google-site-verification=VPSctTPc-3IbNV3exs2psx9xxilDFcVljpoJ9mSZI9U
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لمجموعة إنتيسا سان باولو ضمن قطاع البنوك الدولية، عن إطلاق الحساب الجاري"ابدأ" اليومي، أحدث منتجات البنك المصرفية الداعمة للشمول المالي، وذلك استكمالًا للنجاح الذي حققه حساب التوفير "ابدأ"، والذي سجل أداءً متميزًا وفعالًا من خلال تلبية احتياجات العملاء الجدد، إلى جانب مساهمته الفعالة في تعزيز الشمول المالي، بما يتماشى مع التزام بنك الإسكندرية. ويقدم الحساب الجاري "ابدأ" اليومي عائدًا يوميًا تنافسيًا بنسبة 12% يُحتسب على الرصيد اليومي ابتداءً من 2,500 جنيه مصري، ليُعد أول حساب من نوعه في السوق المصرية لهذه الشريحة من العملاء التي تبحث عن المرونة والسيولة وعائدٍ مجزٍ على أرصدتها اليومية. كما يمكن فتح الحساب مجانًا، وبدون أي رسوم إدارية، من خلال إجراءات بسيطة تتطلب بطاقة رقم قومي سارية فقط. ويوفر الحساب أيضًا مزايا إضافية، من بينها خصم بنسبة 50% على رسوم الإصدار لأول مرة لبطاقة الخصم المباشر "Inspire". ويأتي إطلاق الحساب الجديد في إطار استراتيجية البنك للشمول المالي، التي ترتكز على الابتكار في المنتجات المصرفية، وتعزيز التغيير السلوكي، والتركيز على احتياجات العملاء، بهدف خلق قيمة للأفراد والمجتمعات والاقتصاد ككل، من خلال إزالة العوائق أمام الوصول إلى الخدمات المالية، وتمكين مختلف شرائح العملاء من المشاركة الاقتصادية بشكل أكثر شمولًا. ويعزز ذلك مكانة بنك الإسكندرية كمؤسسة مالية رائدة تسعى إلى تحقيق قيمة مشتركة من خلال تحقيق نمو الأعمال وأثر مجتمعي في الوقت نفسه، بما يتوافق مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو. وفي هذا السياق، قال السيد رامي طه، رئيس قطاع التجزئة المصرفية وإدارة ثروات الأفراد والشمول المالي ونائب الرئيس التنفيذي في بنك الإسكندرية: "يعكس الحساب الجاري "ابدأ" اليومي استراتيجيتنا في تطوير حلول مصرفية بسيطة ومناسبة، تتوافق مع أسلوب إدارة العملاء لاحتياجاتهم المالية اليوم. ويهدف هذا المنتج إلى تحقيق قيمة أكبر من الأرصدة اليومية للأفراد، وبالأخص للعملاء الذين تتسم تدفقاتهم النقدية بالحركة المستمرة، بما في ذلك المستفيدون من التحويلات والحوالات المالية، وذلك من خلال الجمع بين السيولة الفورية، وسهولة الوصول، والعائد اليومي المتميز، ضمن حل مصرفي متكامل يسهم في تعزيز المرونة المالية للأفراد ودعم النمو الاقتصادي المستدام." ومن الجدير بالذكر أن بنك الإسكندرية حصل العام الماضي على جائزة "أفضل مبادرة تسويقية لمنتج مصرفي جديد – مصر" تتويجًا لتأثير حملة "فلوسك تتشال في بنك الإسكندرية"، التي أُطلقت للترويج لحساب التوفير "ابدأ"، وذلك من منصة The Digital Banker العالمية، ضمن جوائز الابتكار العالمية في الخدمات المصرفية للأفراد لعام 2025، تأكيدًا على نجاح البنك في تطوير حلول مصرفية مبتكرة، وتعزيز الوعي المالي، بما يلبي الاحتياجات المتطورة للعملاء.
أعلن المشرق مصر، المؤسسة المالية الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، اليوم عن شراكة استراتيجية مع VeryNile، وهي مبادرة رائدة للاستدامة تحت عنوان "رجع النيل لأصله"، لدفع جهود الحفاظ على نهر النيل. تهدف هذه الشراكة إلى تعزيز سبل الابتكار في حماية البيئة وتمكين المجتمعات المحلية، بدعم من Climb2Change - المبادرة العالمية للمشرق والتي تجمع جهوده وإنجازاته واسعة النطاق في مجال الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات، بما في ذلك التزامات المشرق بالتمويل المستدام وطموحاته الهادفة لتسريع الجهود البيئية والتأثير الاجتماعي. وفي إطار هذه الشراكة، سيوحد المشرق وVeryNile جهودهما المشتركة لتقليل مخلفات البلاستيك في نهر النيل – وهي خطوة هامة لاستعادة توازنه البيئي. كما سيوفران الدعم المالي المباشر لتمكين الصيادين المحليين ودعم سُبل عيشهم وكذلك الحفاظ على نظافة النهر. وسيحقق هذا التعاون فوائد بيئية واقتصادية للسكان المعتمدين على نهر النيل، مما يعزز من التزام المشرق ببناء مجتمعات مرنة وعادلة. وتُعد شراكة المشرق مع VeryNile مزيج من التمكين المالي والمسؤولية البيئية، حيث تهدف إلى تمكين أكثر من 200 صياد للوصول إلى الخدمات المالية؛ مما يعزز الشمول المالي ويحفز تنمية المجتمع. وتعليقاً على الشراكة، صرح عمرو البهي، الرئيس التنفيذي للمشرق مصر: "إن شراكتنا مع VeryNile لا تقتصر على الخدمات المصرفية التقليدية فقط؛ بل هي شهادة على التزامنا الراسخ بالاستدامة وحماية البيئة. إنها دليل قوي على تفانينا في حماية نهر النيل - شريان الحياة لأمتنا ورمز تراث مصر الغني. ومن خلال هذا التعاون وتحت مظلة Climb2Change، نعمل على تمكين مجتمعاتنا لتشارك بفعالية في الحوار الهام الذي يتناول الاستدامة والأثر الاجتماعي وضمان نهر أنظف وأكثر صحة للأجيال القادمة. وتعد جهودنا المشتركة مع VeryNile في الأساس شهادة على تفانينا في إحداث تأثير إيجابي على المجتمعات التي نعمل بها والمساهمة في بناء مجتمعات أكثر مرونة." وفي هذا السياق، قال ألبان دي مينونفيل، المؤسس والمدير الإداري لمبادرة VeryNile: "تمثل شراكتنا مع المشرق مصر لحظة محورية في رحلتنا نحو استعادة صحة نهر النيل وحماية بيئتنا. ومن خلال هذا التعاون، نتناول قضية التلوث البلاستيكي، كما نعمل على تمكين المجتمعات المحلية المعتمدة على النهر، ونتخذ معاً خطوات ملموسة نحو نهر أنظف ومستقبل أكثر استدامة لمصر. تعكس هذه الشراكة قوة وتأثير العمل الجماعي في دعم التغيير البيئي والاجتماعي." إن نهر النيل، الذي يتدفق عبر الممرات القديمة إلى البحار الممتدة، هو أكثر من مجرد كونه ممراً مائياً لمصر، إلا أن درجة نقائه قد تعرضت للخطر بسبب التأثير البشري. ومن المثير للدهشة أن 20% من التلوث البلاستيكي في البحر الأبيض المتوسط يأتي من نهر النيل، حيث تحتوي 75% من الأسماك التي يتم اصطيادها في هذه المياه على جسيمات بلاستيكية دقيقة. يتطلب هذا الوضع المقلق اتخاذ إجراءات عاجلة، وهو ما يقوم به كل من المشرق وVeryNile بشكل مباشر من خلال هذه الشراكة. من خلال Climb2Change، واتباع ممارسات مصرفية مسؤولة، وإطلاق المبادرات الاجتماعية الفعالة، بالإضافة إلى التوجه نحو تحقيق أهداف خفض الانبعاثات إلى الصفر، يضع المشرق معيارًا جديدًا للتمويل المستدام في المنطقة. كما يعزز البنك التعاون العالمي من أجل تشكيل مستقبل أكثر استدامة، ويسعى إلى تحفيز جميع أصحاب المصلحة، بدءًا من الأفراد وحتى الشركات، وتمكينهم للمساهمة بشكل استباقي في بناء مستقبل مستدام وبدء رحلتهم الخاصة نحو التغيير من خلال مبادرة Climb2Change.
انطلقت اليوم الإثنين فعاليات النسخة الثالثة من ملتقى التوظيف السنوي لقطاع التأمين، الذي ينظمه اتحاد شركات التأمين المصرية بالتعاون مع كلية التجارة بجامعة القاهرة، بفندق جراند نايل تاور، بمشاركة نخبة من قيادات قطاع التأمين والأوساط الأكاديمية، وعدد من كبرى شركات التأمين العاملة في السوق المصرية. ويأتي تنظيم الملتقى في إطار استراتيجية اتحاد شركات التأمين المصرية الرامية إلى تأهيل الكوادر الشابة وربط الطلاب والخريجين بسوق العمل، من خلال إتاحة فرص التوظيف والتدريب، وتعزيز التواصل المباشر مع مسؤولي الموارد البشرية وخبراء صناعة التأمين. وشهدت الجلسة الافتتاحية حضور علاء الزهيري، رئيس مجلس إدارة اتحاد شركات التأمين المصرية، والدكتور محمد رفعت السركي، نائب رئيس جامعة القاهرة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة لبنى فريد، عميد كلية التجارة بجامعة القاهرة. وأكد علاء الزهيري أن الشراكة بين الاتحاد وكلية التجارة بجامعة القاهرة تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية وقطاع التأمين، مشيرًا إلى أن الاتحاد يحرص على تعريف الطلاب والخريجين بالفرص المهنية المتاحة داخل القطاع، والعمل على إعداد كوادر قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة، خاصة في مجالات التحول الرقمي والتكنولوجيا. وأوضح أن شركات التأمين تولي اهتمامًا كبيرًا باستقطاب الخريجين الجدد من خلال برامج تدريب وتأهيل متخصصة، مؤكدًا أن معيار الاختيار يعتمد على الكفاءة والرغبة في التعلم والتطوير، وليس على التخصص الأكاديمي فقط، بما يفتح المجال أمام مختلف الخريجين للانضمام إلى القطاع. من جانبه، أكد الدكتور محمد رفعت السركي أن الملتقى يجسد التكامل بين الجامعة وسوق العمل، ويعكس حرص جامعة القاهرة على بناء شراكات فعالة مع مؤسسات القطاع الخاص، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون المهارات المطلوبة للمنافسة في سوق العمل، لافتًا إلى أن قطاع التأمين يعد من القطاعات الواعدة التي توفر فرصًا مهنية متنوعة، خاصة مع التوسع في التحول الرقمي وإدارة المخاطر وتحليل البيانات. بدورها، أوضحت الدكتورة لبنى فريد أن النسخة الثالثة من الملتقى تمثل امتدادًا لنجاح التعاون بين الكلية واتحاد شركات التأمين المصرية، مشيرة إلى أن عدد الشركات المشاركة يشهد زيادة سنوية، بما يعكس نجاح المبادرة في توفير فرص عمل حقيقية للخريجين. وأعلنت أن جامعة القاهرة تستعد لتنظيم ملتقى توظيف على مستوى الجامعة بالكامل خلال أبريل 2027، بمشاركة اتحاد شركات التأمين المصرية، بعد أن كانت النسخ السابقة مقتصرة على كلية التجارة، مؤكدة أن العديد من المشاركين في النسخ الماضية نجحوا في الالتحاق بوظائف داخل شركات التأمين. وتضمن برنامج الملتقى عددًا من الفعاليات المتخصصة، بدأت بورشة عمل حول إعداد السيرة الذاتية واستراتيجيات التوظيف عبر منصات التواصل الاجتماعي، قدمتها أريج مرزوق، خبيرة إدارة الموارد البشرية. كما شهد الملتقى جلسة حوارية بعنوان "صناع التأمين.. المهارات والفرص في قطاع التأمين في ظل التحول الرقمي"، بمشاركة محمد موافي، الرئيس التنفيذي للقطاع التجاري بشركة مصر لتأمينات الحياة، والدكتور أحمد بهاء، مستشار التطوير للأعمال والمهارات، ونهال عفيفي، مدير عام التسويق والاتصالات والتحول الرقمي بشركة جي آي جي للتأمين – مصر. واختتمت فعاليات الملتقى بفتح قاعة التوظيف أمام الطلاب والخريجين، حيث أتيحت لهم فرصة التعرف على الوظائف وبرامج التدريب المتاحة، وتقديم السير الذاتية وإجراء مقابلات مبدئية مباشرة مع ممثلي شركات التأمين المشاركة. وشهدت النسخة الثالثة مشاركة عدد من كبرى شركات التأمين، من بينها أكسا مصر، وجي آي جي مصر، ومصر لتأمينات الحياة، وثروة للتأمين، وجي آي جي مصر للتأمين التكافلي – حياة، ومصر للتأمين، وأليانز مصر، والمهندس للتأمين، وقناة السويس للتأمين، وسلامة للتأمين التكافلي – مصر، وميتلايف مصر. وأكد اتحاد شركات التأمين المصرية أن ملتقى التوظيف السنوي يأتي ضمن خطة مستدامة تستهدف دعم تشغيل الشباب، وتنمية الكفاءات البشرية، وتعزيز التعاون بين الجامعات وقطاع التأمين، بما يسهم في إعداد جيل جديد من الكوادر المؤهلة القادرة على دعم نمو صناعة التأمين والاقتصاد المصري.
