وقعت شركة هواوي مذكرة تفاهم مع شركة الوادي الجديد للثروة المعدنية والطفلة الزيتية «واديكو»، لتوظيف تقنيات الطاقة الرقمية والطاقة النظيفة في دعم عمليات التعدين، وذلك على هامش فعاليات منتدى مصر للتعدين 2026، الذي نظمته وزارة البترول والثروة المعدنية. وبموجب مذكرة التفاهم، تتولى هواوي توفير الحلول الفنية والتقنية اللازمة لتطوير محطة شبكة صغيرة (Microgrid) تعتمد على مصادر الطاقة المتجددة، بقدرة أحمال إجمالية تصل إلى 0.600 ميجاوات، في موقع شركة واديكو بمحافظة أسوان، مع استهداف بدء التشغيل التجاري للمشروع في 15 سبتمبر 2027. وتشمل الحلول المقرر تنفيذها تقنيات الطاقة الشمسية، وأنظمة تخزين الطاقة باستخدام البطاريات، وحلول المراقبة والإدارة الرقمية للطاقة، إلى جانب برامج التدريب ونقل المعرفة، بما يستهدف توفير مصدر أكثر كفاءة وموثوقية للطاقة في موقع التشغيل. ويستهدف المشروع خفض استهلاك وقود الديزل وتقليل الانبعاثات، إلى جانب تحسين كفاءة استخدام الطاقة ودعم استمرارية العمليات التشغيلية. كما يتضمن التعاون بحث تطبيقات كهربة عمليات التعدين، بما في ذلك المركبات الكهربائية وبطاريات المركبات وحلول الشحن، بما يوسع الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة في العمليات. وقال الجيولوجي رضا سليم، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة واديكو، إن التعاون يمثل خطوة في اتجاه تطوير عمليات التعدين وتعزيز كفاءة واستدامة التشغيل، مشيرا إلى أن الشركة كانت من أوائل شركات التعدين في مصر التي تبنت استخدام الطاقة الشمسية في مواقعها التشغيلية. وأضاف أن واديكو تستهدف الاستفادة من خبرات هواوي في مجالات الطاقة الرقمية والطاقة المتجددة لتطوير حلول تتيح توفير الطاقة بصورة مستمرة في مواقع التعدين، خاصة المناطق النائية، مع بحث إمكانية توسيع نطاق التعاون مستقبلا ليشمل مواقع أخرى تابعة للشركة. ومن جانبه، قال توني بو، الرئيس التنفيذي لقطاع الطاقة الرقمية بشركة هواوي مصر، إن التعاون مع واديكو يتيح توظيف خبرات هواوي في مجال الطاقة الرقمية لدعم احتياجات قطاع التعدين في مصر، خاصة في المواقع التي تتطلب حلولا موثوقة لإمدادات الطاقة. وأوضح أن هواوي تمتلك خبرات دولية في تطوير حلول الطاقة للمواقع التعدينية والمناطق النائية، تشمل دمج الطاقة الشمسية وأنظمة تخزين الطاقة مع مصادر الطاقة التقليدية، بما يساعد على تحسين موثوقية الإمدادات والحد من الاعتماد على مولدات الديزل. وأضاف أن التعاون يستهدف نقل هذه الخبرات إلى السوق المصرية وتطوير حلول تتناسب مع طبيعة العمليات التعدينية واحتياجات المواقع النائية، بما يفتح المجال أمام تطبيقات جديدة للطاقة الرقمية في القطاع، ويدعم كفاءة استخدام الطاقة وموثوقية العمليات واستدامتها. ويأتي التعاون في إطار توجه قطاع التعدين نحو تطوير البنية التحتية للطاقة وتحسين كفاءة العمليات، بالتوازي مع زيادة الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة والتقنيات الرقمية. وتجمع الحلول المقترحة بين الطاقة المتجددة وأنظمة التخزين وإلكترونيات القوى الكهربائية والتقنيات الرقمية، بما يتيح توظيف تطبيقات الطاقة النظيفة والرقمنة والكهربة في مواقع التعدين، خاصة المناطق النائية.
استضافت شركة قناة السويس للحاويات (SCCT) فعاليات مؤتمر Transport Middle East 2026، الذي انطلق في القاهرة بمشاركة مسؤولين حكوميين وقادة قطاع النقل البحري والخدمات اللوجستية والعملاء والموردين والمتخصصين من دول الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا ومناطق مختلفة من العالم. ويناقش المؤتمر، الممتد على مدار ثلاثة أيام، أبرز الاتجاهات والتحديات والفرص المرتبطة بمستقبل التجارة العالمية، بمشاركة مسؤولين حكوميين وكبار صناع القرار في قطاعات النقل البحري والنقل والخدمات اللوجستية. ويشمل برنامج المؤتمر جلسات نقاش متخصصة بمشاركة نخبة من الخبراء والمتحدثين، إلى جانب فعاليات للتواصل وتبادل الخبرات وزيارة فنية ميدانية، بما يتيح مناقشة تطورات منظومة سلاسل الإمداد العالمية وتعزيز التعاون بين مختلف أطراف القطاع. ويركز جدول الأعمال على عدد من الملفات الرئيسية، من بينها مرونة سلاسل الإمداد، والتحول الرقمي، وتقنيات الموانئ الذكية، والاستدامة، وخفض الانبعاثات في القطاع البحري، والاستثمارات في البنية التحتية، ومستقبل التجارة الدولية. وقال كيلد موسغارد كريستنسن، الرئيس التنفيذي لشركة قناة السويس للحاويات، إن مؤتمر Transport Middle East 2026 يمثل منصة لتبادل الرؤى والخبرات حول مستقبل التجارة العالمية وسلاسل الإمداد، مشيرا إلى أهمية جمع المسؤولين الحكوميين وقادة الصناعة ومختلف الأطراف العاملة في منظومة الإمداد لمناقشة التحديات المشتركة والفرص المستقبلية. وأضاف أن موقع مصر كبوابة استراتيجية تربط بين ثلاث قارات يمنحها دورا محوريا في حركة التجارة العالمية، موضحا أن التعاون والابتكار يمكن أن يساهما في تطوير شبكات تجارية أكثر مرونة واستدامة، وتعزيز مكانة مصر كمركز للتجارة في منطقة البحر المتوسط. ومن جانبه، قال وسيم محمد، رئيس القطاع التجاري بشركة قناة السويس للحاويات، إن المؤتمر يوفر فرصة للعملاء وشركاء سلاسل الإمداد والأطراف المعنية بالقطاع لتبادل الرؤى ومناقشة حلول عملية للتحديات التي تواجه المنظومة اللوجستية. وأشار إلى أن التعاون بين مختلف أطراف قطاع الخدمات اللوجستية يمثل عاملا أساسيا لتحسين الكفاءة وتعزيز الربط والتكامل وخلق قيمة أكبر للعملاء، مؤكدا أن المناقشات التي يشهدها المؤتمر تستهدف دعم الشراكات وبناء سلاسل إمداد أكثر مرونة وقدرة على التعامل مع المتغيرات. وتعد شركة قناة السويس للحاويات التابعة لشركة APM Terminals، من مراكز تداول الحاويات البحرية بنظام إعادة الشحن في شرق البحر المتوسط، وتقع محطتها في شرق بورسعيد عند المدخل الشمالي لقناة السويس. وتصل الطاقة الاستيعابية للمحطة إلى نحو 7 ملايين حاوية مكافئة سنويا، فيما يتيح موقعها الوصول المباشر إلى خطوط الملاحة الرئيسية وربط أسواق آسيا وأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، بما يسهم في تقليل الوقت والتكاليف والانبعاثات المرتبطة بعمليات النقل. وتوفر الشركة نحو 4 آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، فيما تواصل تطوير عملياتها وخدماتها لدعم حركة التجارة الدولية عبر المنطقة. وتتولى APM Terminals، التابعة لمجموعة A.P. Moller-Maersk، تطوير وتشغيل محطات الحاويات حول العالم، وتدير منشآت في أكثر من 60 موقعا استراتيجيا بـ35 دولة، ويعمل بها نحو 22 ألف موظف. وخلال عام 2025، سجلت محطات الشركة نحو 27 ألف زيارة سفينة، وتعاملت مع 25.8 مليون حاوية عبر محطاتها المحورية ومحطات البوابات البحرية.
أكد مصطفى شيخون رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس أن التحولات المتسارعة في سلاسل الإمداد العالمية تعيد رسم خريطة التجارة الدولية وتفتح آفاقا جديدة أمام مصر والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مستفيدة من موقع مصر عند نقطة التقاء أسواق إفريقيا وآسيا وأوروبا وما تتمتع به من بنية تحتية وتنافسية في التكلفة وقرب من الأسواق الرئيسية. جاء ذلك خلال الكلمة الرئيسية التي ألقاها شيخون في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر والمعرض الدولي الرابع والعشرين للنقل في الشرق الأوسط Transport Middle East 2026، حيث تناولت الجلسة مستقبل قطاعي النقل واللوجستيات في ظل المتغيرات التي تشهدها سلاسل الإمداد العالمية، إلى جانب تطوير البنية التحتية للموانئ وربطها بشبكات النقل ومراكز الإنتاج والتوزيع. وأوضح شيخون أن قطاع اللوجستيات وسلاسل الإمداد يشهد تحولا جوهريا بفعل الاضطرابات المتتالية التي أعادت صياغة أولويات التجارة الدولية، مشيرا إلى أن خفض التكلفة وسرعة النقل لم يعودا العاملين الوحيدين في قرارات الشركات، مع تصاعد أهمية أمن الإمدادات وكفاءة استخدام الطاقة وخفض البصمة الكربونية والقدرة على التعامل مع الأزمات والتعافي منها. وأشار إلى اتجاه الشركات والحكومات إلى إعادة تصميم شبكات الإنتاج والتوريد من خلال التوطين القريب من الأسواق Near-shoring، وإعادة التوطين Re-shoring، والتوطين في الدول الصديقة Friend-shoring، إلى جانب تنويع مصادر التوريد، مؤكدا أن هذه التحولات تمنح مصر فرصة للاستفادة من موقعها الجغرافي وقربها من الأسواق الرئيسية والبنية التحتية المؤهلة لاستقطاب الأنشطة الصناعية واللوجستية المرتبطة بهذه المرحلة. وأضاف أن الفرصة التي تتيحها قناة السويس لا ترتبط فقط بكونها ممرا ملاحيا عالميا، وإنما بقدرة المنطقة الاقتصادية لقناة السويس على توظيف هذا الموقع ضمن منظومة متكاملة تربط الموانئ بالصناعة والخدمات اللوجستية والأسواق. وأوضح أن هذا النموذج يستهدف الانتقال من مجرد عبور البضائع إلى تعظيم القيمة المضافة داخل المنطقة من خلال إقامة الصناعات بالقرب من الموانئ والأسواق، وتطوير تجمعات صناعية متخصصة، وتوطين الأنشطة المرتبطة بالطاقة النظيفة، إلى جانب توظيف الحلول الرقمية في إدارة سلاسل الإمداد. وكشف شيخون أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس نجحت في جذب استثمارات تجاوزت 16 مليار دولار خلال السنوات المالية الأربع الأخيرة، بما يعكس تنامي دورها كمنصة للتصنيع والتصدير والخدمات اللوجستية وقاعدة لربط الإنتاج بالأسواق العالمية. وعقب الجلسة الافتتاحية، افتتح شيخون المعرض المصاحب للمؤتمر وتفقد أجنحة الشركات والمؤسسات المشاركة، واطلع على أحدث الحلول والتقنيات والخدمات في مجالات النقل واللوجستيات، بحضور عدد من قيادات وخبراء القطاع. وتشارك الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس في المعرض من خلال الجناحين 41 و48، وتستعرض من خلالهما إمكاناتها والفرص الاستثمارية المتاحة في مجالات الصناعة واللوجستيات والموانئ. ويعقد مؤتمر Transport Middle East 2026 باستضافة شركة قناة السويس للحاويات SCCT وتنظيم شركة Transport Events، بمشاركة أكثر من 400 خبير وتنفيذي و35 متحدثا دوليا ونحو 50 عارضا وراعيا من دول الشرق الأوسط وإفريقيا وأوروبا.
استقبل مصطفى شيخون رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، إريك جوديوسي نائب رئيس البعثة بالسفارة الأمريكية بالقاهرة والوفد المرافق له، بمقر الهيئة بالعاصمة الجديدة، لبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري واستعراض الفرص المتاحة داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس. وتناول اللقاء عددا من مجالات التعاون المقترحة، شملت تحلية المياه والطاقة الشمسية والطاقة النظيفة والمتجددة، إلى جانب فرص الاستثمار في الصناعات الدوائية وتكنولوجيا المعلومات ومراكز التدريب، فضلا عن تطوير الموانئ والمناطق اللوجستية، بما يسهم في توسيع نطاق التعاون مع مجتمع الأعمال والشركات الأمريكية. وأكد مصطفى شيخون أن المقومات المتكاملة التي تتمتع بها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بما تضمه من مناطق صناعية وموانئ ومناطق لوجستية، تتيح فرصا استثمارية متنوعة أمام الشركات الأمريكية، مشيرا إلى حرص الهيئة على الاستفادة من الخبرات والتكنولوجيا المتقدمة في المجالات ذات الاهتمام المشترك. وأضاف أن الهيئة تعمل على تطوير الخدمات والمناطق اللوجستية بما يدعم إقامة مشروعات نوعية داخل المنطقة، مؤكدا استهداف الانتقال بالتعاون مع مجتمع الأعمال الأمريكي إلى خطوات عملية تستند إلى فرص استثمارية محددة واحتياجات كل قطاع. وأشار شيخون إلى أن الهيئة تعمل كذلك على تيسير الإجراءات وسرعة إنجازها بما يسهم في تحسين مناخ الاستثمار ودعم إقامة مشروعات جديدة داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس. من جانبه، أكد إريك جوديوسي اهتمام الجانب الأمريكي بتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مع الهيئة، مشيرا إلى أهمية استمرار الحوار وتبادل الرؤى بشأن فرص التعاون المتاحة، بما يدعم توسيع مجالات الشراكة بين الجانبين. وأضاف أن اللقاء يمثل خطوة نحو تعزيز التواصل بين الجانبين، مؤكدا حرص الجانب الأمريكي على مواصلة التنسيق وبحث مجالات التعاون التي تحقق المصالح المشتركة وتدعم الاستثمارات الأمريكية. وتواصل الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس جهودها لتعزيز التعاون مع مجتمع الأعمال الدولي وتوسيع قاعدة الاستثمارات الأجنبية، من خلال التعريف بالفرص المتاحة في قطاعات الصناعة والطاقة والخدمات اللوجستية والأنشطة البحرية، بما يدعم توطين الصناعات وتعظيم القيمة المضافة.
