات تكنولوجيا المعلومات وصناع القرار، فيما تناولت جلساته موضوعات الحوكمة وأمن المعلومات وأتمتة عمليات تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.   وأكد أن التطورات المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي تفرض تحديات متزايدة على أمن المعلومات، موضحًا أن العمل لم يعد يقتصر على تقديم حلول جديدة بصورة دورية، وإنما يمتد إلى تطوير المنتجات وتحسينها بشكل مستمر.   واختتم عبد الحميد بالتأكيد على أهمية الشراكة مع العملاء في تحقيق قصص النجاح، ودعم المؤسسات للوصول إلى مستويات أعلى من الاستقرار والأمان والأتمتة، معربًا عن شكره للمشاركين والحضور في فعاليات ITCON Egypt 2026.

رشا يوسف باشا سبتمبر ٣٠, ٢٠٢٦ 0
منتدى مصر للتعدين 2026
هواوي تستعرض حلول الطاقة الرقمية لدعم استدامة قطاع التعدين في مصر

استعرضت هواوي، خلال مشاركتها الأولى في منتدى مصر للتعدين 2026، خبراتها في مجال الطاقة الرقمية والطاقة النظيفة، إلى جانب مجموعة متكاملة من الحلول التي تستهدف دعم احتياجات قطاع التعدين وتعزيز موثوقية وكفاءة واستدامة عملياته. ويُقام المنتدى يومي 28 و29 سبتمبر بالعاصمة الجديدة، تحت رعاية وتشريف الرئيس عبد الفتاح السيسي، وباستضافة وزارة البترول والثروة المعدنية، بما يوفر منصة لهواوي لاستعراض دور تقنياتها في تلبية احتياجات الطاقة الرئيسية لقطاع التعدين، بدءًا من توفير إمدادات طاقة موثوقة، بما في ذلك في المواقع غير المتصلة بالشبكة، وصولًا إلى دعم كهربة العمليات، وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة، وتعزيز البنية التحتية الرقمية اللازمة لعمليات التعدين الحديثة. وتأتي هذه المشاركة كأول حضور لهواوي للطاقة الرقمية (Digital Power) في قطاع التعدين في مصر ، في خطوة تعكس توجه الشركة إلى توسيع نطاق تطبيق خبراتها في الطاقة الرقمية وإلكترونيات القوى الكهربائية لتشمل قطاعًا يعتمد بصورة كبيرة على استمرارية إمدادات الطاقة وكفاءة العمليات، خاصة في المواقع البعيدة وخارج نطاق شبكات الكهرباء التقليدية. ومن خلال مشاركتها في المنتدى، تتيح هواوي لقيادات وشركات التعدين في مصر التعرف بصورة مباشرة على إمكانات تقنياتها في التعامل مع تحديات الطاقة ودعم التحول نحو عمليات أكثر كفاءة ومرونة واستدامة. وتقدم هواوي خلال المنتدى مجموعة من حلولها المتقدمة في قطاع الطاقة الرقمية بما يتيح إدارة مصادر الطاقة ومراقبتها وتحسين استخدامها بصورة أكثر كفاءة، وتشمل الحلول التي تستعرضها الشركة: ● حلول الطاقة الشمسية الذكية (Smart PV) وأنظمة تخزين الطاقة بتقنية تشكيل الشبكة (Grid-Forming ESS): لتوفير إمدادات طاقة أكثر موثوقية ومرونة، خاصة في مواقع التعدين النائية وغير المتصلة بالشبكة، من خلال الاستفادة من الطاقة الشمسية وتخزين الطاقة بما يدعم استمرارية العمليات. ● منظومة الشحن الذكي (Smart Charging Network): لدعم التحول نحو وسائل النقل الكهربائية وتطوير بنية تحتية ذكية وفعالة للشحن، بما يتماشى مع توجه قطاع التعدين نحو كهربة عمليات النقل وتعزيز كفاءة الطاقة. ● حلول البنية التحتية لمراكز البيانات وطاقة التشقيل الحساسة (Data Center Facility & Critical Power): لتوفير بنية تحتية رقمية موثوقة وفعالة تدعم مراكز البيانات والأنظمة والتطبيقات الرقمية التي تعتمد عليها عمليات التعدين الحديثة. ● حلول البنية التحتية للطاقة في المواقع (Site Power Facility): لدعم توفير وإدارة الطاقة بكفاءة وموثوقية في المواقع، مع تعزيز كفاءة استهلاك الطاقة والاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة وحلول تخزين الطاقة. ومن خلال هذه المنظومة، تسلط هواوي الضوء على دور الطاقة الرقمية في ربط مصادر الطاقة المتجددة وأنظمة التخزين وإلكترونيات القوى الكهربائية والتقنيات الرقمية ضمن منظومة واحدة، بما يساعد قطاعات التعدين على تحسين إدارة الطاقة، وتعزيز موثوقية الإمدادات، ورفع كفاءة المعدات والعمليات، ودعم التوجه نحو كهربة العمليات وتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية والانبعاثات المرتبطة بها. وفي هذا السياق، قال توني بو، الرئيس التنفيذي لقطاع الطاقة الرقمية بشركة هواوي مصر: "على مدار أكثر من ربع قرن، كانت هواوي شريكًا موثوقًا لمصر، وواصلنا خلال هذه السنوات توسيع نطاق مساهمتنا في مسيرة التحول التي تشهدها الدولة، من خلال توظيف التكنولوجيا لدعم مختلف القطاعات الحيوية. واليوم، يشهد قطاع الطاقة بدوره تحولًا مهمًا مع تزايد الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، وأنظمة التخزين، والكهرباء، والتقنيات الرقمية لإدارة الطاقة بكفاءة أكبر. " و اضاف : "ومن خلال مشاركتنا الأولى في منتدى مصر للتعدين، نوظف هذه الخبرات في قطاع التعدين للمرة الأولى، ونستعرض كيف يمكن لحلول الطاقة الرقمية أن تدعم احتياجات القطاع، خاصة في المواقع النائية، من خلال توفير طاقة أكثر موثوقية وكفاءة، ودعم كهربة العمليات وتعزيز الاستدامة. ونتطلع إلى العمل مع شركائنا في مصر لاستكشاف فرص توظيف هذه التقنيات بما يدعم تطور قطاع التعدين وقدرته على النمو بصورة أكثر كفاءة واستدامة." وتتزامن مشاركة هواوي مع مرحلة تشهد فيها صناعة التعدين اهتمامًا متزايدًا بتحسين كفاءة العمليات، وتعزيز موثوقية إمدادات الطاقة، ودعم كهربة العمليات، إلى جانب زيادة الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة والتقنيات الرقمية. ومع توسع عمليات التعدين في المواقع النائية وارتفاع متطلبات الكفاءة والاستدامة، أصبحت البنية التحتية للطاقة الموثوقة والذكية عاملًا متزايد الأهمية لدعم التطوير طويل الأمد للقطاع.

رشا يوسف باشا سبتمبر ٣٠, ٢٠٢٦ 0
وزير الاتصالات
وزير الاتصالات يشهد تخريج 214 طالبًا من جامعة مصر للمعلوماتية وتوقيع 3 اتفاقيات مع «سيزي» الفرنسية

شهد المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات احتفالية جامعة مصر للمعلوماتية بتخريج الدفعة الثانية من طلاب كليات علوم الحاسب والمعلومات وتكنولوجيا الأعمال والفنون الرقمية والتصميم، والدفعة الأولى من طلاب كلية الهندسة، إلى جانب عدد من الطلاب الحاصلين على شهادات مزدوجة بالتعاون مع جامعات دولية. وأقيمت الاحتفالية بمقر جامعة مصر للمعلوماتية بمدينة المعرفة في العاصمة الإدارية الجديدة، بحضور الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات السابق، والدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة السابق، والدكتور شريف حماد وزير البحث العلمي الأسبق وعضو مجلس أمناء الجامعة، وعدد من السفراء وممثلي الجامعات الدولية الشريكة ورؤساء الجامعات الأهلية والخاصة وقيادات وزارتي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتعليم العالي والبحث العلمي، إلى جانب أعضاء مجلس أمناء الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والخريجين وأسرهم. وبلغ عدد الخريجين 214 خريجًا، من بينهم 43 طالبًا حاصلين على شهادات مزدوجة بالتعاون مع جامعات دولية، تشمل جامعة بوردو الأمريكية في تخصصي هندسة الحاسب وهندسة الإلكترونيات والاتصالات، وجامعة مينيسوتا الأمريكية في تخصص علوم الحاسب، وكلية تيلفر للإدارة التابعة لجامعة أوتاوا الكندية في تخصص إدارة تكنولوجيا الأعمال. وأكد المهندس رأفت هندي أن بناء القدرات الرقمية يأتي في مقدمة أولويات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، من خلال التوسع في برامج التدريب والتأهيل في مختلف تخصصات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل في عصر اقتصاد المعرفة. وأشار إلى أن بناء مصر الرقمية لا يقتصر على تطوير شبكات الاتصالات ومراكز البيانات والتطبيقات الرقمية، وإنما يرتكز بصورة أساسية على بناء الإنسان وإتاحة الفرصة للشباب لتطوير مهاراتهم في التخصصات التكنولوجية، وتأهيلهم للالتحاق بسوق العمل أو تأسيس شركات ناشئة، إلى جانب توظيف التكنولوجيا في مواجهة التحديات التنموية. وأوضح أن الوزارة تتيح 24 مركزًا من مراكز إبداع مصر الرقمية لدعم الشباب وتمكينهم من تطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشروعات وشركات ناشئة، مؤكدًا أهمية تنوع البرامج التدريبية بما يعكس التطورات المتسارعة في سوق العمل. ولفت وزير الاتصالات إلى أن معدل نمو قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بلغ 19.3% خلال العام المالي 2025/2026، ليظل من بين أعلى قطاعات الدولة نموًا، مشيرًا إلى أن تنوع المهارات الرقمية ساهم في تعزيز مكانة مصر كمنصة إقليمية لتصدير الخدمات الرقمية إلى الأسواق العالمية. وأضاف أن القطاع يوفر فرصًا متنامية أمام الخريجين للعمل في مشروعات دولية من مصر واكتساب الخبرات، فضلًا عن تأسيس الشركات الناشئة وتطوير الخدمات الرقمية المقدمة للمواطنين وقطاعات الأعمال. وأشار إلى جهود الوزارة في دعم التحول الرقمي وتطوير الخدمات الحكومية وإتاحتها بصورة رقمية، موضحًا أن منصة مصر الرقمية تتيح حاليًا قرابة 250 خدمة حكومية مرقمنة. وأكد أن خريجي جامعة مصر للمعلوماتية يمتلكون فرصًا واسعة للمشاركة في مختلف مراحل تطوير الخدمات الرقمية، بدءًا من إعادة هندسة الإجراءات وتصميم الخدمات، مرورًا بتطوير المنظومات الرقمية، وصولًا إلى تأمينها وضمان استمرارية تشغيلها، إلى جانب مجالات البنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني. وأوضح أن تخريج الدفعة الجديدة يمثل انضمام كوادر مؤهلة إلى سوق العمل للمشاركة في تطوير وتحديث رؤية مصر الرقمية، مشيدًا بدور الدكتور عمرو طلعت في تأسيس الجامعة ووضعها ضمن ركائز استراتيجية مصر الرقمية. كما أشاد بدور الراحلة الدكتورة ريم بهجت الرئيس المؤسس للجامعة، ومجلس أمناء الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والشركاء الدوليين، في دعم المسيرة الأكاديمية للجامعة وتطوير برامجها وشراكاتها الدولية. من جانبه، أكد الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات السابق أن فلسفة تأسيس جامعة مصر للمعلوماتية تجاوزت فكرة إنشاء صرح أكاديمي يمنح الشهادات، لتصبح بيئة تعليمية متكاملة تستهدف تنمية قدرات الطلاب على الإبداع والتفكير والتساؤل، وتأهيلهم للمشاركة في صناعة مستقبل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وأوضح أن الجامعة جاءت كأحد الركائز الرئيسية لاستراتيجية مصر الرقمية منذ بدء بنائها عام 2019، باعتبارها أول جامعة معلوماتية متخصصة من نوعها في أفريقيا، وبالشراكة مع عدد من الجامعات الدولية، بهدف تأهيل الشباب المصري للمشاركة في سوق العمل العالمي. وعلى هامش الاحتفالية، شهد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات توقيع 3 اتفاقيات تعاون بين جامعة مصر للمعلوماتية وجامعة «سيزي» CESI École d’Ingénieurs الفرنسية، تتضمن اتفاقيتان منح درجات علمية مزدوجة في مجالي علوم الحاسب وهندسة الحاسب، فيما تتعلق الاتفاقية الثالثة بالتبادل الطلابي بين الجامعتين. ووقع الاتفاقيات الدكتور أحمد حمد القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية، وجان مارك أوجييه مدير عام جامعة «سيزي» الفرنسية. وأعلن الدكتور أحمد حمد بدء تطبيق اتفاقيات التعاون مع جامعة «سيزي» اعتبارًا من العام الدراسي 2026/2027، بعد مفاوضات وترتيبات استمرت أكثر من عام، مشيرًا إلى أن مذكرات التفاهم بين الجانبين سبق توقيعها على هامش زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى القاهرة في أبريل 2025. وأوضح أن الاتفاقيات تتيح لطلاب كليتي الهندسة وعلوم الحاسب والمعلومات استكمال دراستهم في جامعة «سيزي» الفرنسية، والحصول على درجة البكالوريوس من جامعة مصر للمعلوماتية ودرجة الماجستير من الجامعة الفرنسية. وأضاف أن 7 طلاب بدأوا بالفعل الدراسة هذا العام في مقري «سيزي» بمدينتي ليون وتولوز، ضمن برامج تتيح لهم اكتساب خبرات متقدمة في مجالات الذكاء الاصطناعي وهندسة الحاسب والأنظمة المدمجة والأمن السيبراني والتصنيع الذكي والتحول الرقمي. وأشار إلى أن اتفاقية التبادل الطلابي تتضمن الاعتراف المتبادل بمعادلة المقررات الدراسية بين الجامعتين، بما يسمح باستقبال طلاب فرنسيين للدراسة في جامعة مصر للمعلوماتية، وإتاحة الفرصة أمام الطلاب المصريين للدراسة في جامعة «سيزي» بفرنسا. وخلال الاحتفالية، وجه ممثلو السفارة الفرنسية والجامعات الدولية الشريكة التهنئة لخريجي جامعة مصر للمعلوماتية، مؤكدين أهمية الشراكة الأكاديمية مع الجامعة، وما توفره من برامج تعليمية ومعامل ومنشآت تواكب التطورات الحديثة في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وحضر الاحتفالية المهندس محمد شمروخ الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، والمهندس محمود بدوي مساعد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لشؤون التحول الرقمي، وسامر سعيد القائم بأعمال الوكيل الدائم ورئيس الإدارة المركزية للشؤون المالية والإدارية والاحتياجات بالوزارة، والدكتور أحمد خطاب مدير المعهد القومي للاتصالات، والسفير خالد طه مستشار وزير الاتصالات لشؤون العلاقات الدولية، والدكتور عبد المنعم الشرقاوي رئيس الأكاديمية الوطنية لتكنولوجيا المعلومات للأشخاص ذوي الإعاقة. وتضم جامعة مصر للمعلوماتية أربع كليات هي الهندسة، وعلوم الحاسب والمعلومات، وتكنولوجيا الأعمال، والفنون الرقمية والتصميم، وتقدم برامج وتخصصات في هندسة الحاسب والإلكترونيات والاتصالات والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وعلوم وهندسة البيانات وهندسة البرمجيات وإدارة تكنولوجيا الأعمال وتحليلات الأعمال والتمويل والتسويق الرقمي والتجارة الإلكترونية وتصميم الألعاب وتجربة المستخدم والرسوم المتحركة وغيرها من التخصصات الرقمية.