وافق مجلس إدارة بنك كريدي أجريكول مصر، خلال اجتماعه المنعقد في 28 يوليو 2026، على القوائم المالية المستقلة عن الفترة المنتهية في 30 يونيو 2026، والتي أظهرت استمرار البنك في تحقيق نمو بمختلف مؤشرات الأداء، مدعومًا بتوسع النشاط الائتماني وزيادة الودائع وتحسن الإيرادات التشغيلية، رغم استمرار التحديات الاقتصادية عالميًا وإقليميًا. وأظهرت النتائج تسجيل صافي أرباح بقيمة 3.608 مليار جنيه خلال النصف الأول من العام، بزيادة بلغت 2% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، فيما ارتفع صافي دخل الأعمال إلى 7.239 مليار جنيه بنسبة نمو 10% على أساس سنوي. كما واصل البنك تعزيز قاعدة موارده، حيث ارتفعت ودائع العملاء إلى 126.4 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026، محققة نموًا سنويًا قدره 22%، بينما سجلت محفظة القروض 72.7 مليار جنيه بزيادة 23%، بما يعكس استمرار التوسع في تمويل مختلف القطاعات الاقتصادية. وأشار البنك إلى أن الاقتصاد العالمي واصل خلال النصف الأول من العام مواجهة حالة من عدم اليقين نتيجة استمرار التوترات الجيوسياسية وتقلبات التجارة العالمية، في الوقت الذي شهدت فيه معدلات التضخم تراجعًا تدريجيًا في العديد من الاقتصادات، ما دفع البنوك المركزية إلى مواصلة اتباع سياسات نقدية حذرة لتحقيق التوازن بين السيطرة على التضخم ودعم النمو. وعلى الصعيد المحلي، أوضح البنك أن الاقتصاد المصري حافظ على وتيرة نمو إيجابية رغم تداعيات الأوضاع الإقليمية، في الوقت الذي واصل فيه التضخم اتجاهه النزولي ليصل إلى 14.3% خلال يونيو 2026، مدعومًا باستقرار سوق الصرف وتراجع الضغوط التضخمية. وأكد البنك أن جميع قطاعات الأعمال حققت أداءً قويًا خلال النصف الأول من العام، حيث سجل قطاع الشركات نموًا ملحوظًا في التمويلات والودائع، مع الحفاظ على جودة مرتفعة لمحفظة الائتمان، إذ ارتفعت محفظة إقراض الشركات بنحو 11.5 مليار جنيه، بنسبة نمو 27% على أساس سنوي، بينما زادت ودائع الشركات بنحو 14 مليار جنيه، بنسبة 21%. وفي قطاع التجزئة المصرفية، واصل البنك توسيع نشاطه من خلال زيادة القروض بنسبة 11% والودائع بنسبة 22%، مستفيدًا من إطلاق منتجات جديدة، والتوسع في الخدمات الرقمية، والحملات التسويقية، إلى جانب تعزيز التمويل الموجه للمشروعات الصغيرة والمتوسطة. كما شهدت قاعدة العملاء النشطين نموًا بنسبة 6% على أساس سنوي، بدعم من تطوير تطبيق BANKI وإضافة مزايا جديدة للخدمة الذاتية، فضلاً عن إطلاق منتجات تستهدف شرائح متنوعة، من بينها الشباب والمرأة والمسافرون، إلى جانب عروض وحملات تسويقية ساهمت في زيادة معدلات استقطاب العملاء. وعلى مستوى الأداء التشغيلي، ارتفع صافي الدخل من العائد بنسبة 6%، مدعومًا بزيادة حجم الأعمال، بينما قفزت الإيرادات التشغيلية الأخرى بنسبة 90% نتيجة نمو عوائد التعاملات بالعملات الأجنبية وتحسن هوامش التداول. وفي المقابل، ارتفعت مصروفات التشغيل بنسبة 16% نتيجة الضغوط التضخمية وزيادة الأجور، لتصل نسبة التكلفة إلى الدخل إلى 27.5% مقارنة بـ 26% خلال الفترة نفسها من العام الماضي. ورغم ارتفاع تكلفة المخاطر إلى 401 مليون جنيه مقابل 176 مليون جنيه خلال النصف الأول من 2025، نتيجة التوسع في محفظة التجزئة المصرفية، نجح البنك في الحفاظ على نمو الأرباح، مستفيدًا من زيادة الإيرادات وتحسن الأداء التشغيلي. وعلى أساس ربع سنوي، حافظ البنك على استقرار نتائجه المالية، مع ارتفاع صافي الدخل من الفوائد بنسبة 2% خلال الربع الثاني، واستمرار السيطرة على نمو المصروفات التشغيلية، في حين تراجع دخل العملات الأجنبية مقارنة بالربع الأول، وهو ما انعكس على استقرار صافي الربح. وفيما يتعلق بجودة الأصول، واصل البنك الحفاظ على مستويات قوية من إدارة المخاطر، حيث بلغت نسبة القروض غير المنتظمة 2.1% بنهاية يونيو 2026، مع استمرار الاحتفاظ بمعدلات سيولة وكفاية رأسمال تفوق المتطلبات الرقابية، بما يدعم خطط النمو ويعزز قدرة البنك على مواجهة المتغيرات الاقتصادية المختلفة.
حققت مجموعة البنك العربي نتائج ايجابية خلال النصف الاول من العام 2026، حيث بلغت الارباح الصافية بعد الضريبة 570.9 مليون دولار أمريكي مقارنة ب 535.3 مليون دولار أمريكي كما في 30 حزيران 2025 محققة نموا بنسبة 7%، كما حافظت المجموعة على مركز مالي قوي حيث بلغت حقوق الملكية 13.5 مليار دولار امريكي. وارتفعت أصول المجموعة لتصل الى 80.3 مليار دولار امريكي وبنسبة نمو بلغت 7% مقارنة بالنصف الأول من العام السابق، في حين ارتفعت محفظة التسهيلات بنسبة 6% لتصل الى 42.1 مليار دولار أمريكي مقارنة بـ 39.8 مليار دولار أمريكي بالنصف الأول من العام السابق، كما ارتفعت ودائع العملاء بنسبة 6% لتبلغ 58.8 مليار دولار أمريكي مقارنة بـ 55.3 مليار دولار أمريكي بالنصف الأول من العام السابق. وفي تعليقه على النتائج صرح صبيح المصري - رئيس مجلس إدارة البنك العربي قائلا: إن النتائج الإيجابية لمجموعة البنك العربي بالنصف الأول من العام 2026 تؤكد سلامة النهج الاستراتيجي والمرونة التي تعتمدها المجموعة في التعاطي مع المستجدات والمتغيرات التي تشهدها المنطقة، كما أكد حرص إدارة المجموعة على متابعة التطورات الإقليمية المتسارعة والمتغيرة بشكل مستمر، بالإضافة إلى ضمان استمرارية الخدمات والحفاظ على متانة الميزانية العمومية وتحقيق عوائد قوية ومستدامة لمساهميه. كما أشار المصري الى أن البنك مستمر في تطوير وتعزيز حضوره في الأسواق التي يعمل بها، خاصة في المناطق التي تشهد تطورات إيجابية وفرص استثمارية واعدة، حيث تم إعادة تفعيل حضور البنك في السوق السوري وإطلاق النافذة الإسلامية في السوق الجزائري والأداء الجيد الذي يقدمه البنك في السوق العراقي، بالإضافة الى تعزيز إدارة الثروات والخدمات المصرفية الخاصة ومن خلال البنك العربي سويسرا. من جانبها، أوضحت الآنسة رندة الصادق - المدير العام التنفيذي للبنك العربي، أن البنك واصل خلال النصف الأول من العام الحالي تحقيق نمو في ادائه التشغيلي من اعماله الأساسية، مشيرة إلى أن البنك حقق نمواً بنسبة 3% في إجمالي الدخل، مدفوعا بالنمو القوي بإيرادات البنك من العمولات على الرغم من التحديات الاقتصادية الإقليمية والعالمية، وأشارت الصادق إلى أن المجموعة حافظت على نمو جيد في الميزانية العمومية بنسبة 7٪، مما يعكس تركيز المجموعة المستمر على تحسين مركزها المالي والمحافظة على النمو المستدام. وأكدت الصادق على استمرار البنك في المحافظة على جودة محفظته الائتمانية واستقرار نسب الديون غير العاملة، حيث فاقت نسبة تغطية المخصصات للديون غير العاملة ال 100% دون احتساب قيمة الضمانات بالإضافة الى معدلات سيولة مرتفعة حيث بلغت نسبة القروض الى الودائع 72%، كما حافظت المجموعة على نسبة كفاية رأس المال حسب تعليمات بازل 3 بلغت 17.3% وهي اعلى من الحد الادنى المطلوب حسب تعليمات البنك المركزي الاردني. وأشارت الصادق الى استمرار البنك بتبنّي أفضل الممارسات العالمية في مجال التحول الرقمي ومواصلة طرح منتجات وخدمات رقمية مبتكرة بمعايير عالمية تلبي احتياجات العملاء وتوفر خدمة متميزة عبر مختلف القطاعات والأسواق. يذكر أن مجلة غلوبال فاينانس (Global Finance) العالمية ومقرها نيويورك كانت قد منحت البنك العربي جائزة "أفضل بنك في الشرق الأوسط للعام 2026" تقديراً للمكانة الريادية التي يحظى بها البنك على صعيد الساحة المصرفية في المنطقة.
أعلن بنك المشرق تحقيق نتائج مالية قوية خلال النصف الأول من عام 2026، بعدما سجل صافي ربح قبل الضريبة بلغ 4.8 مليار درهم إماراتي، بزيادة 18% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مدفوعًا بنمو الإيرادات التشغيلية إلى 6.8 مليار درهم، بما يعكس قوة نموذج أعمال البنك وقدرته على تحقيق نمو مستدام رغم التحديات الاقتصادية والجيوسياسية. وأوضح البنك أن الإيرادات التشغيلية ارتفعت بنسبة 10% على أساس سنوي، مدعومة بنمو صافي دخل الفوائد بنسبة 7% إلى 4.2 مليار درهم، إلى جانب زيادة الدخل من غير الفوائد بنسبة 17% ليصل إلى 2.6 مليار درهم، لترتفع مساهمته إلى 38% من إجمالي الإيرادات التشغيلية، في مؤشر على تنوع مصادر الدخل. وسجلت محفظة القروض والسلفيات نموًا بنسبة 26%، بالتوازي مع ارتفاع ودائع العملاء بنسبة 28%، مدعومة بزيادة ودائع الحسابات الجارية وحسابات التوفير، ما ساهم في الحفاظ على انخفاض تكلفة التمويل وتحسين هامش صافي الفائدة إلى 2.78% خلال الربع الثاني من العام. كما ارتفع صافي دخل الاستثمارات بنسبة 57% ليبلغ 335 مليون درهم، مدفوعًا بتحسن أداء محفظة الاستثمارات وتحقيق أرباح من الأوراق المالية، فيما سجلت إيرادات التأمين وصرف العملات الأجنبية والخدمات الأخرى نموًا بنسبة 13% لتصل إلى 1.6 مليار درهم، بدعم من تنامي نشاط المعاملات العابرة للحدود. وعلى صعيد الكفاءة التشغيلية، بلغت المصروفات التشغيلية 2.1 مليار درهم نتيجة استمرار الاستثمار في الذكاء الاصطناعي التوليدي، والتحول الرقمي، وتطوير البنية التكنولوجية، بينما حافظ البنك على نسبة تكلفة إلى دخل بلغت 31%، مستفيدًا من تحسن الكفاءة التشغيلية الناتج عن التحول الرقمي. وسجل صافي الربح بعد الضريبة 4 مليارات درهم، بزيادة 17% على أساس سنوي، فيما حافظ البنك على عائد على حقوق المساهمين بلغ 21%، وعائد على الأصول عند 2.2%، مع ارتفاع ربحية السهم إلى 19.2 درهم، بما يعكس متانة المركز المالي للبنك. وقال عبدالعزيز الغرير، رئيس مجلس إدارة المشرق، إن النتائج تعكس قوة الاقتصاد الإماراتي وقدرة القطاع المصرفي على الحفاظ على مستويات مرتفعة من رأس المال والسيولة رغم التحديات الإقليمية، مؤكدًا أن البنك واصل تحقيق أداء قوي بفضل استراتيجيته طويلة الأجل ونموذج أعماله المتنوع. من جانبه، أكد أحمد عبد العال، الرئيس التنفيذي لمجموعة المشرق، أن البنك نجح في تحقيق نتائج قياسية رغم التقلبات الاقتصادية والجيوسياسية، مشيرًا إلى أن نمو ودائع العملاء بنسبة 28% والقروض بنسبة 26% يعكس استمرار ثقة العملاء، فيما حافظت جودة الأصول على قوتها مع استقرار نسبة القروض المتعثرة عند 0.9%. وأضاف أن البنك سيدخل النصف الثاني من عام 2026 مستندًا إلى قاعدة رأسمالية قوية وسيولة مرتفعة، مع التركيز على تنمية إيرادات الرسوم والخدمات المصرفية، وتعزيز قدراته في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، إلى جانب التوسع في أنشطة التجارة الدولية والمدفوعات العابرة للحدود.