في إطار جهود لجنة أفريقيا بجمعية رجال الأعمال المصريين لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري مع الدول الأفريقية نظمت الجمعية، بالتعاون مع سفارة جمهورية مصر العربية في مالاوي واتحاد غرف التجارة والصناعة في مالاوي (MCCCI)، منتدى الأعمال المصري المالاوي عبر تقنية الفيديوكونفرانس، حيث بحث فرص تعزيز التجارة والاستثمار والتعاون الصناعي، وتطوير الشراكات الاقتصادية بين القطاع الخاص، تحت شعار: "مصر ومالاوي نحو شراكات اقتصادية أكثر فاعلية واستدامة في أفريقيا". شهد المنتدى السفيرة رشا حمدي سفيرة جمهورية مصر العربية لدى مالاوي، والدكتور شريف الجبلي عضو مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال المصريين ورئيس لجنة أفريقيا – و النائب الأول لرئيس مجلس إدارة مجلس أعمال الكوميسا، بمشاركة واسعة من ممثلي مجتمع الأعمال والمؤسسات المعنية في مصر ومالاوي. وفي كلمتها أكدت السفيرة رشا حمدي، سفيرة جمهورية مصر العربية لدى مالاوي، أهمية تحويل العلاقات المتميزة بين البلدين إلى شراكات اقتصادية ملموسة في مجالات التجارة والاستثمار والإنتاج، مشددة على ضرورة معالجة التحديات التي تواجه حركة التجارة والاستثمار، عبر تعزيز الربط اللوجستي وسلاسل الإمداد، وتطوير آليات التمويل والتعاون بين المؤسسات المالية ومجتمع الأعمال في مصر ومالاوي. وأضافت أن العضوية المشتركة لمصر ومالاوي في تجمع السوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا «الكوميسا» تتيح فرصًا لتعزيز النفاذ إلى الأسواق الإقليمية والتكامل الاقتصادي، مؤكدة أهمية البناء على مخرجات المنتدى وتحويله إلى منصة دورية ونقطة انطلاق لتعاون مستدام من خلال متابعة الفرص والشراكات التي يتم الاتفاق عليها. وأوضحت ان تسوية المعاملات التجارية، يتطلب تنسيقًا بناءً بين الحكومات والمؤسسات المالية والقطاع الخاص لتطوير حلول عملية ومستدامة، لمواجهة تحدي توافر النقد الأجنبي في مالاوي، مشددة على أهمية دور البنوك في توفير ضمانات وتمويل التجارة والاستثمارات الإنتاجية وإدارة المخاطر. من جانبه، طرح الدكتور شريف الجبلي، عضو مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال المصريين ورئيس لجنة أفريقيا، و النائب الأول لرئيس مجلس أعمال الكوميسا، إعادة دراسة فرص المقايضة التجارية بين الأسمدة المصرية والتبغ المالاوي، باعتبارها إحدى الآليات الممكنة لتعزيز التبادل التجاري في ظل تحديات النقد الأجنبي، إلى جانب الاستفادة من أنظمة المدفوعات والتسوية بالعملات المحلية التي توفرها المؤسسات المالية الأفريقية، وعلى رأسها البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد. واكد الجبلي أهمية الانتقال بالعلاقات الاقتصادية من الحوار إلى مشروعات وشراكات فعلية يقودها مجتمع الأعمال في البلدين، مشيرًا إلى ما تتمتع به مالاوي من إمكانات زراعية وفرص واعدة للتعاون التجاري والاستثماري. وأشار إلى إمكانية التوسع في تصدير الأسمدة المصرية، تمهيدًا لدراسة فرص إقامة مشروعات إنتاجية مستقبلية، فضلًا عن التعاون وتبادل الخبرات في مجالات الطاقة، مؤكدا أن الزراعة والأسمدة والطاقة والأدوية تمثل مجالات واعدة للتعاون بين البلدين. وشدد على أهمية تيسير إجراءات تسجيل الأدوية المصرية في مالاوي لفتح أسواق جديدة أمام الشركات المصرية، وتعزيز التعاون المؤسسي بين جمعية رجال الأعمال المصريين ونظيرتها الماالوية، مع تنظيم زيارات متبادلة لوفود رجال الأعمال للتعرف على المنتجات والقدرات الصناعية وإقامة شراكات مباشرة. وشهد المنتدى استعراضًا لعدد من الفرص الاستثمارية والتجارية في البلدين، حيث أكد السفير القس باكستون فايسون ماوليدي، نائب رئيس بعثة سفارة مالاوي في مصر، انفتاح بلاده على الاستثمارات المصرية، مشيرًا إلى فرص التعاون في الطاقة والصناعات الدوائية والرعاية الصحية والإنشاءات والإسكان، واستعداد السفارة لتيسير التواصل بين المستثمرين وتنظيم زيارات الأعمال. واستعرضت سارة عبد اللطيف، مدير وحدة أفريقيا بقطاع ترويج الاستثمار بالهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، فرص التعاون في الطاقة المتجددة والبنية التحتية للكهرباء والتصنيع الزراعي واللوجستيات والكابلات الكهربائية وحلول التجارة الرقمية، إلى جانب مشروعات الطرق والتصنيع والتنمية الصناعية. من جانبه، أكد الدكتور وليد الزمر، مدير إدارة الشؤون الأفريقية بجهاز التمثيل التجاري المصري، أهمية تعزيز التبادل التجاري والاستثماري، مشيرًا إلى فرص زيادة الصادرات المصرية من الأسمدة والصناعات الدوائية والسلع الأساسية إلى السوق الماالوية. كما استعرض رونالد نغويرا، رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة في مالاوي، فرص زيادة الصادرات الماالوية إلى مصر، خاصة التبغ وفول الصويا والشاي والسكر والمعادن، مؤكدًا استعداد الاتحاد لتعزيز التعاون مع منظمات الأعمال المصرية وإقامة شراكات مؤسسية. وتناول المنتدى كذلك فرص التعاون في مواد البناء والصناعات الكيميائية، حيث أظهرت العروض المقدمة إمكانية تعزيز صادرات مصر من منتجات الألومنيوم ومكونات البناء المتخصصة وكربونات الكالسيوم، مع التركيز على المنتجات ذات القيمة المضافة والقدرة التنافسية في ضوء تكاليف النقل واللوجستيات. واستعرض حمزة عموري، بالبنك الأفريقي للتصدير والاستيراد، أدوات بوابة التجارة الأفريقية لربط الشركات والموردين بالمشترين ومقدمي الخدمات اللوجستية والتمويل، إلى جانب أنظمة الدفع والتسوية الأفريقية. فيما قدمت الدكتورة نيفين نخلة ، وكيل بوابة التجارة الأفريقية في شمال أفريقيا، نموذجًا عمليًا لدور التمويل المصرفي في تسهيل الصفقات التجارية بين الشركات الأفريقية. كما تناول كل من مالوال مميلا وسوزان ماتيتا من البنك المركزي في مالاوي تطورات القطاع المصرفي ونظم الدفع. فيما استعرضت بيليرا كافاكامويو، القائمة بأعمال مدير ترويج وتيسير الاستثمار بمركز مالاوي للاستثمار والتجارة، فرص الاستثمار في الزراعة والتصنيع والتعدين والسياحة والطاقة، والمناطق الاقتصادية الخاصة، إلى جانب فرص التصنيع الزراعي والري والتعبئة والتغليف والطاقة المتجددة. واختتمت يسرا فضول عبد المنان، ممثل المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا، استعراض أدوات تمويل التجارة والاستثمار ومشروعات البنية التحتية والقطاع الخاص، بما يدعم الشراكات الاقتصادية بين مصر ومالاوي. وأكد المشاركون أهمية تعزيز التواصل المباشر بين الشركات، وتطوير التعاون المؤسسي بين جمعية رجال الأعمال المصريين واتحاد غرف التجارة والصناعة في مالاوي، وتنظيم بعثات أعمال متبادلة، والاستفادة من آليات الكوميسا ومنطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، بما يسهم في تحويل الفرص المطروحة إلى معاملات تجارية ومشروعات استثمارية مشتركة ومستدامة.
استقبل مصطفى شيخون رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس إريك هوسم سفير النرويج لدى مصر وليبيا ووفدا من السفارة وعددا من ممثلي الشركات النرويجية العاملة في مصر لبحث فرص التعاون الاقتصادي والاستثماري في القطاعات ذات الاهتمام المشترك. جاء اللقاء بمقر الهيئة في العاصمة الجديدة بحضور كيرستي ليندو رئيس قسم التعاون التنموي والتجاري بالسفارة النرويجية بالقاهرة وكمال إبراهيم المستشار التجاري والاقتصادي بالسفارة إلى جانب ممثلين عن شركتي DNV Egypt Limited وGlobal Maritime Consultancy Egypt وعدد من قيادات الهيئة. وأكد مصطفى شيخون أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس مرت خلال السنوات العشر الماضية بثلاث مراحل رئيسية بدأت بتطوير البنية التحتية واستكمال الأطر التشريعية والتنظيمية ثم تنفيذ مشروعات نموذجية ساهمت في تطوير الخبرات وآليات العمل وصولا إلى المرحلة الحالية التي تركز على جذب الاستثمارات والاستفادة من نتائج أعمال التطوير. وأوضح أن المنطقة تتمتع بمزايا تنافسية في مقدمتها موقعها الاستراتيجي وامتلاكها 4 مناطق صناعية و6 موانئ بحرية منها 3 موانئ على البحر الأحمر و3 موانئ على البحر المتوسط بما يدعم التكامل بين الأنشطة الصناعية واللوجستية والبحرية ويربط المنطقة بحركة التجارة العالمية. وأشار إلى نجاح المنطقة الاقتصادية لقناة السويس في جذب استثمارات من أكثر من 30 دولة في قطاعات صناعية ولوجستية وبحرية متنوعة مؤكدا استمرار الهيئة في استقطاب المزيد من الاستثمارات الأوروبية والدولية وتنويع قاعدة المستثمرين وتعزيز ارتباط المنطقة بسلاسل الإمداد العالمية. وأكد شيخون أهمية التعاون مع الجانب النرويجي في دعم حركة التجارة والاستثمار والاستفادة من الخبرات المتخصصة التي تمتلكها الشركات النرويجية في عدد من المجالات المرتبطة بالنقل البحري والخدمات اللوجستية والطاقة. من جانبه أعرب إريك هوسم عن تقديره للتطور الذي تشهده المنطقة الاقتصادية لقناة السويس مشيرا إلى احتفال مصر والنرويج هذا العام بمرور 90 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. وأوضح أن التعاون المصري النرويجي يشمل عددا من المجالات من بينها الطاقة والقطاع البحري والخدمات البحرية مشيرا إلى الخبرات التي تمتلكها الشركات النرويجية في تطوير الموانئ الذكية والتحول الرقمي والوقود الأخضر المستخدم في النقل البحري والصناعات والخدمات البحرية. ولفت إلى وجود عدد من الشركات النرويجية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس معربا عن تطلعه إلى زيادة حضور الشركات النرويجية وتوسيع استثماراتها خلال الفترة المقبلة في ضوء الفرص والحوافز الاستثمارية التي توفرها المنطقة. وعقب اللقاء أجرى الوفد النرويجي جولة ميدانية بمنطقة السخنة الصناعية المتكاملة شملت زيارة مصنع إيليت سولار التابع للمطور الصناعي تيدا مصر والمتخصص في تصنيع الألواح والمكونات المرتبطة بتكنولوجيا الطاقة الشمسية. كما تفقد الوفد ميناء السخنة للاطلاع على أعمال التوسع في البنية التحتية والخدمات اللوجستية بالميناء.
550 علامة تجارية من 30 دولة وبعثة تضم 180 مشتريا دوليا أحدث تقنيات الري والرقمنة لمواجهة الشح المائي وتلبية اشتراطات التصدير «Agri Labs» لدمج رواد الأعمال والشركات الناشئة في السوق الزراعي على هامش فعاليات الدورة الحالية من معرض «صحاري» الدولي للزراعة الذي يعد أحد أبرز الفعاليات المتخصصة في القطاع الزراعي بالمنطقة التقى موقع " ريبورتاج" بالمهندس هاني خفاجي المدير العام لشركة إنفورما ماركتس مصر للحديث عن أبرز ملامح الدورة الحالية وما تشهده من توسع في المشاركة المحلية والدولية إلى جانب استعراض أحدث الحلول التكنولوجية في مجالات الري والزراعة والرقمنة ودعم التصدير وتشجيع الاستثمار في القطاع الزراعي. وخلال الحوار كشف خفاجي عن مشاركة نحو 550 علامة تجارية من 30 دولة واستضافة بعثة تضم 180 مشتريا دوليا من الأسواق الأفريقية والشرق الأوسطية مؤكدا أن المعرض يعكس حالة النشاط التي يشهدها السوق الزراعي مدفوعة بالمشروعات القومية الكبرى والمبادرات التي تنفذها الدولة. كيف تقيم الدورة الحالية من معرض «صحاري» مقارنة بالسنوات الماضية؟ المعرض يمثل دائما مرآة تعكس حالة النشاط الفعلي في السوق وما نراه حاليا من زخم واهتمام يعد نتيجة طبيعية للمشروعات القومية الكبرى والمبادرات التي تطلقها الدولة مثل مشروع الدلتا الجديدة ومحطات التحلية العملاقة. وهذا التوسع انعكس بشكل واضح على حجم الدورة الحالية حيث يقام المعرض هذا العام على مساحة 3 قاعات مقارنة بقاعتين خلال العام الماضي بمشاركة نحو 550 علامة تجارية إلى جانب أجنحة دولية تمثل 30 دولة. وماذا عن التواجد الدولي وبعثات المشترين خلال هذه الدورة؟ هناك مشاركة دولية قوية تقودها كبرى الشركات من الصين والهند إلى جانب إسبانيا وهولندا وألمانيا وقبرص كما تسجل الدول العربية حضورا متميزا من خلال السعودية والإمارات ولأول مرة سلطنة عمان. كما نستضيف بعثة تجارية تضم نحو 180 مشتريا دوليا من أفريقيا والشرق الأوسط بالتنسيق والتعاون مع المجلس التصديري للصناعات الكيماوية بهدف تعزيز فرص التواصل بين الشركات المصرية والأسواق الخارجية وفتح قنوات جديدة أمام المنتجات المصرية. هل يقتصر دور المعرض على الجانب التجاري والبيع والشراء فقط؟ المعرض لا يقتصر على الجانب التجاري فقط لكنه يمثل منصة متكاملة تجمع بين الجوانب التجارية والتثقيفية والتوعوية. ويتضمن البرنامج العلمي مؤتمرا تقنيا يضم 45 جلسة عمل إلى جانب مؤتمر متخصص يناقش المحفزات والمستحضرات الحيوية الزراعية Bio stimulants وBio agri بهدف مساعدة المنتج المصري على استيفاء الاشتراطات والمعايير المطلوبة للنفاذ إلى الأسواق العالمية وأسواق المنتجات العضوية. كما نحرص على تخصيص جلسات للاحتفاء بدور المرأة المصرية وإسهاماتها في القطاع الزراعي. قضية الشح المائي والتغيرات المناخية تحظى باهتمام كبير حاليا كيف تناول المعرض هذا الملف؟ خصصنا قاعة كاملة للتكنولوجيا المائية وأحدث حلول الري حيث تم خلال الجلسات التأكيد على أن الرقمنة أصبحت ضرورة أساسية وليست رفاهية. كما تم استعراض التطور في استخدام تقنيات متابعة وإعادة استخدام مياه الري وتدويرها لأكثر من ثلاث مرات بين الصعيد والدلتا وسيناء وهو ما يعكس أهمية توظيف الحلول التكنولوجية الحديثة في مواجهة تحديات الشح المائي والتغيرات المناخية. ماذا يقدم المعرض لشباب رواد الأعمال والشركات الناشئة في المجال الزراعي؟ أطلقنا مؤتمرا وجلسة خاصة تحت اسم Agri Labs لدعم الشركات الناشئة وإتاحة الفرصة أمام الشباب لعرض أفكارهم وابتكاراتهم أمام المتخصصين والمستثمرين والعمل على دمج هذه الشركات في السوق الفعلي بما يسهم في تطوير القطاع الزراعي. بحسب متابعتكم للأرقام والتقارير كيف ترون مؤشرات نمو القطاع الزراعي والتصدير؟ الأرقام الخاصة بصادرات الحاصلات الزراعية والأسمدة تعكس تطورا ملحوظا في أداء القطاع وتبعث على التفاؤل. ووفقا لأحدث التقارير حقق القطاع الزراعي نموا يقارب 7 بالمائة وهو ما يعكس قدرته على التعامل مع التحديات المناخية والمائية والاستفادة من فرص التوسع في الأسواق الخارجية. وما هي محطتكم القادمة على خريطة المعارض المتخصصة خلال العام؟ نستعد خلال الفترة المقبلة لإطلاق معرض أوتوتك Autotech المتخصص في قطاع السيارات وخدمات ما بعد البيع بما يدعم توجه الدولة نحو توطين الصناعة وتعميق التصنيع المحلي. ويليه معرض مصر للطاقة المتخصص في مجالات الكهرباء والطاقة المتجددة وتكنولوجيا السلامة والأمن الصناعي.