رشا يوسف باشا سبتمبر ٢٩, ٢٠٢٦ 0
إيتيدا
إيتيدا تنظم غدًا ملتقى التوظيف بمشاركة 53 شركة وتطرح أكثر من 900 فرصة عمل

تنظم هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا» غدًا الأربعاء 30 سبتمبر، النسخة الثانية والعشرين من ملتقى الهيئة للتوظيف (ITIDA Employment Fair)، بمشاركة 53 شركة محلية وعالمية عاملة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، تطرح أكثر من 900 فرصة عمل شاغرة حاليًا، فيما تستهدف الشركات المشاركة إتاحة أكثر من 3 آلاف فرصة عمل خلال الربع الأخير من عام 2026، بما يعزز فرص الكفاءات المصرية في سوق العمل. ويأتي تنظيم الملتقى في إطار جهود «إيتيدا» لربط الكفاءات المصرية باحتياجات سوق العمل، وتيسير وصول الشركات العاملة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات إلى الكوادر المؤهلة، إلى جانب إتاحة الفرصة أمام الطلاب والخريجين والباحثين عن العمل للتعرف على احتياجات الشركات والتخصصات والمهارات المطلوبة.     وتضم قائمة الشركات المشاركة 34 شركة محلية و19 شركة متعددة الجنسيات، فيما تجاوز عدد المسجلين للمشاركة في الملتقى 8 آلاف باحث عن العمل، بما يعكس اتساع قاعدة المهتمين بفرص العمل في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وتتنوع الشركات المشاركة بين مؤسسات عاملة في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتصدير خدمات التعهيد، والحلول الرقمية، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، وغيرها من المجالات المرتبطة بالاقتصاد الرقمي، بما يتيح فرصًا وظيفية متنوعة تتناسب مع اختلاف التخصصات ومستويات الخبرة. وتقام فعاليات الملتقى بالكامل عبر الإنترنت غدًا الأربعاء 30 سبتمبر، من الساعة 9 صباحًا وحتى 4 مساءً، بما يتيح للطلاب والخريجين والباحثين عن العمل من مختلف المحافظات المشاركة دون الحاجة إلى الحضور الفعلي، والتعرف على الوظائف المتاحة والتواصل مباشرة مع مسؤولي التوظيف بالشركات المشاركة. ويمكن للمشاركين خلال الملتقى الاطلاع على الوظائف والتخصصات المطلوبة والتواصل مع مسؤولي التوظيف، بما يدعم وصول الكفاءات المصرية إلى فرص العمل المتاحة في القطاع. وتدعو «إيتيدا» الباحثين عن فرص عمل في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات إلى التسجيل والمشاركة في الملتقى والاستفادة من الفرص التي تطرحها الشركات المشاركة. وتضم قائمة الشركات المشاركة 53 شركة محلية وعالمية، هي: Accurate Management، Alan Dick and Company (North Afria) SAE، Almadarek Consulting، Alnafitha IT، Alshaya Group، ASCENDERA، Asl AlHolool Consulting and Outsourcing، Atain، Avidbeam Technologies، BEDO Innovating Education، CIT Vericash، Click ITS، Coca-Cola HBC، Concentrix، Crossworkers، Crystal Mind، Digital Hub، e& CX Solutions، EC Telecomm، EGID، ejada Systems Company، eVision، Evolvice LLC، Fast Automate، Fortec Egypt، GateIn Technology، Geidea، Hemaya، ICE MENA، Information Technology Industry Development Agency (ITIDA)، Innovative Work Solutions، INZOX LLC، IP Protocol Inc، IPMagix، It Dynamics، iTechsDI، Konecta، Liminal Studios، MD-LABS، Microsystem AI، pharmaoverseas، Qsource، quTIP، Remotecoders، Smart Info Plus، Tanqeeb، Toptech Egypt، TXD Systems، United OFOQ، VOIS، Wadi Group، Zerosploit MEA، Fixed Egypt for Digital Solutions and Information Security.

رشا يوسف باشا سبتمبر ٢٩, ٢٠٢٦ 0
المهندس هشام يشارك قيادات أورنج في لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي
هشام مهران: أورنج مصر تواصل الاستثمار في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والأمن السيبراني

أكد المهندس هشام مهران الرئيس التنفيذي لشركة أورنج مصر التزام الشركة بمواصلة الاستثمار في التكنولوجيا والكوادر البشرية والشراكات الاستراتيجية لدعم مستقبل التحول الرقمي في مصر وتعزيز الابتكار وتوسيع فرص الاقتصاد الرقمي. وقال مهران إن مشاركة قيادات أورنج في اللقاء الذي عقده الرئيس عبد الفتاح السيسي مع كريستل هيدمان الرئيس التنفيذي لمجموعة أورنج العالمية بحضور المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والمهندس ياسر شاكر الرئيس التنفيذي لأورنج الشرق الأوسط وأفريقيا أكدت أهمية الشراكة بين أورنج والدولة المصرية في تسريع مسار التحول الرقمي ودعم الابتكار. وأضاف أن اللقاء عكس أهمية الاستثمار في بناء قدرات الشباب المصري باعتبارها أحد المحاور الرئيسية لتعزيز جاهزية الكوادر الوطنية لمتطلبات الاقتصاد الرقمي وفتح المزيد من الفرص أمام الأجيال الجديدة. وأوضح مهران أن أورنج مصر تواصل تطوير استثماراتها وحلولها في مجالات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والأمن السيبراني إلى جانب دعم التعليم الرقمي وريادة الأعمال بما يتواكب مع التطورات المتسارعة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وأشار إلى أن الشركة مستمرة في الاستثمار في التكنولوجيا والكوادر البشرية والشراكات بما يدعم تطوير المهارات الرقمية وخلق فرص جديدة أمام الشباب وتعزيز مساهمة الاقتصاد الرقمي في مسيرة التنمية بمصر.

رشا يوسف باشا سبتمبر ٢٩, ٢٠٢٦ 0
سلسلة vivo X500
vivo تُطرح vivo X500 Series عالمياً مع نظام تصوير متطور بالتعاون مع ZEISS وقدرات فيديو سينمائية

تم الكشف عن سلسلة vivo X500 عالمياً، والتي تضم X500 Pro Max وX500 Pro وX500، لتقدم منظومة متطورة للتصوير بالتعاون مع ZEISS، وقدرات تصوير بعيدة المدى، وتجارب فيديو سينمائية، إلى جانب تجربة استخدام أكثر ذكاءً وسلاسة مدعومة بنظام OriginOS 7. يتصدر السلسلة X500 Pro Max، المزود بكاميرا 200 ميجابكسل ZEISS APO Telephoto، إلى جانب عدسة vivo ZEISS Telephoto Extender Gen 2 Ultra بمكافئ بؤري يصل إلى 400 مم، لتقديم إمكانات متقدمة للتصوير من مسافات بعيدة. وتجمع السلسلة بين خبرة vivo في تقنيات التصوير وخبرة ZEISS لتقديم تجربة متكاملة للمصورين وصناع المحتوى والمستخدمين في الحياة اليومية. تصوير متقدم بالتعاون مع ZEISS تقدم سلسلة X500 منظومة تصوير متطورة تم تطويرها بالتعاون مع ZEISS لتناسب مجموعة واسعة من سيناريوهات التصوير. ويأتي X500 Pro Max بكاميرا 200 ميجابكسل ZEISS APO Telephoto بمكافئ بؤري 85 مم، مع تقنية CIPA 7.0 Professional Stabilization لدعم التصوير اليدوي بصورة أكثر ثباتاً في ظروف الإضاءة الصعبة. كما يضم كل من X500 Pro وX500 كاميرات تيليفوتو متطورة من ZEISS؛ حيث يأتي X500 Pro بكاميرا ZEISS APO Telephoto بمكافئ بؤري 85 مم ومستشعر 64 ميجابكسل من vivo × Sony LYTIA 610، بينما يجمع X500 بين كاميرا ZEISS APO Telephoto بمكافئ بؤري 72 مم وكاميرا ZEISS Pro-Level Ultra-Sensing رئيسية بدقة 50 ميجابكسل. ويقدم X500 Pro Max وX500 Pro تقنيات متقدمة لتتبع الأهداف والتصوير الحركي بعيد المدى، بينما يدعم X500 Pro Max عدسة ZEISS Telephoto Extender Gen 2 Ultra بمكافئ 400 مم وأكثر من 10 أوضاع تصوير. تجربة فيديو سينمائية يأتي X500 Pro Max وX500 Pro بكاميرا ZEISS TrueDynamic Main Camera، مع دعم Cinematic Pro Log Video و4K Cinematic Portrait Video لتوفير مرونة أكبر في صناعة المحتوى وتجارب تصوير أكثر سينمائية. كما تدعم السلسلة إمكانات متقدمة لتصوير الفيديو عالي السرعة، بما في ذلك تصوير 4K بمعدل 240 إطاراً في الثانية على X500 Pro Max، إلى جانب أدوات إبداعية مثل Film Style وStage Mode وMovie Workshop.   نظام OriginOS 7 تجربة أكثر ذكاءً وسلاسة واتصالاً تعمل سلسلة X500 بنظام OriginOS 7، الذي يجمع بين الأداء السلس، وأدوات الإنتاجية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وإمكانات الاتصال بين الأجهزة. يتيح Origin Workbench التنقل بين المهام ونقل الملفات بسهولة، بينما تعمل تقنيات Origin Smooth Engine وUltra-Core Computing وMemory Fusion وDual Rendering على دعم تجربة استخدام سريعة وسلسة. كما يعزز OriginOS 7 الاتصال بين مختلف الأنظمة والأجهزة، بما في ذلك AirPods وApple Watch وiCloud وMac من خلال vivo Office Kit. وتساعد أدوات الذكاء الاصطناعي مثل Snap & Go وAI Next Up وAI Recorder المستخدمين على التقاط المعلومات وتنظيم المهام وتحويل التسجيلات إلى محتوى منظم. أداء قوي وبطارية بقدرات كبيرة يعمل X500 Pro Max وX500 Pro بمعالج MediaTek Dimensity 9600 Pro، بينما يأتي X500 بمعالج MediaTek Dimensity 9600M. وتقدم السلسلة أكبر سعات بطاريات في تاريخ سلسلة X، حيث يأتي X500 Pro Max ببطارية 7800 مللي أمبير، وX500 Pro ببطارية 6510 مللي أمبير، وX500 ببطارية 7500 مللي أمبير. وتدعم جميع الطرازات الشحن السريع السلكي 90W FlashCharge والشحن اللاسلكي 40W. شاشة ZEISS Master Color وتصميم مميز تضم السلسلة شاشات ZEISS Master Color Display المصممة لتقديم ألوان طبيعية ودقيقة، مع سطوع أقصى عالمي يصل إلى 2000 شمعة وتغطية 100% من نطاق ألوان P3. كما يأتي X500 Pro Max بشاشة 2K ZEISS Master Color Display. ويأتي X500 Pro Max بشاشة 6.85 بوصة، بينما يضم X500 Pro شاشة 6.36 بوصة وX500 شاشة 6.59 بوصة. ويقدم X500 تصميم Floating Camera Module، في حين يتميز X500 Pro وX500 Pro Max بتصميم Tideline Design. كما تدعم السلسلة مقاومة الماء والغبار بمعيار IP68/IP69، ومستشعر بصمة ثلاثي الأبعاد بالموجات فوق الصوتية، وUSB 3.2، ومستشعر الأشعة تحت الحمراء. جيل جديد من الإبداع الرائد من خلال الجمع بين تقنيات التصوير بالتعاون مع ZEISS، وإمكانات التصوير بعيد المدى، والفيديو السينمائي، والأداء القوي، والبطاريات عالية السعة، وتجربة OriginOS 7 الذكية، تقدم سلسلة X500 تجربة رائدة مصممة لمنح المستخدمين مساحة أكبر للإبداع والتواصل والاستمتاع بتجاربهم اليومية. قد يختلف توافر المنتجات والمواصفات والميزات والألوان والتكوينات حسب الأسواق والمناطق.