أعلن البنك الأهلي المصري، بالتعاون مع ماستركارد، عن إطلاق بطاقة الخصم المباشر للشركات بالدولار الأمريكي، وهي حلٌّ رائدٌ مُصمّمٌ لتمكين الشركات المصرية، وتشمل الشركات الكبرى والشركات الصغيرة والمتوسطة، من الوصول السلس إلى أسواق التجارة العالمية. حيث صرّحت سهى التركي، نائب الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، ان التعاون مع ماستركارد يعكس التزام البنك الأهلي المصري المتواصل بتمكين الشركات المصرية وتقديم حلول دفع مبتكرة للشركات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة وتبسيط المعاملات عبر الحدود، وإتاحة حلول لسداد المدفوعات بالدولار الأمريكي للموردين الدوليين ومزودي الخدمات والمنصات الرقمية بشكل آمن ومبسط. وأضافت أن هذا التعاون يُمكّن الشركات من تعزيز حضورها في الاقتصاد العالمي، وفتح فرصًا جديدة أمامها في السوق، وتمكينها من المنافسة بثقة على الساحة الدولية. ومن خلال تعزيز بيئة الأعمال في مصر وتسريع تطوير البنية التحتية للمدفوعات الرقمية في ظل تسارع التحوّل الرقمي في مصر، يسهم هذا التعاون في تعزيز كفاءة العمليات ودعم النمو المستدام، ورفع الكفاءة التشغيلية للشركات، إضافة الى تمكين العملاء من تنفيذ عمليات الشراء الخارجية وإدارة المدفوعات الدولية بما يدعم توفير منظومة مدفوعات متكاملة تدعم التجارة عبر الحدود وتعزز مرونة واستمرارية اعمال الشركات. وعلق محمد عاصم، مدير عام ماستركارد في مصر والعراق ولبنان وسوريا: نؤمن في ماستركارد، بأن التجارة الشاملة العابرة للحدود هي أساس النمو الاقتصادي المستدام، ويعكس تعاوننا مع البنك الأهلي المصري التزامنا المشترك بتزويد الشركات بالأدوات اللازمة للنجاح في ظل وجود اقتصاد رقمي متقدّم. ومن خلال بنيتنا التحتية العالمية الآمنة للمدفوعات، نُمكّن الشركات من التجارة بثقة والتوسع خارج الحدود. تجدر الإشارة الى أن بطاقة الخصم المباشر للشركات بالدولار الأمريكي متاحة الآن في فروع البنك الأهلي المصري في جميع أنحاء مصر مدعومة بشبكة ماستركارد العالمية وخبرة البنك الأهلي المصري المصرفية الموثوقة.
أصدرت مجموعة QNB، اليوم تقريرها الاستراتيجي الذي يستعرض أداء المجموعة خلال الربع الثاني من عام 2026 ويبرز نجاحها المتواصل في تنفيذ مبادراتها في مجالات الابتكار والاستدامة وتطوير القدرات المؤسسية عبر شبكتها الدولية. وخلال الربع الثاني من العام الحالي، أحرزت المجموعة تقدمًا ملموسًا في تنفيذ مجموعة من المبادرات المتوافقة مع أولوياتها الاستراتيجية طويلة الأمد، التي تركز على تعزيز المرونة الاقتصادية، ودعم القطاعات الاقتصادية الواعدة، وتمكين النمو المستدام في الأسواق الرئيسية. وتعكس هذه التطورات النهج المنضبط الذي تتبعه المجموعة لتحقيق قيمة مضافة على المدى الطويل، والذي يرتكز على تنوع عمليات التشغيل وقوة أطر الحوكمة واستمرار الاستثمار في مجالات الابتكار وتنمية القدرات البشرية. وبهذه المناسبة، صرَّح عبد الله مبارك آل خليفة، الرئيس التنفيذي لمجموعة QNB، قائلاً: "يعكس أداؤنا خلال الربع الثاني ريادتنا الواضحة في تمويل مستقبل المنطقة، بدءًا من ريادة مشاريع الطاقة المستدامة، ووصولاً إلى تمكين الجيل القادم من المبتكرين. ولا يزال تركيزنا منصبًا على دعم مسيرة التنمية الاقتصادية، وتعزيز المرونة المؤسسية، وتمكين الابتكار، وتحقيق قيمة مستدامة على المدى الطويل في جميع الأسواق التي نعمل فيها. وتساهم جهودنا المتواصلة لتنويع منصاتنا الدولية، إلى جانب التنفيذ المنضبط لمبادراتنا الاستراتيجية وقوة أطر الحوكمة، في تعزيز قدرة المجموعة على التعامل مع المتغيرات المتسارعة في الأسواق، مع الحفاظ على تركيزنا على تحقيق النمو المسؤول والابتكار المرتكز على تلبية احتياجات العملاء." خلال الربع الثاني، واصل QNB دعم القطاعات الاستراتيجية والتنمية الاقتصادية طويلة الأمد من خلال مبادرات تمويلية متخصصة عبر شبكته الدولية. وفي شمال إفريقيا، شارك QNB مصر في تمويل مشروع تاريخي بقيمة 500 مليون دولار أمريكي لمنشأة وقود الطيران المستدام التابعة لشركة جرين سكاي كابيتال في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس بمصر، التي تُعدّ أكبر منشأة لإنتاج وقود الطيران المستدام في الشرق الأوسط وإفريقيا. ومن المتوقع أن ينتج المشروع ما يصل إلى 200 ألف طن من الوقود الحيوي سنويًا، وهو ما سيساهم في خفض الانبعاثات بما يصل إلى 500 ألف طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون سنويًا، بما يؤكد التزام قطاع الخدمات المصرفية للشركات لدينا بتمويل مشاريع البنية التحتية الخضراء. كما يدعم المشروع تطوير حلول الطاقة المستقبلية، ويعزز في الوقت ذاته مكانة المنطقة ضمن سلاسل القيمة الناشئة لوقود الطيران المستدام. كما وقّعQNB مصر اتفاقية تمويل متوسطة الأجل بقيمة 5.5 مليار جنيه مصري مع شركة مراكز، لدعم التوسع المستمر في مشروع "التجمع الخامس" متعدد الاستخدامات في منطقة شرق القاهرة. ويساهم المشروع في تعزيز النشاط الاقتصادي العام عبر توفير بنية تحتية متكاملة تشمل وحدات سكنية وتجارية ومرافق الحياة العصرية. وفي إطار جهوده المتواصلة لدعم التنمية الاقتصادية ودفع مسيرة نمو القطاع الخاص، وقع QNB مصر اتفاقية تسهيلات ائتمانية بقيمة 3 مليارات جنيه مصري مع مجموعة جلوبال كورب للخدمات المالية، لدعم أنشطة التأجير التمويلي والتمويل العقاري. وتهدف هذه الاتفاقية إلى توسيع نطاق الوصول إلى حلول تمويل مرنة في مختلف القطاعات، بما يدعم الاستثمار ونمو الأعمال وتعزيز الشمول المالي. ونجحQNB مصر كذلك في ترتيب قرض مشترك بقيمة 11.98 مليار جنيه مصري لصالح شركة قاصد خير للتوريدات العمومية والمقاولات لتمويل مشروع تطوير أرصفة بحرية جديدة في ميناء شرق بورسعيد. ومن المتوقع أن يساهم هذا المشروع في تعزيز البنية التحتية اللوجستية والبحرية في مصر، وتحسين الربط التجاري، ودعم النمو الاقتصادي على المدى الطويل. كما واصلت المجموعة دعم مبادرات التحول في قطاع الطاقة عبر شبكتها الدولية. ففي تركيا، قدم QNB تمويلاً طويل الأجل بقيمة 38 مليون دولار لدعم مشروعين بارزين للطاقة المتجددة. وشمل هذا التمويل الاستراتيجي تخصيص مبلغ 23 مليون دولار أمريكي لإنشاء محطة متطورة للطاقة الشمسية بقدرة إنتاجية تبلغ 36 ميجاواط مخصصة للاستهلاك الذاتي، إلى جانب توزيع منظم للمبلغ المتبقي البالغ 15 مليون دولار أمريكي، في إطار شراكة أُطلقت في عام 2025، للمساهمة في التمويل الجزئي لمشروع استثماري لإنتاج الطاقة من الرياح بقدرة إنتاجية تبلغ 140 ميجاواط. وتعكس هذه المبادرات الدور الريادي الفاعل لمجموعة QNBفي تمويل مشاريع البنية التحتية المستدامة والقادرة على مواجهة التحديات المناخية على مستوى العالم. وتساعد هذه المبادرات في دعم الدور الحيوي الذي تؤديه مجموعة QNB على نطاق واسع لتمويل المشاريع التي تعزز المرونة الاقتصادية، وتدعم تنمية القطاع الخاص، وتساهم في تحقيق نمو طويل الأمد في الأسواق. واصلت المجموعة تعزيز تركيزها على الابتكار والتعليم وتنمية قدرات القوى العاملة للتكيف مع التطورات المتسارعة في الأسواق، من خلال مبادرات تهدف إلى دعم النمو القائم على المعرفة في جميع البلدان التي تعمل فيها. وخلال الربع الثاني، دخل QNB في شراكة مع جامعة كارنيجي ميلون في قطر لتأسيس مركز QNB للابتكار في الأعمال، وهو منصة تركز على تعزيز الابتكار في الأعمال، والتعليم التطبيقي، وإعداد الكفاءات المؤهلة للتعامل مع التطورات المستقبلية في دولة قطر والمنطقة على نطاقٍ أوسع. وتجمع هذه المبادرة بين الخبرات الأكاديمية والمهنية المتخصصة في مجالات تشمل الذكاء الاصطناعي، والثقافة المالية، وتحليل البيانات، والأدوات التعليمية التفاعلية، بما يدعم الطموحات الواسعة لدولة قطر التي تهدف إلى بناء اقتصاد متنوع قائم على الابتكار. وفي الوقت نفسه، واصلت مجموعة QNB جهودها الرامية لتعزيز برنامج المنح الدراسية الذي يدعم الطلاب القطريين لمتابعة دراساتهم في مختلف التخصصات الاستراتيجية بما في ذلك التكنولوجيا والأمن السيبراني والتمويل والاقتصاد والهندسة وإدارة الأعمال. كما واصلت المجموعة دعمها لتطوير قادة المستقبل في القطاع المالي من خلال مبادرات لتبادل المعرفة على المستوى الدولي. وخلال الربع الثاني، استضاف QNB سويسرا وفدًا من مركز قطر للقيادات في جنيف، حيث أتاحت هذه الزيارة للمشاركين فرصة الاطلاع على رؤى قيِّمة حول إدارة الثروات العالمية، والتمويل المستدام، والتطورات المتسارعة التي تشهدها الأسواق المالية الدولية. ويعكس هذا التعاون التزام QNB بتنمية قدرات القيادات المستقبلية ودعم نمو الخبرات المالية المتخصصة. وتجسيدًا لالتزامه بتطوير كوادر بشرية عالية الأداء وجاهزة للتعامل مع التطورات المستقبلية عبر شبكته الدولية، حصد QNB إندونيسيا عدة جوائز في حفل توزيع جوائز الموارد البشرية في آسيا لعام 2026، من بينها جائزة أفضل جهة عمل للموارد البشرية في آسيا وجائزة التحول المثمر في قطاع الموارد البشرية. وفي تونس، واصل QNB دعمه للجهود المبذولة لتنمية قدرات الشباب والابتكار وتعزيز تفاعل الموظفين من خلال مبادرات شملت النسخة الأولى من جوائز QNB للمواهب ومشاركته في الدورة الثالثة عشرة من معرض المشاريع الذي نظمته كلية إسبرِيت للأعمال. وقد ساهمت هذه المبادرات في تعزيز الابتكار وريادة الأعمال والتنمية المستدامة، إلى جانب توطيد التواصل مع الطلاب والأكاديميين وكوادر المستقبل. وتعكس هذه المبادرات استمرار استثمار QNB في منظومات الابتكار، وتنمية القدرات البشرية، وتعزيز تفاعل الموظفين، ودعم الجيل المقبل من الكوادر الإقليمية. واصلت مجموعة QNB تعزيز مكانتها بصفتها مؤسسة مالية رائدة في المنطقة من خلال أداء قوي، وانتشار دولي واسع، وتركيز مستمر على تقديم قيمة مضافة للعملاء. وخلال الربع الثاني، حافظت المجموعة على مكانتها بوصفها أكثر العلامات المصرفية قيمةً في الشرق الأوسط وإفريقيا وفقًا للتقرير الصادر عن مؤسسة "براند فاينانس"، بقيمة بلغت 10.3 مليار دولار أمريكي، مع تصنيف عالمي ضمن قائمة أفضل 50 علامة مصرفية من حيث القيمة. واستقر مؤشر قوة العلامة التجارية للمجموعة عند مستوى 86، وهو ما يعكس استمرار ثقة العملاء والأطراف المعنية فيها. كما واصلت المجموعة حصد التقدير الدولي لأدائها ومساهماتها في مسيرة التنمية الاقتصادية، حيث نالت جائزة أفضل مزود لخدمات التمويل التجاري في قطر لعام 2026 من مجلة "جلوبال فاينانس"، وهو ما