انطلقت اليوم فعاليات الدورة الثامنة والثلاثين من معرض «صحارى» الدولي للزراعة بمركز مصر للمعارض الدولية خلال الفترة من 22 إلى 24 سبتمبر 2026 بمشاركة حكومية ودولية واسعة وحضور أكثر من 100 من المسؤولين والخبراء والمتخصصين في القطاع الزراعي من مصر وعدد من دول المنطقة. وشهد افتتاح المعرض حضور علاء الدين فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي والدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري إلى جانب سفراء هولندا وإسبانيا والهند وممثلين عن أكثر من 15 بعثة دبلوماسية. وتشهد الدورة الحالية مشاركة نحو 550 شركة وعلامة تجارية من 30 دولة إلى جانب أجنحة دولية لكل من الصين وهولندا وإسبانيا والهند واستضافة 200 مشتر من 20 دولة بما يتيح فرصا للتواصل بين الشركات والأسواق الإقليمية والدولية وفتح مجالات جديدة للتعاون والشراكات في مختلف الأنشطة الزراعية. ويجمع المعرض على مدار ثلاثة أيام الشركات العاملة في مختلف حلقات منظومة الزراعة والإنتاج الغذائي بما يشمل مستلزمات ومدخلات الإنتاج والآلات والمعدات الزراعية وأنظمة الري وإدارة المياه والتكنولوجيا الزراعية والبيوت المحمية والحلول المستدامة. وقالت هناء يوسف مدير عام معرض «صحارى» إن المشاركة الحكومية والدولية الواسعة في الدورة الحالية تعكس أهمية المعرض في جمع ممثلي القطاعين العام والخاص وتبادل الخبرات والتعرف على التجارب الدولية في المجالات الزراعية. وأضافت أن برنامج الدورة الحالية يتضمن مناقشات وفعاليات تتناول فرص التعاون والشراكات في القطاع الزراعي إلى جانب بحث عدد من الملفات المرتبطة بمستقبل الزراعة وإدارة المياه والأمن الغذائي والتكنولوجيا والاستدامة. وشهد اليوم الأول جلسة حوارية بعنوان «الزراعة والمياه شراكة من أجل الأمن الغذائي ورؤية مصر 2030» بمشاركة وزير الزراعة واستصلاح الأراضي ووزير الموارد المائية والري حيث تناولت الجلسة أهمية التكامل بين قطاعي الزراعة والمياه ورفع كفاءة استخدام الموارد المائية ودعم الأمن الغذائي وتحقيق مستهدفات التنمية الزراعية والمائية في إطار رؤية مصر 2030. وشملت الكلمات الافتتاحية للمعرض مشاركة عدد من قيادات القطاع من بينهم المهندس مصطفى شريف الجبالي نائب رئيس المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة والدكتور محمد أبو السعود الرئيس التنفيذي للبنك الزراعي المصري والنائب هشام الحصري نائب رئيس البرلمان العربي وأمين سر لجنة الشؤون البرلمانية بحزب مستقبل وطن والسفير هشام بدر مساعد وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية للشراكات الاستراتيجية والتميز والمبادرات وهاني خفاجي المدير العام لشركة إنفورما ماركتس مصر. كما شهدت فعاليات اليوم الأول افتتاح مؤتمر «Biocontrol and Biostimulants North Africa» الذي يناقش أحدث التطورات والحلول في مجالات المكافحة الحيوية والمحفزات الحيوية ودورها في دعم الممارسات الزراعية ورفع كفاءة الإنتاج وتعزيز الاستدامة. وتضمن برنامج اليوم الأول مناقشات حول إدارة المياه والتعاون الوطني والدولي في هذا المجال والحلول المصرفية للقطاعين الزراعي والحيواني وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في أنظمة الغذاء والزراعة والتحديات المرتبطة بالتوسع الأفقي في الأراضي الزراعية والاستدامة والتعاون الإقليمي لتحقيق الأمن الغذائي. وشارك في الجلسات الحوارية مسؤولون وخبراء ومتخصصون من مؤسسات مصرية وإقليمية ودولية إلى جانب ممثلين عن الاتحاد الأوروبي واليونسكو ومنظمة الأغذية والزراعة «فاو» ووزارة الزراعة والغابات التركية وعدد من المؤسسات والجهات العاملة في القطاع الزراعي. وركزت المناقشات على دور التكنولوجيا والابتكار في تطوير الإنتاج الزراعي ورفع كفاءة استخدام الموارد وإدارة المياه وتعزيز الأمن الغذائي إلى جانب أهمية توظيف البيانات والحلول الذكية في دعم الإنتاجية والاستدامة. وتقام الدورة الثامنة والثلاثون من معرض «صحارى» خلال الفترة من 22 إلى 24 سبتمبر 2026 بمركز مصر للمعارض الدولية تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء وبمشاركة عدد من الوزارات والجهات المعنية وفي مقدمتها وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي ووزارة الموارد المائية والري ووزارة الصناعة ووزارة البيئة والهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة.
افتتح المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فعاليات الدورة الثامنة من قمة FDC Summit بحضور المهندس خالد هاشم وزير الصناعة والتي تستمر خلال الفترة من 22 إلى 24 سبتمبر الجاري تحت رعاية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزارة الصناعة ومركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء. وشهدت فعاليات القمة مشاركة واسعة من ممثلي الحكومة والهيئات والمؤسسات وقيادات وخبراء قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ومسؤولي كبرى الشركات العالمية والإقليمية والمحلية العاملة في مجالات التكنولوجيا والاتصالات والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية. كما شهدت فعاليات القمة توقيع مذكرة تفاهم بين شركة MCS ومركز تحديث الصناعة بحضور وزيري الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والصناعة بهدف تعزيز التعاون في مجال الأمن السيبراني ودعم التحول الرقمي والجاهزية السيبرانية للقطاع الصناعي. وأكد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن الوزارة تعمل وفق رؤية متكاملة تستهدف بناء اقتصاد رقمي يدعم جهود التنمية ويسهم في زيادة الناتج المحلي الإجمالي ويوفر فرص عمل جديدة إلى جانب تطوير آليات تقديم الخدمات الحكومية ورفع كفاءة الجهاز الإداري للدولة. وأوضح أن هذه الرؤية تتضمن دعم الابتكار وريادة الأعمال وتوطين التكنولوجيا وتنمية الاقتصاد القائم على المعرفة وتعزيز السيادة الرقمية بما يضمن حماية البيانات ودعم استقلالية القرار. وأشار إلى أن الوزارة تعمل على تفعيل عدد من ممكنات التحول الرقمي لتوفير تجربة رقمية متكاملة للمواطن تشمل استخدام الهوية الرقمية والتكامل مع التوقيع الإلكتروني والبريد الرقمي المسجل بما يسهم في إعادة هندسة تجربة الحصول على الخدمات الحكومية والوصول إلى 400 خدمة حكومية على منصة مصر الرقمية بحلول عام 2030. ولفت إلى جهود دعم الشركات الناشئة وريادة الأعمال من خلال 24 مركزا من مراكز إبداع مصر الرقمية في 20 محافظة والتي تقدم برامج متكاملة لبناء المهارات واحتضان المشروعات وربط الشركات بالمستثمرين وفتح فرص النفاذ إلى الأسواق. وفيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي أوضح وزير الاتصالات أن مصر بدأت منذ عام 2019 في بناء إطار وطني متكامل لهذا المجال مشيرا إلى أن المرحلة الثانية من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي تستهدف بحلول عام 2030 دعم أكثر من 250 شركة ناشئة وتدريب أكثر من 30 ألف متخصص وتمكين 36% من المواطنين من استخدام الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وأضاف أنه تم تطوير عدد من التطبيقات لخدمة الأولويات الوطنية من بينها «كرنك» أول نموذج لغوي ضخم وطني باللغة العربية طوره مهندسون مصريون في مركز الابتكار التطبيقي إلى جانب تطبيقات «لغات» و«بالمصري» وغيرها من الحلول الموجهة لخدمة قطاعات الدولة المختلفة. وأكد أن مراكز البيانات أصبحت أحد أهم مكونات الاقتصاد الرقمي لما توفره من قدرات لاستضافة البيانات وتشغيل الخدمات الرقمية ودعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة وضمان استمرارية الخدمات الحيوية. وأشار إلى أن مصر تتمتع بموقع جغرافي وبنية تحتية رقمية تؤهلها للقيام بدور محوري في صناعة مراكز البيانات حيث يمر عبر أراضيها 20 كابلا بحريا دوليا تنقل نحو 90% من حركة الإنترنت بين أوروبا وآسيا. وأوضح أن الدولة تستهدف تعظيم الاستفادة الاقتصادية من هذه الميزة من خلال استضافة البيانات ومعالجتها وجذب الاستثمارات في مراكز البيانات والخدمات السحابية وتطوير التطبيقات وتصدير الخدمات الرقمية إلى الأسواق الإقليمية والعالمية. وكشف وزير الاتصالات عن إعداد استراتيجية وطنية متكاملة لمراكز البيانات تستهدف الوزارة إطلاقها بنهاية العام الحالي لتكون إطارا لتنمية هذه الصناعة وتعزيز قدرات مصر في مجال البنية التحتية الرقمية. وأكد أهمية الأمن السيبراني باعتباره أحد مقومات الأمن القومي وعنصرا رئيسيا لبناء الثقة في الاقتصاد الرقمي مشيرا إلى مواصلة الدولة تنفيذ الإصدار الثاني من الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني 2023 حتى 2027 من خلال المجلس الأعلى للأمن السيبراني بالتوازي مع بدء الأعمال التنفيذية لإعداد الإصدار الثالث لمواكبة التطورات المتسارعة والاستعداد للمخاطر المرتبطة بالتقنيات الحديثة. وأوضح أن الجهود تشمل رفع جاهزية القطاعات الحيوية وتعزيز قدرتها على الوقاية والاستجابة والتعافي من الهجمات السيبرانية بما يضمن حماية الخدمات الرقمية واستمرارية الأعمال. وأشار وزير الاتصالات إلى أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يحظى بأولوية ضمن جهود الدولة لدعم النمو وجذب الاستثمارات وخلق فرص العمل لافتا إلى أن معدل نمو القطاع تجاوز 19% خلال العام المالي 2025 و2026 لأول مرة فيما سجل القطاع نموا استثنائيا بلغ 24.3% خلال الربع الأخير من العام المالي ذاته. وأكد أن الوزارة ترحب بالشركات التي تضيف قدرات جديدة للسوق المصرية وتنقل المعرفة وتدعم البحث والتطوير وتوفر فرص عمل نوعية وتسهم في وصول الحلول المصرية إلى الأسواق الإقليمية والعالمية معربا عن تطلعه إلى تعزيز التعاون مع الدول الأفريقية وتبادل الخبرات في المجالات ذات الاهتمام المشترك. من جانبه أكد المهندس طارق شبكة رئيس مجلس أمناء قمة FDC Summit أن الدورة الثامنة تمثل مرحلة جديدة في مسيرة القمة مع تحول أجندتها من استعراض أحدث التقنيات إلى بحث سبل توظيفها في مواجهة التحديات الفعلية. وأشار إلى أن القمة تشهد انتقالها إلى كيان مؤسسي مستقل غير هادف للربح مع وضع الذكاء الاصطناعي على رأس أجندة المناقشات إلى جانب مستقبل مراكز البيانات والحوسبة السحابية والأمن السيبراني وحماية البيانات والهوية الرقمية وبناء الثقة في البيئة الرقمية. وأضاف أن القمة تجمع صناع القرار والجهات التنظيمية والتشريعية وقيادات قطاع التكنولوجيا والشركات العالمية والمحلية والمستثمرين والخبراء بما يعزز دورها كمنصة تجمع مختلف أطراف منظومة التكنولوجيا وتحول الحوار إلى فرص وشراكات وحلول عملية. وعلى هامش فعاليات القمة شهد وزيرا الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والصناعة توقيع مذكرة تفاهم بين شركة MCS ومركز تحديث الصناعة بهدف دعم جهود رفع الوعي وبناء القدرات في مجال الأمن السيبراني وتعزيز التحول الرقمي والجاهزية السيبرانية للقطاع الصناعي. وتتضمن مذكرة التفاهم استكشاف وتطوير مبادرات مشتركة للاستفادة من أحدث التقنيات والحلول في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والأمن السيبراني إلى جانب تنظيم ورش العمل والندوات والملتقيات والفعاليات المتخصصة وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات محليا ودوليا. كما تفقد الوزيران المعرض المصاحب لقمة FDC Summit والذي يضم عددا من كبرى الشركات العالمية والمحلية العاملة في مجالات التكنولوجيا والتحول الرقمي والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي واطلعا على أحدث الحلول والتقنيات والابتكارات والتطبيقات العملية للتكنولوجيات الحديثة في مختلف المجالات.