رشا يوسف باشا سبتمبر ٢٩, ٢٠٢٦ 0
فعالية إطلاق سلسلة تقارير
هواوي تقترح 10 اتجاهات رئيسية ترسم ملامح «العالم الذكي 2035» وتقود عصر الذكاء الاصطناعي

استضافت شركة هواوي فعالية عبر الإنترنت لإطلاق سلسلة تقارير "العالم الذكي" تحت شعار "نعمل اليوم.. لنصنع الغد". وشهدت الفعالية إطلاق تقريرين بحثيين بارزين هما: «العالم الذكي 2035: تحويل الرؤية إلى واقع» و«المؤشر العالمي للتحول الرقمي والذكاء 2026». واستنادًا إلى الاتجاهات المحددة في عام 2024 والاتجاهات العشرة الكبرى الصادرة في عام 2025، يستعرض تقرير «العالم الذكي 2035» وللمرة الأولى 10 اتجاهات رئيسية لبناء عالم ذكي، معالجًا التحديات المحورية في عصر الذكاء الاصطناعي القائم على الوكلاء الذكيين (Agentic AI) بأسلوب منهجي، ليقدم خارطة طريق عمليّة قابلة للتنفيذ للصناعة بأكمله. ويوضح التقرير أنه مع توسع الذكاء الاصطناعي من العالم الرقمي إلى العالم المادي، فإنه يتجاوز دوره كأداة مستقلة ويتغلغل في صميم العمليات الأساسية للأعمال والمجتمع. وهو يعيد صياغة المنطق الأساسي للصناعة، ويسرّع وتيرة التحول في مختلف القطاعات. وفي تعليقه على التقرير، قال ديفيد وانغ، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس الدوري لشركة هواوي: "يمثل الذكاء الاصطناعي القائم على الوكلاء متغيرًا رئيسياً في هذا التحول. ولكي يعيد الذكاء الاصطناعي إعادة تشغيل أطر العمل، وأسس التنافسية، والديناميكيات الصناعية، ثمة تحديات رئيسية يتعين علينا معالجتها. إن التوجه واضح، إلا أن تجسيد رؤيتنا على أرض الواقع يستلزم خطوات ملموسة، وهو ما يركز عليه تقرير هذا العام – العالم الذكي 2035: تحويل الرؤية إلى واقع". وكما يؤكد وانغ، فإن التقرير يبدأ من التغيرات المحورية التي أحدثتها الثورة الحالية في الذكاء الاصطناعي، ويحلل التحديات الرئيسية وراء هذه التغيرات، ليقدم توصيات عملية لبناء بنية تحتية ذكية تعيد تعريف تجربة المستخدم وأنماط التشغيل في عالم يعتمد على الوكلاء الذكيين. وفقًا للتقرير، يقود الذكاء الاصطناعي القائم على الوكلاء تحولاً جذريًا من عالم رقمي يتمركز حول التطبيقات إلى عالم يتمركز حول الوكلاء الذكيين؛ حيث يتفاعلون باستمرار مع بيئتهم، ويفكرون، ويتكيفون، ويتخذون القرارات بأسلوب مستقل، مع استدعاء الأدوات ديناميكيًا والتفاعل مع البشر في الوقت الفعلي. وتتطلب هذه الدورة توليدًا هائلاً وتدفقًا عالي التردد لرموز البيانات (Tokens). ويتوقع التقرير أن ينمو الاستهلاك السنوي العالمي لرموز البيانات بمقدار 100,000 ضعف بحلول عام 2035، لتشكل حركة البيانات الناتجة عن الوكلاء أكثر من 90%؛ مما يفرض متطلبات هائلة على البنية التحتية للحوسبة والشبكات والسحابة تتجاوز بكثير ما تتطلبه تطبيقات الإنترنت التقليدية. وبناءً على ذلك، حدد التقرير العشرة اتجاهات الرئيسية التالية: (1) بناء الذكاء الاصطناعي العام (AGI) بإدراك مستقل وقدرات شاملة: يُعد التوسع نحو البيئة المادية مسارًا أساسيًا للوصول إلى الذكاء الاصطناعي العام، مما يتطلب تقدمًا متوازيًا في الذكاء اللغوي، والذكاء الملموس (Embodied Intelligence)، والذكاء العلمي. (2) توسيع عناقيد الحوسبة بمقدار 100 ضعف وخفض تكاليف مهام الوكلاء بمقدار 1,000 ضعف: إلى جانب تعزيز الحوسبة على مستوى الشرائح، يجب على القطاع التحول إلى أنظمة الحوسبة فائقة الأداء (SuperPoD) لرفع كفاءة إنتاج رموز البيانات. (3) أنظمة تخزين وذاكرة جديدة تتميز بدقة العلاقات السببية وقابلية التتبع الموثوقة لدفع التطور من البيانات إلى المعرفة والذاكرة. (4) بنية تحتية للاتصالات الذكية: تتمركز حول التجربة عبر دمج الذكاء الاصطناعي المباشر في أنظمة الاتصالات. (5) قانون تاو للقياس (Tau Scaling Law): استكشاف منهجيات وأدوات تصميم الشرائح للتحسين المشترك لزمن الاستجابة وكفاءة الطاقة عبر استبدال الحجم الهندسي بالحجم الزمني لدفع تطور أشباه الموصلات. (6) تأسيس نظام تشغيل الوكلاء (Agent OS): الانتقال من تسخير البيئة إلى التطور المستقل، وتأسيس قاعدة تقنية أصيلة للوكلاء (Agent-native) تتحدد قدراتها بالمعادلة: (التنسيق × التنفيذ × الذاكرة × الاتصال) ^ التطور. (7) صياغة نموذج جديد لذكاء الأجهزة المتكيف: لتمكين الخدمات الذكية الشاملة عبر مختلف الأجهزة والسيناريوهات بمرونة وسلاسة. (8) التعلم الذاتي والسلامة القصوى في القيادة الذكية: لدفع المركبات للتطور إلى وكلاء ملموسين ومستقلين حركةً وتفكيرًا. (9) كسر حدود الطاقة والحرارة: لزيادة القدرة الحوسبية في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي بكفاءة. (10) حماية العالم الذكي من خلال أمن الوكلاء المستقلين وحماية خصوصيتهم. ولمواجهة هذه التحديات في عصر الذكاء الاصطناعي القائم على الوكلاء، أكد التقرير على ضرورة تطوير بنية تحتية ذكية متكاملة تتمركز حول رموز البيانات (Token-centric)، تغطي مراحل توليد الرموز وتسليمها واستهلاكها وأمنها؛ مما يحول الرموز إلى خدمات ذكية ملموسة تعيد تشكيل تجارب المستخدمين الشخصية ونماذج التشغيل المؤسسية، ويتطلب ذلك بناء أنظمة (SuperPoDs) وأنظمة بيئية مفتوحة لتعزيز كفاءة إنتاج الرموز، وتطوير بنية تحتية للاتصالات الذكية لضمان تدفق سلس للرموز، ونشر منصات سحابية أصيلة للوكلاء لتسريع تبني الذكاء الاصطناعي عبر القطاعات. وفي ختام التقرير، اقترحت هواوي خمس مبادرات استراتيجية: تبني نهج طويل الأجل، البقاء متمركزين حول الإنسان، التمسك بمبدأ "التكنولوجيا للخير"، الالتزام بالانفتاح والتعاون، وتبني نهج منظومي شمول؛ بهدف ترجمة الابتكار التكنولوجي إلى تقدم صناعي حقيقي. كما شهدت الفعالية إطلاق «المؤشر العالمي للتحول الرقمي والذكاء 2026»، المُطور بالتعاون بين "هواوي" ومعهد الاقتصاد بجامعة "تسينغوا" (Tsinghua). ويتوقع التقرير، الذي يجمع رؤى خبراء الاقتصاد والاجتماع وتكنولوجيا المعلومات، أن يولد الذكاء الاصطناعي قيمة اقتصادية تراكمية تتجاوز 27 تريليون دولار أمريكي خلال السنوات الخمس المقبلة. علاوة على ذلك، من المتوقع أن ينمو الاستثمار العالمي في البنية التحتية الرقمية والذكية بمعدل نمو سنوي مركب (CAGR) يبلغ 19.14%، ليتجاوز 4 تريليونات دولار أمريكي بحلول عام 2030، موفرًا قاعدة صلبة لتوسع الاقتصاد الذكي. ويعيد التقرير صياغة عوامل الإنتاج الأساسية للعالم الرقمي والذكي لتصبح: البيانات، الكفاءات والمواهب، والتقنيات الرقمية والذكية. كما يوضح أن تكامل الشبكات والحوسبة والتخزين يمثل التربة الخصبة للارتقاء الصناعي. وقد قيّم التقرير التطور الرقمي والذكي لـ 90 دولة شملها الاستطلاع، مصنفًا تقدمها إلى ثلاث مراحل: البناة (Builders)، المتبنون (Adopters)، والرواد (Frontrunners)؛ مما يوفر لصناع السياسات مسارات واضحة ومخصصة نحو اقتصاد ذكي يتناسب مع ظروف كل دولة، ففي الوقت الذي نفتقد فيه وجود نموذج عالمي موحد للعصر الذكي، فإن التقييم الكمي يتيح لكل دولة تحديد مجالات تركيزها ورسم مسار تطوير مخصص يتناسب مع ظروفها الخاصة. وفي مقدمته لتقرير «العالم الذكي 2035: تحويل الرؤية إلى واقع»، اختتم وانغ قائلاً: «تُرسم الرؤى بالكلمات، لكن تقاس بالأفعال. وهواوي مستعدة لتكاتف الجهود مع العملاء والشركاء حول العالم، لتحويل كل خطوة عملية نتخذها اليوم إلى تقدم ملموس نحو العالم الذكي 2035».

رشا يوسف باشا سبتمبر ٢٩, ٢٠٢٦ 0
محمد الزمر، المدير العام لشركة دل تكنولوجيز في مصر
منتدى دل تكنولوجيز بالقاهرة يحتفي بمرور 25 عامًا على تواجد الشركة في مصر ويستعرض حلول الذكاء الاصطناعي

تستعرض شركة دل تكنولوجيز خلال منتداها في مصر، المقرر انطلاقه يوم 28 سبتمبر، رؤيتها للمرحلة المقبلة من التحول الرقمي، مع التركيز على تسريع توظيف الذكاء الاصطناعي في بيئات الأعمال، وتطوير البنية التحتية الرقمية، وتعزيز أمن البيانات وتنمية المهارات، بالتزامن مع احتفال الشركة بمرور 25 عامًا على تواجدها في السوق المصرية. ويجمع المنتدى نخبة من قادة الأعمال والتكنولوجيا وخبراء القطاع، لمناقشة كيفية الانتقال بالذكاء الاصطناعي من مرحلة التجربة والاستكشاف إلى تطبيقات عملية تحقق قيمة ملموسة للأعمال، إلى جانب استعراض أحدث الحلول والتقنيات من خلال عروض مباشرة وتبادل الخبرات بين المشاركين. ويركز المنتدى على الدور المتزايد للبنية التحتية الحديثة والأجهزة الذكية والأنظمة القادرة على التعامل مع البيانات وأعباء العمل المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، باعتبارها عناصر رئيسية في دعم تنافسية المؤسسات واستدامة نموها خلال المرحلة المقبلة. ويأتي انعقاد المنتدى في وقت يشهد فيه السوق المصرية اهتمامًا متزايدًا بتطبيقات الذكاء الاصطناعي، التي لم تعد بالنسبة إلى العديد من المؤسسات مجرد تقنية تجريبية، وإنما أصبحت جزءًا أساسيًا من استراتيجيات التحول الرقمي وتطوير نماذج الأعمال. وفقًا لأبحاث السوق، بلغت قيمة سوق الذكاء الاصطناعي في مصر 976.1 مليون دولار في عام 2026، ومن المتوقع أن تصل إلى 5.1 مليار دولار بحلول عام 2031، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 26.6%. ويُتوقع أن تشهد السوق نموًا كبيرًا خلال السنوات الخمس المقبلة، مدفوعة بزيادة الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية ودعم الحكومة للابتكار التكنولوجي. وتكتسب هذه التوقعات أهمية خاصة مع سعي المؤسسات في مختلف القطاعات إلى تحديث عملياتها، وزيادة إنتاجيتها، وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات، وتلبية متطلبات التطبيقات الرقمية وأعباء عمل الذكاء الاصطناعي المتزايدة. وفي هذا الإطار، يناقش منتدى دل تكنولوجيز التحديات والقرارات المرتبطة بالبنية التحتية والبيانات والأمن وبيئات العمل، بما يساعد المؤسسات على توسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي بصورة آمنة وفعالة، وربط الاستثمارات التكنولوجية باحتياجات الأعمال ونتائجها. ومن المنتظر أن تتركز مناقشات المنتدى حول خمسة محاور رئيسية، تشمل: أولًا – توسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي: استعراض المتطلبات التقنية والتنظيمية اللازمة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، مع ضمان مستويات مناسبة من الكفاءة والأمان والمسؤولية. ثانيًا – بناء بنية تحتية أكثر مرونة وأقل تعقيدًا: بحث أهمية تطوير بنية تكنولوجية قادرة على استيعاب الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات وأعباء العمل كثيفة البيانات، مع تبسيط الإدارة وربط الإنفاق التكنولوجي بعائد الأعمال. ثالثًا – الذكاء الاصطناعي السيادي والبيانات الموثوقة: مناقشة كيفية منح المؤسسات قدرًا أكبر من التحكم في بياناتها وبنيتها التحتية، بما يتوافق مع متطلبات الحوكمة والخصوصية والامتثال، إلى جانب تنامي أهمية مفهوم السيادة الرقمية. رابعًا – بيئات عمل مهيأة لعصر الذكاء الاصطناعي: استعراض دور الأجهزة الذكية والأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي في رفع إنتاجية الموظفين وتعزيز التعاون وتحسين مستويات الأمن والجاهزية لمتطلبات الاقتصاد الرقمي. خامسًا – تعزيز المرونة السيبرانية: التأكيد على أهمية دمج أمن البيانات وحمايتها واستعادتها والحوكمة ضمن تصميم البنية التحتية والأجهزة وبيئات الذكاء الاصطناعي، بدلًا من التعامل معها باعتبارها مرحلة لاحقة. وقال محمد الزمر، المدير العام لشركة دل تكنولوجيز في مصر، إن احتفال الشركة بمرور 25 عامًا على تواجدها في مصر يمثل محطة مهمة في مسيرتها، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تحمل فرصًا أكبر مع انتقال المؤسسات من استكشاف إمكانات الذكاء الاصطناعي إلى توظيفه بصورة عملية. وأضاف الزمر أن دل تكنولوجيز تفخر بالعلاقات التي بنتها مع عملائها وشركائها في السوق المصرية على مدار السنوات الماضية، مشيرًا إلى أن الشركات في مختلف أنحاء مصر تعمل حاليًا على تحديث بنيتها التحتية وتعزيز مرونة بياناتها بالتوازي مع التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وأوضح أن منتدى دل تكنولوجيز في مصر يمثل منصة تجمع قادة الأعمال والتكنولوجيا لمناقشة ملامح المرحلة الجديدة من التحول الرقمي، والتعرف على الابتكارات والتقنيات التي يمكن أن تسهم في دعم مستقبل الاقتصاد الرقمى.  

رشا يوسف باشا سبتمبر ٢٩, ٢٠٢٦ 0
فعاليات «Techne Summit Cairo 2026»
رئيس «إيتيدا» خلال Techne Summit Cairo 2026: بناء منظومة تكنولوجية متكاملة يعزز نمو الصناعة وخلق فرص العمل

أكد المهندس أحمد الظاهر الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا» أن بناء منظومة تكنولوجية متكاملة وقادرة على مواكبة التطورات يمثل أحد المحاور الرئيسية لنمو صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مصر، موضحًا أن دور الهيئة يرتكز على تطوير مختلف مكونات الصناعة وربط المواهب والشركات ورواد الأعمال والمستثمرين بالفرص المتاحة محليًا ودوليًا. جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة حوارية «Fireside Chat» مع المهندس طارق القاضي مؤسس «Techne Summit»، ضمن فعاليات «Techne Summit Cairo 2026»، حيث تناول الحوار تطورات منظومة التكنولوجيا وريادة الأعمال في مصر، ودور الحكومة في دعم نمو القطاع، والاستعداد لتأثيرات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تطوير البنية التحتية الرقمية وتعزيز قدرة الشركات الناشئة المصرية على التوسع في الأسواق الإقليمية والدولية. وأوضح الظاهر أن تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات تتطلب التعامل معها باعتبارها منظومة مترابطة، تشمل تنمية المهارات والكوادر البشرية، ودعم رواد الأعمال والشركات الناشئة، وتمكين العاملين المستقلين «Freelancers» من الوصول إلى فرص العمل والطلب في الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية، فضلًا عن تطوير قدرات الشركات التكنولوجية المحلية ودعم الابتكار والبحث والتطوير وجذب الشركات العالمية لإنشاء مراكز للتكنولوجيا والخدمات في مصر. وأشار إلى أن الهيئة تعمل على بناء القدرات على مستويين متكاملين، هما الأفراد والشركات، مع ربط هذه القدرات بالطلب الفعلي في الأسواق من خلال فرص تصدير الخدمات الرقمية وجذب الاستثمارات والشركات العالمية إلى السوق المصرية. وأضاف أن تكامل هذه المكونات يسهم في توسيع قاعدة الصناعة وزيادة قدرتها على المنافسة عالميًا، بما ينعكس على فرص العمل والقيمة المضافة والنمو الاقتصادي. وتطرق الرئيس التنفيذي لـ«إيتيدا» إلى تطور منظومة ريادة الأعمال التكنولوجية في مصر، موضحًا أن المشهد قبل أكثر من عقدين كان مختلفًا، حيث كانت ريادة الأعمال التكنولوجية في مراحلها الأولى، وهو ما تطلب بناء الوعي والثقافة وإنشاء آليات مؤسسية متخصصة لدعم رواد الأعمال. وأشار إلى أن الحكومة ركزت خلال تلك المرحلة على تأسيس البنية الأساسية للمنظومة وتهيئة البيئة المناسبة لنموها، ومن أبرز الخطوات إنشاء مركز الإبداع التكنولوجي وريادة الأعمال «TIEC» عام 2010، الذي وفر نموذجًا متخصصًا لاحتضان الشركات التكنولوجية ومساندة رواد الأعمال في تطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشروعات قابلة للنمو. وأوضح أن منظومة ريادة الأعمال شهدت منذ ذلك الحين توسعًا ملحوظًا، لتضم عددًا متزايدًا من صناديق رأس المال المخاطر والمسرعات وحاضنات الأعمال والشركات الكبرى، إلى جانب شركات ناشئة مصرية تعمل في قطاعات متنوعة. وأكد الظاهر أن تطور المنظومة لا يعني تراجع دور الحكومة، وإنما يستدعي تغيير طبيعة التدخلات الحكومية وفقًا لاحتياجات كل مرحلة، موضحًا أن التدخل يكون أكبر عند ظهور فجوات سوقية أو قطاعات جديدة لا يزال القطاع الخاص غير قادر على تغطية احتياجاتها، بينما تتركز الجهود مع نضج المنظومة على معالجة الفجوات الجديدة وربط أطرافها وتوسيع نطاق الاستفادة منها. توسيع منظومة ريادة الأعمال خارج القاهرة وأشار الظاهر إلى أن تطور منظومة ريادة الأعمال في القاهرة وتوافر قاعدة من المستثمرين والمسرعات والشركات ورواد الأعمال أتاح للهيئة التركيز بصورة أكبر على توسيع نطاق المنظومة والوصول إلى المواهب ورواد الأعمال في المحافظات. وأوضح أن مصر تمتلك قاعدة واسعة من المواهب التكنولوجية والقدرات الهندسية في مختلف المحافظات، إلا أن فرص الوصول إلى المستثمرين والخبرات والشركات والمسرعات والشبكات الدولية ظلت أكثر تركيزًا في المحافظات الرئيسية. وقال إن «إيتيدا» تعمل على توسيع نطاق المنظومة بدلًا من إعادة بناء نموذج القاهرة في المحافظات، وذلك من خلال التوسع في مراكز إبداع مصر الرقمية «كريتيفا» ومراكز دعم الابتكار وريادة الأعمال، وربط المواهب ورواد الأعمال في المحافظات بالمنظومة التكنولوجية المحلية والدولية. وأضاف أن الهيئة تعمل على تشجيع شركاء المنظومة من المستثمرين والمسرعات والشركات والخبراء على التوسع في المحافظات، بما يتيح لرواد الأعمال الوصول إلى الخبرات والشبكات والفرص التي كانت متركزة بصورة أكبر في القاهرة. وأشار إلى امتداد هذه الجهود إلى عدد من المحافظات والمناطق، من بينها أسوان والإسكندرية ومحافظات الدلتا، بهدف بناء منظومات محلية قادرة على الارتباط بسوق التكنولوجيا وريادة الأعمال محليًا وعالميًا. وكشف الظاهر عن نتائج هذه الجهود، موضحًا أنه خلال النصف الأول من عام 2026 وحتى يونيو، تم تدريب أكثر من 33.6 ألف شاب، ودعم أكثر من 3 آلاف رائد أعمال، فيما تجاوز عدد الشركات الناشئة التي حصلت على دعم الهيئة 1,200 شركة من خلال «TIEC» ومراكز إبداع مصر الرقمية «كريتيفا». الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل الاقتصاد الرقمي وفيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، قال الظاهر إن التطورات التكنولوجية تعيد تشكيل طرق تطوير المنتجات والخدمات ونماذج الأعمال، وتفتح في الوقت نفسه مجالات جديدة لخلق القيمة الاقتصادية. وأوضح أن مصر تمتلك مقومات تمكنها من الاستفادة من هذه التحولات، في مقدمتها قاعدة واسعة من الكفاءات البشرية والقدرات الهندسية والشركات التكنولوجية الناشئة. وأكد أن الفرصة أمام مصر لا تقتصر على استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وإنما تمتد إلى تطوير حلول وخدمات ومنتجات قائمة على هذه التقنيات، بما يسهم في رفع إنتاجية الشركات وتطوير الخدمات وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية محليًا ودوليًا. وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي يمثل تحولًا في طبيعة العمل والمهارات المطلوبة، وليس مجرد تطور تكنولوجي، وهو ما يتطلب مواصلة تطوير قدرات المواهب والشركات بما يتناسب مع احتياجات السوق الجديدة. وأضاف أن «إيتيدا» تدعم هذا التحول من خلال برامج تنمية المهارات ومساندة الشركات الناشئة وتطوير قدرات الشركات التكنولوجية وربطها بالفرص والأسواق العالمية. مراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية وتناول الحوار الاستثمارات المتزايدة في مراكز البيانات والبنية التحتية السحابية، مشيرًا إلى أن الموقع الاستراتيجي لمصر كبوابة رئيسية لحركة البيانات والاتصالات الدولية، إلى جانب تطور البنية التحتية الرقمية، يفتح فرصًا جديدة أمام القطاع. وأشار الظاهر إلى الاستثمارات الجديدة التي يشهدها قطاع مراكز البيانات في مصر، موضحًا أن الحكومة تعمل على إعداد إطار تنظيمي متكامل للقطاع يشمل منظومة التراخيص والمتطلبات التنظيمية بالتنسيق مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات والجهات المعنية بقطاعات الإسكان والكهرباء والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وأكد أن هذا الإطار يستهدف توفير بيئة أكثر وضوحًا وتكاملًا أمام المستثمرين ودعم جذب المزيد من الاستثمارات إلى القطاع، لافتًا إلى إعداد استراتيجية متخصصة لمراكز البيانات. وأوضح أن قرارات المستثمرين لا تعتمد على البنية التحتية فقط، وإنما ترتبط بتكامل مجموعة من العوامل، تشمل الموقع الاستراتيجي لمصر والبنية الأساسية للاتصالات وتوافر الكفاءات والقدرات التكنولوجية، بما يعزز فرص جذب استثمارات جديدة في مراكز البيانات والتقنيات المتقدمة. دعم الشركات الناشئة للتوسع في الأسواق العالمية وفيما يتعلق بالشركات الناشئة، أوضح الظاهر أن تطوير منتج ناجح يمثل بداية الرحلة، بينما يرتبط التحدي الأكبر بقدرة الشركات على التوسع والوصول إلى أسواق جديدة وجذب التمويل وبناء الشراكات اللازمة للنمو. وأشار إلى وجود نماذج لشركات ناشئة مصرية نجحت في التوسع خارج السوق المحلية، خاصة في أسواق الخليج وأفريقيا، وتمكنت من جذب استثمارات من مستثمرين إقليميين ودوليين، مؤكدًا أهمية مساعدة المزيد من الشركات على تكرار هذه التجربة. وأوضح أن «إيتيدا» تعمل في هذا المجال من خلال برامج الإرشاد والتأهيل ورفع الجاهزية الاستثمارية، إلى جانب ربط الشركات بالمستثمرين والأسواق والشركات القادرة على دعم توسعها. وأشار إلى تعاون الهيئة مع عدد من شركاء منظومة ريادة الأعمال، من بينهم «Flat6Labs» و«Plug and Play» و«500 Global»، لتنفيذ برامج تستهدف رفع جاهزية الشركات للاستثمار والتوسع وتطوير نماذج الأعمال وربطها بالمستثمرين. وأضاف أن الهيئة تعمل كذلك على إتاحة فرص الوصول المباشر إلى الأسواق والمنظومات العالمية، قائلًا إن الهدف هو نقل الشركات المصرية إلى الفرص الدولية بدلًا من انتظار وصول هذه الفرص إليها. وفي هذا الإطار، أشار إلى دعم الهيئة بالتعاون مع هيئة التعاون الدولي اليابانية «جايكا» مشاركة 10 شركات ناشئة مصرية في «SusHi Tech Tokyo»، بما أتاح لها التواصل مع مستثمرين وشركات يابانية ودولية واستكشاف فرص للشراكة والنفاذ إلى الأسواق. كما أوضح أن الهيئة ستدعم مشاركة 24 شركة ناشئة مصرية أخرى في «Web Summit Lisbon» بالبرتغال خلال نوفمبر المقبل، بهدف فتح قنوات للتواصل مع المستثمرين والشركاء والعملاء المحتملين على المستوى الدولي. وأكد الظاهر أن جهود الهيئة لا تقتصر على مساعدة الشركات المصرية في الوصول إلى الأسواق العالمية، وإنما تشمل أيضًا جذب المستثمرين والفاعلين الدوليين إلى مصر وربطهم بمنظومة الشركات الناشئة المصرية.

رشا يوسف باشا سبتمبر ٢٧, ٢٠٢٦ 0
الدكتور بهاء حسن
د. بهاء حسن: الأمن السيبراني مسؤولية مشتركة لمواجهة الهجمات المتزايدة

قال الدكتور بهاء حسن، رئيس المؤتمر العربي للأمن السيبراني، إن الاحتفال بالدورة العاشرة من المؤتمر هذا العام يمثل محطة مهمة في مسيرة بدأت منذ سنوات طويلة، مشيرًا إلى أن شركة iSec بدأت عملها في هذا المجال منذ عام 2007، وأسهمت في تخريج أجيال متخصصة في الأمن السيبراني، أصبح لها دور واضح في حماية المؤسسات وتعزيز جاهزيتها الرقمية. وتعقد الدورة العاشرة من المؤتمر برعاية وزارات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والمالية، والصناعة، والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، وبمشاركة عدد من الرعاة والشركاء المتخصصين في حلول الأمن السيبراني، في مقدمتهم iSec الراعي الماسي، وThreatLocker الراعي الاستراتيجي، إلى جانب CSE، وCompTIA، وDigital Defense Group، وManageEngine. وأضاف حسن، خلال مؤتمر صحفي عقد على هامش فعاليات الدورة العاشرة من المؤتمر العربي للأمن السيبراني، أن ملف أمن المعلومات لم يعد مسؤولية قطاع واحد، موضحًا أن كل وزارة ومؤسسة أصبحت مطالبة بالتفكير في تكوين كوادرها المتخصصة القادرة على حماية بياناتها وأنظمتها الرقمية. وأكد أن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تقوم بدور مهم في دعم هذا التوجه، من خلال جهودها في تأهيل وتخريج دفعات قادرة على المساهمة في بناء منظومة وطنية أكثر جاهزية للتعامل مع تحديات الأمن السيبراني. وأوضح حسن أن المؤتمر العربي للأمن السيبراني يسعى إلى بناء مجتمع معلوماتي عربي أكثر ترابطًا، يقوم على تبادل الخبرات والمعلومات بين الدول العربية، في إطار يحافظ على المصالح المشتركة ويعزز قدرة المنطقة على مواجهة التهديدات السيبرانية العابرة للحدود. وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح سلاحًا مزدوجًا في ملف الأمن السيبراني، إذ يمكن أن يساعد في تقدير المخاطر واكتشاف الهجمات مبكرًا، لكنه في الوقت نفسه بات يستخدم في شن هجمات أكثر تعقيدًا، وهو ما يفرض مرحلة جديدة تتطلب قدرًا أكبر من اليقظة والتشارك بين المؤسسات والدول والخبراء. وأكد حسن أن اهتمام مؤسسات الدولة بالمؤتمر يعكس إدراكًا متزايدًا لخطورة الملف، مشيرًا إلى مشاركة جهات ومؤسسات وطنية كبرى، من بينها الهيئة العربية للتصنيع، ووزارة الإنتاج الحربي، والقوات المسلحة، إلى جانب اهتمام متنامٍ من مسؤولي الدولة بملف التدريب وبناء الكفاءات في الأمن السيبراني. وشدد على أن البداية الحقيقية لمواجهة التهديدات السيبرانية يجب أن تكون من ملف التدريب، موضحًا أن هناك مؤسسات كثيرة تحتاج إلى خبرات متخصصة، وأنه لم يعد مقبولًا التعامل مع الأمن السيبراني باعتباره بندًا ثانويًا أو رفاهية يمكن تأجيلها. وقال إن كل المؤسسات مطالبة بوضع ميزانيات كافية لتغطية احتياجات الأمن السيبراني، سواء في التدريب أو البنية الفنية أو بناء القدرات، خاصة في ظل الزيادة اليومية في حجم الهجمات السيبرانية وتعقيدها. وأشاد حسن بتجربة البنك المركزي المصري في هذا الملف، مؤكدًا أن الطفرة التي حدثت داخل القطاع المصرفي جاءت نتيجة وجود مسؤولين على قدر كبير من الوعي والمسؤولية، ألزموا البنوك بالإنفاق الجاد على التدريب وبناء الكوادر المتخصصة. وأضاف أن البنوك المصرية أصبحت تمتلك كوادر مؤهلة للتعامل مع مخاطر الأمن السيبراني، بفضل الرؤية الاستباقية للبنك المركزي، داعيًا إلى تعميم هذه التجربة على جميع مؤسسات الدولة وشركات القطاع الخاص لمواجهة ما وصفه بطوفان الهجمات السيبرانية المتزايدة. وأشار إلى أن السوق لا يزال يعاني نقصًا في عدد الكوادر المتخصصة في الأمن السيبراني، وأن نسبة كبيرة من هذه الكفاءات تتجه إلى العمل خارج مصر، وهو ما يفرض ضرورة الاستثمار بصورة أكبر في التدريب وربط الكوادر بالفرص المحلية. ولفت إلى أن بعض المؤسسات لا تزال تفتقد إدراك أهمية التدريب، موضحًا أنه عند حدوث أي أزمة مالية يكون القرار الأول في كثير من الأحيان هو وقف برامج التدريب، رغم أن الأمن السيبراني يتطلب تدريبًا مستمرًا لا يقل أهمية عن الاستثمار في الأنظمة والحلول التقنية. وأكد حسن أن شركة iSec لديها خطة واضحة للتدريب، يحصل من خلالها مهندسو الشركة على ثلاث شهادات معتمدة سنويًا وفق برنامج تدريبي واضح، يتم تنفيذه بالتعاون مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات. من جانبه، قال المهندس أحمد بهاء، نائب رئيس شركة iSec، إن الشركة تواصل دعم المؤتمر العربي للأمن السيبراني للعام العاشر على التوالي، إيمانًا بأهمية المؤتمر ودوره في فتح حوار مهني جاد حول مستقبل أمن المعلومات في مصر والمنطقة. وأضاف أن المؤتمر لا يقتصر على الجلسات الحوارية، بل يمتد إلى دعم المسابقات والأنشطة التطبيقية، وعلى رأسها مسابقة Arab Security Cyber Wargames، التي شهدت هذا العام مشاركة 350 فريقًا من مختلف أنحاء العالم، قبل أن تتأهل 10 فرق للتنافس غدًا على المراكز الثلاثة الأولى، التي سيتم تكريمها ضمن فعاليات المؤتمر. وأكد أحمد بهاء أن الأمن السيبراني يحتاج إلى أطر تنظيمية واضحة داخل مختلف القطاعات، مشيرًا إلى أهمية تعميم النماذج التنظيمية الموجودة في قطاعات مثل البنك المركزي والرقابة المالية على قطاعات أخرى، من بينها البترول والاتصالات، بما يضمن وجود قواعد واضحة لحماية البيانات وإدارة المخاطر. وشدد على أن التحدي لا يرتبط بالقطاعات الكبرى فقط، بل يمتد إلى جميع مؤسسات القطاع الخاص، موضحًا أن كيانات مثل شركات الامتياز التجاري «الفرنشايز» تمتلك بيانات عملاء وعناوين وأرقامًا ومعلومات حساسة، ومن ثم يجب أن تدخل هي الأخرى ضمن دائرة الالتزام بمعايير الأمن السيبراني. وقال إن الأمن السيبراني لا يمكن أن يترك للاختيار أو الرضا الطوعي، بل يجب أن يكون نتيجة لقوانين صارمة تلزم الجهات والمؤسسات بحماية البيانات، مشيرًا إلى أن التجربة السعودية في هذا المجال تمثل نموذجًا مهمًا، حيث تخضع الشركات للمراجعة الدورية لضمان الالتزام بحماية البيانات والمعايير المطلوبة. وأضاف أن الدولة تمتلك بيانات المواطنين وتحرص على تأمينها بدرجة كبيرة، لكن المطلوب هو توسيع نطاق الالتزام ليشمل المؤسسات المختلفة، خاصة مع تزايد الاعتماد على الخدمات الرقمية واتساع حجم البيانات المتداولة. وأكد أحمد بهاء أن هناك حاجة إلى رفع وعي الجمهور بأهمية الأمن السيبراني، وهو دور مشترك بين الشركات والهيئات والمؤسسات، مشيرًا إلى أن حماية البيانات لم تعد قضية تخص المتخصصين فقط، بل أصبحت جزءًا من حماية الاقتصاد والمجتمع والخدمات اليومية. وفيما يتعلق بمشروع الهوية الرقمية، قال أحمد بهاء إن المشروع كان يجب أن يطبق منذ فترة طويلة، لكنه في الوقت نفسه يمثل مسؤولية كبيرة تتطلب حرصًا مستمرًا على تأمين البيانات والحماية من مخاطر المستقبل. من جانبها، قالت الدكتورة ريهام بهاء إن المؤتمر يواصل منذ عشر سنوات مسيرة من الاجتهاد والعمل المستمر في دعم ملف الأمن السيبراني، مشيرة إلى أن دورة هذا العام تشهد مشاركة متحدثين عرب وخبراء من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب ورش عمل متنوعة تناقش ملفات متخصصة. وأضافت أن هذه الدورة ستشهد أيضًا تكريم عدد من القيادات في البنوك والمصالح الحكومية، تقديرًا لدورهم في دعم منظومة الأمن السيبراني، موجهة الشكر للدولة والوزارات على ما تقدمه من دعم للمؤتمر ورسالته. وأكد المشاركون في المؤتمر الصحفي أن المرحلة المقبلة تتطلب شراكة أوسع بين الدولة والقطاع الخاص ومؤسسات التدريب والبحث العلمي، وأن بناء الكفاءات لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة لحماية المؤسسات والبيانات والخدمات الرقمية في مواجهة تهديدات تتزايد يومًا بعد يوم.

رشا يوسف باشا سبتمبر ٢٩, ٢٠٢٦ 0
السيسي يستقبل الرئيسة التنفيذية لأورنج العالمية
السيسي يبحث مع الرئيسة التنفيذية لأورنج العالمية زيادة الاستثمارات وتدريب 200 ألف شاب

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، كريستل هايدمان الرئيسة التنفيذية لمجموعة أورنج العالمية، بحضور رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وياسر شاكر المدير التنفيذي لأورنج للشرق الأوسط وأفريقيا، وهشام مهران الرئيس التنفيذي لشركة أورنج مصر، لبحث أوجه التعاون المشترك في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وتناول اللقاء فرص تعزيز التعاون مع مجموعة أورنج العالمية في مجالات الاتصالات والتحول الرقمي وتطوير النظم التكنولوجية، في ضوء الخبرات التي تمتلكها المجموعة في هذه المجالات. وأشاد الرئيس بما حققته أورنج في السوق المصرية في مجالات خدمات الاتصالات والتحول الرقمي والمنصات الذكية والتنمية المجتمعية والتعليم الرقمي، مؤكدًا تطلع مصر إلى زيادة استثمارات المجموعة في السوق المصرية، في ظل ما توفره من فرص للنمو والتوسع، إلى جانب المبادرات التي تنفذها الدولة لبناء وتنمية قدرات الشباب وتمكينهم من الاستفادة من التكنولوجيات الحديثة. من جانبها أكدت كريستل هايدمان أن التعاون بين أورنج ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ومؤسسات الدولة المصرية يمثل نموذجًا يمكن الاستفادة منه في دول أخرى بالمنطقة، خاصة في أفريقيا. وأشادت الرئيسة التنفيذية لأورنج بالجهود الحكومية لدعم الشركات الناشئة في مختلف المحافظات، وبرامج تنمية مهارات الشباب وتعزيز الابتكار ودعم ريادة الأعمال. وبحث اللقاء إمكانية التعاون مع أورنج في تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع الصحة الرقمية الوطني، بما يسمح بالاستفادة من خبرات المجموعة في البنية التحتية الرقمية والحوسبة السحابية والأمن السيبراني وتكامل الأنظمة. وأكد الرئيس أهمية تعزيز التعاون في إعداد وتأهيل الشباب المصري لسوق العمل المستقبلي، من خلال برامج تدريب متخصصة في الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والحوسبة السحابية والأمن السيبراني، إلى جانب دعم حصول المتدربين على شهادات مهنية معتمدة دوليًا بالتعاون مع شركاء عالميين في قطاع التكنولوجيا. وفي إطار توسيع برامج بناء القدرات الرقمية، أعلنت مجموعة أورنج تقديم منح تدريبية لنحو 200 ألف متدرب في تخصصات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، تشمل الحصول على شهادات اعتماد دولية. كما خصصت المجموعة 25 مليون يورو لدعم الشركات الناشئة العاملة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات المتقدمة، إلى جانب الالتزام بدعم عدد من الجامعات المصرية بمعامل تكنولوجية حديثة، بما يتيح للطلاب التدريب على أحدث التطبيقات العملية واكتساب المهارات اللازمة للعمل في مجالات التكنولوجيا الرقمية المتطورة.

رشا يوسف باشا سبتمبر ٢٨, ٢٠٢٦ 0
فعاليات الدورة العاشرة من المؤتمر العربي للأمن السيبراني
بحضور حكومي ومؤسسي واسع.. انطلاق الدورة العاشرة للمؤتمر العربي للأمن السيبراني بالقاهرة

انطلقت اليوم بالقاهرة فعاليات الدورة العاشرة من المؤتمر العربي للأمن السيبراني، بمشاركة حكومية ومؤسسية واسعة، وحضور نخبة من الخبراء والمتخصصين وقادة شركات التكنولوجيا وأمن المعلومات، في دورة تحمل طابعًا خاصًا مع مرور عشر سنوات على انطلاق المؤتمر كمنصة عربية متخصصة في مناقشة تحديات الأمن السيبراني وبناء القدرات. وشهدت الجلسة الافتتاحية مشاركة المهندسة غادة لبيب، نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، نائبة عن المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إلى جانب عدد من ممثلي الجهات الحكومية والهيئات المعنية، وممثلي الشركات العاملة في مجالات التكنولوجيا والأمن السيبراني. وأكدت المهندسة غادة لبيب، في كلمة ألقتها نيابة عن وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن المؤتمر يمثل منصة تجمع صناع القرار والخبراء والمبتكرين حول قضية ترتبط بمستقبل التنمية وأمن المجتمعات وقدرتها على التقدم. وقالت إن المؤتمر يكتسب، على امتداد عشر دورات، أهمية متجددة؛ فكل خطوة تتقدم بها الدولة نحو الاقتصاد الرقمي تفتح آفاقًا للنمو، وتضع مسؤوليات أكبر لحماية البيانات، وضمان استمرارية الخدمات، وصون ثقة المواطنين والمؤسسات. وشددت على أن الأمن السيبراني يمثل ركيزة للسيادة الرقمية، ومقومًا للتنافسية، وشرطًا لاستدامة التنمية، موضحة أن رؤية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تنطلق من أن بناء مصر الرقمية يتطلب تكامل البنية التكنولوجية المتطورة، والمؤسسات القادرة على إدارة التغيير، والكوادر المؤهلة، والخدمات التي تضع المواطن في قلب أولوياتها. وأضافت أن نجاح التحول الرقمي لا يقاس فقط بجودة الخدمة وسهولة الحصول عليها، بل بمدى إتاحتها بأمان وقدرتها على الاستمرار، مشيرة إلى أنه مع التوسع في رقمنة الخدمات وتبادل البيانات تزداد أهمية إدماج متطلبات الأمن والخصوصية منذ مرحلة التصميم، وتحديد المسؤوليات، ومراجعة المخاطر، وبناء جاهزية مستمرة للاستجابة والتعافي. وأوضحت أن الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني 2023-2027 تمثل مرجعية مهمة لتعزيز حماية الفضاء السيبراني المصري وبناء القدرات الوطنية، بالتكامل مع جهود الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات والمركز الوطني للاستعداد لطوارئ الحاسبات والشبكات، في دعم الاستجابة للحوادث، وتعزيز الوعي، وتبادل الخبرات، والتعاون مع الشركاء محليًا ودوليًا. وأكدت أن الأمن الرقمي منظومة متكاملة، تتضافر فيها الحوكمة والتكنولوجيا والمهارات والشراكات، مشيرة إلى أن التطوير المؤسسي هو المساحة التي تتحول فيها الاستراتيجيات إلى ممارسة يومية، وأن فعالية أي منظومة حماية تعتمد على وضوح الإجراءات، وكفاءة العاملين، وقدرة القيادات على اتخاذ القرار. وقالت إن الوزارة تولي اهتمامًا بتنمية القدرات الرقمية للعاملين بالجهاز الإداري للدولة، وتهيئة المؤسسات لاستيعاب التحول الرقمي وضمان استدامته، موضحة أن ثقافة الاستخدام الآمن للبيانات يجب أن تصبح جزءًا من ثقافة العمل، وأن الوعي الأمني مسؤولية مشتركة تبدأ من سلوك الفرد وتمتد إلى أعلى مستويات الإدارة. وأشارت إلى أن الاستثمار في الإنسان يمثل أساس هذه الرؤية، من خلال تأهيل الكفاءات في المجالات الرقمية المتخصصة، ومن بينها الأمن السيبراني، عبر أكاديمية الأمن السيبراني بمعهد تكنولوجيا المعلومات، وأكاديمية الأمن السيبراني للنشء والشباب بالمعهد القومي للاتصالات، بما يسهم في توسيع قاعدة المواهب وإعداد أجيال قادرة على حماية مستقبلها الرقمي. وأضافت أن موضوعات المؤتمر، من الذكاء الاصطناعي إلى أمن الحوسبة السحابية وحماية البنية التحتية الحيوية، تفتح نقاشًا مهمًا حول جاهزية المؤسسات للمستقبل، موضحة أن الذكاء الاصطناعي يتيح إمكانات واسعة للكشف المبكر وتحليل التهديدات، لكنه يستدعي في الوقت نفسه عناية بأمن البيانات والنماذج، ووضوحًا في المساءلة والرقابة البشرية. ودعت إلى تعميق التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص والجامعات ومراكز البحث، وتوسيع التدريب التطبيقي، ودعم البحث والابتكار في حلول الأمن السيبراني، وتعزيز التعاون العربي في تبادل المعرفة والخبرات وبناء الكفاءات، بما يرفع الجاهزية الجماعية أمام تهديدات عابرة للحدود. من جانبه، قال الدكتور بهاء حسن، رئيس المؤتمر العربي للأمن السيبراني، إن المؤتمر أصبح محطة عربية ودولية مهمة تجمع المتخصصين والمسؤولين وصناع القرار في مصر والعالم العربي والعالم، مشيرًا إلى أن انعقاد الدورة العاشرة يعكس ما حققه المؤتمر من حضور مستمر وتأثير متزايد في ملفات الأمن السيبراني وأمن المعلومات. وأضاف أن الدورة الحالية تحمل أهمية استثنائية، لأنها تحتفي بمرور عقد كامل على انطلاق المؤتمر العربي للأمن السيبراني، في وقت لم يعد فيه الأمن السيبراني رفاهية، بل أصبح ضرورة استراتيجية في ظل ما يشهده العالم من تطور غير مسبوق في التقنيات، وعلى رأسها الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، وما يفرضه ذلك من رؤية استباقية لحماية المؤسسات والمنطقة. وأكد حسن أن وجود منصة عربية متخصصة أصبح ضرورة لدعم الكفاءات المصرية والعربية، وتعزيز منظومة الأمن السيبراني، وتبادل الخبرات بين الحكومات والشركات والخبراء، موضحًا أن الهدف الدائم للمؤتمر هو جمع القيادات والخبراء وصناع القرار والمتخصصين في مكان واحد، ودعم الابتكار، وفتح المجال أمام العقول القادرة على مواجهة تحديات المستقبل. وأشار إلى أن شركة ISec تتحمل دورًا وطنيًا في دعم منظومة الأمن السيبراني في المنطقة، موجهًا الشكر إلى وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على رعايتها للمؤتمر، ومرحبًا بالضيوف والمشاركين من الدول العربية ومن مختلف أنحاء العالم. وقال حسن إن المشاركين في المؤتمر يجتمعون لصناعة مستقبل رقمي أكثر أمنًا وازدهارًا، مؤكدًا أن مواجهة التحديات التي يواجهها العالم لا يمكن أن تتم بالتقنيات وحدها، وإنما تحتاج، قبل ذلك، إلى العقول والخبرات والشراكات القادرة على تحويل المعرفة إلى حلول عملية. وقال اللواء توفيق قنديل، نائب رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، إن انعقاد الدورة العاشرة من المؤتمر يأتي في توقيت بالغ الأهمية، مع تسارع التحول الرقمي في الدولة المصرية واتساع الاعتماد على البيانات والخدمات الرقمية، بما يجعل الأمن السيبراني أحد المتطلبات الرئيسية لحماية المؤسسات والخدمات والمواطنين. وأضاف أن المؤتمر، منذ دورته الأولى في عام 2017، أخذ على عاتقه أن يصبح منصة مهمة لدعم كل ما يتعلق بالأمن السيبراني، وتأهيل جيل جديد من المتخصصين القادرين على التعامل مع تحديات العصر الرقمي. وأكد أن أمن البيانات أصبح ضرورة للدولة المصرية، وعنصرًا مؤثرًا في بيئة الأعمال، وفي عمليات قياس الأثر وصنع القرار، مشيرًا إلى أن حجم الاعتماد على الخدمات الرقمية يعكس أهمية ترسيخ قواعد أمن البيانات باعتبارها مسؤولية مشتركة وخط دفاع أول في مواجهة التحديات السيبرانية. وأوضح أن مصر لديها نحو 155 مليون مشترك في خدمات المحمول، وأكثر من 14 مليون مشترك في الإنترنت الثابت، وهو ما يعكس اتساع قاعدة المستخدمين وحجم البيانات المتداولة، ويؤكد أن حماية الفضاء الرقمي أصبحت ضرورة وطنية ومؤسسية لا يمكن التعامل معها باعتبارها ملفًا تقنيًا محدودًا. وقال المهندس أحمد بهاء، نائب رئيس شركة iSec، إن الوجود في المؤتمر يعكس الإيمان الراسخ بأهمية الأمن السيبراني في مصر والمنطقة، مؤكدًا أن الشركة تعمل على بناء شراكات لمستقبل أكثر أمنًا وثقة، والتزامًا بأعلى معايير المهنية. وأضاف أن شركة iSec تشرفت بأن تكون أول شركة تحصل على تسجيل الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات كمقدم لخدمات الأمن السيبراني، وهو ما يعكس التزام الشركة بتقديم خدمات احترافية تتوافق مع المتطلبات التنظيمية والمعايير الفنية في هذا المجال الحيوي. وأكد أن القوة الحقيقية في الأمن السيبراني لا تقوم على التكنولوجيا وحدها، بل على الإنسان وروح العمل والمسؤولية، مشيرًا إلى أن الشركة ستواصل العمل على تمكين الشباب، ودعم الكفاءات، والمساهمة في بناء قدرات قادرة على حماية المستقبل الرقمي. وقالت دعاء خالد، مدير أول المعاملات المالية في هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا»، إن التسارع الكبير في مراكز البيانات والخدمات الرقمية يفرض أهمية غير مسبوقة للأمن السيبراني، خاصة في تأمين المعاملات الموثوقة وبناء القدرات الشبابية المتخصصة في أمن البيانات. وأضافت أن حماية الثقة في المعاملات الرقمية أصبحت عنصرًا رئيسيًا في نجاح التحول الرقمي، موضحة أن الهيئة تقدم خدمات عديدة ترتبط بهذا التوجه، من بينها خدمات التوقيع الإلكتروني والخدمات الإلكترونية، بما يدعم تأمين المستقبل الرقمي وتعزيز الثقة في المنظومة الرقمية. وأكدت أن بناء القدرات البشرية المتخصصة يمثل أحد المحاور الأساسية لدعم أمن البيانات والمعاملات الرقمية، في ظل النمو المتسارع للخدمات الإلكترونية واتساع الاعتماد على الحلول الرقمية في مختلف القطاعات. وأكد وليد زكريا، نائب رئيس الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات للأمن السيبراني، أن المؤتمر أصبح على مدار عشر سنوات منصة مهمة لتوحيد الجهود العربية في مواجهة التهديدات السيبرانية المتصاعدة، انطلاقًا من أهمية حماية الفضاء السيبراني الرقمي العربي. وقال إن الدولة بذلت جهودًا كبيرة في هذا المجال، بداية من تشكيل المجلس الأعلى للأمن السيبراني، وإطلاق الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني، التي تستهدف بناء قدرات وطنية مؤهلة لمواجهة التحديات المتزايدة، وترسيخ ثقافة الأمن السيبراني بين مختلف فئات المجتمع. وأضاف أن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات يعمل على مدار الساعة في رصد التهديدات السيبرانية، وحماية البنية المعلوماتية الحرجة، وبناء منظومة تشريعية تواكب المستجدات، ونشر الوعي السيبراني لدى الشباب والأطفال باعتبارهم جيل المستقبل وخط الدفاع الأول، خاصة مع الانتشار الكبير لأدوات الذكاء الاصطناعي. وأشار إلى أن المؤتمر يلعب دورًا مهمًا في تشكيل منظومة إقليمية للحماية والمشاركة في المشهد السيبراني العالمي، بما يدعم تبادل الخبرات وبناء شراكات أكثر فاعلية في مواجهة التهديدات العابرة للحدود. وفي ختام الجلسة الافتتاحية، تسلمت الدكتورة غادة لبيب، نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، درع الدورة العاشرة للمؤتمر نيابة عن المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وتتواصل فعاليات المؤتمر غدًا من خلال جلسات نقاشية وورش عمل وفعاليات تقنية بمشاركة خبراء ومتخصصين وممثلي عدد من الشركات والمؤسسات، لمناقشة مستقبل الأمن السيبراني في المنطقة، ودور الذكاء الاصطناعي في تطوير منظومات الحماية، وبناء الكوادر، وتعزيز التعاون بين الحكومات والقطاع الخاص.

رشا يوسف باشا سبتمبر ٢٧, ٢٠٢٦ 0
المهندس أحمد الظاهر
«إيتيدا» تطلق مبادرة لتطوير ممارسات دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

أطلقت هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا»، بالشراكة مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) مصر، مبادرة لتعزيز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، وتطوير ممارسات وحلول داعمة لبيئات عمل أكثر شمولًا.   وتعمل المبادرة، من خلال منهجية تشاركية تجمع 14 شركة محلية وعالمية ونخبة من الخبراء والمتخصصين والأشخاص ذوي الإعاقة، على تبادل الخبرات وتحديد التحديات وتطوير الحلول والممارسات، وصولًا إلى إعداد «دليل الدمج في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات» (ICT Inclusion Playbook Co-Creation Initiative)، بما يعكس واقع القطاع واحتياجاته، ويدعم جهود الهيئة نحو توسيع قاعدة المواهب والكفاءات والإستفادة من إمكاناتها. وجاء إطلاق المبادرة خلال فاعلية أقيمت بمقر الهيئة بالقرية الذكية، بحضور المهندس أحمد الظاهر، الرئيس التنفيذي للهيئة، و أندرياس روب، نائب مدير الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (جي اي زد) مصر، والدكتور خالد حبيب، الرئيس التنفيذي لشركة Fit For Life والمستشار الرئيسي للمبادرة، إلى جانب مسئولي وممثلي 14 شركة عالمية ومحلية المشاركة في صياغة الدليل ونخبة من الخبراء والمتخصصين والمهنيين من الأشخاص ذوي الإعاقة. هذا وتجمع المبادرة 14 شركة محلية وعالمية عاملة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وهي Brightskies، CrocoIT، DVIT، DXC، Fingerprint، Foundever، IBM، Microsoft، NTG، Orange Business، Raya IT، Sutherland، VOIS، وXceed. وأكد المهندس أحمد الظاهر، الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا»، أن تكافؤ الفرص والمسؤولية المجتمعية يمثلان ركيزتين أساسيتين في جهود الهيئة لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وإتاحة الفرص أمامهم للاستفادة من مهاراتهم وقدراتهم والمشاركة بفاعلية في سوق العمل.   وأوضح أن تعزيز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة يتجاوز البعد المجتمعي ليشكل فرصة لتوسيع قاعدة المواهب والكفاءات المتاحة لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مشيرًا إلى أن توفير بيئات عمل داعمة وقادرة على استيعاب التنوع يتيح للشركات الاستفادة من طاقات ومواهب جديدة. وأشار إلى تعاون الهيئة في تنفيذ برنامج «DXC Dandelion» والذي قدم نموذجًا مبتكرًا لاكتشاف المواهب من ذوي التنوع العصبي وتمكينهم من الاستفادة من قدراتهم في قطاع تكنولوجيا المعلومات، بما يعكس أهمية تطوير مسارات جديدة لاكتشاف المواهب المتنوعة ودمجها في سوق العمل. وانطلاقًا من أهمية البناء على هذه التجارب، أوضح الظاهر أن تعاون «إيتيدا» مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي في هذه المبادرة يستهدف جمع شركات القطاع والجهات المعنية لتبادل الخبرات والتجارب، وتحديد التحديات وتطوير حلول قابلة للتطبيق، وصولًا إلى إعداد دليل بأفضل الممارسات والحلول للدمج، يوفر للشركات إطارًا عمليًا لتطوير ممارسات توظيف ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة، بما يدعم جهود القطاع لتحقيق نسبة التوظيف المستهدفة. وأعرب عن تقديره لشركاء المبادرة، مؤكدًا أهمية توحيد الجهود وتبادل الخبرات لتحويل التجارب الناجحة إلى ممارسات عملية، ومشددًا على ضرورة تسريع وتيرة العمل لاستكمال الدليل وإنجازه في أقرب وقت، بما يتيح تعميم مخرجاته والاستفادة منها على مستوى القطاع. ومن جانبه أوضح أندرياس روب، مدير برنامج "قطاع الأعمال والتحول الأخضر" في الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (جي اي زد) في مصر: " ان (جي اي زد)، تؤمن بأن الحلول المستدامة لا تُفرض من أعلى، وإنما تُطوَّر بالشراكة مع أصحاب المصلحة، انطلاقًا من واقعهم واحتياجاتهم.   ومن هنا تأتي أهمية هذه المبادرة: فنحن لا نسعى إلى إعداد دليل نظري، بل إلى العمل مع قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات نفسه لتطوير حلول وممارسات عملية تجعل التوظيف الدامج للأشخاص ذوي الإعاقة جزءًا مستدامًا من منظومة العمل". وأضاف "ان ما يميز هذه المبادرة هو تكامل الأدوار: (جي اي زد) تساهم بخبرتها الفنية في الدمج وتكافؤ الفرص، ومن خلال برامجها الموجهة لتنمية وبناء الشراكات مع القطاع الخاص؛ بينما تجمع ITIDA منظومة قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتوفر الإطار الجامع للمبادرة. أما الشركات المشاركة، فهي التي تحمل الخبرة العملية والملكية اللازمة لتحويل الحلول المقترحة إلى ممارسات قابلة للتطبيق." وأشار اندرياس إلى أن الشراكة القائمة بين كل من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي - من خلال برنامج تنمية القطاع الخاص- مع RAYA IT يعتبر تجربة عملية تأسيسية لإثبات إمكانية بناء مسارات حقيقية نحو التوظيف الدامج في قطاع التكنولوجيا.   وقال " اننا ننظر إلى هذه المبادرة باعتبارها انتقالًا من تجربة عملية ناجحة معRAYA IT إلى بناء حل يقوده القطاع بأكمله. فنحن نريد أن ننتقل من الالتزام بمبدأ الدمج إلى ممارسات مؤسسية تضمن فرصًا متكافئة، وتتيح للأشخاص ذوي الإعاقة التوظيف في أدوار ذات معنى والتطور المهني فيها. والهدف في النهاية ليس إنتاج دليل، بل أن يصبح هذا الدليل أداة يمتلكها القطاع ويطبقها فعليًا". وتتولى شركة Fit for Life دور الاستشاري الرئيسي للمبادرة، وهي شركة استشارات متخصصة في مجالات التنمية المستدامة وتنمية الكفاءات البشرية والمؤسسية، حيث ستعمل على إدارة جلسات وورش العمل بالتعاون مع الشركات المشاركة، وتحويل رؤاها وتجاربها إلى ممارسات وحلول قابلة للتطبيق، بما يضمن أن يعكس الدليل التحديات الفعلية التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة، ويوفر أدوات ومنهجيات عملية لتعزيز دمجهم في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. ومن خلال 15 ورشة عمل وجلسة تفاعلية، تعمل المبادرة على تبادل الخبرات وتطوير حلول وأدوات قابلة للتطبيق، وصولًا إلى إعداد دليل يتناول أبرز محاور دمج الأشخاص ذوي الإعاقة، من التوظيف وبيئة العمل وتنمية القدرات إلى قياس الأثر، إلى جانب مؤشرات للتقييم وخارطة طريق تدريجية. ومن المقرر إتاحة الدليل عبر الموقع الإلكتروني للهيئة ومشاركته مع شركات ومؤسسات القطاع ليكون مرجعًا عمليًا لتطوير ممارسات الدمج. وتأتي المبادرة في إطار الشراكة بين هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا» والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (جي اي زد) مصر، ضمن برنامج develoPPP الممول من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (بي ام زد)، بهدف دعم التعاون بين القطاع الخاص وشركاء التنمية لتطوير حلول عملية تعزز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في سوق العمل والاقتصاد الرقمي، من خلال الاستفادة من خبرات القطاع الخاص وشركاء التنمية وإشراك الأشخاص ذوي الإعاقة في تطوير الممارسات والحلول ذات الصلة.

رشا يوسف باشا سبتمبر ٢٦, ٢٠٢٦ 0
المهندس أيمن البياع، مساعد وزير الصناعة للتحول الرقمي
مساعد وزير الصناعة يستعرض رؤية «تحديث الصناعة» لدمج الذكاء الاصطناعي وتأمين المصانع سيبرانياً

استعرض المهندس أيمن البياع، مساعد وزير الصناعة للتحول الرقمي والمدير التنفيذي لمركز تحديث الصناعة، رؤية المركز لتعزيز استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي داخل القطاع الصناعي، إلى جانب تطوير منظومات الأمن السيبراني لحماية المنشآت وشبكات التشغيل الصناعية. جاء ذلك خلال مشاركة البياع في جلسة بعنوان «تمكين الصناعة في ظل الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني»، ضمن فعاليات اليوم الثاني للدورة الثامنة من قمة التكنولوجيا العالمية «FDC Summit»، المنعقدة بمركز مصر للمعارض الدولية تحت شعار «Global Tech Driven by Vision». وأدار الجلسة المهندس طارق شبكة، رئيس القمة، بمشاركة عدد من قيادات وخبراء القطاعين الحكومي والخاص، من بينهم الدكتور خالد يوسف، عضو مجلس إدارة المعهد القومي للاتصالات NTI، والمهندس أسامة الميلادي من شركة Value Technologies، والمهندس إبراهيم الشربيني، خبير التحول الرقمي، والمهندس وليد خليل من شركة AMECATH. واستعرض مساعد وزير الصناعة دور مركز تحديث الصناعة في دعم تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة Industry 4.0، موضحا أن التوسع في أتمتة خطوط الإنتاج وتطبيق الحلول الرقمية يسهم في خفض تكاليف التشغيل وتحسين جودة المنتجات ورفع كفاءة العمليات الصناعية. وأكد أهمية أن يواكب التوسع في استخدام التكنولوجيا داخل المصانع تطوير منظومات متكاملة للأمن السيبراني، خاصة مع تزايد الاعتماد على شبكات التشغيل الصناعية OT وICS، بما يضمن حماية البنية التحتية الرقمية وأنظمة التحكم والإنتاج من المخاطر والتهديدات السيبرانية. وتناول البياع أهمية ربط التحول الرقمي باحتياجات الصناعة الفعلية، بحيث لا يقتصر استخدام التكنولوجيا على تحديث الأنظمة، وإنما يمتد إلى تطوير العمليات ورفع الإنتاجية وتعزيز القدرة التنافسية للمنتجات المصرية. كما دعا الشباب والمبتكرين المصريين إلى التقدم بمشروعاتهم إلى «مركز الإبداع» التابع لمركز تحديث الصناعة، بهدف دعم الأفكار التكنولوجية وتحويلها إلى تطبيقات وحلول قابلة للتنفيذ داخل المصانع. وأشار إلى تجربة المركز في تطوير حلول صناعية محلية، مستشهدا بنجاحه مؤخرا، تحت رعاية وزير الصناعة المهندس خالد هاشم، في تسليم أول روبوت صناعي مصري تم تصنيعه محليا بالكامل لصالح إحدى شركات التعبئة والتغليف. وأكد أن دعم الابتكار المحلي وتوطين التكنولوجيا يمثلان أحد المحاور المهمة لتعزيز قدرات القطاع الصناعي، خاصة مع تسارع تطبيقات الذكاء الاصطناعي والأتمتة الصناعية والحاجة إلى حلول تكنولوجية تتناسب مع طبيعة واحتياجات المصانع المصرية.

رشا يوسف باشا سبتمبر ٢٦, ٢٠٢٦ 0
المهندسة غادة لبيب، نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للتطوير المؤسسي
غادة لبيب: الاستثمار في الإنسان أساس نجاح التحول الرقمي وامتلاك مهارات الذكاء الاصطناعي يعزز دور المرأة في صنع القرار

أكدت المهندسة غادة لبيب، نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للتطوير المؤسسي، أن الاستثمار في العنصر البشري يمثل الأساس لنجاح جهود التحول الرقمي والتطوير المؤسسي، مشيرة إلى أن امتلاك المرأة لمهارات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والتعلم المستمر يعزز قدرتها على الوصول إلى مواقع القيادة والمشاركة الفاعلة في صنع القرار. جاء ذلك خلال مشاركتها في منتدى «FDC Women» ضمن فعاليات الدورة الثامنة من قمة «FDC Summit»، في جلسة حوارية بعنوان «لم ألتزم بالسيناريو المكتوب»، وأدارها المهندس طارق شبكة، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «Mideast Communication Systems» ورئيس اللجنة المنظمة للقمة، وذلك بمركز مصر للمعارض الدولية بالقاهرة. واستعرضت لبيب خلال الجلسة عددا من محطات مسيرتها المهنية، ورؤيتها لمفهوم القيادة وإدارة التغيير والتطوير المؤسسي في ظل التحول الرقمي، إلى جانب دور المرأة في بيئة عمل تتسارع فيها تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا. وأوضحت أن انتقالها من العمل في مجال التكنولوجيا بالقطاع الخاص إلى العمل في مجال التطوير المؤسسي والعمل الحكومي جاء انطلاقا من إيمانها بأن التكنولوجيا لا تقتصر على الأكواد والأنظمة، وإنما تمثل أداة للتمكين وإحداث أثر على مستوى المؤسسات والمجتمع والدولة. وشددت نائب وزير الاتصالات على أن قيادة التغيير المؤسسي تتطلب التعامل مع مخاوف العاملين وإشراكهم في مراحل التحول، مؤكدة أن التحول الرقمي لا يمكن فرضه من خلال القرارات الفوقية فقط، وإنما يحتاج إلى شراكة وبناء للثقة داخل المؤسسة. وأشارت إلى أن العنصر البشري والثقافة المؤسسية يمثلان المحرك الرئيسي لنجاح التحول الرقمي واستمراره، لافتة إلى أن تطوير الأنظمة الرقمية يجب أن يتزامن مع تأهيل العاملين ورفع قدراتهم على التعامل مع الأدوات والتقنيات الجديدة. وكشفت لبيب عن الانتهاء حتى سبتمبر 2026 من جهود التثقيف الرقمي وتنمية القدرات الرقمية لنحو مليون و400 ألف مواطن وموظف، ضمن جهود بناء القدرات الرقمية للعاملين بالجهاز الإداري للدولة ونشر الثقافة الرقمية بين المواطنين في مختلف المحافظات، بما في ذلك قرى مبادرة «حياة كريمة». وتطرقت إلى مشروع التهيئة الرقمية المؤسسية وبناء القدرات الرقمية للعاملين المنتقلين إلى العاصمة الإدارية الجديدة، باعتباره نموذجا لدمج التكنولوجيا مع تطوير العنصر البشري وإدارة التغيير المؤسسي. وأوضحت أن التحدي في هذا المشروع لم يكن مرتبطا بالانتقال الجغرافي للموظفين فقط، وإنما امتد إلى إعادة صياغة مفهوم الموظف الحكومي الرقمي، مؤكدة أن الاستثمار في التكنولوجيا دون الاستثمار في الإنسان لا يحقق الهدف من عملية التحول. وفيما يتعلق بتمكين المرأة، دعت لبيب الفتيات والسيدات إلى الاهتمام باكتساب مهارات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، والاستمرار في التعلم والتطوير المهني، والمبادرة بالمشاركة في مشروعات التحول الرقمي، باعتبارها مجالات تفتح فرصا جديدة أمام المرأة للانتقال إلى مواقع القيادة والتأثير في عملية صنع القرار. واختتمت حديثها برسالة إلى فتيات وسيدات مصر، داعية إياهن إلى عدم انتظار الفرصة أو التوقيت المثالي، والعمل على صناعة مساراتهن المهنية بأنفسهن، قائلة: «اكتبي سيناريو حياتك بيدك بإصرارك وشغفك». ويعد منتدى «FDC Women» أحد الفعاليات الرئيسية للدورة الثامنة من قمة «FDC Summit»، التي أقيمت خلال الفترة من 22 إلى 24 سبتمبر 2026، بمشاركة عدد من الشركات والجهات والمؤسسات العاملة في قطاعات التكنولوجيا والاتصالات والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية. وشهدت الجلسة تفاعلا من الحضور مع محاور النقاش المتعلقة بالقيادة وإدارة التغيير وبناء القدرات الرقمية ودور المرأة في مواكبة التحولات التي يشهدها قطاع التكنولوجيا.

رشا يوسف باشا سبتمبر ٢٦, ٢٠٢٦ 0
أحمد يوسف، نائب رئيس الشركة ورئيس قطاع حلول المؤسسات في NTG Clarity
NTG Clarity تستعرض أحدث حلول الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في ITEX Iraq 2026

أحمد يوسف: العراق من أهم أسواق التحول الرقمي في المنطقة.. ونسعى لبناء شراكات طويلة الأمد وحلول تحقق أثرًا حقيقيًا   تشارك شركة NTG Clarity Networks Inc. في معرض ITEX Iraq 2026، حيث تستعرض مجموعة من أحدث حلولها ومنصاتها الرقمية الموجهة للجهات الحكومية والمؤسسات والبنوك وشركات المرافق والاتصالات والقطاع الخاص. وتستقبل NTG Clarity زوار المعرض في Hall 5 – Booth D17-A، حيث يقدم فريق الشركة مجموعة من الحلول في مجالات الذكاء الاصطناعي، أنظمة تخطيط موارد المؤسسات ERP، منصات Low-Code والأتمتة، حلول المرافق، إدارة البيانات، التحول الرقمي والخدمات المُدارة. وقال أحمد يوسف، نائب رئيس الشركة ورئيس قطاع حلول المؤسسات في NTG Clarity، إن مشاركة الشركة في ITEX تأتي في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز حضور NTG Clarity في السوق العراقي، والتوسع في التعاون مع المؤسسات الحكومية والخاصة، إلى جانب بناء شراكات طويلة الأمد مع الشركات المحلية. وقال يوسف: "ننظر إلى العراق باعتباره واحدًا من أهم أسواق التكنولوجيا والتحول الرقمي في المنطقة. هناك تطور واضح في احتياجات المؤسسات العراقية، وانتقال متزايد من الحلول التقليدية إلى المنصات الرقمية المتكاملة، والذكاء الاصطناعي، والأتمتة، وتحسين تجربة العملاء والمواطنين." وأكد أن التحول الرقمي من وجهة نظر NTG Clarity لا يقتصر على استبدال الأنظمة القديمة بتطبيقات حديثة، وإنما يمتد إلى إعادة تصميم العمليات والإجراءات وربط الأنظمة والبيانات وبناء قنوات رقمية جديدة تساعد المؤسسات على رفع كفاءتها التشغيلية وتحسين جودة الخدمات واتخاذ القرارات بصورة أسرع وأكثر دقة. وأضاف:"هدفنا ليس تقديم برنامج فقط، وإنما بناء منظومة رقمية متكاملة تخدم أهداف المؤسسة على المدى الطويل. نبدأ من احتياجات العمل الفعلية، ثم نربط العمليات والأنظمة والبيانات والقنوات الرقمية ضمن بنية قابلة للتوسع والتطوير."   الذكاء الاصطناعي ينتقل من المساعدة إلى تنفيذ الأعمال وتضع NTG Clarity الذكاء الاصطناعي في قلب مجموعة متزايدة من حلولها ومنتجاتها، مع التركيز على الانتقال من تطبيقات الذكاء الاصطناعي التقليدية التي تساعد المستخدم في الوصول إلى المعلومات، إلى مفهوم Agentic AI ووكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على التفاعل مع الأنظمة وتنفيذ المهام والإجراءات داخل بيئة المؤسسة. وأوضح يوسف أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعًا في استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي كجزء من العمليات اليومية للمؤسسات، وليس فقط كأدوات للاستفسار أو التحليل. وقال: "نؤمن بأن القيمة الحقيقية للذكاء الاصطناعي تبدأ عندما ينتقل من الإجابة عن الأسئلة إلى تنفيذ الأعمال. لذلك نعمل على دمج AI Agents داخل أنظمة المؤسسات لتنفيذ مهام فعلية، وتشغيل الإجراءات، والوصول إلى البيانات، ومساعدة الموظفين والعملاء على إنجاز أعمالهم بصورة أسرع وأكثر ذكاءً."   NTGGear ERP  منصة متكاملة لإدارة المؤسسات وخلال المعرض، تستعرض الشركة منصة NTGGear ERP، وهي منظومة متكاملة لإدارة موارد المؤسسات تغطي مجموعة واسعة من الوظائف، تشمل المالية، الموارد البشرية، سلاسل الإمداد، المشتريات، التصنيع، إدارة المشروعات، إدارة علاقات العملاء والعمليات المؤسسية. وتعمل NTG Clarity على توسيع قدرات NTGGear من خلال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي ووكلاء AI داخل العمليات اليومية، بما يسمح للمستخدم ليس فقط بالحصول على معلومات أو تحليلات، وإنما بتنفيذ إجراءات فعلية داخل النظام.   Aura.. منصة للأتمتة وبناء التطبيقات والتحول الرقمي كما تستعرض الشركة منصة Aura، التي تمثل إحدى ركائز NTG Clarity في مجال Low-Code، أتمتة العمليات، إدارة الـمسارات الأعمال Workflows، التكامل بين الأنظمة، وإدارة قواعد الأعمال. وتتيح Aura للمؤسسات تطوير تطبيقات رقمية جديدة وربط الأنظمة القائمة دون الحاجة إلى استبدال البنية التقنية بالكامل، إلى جانب دعم الذكاء الاصطناعي، والأتمتة، وتكامل البيانات، والخدمات. وتستخدم المنصة كذلك كأساس لبناء مفهوم Enterprise Super App، الذي يتيح للمؤسسات تقديم نقطة دخول رقمية موحدة لخدمات الموظفين والعملاء والمديرين والشركاء والموردين من خلال تطبيق واحد. ويمكن أن يضم الـEnterprise Super App  خدمات الموارد البشرية، الموافقات، الخدمات المالية، المشتريات، خدمة العملاء، المدفوعات والفواتير، حجز المواعيد، خدمات تقنية المعلومات، الخدمات المؤسسية، الطلبات الداخلية، إلى جانب خدمات ووكلاء الذكاء الاصطناعي.   حلول متكاملة للمياه والكهرباء والغاز وتولي NTG Clarity اهتمامًا خاصًا خلال مشاركتها في ITEX بمنظومة NTS Utilities Solution  المخصصة لإدارة عمليات شركات وهيئات المرافق العامة، والتي يمكن استخدامها في قطاعات المياه والكهرباء والغاز. وتغطي المنظومة دورة العمل بدءًا من إدارة المشتركين وخدمة العملاء والعقود والعدادات، مرورًا بالقراءات والتعرفة والفوترة، وحتى التحصيل والخزينة والتسويات والخدمات المالية، وأوامر العمل، والتقارير، والتحليلات. وتتكامل NTS Utilities مع Bayan، وهو حل مخصص للعمليات الميدانية يعمل على أجهزة Handheld  وPOS، ويدعم أعمال قراءة العدادات والتحصيل والتنصيب والخدمات الميدانية والطباعة والمزامنة المباشرة مع النظام المركزي. كما توفر المنظومة قنوات رقمية متكاملة للخدمة الذاتية من خلال Fawatery، والتي تشمل بوابة إلكترونية للعملاء، تطبيق موبايل للخدمات الذاتية، وأكشاك الخدمة الذاتية Kiosk، بما يسمح للمشتركين بالاستعلام عن الحسابات والفواتير، والسداد، ومتابعة الاستهلاك، وتقديم الطلبات والشكاوى والوصول إلى الخدمات الرقمية دون الحاجة إلى زيارة مراكز الخدمة. وقال أحمد يوسف: "لدينا خبرة عملية مهمة في قطاع المرافق في العراق، وهذا يمنحنا فهمًا حقيقيًا لطبيعة التشغيل والجباية وخدمة العملاء والعمليات الميدانية. رؤيتنا هي تقديم منصة واحدة يمكنها خدمة المياه والكهرباء والغاز، مع دعم القنوات الرقمية والتكامل مع أنظمة الدفع والمنظومات القائمة."   حلول متخصصة لمختلف القطاعات وإلى جانب حلول المؤسسات والمرافق، تعرض NTG Clarity مجموعة من المنصات المتخصصة لقطاعات مختلفة، من بينها حلول التعليم، والضيافة والمطاعم، والرعاية الصحية، إلى جانب تطبيقات ومنصات أخرى تستهدف رقمنة العمليات وتحسين تجربة المستخدم. كما تقدم الشركة خدمات Managed Services، Outsourcing، Offshore وNearshore Development Centers، بما يساعد المؤسسات على الوصول إلى الكفاءات التقنية وتوسيع فرق التطوير والتشغيل وفق نماذج عمل مرنة.   الشراكات المحلية عنصر أساسي في استراتيجية NTG بالعراق وأكد يوسف أن NTG Clarity تسعى من خلال مشاركتها في المعرض إلى توسيع شبكة تعاونها مع العملاء الحاليين والجدد، إلى جانب شركات التكنولوجيا ومتكاملي الأنظمة والشركاء المحليين في العراق. وقال: "نجاح مشاريع التحول الرقمي في العراق يحتاج إلى الجمع بين التكنولوجيا والخبرة المحلية. لذلك نولي أهمية كبيرة للشراكات مع الشركات العراقية، ونرى أن التكامل بين الخبرات التقنية الدولية والقدرات المحلية يمثل نموذجًا فعالًا لبناء مشاريع مستدامة وقابلة للنمو." وأضاف أن NTG Clarity تنظر إلى علاقاتها مع الشركاء باعتبارها امتدادًا لقدرات الشركة في السوق، سواء في الوصول إلى العملاء، أو التنفيذ، أو الدعم المحلي، أو تطوير حلول مشتركة تلائم احتياجات القطاعات المختلفة.   حضور طويل الأمد في السوق العراقي واختتم أحمد يوسف تصريحاته قائلًا: "رسالتنا في ITEX واضحة: نحن موجودون في العراق لبناء علاقات وشراكات طويلة الأمد، وتقديم حلول عملية قابلة للتنفيذ والتوسع، والمساهمة في بناء مؤسسات أكثر كفاءة وذكاءً وترابطًا. ونتطلع خلال المعرض إلى لقاء عملائنا وشركائنا ومناقشة ما يمكن أن نبنيه معًا خلال المرحلة المقبلة." وتستقبل NTG Clarity عملاءها وشركاءها وزوار معرض ITEX Iraq 2026 في: Hall 5 – Booth D17-A