يؤكد مجددًا على ريادتها في تقديم حلول تمويل تجارية مبتكرة ومرتكزة على تلبية احتياجات العملاء. كما حظي QNB بتكريم من الغرفة التجارية الفرنسية تقديرًا لاستثماراته في فرنسا ولدوره في تعزيز التعاون الاقتصادي بين دولة قطر والجمهورية الفرنسية. وشاركت المجموعة كذلك في منتديات دولية كبرى تركز على تعزيز التعاون الاقتصادي وتدفقات الاستثمار بين العالم العربي وأوروبا. وشمل ذلك منتدى "رؤية الخليج 2026" في باريس، وهو منصة رائدة للحوار بين فرنسا ومنطقة الخليج، بالإضافة إلى منتدى الأعمال العربي الألماني في برلين، الذي عُقد تحت شعار "بناء الجسور بين ألمانيا والعالم العربي". ومن خلال هذه المشاركات، ساهم QNB في المناقشات التي دارت حول التجارة والاستثمار وفرص تعزيز التعاون العابر للحدود، وهو ما يؤكد على التزامه بتوطيد الروابط التجارية بين الأسواق الإقليمية والدولية. لا تزال الاستدامة تشكل جزءًا لا يتجزأ من أنشطة التمويل والعمليات والأولويات الاستراتيجية طويلة الأمد لمجموعة QNB. وخلال الربع الثاني، حصدت مجموعة QNB جائزة "أفضل جهة إقراض مستدام” لعام 2026 في جوائز تمويل التحول في منطقة الشرق الأوسط، التي تنظمها مجلة "إنفيرونمنتال فاينانس"، وذلك تقديرًا لدور المجموعة في تعزيز التمويل المستدام في جميع أنحاء المنطقة. وتعكس هذه الجائزة الأثر الذي أحدثه إطارنا للتمويل المستدام، والذي وجّه توظيف أكثر من 11 مليار دولار أمريكي نحو تمويل المشاريع الخضراء والاجتماعية والمشاريع المرتبطة بالاستدامة. كما واصل QNB تعزيز مكانته المؤسسية على الصعيد الدولي من خلال التقدير الذي حظى به في أسواق رأس المال والتصنيفات المؤسسية. فقد نالت المجموعة جائزة “أفضل مُصدر سندات في الأسواق الناشئة بمنطقة الشرق الأوسط” خلال النسخة الأولى من حفل توزيع جوائز "جلوبال كابيتال إم تي إن" لعام 2026، وهو ما يعكس ثقة المستثمرين في استراتيجية التمويل المتنوعة التي تتبناها المجموعة ومرونتها المالية. وفي الوقت نفسه، حلت مجموعة QNB ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط لأكبر 100 شركة عامة من حيث القيمة السوقية بالمنطقة في عام 2026، وهو ما يعزز مكانتها الراسخة في السوق وقوتها المؤسسية. وتعكس هذه الإنجازات التركيز المتواصل للمجموعة على تحقيق النمو المستدام، وتعزيز ممارسات الحوكمة الرشيدة، وتقديم قيمة مضافة لعملائها في جميع عملياتها الدولية. تواصل المجموعة دعم المبادرات التي تساهم بشكل إيجابي في تعزيز رفاهية المجتمعات التي تعمل فيها. وفي إطار أنشطة المسؤولية المجتمعية خلال عيد الأضحى المبارك، نظّم QNB قطر زيارات إلى مركز عناية للرعاية التخصصية، حيث قدّم الدعم والهدايا للمرضى ضمن الجهود الهادفة إلى تعزيز الرفاهية والتواصل المجتمعي خلال فترة الأعياد. وفي تونس، قدَّم QNB الدعم لقافلة طبية متعددة التخصصات بالمستشفى الجهوي في مارث، وهو ما ساهم في تحسين سبل الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية والاستشارات التخصصية للأطفال والأسر في المجتمعات المحيطة. وتندرج هذه المبادرات ضمن النهج التنموي الأوسع الذي تتبناه مجموعةQNB في مجال المسؤولية الاجتماعية ودعم جهود التنمية الشاملة. مع استمرار تطور الأسواق الإقليمية والدولية، يواصل QNB تركيزه على التنفيذ المنضبط لأولوياته الاستراتيجية، مع الحفاظ على نهج طويل الأمد لتحقيق النمو المستدام وتعزيز المرونة المؤسسية. وستواصل المجموعة تعزيز قدراتها في مجال الابتكار، ودعم القطاعات الاستراتيجية من خلال التمويل المسؤول، والتوسع في دمج الاستدامة في جميع عملياتها وأنشطتها مع العملاء. ومع تطلعنا إلى الربع الثالث من عام 2026، ستواصل مجموعة QNB تعزيز زخمها القوي من خلال المضي قدمًا في تنفيذ عدد من أولوياتها الاستراتيجية. وستعزز المجموعة ريادتها في مجال التمويل المستدام، إلى جانب مواصلة تسريع تطوير قدراتها في الخدمات المصرفية الرقمية بما يساهم في الارتقاء بتجربة العملاء. وفي الوقت ذاته، سيعمل قطاع إدارة الأصول والثروات على توسيع نطاق خدمات المحافظ الاستثمارية في عدد من الأسواق المحلية والدولية الرئيسية لدعم العملاء بحلول استثمارية تتسم بالتطور المتواصل. واستنادًا إلى نهج تنفيذي منضبط، وحوكمة رشيدة، وحضور دولي يتمتع بالمرونة، تواصل مجموعة QNB ترسيخ مكانتها للاستفادة من الفرص الجديدة وتحقيق نمو مستدام طويل الأجل في مختلف الأسواق التي تعمل بها.
في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى القارة الأفريقية باعتبارها أحد أسرع الأسواق نموًا عالميًا، تبرز منطقة شرق أفريقيا كواحدة من أكثر المناطق الواعدة لصناعة التأمين، مدعومة بمعدلات نمو اقتصادي مرتفعة، وزيادة أعداد السكان، والتوسع في استخدام التكنولوجيا المالية، وهو ما يجعلها وجهة جاذبة أمام شركات التأمين وإعادة التأمين الباحثة عن أسواق جديدة. وفي هذا الإطار، أصدر الاتحاد المصري للتأمين دراسة متخصصة تناولت واقع صناعة التأمين في دول شرق أفريقيا، ضمن سلسلة دراسات تستهدف استعراض أوضاع الأسواق التأمينية بالقارة، ونقل التجارب الناجحة، وتعزيز فرص التعاون بين الأسواق الأفريقية، بما يدعم التكامل الإقليمي ويرفع كفاءة صناعة التأمين. سوق لا يزال في بداية الطريق وأوضحت الدراسة أن أسواق التأمين في شرق أفريقيا، رغم ما حققته من معدلات نمو متسارعة خلال السنوات الأخيرة، لا تزال تمتلك فرصًا ضخمة للنمو، إذ يبلغ متوسط معدل انتشار التأمين نحو 1.57% فقط من الناتج المحلي الإجمالي، مقارنة بمتوسط عالمي يقترب من 7%، وهو ما يعكس اتساع قاعدة العملاء غير المشمولين بالخدمات التأمينية. ويرى الاتحاد المصري للتأمين أن هذه الفجوة تمثل فرصة استثمارية كبيرة لشركات التأمين، خاصة مع تنامي الوعي بأهمية الحماية التأمينية، وارتفاع الطلب على الخدمات المالية في دول المنطقة. كينيا تقود السوق.. ورواندا وأوغندا الأسرع نموًا وبحسب الدراسة، تتصدر كينيا أسواق التأمين في شرق أفريقيا، حيث تمتلك أكبر حجم للأقساط التأمينية في المنطقة، ويبلغ معدل انتشار التأمين بها نحو 2.25%، مع تحقيق نمو سنوي في الأقساط يتراوح بين 8 و10%. كما سجلت أوغندا نموًا لافتًا في القطاع، حيث ارتفعت الأقساط التأمينية بنحو 10% خلال عام 2024، فيما قفزت أقساط التأمين متناهي الصغر بأكثر من 131%، مدفوعة ببرامج الشمول المالي والتوسع في الخدمات الرقمية. أما رواندا، فقد واصلت تنفيذ إصلاحات تنظيمية ورقابية ساهمت في جذب الاستثمارات وتطوير المنتجات التأمينية، بينما تشهد تنزانيا توسعًا تدريجيًا في التأمين الزراعي وبرامج التأمين منخفضة التكلفة. التكنولوجيا تعيد تشكيل الصناعة وأكد الاتحاد أن التحول الرقمي أصبح المحرك الرئيسي لنمو قطاع التأمين في شرق أفريقيا، حيث لعبت تطبيقات الهواتف المحمولة، ومنصات الدفع الإلكتروني، والتكنولوجيا المالية دورًا محوريًا في توسيع قاعدة العملاء، والوصول إلى المناطق الريفية والنائية. كما بدأت الشركات في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة لتطوير عمليات الاكتتاب، وتسوية المطالبات، والكشف عن حالات الاحتيال، بما يسهم في تحسين كفاءة التشغيل وخفض التكاليف. وتعد التجربة الكينية في استخدام المحافظ الإلكترونية وربطها بالخدمات التأمينية من أبرز النماذج الناجحة التي أسهمت في زيادة انتشار التأمين بين الأفراد. التأمين الزراعي.. ضرورة اقتصادية وأبرزت الدراسة أهمية التأمين الزراعي باعتباره أحد أسرع فروع التأمين نموًا في المنطقة، في ظل اعتماد اقتصادات شرق أفريقيا بشكل كبير على النشاط الزراعي، وما تواجهه من تحديات مرتبطة بالتغيرات المناخية والجفاف والفيضانات. وأكد الاتحاد أن التوسع في التأمين الزراعي لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة لدعم الأمن الغذائي وحماية دخول المزارعين، خاصة مع زيادة المخاطر المناخية عالميًا. كما يشهد التأمين متناهي الصغر توسعًا ملحوظًا، باعتباره أحد أهم أدوات تحقيق الشمول التأميني، من خلال تقديم وثائق منخفضة التكلفة تناسب أصحاب الدخول المحدودة والعاملين بالقطاع غير الرسمي. تحديات ما زالت قائمة ورغم الفرص الواعدة، تشير الدراسة إلى استمرار عدد من التحديات التي تحد من سرعة نمو القطاع، أبرزها انخفاض الوعي التأميني، وتفاوت الأطر التشريعية والتنظيمية بين دول المنطقة، وارتفاع تكاليف التوزيع التقليدية، إضافة إلى التأثيرات الاقتصادية العالمية، والتغيرات المناخية التي تفرض ضغوطًا متزايدة على شركات التأمين. وترى الدراسة أن التغلب على هذه التحديات يتطلب الاستثمار في التكنولوجيا، وتطوير التشريعات، وابتكار منتجات تتناسب مع طبيعة الأسواق الأفريقية. فرص أمام شركات التأمين المصرية وأكد الاتحاد المصري للتأمين أن التطورات المتسارعة التي يشهدها سوق التأمين في شرق أفريقيا تمثل فرصة حقيقية أمام شركات التأمين المصرية للتوسع خارج السوق المحلية، مستفيدة من الخبرات التي اكتسبتها خلال السنوات الماضية، سواء في مجالات التأمين الطبي أو الممتلكات أو التأمين متناهي الصغر أو التحول الرقمي. كما تتيح اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية AfCFTA فرصًا أكبر لتعزيز التعاون بين شركات التأمين الأفريقية، وتسهيل انتقال الخدمات والاستثمارات، بما يدعم التكامل الاقتصادي بين دول القارة. وأشار الاتحاد إلى أن التوسع في التعاون مع الأسواق الأفريقية لا يقتصر على النشاط التجاري فقط، بل يشمل أيضًا تبادل الخبرات، والتدريب، وإعادة التأمين، وتطوير المنتجات، بما يسهم في بناء سوق تأمينية أفريقية أكثر تكاملًا وقدرة على مواجهة المخاطر. رؤية مستقبلية ويرى الاتحاد المصري للتأمين أن مستقبل صناعة التأمين في شرق أفريقيا يبدو واعدًا، مدفوعًا بالنمو السكاني، والتوسع الحضري، وارتفاع معدلات استخدام التكنولوجيا، وزيادة الاهتمام بالشمول المالي والتأميني. وأكد أن نجاح شركات التأمين في اقتناص هذه الفرص سيعتمد على قدرتها على تقديم منتجات مبتكرة، والاستثمار في الحلول الرقمية، وتعزيز الاستدامة، وبناء شراكات إقليمية فعالة، بما يجعل منطقة شرق أفريقيا واحدة من أهم الأسواق المستهدفة لصناعة التأمين خلال السنوات المقبلة. واختتم الاتحاد دراسته بالتأكيد على أن متابعة تطورات أسواق التأمين الأفريقية تمثل ركيزة أساسية لتعزيز التعاون الإقليمي، ونقل الخبرات، وفتح آفاق جديدة أمام شركات التأمين المصرية، بما يدعم نمو القطاع ويرفع مساهمته في التنمية الاقتصادية على مستوى القارة.