يعمل مصريان مقيمان في الولايات المتحدة على تطوير نموذج للتكنولوجيا المالية يستهدف توظيف العملات المستقرة المرتبطة بالدولار في إتاحة مسارات رقمية أمام المستثمرين الأفراد للوصول إلى أدوات الدين الحكومية في الأسواق الناشئة وفي مقدمتها أذون الخزانة المصرية. ويقود المشروع الدكتور المهندس إيهاب زغلول المتخصص في المنظومة الإلكترونية للعملات الرقمية والحاصل على درجة الدكتوراه من جامعة ميشيجان الأمريكية ومحمد قسطاوي صاحب الخبرات في بناء المؤسسات والأنظمة المالية الرقمية وإدارة الأصول. ويعمل المؤسسان من خلال شركة هاميلتون على تطوير بنية مالية رقمية تربط بين السيولة المتاحة في الولايات المتحدة والفرص الاستثمارية في الأسواق الناشئة مع التركيز على تقليل التعقيدات المرتبطة بالوصول إلى أدوات الدين الحكومية عبر الحدود. وتقوم الفكرة على الاستفادة من الانتشار المتزايد للعملات المستقرة المرتبطة بالدولار والتي تستخدم في الاحتفاظ بالقيمة ونقل الأموال عبر المحافظ والمنصات الرقمية مع بحث إمكانية توجيه جزء من هذه السيولة إلى أدوات استثمارية تحقق عوائد أعلى. ووفقا للتصور الذي يستند إليه المشروع يمكن لمستثمر أمريكي يمتلك 10 آلاف دولار في صورة عملات مستقرة الوصول من خلال بنية مالية رقمية مناسبة إلى أذون الخزانة المصرية والاستثمار في أدوات الدين الحكومية والاستفادة من فروق العائد بين الأسواق المتقدمة والناشئة. وتشير مستويات العائد التي يستند إليها التصور إلى إمكانية وصول العائد على أذون الخزانة المصرية إلى نحو 18 بالمئة مقابل عوائد تتراوح بين 2.5 و4 بالمئة على بعض أدوات الاحتفاظ بالعملات المستقرة في الولايات المتحدة مع افتراض استقرار سعر الصرف. ولا تستهدف الفكرة إتاحة الاستثمار أمام أفراد بعينهم فقط وإنما تبحث إمكانية توسيع قاعدة المستثمرين الأفراد القادرين على الوصول إلى أدوات الدين في الأسواق الناشئة من خلال منصات مالية رقمية. ويركز المشروع بصورة خاصة على جيل زد الذي يعتمد بدرجة كبيرة على التطبيقات والمحافظ الرقمية والمنصات الإلكترونية باعتباره شريحة يمكن أن تستفيد من تطوير أدوات استثمار تتيح التعامل بمبالغ صغيرة والوصول إلى أسواق خارجية عبر قنوات رقمية. وتقوم الرؤية على إمكانية تجميع مدخرات عدد كبير من المستثمرين الأفراد وتحويلها إلى تدفقات استثمارية نحو الأسواق الناشئة بدلًا من اقتصار الوصول إلى هذه الأسواق على المؤسسات والصناديق الاستثمارية وكبار العملاء. وتحتل مصر موقعًا رئيسيًا في نموذج هاميلتون باعتبارها إحدى الأسواق التي يمكن أن تستفيد من تطوير قنوات جديدة للوصول إلى رأس المال العالمي وربط السيولة الرقمية في الولايات المتحدة بأدوات الدين الحكومية المصرية. ولا تقتصر الرؤية على السوق المصرية إذ يمكن تطبيق النموذج مستقبلًا على أسواق ناشئة أخرى من خلال تطوير بنية رقمية تربط العملات المستقرة بأدوات الدين الحكومية في اقتصادات مختلفة. ويشير المشروع في الوقت نفسه إلى أن تحويل هذا التصور إلى خدمة استثمارية متاحة على نطاق واسع يرتبط بعدد من المتطلبات التنظيمية والفنية من بينها القواعد المنظمة للعملات المستقرة والتحويلات المالية عبر الحدود وضوابط الاستثمار الأجنبي في أدوات الدين الحكومية ومتطلبات مكافحة غسل الأموال والامتثال وحماية المستثمرين. كما يواجه الاستثمار في أدوات الدين المصرية مخاطر مرتبطة بسعر الصرف والعائد والسيولة وهو ما يجعل مقارنة العوائد الاسمية بين الأسواق المختلفة غير كافية وحدها لقياس العائد الفعلي للمستثمر المقوم بالدولار. وتظل إمكانية تنفيذ النموذج على نطاق واسع مرتبطة بتوافر البنية التنظيمية والتكنولوجية والمالية التي تسمح بربط المستثمرين الأفراد بأدوات الدين الحكومية بصورة قانونية وآمنة. ويعكس مشروع هاميلتون اتجاهًا لاستكشاف الاستخدامات المحتملة للبنية التحتية الرقمية للعملات المستقرة في توسيع نطاق الوصول إلى الاستثمارات عبر الحدود وربط المدخرات الرقمية بالأسواق الناشئة. ويركز المؤسسان على تطوير نموذج يمكن من خلاله استخدام التكنولوجيا المالية لتسهيل حركة رأس المال بين المستثمرين والأسواق مع وضع المتطلبات التنظيمية وإدارة مخاطر العملة والاستثمار في مقدمة عناصر التشغيل. وفي حال استكمال المتطلبات القانونية والتكنولوجية اللازمة لتطبيق النموذج يمكن أن يفتح المشروع مسارًا جديدًا لربط السيولة الرقمية في الولايات المتحدة بأدوات الاستثمار في الأسواق الناشئة ومن بينها أدوات الدين الحكومية المصرية.
تستعد قمة صوت مصر – Narrative Summit 2026 لإطلاق نسختها العاشرة يوم 14 أكتوبر 2026 في سوماباي بالبحر الأحمر، تحت شعار «Beyond Reset»، بدعم قوي من القطاع الخاص، من خلال عدد من الشركات والمؤسسات الكبرى، في مقدمتها سوماباي كراعٍ رسمي، وعز العرب القابضة، و e& مصر، ومراكز"شمس سوما"، وطاقة عربية، وشركة " Notchnco " برئاسة إنجي الصبان. بما يعكس تنامي دور الشراكات والقطاع الخاص في دعم المنصات التي تسهم في تعزيز تنافسية مصر وترسيخ حضورها على الساحة الدولية. وتضع القمة التصدير والاستثمار والصناعة والسياحة والذكاء الاصطناعي في مقدمة محاورها هذا العام، بمشاركة نخبة من صناع القرار وقادة الأعمال والخبراء والإعلاميين من مصر والعالم، لمناقشة الفرص التي يمكن من خلالها تعزيز تنافسية مصر ودعم حضورها في الأسواق الدولية. وفي هذا السياق، قال إبراهيم المسيري، الرئيس التنفيذي لشركة ابو سوما للتنمية السياحية - سوماباي :" تمثل استضافة النسخة العاشرة من قمة صوت مصر في سوماباي امتدادًا لإيماننا بأهمية المنصات التي تجمع مختلف الأطراف حول فرص النمو في مصر. ونرى أن السياحة قادرة على لعب دور أكبر في تقديم مصر للعالم، من خلال تطوير وجهات وتجارب تعكس إمكاناتها وتنافسيتها". أكدت نينا عز العرب، الرئيس التنفيذي لشركة عز العرب كور وعضو مجلس إدارة مجموعة عز العرب، على أهمية الشراكات في تحويل الفرص في مصر إلى قيمة اقتصادية ملموسة، قائلة: "على مدار عقود، واصلت مجموعة عز العرب نموها من خلال شراكات تقوم على الثقة والقيم المشتركة. ونحن نؤمن بأن بناء شراكات فعّالة يلعب دورًا مهمًا في تعزيز مكانة مصر ودعم القطاعات القادرة على خلق قيمة مستدامة. وتمثل قمة صوت مصر منصة مهمة لتبادل الرؤى حول كيفية تحويل الفرص التي تتمتع بها مصر إلى فرص أكبر للنمو والاستثمار، وإحداث أثر اقتصادي ملموس." ومن جانبه، قال حازم متولي، الرئيس التنفيذي لشركة "e& مصر": "التكنولوجيا أصبحت عنصرًا أساسيًا في قدرة الاقتصادات والشركات على المنافسة عالميًا. نحن في e& مصر نؤمن بأهمية دعم المنصات الوطنية الاستراتيجية مثل قمة صوت مصر، لفتح آفاق جديدة للابتكار وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وبناء اقتصاد رقمي مستدام يخلق فرص جديدة للنمو، ويعزز قدرة مصر على مواكبة الاقتصاد العالمي". وقال أحمد داشا بدراوي، نائب رئيس مجلس الإدارة لشركة مراكز: “يمثل القطاع الخاص شريكًا أساسيًا في صياغة مستقبل المدن والوجهات في مصر، من خلال تطوير مشروعات تخلق قيمة اقتصادية واجتماعية مستدامة. وتأتي مشاركتنا في قمة صوت مصر إيمانًا بأهمية توحيد الرؤى حول فرص النمو وبناء صورة تعكس الإمكانات الحقيقية لمصر". وأشارت باكينام كفافي، الرئيس التنفيذي لشركة طاقة عربية:" يمثل أمن الطاقة وتطوير البنية التحتية ركيزة أساسية لأي نمو اقتصادي مستدام. ومن هنا تأتي أهمية قمة صوت مصر كمنصة لطرح رؤى عملية حول متطلبات المرحلة المقبلة، ودور القطاع الخاص في دعم النمو وتحويل الفرص الاقتصادية إلى مشروعات واستثمارات ذات أثر مستدام." وتحظى القمة في نسختها العاشرة بحضور رفيع المستوى يضم المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، وشريف فتحي، وزير السياحة والآثار، وعمرو موسى، وزير الخارجية الأسبق والأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، والسفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وروبرت سيلفرمان، القائم بالأعمال بسفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى مصر، إلى جانب السير محمد منصور، رجل الأعمال الدولي ورئيس مجلس إدارة قمة صوت مصر، بالإضافة إلى عدد من المستثمرين وقادة الأعمال والخبراء والشخصيات الدولية. كما تأتي القمة برعاية عدد من الوزارات، تشمل وزارات الصناعة، والسياحة والآثار، والاستثمار والتجارة الخارجية، والمالية، والهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، والهيئة العامة للاستعلامات، إلى جانب الشركاء من وسائل الإعلام المختلفة، بما يعزز مكانة القمة كمنصة تجمع بين الرؤية الحكومية وخبرات القطاع الخاص والأصوات المؤثرة دوليًا، وتناقش فرص مصر الاقتصادية والاستثمارية والسياحية وتعزيز صورتها على الساحة العالمية.
بحث وفد الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس برئاسة الربان محمد إبراهيم نائب رئيس الهيئة للمنطقة الشمالية فرص التعاون والاستثمار مع عدد من كبرى المؤسسات والشركات البرازيلية في مجالات اللوجستيات والأمن الغذائي والصناعات الطبية والغذائية وذلك خلال الجولة الترويجية التي يجريها الوفد في البرازيل ضمن أولى الجولات الترويجية للعام المالي 2026 و2027. وشهدت اجتماعات الوفد في مدينة ساو باولو استعراض الفرص الاستثمارية والمزايا التنافسية التي توفرها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس إلى جانب الترتيب لبعثة تجارية برازيلية مرتقبة إلى مصر مطلع ديسمبر المقبل بمشاركة عدد من الشركات والغرف التجارية المتخصصة في الصناعات الغذائية والدوائية. وأبدت مجموعة من الشركات البرازيلية اهتماما بالمشاركة في البعثة التجارية لاستكمال المباحثات مع الهيئة بشأن فرص توطين عدد من الصناعات في مصر وذلك بحضور عمر شكري القائم بأعمال السفير المصري وإسلام طه الملحق التجاري بالسفارة المصرية. وفي مستهل الجولة الترويجية عقد الربان محمد إبراهيم لقاء مع محمد مراد الأمين العام للغرفة التجارية العربية البرازيلية وعدد من أعضاء مجلس إدارة الغرفة لبحث فرص التعاون بين الجانبين وفي مقدمتها إنشاء مركز لوجستي عالمي للحبوب وتوطين الصناعات البرازيلية المرتبطة بالأمن الغذائي. وتناول اللقاء فرص الاستفادة من الموقع الاستراتيجي للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس وشبكة اتفاقيات التجارة الحرة التي تتيح النفاذ إلى العديد من الأسواق الإقليمية والدولية إلى جانب الاستفادة من محطة تداول الحبوب والغلال بميناء شرق بورسعيد سواء من خلال الشراكة معها أو تخصيص مساحة لإقامة مركز توزيع لوجستي. واتفق الجانبان على تنظيم الغرفة بعثة تجارية إلى مصر تضم الشركات البرازيلية المهتمة بالاستثمار في مجالات الأمن الغذائي والحبوب والصناعات الغذائية والطبية للتعرف على المناطق الصناعية واللوجستية التابعة للمنطقة الاقتصادية وحوافز الاستثمار والفرص المتاحة لإقامة المشروعات. كما عقد وفد المنطقة الاقتصادية لقاء مع إحدى الشركات البرازيلية الكبرى المتخصصة في القهوة لبحث فرص الاستثمار بالمنطقة وأبدت الشركة اهتماما بإقامة مصنع يستهدف التصدير إلى الأسواق الخارجية إلى جانب تلبية احتياجات السوق المحلية. واتفق الجانبان على استكمال المباحثات عقب عودة الوفد إلى القاهرة وتنظيم زيارات للمناطق الصناعية واللوجستية التابعة للهيئة للتعرف على المواقع المناسبة لإقامة المشروع. وشملت اللقاءات بحث فرص التعاون في قطاع الصناعات الطبية مع روبرتو لويس الرئيس التنفيذي للمنظمة البرازيلية لمصنعي الأجهزة الطبية والمدير التنفيذي لشركة FANEM المتخصصة في تصنيع الحضانات والأجهزة الطبية والمخبرية وروبنز مازارو مدير العلاقات المؤسسية بالشركة. وتناول الاجتماع فرص توطين الصناعات الطبية والاستفادة من المقومات التي توفرها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس لخدمة الأسواق المحلية والإقليمية مع استعراض الاستثمارات القائمة في هذا القطاع. وفي قطاع الصناعات الغذائية بحث الوفد مع فيلبي جيدس أخصائي التجارة الدولية بالمنظمة البرازيلية للصناعات الغذائية فرص جذب الشركات البرازيلية العاملة في إنتاج وتصنيع الأغذية والمشروبات والمكونات الغذائية إلى المنطقة الاقتصادية. كما جرى استعراض الحوافز الاستثمارية المتاحة وبحث مشاركة الشركات الأعضاء بالمنظمة في البعثة التجارية المرتقبة إلى مصر للتعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة بالمنطقة. واختتم الوفد برنامجه في ساو باولو بزيارة ميناء سانتوس حيث عقد اجتماعا مع إدمار دوس سانتوس كوستا مستشار إدارة العمليات بهيئة الميناء تناول منظومة التشغيل والخدمات اللوجستية وتفقد الأرصفة ومحطات التداول وتبادل الخبرات بشأن تطوير الموانئ ورفع كفاءة العمليات اللوجستية وتكامل سلاسل الإمداد. ويعد ميناء سانتوس أكبر ميناء في أمريكا اللاتينية ويستحوذ على نحو 30% من إجمالي حركة التجارة الخارجية للبرازيل. وتأتي الجولة الترويجية للهيئة في البرازيل بالتنسيق مع الغرفة التجارية العربية البرازيلية والسفارة المصرية في البرازيل ومكتب التمثيل التجاري المصري وتمتد خلال الفترة من 13 إلى 18 سبتمبر 2026 وتشمل ولايتي ساو باولو وبارانا.
أعلنت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس استقبال ميناء شرق بورسعيد السفينة AICC HUANGHU المتخصصة في نقل السيارات بنظام الدحرجة Ro-Ro بمحطة شركة قناة السويس لتداول السيارات SCAT في إطار استمرار النشاط التشغيلي للمحطة وتنامي حركة تداول المركبات بالموانئ التابعة للهيئة. واستقبل الميناء السفينة القادمة من ميناء الإسكندرية لشحن 235 سيارة قبل مغادرتها لاستكمال رحلتها البحرية إلى ميناء العقبة. وتبلغ أبعاد السفينة 200 متر طولا و38 مترا عرضا فيما يصل غاطسها إلى 9 أمتار. وأوضحت المنطقة الاقتصادية لقناة السويس أن محطة شركة قناة السويس لتداول السيارات SCAT استقبلت منذ بدء التشغيل الرسمي في نوفمبر 2025 نحو 7 سفن متخصصة في تداول السيارات بإجمالي 4735 مركبة متنوعة بما يعكس استمرار النشاط التشغيلي للمحطة في مجال تداول السيارات وخدمات الترانزيت. وأشارت إلى أن السفينة AICC HUANGHU كانت من بين أوائل السفن التي استقبلتها المحطة قبل أن تعود مجددا في إطار استمرار حركة تداول السيارات بها. ويعكس استمرار استقبال السفن المتخصصة في نقل المركبات تطور القدرات التشغيلية واللوجستية لموانئ المنطقة الاقتصادية لقناة السويس بما يدعم قدرتها على خدمة حركة تداول السيارات وخدمات الترانزيت وتعزيز دورها في قطاعات النقل واللوجستيات والتجارة العالمية.
تنطلق الأسبوع المقبل فعاليات الدورة الثامنة من FDC Summit، خلال الفترة من 22 إلى 24 سبتمبر الجاري، تحت رعاية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزارة الصناعة، ومركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، وبمشاركة رفيعة المستوى من ممثلي الحكومة والهيئات والمؤسسات، ونخبة من قيادات وخبراء صناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إلى جانب حضور واسع لكبرى الشركات العالمية والإقليمية والمحلية العاملة في مجالات التكنولوجيا والاتصالات والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية. وتشهد الدورة الثامنة مشاركة مجموعة بارزة من الشركات، من بينها أورنج مصرPalo Alto Networks، F5، Trellix، Thales، Google، Kaspersky، OpenText، Gigamon، Trend AI، ExtraHop، Infoblox، BeyondTrust، Ivanti، HPE Juniper، Seclore، Tenable، إلى جانب MCS، AIS–DPH، We Innovate، ACT، وRaya IT، بما يعكس تنوع مجتمع التكنولوجيا الذي تجمعه القمة، ويوفر مساحة مباشرة للحوار وتبادل الخبرات وبناء فرص التعاون بين الشركات العالمية ومجتمع الصناعة المصري وممثلي القطاعات الرئيسية في الدولة. وترتكز مناقشات FDC Summit 2026 على مجموعة من المحاور التي تمثل ركائز رئيسية للاقتصاد الرقمي الحديث، وفي مقدمتها الجيل الجديد من تقنيات وشبكات الاتصالات ودوره في تطوير وتوسيع نطاق الخدمات الرقمية، والذكاء الاصطناعي، وصناعة مراكز البيانات، والأمن السيبراني، والحوسبة السحابية وإدارة البيانات، مع التركيز على التكامل بين هذه التقنيات وقدرتها على دعم خطط التطوير في القطاعات الاقتصادية والحيوية المختلفة، وتحويل التطور التكنولوجي إلى قيمة اقتصادية واستثمارية ملموسة. وفي هذا السياق، قال المهندس طارق شبكة، رئيس اللجنة المنظمة لفعاليات FDC Summit:"تأتي الدورة الثامنة في توقيت تتسارع فيه التحولات التكنولوجية بصورة غير مسبوقة، ونرى أن القيمة الحقيقية لهذه التحولات لا تكمن في التكنولوجيا ذاتها، وإنما في قدرتنا على تحويلها إلى فرص للنمو والاستثمار ورفع كفاءة القطاعات المختلفة. ولذلك صممنا جدول أعمال هذا العام ليربط بين التكنولوجيا واحتياجات الاقتصاد، ويفتح حوارًا مباشرًا بين الحكومة وقيادات الصناعة والشركات العالمية والمحلية حول كيفية الاستفادة من هذه التحولات في تعزيز تنافسية السوق المصري وخلق فرص جديدة للصناعة". وأضاف شبكة: "إننا ننظر إلى FDC Summit باعتبارها مساحة تجمع أطراف الصناعة حول القضايا التي ستحدد شكل المرحلة المقبلة؛ من الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والأمن السيبراني، إلى البنية الرقمية والجيل الجديد من شبكات الاتصالات. وهدفنا أن تتجاوز المناقشات استعراض التقنيات إلى بحث أثرها الحقيقي، وكيف يمكن تحويلها إلى استثمارات وشراكات وخدمات أكثر تطورًا، مع الاستفادة من الخبرات العالمية ونقل أفضل الممارسات إلى السوق المصري". وتضع الدورة الثامنة في صدارة جدول أعمالها عددًا من الملفات الاستراتيجية المترابطة، يأتي في مقدمتها الذكاء الاصطناعي وتأثيره المتزايد على نماذج العمل واتخاذ القرار ورفع الإنتاجية وجودة الخدمات، مع استعراض تطبيقاته العملية في قطاعات الرعاية الصحية والخدمات المصرفية والمالية والصناعة والطاقة والخدمات الحكومية، بالتوازي مع التركيز على صناعة مراكز البيانات باعتبارها أحد محركات الاستثمار في الاقتصاد الرقمي والبنية الأساسية الداعمة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والخدمات الرقمية، وبحث سبل الاستفادة من المقومات التنافسية التي تمتلكها مصر، وفي مقدمتها الموقع الجغرافي والبنية التحتية للاتصالات والكوادر البشرية والارتباط بالأسواق العربية والأفريقية، بما يعزز قدرتها على جذب الاستثمارات وترسيخ موقعها الإقليمي في صناعة واستضافة البيانات والخدمات الرقمية. كما يحظى الأمن السيبراني باهتمام رئيسي باعتباره ركيزة أساسية لاستدامة هذا التطور وحماية الاستثمارات والأصول الرقمية، من خلال مناقشة إدارة المخاطر السيبرانية، وتأمين البنية التحتية الحيوية والبيانات، واستمرارية الأعمال ورفع جاهزية المؤسسات لمواجهة التهديدات المتطورة، إلى جانب ما يرتبط بهذه التحولات من بناء القدرات البشرية والحوكمة والاستخدام المسؤول للبيانات. وإلى جانب البرنامج الرئيسي، تشهد الدورة الثامنة مجموعة من البرامج والأنشطة المتخصصة التي تعكس اتساع دور FDC Summit ليشمل الابتكار وريادة الأعمال والبحث والتطوير وبناء الكفاءات، وفي مقدمتها FDC Stars، المتخصص في ريادة الأعمال والابتكار ودعم الأفكار والمشروعات التكنولوجية الواعدة وربطها بمجتمع الصناعة والاستثمار، ومنتدى FDC للمرأة، الذي يركز على تعزيز مشاركة المرأة في صناعة التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي ودعم حضورها المهني والقيادي، إلى جانب FDC Digital Lab، المتخصص في البحث والتطوير وبناء المهارات والتدريب وربط المعرفة الأكاديمية باحتياجات الصناعة وسوق العمل، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة للتكنولوجيات الناشئة وتعزيز منظومة الابتكار وتنمية القدرات البشرية في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وتعكس هذه البرامج المصاحبة توجه القمة إلى بناء منظومة تتجاوز مناقشة التكنولوجيا إلى تنمية عناصر الصناعة نفسها؛ من الأفكار والابتكار، إلى البحث والتطوير، وبناء الكفاءات، وتمكين رواد الأعمال والمرأة، وربط المواهب والخبرات باحتياجات السوق وفرص النمو. تجدر الإشارة إلى أن الدورة الثامنة من FDC Summit تستهدف تعزيز التكامل بين الرؤية الحكومية والخبرات العالمية وقدرات الصناعة المحلية ودوائر الاستثمار والأعمال، وفتح مساحات جديدة للشراكات وتبادل المعرفة، وربط التطورات التكنولوجية باحتياجات القطاعات المختلفة، انطلاقًا من رؤية تسعى إلى الانتقال من الحديث عن التكنولوجيا إلى قياس أثرها، ومن رصد التحديات إلى صناعة الفرص، ومن مناقشة المستقبل إلى بناء الجاهزية له.
تستعد شركة كومفولت Commvault لإطلاق فعاليات مؤتمر SHIFT 2026 في القاهرة يوم 23 سبتمبر الجاري بمشاركة عدد من قادة قطاع التكنولوجيا وخبراء الأمن السيبراني والشركاء وكبار المسؤولين التنفيذيين لاستعراض أحدث الاتجاهات في حماية البيانات وتأمينها واستعادتها في ظل تصاعد التهديدات السيبرانية وتنامي الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي. وتتصدر منصة Commvault Cloud فعاليات المؤتمر باعتبارها منصة موحدة للمرونة السيبرانية تتيح للمؤسسات حماية أعباء العمل وإدارتها واستعادتها من خلال واجهة واحدة وذلك في إطار توجه متزايد نحو تطوير استراتيجيات متكاملة للتعامل مع المخاطر السيبرانية وضمان استمرارية الأعمال. ويناقش المؤتمر التحولات التي يشهدها مشهد التهديدات السيبرانية مع تنامي هجمات برمجيات الفدية وتسارع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي حيث تتناول جلساته سبل تعزيز قدرة المؤسسات على حماية البيانات واكتشاف التهديدات والاستجابة لها والتعافي من حالات التعطل. وتتوزع فعاليات SHIFT 2026 على أربع تجارب رئيسية تشمل إعادة تصور مستقبل المرونة السيبرانية من خلال الكلمات الرئيسية والرؤى المستقبلية والتعلم عبر الجلسات المتخصصة والتجارب التقنية واستكشاف أحدث الابتكارات في مجال المرونة السيبرانية إلى جانب التواصل المباشر بين مسؤولي الشركة وقادة المنتجات والشركاء والمتخصصين في القطاع. وتتضمن أجندة المؤتمر كلمة رئيسية يلقيها فادي رشماني نائب الرئيس التنفيذي ورئيس قطاع الأسواق الناشئة في وسط وشرق أوروبا ورابطة الدول المستقلة والشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا لدى كومفولت تحت عنوان إعادة تصور المرونة السيبرانية في ظل مشهد عالمي متغير للتهديدات السيبرانية. وتتناول الجلسة أبرز التحولات في طبيعة التهديدات العالمية والحاجة إلى تطوير أساليب المؤسسات في حماية البيانات وتأمينها واستعادتها إلى جانب عدد من الجلسات التي تستعرض تقنيات كومفولت ومن بينها Commvault Unity الجيل القادم من المنصات وCommvault Cloud Unity والمرونة على مستوى المؤسسات. كما يناقش المؤتمر دور مركز التميز العالمي لشركة كومفولت في مصر من خلال جلسة يقودها محمد مرتضى مدير مركز التميز لدى الشركة حيث تستعرض الجلسة موقع مصر ضمن منظومة كومفولت التكنولوجية العالمية والقدرات والخبرات التي يتم تطويرها محليا. وتشارك في فعاليات المؤتمر مجموعة من شركاء كومفولت في قطاع التكنولوجيا من بينهم Everpure وMicrosoft وExaGrid حيث تتناول الجلسات المشتركة أهمية التعاون بين الشركات التكنولوجية في دعم المؤسسات وتعزيز قدراتها على حماية البيانات والأنظمة الحيوية والاستعداد للمخاطر الرقمية المتغيرة. وتقدم EverPure جلسة متخصصة بقيادة علي حاسيب مدير الشركة في مصر تحت عنوان تمكين الجيل القادم من المرونة السيبرانية من خلال EverPure وCommvault حيث تستعرض الجلسة آليات التكامل بين حلول الشركتين في مجالات حماية البيانات واستعادتها والتعامل مع التحديات المتزايدة في بيئة التهديدات السيبرانية. ويخصص المؤتمر جلسة نقاشية بعنوان بناء مرونة سيبرانية حقيقية في عصر برمجيات الفدية بمشاركة عدد من قادة القطاع والتنفيذيين لمناقشة انتقال المؤسسات من الاعتماد على النسخ الاحتياطي التقليدي إلى استراتيجيات أكثر شمولا تشمل حماية البيانات واكتشاف التهديدات والاستجابة لها والتعافي من آثار الهجمات. ويمثل الذكاء الاصطناعي أحد المحاور الرئيسية في المؤتمر من خلال جلسة بعنوان بناء ذكاء اصطناعي مرن قوة مايكروسوفت وكومفولت بمشاركة عادل عبد الحميد مدير مبيعات حلول الشركاء الإقليميين في أفريقيا لدى مايكروسوفت حيث تناقش الجلسة متطلبات المرونة السيبرانية مع توسع المؤسسات في استخدام الذكاء الاصطناعي ودمجه ضمن عملياتها وبيئاتها التكنولوجية. كما تتضمن أجندة المؤتمر جلسة بعنوان كومفولت وExaGrid الانتقال من النسخ الاحتياطي إلى المرونة السيبرانية يعقبها نقاش استراتيجي بمشاركة عدد من كبار شركاء تكامل الأنظمة في مصر حول دور الشراكات في دعم المؤسسات وتعزيز منظومة التكنولوجيا المحلية. وتعتمد رؤية كومفولت للمرونة السيبرانية على الجمع بين حماية البيانات والتعافي السيبراني ومرونة الهوية وأمن البيانات والذكاء الاصطناعي ومرونة بيانات الذكاء الاصطناعي من خلال منصة Commvault Cloud بما يساعد المؤسسات على إدارة المخاطر واستعادة البيانات والأنظمة الحيوية مع التوسع في استخدام التقنيات الحديثة. وتختتم فعاليات المؤتمر بتجربة SHIFT Connect التي تجمع المسؤولين التنفيذيين والشركاء والعملاء والمتخصصين في القطاع لبحث أبرز التحديات والفرص المرتبطة بمستقبل المرونة السيبرانية. ويأتي تنظيم SHIFT 2026 في القاهرة في إطار توجه كومفولت لتعزيز تواصلها مع مجتمع التكنولوجيا والأمن السيبراني في مصر وتبادل الخبرات حول حماية البيانات والتعافي من الهجمات السيبرانية والتعامل مع التحديات التي تفرضها بيئات الأعمال القائمة على السحابة والذكاء الاصطناعي.
أطلقت وزارة السياحة والآثار المنظومة الإلكترونية الجديدة لمدفوعات الشركات Corporates Payment System «CPS» لميكنة خدمات الدفع والتحصيل الخاصة بشراء التذاكر المجمعة لزيارة المواقع الأثرية والمتاحف من جانب شركات السياحة المرخصة. وتأتي المنظومة في إطار توجه الدولة للتوسع في تطبيق منظومة المدفوعات غير النقدية واستراتيجية وزارة السياحة والآثار للتحول الرقمي وتطوير الخدمات المقدمة لشركات السياحة من خلال حلول تكنولوجية تستهدف رفع كفاءة التشغيل وتبسيط الإجراءات وتحسين جودة الخدمات المقدمة للسائحين والزائرين. وتتيح منظومة CPS لشركات السياحة المرخصة شراء التذاكر المجمعة وسداد قيمتها إلكترونيا من خلال التحويلات البنكية المباشرة أو البطاقات المصرفية عبر منظومة مؤمنة ومتاحة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع ومن أي مكان. وتسهم المنظومة في تقليل الاعتماد على التعاملات النقدية وتيسير إجراءات الحجز والسداد وتعزيز الشفافية والحوكمة إلى جانب الحد من التكدس أمام منافذ بيع التذاكر بالمواقع الأثرية والمتاحف. وأكد شريف فتحي وزير السياحة والآثار أن التحول الرقمي يمثل أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية الوزارة لتطوير منظومة العمل السياحي والأثري مشيرا إلى أن إطلاق منظومة CPS يأتي ضمن خطوات عملية للاستفادة من التكنولوجيا في رفع كفاءة الخدمات وتيسير الإجراءات أمام القطاع السياحي. وأوضح أن المنظومة توفر لشركات السياحة آلية أكثر مرونة وسرعة لإدارة عمليات شراء وسداد قيمة التذاكر المجمعة بما يوفر الوقت والجهد ويرفع كفاءة التشغيل مشيرا إلى حرص الوزارة عند تطوير خدماتها الرقمية على الاستماع إلى احتياجات القطاع والتعرف على التحديات التي تواجه شركات السياحة والعمل على إيجاد حلول عملية لها. وأضاف أن تطوير الخدمات المقدمة لشركات السياحة لا يقتصر تأثيره على تحسين بيئة العمل داخل القطاع وإنما ينعكس أيضا على جودة التجربة السياحية من خلال تنظيم وتسهيل زيارة المواقع الأثرية والمتاحف والحد من الإجراءات التي قد تؤدي إلى إهدار الوقت أو تكدس الزائرين. ومن جانبه أكد الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن إطلاق المنظومة يأتي ضمن خطة المجلس لتطوير وميكنة الخدمات بالمواقع الأثرية والمتاحف وخاصة منظومة التذاكر بما يسهم في تحسين إدارة حركة الزيارة ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للزائرين وشركات السياحة. وأوضح أن التوسع في الحلول الرقمية وغير النقدية يساعد على إحكام منظومة التحصيل وتعزيز الحوكمة وتوفير بيانات أكثر دقة عن حركة الزيارة بما يدعم التخطيط واتخاذ القرار ويساعد على تطوير الخدمات بالمواقع الأثرية والمتاحف بصورة مستمرة. وقال الدكتور محمد شعبان معاون وزير السياحة والآثار للخدمات الرقمية إن منظومة CPS جرى تصميمها وفق معايير حديثة لتجربة المستخدم بهدف تقليل خطوات الحجز والشراء وتوفير واجهة استخدام مبسطة إلى جانب تطبيق معايير متقدمة للأمن السيبراني لحماية المعاملات المالية وضمان موثوقيتها. وفي إطار إطلاق المنظومة وتعريف شركات السياحة بآليات استخدامها نظمت وزارة السياحة والآثار ورشة عمل بالتنسيق مع غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة وشركة E-Finance المنفذة للمنظومة. وشهدت الورشة استعراض آليات عمل منظومة CPS وشرح خطوات التسجيل وإنشاء حسابات المستخدمين وطرق شراء التذاكر المجمعة وإتمام عمليات السداد الإلكتروني إلى جانب الرد على استفسارات ممثلي شركات السياحة والتعريف بآليات الدعم الفني المتاحة. وأكد الدكتور محمد شعبان حرص الوزارة على مواصلة التواصل المباشر مع مجتمع الأعمال وممثلي القطاع السياحي بالتزامن مع إطلاق الخدمات والمنظومات الرقمية الجديدة بما يضمن سهولة التشغيل والاستفادة من ملاحظات المستخدمين في تطوير الخدمات بصورة مستمرة وبما يتوافق مع احتياجات القطاع وأهداف التحول الرقمي في السياحة والآثار. وحضر ورشة العمل ياسر عفت رئيس قطاع الشئون المالية والإدارية والموارد البشرية بالمجلس الأعلى للآثار وأحمد سعيد رئيس قطاع السياحة بشركة E-Finance إلى جانب عدد من أعضاء مجلس إدارة غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة وممثلي شركات السياحة.
شهدت فعاليات معرض العلمين الدولي للطيران (EIAS2026)، والذي انطلق تحت رعاية وافتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، وبحضور الرئيس القبرصي ، نجاحاً لافتاً وإقبالاً استثنائياً. وتألّق جناح شركة "النيل للطيران" في المعرض باهتمام واسع من كبرى الشركات الدولية وقادة قطاع الطيران والخبراء المشاركين، حيث سادت أجواء حافلة بالحوارات المثمرة والتبادل المعرفي رفيع المستوى حول مستقبل النقل الجوي في المنطقة. وقام الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني بزيارة جناح الشركة ، حيث استمع إلى شرح تفصيلي حول الخطة الطموحة التي تتبناها "النيل للطيران" لمضاعفة أسطولها الجوي وزيادة عدد وجهاتها الحالية، بالإضافة إلى استراتيجيتها للتوسع في أسواق جديدة. وركّز العرض على جهود الشركة في دمج أحدث التقنيات والتكنولوجيا المتطورة في مختلف مراحل التشغيل، بما يضمن رفع مستوى الكفاءة وتقديم أعلى مستويات الراحة والرفاهية لعملائها. كما قام الفريق طيار عمرو صقر، قائد القوات الجوية المصرية، الذي اطلع على شرح وافٍ تناول نشاط الشركة وأحدث خدماتها، إلى جانب رؤيتها المستقبلية لتطوير العمليات التشغيلية وتوسيع نطاق حضورها الإقليمي والدولي. وفي إطار مساعيها الحثيثة لتعزيز مكانتها التشغيلية والتكنولوجية، ركّزت الشركة خلال مشاركتها على إبرام سلسلة من الاتفاقيات المحورية والشراكات الاستراتيجية، مع التركيز بشكل خاص على قطاع صيانة الطائرات والخدمات الفنية. وتستهدف هذه الخطوة مواكبة أحدث التطورات العالمية عبر توظيف التكنولوجيا المتقدمة واعتماد أحدث المعدات الأرضية، بما يضمن رفع كفاءة الأسطول الجوي والتأكد من تطبيقه لأعلى معايير السلامة والجودة الشاملة. وتعكس هذه الحزمة من الاتفاقيات واللقاءات خطة استراتيجية طموحة ترتكز على محورين أساسيين؛ يكمن الأول في التوسع الجغرافي من خلال فتح أسواق جديدة وتحديث شبكة الوجهات والرحلات لتقديم أفضل الحلول والخدمات للمسافرين، بينما يركز المحور الثاني على التحول الرقمي ودعم البنية التحتية، وذلك عبر إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية في مختلف خطوط العمليات، فضلاً عن دعم الخدمات الأرضية بتقنيات حديثة تضمن انسيابية الحركة التشغيلية ورفع مستوى الخدمة. وقد أعربت إدارة "النيل للطيران" عن خالص شكرها وتقديرها لوزارة الطيران المدني، بقيادة معالي الوزير الدكتور سامح الحفني، أشادِة بالدعم المتواصل الذي تقدمه الوزارة للشركات الخاصة ومساندتها المستمرة للنهوض بصناعة الطيران المدني وتطويرها في مصر وتؤكد النيل للطيران حرصها على بناء شراكات مستدامة تدعم تطلعاتها المستقبلية وتعزز من جودة تجربة السفر عبر أسطولها.
في إطار جهودها المستمرة لرفع الوعي بالأمن السيبراني في القطاعات الحيوية للدولة، وتحت رعاية وزارة البترول والثروة المعدنية، أعلنت شركة الشرق الأوسط لخدمات تكنولوجيا المعلومات MCS، التعاون مع الهيئة المصرية العامة للبترول؛ بهدف رفع مستوى الوعي بأهمية الأمن السيبراني لدى العاملين في القطاع. ويأتي برنامج التوعية للقيادات والمديرين ضمن مبادرة تدريبية متكاملة طرحتها شركةMCS بالتعاون مع الهيئة المصرية العامة للبترول، تستهدف بناء منظومة متدرجة للتوعية والدفاع السيبراني، تشمل أكثر من 1000 موظف وإداري وقيادي على مختلف المستويات داخل الهيئة، بدءًا من القيادات والمديرين، مرورًا بالموظفين، وصولًا إلى المتخصصين الفنيين. ومن المقرر تنفيذ البرنامج في القاهرة، والإسكندرية، والصحراء الشرقية، والغربية. ومن جانبه، أكد المهندس صلاح عبد الكريم، رئيس الهيئة المصرية العامة للبترول قائلاً:" إننا نعي تماماً أهمية رفع الوعي بالأمن السيبراني لدى القيادات والمديرين، باعتباره أحد العناصر الداعمة لحماية منظومة العمل، مشيرًا إلى أن التعامل الفعال مع المخاطر السيبرانية يتطلب فهمًا واضحًا لطبيعة التهديدات وتأثيراتها، إلى جانب القدرة على اتخاذ القرارات المناسبة وتحديد أولويات الحماية. وأوضح: “أن التعاون مع MCS يأتي في إطار الاهتمام بتطوير الوعي والقدرات في مجال الأمن السيبراني، بما يدعم حماية البيانات والأصول الرقمية، وتعزيز استمرارية الأعمال، وترسيخ ثقافة الأمن والمسؤولية المشتركة داخل بيئة العمل". من جانبه أوضح المهندس طارق شبكة، رئيس مجلس إدارة شركة MCS قائلاً:" إن تعزيز الأمن السيبراني لم يعد مسؤولية تقتصر على الفرق الفنية، وإنما أصبح جزءًا أساسيًا من عملية صنع القرار داخل المؤسسات، مشيرًا إلى أن رفع وعي القيادات بطبيعة المخاطر السيبرانية وتأثيراتها على الأعمال يمثل خطوة مهمة نحو بناء منظومة أكثر قدرة على التعامل مع التهديدات والاستجابة لها". وأضاف: “أن التعاون مع الهيئة المصرية العامة للبترول يعكس أهمية تكامل الخبرات والجهود لدعم قطاع حيوي يعتمد بصورة متزايدة على التكنولوجيا والأنظمة الرقمية، مؤكدًا حرص MCS على تقديم برامج تدريبية تسهم في بناء ثقافة مؤسسية للأمن السيبراني، وتعزيز مفهوم المسؤولية المشتركة داخل بيئات العمل في القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها قطاع البترول والطاقة". تتضمن المبادرة ثلاث مسارات تدريبية رئيسية؛ الأول للتوعية بالأمن السيبراني للقيادات والمديرين، والثاني للتوعية بالأمن السيبراني والجريمة الإلكترونية للموظفين، ويستهدف 1000 موظف من خلال 20 دفعة تدريبية، بينما يركز المسار الثالث على الدفاع السيبراني الحديث وأمن الذكاء الاصطناعي للمتخصصين الفنيين، من خلال تدريب تطبيقي متقدم. ويأتي التعاون مع الهيئة المصرية العامة للبترول ضمن مبادرة شاملة تنفذها MCS، من خلال ذراعها التدريبي Xpand CS، لرفع الوعي بأمن المعلومات والأمن السيبراني على مستوى الدولة. وكانت الشركة قد بدأت تنفيذ المبادرة بالتعاون مع مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، قبل توسيع نطاقها لتشمل عددًا من الوزارات والهيئات والمؤسسات، من بينها وزارات الصحة والسكان، والتعليم العالي والبحث العلمي، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إلى جانب المجلس القومي للمرأة، وعدد من المحافظات والجامعات الحكومية والخاصة.
أعلنت قمة تكني عودتها خلال عام 2026 إلى القاهرة والإسكندرية، من خلال نسختين تستهدفان دعم مراحل مختلفة من رحلة ريادة الأعمال والابتكار، حيث تركز نسخة القاهرة على النمو والتوسع والاستثمار، بينما تركز نسخة الإسكندرية على الشركات الناشئة في مراحلها المبكرة وبناء قدرات رواد الأعمال. وجاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي استضافته سفارة السويد بالقاهرة، في إطار الشراكة الممتدة بين السويد وقمة تكني ودعم التعاون في مجالات الابتكار وريادة الأعمال بين مصر والسويد والمنطقة. وتقام قمة تكني القاهرة يومي 26 و27 سبتمبر بقصر غرناطة في مصر الجديدة، وتستهدف الشركات المتوسعة والمستثمرين وصناع السياسات والقيادات الحكومية والشركات التكنولوجية، من خلال أجندة تركز على التمويل والنمو والذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة والابتكار المؤسسي والسياسات والأسواق والاقتصاد الإبداعي والتراث. فيما تنعقد قمة تكني الإسكندرية خلال الفترة من 3 إلى 5 أكتوبر بمكتبة الإسكندرية، وتركز بصورة أكبر على الشركات الناشئة في مراحلها الأولى ورواد الأعمال والطلاب والمستثمرين وحاضنات ومسرعات الأعمال، مع توفير برامج للتعلم العملي والإرشاد وتطوير مهارات المؤسسين والتواصل مع المستثمرين. وتتضمن نسخة الإسكندرية 13 مسارًا في مجالات متنوعة، من بينها التكنولوجيا التعليمية والاستثمار والتسويق والإعلام والتكنولوجيا الصحية والتكنولوجيا المالية والابتكار المناخي والنظيف. وقال طارق القاضي، المؤسس والرئيس التنفيذي لقمة تكني، إن اختلاف طبيعة النسختين يأتي استجابة لتطور احتياجات مجتمع الشركات الناشئة والابتكار، موضحًا أن الإسكندرية تظل منصة للمؤسسين والشباب والمراحل الأولى من رحلة الابتكار، بينما توفر القاهرة مساحة أكبر للنمو والاستثمار والشركات الكبرى والسياسات والتوسع الإقليمي. وتمنح قمة تكني 2026 الشركات الناشئة المشاركة فرصة للمنافسة على جوائز وفرص استثمارية محتملة تتجاوز مليون دولار، من خلال عدد من المسابقات والتحديات التي تستهدف دعم الشركات الناشئة وتعزيز قدرتها على النمو. وتبرز ضمن فعاليات القمة مسابقة Startup World Cup الإقليمية، المقرر تنظيمها في 4 أكتوبر خلال قمة تكني الإسكندرية، حيث تتأهل الشركة الفائزة إلى النهائي العالمي في سان فرانسيسكو، للمنافسة على فرصة الحصول على استثمار بقيمة مليون دولار من Pegasus Tech Ventures. كما تتضمن فعاليات قمة تكني في القاهرة والإسكندرية أكثر من 90 ورشة عمل، إلى جانب جلسات إرشاد فردية ولقاءات مع المستثمرين واجتماعات للشركات الناشئة، فضلًا عن استخدام أدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتعزيز فرص التواصل بين المشاركين. وتشارك في نسخة 2026 مجموعة من الشركاء الاستراتيجيين، من بينهم Meta وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات والشعبة العامة للاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا بالاتحاد العام للغرف التجارية المصرية، إلى جانب TrianglZ باعتبارها الراعي البلاتيني. وتأتي قمة تكني القاهرة والإسكندرية ضمن الفعاليات الرئيسية لأسبوع الابتكار في الشرق الأوسط 2026، الذي يضم مجموعة من الفعاليات المستقلة التي تنظمها شركات وحكومات ومستثمرون وجامعات ومسرعات أعمال ومؤسسات الابتكار في عدد من دول المنطقة. ويبدأ برنامج أسبوع الابتكار في الشرق الأوسط بفعاليات مجتمعية في مصر خلال الفترة من 28 إلى 30 سبتمبر، تليها فعاليات الإمارات يومي 1 و2 أكتوبر، ثم قمة تكني الإسكندرية من 3 إلى 5 أكتوبر، على أن تستكمل الفعاليات في السعودية وبرنامج الختام الإقليمي خلال الفترة من 6 إلى 8 أكتوبر. ومن المتوقع أن يستقطب أسبوع الابتكار في الشرق الأوسط نحو 60 ألف مشارك من أكثر من 70 دولة، بمشاركة 450 متحدثًا و200 مستثمر وأكثر من 1000 شركة ناشئة، عبر قمة تكني والفعاليات الشريكة والمجتمعية. وتعكس عودة قمة تكني إلى القاهرة والإسكندرية توجهًا لتعزيز منظومة ريادة الأعمال والابتكار في مصر، من خلال ربط الشركات الناشئة بالمستثمرين والخبرات والأسواق، وفتح مسارات جديدة أمام الشركات المصرية للتوسع والنمو إقليميًا.
أعلنت شركة إنفورما ماركتس، إحدى الشركات العالمية الرائدة في تنظيم الفعاليات والمعارض الدولية، عن إطلاق النسخة الثامنة والثلاثين من معرض “صحارى” الدولي للزراعة، الذي يُعد أحد أكبر وأعرق المعارض المتخصصة في القطاع الزراعي على مستوى إفريقيا والشرق الأوسط. ويُقام المعرض تحت رعاية دولة رئيس مجلس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، وعلاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، والمهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، والمهندس محمد عوض، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، والمهندس شريف عبد الرحيم، الرئيس التنفيذي لجهاز شؤون البيئة، خلال الفترة من 22 إلى 24 سبتمبر 2026، بمركز مصر للمعارض الدولية، بمشاركة واسعة من كبرى الشركات المحلية والإقليمية والدولية العاملة في القطاع الزراعي. ويعكس انعقاد المعرض تحت هذه الرعاية الرفيعة المكانة الاستراتيجية التي يحظى بها القطاع الزراعي، ودوره المحوري في دعم خطط التنمية الاقتصادية وتعزيز منظومة الأمن الغذائي في مصر والمنطقة. ويأتي ذلك انطلاقًا من كون الزراعة إحدى الركائز الأساسية للنمو الاقتصادي المستدام، وأحد المحاور الرئيسية لتحقيق الأمن الغذائي وتعزيز الاستدامة في إفريقيا والشرق الأوسط، خاصة في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بندرة الموارد الطبيعية، والتغيرات المناخية، والحاجة إلى تبني حلول زراعية أكثر كفاءة وابتكارًا. ويواصل معرض “صحارى” مسيرته الممتدة لأكثر من 38 عامًا باعتباره منصة رائدة تجمع تحت سقف واحد قادة القطاع الزراعي وصناع القرار والمستثمرين والخبراء والجهات المعنية من مختلف أنحاء العالم، بهدف تبادل الخبرات واستعراض أحدث الابتكارات والتقنيات والحلول التي تسهم في تطوير القطاع الزراعي. كما يوفر المعرض مساحة فعالة لبحث التحديات والفرص المستقبلية، وتعزيز الشراكات والاستثمارات، ودعم الجهود التي تستهدف تحقيق الأمن الغذائي والاستدامة، بما يعزز دور مصر كمركز إقليمي للحوار والتعاون في مجالات الزراعة الحديثة والتنمية المستدامة. ومن المتوقع أن تشهد النسخة الثامنة والثلاثون من معرض «صحارى» مشاركة واسعة تعكس مكانته كأحد أبرز الفعاليات الزراعية في المنطقة، حيث يُتوقع أن يستقطب أكثر من 23 ألف زائر متخصص من مختلف مجالات القطاع الزراعي، إلى جانب مشاركة أكثر من 550 علامة تجارية محلية وعالمية تمثل مختلف قطاعات الصناعة الزراعية. وتضم قائمة المشاركين في نسخة 2026 عددًا من أبرز الشركات والمؤسسات، من بينها السويدي، وكفر الزيات، والبنك الزراعي المصري، وتكنو سيد، والإيمان جروب، بما يعكس تنوع وحجم المشاركة في المعرض هذا العام. كما يشهد المعرض مشاركة 30 دولة، بما يعزز فرص التعاون الدولي وتبادل الخبرات، إلى جانب استضافة 270 مشتريًا ضمن برنامج Hosted Buyers ، الذي يهدف إلى تعزيز فرص الشراكات التجارية والاستثمارية بين العارضين والمشترين من مختلف الأسواق. ويلعب معرض “صحارى” دورًا محوريًا في دعم نمو وتطوير القطاع الزراعي، من خلال ربط مختلف الأطراف الفاعلة في المنظومة الزراعية، بما يشمل الشركات والمستثمرين وصناع القرار والجهات الحكومية، بالأسواق الإقليمية والدولية. كما يسهم المعرض في فتح آفاق جديدة للتعاون وتبادل الخبرات، وتحفيز الاستثمارات، ودعم توسع الشركات، بما يعزز تنافسية القطاع ويدعم مسيرة التنمية الزراعية المستدامة. ويُسلط معرض “صحارى” الضوء على أحدث الابتكارات والتقنيات والحلول الزراعية التي تسهم في تحديث القطاع الزراعي، ورفع الإنتاجية، وتعزيز كفاءة استخدام الموارد، ودعم ممارسات الزراعة المستدامة. ويمتد هذا الدور إلى توفير منصة للحوار والتعاون بين القطاعين العام والخاص، من خلال برنامج متكامل يضم مؤتمرات وورش عمل وجلسات نقاشية يقودها نخبة من الخبراء والمتخصصين المحليين والدوليين، لمناقشة أبرز التحديات والفرص والاتجاهات الحديثة التي تشكل مستقبل القطاع الزراعي. وفي إطار هذا التوجه، تتضمن الدورة الحالية برنامجًا معرفيًا متطورًا من خلال مؤتمر صحارى الفني (Sahara Technical Conference)، الذي يجمع نخبة من الخبراء والمتخصصين لمناقشة أحدث التوجهات والابتكارات والتحديات التي تواجه القطاع الزراعي، واستعراض الحلول والتقنيات التي تسهم في تطوير مستقبل الزراعة. كما يشهد معرض «صحارى» هذا العام الإطلاق الأول لمؤتمر Biocontrol & Biostimulants North Africa، الذي يركز على أحدث التطورات في مجالات المكافحة الحيوية، والمنشطات الحيوية، والأسمدة الحيوية، والزراعة المستدامة، إلى جانب استعراض أحدث المستجدات التنظيمية في هذه المجالات. وعلى مستوى الدعم الفني والتطبيقي، يضم المعرض مجموعة من المبادرات والبرامج المتخصصة، من بينها Sahara Agricultural Consultancy، التي توفر استشارات فنية مباشرة للمزارعين والمتخصصين بهدف رفع الإنتاجية وتحسين الممارسات الزراعية. كما تأتي منصة AgriGen Lab كمبادرة أطلقها فريق صحارى لدعم الشركات الناشئة ورواد الأعمال والباحثين في القطاع الزراعي، من خلال توفير منصة تتيح لهم التواصل المباشر مع كبار المسؤولين وصناع القرار وكبرى الشركات العاملة في القطاع، وعرض ابتكاراتهم وحلولهم أمام الجهات المؤثرة في السوق. كما تتيح المبادرة للمشاركين فرصة الالتقاء بالمستثمرين، والتعرف على تجارب وخبرات تساعدهم على تطوير أعمالهم وتوسيع شركاتهم، واستكشاف الفرص المتاحة للنمو والتوسع والوصول إلى أسواق وشراكات جديدة. وتتضمن المنصة كذلك محتوى تعليميًا مخصصًا للشركات الناشئة من خلال محاضرات وجلسات ضمن AgriGen Lab، تركز على تزويدهم بالمعرفة والأدوات العملية اللازمة لبناء وتطوير شركاتهم وتحقيق نمو مستدام، بما يمنحهم فرصة حقيقية للنمو والتواجد إلى جانب كبرى الشركات في القطاع. كما يضع المعرض موضوعات التمكين وريادة الأعمال ضمن أولوياته من خلال تنظيم The Women in Agri Networking Event، الذي يهدف إلى دعم وتمكين المرأة وتعزيز فرص التواصل وتبادل الخبرات داخل القطاع الزراعي. وفي إطار تعزيز فرص التعاون، يفتح معرض “صحارى” آفاقًا واسعة للتواصل وبناء الشراكات من خلال برنامج International VIP Programme المخصص لاستضافة كبار الشخصيات وصناع القرار وقادة القطاع الزراعي من مختلف الأسواق، إلى جانب برنامج Matchmaking، الذي يتيح اجتماعات أعمال مباشرة ومجدولة بين العارضين والمشترين والمستثمرين، بما يسهم في تسريع فرص التعاون التجاري. وبهذه المناسبة، قالت هناء يوسف، مديرعام معرض صحارى: "يواصل معرض "صحارى" ترسيخ مكانته كأكبر منصة متخصصة تجمع مختلف أطراف القطاع الزراعي في المنطقة، ونحرص من خلال النسخة الثامنة والثلاثين على تقديم برنامج أكثر شمولاً يجمع بين المعرفة والابتكار وفرص الأعمال، بما يتيح للمشاركين الاطلاع على أحدث التقنيات والحلول الزراعية وبناء شراكات جديدة تدعم نمو القطاع." وأضافت: "يشهد القطاع الزراعي اليوم تحولات متسارعة مدفوعة بتحديات الأمن الغذائي والاستدامة والتغيرات المناخية، وهو ما يجعل من معرض "صحارى" منصة استراتيجية لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، ودعم الاستثمارات التي تسهم في تطوير الزراعة الحديثة وتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة في مصر والمنطقة." وبذلك يؤكد معرض "صحارى" في نسخته الثامنة والثلاثين مكانته كأكبر منصة إقليمية تجمع مختلف أطراف القطاع الزراعي تحت سقف واحد، بما يتيح فرصاً واسعة لتبادل الخبرات، واستعراض أحدث الابتكارات، وتعزيز الاستثمارات والشراكات التجارية التي تدعم تطوير القطاع الزراعي وتحقيق الأمن الغذائي والاستدامة. كما يعكس المعرض التزام إنفورما ماركتس بمواصلة دعم نمو القطاع الزراعي في مصر والمنطقة، وترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للزراعة الحديثة والابتكار الزراعي بما يتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030.