رشا يوسف باشا سبتمبر ٢٥, ٢٠٢٦ 0
المنشور الأكثر قراءة
باجمالي إستثمارات 5 مليار جنيه.. وائل سعيد يكشف تفاصيل "جوزال سيتي" أحدث مشاريع معمار المعز بقلب مدينة السادات

كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع  المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة.  كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات.  كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة.  أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.

في اليوم العالمي للمرأة.. د. جيهان محمد علي رائدة أبحاث تداول الفاكهة في مصر

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.

مجموعة العربي تعلن إنتهاء التعاقدات مع علامة توشيبا وتكشف عن توسعات إستثمارية

أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية .   صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات."   وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين.   واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .

NTG Clarity تستعرض أحدث حلول الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في ITEX Iraq 2026

أحمد يوسف: العراق من أهم أسواق التحول الرقمي في المنطقة.. ونسعى لبناء شراكات طويلة الأمد وحلول تحقق أثرًا حقيقيًا   تشارك شركة NTG Clarity Networks Inc. في معرض ITEX Iraq 2026، حيث تستعرض مجموعة من أحدث حلولها ومنصاتها الرقمية الموجهة للجهات الحكومية والمؤسسات والبنوك وشركات المرافق والاتصالات والقطاع الخاص. وتستقبل NTG Clarity زوار المعرض في Hall 5 – Booth D17-A، حيث يقدم فريق الشركة مجموعة من الحلول في مجالات الذكاء الاصطناعي، أنظمة تخطيط موارد المؤسسات ERP، منصات Low-Code والأتمتة، حلول المرافق، إدارة البيانات، التحول الرقمي والخدمات المُدارة. وقال أحمد يوسف، نائب رئيس الشركة ورئيس قطاع حلول المؤسسات في NTG Clarity، إن مشاركة الشركة في ITEX تأتي في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز حضور NTG Clarity في السوق العراقي، والتوسع في التعاون مع المؤسسات الحكومية والخاصة، إلى جانب بناء شراكات طويلة الأمد مع الشركات المحلية. وقال يوسف: "ننظر إلى العراق باعتباره واحدًا من أهم أسواق التكنولوجيا والتحول الرقمي في المنطقة. هناك تطور واضح في احتياجات المؤسسات العراقية، وانتقال متزايد من الحلول التقليدية إلى المنصات الرقمية المتكاملة، والذكاء الاصطناعي، والأتمتة، وتحسين تجربة العملاء والمواطنين." وأكد أن التحول الرقمي من وجهة نظر NTG Clarity لا يقتصر على استبدال الأنظمة القديمة بتطبيقات حديثة، وإنما يمتد إلى إعادة تصميم العمليات والإجراءات وربط الأنظمة والبيانات وبناء قنوات رقمية جديدة تساعد المؤسسات على رفع كفاءتها التشغيلية وتحسين جودة الخدمات واتخاذ القرارات بصورة أسرع وأكثر دقة. وأضاف:"هدفنا ليس تقديم برنامج فقط، وإنما بناء منظومة رقمية متكاملة تخدم أهداف المؤسسة على المدى الطويل. نبدأ من احتياجات العمل الفعلية، ثم نربط العمليات والأنظمة والبيانات والقنوات الرقمية ضمن بنية قابلة للتوسع والتطوير."   الذكاء الاصطناعي ينتقل من المساعدة إلى تنفيذ الأعمال وتضع NTG Clarity الذكاء الاصطناعي في قلب مجموعة متزايدة من حلولها ومنتجاتها، مع التركيز على الانتقال من تطبيقات الذكاء الاصطناعي التقليدية التي تساعد المستخدم في الوصول إلى المعلومات، إلى مفهوم Agentic AI ووكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على التفاعل مع الأنظمة وتنفيذ المهام والإجراءات داخل بيئة المؤسسة. وأوضح يوسف أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعًا في استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي كجزء من العمليات اليومية للمؤسسات، وليس فقط كأدوات للاستفسار أو التحليل. وقال: "نؤمن بأن القيمة الحقيقية للذكاء الاصطناعي تبدأ عندما ينتقل من الإجابة عن الأسئلة إلى تنفيذ الأعمال. لذلك نعمل على دمج AI Agents داخل أنظمة المؤسسات لتنفيذ مهام فعلية، وتشغيل الإجراءات، والوصول إلى البيانات، ومساعدة الموظفين والعملاء على إنجاز أعمالهم بصورة أسرع وأكثر ذكاءً."   NTGGear ERP  منصة متكاملة لإدارة المؤسسات وخلال المعرض، تستعرض الشركة منصة NTGGear ERP، وهي منظومة متكاملة لإدارة موارد المؤسسات تغطي مجموعة واسعة من الوظائف، تشمل المالية، الموارد البشرية، سلاسل الإمداد، المشتريات، التصنيع، إدارة المشروعات، إدارة علاقات العملاء والعمليات المؤسسية. وتعمل NTG Clarity على توسيع قدرات NTGGear من خلال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي ووكلاء AI داخل العمليات اليومية، بما يسمح للمستخدم ليس فقط بالحصول على معلومات أو تحليلات، وإنما بتنفيذ إجراءات فعلية داخل النظام.   Aura.. منصة للأتمتة وبناء التطبيقات والتحول الرقمي كما تستعرض الشركة منصة Aura، التي تمثل إحدى ركائز NTG Clarity في مجال Low-Code، أتمتة العمليات، إدارة الـمسارات الأعمال Workflows، التكامل بين الأنظمة، وإدارة قواعد الأعمال. وتتيح Aura للمؤسسات تطوير تطبيقات رقمية جديدة وربط الأنظمة القائمة دون الحاجة إلى استبدال البنية التقنية بالكامل، إلى جانب دعم الذكاء الاصطناعي، والأتمتة، وتكامل البيانات، والخدمات. وتستخدم المنصة كذلك كأساس لبناء مفهوم Enterprise Super App، الذي يتيح للمؤسسات تقديم نقطة دخول رقمية موحدة لخدمات الموظفين والعملاء والمديرين والشركاء والموردين من خلال تطبيق واحد. ويمكن أن يضم الـEnterprise Super App  خدمات الموارد البشرية، الموافقات، الخدمات المالية، المشتريات، خدمة العملاء، المدفوعات والفواتير، حجز المواعيد، خدمات تقنية المعلومات، الخدمات المؤسسية، الطلبات الداخلية، إلى جانب خدمات ووكلاء الذكاء الاصطناعي.   حلول متكاملة للمياه والكهرباء والغاز وتولي NTG Clarity اهتمامًا خاصًا خلال مشاركتها في ITEX بمنظومة NTS Utilities Solution  المخصصة لإدارة عمليات شركات وهيئات المرافق العامة، والتي يمكن استخدامها في قطاعات المياه والكهرباء والغاز. وتغطي المنظومة دورة العمل بدءًا من إدارة المشتركين وخدمة العملاء والعقود والعدادات، مرورًا بالقراءات والتعرفة والفوترة، وحتى التحصيل والخزينة والتسويات والخدمات المالية، وأوامر العمل، والتقارير، والتحليلات. وتتكامل NTS Utilities مع Bayan، وهو حل مخصص للعمليات الميدانية يعمل على أجهزة Handheld  وPOS، ويدعم أعمال قراءة العدادات والتحصيل والتنصيب والخدمات الميدانية والطباعة والمزامنة المباشرة مع النظام المركزي. كما توفر المنظومة قنوات رقمية متكاملة للخدمة الذاتية من خلال Fawatery، والتي تشمل بوابة إلكترونية للعملاء، تطبيق موبايل للخدمات الذاتية، وأكشاك الخدمة الذاتية Kiosk، بما يسمح للمشتركين بالاستعلام عن الحسابات والفواتير، والسداد، ومتابعة الاستهلاك، وتقديم الطلبات والشكاوى والوصول إلى الخدمات الرقمية دون الحاجة إلى زيارة مراكز الخدمة. وقال أحمد يوسف: "لدينا خبرة عملية مهمة في قطاع المرافق في العراق، وهذا يمنحنا فهمًا حقيقيًا لطبيعة التشغيل والجباية وخدمة العملاء والعمليات الميدانية. رؤيتنا هي تقديم منصة واحدة يمكنها خدمة المياه والكهرباء والغاز، مع دعم القنوات الرقمية والتكامل مع أنظمة الدفع والمنظومات القائمة."   حلول متخصصة لمختلف القطاعات وإلى جانب حلول المؤسسات والمرافق، تعرض NTG Clarity مجموعة من المنصات المتخصصة لقطاعات مختلفة، من بينها حلول التعليم، والضيافة والمطاعم، والرعاية الصحية، إلى جانب تطبيقات ومنصات أخرى تستهدف رقمنة العمليات وتحسين تجربة المستخدم. كما تقدم الشركة خدمات Managed Services، Outsourcing، Offshore وNearshore Development Centers، بما يساعد المؤسسات على الوصول إلى الكفاءات التقنية وتوسيع فرق التطوير والتشغيل وفق نماذج عمل مرنة.   الشراكات المحلية عنصر أساسي في استراتيجية NTG بالعراق وأكد يوسف أن NTG Clarity تسعى من خلال مشاركتها في المعرض إلى توسيع شبكة تعاونها مع العملاء الحاليين والجدد، إلى جانب شركات التكنولوجيا ومتكاملي الأنظمة والشركاء المحليين في العراق. وقال: "نجاح مشاريع التحول الرقمي في العراق يحتاج إلى الجمع بين التكنولوجيا والخبرة المحلية. لذلك نولي أهمية كبيرة للشراكات مع الشركات العراقية، ونرى أن التكامل بين الخبرات التقنية الدولية والقدرات المحلية يمثل نموذجًا فعالًا لبناء مشاريع مستدامة وقابلة للنمو." وأضاف أن NTG Clarity تنظر إلى علاقاتها مع الشركاء باعتبارها امتدادًا لقدرات الشركة في السوق، سواء في الوصول إلى العملاء، أو التنفيذ، أو الدعم المحلي، أو تطوير حلول مشتركة تلائم احتياجات القطاعات المختلفة.   حضور طويل الأمد في السوق العراقي واختتم أحمد يوسف تصريحاته قائلًا: "رسالتنا في ITEX واضحة: نحن موجودون في العراق لبناء علاقات وشراكات طويلة الأمد، وتقديم حلول عملية قابلة للتنفيذ والتوسع، والمساهمة في بناء مؤسسات أكثر كفاءة وذكاءً وترابطًا. ونتطلع خلال المعرض إلى لقاء عملائنا وشركائنا ومناقشة ما يمكن أن نبنيه معًا خلال المرحلة المقبلة." وتستقبل NTG Clarity عملاءها وشركاءها وزوار معرض ITEX Iraq 2026 في: Hall 5 – Booth D17-A

الدواء لا يُؤخذ إلا في المراكز المعتمدة.. تحذير للأطباء والمرضى من مخاطر الإستخدام الخاطئ لعقار السكتة الدماغية

تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب.     وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم  والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية."     وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية.     من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .

بنك الإسكندرية يطلق التقرير السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ لللإستدامة

أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.

أفضل هذا الأسبوع

سلسلة vivo X500
إتصالات وتكنولوجيا

vivo تُطرح vivo X500 Series عالمياً مع نظام تصوير متطور بالتعاون مع ZEISS وقدرات فيديو سينمائية

رشا يوسف باشا سبتمبر ٢٩, ٢٠٢٦ 0