حصد بنك الإسكندرية، التابع لمجموعة إنتيسا سان باولو ضمن قطاع البنوك الدولية، جائزة "أفضل بنك في خدمات التجزئة المصرفية في مصر لعام 2026" من يوروموني(Euromoney)، إحدى أبرز المؤسسات العالمية المتخصصة في القطاع المالي. ويأتي هذا التكريم تقديرًا للأداء المتميز والإنجازات التي حققها البنك في مجال خدمات التجزئة المصرفية خلال العام المالي 2025. في عام 2025، حقق قطاع التجزئة المصرفية وإدارة ثروات الأفراد والشمول المالي ببنك الإسكندرية أداءً قويًا عبر جميع محاور الأعمال الرئيسية، بما يعكس كفاءة تنفيذ استراتيجية قطاع البنوك الدولية، والتي ترتكز على تعزيز نمو العملاء، ودعم الشمول المالي، وتحقيق الكفاءة التجارية، إلى جانب الالتزام المستمر بالارتقاء بتجربة العملاء على جميع المستويات. كما نجح البنك في تحقيق نمو متسارع في محافظ أعماله، مع زيادة حصته السوقية في قطاع التجزئة المصرفية، بالتوازي مع تعزيز نتائجه الاقتصادية الأساسية، وذلك من خلال التركيز على رفع الإنتاجية، وتبسيط العمليات التشغيلية، والإدارة الفعالة للموارد. وشملت أبرز المبادرات إطلاق مجموعة من منتجات الادخار والاستثمار المميزة، مدعومة باستراتيجية متجددة للتخطيط التجاري والتسعير، إلى جانب التطوير الاستراتيجي لوظائف تحليلات الأعمال والتجزئة المصرفية، وتحسين التجربة المصرفية متعددة القنوات، بدءًا من تحسين شبكة الفروع وصولًا إلى تطوير خدمات مركز الاتصالات، فضلًا عن التركيز المتسارع على خدمات تحويل الرواتب وقنوات التوزيع الخارجية، بالإضافة إلى تعزيز خدمات إدارة ثروات الأفراد والاستشارات المالية. وحقق البنك العديد من الإنجازات التاريخية، مسجلًا أعلى معدلات نمو من حيث استقطاب العملاء الجدد. كما حققت محافظ الودائع والقروض مستويات نمو قياسية، حيث ارتفع إجمالي الودائع إلى 150.64 مليار جنيه مصري، بنسبة نمو بلغت 30% على أساس سنوي، فيما ارتفع إجمالي القروض إلى 37.5 مليار جنيه مصري (باستثناء البطاقات)، بنسبة نمو بلغت 16% على أساس سنوي، بينما سجل صافي الربح التشغيلي لقطاع التجزئة المصرفية نموًا بنسبة 22.7% على أساس سنوي. كما حققت محفظة التأمين البنكي أعلى معدلات نمو سنوية على الإطلاق، سواء من حيث حجم الإصدارات أو الإيرادات. كما حققت محفظة البطاقات أداءً قويًا بنسبة نمو 51% على أساس سنوي، حيث ارتفع إجمالي حجم الإنفاق عبر البطاقات بنسبة 36%، مدفوعًا باستمرار تفاعل العملاء، والحملات التسويقية الموجهة للمستهلكين، إلى جانب تنوع المنتجات المقدمة. كما أسهمت حملات التقسيط الموجهة في تحقيق نمو بنسبة 171% في حجم مبيعات التقسيط، مما أدى إلى نمو إجمالي لمحفظة برامج التقسيط بنسبة 211% على أساس سنوي، وهو ما عزز بدوره الإيرادات المرتبطة بأعمال البطاقات. كما حققت البطاقات ذات الفئات الأعلى أداءً فاق متوسط السوق بشكل ملحوظ، بما يعكس قوة وتميز القيمة التي يقدمها البنك لهذه الفئة. ويؤكد هذا التكريم الدولي نجاح بنك الإسكندرية في ترسيخ مكانته كأحد أبرز البنوك الرائدة في مجال خدمات التجزئة المصرفية في مصر، وذلك من خلال نموذج أعمال قائم على الابتكار وتقديم حلول مصرفية تتمحور حول احتياجات العملاء. كما جاء هذا النجاح مدعومًا بانتقال البنك إلى نموذج التشغيل المستهدف الجديد لقطاع البنوك الدولية(International Banks Division Target Operating Model)، والذي أسهم في تعزيز الكفاءة التجارية من خلال هيكل تنظيمي أكثر انسيابية على مستوى الإدارات المركزية وشبكة الفروع. وفي هذا السياق، صرح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية، قائلًا: "يسعدنا الحصول على جائزة "أفضل بنك في خدمات التجزئة المصرفية في مصر لعام 2026" من يوروموني (Euromoney). ويعكس هذا التكريم التزام فرق عملنا بتقديم قيمة حقيقية لعملائنا من خلال التميز المستمر في الخدمات، كما يعزز طموحنا لمواصلة ترسيخ ريادتنا في قطاع التجزئة المصرفية في مصر، بما يتماشى مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو لتحقيق نمو مستدام ." وأضاف: "أتوجه بخالص الشكر لكل من ساهم في تحقيق هذا الإنجاز، وأثق بأن قطاع التجزئة المصرفية سيواصل دوره كأحد الركائز الأساسية للأداء العام للبنك." كما علق السيد رامي طه، رئيس قطاع التجزئة المصرفية وإدارة ثروات الأفراد والشمول المالي ونائب الرئيس التنفيذي في بنك الإسكندرية، قائلًا: "لا تمثل هذه الجائزة تقديرًا للنتائج التجارية والمالية التي حققها بنك الإسكندرية فقط، بل تعكس أيضًا قدرته على التنفيذ الفعال لاستراتيجية قطاع البنوك الدولية في سوق يتسم بمستويات عالية من التنافسية، والجمع بين أفضل الممارسات التي تطبقها المجموعة والفهم العميق لطبيعة السوق المحلية، مع الاستفادة من الدعم الكبير والتركيز الذي توليه مجموعة إنتيسا سان باولو للسوق المصرية. ويظل التزامنا بتطوير تجربة العملاء، وتعزيز عروضنا التجارية، وتقديم خدمات استشارية مالية حقيقية لملايين العملاء، في صميم كل ما نقوم به. ويسعدنا أن نهدي هذا التكريم ليس فقط إلى جميع فرق العمل بقطاع التجزئة المصرفية وإدارة ثروات الأفراد والشمول المالي، وإنما أيضًا إلى جميع الإدارات الداعمة في البنك، بما في ذلك فرق التسويق، والموارد البشرية، والتخطيط والرقابة، والعمليات، والعقارات، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، الذين أسهموا في تحقيق هذا المستوى من الأداء التجاري والابتكار، بما يعزز من قدرة البنك على مواصلة تحقيق نمو مستدام ومتسارع خلال السنوات المقبلة."
عقدت شركة إرادة فاينانس، المتخصصة في تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، اجتماعًا مع وزارة التموين والتجارة الداخلية، لبحث فرص التعاون في توفير حلول تمويلية متكاملة ومرنة وسهلة الوصول للمستفيدين من المشروع القومي "Carry On"، بما يدعم توسع المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، واستدامتها، ويسهم في تعزيز الشمول المالي ودعم جهود التنمية الإقتصادية. ويأتي هذا الاجتماع في إطار إستراتيجية إرادة فاينانس الهادفة إلى توسيع نطاق الوصول إلى الخدمات التمويلية، من خلال تطوير حلول مبتكرة تستجيب لاحتياجات مختلف شرائح العملاء، وتعزز دور الشركة كشريك في تمكين رواد الأعمال ودعم منظومة المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، بما يتماشى مع مستهدفات الدولة في تحقيق التنمية الإقتصادية المستدامة. وشهد الاجتماع حضور عدد من قيادات ومسؤولي الجانبين، حيث شارك من شركة إرادة فاينانس كل من عمرو أبو العزم، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس الادارة للشركة، و كريم أبوجلوه، رئيس القطاع المالي، و أحمد كمال، رئيس قطاع الأعمال، ومحمد سري، مدير عام تنمية الموارد وتعظيم الربحية، وأحمد عصام، رئيس قطاع التكنولوجيا، ومحمد العجرودي، مدير قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة. فيما شارك من وزارة التموين والتجارة الداخلية كل من أحمد كمال، مساعد الوزير للمشروعات والمتحدث الرسمي للوزارة، وسارة العزازي، رئيس الإدارة المركزية لشؤون مكتب الوزير. حيث ناقش الطرفان فرص التعاون وآليات تصميم برامج تمويلية تتوافق مع احتياجات المستفيدين من المشروع القومي "Carry On". كما تناول الاجتماع سبل الاستفادة من الحلول الرقمية والتقنيات المالية الحديثة لتبسيط رحلة العميل، وتسريع إجراءات الحصول على التمويل، بما يعزز كفاءة الخدمات المقدمة ويوفر تجربة أكثر سهولة ومرونة للمستفيدين. وناقش الجانبان كذلك فرص تكامل الأدوار بين الجهات الحكومية ومؤسسات التمويل، بما يسهم في توسيع نطاق الاستفادة من المبادرات القومية، وتعزيز وصول الخدمات التمويلية إلى شرائح أوسع من أصحاب المشروعات ورواد الأعمال، ودعم نمو قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر باعتباره أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي وخلق فرص العمل. وفي هذا السياق، قال عمرو أبو العزم، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة إرادة فاينانس: "نؤمن بأن تمكين رواد الأعمال يتطلب أكثر من مجرد توفير التمويل، بل يستند إلى بناء منظومة متكاملة تجمع بين الحلول التمويلية المرنة، والتكنولوجيا، والشراكات الاستراتيجية مع الجهات الحكومية، بما يسهم في توفير بيئة داعمة تساعد أصحاب المشروعات على النمو والإستدامة." وأضاف:"يمثل هذا الاجتماع خطوة مهمة نحو استكشاف فرص تعاون تسهم في توسيع نطاق الوصول إلى الخدمات التمويلية، وتعزيز الشمول المالي، ودعم مستهدفات الدولة في تمكين المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر باعتبارها أحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة." جدير بالذكر أن شركة إرادة فاينانس تأسست عام 2022 كشركة مصرية بالشراكة بين "إي آند مصر" و"الصندوق السيادي المصري" من خلال الصندوق الفرعي للخدمات المالية والتحول الرقمي، إلى جانب الرئيس التنفيذي للشركة عمرو أبو العزم . وتقدم الشركة حلولًا تمويلية مرنة ومبتكرة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر في مختلف القطاعات، مدعومة بالحلول الرقمية، مع التركيز على دعم الشباب وتمكين المرأة وتعزيز الشمول المالي، بما يسهم في توسيع فرص الوصول إلى التمويل، وتحسين مستوى المعيشة، وخلق المزيد من فرص العمل.
كشفت شركة مصر أبوظبي للاستثمارات العقارية(MAD) ، الشركة المتخصصة في الإستثمار العقاري وإدارة وتحويل الأصول، عن استراتيجيتها للنمو والتوسع القائمة على تعظيم القيمة المضافة بمحفظة متنوعة من الأصول العقارية، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته الشركة بأحد الفنادق الكبرى بالقاهرة، بحضور قيادات الشركة وعدد من ممثلي وسائل الإعلام . وخلال المؤتمر، أعلنت الشركة عن خططها لتطوير مشروع ضيافة متكامل في موقع استراتيجي أمام المتحف المصري الكبير، في خطوة تعكس توجهها نحو الاستفادة من الفرص الواعدة في قطاعي السياحة والضيافة، وتعزيز القيمة الاستثمارية للأصول العقارية ذات المواقع المتميزة. وتستند استراتيجية شركة مصر أبوظبي للاستثمارات العقارية MAD والمدعومة بالإرث المؤسسي والخبرة الممتدة لإحدى أعرق المؤسسات المالية في مصر، إلى إعادة تفعيل الأصول العقارية والأراضي الغير مستغلة وتحسين أدائها من خلال الجمع بين الحوكمة المؤسسية المستمدة من القطاع المصرفي والخبرات المتخصصة في القطاع العقاري. وذلك بما يتماشى مع متطلبات السوق الحالية والمستقبلية، مع التركيز على الإدارة النشطة للأصول والشراكات الاستراتيجية لتحقيق قيمة مستدامة على المدى الطويل. وتضم محفظة الشركة أصولًا متنوعة تغطي خمسة قطاعات رئيسية تشمل: السكني، والتجاري، والإداري، و السياحي والفندقي، والرعاية الصحية بما يتيح لها الحفاظ على توازن استثماري عبر مختلف شرائح السوق العقاري . واستعرضت الشركة خلال المؤتمر عددًا من مشروعاتها التي تجسد هذا النهج، من بينها المشروع الفندقي الجديد الجاري التخطيط له أمام المتحف المصري الكبير، والذي يتم تطويره، بالمشاركة مع أحد كبارالمستثمرين، كوجهة ضيافة متكاملة تضم فندقًا ومجموعة من الأنشطة التجارية والمطاعم والمقاهي، بما يسهم في خدمة الزائرين لأحد أهم المعالم الثقافية والسياحية في مصر والعالم . كما سلطت الشركة الضوء على مشروع "بلو باي" بمدينة رأس سدر، حيث تعمل الشركة على إعادة تأهيل المشروع بالكامل وتشغيل المرحلة الأولى، فيما يجري العمل حاليًا على البدء في تنفيذ المرحلة الثانية من أعمال التطوير والتجديد، والتي تستهدف وضع راس سدر على خريطة الوجهات العقارية و السياحية بمحافظة جنوب سيناء . وصرح ماجد صلاح الدين، الرئيس التنفيذي لشركة مصر أبوظبي للاستثمارات العقارية (MAD) : "يشهد القطاع العقاري المصري فرصًا واعدة للمستثمرين والمطورين القادرين على تعظيم القيمة الكامنة في الأصول القائمة. وفي MAD نركز على تحديد الأصول التي تمتلك مقومات قوية وتحويلها إلى وجهات ومشروعات تلبي احتياجات السوق المتطورة. وتعكس محفظتنا هذا التوجه، ونؤمن بوجود فرص كبيرة لتحقيق قيمة مستدامة وطويلة الأجل عبر القطاعات السكنية والتجارية والإدارية والفندقية." هذا وتعمل الشركة بالتعاون مع شبكة من الشركاء الاستراتيجيين والمشغلين والخبراء المتخصصين في مختلف مشروعاتها وفق رؤيتها التوسعية، وبما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية في مجالات التنمية العمرانية وتنشيط السياحة، ويسهم في دعم النمو المستدام للقطاع العقاري .