تواصل مجموعة هاير، المتخصصة عالميًا في تقديم حلول الحياة الذكية والتحول الرقمي، تعزيز حضورها في السوق المصري من خلال التوسع الصناعي المستدام وتعميق تفاعلها مع المستهلكين. وعقب إعلانها عن وضع شعار هاير علي الزي الرسمي للفريق الأول لكرة القدم لفريق النادي الأهلي، أقامت الشركة مهرجان المشجعين العالمي "Champion Your Haier Life" في مدينة العلمين الجديدة، ضمن فعالية تفاعلية واسعة النطاق للعلامة التجارية في مصر. ويأتي هذا الحدث في إطار استراتيجية هاير العالمية للتسويق الرياضي "PLAY WITH THE NUMBER ONES". وقد ضم موقع الفعالية مجموعة من خطوط المنتجات العالمية الرائدة إلى جانب منتجات مصممة خصيصًا لتلبية احتياجات السوق المحلي، بما يعزز قرب العلامة التجارية من المستهلكين المصريين. وتُباع حاليًا 70% من منتجات هاير المصنعة في مصر داخل السوق المصري، بينما يتم تصدير 30% إلى الأسواق العالمية. وخلال النصف الأول من عام 2026، حققت هاير مصر نموًا بنسبة 57% على أساس سنوي في إجمالي الإيرادات، متجاوزة معدل نمو القطاع ومتصدرة السوق. وتضم محفظة شراكات هاير الرياضية العالمية مجموعة من أبرز البطولات والكيانات الرياضية، من بينها بطولتا أستراليا المفتوحة ورولان غاروس في رياضة التنس، وناديَا باريس سان جيرمان وليفربول في كرة القدم، إلى جانب النادي الأهلي المصري. ومن خلال الاستفادة من تأثير أبرز المنصات والفعاليات الرياضية العالمية، تنقل هاير شغف الرياضة وروح الأبطال وتجارب الأجهزة المنزلية الذكية إلى المستهلكين حول العالم. وعلى مساحة 800 متر مربع، استضاف جناح هاير المؤقت مهرجان المشجعين العالمي "Champion Your Haier Life" في مدينة العلمين الجديدة بمصر. ويمثل هذا الحدث احتفال هاير الرئيسي بالرياضة والتكنولوجيا والمجتمع، كما يأتي ضمن سلسلة مهرجانات المشجعين العالمية التي تنظمها الشركة. وقد صُمم المهرجان لتعزيز التواصل بين المستهلكين وهاير من خلال أنشطة مستوحاة من كرة القدم والتنس، وتجارب تفاعلية عملية، وعروض غامرة للمنتجات. وحظي الزوار بتجربة حصرية ومباشرة مع الظهور الأول في مصر لثلاجة هاير الفاخرة ذات الباب الشفاف، والتي تم تطويرها ضمن منظومة البحث والتطوير العالمية لشركة هاير. وتجمع سلسلة Horizon بين أحدث تقنيات الحفاظ على نضارة الأطعمة في كامل مساحة الثلاجة، إلى جانب معايير عالمية رائدة في التصميم والتقسيم الداخلي وكفاءة استهلاك الطاقة والتخلص من الروائح، لتشكل إحدى أبرز نقاط الجذب في الفعالية. كما شهد الموقع عرض مجموعة من الغسالات المتطورة، بما في ذلك موديلات Triple-tub وL+ وNeutron. وقد تم تحسين هذه المنتجات بما يتناسب مع الظروف المناخية واحتياجات الأسر المحلية، لتلبية مختلف أنماط الاستخدام المنزلي في مصر. ويتميز مكيف الهواء Smart Ultra Inverter من هاير بلوحة أمامية أنيقة بتشطيب أسود لامع، إلى جانب دعمه للتحكم الصوتي بالذكاء الاصطناعي. كما يأتي مزودًا بتقنية UVC Plus عالية الكفاءة للتعقيم، بما يوفر تدفقًا للهواء النقي والمنقى ويسهم في خلق بيئة معيشية أكثر صحة وراحة. أما تلفزيونات هاير المدعومة بالذكاء الاصطناعي، فتعمل بتقنية Ultra Sense AI الجديدة كليًا، والتي تعتمد على معالج مخصص تم تطويره بالتعاون مع MediaTek، بما يتيح التعرف الذكي على المشاهد وإجراء التحسينات التلقائية بما يتناسب مع مختلف سيناريوهات المشاهدة. وبالاقتران مع تقنيات Ultra Sense AI Cinema وAI Sound وAI Game وAI Eye-Caring، يعمل التلفزيون تلقائيًا على تحسين جودة الصورة وإخراج الصوت ومنطق التشغيل وأداء الشاشة لتلبية الاحتياجات المتخصصة لمشاهدة الأفلام، وتجارب الصوت الغامرة، والألعاب، وحماية العين. كما خاض الحضور تجارب سمعية وبصرية غامرة تركز على المستخدم في مناطق مخصصة للسينما والألعاب داخل الفعالية. وبالإضافة إلى المجموعة الواسعة من الأجهزة المنزلية العالمية المبتكرة والرائدة، تضمنت الفعالية مناطق تفاعلية لكرة القدم والتنس، أتاحت للزوار فرصة التعرف عن قرب على أحدث التقنيات التي تقدمها هاير وتجربتها بشكل مباشر. وقال يانغ لينبينغ، الرئيس التنفيذي لشركة هاير مصر، تعليقًا على الفعالية: "تؤكد بيانات Euromonitor International أن هاير حافظت على المركز الأول عالميًا من حيث حجم مبيعات التجزئة للأجهزة المنزلية الرئيسية لمدة 17 عامًا متتاليًا. كما حصلت Haier Smart Home على شهادة "الشركة الأولى عالميًا في مبيعات المنازل الذكية"، بما يعزز مكانتها الرائدة في القطاع، انطلاقًا من "المركز الأول عالميًا في الأجهزة المنزلية الرئيسية إلى المركز الأول في المنازل الذكية". ونواصل العمل على الارتقاء بجودة حياة المستهلكين من خلال منتجاتنا المبتكرة. وتتغلغل الرياضة بعمق في الحياة اليومية هنا. ومن خلال الاستفادة من موارد هاير العالمية في مجال الشراكات الرياضية، إلى جانب منظومة الرياضة المحلية النابضة بالحياة في مصر، نقدم منتجات متطورة عالميًا ومتكيفة محليًا، ومصممة لتلبية احتياجات المستهلكين في السوق المصري. وتمثل هذه الفعالية الأولى من نوعها التي تنظمها هاير في مصر، وقد وقع اختيارنا على مدينة العلمين الجديدة لما تتمتع به من رؤية مستقبلية وما توفره من بيئة مثالية للفعاليات الصيفية. ويتيح لنا ذلك الاقتراب بشكل أكبر من المستهلكين ومنحهم فرصة تجربة منتجاتنا بأنفسهم." وتأسست مجموعة هاير عام 1984، ونمت لتصبح واحدة من أكبر المجموعات العالمية، مع عمليات في أكثر من 200 دولة ومنطقة، وخدمة أكثر من مليار أسرة حول العالم. وتمتلك المجموعة 10 مراكز رئيسية للبحث والتطوير و71 معهدًا بحثيًا على مستوى العالم، إلى جانب 35 مجمعًا صناعيًا و163 منشأة تصنيع حول العالم، وشبكة توزيع تضم نحو 230 ألف منفذ بيع، وإيرادات عالمية بلغت 57 مليار دولار أمريكي في عام 2024. كما حافظت هاير على حضورها في قائمة Kantar BrandZ لأعلى 100 علامة تجارية عالمية قيمة لمدة سبع سنوات متتالية، وتضم مظلتها ثماني شركات مدرجة، من بينها Haier Smart Home، العضو في قائمة Fortune Global 500. وفي مصر، يعزز التوسع الصناعي المتنامي لشركة هاير، إلى جانب مصنع المرحلة الثانية المرتقب والتوسعة المخطط لها على مساحة 300 ألف متر مربع، دور مصر كمركز إنتاج وتصدير متزايد الأهمية للعلامة التجارية، بما يدعم احتياجات السوق المحلي ويعزز نموها في الأسواق الإقليمية.
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
أحمد يوسف: العراق من أهم أسواق التحول الرقمي في المنطقة.. ونسعى لبناء شراكات طويلة الأمد وحلول تحقق أثرًا حقيقيًا تشارك شركة NTG Clarity Networks Inc. في معرض ITEX Iraq 2026، حيث تستعرض مجموعة من أحدث حلولها ومنصاتها الرقمية الموجهة للجهات الحكومية والمؤسسات والبنوك وشركات المرافق والاتصالات والقطاع الخاص. وتستقبل NTG Clarity زوار المعرض في Hall 5 – Booth D17-A، حيث يقدم فريق الشركة مجموعة من الحلول في مجالات الذكاء الاصطناعي، أنظمة تخطيط موارد المؤسسات ERP، منصات Low-Code والأتمتة، حلول المرافق، إدارة البيانات، التحول الرقمي والخدمات المُدارة. وقال أحمد يوسف، نائب رئيس الشركة ورئيس قطاع حلول المؤسسات في NTG Clarity، إن مشاركة الشركة في ITEX تأتي في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز حضور NTG Clarity في السوق العراقي، والتوسع في التعاون مع المؤسسات الحكومية والخاصة، إلى جانب بناء شراكات طويلة الأمد مع الشركات المحلية. وقال يوسف: "ننظر إلى العراق باعتباره واحدًا من أهم أسواق التكنولوجيا والتحول الرقمي في المنطقة. هناك تطور واضح في احتياجات المؤسسات العراقية، وانتقال متزايد من الحلول التقليدية إلى المنصات الرقمية المتكاملة، والذكاء الاصطناعي، والأتمتة، وتحسين تجربة العملاء والمواطنين." وأكد أن التحول الرقمي من وجهة نظر NTG Clarity لا يقتصر على استبدال الأنظمة القديمة بتطبيقات حديثة، وإنما يمتد إلى إعادة تصميم العمليات والإجراءات وربط الأنظمة والبيانات وبناء قنوات رقمية جديدة تساعد المؤسسات على رفع كفاءتها التشغيلية وتحسين جودة الخدمات واتخاذ القرارات بصورة أسرع وأكثر دقة. وأضاف:"هدفنا ليس تقديم برنامج فقط، وإنما بناء منظومة رقمية متكاملة تخدم أهداف المؤسسة على المدى الطويل. نبدأ من احتياجات العمل الفعلية، ثم نربط العمليات والأنظمة والبيانات والقنوات الرقمية ضمن بنية قابلة للتوسع والتطوير." الذكاء الاصطناعي ينتقل من المساعدة إلى تنفيذ الأعمال وتضع NTG Clarity الذكاء الاصطناعي في قلب مجموعة متزايدة من حلولها ومنتجاتها، مع التركيز على الانتقال من تطبيقات الذكاء الاصطناعي التقليدية التي تساعد المستخدم في الوصول إلى المعلومات، إلى مفهوم Agentic AI ووكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على التفاعل مع الأنظمة وتنفيذ المهام والإجراءات داخل بيئة المؤسسة. وأوضح يوسف أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعًا في استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي كجزء من العمليات اليومية للمؤسسات، وليس فقط كأدوات للاستفسار أو التحليل. وقال: "نؤمن بأن القيمة الحقيقية للذكاء الاصطناعي تبدأ عندما ينتقل من الإجابة عن الأسئلة إلى تنفيذ الأعمال. لذلك نعمل على دمج AI Agents داخل أنظمة المؤسسات لتنفيذ مهام فعلية، وتشغيل الإجراءات، والوصول إلى البيانات، ومساعدة الموظفين والعملاء على إنجاز أعمالهم بصورة أسرع وأكثر ذكاءً." NTGGear ERP منصة متكاملة لإدارة المؤسسات وخلال المعرض، تستعرض الشركة منصة NTGGear ERP، وهي منظومة متكاملة لإدارة موارد المؤسسات تغطي مجموعة واسعة من الوظائف، تشمل المالية، الموارد البشرية، سلاسل الإمداد، المشتريات، التصنيع، إدارة المشروعات، إدارة علاقات العملاء والعمليات المؤسسية. وتعمل NTG Clarity على توسيع قدرات NTGGear من خلال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي ووكلاء AI داخل العمليات اليومية، بما يسمح للمستخدم ليس فقط بالحصول على معلومات أو تحليلات، وإنما بتنفيذ إجراءات فعلية داخل النظام. Aura.. منصة للأتمتة وبناء التطبيقات والتحول الرقمي كما تستعرض الشركة منصة Aura، التي تمثل إحدى ركائز NTG Clarity في مجال Low-Code، أتمتة العمليات، إدارة الـمسارات الأعمال Workflows، التكامل بين الأنظمة، وإدارة قواعد الأعمال. وتتيح Aura للمؤسسات تطوير تطبيقات رقمية جديدة وربط الأنظمة القائمة دون الحاجة إلى استبدال البنية التقنية بالكامل، إلى جانب دعم الذكاء الاصطناعي، والأتمتة، وتكامل البيانات، والخدمات. وتستخدم المنصة كذلك كأساس لبناء مفهوم Enterprise Super App، الذي يتيح للمؤسسات تقديم نقطة دخول رقمية موحدة لخدمات الموظفين والعملاء والمديرين والشركاء والموردين من خلال تطبيق واحد. ويمكن أن يضم الـEnterprise Super App خدمات الموارد البشرية، الموافقات، الخدمات المالية، المشتريات، خدمة العملاء، المدفوعات والفواتير، حجز المواعيد، خدمات تقنية المعلومات، الخدمات المؤسسية، الطلبات الداخلية، إلى جانب خدمات ووكلاء الذكاء الاصطناعي. حلول متكاملة للمياه والكهرباء والغاز وتولي NTG Clarity اهتمامًا خاصًا خلال مشاركتها في ITEX بمنظومة NTS Utilities Solution المخصصة لإدارة عمليات شركات وهيئات المرافق العامة، والتي يمكن استخدامها في قطاعات المياه والكهرباء والغاز. وتغطي المنظومة دورة العمل بدءًا من إدارة المشتركين وخدمة العملاء والعقود والعدادات، مرورًا بالقراءات والتعرفة والفوترة، وحتى التحصيل والخزينة والتسويات والخدمات المالية، وأوامر العمل، والتقارير، والتحليلات. وتتكامل NTS Utilities مع Bayan، وهو حل مخصص للعمليات الميدانية يعمل على أجهزة Handheld وPOS، ويدعم أعمال قراءة العدادات والتحصيل والتنصيب والخدمات الميدانية والطباعة والمزامنة المباشرة مع النظام المركزي. كما توفر المنظومة قنوات رقمية متكاملة للخدمة الذاتية من خلال Fawatery، والتي تشمل بوابة إلكترونية للعملاء، تطبيق موبايل للخدمات الذاتية، وأكشاك الخدمة الذاتية Kiosk، بما يسمح للمشتركين بالاستعلام عن الحسابات والفواتير، والسداد، ومتابعة الاستهلاك، وتقديم الطلبات والشكاوى والوصول إلى الخدمات الرقمية دون الحاجة إلى زيارة مراكز الخدمة. وقال أحمد يوسف: "لدينا خبرة عملية مهمة في قطاع المرافق في العراق، وهذا يمنحنا فهمًا حقيقيًا لطبيعة التشغيل والجباية وخدمة العملاء والعمليات الميدانية. رؤيتنا هي تقديم منصة واحدة يمكنها خدمة المياه والكهرباء والغاز، مع دعم القنوات الرقمية والتكامل مع أنظمة الدفع والمنظومات القائمة." حلول متخصصة لمختلف القطاعات وإلى جانب حلول المؤسسات والمرافق، تعرض NTG Clarity مجموعة من المنصات المتخصصة لقطاعات مختلفة، من بينها حلول التعليم، والضيافة والمطاعم، والرعاية الصحية، إلى جانب تطبيقات ومنصات أخرى تستهدف رقمنة العمليات وتحسين تجربة المستخدم. كما تقدم الشركة خدمات Managed Services، Outsourcing، Offshore وNearshore Development Centers، بما يساعد المؤسسات على الوصول إلى الكفاءات التقنية وتوسيع فرق التطوير والتشغيل وفق نماذج عمل مرنة. الشراكات المحلية عنصر أساسي في استراتيجية NTG بالعراق وأكد يوسف أن NTG Clarity تسعى من خلال مشاركتها في المعرض إلى توسيع شبكة تعاونها مع العملاء الحاليين والجدد، إلى جانب شركات التكنولوجيا ومتكاملي الأنظمة والشركاء المحليين في العراق. وقال: "نجاح مشاريع التحول الرقمي في العراق يحتاج إلى الجمع بين التكنولوجيا والخبرة المحلية. لذلك نولي أهمية كبيرة للشراكات مع الشركات العراقية، ونرى أن التكامل بين الخبرات التقنية الدولية والقدرات المحلية يمثل نموذجًا فعالًا لبناء مشاريع مستدامة وقابلة للنمو." وأضاف أن NTG Clarity تنظر إلى علاقاتها مع الشركاء باعتبارها امتدادًا لقدرات الشركة في السوق، سواء في الوصول إلى العملاء، أو التنفيذ، أو الدعم المحلي، أو تطوير حلول مشتركة تلائم احتياجات القطاعات المختلفة. حضور طويل الأمد في السوق العراقي واختتم أحمد يوسف تصريحاته قائلًا: "رسالتنا في ITEX واضحة: نحن موجودون في العراق لبناء علاقات وشراكات طويلة الأمد، وتقديم حلول عملية قابلة للتنفيذ والتوسع، والمساهمة في بناء مؤسسات أكثر كفاءة وذكاءً وترابطًا. ونتطلع خلال المعرض إلى لقاء عملائنا وشركائنا ومناقشة ما يمكن أن نبنيه معًا خلال المرحلة المقبلة." وتستقبل NTG Clarity عملاءها وشركاءها وزوار معرض ITEX Iraq 2026 في: Hall 5 – Booth D17-A
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.