أكدت دراسة حديثة أعدها إتحاد شركات التأمين المصرية أن إقليم وسط أفريقيا يعد من أكثر أسواق التأمين الواعدة في القارة الأفريقية، في ظل انخفاض معدلات انتشار التأمين، واتساع الفرص الاستثمارية، والتطورات التشريعية والرقمية التي تشهدها دول الإقليم خلال السنوات الأخيرة. وأوضحت الدراسة، التي تأتي ضمن سلسلة ينفذها الاتحاد لاستعراض أسواق التأمين الأفريقية، أن المنطقة التي تضم أكثر من 200 مليون نسمة وتتمتع بثروات طبيعية كبيرة من النفط والغاز والمعادن، لا يزال قطاع التأمين بها من أقل القطاعات المالية انتشارًا، حيث يبلغ حجم السوق نحو 1.1 مليار دولار، فيما لا تتجاوز نسبة انتشار التأمين 0.7%، وهو ما يعكس فرصًا كبيرة للنمو خلال السنوات المقبلة. وأشارت الدراسة إلى أن تأخر نمو صناعة التأمين في وسط أفريقيا يرجع إلى عوامل تاريخية واقتصادية، من بينها الاضطرابات السياسية، وضعف المؤسسات المالية، وانخفاض مستويات الدخل، ومحدودية الوعي التأميني، إلا أن السنوات الأخيرة شهدت إصلاحات مهمة شملت تحديث التشريعات، وتعزيز الرقابة والحوكمة، والتوسع في استخدام التكنولوجيا المالية، بما ساهم في تحسين بيئة الأعمال وزيادة جاذبية السوق. ولفتت إلى أن الكاميرون وجمهورية الكونغو الديمقراطية والجابون تستحوذ على النصيب الأكبر من أقساط التأمين في الإقليم، بينما تمثل تأمينات الممتلكات النشاط الرئيسي، في حين تمتلك تأمينات الحياة، والتأمين الطبي، والتأمين الزراعي فرصًا كبيرة للنمو مع اتساع الطبقة المتوسطة وتطور برامج الشمول المالي. وأكدت الدراسة أن التجمعات الاقتصادية والتنظيمية، وفي مقدمتها المؤتمر الأفريقي لأسواق التأمين (CIMA)، لعبت دورًا مهمًا في توحيد الأطر التشريعية، وتعزيز معايير الملاءة المالية والحوكمة، بما عزز ثقة المستثمرين وشركات التأمين وإعادة التأمين في أسواق الإقليم. كما رصدت الدراسة تنامي اهتمام شركات إعادة التأمين العالمية بوسط أفريقيا، مدفوعًا بالتوسع في مشروعات البنية التحتية، والاستثمارات في قطاعات الطاقة والتعدين، وارتفاع الطلب على التغطيات التأمينية المتخصصة، إلى جانب تزايد الاهتمام بإدارة المخاطر المرتبطة بالتغيرات المناخية. وأبرزت الدراسة الدور المتنامي لشركات الاتصالات والتكنولوجيا المالية في توسيع قاعدة المستفيدين من الخدمات التأمينية، من خلال توفير منتجات التأمين متناهي الصغر، وإتاحة شراء الوثائق وسداد الأقساط إلكترونيًا عبر الهواتف المحمولة، بما يسهم في الوصول إلى شرائح جديدة من العملاء، خاصة في المناطق التي تفتقر إلى الخدمات المالية التقليدية. وتوقعت الدراسة أن يشهد قطاع التأمين في وسط أفريقيا معدلات نمو متسارعة خلال السنوات العشر المقبلة، مدفوعًا باستمرار الإصلاحات الاقتصادية، والتوسع في التحول الرقمي، وزيادة الاستثمارات، مع استمرار الحاجة إلى تعزيز الثقافة التأمينية، وتطوير الكفاءات البشرية، وتحسين قواعد البيانات والإحصاءات. وأكد اتحاد شركات التأمين المصرية أن هذه الدراسة تأتي في إطار رئاسته لمنظمة التأمين الأفريقية، وضمن مبادرة لإعداد سلسلة من الدراسات المتخصصة التي تستعرض واقع أسواق التأمين في مختلف أقاليم القارة، بهدف تعزيز تبادل الخبرات، والتعريف بالتجارب الناجحة، ودعم فرص التعاون والتكامل بين أسواق التأمين الأفريقية.
وقع البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد (أفريكسيم بنك) ومجموعة "IBDL" للتعلم أمس مذكرة تفاهم لتأسيس شراكة استراتيجية تهدف إلى تعزيز رأس المال البشري لـ "إفريقيا العالمية" (Global Africa) في مجال التجارة، وتزويد المهنيين ورواد الأعمال والشركات والمؤسسات العامة بالمهارات اللازمة لدفع عجلة التجارة والتصنيع والتحول الاقتصادي في جميع أنحاء القارة. تم توقيع مذكرة التفاهم في المقر الرئيسي لبنك أفريكسيم بنك في القاهرة، ، من قِبل السيد ستيفن كاوما، المدير الإداري للموارد البشرية في أفريكسيم بنك، والدكتور خالد خلاف، الرئيس التنفيذي لمجموعة "IBDL". وتجمع هذه الشراكة بين خبرات المؤسستين لتصميم وتنفيذ برامج ومبادرات مشتركة تهدف إلى بناء القدرات البشرية والتجارية اللازمة لتحفيز وتسهيل التجارة الإقليمية في إفريقيا، بالإضافة إلى تزويد المهنيين الأفارقة بالمهارات المتقدمة المطلوبة للأداء بفعالية والمنافسة في مشهد التجارة العالمي . وفي تعليقه على مذكرة التفاهم، قال السيد ستيفن كاوما، المدير الإداري للموارد البشرية في أفريكسيم بنك: "في وقت يتزايد فيه الاعتراف بتطوير المهارات كعنصر رئيسي وحاسم للتحول الاقتصادي في إفريقيا، تمثل هذه الشراكة استثماراً ملموساً في قادة التجارة ومؤسسات المستقبل بالقارة". ومن جانبه، علّق الدكتور خالد خلاف، الرئيس التنفيذي لمجموعة "IBDL" للتعلم، على هذه الشراكة قائلاً: "يُشرفنا الشراكة مع (أفريكسيم بنك) للمضي قدماً في أجندة رأس المال البشري في إفريقيا، ودعم رؤية اقتصاد إفريقي أكثر تكاملاً وتنافسية. وتابع خلاف: "يعكس هذا التعاون التزامنا المشترك بتزويد المهنيين ورواد الأعمال والمؤسسات في جميع أنحاء القارة بمهارات معترف بها عالمياً وقدرات عمليّة تحرك عجلة التجارة والابتكار والنمو الاقتصادي المستدام . وأضاف الرئيس التنفيذي لمجموعة "IBDL" للتعلم: "نحن نتطلع من خلال هذه الشراكة إلى تطوير مسارات تعليمية مؤثرة تُمكّن قادة التجارة الحاليين والمستقبليين في إفريقيا من اغتنام الفرص التي تتيحها منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية". وبموجب شروط مذكرة التفاهم، ستتولى أكاديمية أفريكسيم بنك مسؤولية تنفيذ مجموعة واسعة من برامج بناء القدرات المصممة لتعزيز القدرات التجارية والصناعية في إفريقيا . وسيشمل هذا التعاون تطوير برنامج شهادة مهنية مشتركة في مجالات: التجارة البينية الإفريقية، والتصنيع، واستخبارات التجارة، إلى جانب تنظيم معسكرات تدريبية (Bootcamps) مشتركة لسلاسل التوريد التجارية ومهارات التجارة الإلكترونية بالتعاون مع كبرى الشركات المشغلة. كما سيتضمن التعاون دورات تدريبية متقدمة (Masterclasses) للدبلوماسيين الأفارقة، مثل برنامج "الشهادة المتميزة في الدبلوماسية الإفريقية" الذي تم إطلاقه وتنفيذه بشكل مشترك لأول مرة في عام 2024. وفي المستقبل القريب، ستقدم الشراكة أيضاً دورات متقدمة مشتركة في المهارات الاقتصادية والتجارية الإفريقية للدبلوماسيين غير الأفارقة، بما في ذلك برامج المناصرة المشتركة، والمؤتمرات، وورش العمل، والندوات عبر الإنترنت مثل سلسلة ندوات "أصوات التجارة" (Trade Voices Webinar Series) التابعة لأكاديمية أفريكسيم بنك لتعزيز تبادل المعرفة، والحوار بشأن السياسات، وزيادة الوعي بالفرص الناشئة عن منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية وأجندة "إفريقيا العالمية". وبعيداً عن تقديم البرامج، ستتعاون المؤسستان لتوسيع نطاق الوصول إلى التعلم الرقمي عالي الجودة، وذلك من خلال استضافة دورات مختارة من "IBDL" على أنظمة إدارة التعلم الخاصة بأكاديمية أفريكسيم بنك، والقيام بمبادرات تسويقية مشتركة، واستكشاف فرص إضافية لتوسيع نطاق وتأثير عروضهما التعليمية. وكجزء من هذه العملية، ستعمل "IBDL" أيضاً على تسهيل الاعتماد الأكاديمي الكامل لأكاديمية أفريكسيم بنك من قِبل جامعة ولاية ميسوري. تعكس هذه الشراكة التزام أفريكسيم بنك المستمر بتطوير رأس المال البشري اللازم لتحويل إفريقيا إلى قوة تجارية وصناعية منافسة عالمياً، ومن خلال دمج نقاط القوة لكل من أكاديمية أفريكسيم بنك ومجموعة "IBDL"، تهدف المؤسستان إلى إعداد جيل جديد من المهنيين الأفارقة المهرة القادرين على قيادة النمو الاقتصادي المستدام، والتكامل الإقليمي، والازدهار في جميع أنحاء إفريقيا و"إفريقيا العالمية". جدير بالذكر أن مجموعة "IBDL" للتعلم، التي تأسست في عام 2014، هي منظمة عالمية مكرسة للنهوض بـتعليم الأعمال الدولية؛ حيث تلهم المهنيين لخوض رحلة تحولية من التعلم المستمر، وتمكّن الأفراد من تحقيق نتائج استثنائية من خلال حلول تعليمية متطورة والتزام صارم بالجودة.
أعلن إتحاد شركات التأمين المصرية إطلاق «مسابقة عزة عارفين البحثية»، والتي تُقام على هامش فعاليات ملتقى شرم الشيخ الثامن للتأمين وإعادة التأمين، المقرر انعقاده خلال الفترة من 15 إلى 17 نوفمبر 2026، تحت شعار «استراتيجيات التأمين لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد في ظل الاضطرابات العالمية»، وذلك في إطار حرص الإتحاد على دعم البحث العلمي وتشجيع الأفكار المبتكرة التي تسهم في تطوير صناعة التأمين. وأوضح الاتحاد أن المسابقة تستهدف تشجيع الباحثين والمتخصصين على تقديم دراسات علمية تسهم في تعزيز دور قطاع التأمين في مواجهة التحديات العالمية، من خلال ثلاثة محاور رئيسية تشمل بناء مستقبل أكثر مرونة لسلاسل الإمداد عبر استراتيجيات التأمين والشراكات الفاعلة، والإدارة الاستباقية للمخاطر باستخدام البيانات والتحليلات التنبؤية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تطوير الكفاءات وترسيخ الثقافة المؤسسية لبناء بيئة أعمال أكثر قدرة على مواجهة تحديات المستقبل. واشترط الاتحاد ألا يتجاوز عمر المتقدم 55 عامًا في الأول من نوفمبر 2026، وألا يكون البحث قد سبق له الفوز بأي مسابقة علمية أو تم نشره من قبل، مع الالتزام بأن يكون البحث أصليًا ومكتوبًا باللغتين العربية أو الإنجليزية، وألا تتجاوز نسبة الاقتباس أو الاستعانة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي 20%. كما يشترط توثيق البحث علميًا بالمراجع والمصادر، وألا يكون المتسابق قد فاز بإحدى جوائز مسابقة ملتقى شرم الشيخ خلال الأعوام الثلاثة الماضية (2023 و2024 و2025)، فيما لا يحق لموظفي اتحاد شركات التأمين المصرية المشاركة في المسابقة. وأشار الاتحاد إلى أن آخر موعد لتلقي البحوث هو 1 أكتوبر 2026 في تمام منتصف الليل بتوقيت القاهرة، على أن يتراوح حجم البحث بين 12 و15 صفحة بخلاف صفحة بيانات الباحث وصفحة المراجع، مع تقديمه بصيغتي Word وPDF، بالإضافة إلى ملخص لا يتجاوز 150 كلمة، وملف منفصل يتضمن البيانات الشخصية للباحث أو الباحثين. وأضاف أن البحوث ستخضع للتحكيم من قبل لجنة تضم نخبة من خبراء التأمين في مصر والعالم، حيث سيتم اختيار أفضل ثلاثة أبحاث، على أن يتم إعلان النتائج في 31 أكتوبر 2026، مع نشر البحوث الفائزة على الموقع الإلكتروني للملتقى . وأوضح الإتحاد أن اللجنة المنظمة ستمنح الفائزين تسجيلًا مجانيًا لحضور الملتقى، إلى جانب إقامة مجانية طوال أيام انعقاده، فضلاً عن شهادات تقدير وجوائز مالية تبلغ 2500 دولار أمريكي للمركز الأول، و2000 دولار للمركز الثاني، و1500 دولار للمركز الثالث، على أن يتم تسليم الجوائز خلال الحفل الختامي لملتقى شرم الشيخ الثامن. ودعا الاتحاد الراغبين في المشاركة إلى إرسال ملفات الأبحاث إلكترونيًا إلى اللجنة العلمية للملتقى عبر البريد الإلكتروني، وفق الضوابط والشروط المعلنة، مؤكدًا أن المسابقة تمثل منصة لدعم الابتكار البحثي وتعزيز مساهمة الكفاءات العلمية في تطوير صناعة التأمين ومواكبة التحديات والمتغيرات العالمية.
كشف الإصدار الرابع من مؤشر ثقة الشركات الصغيرة والمتوسطة من ماستركارد أنّ الشركات المصرية تولي أولوية متزايدة للأدوات الرقمية، وتجارب الدفع السلسة، إلى جانب الاستثمار في تطوير قدرات القوى العاملة؛ كوسائل لفتح آفاق نمو جديدة. تواصل الشركات الصغيرة والمتوسطة العمل في ظل بيئة اقتصادية كُليّة تتأثر بارتفاع معدلات التضخم وتراجع قيمة العملة. وفي هذا السياق، تظل مستويات الثقة حذرة، حيث أعرب 40% من الشركات في مصرعن تفاؤلها بشأن الأشهر الـ12 المقبلة. ورغم هذه التحديات، تواصل العديد من الشركات الصغيرة والمتوسطة تعزيز جهودها من خلال تبني استراتيجيات عملية، خاصّةً في مجالي التحول الرقمي والحلول التي تركز على العملاء، بهدف تطوير عملياتها، وتحسين كفاءتها، وترسيخ مكانتها لتحقيق نمو مستدام. وتدعم ماستركارد الشركات الصغيرة والمتوسطة عبر حلول مثل برنامج Mastercard Easy Savings وحلول إدارة النفقات؛ لمساعدة أصحاب الأعمال على خفْض تكاليف التشغيل اليومية، وكسْب رؤية أوضح وتحكم أكبر في الإنفاق، وإعادة توجيه الموارد نحو فرص النمو المستقبلية. يُسهم هذا التوجّه الاستباقي في رسم مسار تطوّر نماذج أعمال الشركات الصغيرة والمتوسطة. فبالرغم من استمرار الاعتماد على النقد الذي يُمثّل 74% من المعاملات، إلا أنّ الشركات المصرية تتجه بثبات نحو مناهج أكثر تكاملًا ومتعددة القنوات. ويعمل حاليًا ما يقرب من ثلثي الشركات الصغيرة والمتوسطة (64%) عبر القنوات المادية والإلكترونية؛ مما يعكس تغيّر توقّعات المستهلكين وتزايد سلوكيات الشراء الرقمي , إلى جانب التحول الرقمي، تُولي الشركات الصغيرة والمتوسطة اهتمامًا متزايدًا بتطوير القوى العاملة ورأس المال البشري. فقد أشار أكثر من نصف المشاركين في الاستطلاع إلى أنّ إتاحة التدريب، ودعْم التطوير (58%)، ورفع مستوى مهارات الموظفين (55%) تُعدّ من أبرز العوامل التي تعزّز النمو في المستقبل. ويعكس ذلك تحوّلًا أوسع في الرؤية، حيث يدرك رواد الأعمال أن تحقيق النمو المستدام لا يقتصر على اعتماد التقنيات الحديثة، بل يتطلب أيضًا الاستثمار في المواهب، وتعزيز القدرة على التكيّف، وبناء مهارات المستقبل. و انطلاقًا من اختلاف طبيعة عمل كل شركة صغيرة ومتوسطة، يوفّر إطار ماستركارد لتصنيف شرائح الشركات الصغيرة والمتوسطة SME Personas Framework للمؤسسات المالية الرؤى اللازمة لتصميم حلول دقيقة تلائم مختلف قطاعات الأعمال، بدءا من العاملين لحسابهم الخاص الذين يحتاجون إلى مرونة أكبر في إدارة تدفقاتهم النقدية، ووصولًا إلى موزّعي السلع الاستهلاكية سريعة التداول الذين يواجهون تعقيدات في سلاسل التوريد. وبهذا، يُسهم الإطار في تقديم خدمات مالية أكثر كفاءَة وملاءَمة لاحتياجات الشركات الصغيرة والمتوسطة في كل مكان، بما يدعم نمو أعمالها بشكل ملموس. مع تزايد اعتماد الشركات الصغيرة والمتوسطة على التحول الرقمي، تواصل ماستركارد دعم هذه الشركات في جميع أنحاء مصر عبر تقنيات دفع مبتكرة، وحلول رقمية، وقدرات أمن سيبراني، وفرص إرشاد، بالإضافة إلى الرؤى المعتمدة على البيانات. ومن خلال تمكينها من العمل بأمان وكفاءة أعلى، تساعد ماستركارد هذه الشركات على التنافس والازدهار داخل اقتصاد رقمي متنامٍ .
أعلن بنك QNB نتائجه المالية المستقلة والمجمعة عن الفترة المالية المنتهية في يونيو 2026، محققًا أداءً قويًا يعكس استمرار نمو أعماله وتوسع أنشطته، مدعومًا بزيادة الودائع ومحفظة القروض، إلى جانب تعزيز مؤشرات السلامة المالية والتوسع في الخدمات الرقمية. وأظهرت النتائج ارتفاع ودائع العملاء إلى 908 مليارات جنيه بنهاية يونيو 2026، بزيادة قدرها 131 مليار جنيه وبمعدل نمو 17% مقارنة بنهاية ديسمبر 2025، مدفوعة بالنمو في مختلف قطاعات النشاط. كما ارتفعت محفظة القروض والسلفيات بقيمة 59 مليار جنيه لتصل إلى 526 مليار جنيه، مسجلة نموًا بنسبة 13% مقارنة بنهاية العام الماضي، في ظل استمرار السياسات الداعمة للنمو الاقتصادي . وسجل البنك صافي أرباح مجمعة بلغ 18.6 مليار جنيه خلال النصف الأول من العام، بزيادة قدرها 3.5 مليار جنيه وبنسبة نمو 23% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، فيما بلغت صافي الأرباح المستقلة 17.8 مليار جنيه، محققة نموًا بنسبة 20% على أساس سنوي . وارتفع إجمالي الأصول المجمعة إلى 1.08 تريليون جنيه بنهاية يونيو 2026، بزيادة 149 مليار جنيه وبمعدل نمو 16% مقارنة بديسمبر 2025، بما يعكس استمرار التوسع في حجم أعمال البنك. وعلى صعيد مؤشرات السلامة المالية، بلغ معدل كفاية رأس المال 25.68%، فيما تراجعت نسبة القروض غير المنتظمة إلى 3.96% بتحسن قدره 69 نقطة أساس مقارنة بنهاية العام الماضي، بينما ارتفعت نسبة تغطية المخصصات للقروض دون المستوى إلى 120.3% بزيادة 845 نقطة أساس، وهو ما يعكس قوة المركز المالي وجودة المحفظة الإئتمانية. وأكد البنك أن هذه النتائج الإيجابية تعكس كفاءة ومرونة سياساته التشغيلية والتنفيذية، وقدرته على مواجهة التحديات والمنافسة، والاستفادة من الفرص المتاحة بالسوق، مستندًا إلى شبكة فروع تضم 240 فرعًا بعد افتتاح فرعين جديدين خلال العام، بما يوفر تغطية جغرافية واسعة لخدمة مختلف شرائح العملاء . وفي إطار استراتيجية التحول الرقمي، واصل QNB تعزيز خدماته الإلكترونية، حيث بلغت نسبة انتشار استخدام الخدمات المصرفية عبر الإنترنت والهاتف المحمول 45% بين العملاء الأفراد، كما سجل عدد مستخدمي المحفظة الإلكترونية نموًا بنسبة 15%، سواء من عملاء البنك أو غير العملاء . كما وصلت نسبة انتشار منصة الخدمات الإلكترونية للشركات إلى 45% من قاعدة عملاء الشركات، مع معدل تفعيل يقارب 70%، بينما يتم تنفيذ نحو 96% من إجمالي المعاملات المصرفية عبر القنوات الرقمية، بما يعكس نجاح البنك في ترسيخ ثقافة الخدمات المصرفية الرقمية. واستمرارًا لخطط تطوير البنية التحتية، رفع البنك عدد ماكينات الصراف الآلي النشطة إلى 899 ماكينة موزعة بمختلف أنحاء الجمهورية، بهدف تعزيز سهولة الوصول إلى الخدمات المصرفية. وعلى صعيد المسؤولية المجتمعية، أكد QNB مواصلة دوره في دعم جهود التنمية المستدامة من خلال المشاركة في المبادرات والمشروعات المجتمعية بالتعاون مع مؤسسات الدولة، بما يسهم في تحسين جودة الحياة ودعم الفئات الأكثر احتياجًا . كما يواصل البنك تقديم حلول مالية متكاملة عبر شركاته التابعة، والتي تشمل QNB لتأمينات الحياة وQNB للتأجير التمويلي وQNB للتخصيم، من خلال فرق متخصصة داخل شبكة الفروع، بما يعزز قدرته على تلبية مختلف الاحتياجات التمويلية والاستثمارية للعملاء، ودعم النمو الاقتصادي في السوق المصرية.
افتتح QNB مصر، الشركة التابعة لمجموعة QNB ، المؤسسة المالية المنتشرة في إفريقيا والشرق الأوسط، فرعه الجديد بمدينة منية النصر بمحافظة الدقهلية، كما قام بتطوير مستشفى منية النصر المركزي، بما يعزز ريادته في السوق المصرفية المصرية وتعزيز حصته السوقية من جهة، ويؤكد التزامه بالإستدامة والمسؤولية المجتمعية من جهة أخرى . ويأتي افتتاح الفرع الجديد تأكيدًا على التزام البنك بتسهيل وصول العملاء لخدماته ومنتجاته في مختلف المحافظات وتوسيع قاعدة فروعه، بما يسهم في تعزيز التجربة المصرفية وفقاً لأعلى معايير الجودة والكفاءة. وسيتيح الفرع، الذي يتميز بتصميمه العصري، أحدث الخدمات المصرفية لتلبية الاحتياجات اليومية للعملاء من الأفراد والشركات وتقريب الخدمات الأساسية مثل فتح الحسابات، وطلبات التمويل، والاستشارات المالية، بالتوازي مع القنوات الرقمية لتوفير تجربة مصرفية متكاملة. كما سيقدم مجموعة من الخدمات والمنتجات المصرفية المصممة لدعم أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال، من خلال حلول مالية مبتكرة تساعدهم على إدارة أعمالهم وتنمية استثماراتهم، تماشيًا مع توجهات البنك المركزي المصري لتعزيز الشمول المالي . وشهد حفل الإفتتاح مشاركة عدد من القيادات التنفيذية في مقدمتهم اللواء / طارق مرزوق عبد الغني - محافظ الدقهلية، ومحمد بدير- الرئيس التنفيذي لـ QNB مصر، إلى جانب عدد من السادة أعضاء مجلس النواب وقيادات البنك. ومن جهة أخرى، قامQNB مصر بتطوير مستشفى منية النصر المركزي بمحافظة الدقهلية، في خطوة تعكس التزامه بدوره كشريك فاعل في تحسين جودة الحياة لاسيما من خلال دعم القطاع الصحي الذي يمثل إحدى الركائز الأساسية لإستراتيجيته المجتمعية. وفي هذا الإطار قام البنك بتحديث البنية التحتية وتوفير التجهيزات الطبية في المركز الذي يخدم أكثر من 56.000 مستفيد في منية النصر والمناطق المحيطة بها . وتعكس هذه المشاركة ريادة مجموعة QNB في إثراء حياة المجتمعات التي تعمل فيها حيث تُمثل المسؤولية المجتمعية ركيزة أساسية متأصلة في أعمالها . ومن جانبه، أكد اللواء طارق مرزوق عبد الغني، محافظ الدقهلية أن افتتاح فرع QNB مصر بمنية النصر، يمثل إضافة مهمة للقطاع المصرفي بالمركز، ويسهم في توفير خدمات مصرفية متطورة تلبي احتياجات المواطنين وأصحاب الأنشطة التجارية والاستثمارية، بما يدعم جهود الدولة نحو تعزيز الشمول المالي وتحقيق التنمية المستدامة. وأشاد المحافظ بالتعاون المثمر بين الأجهزة التنفيذية وإدارة البنك لإنجاز المشروع، مثمنًا الجهود المبذولة لإقامة الفرع وفق أحدث المعايير، بما يعكس اهتمام المؤسسات المصرفية بالتوسع في مختلف مراكز المحافظة وتقديم خدمات متميزة للمواطنين. وفي هذا السياق، قال محمد بدير، الرئيس التنفيذي لـQNB مصر:" يمثل افتتاح هذا الفرع الجديد خطوة جديدة في تنفيذ خطتنا الهادفة لتعزيز تواجد البنك في مختلف المحافظات والوصول بمنتجاتنا وخدماتنا المصرفية إلى شريحة أوسع من العملاء لتلبية مختلف احتجاجاتهم المالية وتقديم تجربة مصرفية تتخطى توقعاتهم. كما نفخر بمشاركتنا في تطوير مستشفى منية النصر المركزي في إطار التزامنا بدعم القطاع الصحي في الدولة، تماشياً مع استراتيجية البنك للمسؤولية المجتمعية وأهداف التنمية المستدامة."
أعلنت dopay، المتخصصة في مجال المدفوعات الرقمية للمرتبات والخدمات المالية للموظفين، عن خطتها لتوسيع شبكة فروعها في مختلف محافظات الجمهورية، بهدف تسهيل وصول الموظفين إلى الخدمات المالية وتسريع إجراءات استلام البطاقات وتفعيلها، بما يدعم جهود الشمول المالي والتحول الرقمي في مصر. وتأتي هذه الخطوة استجابةً لاحتياجات الشركات التي تدير قوى عاملة موزعة جغرافياً، حيث تمثل سرعة onboarding للموظفين وتسليم البطاقات واستبدالها أحد أبرز التحديات التشغيلية، خاصة في القطاعات كثيفة العمالة. ومن خلال منظومة تشغيل متكاملة تجمع بين التكنولوجيا والخدمات الميدانية والدعم المستمر من خلال توفير دعم متكامل يشمل فرق خدمة العملاء، ومديري نجاح العملاء للشركات، بالإضافة إلى عمليات تشغيل مستمرة، تواصل dopay تطوير خدماتها لضمان وصول الخدمات المالية للموظفين بشكل أسرع وفق أعلى معايير الجودة والأمان. وفي هذا السياق، قال أحمد ناصف، الرئيس التنفيذي للعمليات والمدير العام في dopay: "الشمول المالي لا يتحقق فقط من خلال تطوير التكنولوجيا، بل من خلال ضمان وصول الخدمات إلى الأشخاص في الوقت والمكان المناسبين. ومن خلال التوسع في شبكة فروعنا، نسعى إلى إزالة العوائق التشغيلية التي قد تواجه الشركات أو الموظفين، وتقديم تجربة أكثر سرعة وسهولة ومرونة." وأضاف: "نستمع بشكل مستمر إلى عملائنا ونعمل على تطوير خدماتنا بناءً على احتياجاتهم الفعلية. وقد لمسنا أهمية وجود فروع خدمة أقرب إلى الموظفين لتسريع إجراءات استلام البطاقات وتفعيلها حيث المستهدف أن تتم تسليم البطاقات للموظفين في اقل من ٧٢ ساعه ، ودعم الشركات التي تعتمد على قوى عاملة منتشرة في مختلف المحافظات. لذلك نواصل الاستثمار في بناء منظومة تشغيل متكاملة تعمل باستمرار لدعم عملائنا وموظفيهم." وقد بدأت الشركة بالفعل في تشغيل فروع في مواقع رئيسية تشمل القاهرة الكبرى والجيزة والإسكندرية والمنصورة وطنطا، وقريبا المنيا مع استمرار تنفيذ خطة التوسع خلال الفترة المقبلة. كما تستهدف dopay الوصول بشبكة فروعها إلى ما يقرب من 26 فرع بنهاية العام، بما يعزز قدرتها على خدمة الشركات والموظفين في مختلف أنحاء الجمهورية. وفي إطار حرصها على تقديم تجربة أكثر سهولة للموظفين، تقوم dopay أيضاً بتطوير تطبيق الموظفين ليشمل خاصية تحديد مواقع الفروع، بما يتيح للمستخدمين الوصول إلى أقرب فرع، والاطلاع على ساعات العمل والخدمات المتاحة، والحصول على الاتجاهات للوصول إليه بسهولة. وتهدف هذه الخاصية إلى تحسين تجربة المستخدم، وتقليل الاستفسارات المتعلقة بمواقع الفروع، وتسهيل خدمات استلام البطاقات الجديدة أو استبدال البطاقات التالفة أو المفقودة، إلى جانب تسريع الوصول إلى الدعم والخدمات المختلفة عند الحاجة. ومن خلال هذا التوسع، سواء عبر شبكة الفروع أو الخدمات الرقمية داخل التطبيق، تواصل dopay تعزيز وصول الخدمات المالية الرقمية إلى عدد أكبر من الموظفين والشركات، بما يسهم في دعم جهود الدولة نحو تعزيز الشمول المالي والتحول إلى اقتصاد رقمي أكثر شمولاً وإستدامة.
انطلاقًا من جهودها المتواصلة لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة وتعزيز قدرتها على النمو والتوسع، وقعت ڤودافون بيزنس وبنك مصر شراكة استراتيجية لتقديم حلول تشغيلية ومالية مبتكرة لرواد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة عبر منصة “إنجز" من ڤودافون بيزنس. تهدف هذه الشراكة إلى تمكين الشركات من مرحلة التأسيس حتى التوسع، وتأتي أيضًا هذه الشراكة بالتزامن مع اليوم العالمي للمؤسسات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة. وتوفر منصة " إنجز" من ڤودافون بيزنس بيئة متكاملة للتكنولوجيا والابتكار، تتيح لرواد الأعمال الوصول إلى الخدمات الأساسية التي يحتاجونها في مكان واحد، من خلال الجمع بين الخبرات المصرفية العريقة لبنك مصر والحلول الرقمية. ويشمل ذلك إتاحة منتج قرض إكسبريس (Express Lending) وخدمة Digital Business Onboarding لطلب فتح الحسابات إلكترونيًا، بما يتيح للعملاء الوصول بسهولة إلى حلول التمويل والخدمات المصرفية والاستفادة من عروض مصممة لدعم نمو أعمالهم. ويستهدف التعاون تلبية احتياجات عدد من القطاعات الحيوية، تشمل التجزئة، والرعاية الصحية ممثلة في الصيدليات والعيادات، والتصنيع، والخدمات، والسياحة والضيافة، والنقل، والعقارات والإنشاءات، بما يسهم في تعزيز كفاءتها التشغيلية ودعم خططها التوسعية. وفي هذا السياق، أكد محمود الخطيب، نائب رئيس شركة ڤودافون مصر لقطاع الأعمال، على البعد الاستراتيجي لهذا التعاون، قائلًا: "تلتزم ڤودافون بيزنس بدعم نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة وتعزيز قدرتها على التوسع والمنافسة، انطلاقًا من استراتيجيتها الهادفة لتمكين قطاع الأعمال وتوفير حلول متكاملة تدعم النمو والتحول الرقمي. وتجسد شراكتنا مع بنك مصر هذه الرؤية من خلال الجمع بين الحلول الرقمية والخدمات المالية بما يعزز دور الشركات الصغيرة والمتوسطة كمحرك رئيسي للنمو الاقتصادي، وخلق فرص عمل جديدة. وتمثل هذه الشراكة نموذجًا للتعاون المؤثر بين القطاعين التكنولوجي والمصرفي، والمساهمة في تسريع نمو قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة. وأوضح الخطيب أن منصة "انجز" من ڤودافون بيزنس صُممت لتكون حلاً رقميًا متكاملًا لتبسيط إدارة الأعمال والتغلب على التعقيدات التشغيلية بشكل جذري. وأضاف أن التكامل بين الخدمات الرقمية والحلول المالية يقدم تجربة سلسة تتيح لأصحاب الأعمال اتخاذ قرارات أسرع وأكثر كفاءة. وفي هذا السياق، أكد حسام الدين عبد الوهاب – نائب الرئيس التنفيذي لبنك مصر – "أن توقيع هذا البروتوكول يأتي تأكيدًا لالتزام بنك مصر بدعم قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، باعتباره أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة، حيث يولي البنك اهتمامًا كبيرًا بهذا القطاع إيمانًا بأهميته في تعزيز معدلات الإنتاج والتشغيل وخلق فرص العمل. وأضاف أن بنك مصر يحرص على تقديم حلول تمويلية متكاملة ومسؤولة وبرامج متنوعة تستهدف دعم رواد الأعمال وأصحاب المشروعات في مختلف القطاعات، كما يعمل على التوسع في إتاحة التمويلات الموجهة لهذا القطاع من خلال شبكة فروعه المنتشرة في جميع أنحاء الجمهورية، مع تقديم برامج تمويلية مصممة خصيصًا لتلبية الاحتياجات المختلفة للعملاء، بما يسهم في دعم الاقتصاد القومي ودفع عجلة التنمية، إلى جانب توفير خدمات غير مالية واستشارات فنية تسهم في دعم نمو تلك المشروعات وتعزيز قدرتها التنافسية.” وبالإضافة لحلولنا الأساسية للشركات الصغيرة والمتوسطة والتي تتيح لهم أكبر منصة من خصومات الشركاء والمزايا الحصرية للأعمال، بما يساهم في تسريع نموهم، تتضمن الشراكة إمكانية فتح حسابات أعمال بسهولة وبشروط تفضيلية، إلى جانب الاستفادة من خصم على رسوم التشغيل خلال السنة الأولى. ويساهم هذا الدعم المباشر في خفض التكاليف التشغيلية وتحفيز نمو الشركات، بالتوازي مع تسهيل وصول أصحاب الأعمال للخدمات البنكية الرسمية التي تدعم مبادرات الشمول المالي في السوق المصري . تقدم ڤودافون بيزنس مجموعة متكاملة من الحلول المصممة خصيصًا لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة في مراحل النمو المختلفة، عبر تمكينها من تبني التحول الرقمي وتحسين كفاءتها التشغيلية والتوسع بشكل مستدام. وتعتمد هذه الرؤية على منصات وخدمات مثل انجز والمتجر الرقمي لڤودافون بيزنس والذي يتيح للشركات الوصول لحلول عملية وسهلة الاستخدام تساعدها على إدارة أعمالها بمرونة أكبر، وتعزيز إنتاجيتها، وتطوير تجربة عملائها، بما يواكب احتياجات السوق المتغيرة. وفي إطار التزامها بتمكين هذا القطاع، تعمل ڤودافون بيزنس مصر على تقديم منظومة متكاملة تضم خدمات استشارية وشراكات استراتيجية تساعد رواد الأعمال على تطوير أعمالهم وتحسين كفاءتهم ومواكبة التحول الرقمي. وتشمل هذه الجهود شراكات مثل Shark Tank وEEA وغيرها من المبادرات التي تمنح رواد الأعمال مزيدًا من الظهور والفرص والإرشاد للوصول إلى مراحل نمو أكثر استدامة. تجدر الإشارة أن عدد المشروعات الصغيرة والمتوسطة والمتناهية الصغر في مصر، يصل لما يقرب من 3.74 مليون شركة، وتمثل 44.6% من إجمالي المؤسسات في القطاع الخاص الرسمي، بينما يبلغ عدد العاملين في القطاع نحو 5.8 مليون عامل، يمثلون نحو 43.1% من عدد العاملين في القطاع الرسمي المصري ككل. في نفس السياق، تصل مساهمة المشروعات الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي الإجمالي إلى 43%، وهو ما يبرز أهميتها في التوظيف وتعزيز مسيرة النمو الاقتصادي للبلاد.
أعلنت شركة إرادة فاينانس، المتخصصة في تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، عن توقيع شراكة استراتيجية مع منصة Axis Pay المتخصصة في حلول المدفوعات الرقمية، بهدف تطوير آليات صرف التمويل للعملاء عبر ربط خدمات الشركة بمنظومة متكاملة من المحافظ الإلكترونية العاملة في السوق المصري . وتأتي هذه الشراكة في إطار استراتيجية إرادة فاينانس لتعزيز بنيتها الرقمية وتبني أحدث حلول التكنولوجيا المالية، بما يسهم في توسيع نطاق الوصول إلى الخدمات المالية وتحسين تجربة العملاء من خلال حلول أكثر سرعة وكفاءة، إلى جانب دعم جهود الشمول المالي وتوسيع قاعدة المستفيدين من الخدمات المالية الرقمية. وبموجب الاتفاق، وفور إتمام حصول الشركة على موافقة هيئة الرقابة المالية، ستتمكن إرادة فاينانس من إتاحة صرف التمويلات عبر مجموعة واسعة من المحافظ الإلكترونية، بما يوفر للعملاء تجربة أكثر سهولة ومرونة، ويتيح الوصول إلى شرائح أوسع من المستفيدين، بما في ذلك غير المتعاملين مع البنوك، مع تسريع إجراءات الصرف ورفع كفاءة تقديم الخدمات. كما تدعم الشراكة خطط الشركة للتوسع والوصول إلى مزيد من العملاء في مختلف أنحاء الجمهورية، لا سيما في المناطق الأقل استفادة من الخدمات المصرفية التقليدية، بما يعزز قدرة أصحاب المشروعات على الحصول على التمويل بصورة أكثر سهولة وفاعلية. وتعكس هذه الخطوة التزام إرادة فاينانس بالاستثمار في التكنولوجيا المالية وتطوير حلول مبتكرة تسهم في تعزيز كفاءة الخدمات المالية غير المصرفية، بما يتماشى مع التطورات المتسارعة التي يشهدها القطاع المالي في مصر. وفي هذا السياق، أعرب عمرو أبو العزم، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة إرادة فاينانس، عن سعادته بهذه الشراكة، قائلاً: "تمثل هذه الشراكة خطوة مهمة في تطوير منظومتنا الرقمية وتوسيع قنوات صرف التمويل بما يتيح للعملاء الوصول إلى خدماتنا بشكل أسرع وأكثر مرونة. ونواصل العمل على تبني حلول مبتكرة تدعم أصحاب المشروعات، وتسهم في تعزيز الشمول المالي وتمكين المزيد من المستفيدين من الوصول إلى التمويل." وأضاف: "نحرص على التعاون مع شركاء متخصصين في التكنولوجيا المالية لتقديم حلول تواكب احتياجات العملاء وتدعم كفاءة العمليات التشغيلية، بما يعزز قدرتنا على تقديم تجربة أكثر تطورًا وإستدامة." من جانبه أكد جاك ماركو، الرئيس التنفيذي لشركة أكسس باي للمدفوعات الإلكترونية: "نفخر بشراكتنا مع إرادة فاينانس في هذه الخطوة المهمة نحو تعزيز الشمول المالي وتسريع التحول الرقمي في قطاع التمويل غير المصرفي. توفر منصة أكسس باي لحلول المدفوعات والصرف الجماعي بنية تحتية موحدة تُمكّن المؤسسات المالية من تنفيذ عمليات الصرف بكفاءة وسرعة وأمان من خلال نقطة اتصال واحدة. ونؤمن بأن هذه الشراكة ستسهم في توسيع نطاق الوصول إلى الخدمات المالية، ورفع كفاءة عمليات الصرف، وتقديم تجربة رقمية أكثر سلاسة لآلاف العملاء في مختلف أنحاء الجمهورية." جدير بالذكر أن شركة إرادة فاينانس تأسست عام 2022 كشركة مصرية بالشراكة بين "إي آند مصر" و"الصندوق السيادي المصري" من خلال الصندوق الفرعي للخدمات المالية والتحول الرقمي، إلى جانب الرئيس التنفيذي للشركة عمرو أبو العزم . وتقدم الشركة حلولًا تمويلية متنوعة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر في مختلف القطاعات، مع التركيز على دعم الشباب وتمكين المرأة وتعزيز الشمول المالي، بما يسهم في تحسين مستوى المعيشة وخلق المزيد من فرص العمل.
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة. فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟ بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا