google-site-verification=VPSctTPc-3IbNV3exs2psx9xxilDFcVljpoJ9mSZI9U
نجحت أكاديمية مصر للطيران للتدريب في اجتياز المراجعة الدورية التي أجرتها شركة SGS الدولية، لتجديد اعتمادات الشهادات التالية في مجالات أنظمة الجودة والمؤسسات التعليمية والبيئة والسلامة والصحة المهنية، وهي: • ISO 9001:2015 • ISO 14001:2015 • ISO 45001:2018 • ISO 21001:2018 وأشادت شركة SGS، المانحة لشهادات الأيزو، بالأنظمة المطبقة داخل الأكاديمية، وبالتزام الإدارة العليا بتطبيق معايير الجودة العالمية والمحلية، بما يسهم في تعزيز مستوي الخدمات التي تقدمها مصر للطيران، وفي مقدمتها منظومة التدريب. ومن جانبه، أكد الطيار أحمد عادل، رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران، أن تجديد هذه الاعتمادات الدولية يعكس التزام الأكاديمية بتطبيق أعلى معايير الجودة والتميز المؤسسي، مشيرًا إلى أن أكاديمية مصر للطيران للتدريب تؤدي دور هام في إعداد وتأهيل الكوادر البشرية وفق أحدث المعايير العالمية، بما يدعم استراتيجية الشركة القابضة نحو تطوير الأداء وتعزيز القدرة التنافسية لمصر للطيران على المستويين الإقليمي والدولي. وفي هذا السياق، أعرب الطيار وليد سليمان، رئيس أكاديمية مصر للطيران للتدريب، عن خالص تقديره واعتزازه بالجهود التي يبذلها جميع العاملين بمختلف إدارات الأكاديمية، وخاصة الإدارة العامة للجودة وقسم السلامة والصحة المهنية، مؤكدًا أن تجديد هذه الاعتمادات يمثل تتويج للجهود المتميزة وعلى الالتزام المستمر بتطبيق أفضل الممارسات العالمية، كما أنه يعد إضافة جديدة إلى سجل إنجازات الأكاديمية، لمواصلة مسيرة التطوير والارتقاء بمنظومة التدريب.
واصل برنامج «روّاد الحضارة» في موسمه الثاني أنشطته التدريبية بتنظيم زيارة ميدانية إلى المتحف المصري بالتحرير ومتحف الفن الإسلامي، وذلك ضمن البرنامج الذي تنفذه مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث، بهدف صقل مهارات طلاب وخريجي كليات الآثار والإرشاد السياحي والتاريخ، وربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي داخل المتاحف والمواقع الأثرية. وشملت الزيارة التعرف على أبرز القطع الأثرية بالمتحفين، والاطلاع على أحدث أساليب العرض المتحفي، إلى جانب التعرف على القيمة التاريخية والفنية للمقتنيات التي تعكس ثراء الحضارة المصرية عبر العصور. وأكد علي أبو دشيش، المدير التنفيذي لمؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث، أن المؤسسة تضع إعداد وتأهيل الكوادر الشابة في صدارة أولوياتها، انطلاقًا من إيمانها بأن الاستثمار في العنصر البشري يمثل الركيزة الأساسية للحفاظ على التراث الوطني. وأوضح أن الجمع بين الدراسة النظرية والتدريب الميداني داخل المتاحف والمواقع الأثرية يمنح المشاركين خبرات عملية حقيقية، ويسهم في إعداد جيل يمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لحماية الآثار ونشر الوعي الحضاري وفق أسس علمية حديثة، مشيرًا إلى أن المشاركين في برنامج «روّاد الحضارة» يمثلون سفراء المستقبل للتراث المصري. وقاد الجولات الميدانية عدد من المتخصصين في مجال الآثار والمتاحف، وهم الدكتور مصطفى الروبي، والدكتور عماد فكري، وأحمد إبراهيم، و أروى شاهين، و عبد الله طه، حيث قدموا شرحًا تفصيليًا حول تاريخ المقتنيات، وسيناريوهات العرض المتحفي، وأجابوا عن استفسارات المشاركين المتعلقة بالجوانب الأثرية والمتحفية. ويأتي تنظيم هذه الزيارات في إطار حرص البرنامج على تنمية القدرات العملية للشباب، وتعزيز وعيهم بقيمة التراث الحضاري المصري، بما يؤهلهم للمساهمة في الحفاظ عليه والترويج له بأساليب علمية ومهنية. ويُقام برنامج «روّاد الحضارة» في موسمه الثاني تحت رعاية مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث، وبالتعاون مع قطاع المتاحف، في إطار جهود إعداد كوادر شابة مؤهلة تمتلك المعرفة والخبرة لتكون داعمًا لمنظومة الحفاظ على التراث والآثار المصرية.
أطلقت مجموعة عامر جروب النسخة الأولى من فعالية Egypt Boat Club داخل مارينا يخوت بورتو مارينا بالساحل الشمالي، بالتعاون مع M Hotels، في خطوة تستهدف دعم سياحة اليخوت وخلق مجتمع متكامل يجمع ملاك اليخوت ومحبي الأنشطة البحرية والشركات العاملة بالقطاع، بما يعزز مكانة مصر على خريطة السياحة البحرية. ويأتي إطلاق الفعالية في إطار استراتيجية المجموعة لتطوير بورتو مارينا لتصبح مركزًا متكاملًا لسياحة اليخوت، لا يقتصر دوره على استقبال القوارب واليخوت، بل يمتد ليشمل توفير خدمات متخصصة وتجارب بحرية وترفيهية، إلى جانب إتاحة فرص شراء وبيع اليخوت الجديدة والمستعملة، والتعرف على أحدث التقنيات والخدمات المرتبطة بهذا القطاع. وأكدت المجموعة أن المبادرة تتماشى مع جهود الدولة الرامية إلى تنمية سياحة اليخوت والاستفادة من المقومات الطبيعية التي تمتلكها مصر، وفي مقدمتها سواحلها الممتدة وموقعها الجغرافي المتميز، بما يعزز قدرتها على المنافسة إقليميًا ودوليًا في هذا النشاط السياحي. وقال صلاح عامر، الرئيس التنفيذي لشركة عامر جروب، إن مصر تمتلك جميع المقومات التي تؤهلها لتصبح إحدى الوجهات العالمية الرائدة في سياحة اليخوت، مشيرًا إلى أن إطلاق Egypt Boat Club يمثل خطوة عملية لدعم هذا القطاع من خلال إنشاء منصة تجمع المستثمرين والشركات وملاك اليخوت في مكان واحد. وأضاف أن رؤية المجموعة ترتكز على تحويل بورتو مارينا إلى وجهة بحرية وسياحية متكاملة، تجمع بين الخدمات الفندقية الفاخرة والأنشطة الرياضية والترفيهية، إلى جانب استضافة الفعاليات البحرية المتخصصة التي تعزز مكانتها على مدار العام. من جانبه، أكد القبطان أحمد عبدالجبار، مدير عام مارينا يخوت بورتو مارينا، أن استضافة النسخة الأولى من Egypt Boat Club تمثل بداية مرحلة جديدة في تطوير مفهوم المارينا، موضحًا أن الهدف هو إنشاء مجتمع بحري متكامل يقدم خدمات متخصصة لملاك اليخوت وأسرهم، وليس مجرد مرسى لرسو اليخوت. وأشار إلى أن المارينا توسعت في تقديم خدماتها من خلال عقد شراكات مع جهات متخصصة، من بينها أكاديمية X-Wake لرياضات التزلج على الماء، وأكاديمية Cost Fisher للصيد الرياضي، بما يوفر منظومة متكاملة من الأنشطة البحرية والترفيهية لرواد المارينا ونزلاء الفنادق. وكشف عبدالجبار عن توقيع شراكة استراتيجية مع شركة NURVANT، الوكيل المعتمد ليخوت Sancak التركية، لتصبح بورتو مارينا المنصة الرئيسية لعرض وتسويق هذه اليخوت في مصر، مؤكدًا أن هذه الخطوة تستهدف جذب شريحة جديدة من المستثمرين والعملاء المهتمين باليخوت الفاخرة. وأوضح أن بورتو مارينا تمتلك سجلًا في استضافة الفعاليات الرياضية والبحرية الدولية، من بينها بطولة أفريقيا للتجديف وبطولة العالم للسباحة بالزعانف، لافتًا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد تنظيم المزيد من الفعاليات التي تستهدف تنشيط سياحة اليخوت وتعزيز مكانة الساحل الشمالي كوجهة بحرية متميزة. وأضاف أن تنظيم Egypt Boat Club تتولاه شركتا AIT Line وPP&P، بما يضمن تنفيذ الحدث وفق أعلى معايير التنظيم، وتقديم تجربة متكاملة للعارضين والزوار وملاك اليخوت. وأشار إلى أن بورتو مارينا تشهد حاليًا أعمال تطوير واسعة تشمل تحديث المرافق، وإضافة علامات تجارية عالمية للتسوق والمطاعم، إلى جانب تطوير خدمات M Hotels، وافتتاح مرافق ترفيهية جديدة مثل السينما والبولينج ومطاعم الووتر فرونت، بما يعزز من مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات السياحية والترفيهية في الساحل الشمالي. واختتم عبدالجبار بالتأكيد على أن إدارة مارينا يخوت بورتو مارينا تواصل فتح المجال أمام الشراكات والاستثمارات الجديدة في قطاع اليخوت والأنشطة البحرية، دعمًا لتوجه الدولة نحو تنمية السياحة البحرية وتعظيم الاستفادة من الثروات الساحلية، وترسيخ مكانة مصر كوجهة إقليمية ودولية لسياحة اليخوت.
استقبل شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، المهندس عمرو لاشين محافظ أسوان، لبحث سبل تعزيز التعاون بين الوزارة والمحافظة خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في دعم الحركة السياحية الوافدة إلى المحافظة، وتعظيم الاستفادة من مقوماتها السياحية المتنوعة، وذلك في إطار استراتيجية الدولة لتنمية القطاع السياحي وتحقيق التنمية المستدامة بالمقاصد السياحية المصرية. وفي مستهل اللقاء، أكد شريف فتحي على المكانة السياحية المتميزة التي تحتلها محافظة أسوان، باعتبارها إحدى أبرز المقاصد السياحية التي تتمتع بتنوع فريد في منتجاتها السياحية، موضحاً أن الوزارة تولي اهتماماً كبيراً بتعظيم الاستفادة من هذا التنوع، والعمل على زيادة الحركة السياحية الوافدة إلى المحافظة ورفع متوسط مدة إقامة السائحين بها، من خلال التوسع في الترويج لمختلف الأنماط السياحية التي تتميز بها والتي لا تقتصر على السياحة الثقافية والأثرية فقط، وإنما تمتلك أسوان أيضًا مقومات متميزة للسياحة البيئية والاستشفائية، إلى جانب السياحة النيلية، وهو ما يتماشى مع استراتيجية الوزارة لتنويع المنتجات السياحية المصرية التي لا مثيل لها. ومن جانبه، استعرض المهندس عمرو لاشين رؤية المحافظة لتطوير البنية التحتية والارتقاء بالخدمات والمرافق الداعمة للقطاع السياحي، بما ينعكس إيجابًا على تحسين تجربة الزائرين، إلى جانب استعراض الفرص الاستثمارية الواعدة التي تتمتع بها المحافظة، خاصة في مجال زيادة الطاقة الفندقية واستقطاب المزيد من الاستثمارات السياحية. وأشار محافظ أسوان إلى عدد من مشروعات التطوير الجارية بالمحافظة، وفي مقدمتها مشروعات تطوير حديقة النباتات، والمنطقة الخارجية لمدخل معبد فيلة، والذي يهدف إلى تحسين تجربة الزائرين والارتقاء بالخدمات المقدمة بالموقع الأثري، إلى جانب عدد من المشروعات المستقبلية في عدد من المناطق، حيث اتفق الجانبان على بعض الأولويات التي سيتم العمل عليها في المستقبل. وقد حضر اللقاء رنا جوهر مستشار الوزير للتواصل والعلاقات الخارجية والمشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات، والدكتور أحمد نبيل معاون الوزير للطيران والمتابعة.
أعلنت مجموعة عامر القابضة عن استضافة بورتو مارينا لأول نسخة من فعاليات "The Boat Club - Egypt"، التي ينظمها القائمون على معرض مصر الدولي للقوارب (EIBS)، وذلك خلال الفترة من 31 يوليو إلى 15 أغسطس، في خطوة تستهدف دعم قطاع سياحة اليخوت والقوارب وتعزيز الأنشطة البحرية في مصر. وتأتي الفعالية ضمن توجه المجموعة لتطوير بورتو مارينا لتصبح مركزًا متكاملًا للترفيه والسياحة البحرية، من خلال استقطاب الفعاليات المتخصصة التي تجمع المستثمرين والعاملين في هذا القطاع، وتوفر منصة للتواصل بين المصنعين والوكلاء والمستوردين ومُلّاك القوارب، إلى جانب المهتمين بالرياضات والأنشطة البحرية. ويعد إطلاق "The Boat Club - Egypt" امتدادًا للنجاحات التي حققها معرض مصر الدولي للقوارب على مدار ثماني دورات، حيث تسعى المبادرة إلى تنظيم سلسلة من الفعاليات في المراسي والمشروعات السياحية الساحلية، بهدف الترويج لصناعة القوارب واليخوت، وإتاحة الفرصة أمام العلامات التجارية المحلية والعالمية لعرض أحدث منتجاتها وخدماتها. واختيرت بورتو مارينا لاستضافة الانطلاقة الأولى للحدث بعد الانتهاء من خطة تطوير شاملة شهدتها المنطقة مؤخرًا، تضمنت تحديث مرافق مرسى اليخوت، وتطوير فنادق M Hotels، وإضافة مجموعة جديدة من المطاعم والخدمات الترفيهية، بما يسهم في تقديم تجربة متكاملة لزوار المدينة خلال موسم الصيف. ومن المنتظر أن تتضمن الفعالية معرضًا يضم قوارب محلية الصنع وأخرى مستوردة، إلى جانب برنامج متنوع من الفعاليات البحرية والأنشطة الترفيهية التي تستهدف هواة الإبحار ومُلّاك اليخوت والقوارب، بما يعكس الإمكانات المتنامية التي يمتلكها هذا القطاع في السوق المصرية. وتؤكد مجموعة عامر أن استضافة هذه الفعالية تمثل خطوة جديدة في دعم السياحة البحرية، وتعزيز مكانة بورتو مارينا كواحدة من أبرز الوجهات الساحلية القادرة على استضافة الأحداث المتخصصة، بما يتماشى مع جهود تنشيط السياحة وجذب مزيد من الزوار إلى منطقة الساحل الشمالي.
في إطار استراتيجية الدولة المصرية للتحول الرقمي وتطوير الخدمات المقدمة للزائرين، بما يسهم في الارتقاء بجودة التجربة السياحية منذ لحظة وصول السائح إلى مصر، تقرر إطلاق التشغيل التجريبي(Pilot Project) للمرحلة الأولى للمنظومة المميكنة الجديدة لإصدار تأشيرات الدخول عند الوصول (Visa on Arrival) والتي سيتم تطبيقها بجميع صالات الوصول بمطار القاهرة الدولي، وذلك اعتبارًا من الأول من أغسطس 2026. وتهدف المنظومة الجديدة إلى تبسيط وتسريع إجراءات الحصول على تأشيرة الدخول، والحد من أوقات الانتظار والتكدس، بما يوفر تجربة وصول أكثر سهولة وسلاسة وكفاءة للزائرين. ومن جانبه، أكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن إطلاق هذه المنظومة يأتي في إطار رؤية الدولة لتطوير تجربة السائح بشكل متكامل، بدءًا من لحظة وصوله إلى مصر وحتى مغادرته، مشيرًا إلى أن تبسيط إجراءات الدخول يمثل أحد المحاور الرئيسية للارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للزائرين وتعزيز تنافسية المقصد السياحي المصري. وأضاف أن المرحلة التجريبية ستتيح تقييم كفاءة المنظومة الجديدة وقياس فاعليتها عمليًا، تمهيدًا للتوسع في تطبيقها بمختلف المطارات ومنافذ الدخول إلى مصر، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو التحول الرقمي، ويعكس حرصها على تقديم تجربة سفر أكثر سرعة وسهولة وفقًا لأفضل الممارسات العالمية. وأوضح الدكتور أحمد نبيل، معاون وزير السياحة والآثار للطيران والمتابعة، أن المنظومة الجديدة تتيح للمسافرين ثلاث وسائل للحصول على رمز الاستجابة السريعة (QR) الخاص بتأشيرة الدخول، البديل عن الملصق الورقي المستخدم حاليًا، بما يمنحهم مرونة في اختيار الوسيلة الأنسب لهم. وتشمل هذه الوسائل: تطبيقًا على الهاتف المحمول يمكن استخدامه من أي مكان في العالم، وماكينات الخدمة الذاتية داخل مطار القاهرة الدولي، والبوابة الإلكترونية الرسمية المخصصة لذلك. وأضاف أن صلاحية رمز الاستجابة السريعة (QR) سبعة أيام من تاريخ ووقت إصداره بما يُمكن السائح من الحصول عليه قبل وصوله إلى مصر، كما توفر ميزة إضافية لشركات السياحة المعتمدة، تُمكنها من إصدار الرموز الخاصة بالمجموعات السياحية، بما يسهم في تسهيل إجراءات استقبال الوفود السياحية. وأشار الدكتور محمد شعبان معاون وزير السياحة والآثار للخدمات الرقمية إلى أنه يمكن للمسافر الحصول على رمز الاستجابة السريعة (QR) قبل السفر أو أثناء الرحلة أو فور وصوله إلى مطار القاهرة الدولي، واستكمال إجراءات إصدار التأشيرة، دون الحاجة إلى شراء الملصق الورقي، بما يتيح له التوجه مباشرة إلى منطقة الجوازات لاستكمال إجراءات الدخول. وتخضع هذه الخدمة المميكنة الجديدة لرسوم إصدار بالإضافة إلى رسوم تأشيرة الدخول المقررة. كما أوضح أنه سيتم خلال المرحلة التجريبية تشغيل المنظومة المميكنة الجديدة بالتوازي مع نظام التأشيرة الورقية الحالي، وذلك لفترة انتقالية محدودة، بما يضمن التطبيق التدريجي للمنظومة الجديدة وتحقيق انتقال سلس وآمن إلى النظام الرقمي.
استقبل المتحف المصري الكبير، ميكائيل راندريانيرينا، رئيس جمهورية مدغشقر، والوفد المرافق له، وذلك على هامش زيارته الرسمية لمصر. وكان في استقبالهم الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، بحضور الدكتور خالد حسن نائب الرئيس التنفيذي للشئون الآثرية. وقام رئيس مدغشقر بجولة داخل المتحف تَضَمَّنت الساحة الخارجية، والبهو الرئيسي، والدَّرَج العظيم، والقاعات الرئيسة، وقاعات الملك توت حيث استمع إلى شرح مفصل عن سيناريو العرض المتحفي وأهم القطع المعروضة وقصة اكتشاف مقبرة الملك توت عنخ آمون والقطع المميزه لكنوزه. وخلال الجولة توقف أمام تمثال الملك رمسيس الثاني بالبهو الرئيسي، معربًا عن انبهاره بضخامته ودقة نحته وجودة مادة صنعه، كما أبدى اهتمامًا خاصًا بالعجلات الحربية والدروع الحربية الخاصة بالملك توت عنخ آمون، مشيدًا بما تتميز به هذه القطع الأثرية من دقة في الصناعة وإتقان في التنفيذ، بما يعكس ما بلغته الحضارة المصرية القديمة من تقدم وإبداع. وفي ختام الزيارة، دون رئيس جمهورية مدغشقر كلمة في كتاب الزيارات بالمتحف أعرب خلالها إعجابه بالمتحف مؤكداً على إنه ليس فقط الصرح عظيم يعرض كنوز وآثار لا تُقدَّر بثمن، بل هو تحيةٌ لعظمة حضارة خالدة لا تزال تُلهم الإنسانية جمعاء. ووصف في كلمته سيناريو العرض بالمتحف بالرائع، يتحدث بلغة عالمية عنوانها الحكمة والجمال والصمود. كما وجه في نهاية كلمته التهنئة إلى الحكومة المصرية والشعب المصري على إهدائهما العالم هذا الكنز الفريد الذي لا مثيل له.
في إطار استراتيجية وزارة الطيران المدني وحرصها على دعم بناء القدرات المؤسسية بقطاع الطيران المدني، شاركت سلطة الطيران المدني المصري في الجلسة النقاشية الخامسة بعنوان «تمويل القدرات الأساسية للطيران في أفريقيا: تمكين الرقابة الفعالة والتنفيذ المستدام»، وذلك ضمن جدول أعمال اليوم الثالث للنسخة الحادية عشرة من أسبوع الطيران في أفريقيا والمحيط الهندي (AFI Aviation Week 2026)، المنعقد خلال الفترة الحالية بالقاهرة. وخلال الجلسة، استعرض الدكتور الطيار محمد صلاح، نائب رئيس سلطة الطيران المدني المصري للسلامة الجوية، التجربة المصرية في تمويل هيئات الطيران المدني وتعزيز استدامة منظومة الرقابة، وذلك بمشاركة كبار مسؤولي وخبراء الطيران المدني وممثلي المؤسسات الدولية والإقليمية. وشهدت الجلسة مشاركة ممثلين عن منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO)، ووكالة سلامة الطيران الأوروبية (EASA)، وبنك التنمية الأفريقي، وبنك شرق أفريقيا للتنمية، ومنظمة (BAGASOO)، ومفوضية الاتحاد الأفريقي، حيث ناقشت آليات تمويل القدرات الأساسية لهيئات الطيران المدني، وتعزيز كفاءة منظومة الرقابة، ودعم التنفيذ المستدام لمعايير السلامة الجوية بالدول الأفريقية. وأكد الدكتور الطيار محمد صلاح أن التحدي الأكبر الذي تواجهه هيئات الطيران المدني لا يقتصر على الجوانب الفنية، وإنما يتمثل في ترسيخ منظومة الحوكمة المؤسسية باعتبارها الركيزة الأساسية لاستدامة برامج التطوير وبناء القدرات، موضحًا أن الاستثمار في التدريب التقني وحده لا يحقق الأثر المنشود ما لم يقترن بتطوير مؤسسي شامل يعزز كفاءة الجهات التنظيمية. كما استعرض التجربة المصرية في تحقيق التوازن بين التوسع في مشروعات البنية التحتية للمطارات وتعزيز منظومة الرقابة التنظيمية، مقدمًا نموذج التمويل المصري القائم على التكامل بين التمويل الحكومي وآليات الاسترداد التكلفي والتخصيص المحمي، بما يدعم استدامة أداء هيئات الطيران المدني ويرفع كفاءتها وفقًا للمعايير الدولية. وتناولت الجلسة عددًا من المحاور الرئيسية، شملت تشخيص الفجوات الاستثمارية التي تؤثر على منظومة الرقابة الجوية بالقارة الأفريقية، واستعراض نماذج التمويل المستدام للوظائف التنظيمية، إلى جانب بحث آليات الشراكة والتمويل المبتكر لدعم مشروعات بناء القدرات ذات الأولوية. وتؤكد المشاركة المصرية أهمية تبادل الخبرات واستعراض النماذج الوطنية الناجحة في تطوير الأطر التنظيمية والرقابية، بما يدعم جهود الدول الأفريقية في بناء هيئات طيران مدني أكثر كفاءة واستدامة، ويعزز الارتقاء بمنظومة السلامة الجوية على مستوى القارة.
في إطار استراتيجية وزارة الطيران المدني وحرصها على دعم جهود الاستدامة بقطاع الطيران، شاركت سلطة الطيران المدني المصري في الجلسة الحوارية بعنوان «تعزيز الاستدامة في أفريقيا: الموازنة بين الامتثال وبناء القدرات والنمو»، والتي عُقدت ضمن أعمال اليوم الثالث للنسخة الحادية عشرة من أسبوع الطيران في أفريقيا والمحيط الهندي (AFI Aviation Week 2026)، الذي تستضيفه القاهرة، بمشاركة نخبة من مسؤولي وخبراء قطاع الطيران المدني وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية. وخلال الجلسة، استعرض الطيار كريم جميل، مستشار رئيس سلطة الطيران المدني ومدير عام الاتفاقيات الدولية، التجربة المصرية في دعم جاهزية الدول الأفريقية للوفاء بالمتطلبات الدولية ذات الصلة، مستعرضًا رؤية مصر القائمة على تطوير الأطر التنظيمية، وتعزيز القدرات المؤسسية، والاستفادة من خطابات التفويض (Letters of Authorization - LoAs) كإحدى الآليات الداعمة لرفع كفاءة التنفيذ وتعزيز الامتثال للمعايير الدولية. وأكد جميل أن التجربة المصرية أثبتت أهمية بناء منظومة تنظيمية وتشريعية متكاملة ترتكز على تحديث الأطر الرقابية، والاستثمار في التدريب وبناء القدرات وتأهيل الكوادر الفنية، إلى جانب ترسيخ التنسيق المبكر بين جميع الجهات الوطنية المعنية، باعتبارها ركائز أساسية لضمان التطبيق الفعّال للمتطلبات الدولية. كما أوضح أن مصر نجحت في دمج هذه المتطلبات ضمن لوائح الطيران المدني الوطنية، بما وفر أساسًا تنظيميًا راسخًا يدعم التطوير المستقبلي، ويعزز جاهزية القطاع، ويقدم نموذجًا يمكن الاستفادة منه لدعم جهود بناء القدرات وتبادل الخبرات بين الدول الأفريقية. وشهدت الجلسة مشاركة ممثلين عن منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO)، والاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA)، واللجنة الأفريقية للطيران المدني (AFCAC)، إلى جانب عدد من مسؤولي سلطات الطيران المدني بالدول الأفريقية، حيث ناقشت سبل تحقيق التوازن بين متطلبات الامتثال البيئي، وبناء القدرات المؤسسية، وتعزيز النمو المستدام لقطاع الطيران المدني بالقارة. وتؤكد هذه المشاركة أهمية توحيد الجهود الإقليمية وتبادل الخبرات لدعم تنفيذ متطلبات الاستدامة بقطاع الطيران المدني، بما يعزز قدرة الدول الأفريقية على مواكبة المتغيرات الدولية، ويُرسخ نهجًا متوازنًا يجمع بين الامتثال وبناء القدرات المؤسسية واستدامة نمو صناعة النقل الجوي.
في خطوة تعكس تنامي الدور المصري في دعم منظومة الطيران المدني بالقارة الأفريقية، استعرضت مصر نموذجًا متكاملًا لبناء القدرات وتنمية الكفاءات في مجال سلامة الطيران، حظي بإشادة واسعة من الوفود المشاركة، وذلك خلال أعمال ورشة العمل الدولية المعنية ببناء القدرات، التي عُقدت ضمن فعاليات النسخة الحادية عشرة من أسبوع أفريقيا والمحيط الهندي للطيران (AFI Aviation Week 2026)، بمشاركة الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، و خوان كارلوس سالازار، سكرتير عام منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO)، و أديفونكي أدييامي، الأمين العام للمفوضية الأفريقية للطيران المدني (AFCAC)، إلى جانب الممثلين المعنيين من مصر وفرنسا والمملكة المتحدة ودولة الإمارات العربية المتحدة، وعدد من رؤساء ومسؤولي سلطات الطيران المدني بالدول الأفريقية. وقد تناولت أعمال الورشة بحث آليات تعزيز التعاون الفني، وتبادل الخبرات، وتطوير برامج بناء القدرات، بما يسهم في دعم سلطات الطيران المدني بالدول الأفريقية، ورفع كفاءة الأداء، وتعزيز مستويات السلامة وفقًا لمعايير منظمة الطيران المدني الدولي، وذلك بحضور الملاح سامح فوزي، رئيس سلطة الطيران المدني، و ريم عرابي، مندوب مصر المناوب لدى منظمة الطيران المدني الدولي، بالإضافه إلى وفد سلطه الطيران المدنى الذى ضم كل من الطيار محمد أمين رئيس الاداره المركزيه للعمليات والطيار عمر عزو مدير عام التشريعات والطيار فؤاد جوهر مدير عام التدريب الجوى والطيار أحمد فريد، معاون وزير الطيران المدني لشؤون الرقمنة . وتأتي هذه الورشة في إطار المبادرة المشتركة التي تنفذها مصر ودولة الإمارات العربية المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة، والهادفة إلى تقديم نموذج متكامل للدعم الفني والتدريب ونقل المعرفة، من خلال إتاحة البرامج المتخصصة، وتعزيز جاهزية الكوادر الوطنية، بما يدعم جهود تطوير قطاع الطيران المدني في القارة الأفريقية ويواكب متطلبات النمو المتسارع لصناعة النقل الجوي. وخلال ورشة العمل، استعرضت الدول المشاركة خبراتها الوطنية في مجال تنمية القدرات، فيما قدمت مصر عرضًا متكاملًا وفقًا للمعايير الدولية لمنظمة الإيكاو، عكس ما تمتلكه من خبرات تنظيمية وفنية متقدمة، استند إلى منظومة عمل سلطة الطيران المدني المصرية، وآليات إعداد وتأهيل المفتشين، وشبكة المؤسسات التدريبية المعتمدة، وفي مقدمتها سلطة الطيران المدني المصرية وأكاديمية مصر للطيران للتدريب، فضلًا عن الخبرات المتراكمة في تنفيذ برامج التعاون الإقليمي والدولي. وقدم العرض المصري الطيار فؤاد جوهر، مدير عام التدريب الجوي بالسلطه حيث تم استعراض منهجية مصر في بناء وتنمية القدرات، موضحًا أن هذا المسار يبدأ بتحديد احتياجات الدول وتقييم أولوياتها، ثم تصميم البرامج والحلول الفنية الملائمة، وصولًا إلى التنفيذ والمتابعة وقياس النتائج، بما يضمن الارتقاء بمنظومة العمل، وتعزيز كفاءة الأنظمة الرقابية والتشغيلية، وترسيخ أسس الاستدامة في تطوير قطاع الطيران المدني. كما استعرض العرض آليات تقديم الدعم الفني من خلال التعاون المباشر بين سلطات الطيران المدني، وتبادل الخبرات والتجارب العملية، بما يسهم في توحيد أفضل الممارسات، ورفع الكفاءة التنظيمية، وتعزيز جاهزية الجهات الوطنية لمواكبة المتطلبات والمعايير الدولية التي تحددها منظمة الإيكاو. ولم تقتصر المشاركة المصرية على استعراض تجربة وطنية ناجحة، بل قدمت نموذجًا عمليًا للتعاون الإقليمي، حيث حظي العرض المصري باهتمام وإشادة كبيرة من الوفود المشاركة، التي أكدت شمولية المنهج المصري في تنمية القدرات، وارتكازه على التكامل بين التدريب والدعم الفني وبناء الكفاءات، وربط البرامج التدريبية بالاحتياجات الفعلية للدول. كما أعرب عدد من ممثلي الدول الأفريقية عن رغبتهم في الاستفادة من الخبرات المصرية، وتوسيع التعاون مع المؤسسات الوطنية المتخصصة، بما تمتلكه من إمكانات متقدمة وخبرات تؤهلها للإسهام في إعداد وتأهيل الكوادر العاملة بقطاع الطيران المدني بالقارة. وفي كلمته، أعرب الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، عن تقديره لمنظمة الطيران المدني الدولي (ICAO) والمفوضية الأفريقية للطيران المدني (AFCAC) على جهودهما في دعم التعاون الإقليمي وتعزيز برامج بناء القدرات، مثمنًا الشراكة مع فرنسا والمملكة المتحدة ودولة الإمارات العربية المتحدة في تنفيذ هذه المبادرة. وأكد وزير الطيران المدني أن بناء القدرات لم يعد يقتصر على تنظيم برامج تدريبية، بل أصبح نهجًا متكاملًا يقوم على تحديد الاحتياجات الفعلية للدول، وتطوير الكفاءات البشرية، وربط تلك الاحتياجات بالإمكانات الفنية والخبرات المتاحة لدى الدول الشريكة، بما يحقق نتائج مستدامة تسهم في رفع مستويات السلامة وكفاءة الأداء. وأضاف الحفني أن هذه المبادرة تجسد نموذجًا عمليًا لنقل المعرفة من خلال الخبرات المصرية المعتمدة وفقًا للمعايير الدولية للإيكاو، وتعكس أهمية العمل الجماعي في دعم سلطات الطيران المدني بالدول الأفريقية، مؤكدًا أن مصر، بما تمتلكه من خبرات تنظيمية ومؤسسات تدريبية معتمدة وإمكانات فنية متقدمة، ستواصل دورها كشريك رئيسي في دعم الأشقاء بالقارة، والإسهام في إعداد كوادر وطنية مؤهلة، وتعزيز القدرات الفنية، بما يواكب مستهدفات منظمة الطيران المدني الدولي، ويدعم مستقبل صناعة النقل الجوي في أفريقيا.
على هامش فعاليات أسبوع الطيران في أفريقيا والمحيط الهندي (AFI Aviation Week 2026)، شهد الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، و تشينجواني مابوتي، وكيل وزارة النقل واللوجستيات بموزمبيق، مراسم توقيع مذكرة تفاهم للتعاون الفني بين سلطة الطيران المدني المصرية والهيئة العامة للطيران المدني بجمهورية موزمبيق، في خطوة تعكس حرص الوزارة على توسيع شراكاتها مع الدول الأفريقية، وتعزيز التكامل في قطاع الطيران المدني. وقّع مذكرة التفاهم كلٌ من الملاح سامح فوزي، رئيس سلطة الطيران المدني، والمهندس جيريمياس تشيتوكويكو، عضو مجلس الإدارة للشؤون الفنية بهيئة الطيران المدني بموزمبيق (IACM). وتهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز التعاون الفني بين الجانبين، بما يدعم تطبيق معايير وتوصيات منظمة الطيران المدني الدولي، إلى جانب التعاون في مجالات الملاحة الجوية، والمطارات، وسلامة وأمن الطيران، والتنمية المستدامة، من خلال تنفيذ برامج مشتركة للتدريب، وبناء القدرات، وتنظيم الزيارات الفنية وورش العمل المتخصصة. وأكد الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، أن توقيع مذكرة التفاهم يأتى فى ضوء توجيهات القيادة السياسية بتعميق التعاون مع الدول الأفريقية ، وتعزيز التكامل الإقليمي من خلال تبادل الخبرات وبناء القدرات، بما يخدم مسيرة التنمية المستدامة في قطاع الطيران المدني. ويعكس توقيع مذكرة التفاهم الثقة المتزايدة في الخبرات المصرية بمجال الطيران المدني، ويؤكد حرص قطاع الطيران المدني على تعظيم الإستفادة من استضافة مصر لهذا الحدث الدولي المهم، بما يسهم في توسيع آفاق التعاون مع الدول الأفريقية، ودعم جهود تطوير صناعة النقل الجوي بالقارة، وترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي رائد للطيران المدني.
في خطوة تؤكد التزامها بالنمو والتطوير المستمر، أعلنت "نسما للطيران" اليوم عن انضمام طائرة جديدة من طراز إيرباص A321، وتحمل رمز التسجيل (SU-NMM)، إلى أسطولها الجوي. وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع المرحلة الانتقالية الهامة التي تمر بها الشركة استعداداً لإطلاق هويتها التجارية الجديدة flyplus، والتي تعكس رؤية مستقبلية ترتكز على التحديث والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمسافرين. ويأتي استلام هذه الطائرة كخطوة ضمن خطة استراتيجية شاملة تتضمن انضمام مجموعة من الطائرات الحديثة تدريجياً إلى الأسطول خلال الفترة المقبلة. وتهدف عملية تحديث وتعزيز الأسطول إلى دعم الخطط التوسعية لـ "نسما للطيران" في الأسواق في كل من أوروبا وآسيا، وذلك لتلبية الطلب المتزايد على السفر، وتوفير سعة مقعدية إضافية تساهم بشكل مباشر في دعم وتنشيط حركة السياحة الوافدة إلى جمهورية مصر العربية. وتضع نسما للطيران أمن وسلامة مسافريها على رأس أولوياتها الاستراتيجية؛ حيث تلتزم بتطبيق أعلى معايير السلامة والجودة والتميز التشغيلي المعتمدة عالمياً. وتعمل كافة طائرات الأسطول وفقاً لأدق القواعد القياسية والتشريعات الصارمة المعتمدة من قِبل منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO) والوكالة الأوروبية لسلامة الطيران (EASA)، مما يضمن التوافق الكامل مع متطلبات الأجواء الأوروبية والدولية، وتقديم تجربة سفر آمنة وموثوقة. وتؤكد الإدارة التنفيذية لـ "نسما للطيران" أن التحول إلى flyplus وتعزيز الأسطول الجوي يسيران جنباً إلى جنب لضمان أعلى مستويات الكفاءة التشغيلية، وتقديم شبكة وجهات أوسع تلبي احتياجات شركاء النجاح وتطلعات المسافرين من مختلف أنحاء العالم.
في محطته الأخيرة ضمن جولة موسعة ومثمرة في إيطاليا استمرت على مدار 19 يوماً، زار عالم الآثار المصري الشهير الدكتور زاهي حواس قرية "بوليكورو" (Policoro) الإيطالية، حيث شهدت الزيارة استقبالاً جماهيرياً حافلاً من أهالي القرية البالغ عددهم نحو 20 ألف نسمة. واستقبل عمدة المدينة الدكتور حواس مرحباً بزيارته التاريخية، والتي جرت داخل الحديقة الأثرية بالقرية، وهي الموقع الذي شهد الكشف عن معبد روماني أثري شهير. وعلى مدار ساعتين متواصلتين، عقد الدكتور زاهي حواس لقاءً جماهيرياً مفتوحاً مع أهالي القرية والمهتمين بالتراث، أجاب خلاله عن كافة استفسارات الحضور والجمهور الإيطالي الشغوف بالحضارة المصرية. وتطرق الحوار إلى الحديث عن المتحف المصري الكبير باعتباره الصرح الثقافي والأثري الأعظم في القرن الحادي والعشرين، إلى جانب استعراض الدكتور حواس لأسباب عشقه الشديد لعلم الآثار ورحلته الطويلة في الكشف عن أسرار الفراعنة. تأتي هذه الزيارة لتسدل الستار على رحلة الدكتور زاهي حواس في إيطاليا، والتي شهدت محطات بارزة وتكريماً رفيع المستوى؛ حيث حصد خلالها الجائزة الكبرى في المهرجان الدولي للسينما بمدينة "ماراتيا" (Marateale 2026)، تقديرًا لإسهاماته الاستثنائية ودوره البارز في صون التراث العالمي ونشر الوعي الأثري بين أجيال المستقبل.
في تأكيد جديد على الثقة الدولية المتنامية في مكانة مصر داخل منظومة الطيران المدني العالمي، افتتح الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، أعمال النسخة الحادية عشرة من أسبوع أفريقيا والمحيط الهندي (AFI Aviation Week 2026)، الذي تنظمه منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO)، وتستضيفه مصر للمرة الأولى خلال الفترة من 27 إلى 31 يوليو الجاري بالقاهرة. وشهدت الجلسة الافتتاحية حضور خوان كارلوس سالازار، الأمين العام لمنظمة الطيران المدني الدولي (ICAO)، وفلوران سيرج دزوتا، رئيس المفوضية الأفريقية للطيران المدني (AFCAC)، وأديفونكي أدييامي، الأمين العام للمفوضية الأفريقية للطيران المدني، ومحمد رحمة، رئيس قطاع النقل الجوي بالإيكاو والمدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط، وميشال ميركل، رئيس قطاع الملاحة الجوية بالإيكاو، وفابيو، رئيس قطاع تطوير القدرات والتنفيذ، ولوسي مبوجا، المدير الإقليمي للإيكاو لإقليم شرق وجنوب أفريقيا، ورومين إيكوتو، المدير الإقليمي للإيكاو لإقليم غرب ووسط أفريقيا، وعبد الرحمن بيرثي، الأمين العام للاتحاد الأفريقي لشركات الطيران، وعلي تونسي، الأمين العام للمجلس الدولي للمطارات، والمهندس خاليد الشرقاوي، المدير العام للمنظمة العربية للطيران المدني، وكامل العوضي، نائب رئيس الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA) لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. كما شارك في الافتتاح أكثر من 550 من رؤساء سلطات الطيران المدني، وصناع القرار، والخبراء، وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية، إلى جانب كبرى المؤسسات المعنية بصناعة النقل الجوي، وفي مقدمتها منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO)، والمفوضية الأفريقية للطيران المدني (AFCAC)، والاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA)، والمجلس الدولي للمطارات (ACI)، والاتحاد الأفريقي لشركات الطيران (AFRAA)، بما يعكس المكانة التي يحظى بها أسبوع الطيران الأفريقي باعتباره المنصة الإقليمية الأبرز لتنسيق السياسات وتبادل الخبرات وصياغة الرؤى المستقبلية لتطوير قطاع الطيران المدني بالقارة. وحضر من الجانب المصري الملاح سامح فوزي، رئيس سلطة الطيران المدني، والمهندس عمرو نجاتي، الوكيل الدائم لوزارة الطيران المدني، والطيار أحمد عادل، رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران، وحسين شريف، رئيس شركة إيركايرو، والطيار وائل النشار، رئيس الشركة المصرية للمطارات، وأحمد الفنجري، رئيس الشركة المصرية لخدمات الطيران (EAS)، وريم عرابي، مندوب مصر المناوب لدى الإيكاو، إلى جانب عدد من قيادات قطاع الطيران المدني. وأكد الدكتور سامح الحفني، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية، أن استضافة القاهرة لهذا الحدث الدولي الكبير تعكس الثقة التي تحظى بها مصر داخل منظومة الطيران المدني الأفريقية والدولية، وتجسد التزام الدولة بدعم جهود تطوير قطاع الطيران المدني بالقارة، انطلاقًا من إيمانها بأن أفريقيا تمثل عمقًا استراتيجيًا لمصر، وأن التعاون مع الدول الأفريقية يمثل شراكة ممتدة لبناء مستقبل أكثر ازدهارًا. وأشار إلى أن قطاع الطيران المدني أصبح أحد أهم محركات التنمية الاقتصادية والتكامل الإقليمي، لدوره في دعم التجارة والاستثمار والسياحة وتعزيز الربط بين الشعوب والأسواق، موضحًا أن القارة الأفريقية تمتلك مقومات تؤهلها لتكون من أسرع أسواق الطيران نموًا في العالم، وهو ما يتطلب تكثيف الاستثمارات في البنية التحتية، وبناء القدرات، وتبني أحدث التقنيات. واستعرض وزير الطيران استراتيجية الدولة لتطوير القطاع، والتي ترتكز على تحديث المطارات، ورفع كفاءة التشغيل، وتحسين جودة الخدمات، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، بما يستهدف رفع الطاقة الاستيعابية للمطارات المصرية إلى نحو 100 مليون مسافر سنويًا، وزيادة الطاقة الاستيعابية لمطار القاهرة الدولي إلى نحو 70 مليون مسافر خلال السنوات المقبلة، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي ودولي للنقل الجوي. وأضاف أن مطار القاهرة الدولي يواصل ترسيخ مكانته كأحد أهم مراكز النقل الجوي في أفريقيا، مع استمرار خطط التوسع في أسطول شركات الطيران الوطنية وزيادة الوجهات الأفريقية لتصل إلى نحو 40 سوقًا بحلول عام 2030. وأكد الحفني أن الشراكة بين مصر ومنظمة الطيران المدني الدولي تمثل نموذجًا راسخًا للتعاون، في ظل استضافة القاهرة للمكتب الإقليمي للإيكاو لمنطقة الشرق الأوسط، واستمرار دعم برامج بناء القدرات للدول الأفريقية، إلى جانب التوسع في مشروعات خفض الانبعاثات، وتعزيز كفاءة استخدام الطاقة، وتطبيقات وقود الطيران المستدام (SAF)، بما يتوافق مع أهداف الإيكاو ورؤية مصر 2030. من جانبه، أشاد خوان كارلوس سالازار، الأمين العام لمنظمة الطيران المدني الدولي، باستضافة مصر لأعمال أسبوع الطيران الأفريقي، مؤكدًا أن القاهرة قدمت نموذجًا متميزًا في تنظيم الفعاليات الدولية، وأن انعقاد المؤتمر يعكس الإرادة المشتركة للدول الأفريقية لرسم مستقبل أكثر تطورًا واستدامة لقطاع الطيران المدني. وأشار إلى أن أفريقيا تعد من أسرع أسواق الطيران نموًا عالميًا، وأن تنفيذ السوق الأفريقية الموحدة للنقل الجوي (SAATM) يمثل أولوية استراتيجية لتعزيز التكامل الاقتصادي، مؤكدًا استمرار دعم الإيكاو للدول الأفريقية في مجالات بناء القدرات، والدعم الفني، والسلامة، والأمن، والاستدامة. بدوره، أكد فلوران سيرج دزوتا، رئيس المفوضية الأفريقية للطيران المدني، أن أسبوع الطيران في أفريقيا والمحيط الهندي أصبح منصة إقليمية رئيسية لتنسيق الجهود وتطوير صناعة الطيران بالقارة، مشيدًا بحسن تنظيم مصر للحدث. وأوضح أن المفوضية تواصل التعاون مع الدول الأعضاء والشركاء الدوليين لدعم تنفيذ السوق الأفريقية الموحدة للنقل الجوي، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز معايير السلامة والأمن، وبناء القدرات، والتوسع في استخدام وقود الطيران المستدام، مؤكدًا أن الشراكات الإقليمية والدولية تمثل الركيزة الأساسية لبناء منظومة نقل جوي أفريقية أكثر تكاملًا وكفاءة واستدامة. ويعد أسبوع أفريقيا والمحيط الهندي (AFI Aviation Week) أبرز الاجتماعات الإقليمية التي تنظمها منظمة الطيران المدني الدولي، حيث يجمع سنويًا كبار المسؤولين وصناع القرار والخبراء لمناقشة ملفات السلامة الجوية، وأمن الطيران، والملاحة الجوية، وتطوير المطارات، والتحول الرقمي، والاستدامة البيئية، وبناء القدرات، وتعزيز الربط الجوي، بما يدعم تنفيذ برامج الإيكاو ويواكب تطلعات القارة نحو منظومة نقل جوي أكثر كفاءة واستدامة. وفي ختام الافتتاح، تفقد الدكتور سامح الحفني، يرافقه كبار المسؤولين ورؤساء الوفود، أجنحة الشركات والجهات المشاركة في المعرض المصاحب للمؤتمر، حيث اطلعوا على أحدث التقنيات والحلول المبتكرة في مجالات الطيران المدني والمطارات والملاحة الجوية والتحول الرقمي والاستدامة، بما يعزز فرص تبادل الخبرات وبناء شراكات جديدة تدعم مستقبل صناعة النقل الجوي في أفريقيا.
تنظم مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث، يوم الثلاثاء الموافق 28 يوليو 2026، في تمام الساعة الثامنة مساءً، محاضرة ثقافية متخصصة بعنوان «المتحف... رسالة بلا حدود»، تلقيها وفاء حمدي البحيري، مديرة متحف مطار القاهرة الدولي (مبنى الركاب 3)، وذلك في إطار جهود المؤسسة المتواصلة ونشاطها الفكري لنشر الوعي الأثري والتراثي، وإبراز الدور الحضاري والتنويري للمتاحف المصرية. تتناول المحاضرة أربعة محاور رئيسية تسلط الضوء على الفلسفة الحديثة لإدارة المتاحف وتحويلها من مجرد قاعات للعرض إلى منصات تفاعلية حية: المحور الأول: «عندما تتحول دقائق الانتظار إلى رحلة عبر التاريخ» — يناقش التجربة الفريدة لمتحف مطار القاهرة في استغلال أوقات انتظار المسافرين وتحويلها إلى وجبة ثقافية ورحلة شيقة عبر العصور. المحور الثاني: «كنوز تحكي حضارة خالدة» — يستعرض السيناريو المتحفي والمقتنيات الأثرية المختارة التي تروي حكايات عبقرية الحضارة المصرية القديمة أمام المسافرين والزائرين من مختلف دول العالم. المحور الثالث: «المتحف.. تجربة ثقافية متكاملة» — يتناول كيفية تقديم الخدمة المتحفية وفق أعلى المعايير المعاصرة لتصبح زيارة المتحف تجربة معرفية وبصرية شاملة. المحور الرابع: «من المتحف إلى المجتمع» — يركز على الدور المجتمعي والتعليمي للمتحف، ومبادرات نشر الوعي الأثري ودعم إتاحة المتاحف لذوي الهمم ومفاهيم الاستدامة. تأتي هذه المحاضرة بدعوة واستضافة لقامة أثرية بارزة؛ حيث تمتلك الأستاذة وفاء حمدي محمد حسن البحيري خبرة مهنية تمتد لأكثر من 25 عاماً في مجالات الآثار والمتاحف وإدارة المواقع الأثرية. والبحيري حاصلة على ليسانس الآثار المصرية من جامعة القاهرة عام 1996، وشغلت عدة مناصب إدارية وميدانية رفيعة؛ منها مفتش آثار بعدد من المواقع الأثرية، ومدير منطقة آثار شبين الكوم، ورئيس البعثة المصرية للحفائر بتل سرسنا (والتي ترأست خلالها أعمال الكشف عن الحمام اليوناني الروماني)، فضلاً عن مشاركتها في حفائر جبانة قويسنا بالتعاون مع البعثة الإنجليزية. كما لعبت دوراً محورياً بصفتها أمين متحف أول ثم مديرة لمتحف مطار القاهرة الدولي منذ عام 2020، حيث أسهمت في مشروع تطوير ونقل المتحف وإثراء سيناريو العرض المتحفي الخاص به، وتوثيق وتسجيل مقتنياته، بالإضافة إلى مشاركتها في الإشراف على نقل ومرافقة القطع الأثرية المشاركة في المعارض الدولية.
في إطار حرص وزارة السياحة والآثار على دعم السياحة الداخلية وتعزيز الوعي الأثري والسياحي لدى المواطنين، أصدر شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، قراراً بفتح جميع المواقع الأثرية والمتاحف التابعة للمجلس الأعلى للآثار والمفتوحة للزيارة بمحافظة الإسكندرية مجاناً أمام الزائرين المصريين، وذلك يوم الجمعة الموافق 24 يوليو، احتفالاً بالعيد القومي للمحافظة. ويأتي هذا القرار في ضوء حرص وزارة السياحة والآثار على تشجيع المواطنين، ولا سيما النشء والشباب، على زيارة المتاحف والمواقع الأثرية والتعرف على ما تزخر به محافظة الإسكندرية من كنوز أثرية وتاريخية، بما يسهم في ترسيخ الوعي بالتراث الحضاري المصري ونشر الوعي بأهمية الحفاظ عليه، وتعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بتاريخ وطنهم وهويته الحضارية والوطنية.
في إطار مشاركته في معرض فارنبره الدولي للطيران 2026، أجرى الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، يرافقه الطيار أحمد عادل، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمصر للطيران، زيارة إلى جناح شركة إيرباص، حيث تفقدا أحدث الحلول والتقنيات التي تقدمها الشركة، واطلعا على أحدث تصميمات كابينة الطائرة الايرباص A321XLR، أطول طائرات الإيرباص ذات الممر الواحد ضمن عائلة A320neo . وعلى هامش الزيارة، عقد الوزير اجتماعًا مع قيادات الشركة، تناول مستجدات برنامج تسليم طائرات A350 الجديدة لمصر للطيران، في إطار خطة الناقل الوطني لتطوير أسطوله، بما يدعم قدراته التشغيلية، ويوفر مرونة أكبر في تشغيل الرحلات طويلة المدى، ويواكب النمو المتزايد في حركة النقل الجوي . وأكد الدكتور سامح الحفني أن قطاع الطيران المدني يحظى بدعم واهتمام متواصل من القيادة السياسية، انطلاقًا من دوره في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز حركة السياحة والتجارة والاستثمار، مشيرًا إلى أن الوزارة تنفذ رؤية متكاملة لتطوير القطاع ترتكز على توسيع الشراكات مع كبرى الشركات العالمية، والاستفادة من أحدث التقنيات والخبرات، بما يعزز كفاءة منظومة الطيران المدني ويرسخ مكانة مصر كمركز إقليمي للنقل الجوي . ومن جانبه، أكد الطيار أحمد عادل أن برنامج تحديث أسطول مصر للطيران يمثل أحد المحاور الرئيسية لاستراتيجية الشركة، مشيرًا إلى أن الطائرات الجديدة ستسهم في الارتقاء بجودة الخدمات، وزيادة الكفاءة التشغيلية، ودعم خطط التوسع في الأسواق الإقليمية والدولية. وأضاف أن الشركة تتابع مع إيرباص تنفيذ برنامج تسليم طائرات A350 وفق الجداول الزمنية المقررة، تمهيدًا لدخولها الخدمة بما يعزز القدرة التنافسية للناقل الوطني ويدعم خطط النمو المستقبلية. ومن جانبهم، أعرب قيادات شركة إيرباص عن اعتزازهم بالشراكة الممتدة مع مصر للطيران، مؤكدين التزام الشركة بتنفيذ برنامج تسليم الطائرات الجديدة وفق الجدول الزمني المتفق عليه، ومواصلة تقديم الدعم الفني والتقني بما يدعم خطط تطوير أسطول الناقل الوطني .
واصل الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، لقاءاته الثنائية على هامش مشاركته في معرض فارنبوره الدولي للطيران 2026 بالمملكة المتحدة، حيث بحث مع مسؤولي مجموعة British Aviation Group (BAG) ووزارة الأعمال والتجارة البريطانية سبل تطوير المطارات المصرية، وتعزيز التعاون مع الشركات البريطانية، وجذب المزيد من الاستثمارات إلى قطاع الطيران المدني . وخلال لقائه مع ماثيو باترز، نائب رئيس مجموعة British Aviation Group، بحضور ممثلي السفارتين المصرية والبريطانية، استعرض الجانبان فرص التعاون في تطوير المطارات المصرية، والاستفادة من الخبرات البريطانية في مجالات التخطيط والتصميم والتشغيل والإدارة، إلى جانب تنفيذ مشروعات البنية التحتية، والتحول الرقمي، وتطبيق أحدث النظم التشغيلية. وأكد الحفني أن مشاركة وزارة الطيران المدني في معرض فارنبوره تأتي في إطار توسيع الشراكات مع المؤسسات الدولية الرائدة، ونقل أحدث الخبرات والتقنيات العالمية، بما يسهم في رفع كفاءة التشغيل، وتحسين جودة الخدمات، وتعزيز تنافسية قطاع الطيران المدني إقليميًا ودوليًا . وأشار إلى أن الوزارة تنفذ استراتيجية متكاملة لتطوير المطارات المصرية، تعتمد على تحديث البنية التحتية، وزيادة الطاقة الاستيعابية، والتوسع في تطبيق الحلول الذكية والتحول الرقمي، بما يواكب النمو المتزايد في حركة السفر ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للنقل الجوي . من جانبه، أكد ماثيو باترز تطلع مجموعة BAG إلى توسيع التعاون مع مصر والمشاركة في مشروعات تطوير المطارات، مشيدًا بما يشهده قطاع الطيران المدني من خطط تطوير وتحديث. وفي لقاء آخر، بحث وزير الطيران المدني مع بن أينسلي، القائم بأعمال المفوض التجاري البريطاني لشؤون أفريقيا بوزارة الأعمال والتجارة البريطانية، فرص جذب الاستثمارات البريطانية إلى قطاع الطيران المدني، وآليات توسيع التعاون مع مجتمع الأعمال البريطاني، وزيادة مشاركة القطاع الخاص في تنفيذ مشروعات المطارات والنقل الجوي والخدمات المساندة. وأكد الحفني أن القطاع الخاص يمثل شريكًا رئيسيًا في تنفيذ مشروعات التطوير، مشيرًا إلى حرص الوزارة على توفير بيئة استثمارية جاذبة تدعم تنفيذ مشروعات ذات قيمة مضافة، وتسهم في تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة، إلى جانب توسيع التعاون مع كبرى المؤسسات العالمية بما يعزز نقل الخبرات والتكنولوجيا الحديثة، ويرسخ مكانة مصر كمركز إقليمي للطيران المدني . بدوره، أكد بن أينسلي اهتمام المملكة المتحدة بتعزيز التعاون الاقتصادي مع مصر في مجال الطيران المدني، وتشجيع الشركات البريطانية على استكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة، والمشاركة في المشروعات المستقبلية التي يشهدها القطاع. واختتم الحفني لقاءاته بتوجيه الدعوة إلى مسؤولي مجموعة British Aviation Group للمشاركة في معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء، المقرر عقده في سبتمبر المقبل، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون والشراكة مع كبرى المؤسسات والشركات العالمية، ويعزز جهود الدولة لتطوير منظومة النقل الجوي وجذب المزيد من الاستثمارات إلى قطاع الطيران المدني .
في خطوة جديدة تعكس توجه مصر للطيران نحو تطوير خدماتها والارتقاء بتجربة السفر وفق أحدث الإتجاهات العالمية في مجال صناعة النقل الجوي، تواصل الشركة تنفيذ برنامج لتحديث بنيتها الرقمية، من خلال تطوير قنواتها الإلكترونية وتطبيقاتها الذكية، وتطبيق منصة رقمية عالمية متطورة لإدارة تجربة العملاء، بما يتيح تقديم خدمات أكثر سهولة ومرونة، ويعزز التواصل الفعّال مع المسافرين في مختلف مراحل السفر. وتأتي هذه الخطوة في إطار رؤية مصر للطيران لتعزيز الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة والبيانات الذكية في تطوير الخدمات، بما يجعل تجربة المسافر أكثر تكاملًا بدءًا من التخطيط للرحلة والحجز، مرورًا بالخدمات المقدمة قبل وأثناء السفر، وصولًا إلى مرحلة ما بعد الرحلة. وفي هذا الإطار، وقّعت شركة مصر للطيران اتفاقية تعاون مع شركة Salesforce العالمية، إحدى الشركات الرائدة في حلول إدارة علاقات العملاء (CRM)، لتطبيق منصة رقمية لإدارة تفاعلات العملاء وتعزيز تجربة المسافرين عبر مختلف نقاط التواصل. وتمثل هذه الاتفاقية المرحلة الأولى من مشروع التحول الرقمي الشامل لمنظومة خدمة العملاء وذلك بدءًا من الموقع الإلكترونى وصولًا إلى تطبيقات المحمول. ويهدف المشروع إلى توحيد جميع نقاط التواصل مع العملاء عبر منصة رقمية متكاملة، بما يوفر رؤية شاملة لاحتياجاتهم وتفضيلاتهم، ويُسهم في تقديم خدمات أكثر تخصيصًا وسرعة في الاستجابة. كما تتيح الاستفادة من تحليلات البيانات المتقدمة لتطوير تجربة العملاء، وتعزيز الحملات التسويقية وبرامج الولاء، وربط أنظمة الحجز والمبيعات وخدمة العملاء في منظومة رقمية موحدة تدعم كفاءة الأداء واتخاذ القرار. وفي هذا السياق، أكد الطيار أحمد عادل، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمصر للطيران، أن تطوير الخدمات الرقمية يأتي ضمن أولويات الشركة خلال المرحلة الحالية، في إطار جهودها المستمرة لمواكبة التطورات المتسارعة التي تشهدها صناعة النقل الجوي عالميًا . مشيرًا إلى أن التكنولوجيا أصبحت عنصرًا رئيسيًا في بناء تجارب سفر أكثر سهولة ومرونة، وتعزيز قدرة شركات الطيران على تلبية احتياجات العملاء بصورة أكثر كفاءة. وأضاف عادل أن المنصة الجديدة ستعزز قدرة الشركة على الاستفادة من البيانات والتحليلات الذكية في تطوير خدماتها، ورفع مستويات رضا العملاء وولائهم، إلى جانب دعم خططها لتقديم حلول رقمية مبتكرة تتماشى مع أفضل التجارب العالمية في مجال النقل الجوي . كما ستدعم هذه المنصة قدرة مصر للطيران على التواصل الاستباقي مع العملاء في حالات تأخير أو تعديل أو إلغاء الرحلات، من خلال توفير معلومات أكثر سرعة ودقة، بما يساهم في تحسين إدارة المواقف التشغيلية وتعزيز ثقة المسافرين . وتؤكد مصر للطيران من خلال هذا التوجه التزامها بمواصلة الاستثمار في التكنولوجيا والإبتكار، باعتبارهما أحد المحاور الرئيسية لتطوير خدمات الناقل الوطني وتعزيز قدرته على المنافسة إقليميًا ودوليًا، وتقديم تجربة سفر عصرية تضع المسافر في مقدمة أولوياتها، وتواكب مستقبل صناعة الطيران القائمة على التكنولوجيا والإبتكار.
رحبت غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة بالتوجيهات التي أصدرها الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، خلال اجتماعه لمتابعة إجراءات تيسير دخول السائحين إلى مصر، مؤكدة أن هذه القرارات تمثل دفعة قوية لدعم القطاع السياحي وتشجيع الاستثمار وزيادة أعداد السائحين الوافدين. وأكد الدكتور نادر الببلاوي، رئيس مجلس إدارة الغرفة، أن التوسع في قائمة الدول المسموح لمواطنيها بالحصول على تأشيرة الدخول عند الوصول أو عبر منظومة التأشيرة الإلكترونية، إلى جانب بدء التطبيق التجريبي لمنظومة إصدار التأشيرة الإلكترونية باستخدام تقنية QR Code اعتبارًا من أغسطس المقبل، يعد خطوة مهمة نحو تبسيط إجراءات السفر، بما يوفر تجربة أكثر سهولة للسائح منذ التخطيط للرحلة وحتى وصوله إلى مصر. وأوضح أن شركات السياحة طالما طالبت بتطوير وتبسيط إجراءات الدخول، باعتبارها أحد أهم عناصر تعزيز القدرة التنافسية للمقصد السياحي المصري، مشيرًا إلى أن التحول الرقمي في خدمات التأشيرات سيسهم في اختصار الوقت والإجراءات، ويشجع المزيد من السائحين على اختيار مصر كوجهة سياحية. وأضاف أن الإجراءات التي أعلنتها الحكومة، إلى جانب خطط تحفيز شركات الطيران، وزيادة الطاقة الفندقية، والتوسع في الأسواق السياحية المستهدفة، تمثل منظومة متكاملة لدعم نمو القطاع، خاصة في ظل الارتفاع المتواصل في الطلب على المقصد المصري، وهو ما سينعكس إيجابًا على برامج شركات السياحة وزيادة الحركة الوافدة من مختلف الأسواق. وثمن الببلاوي التنسيق المستمر بين وزارات السياحة والآثار، والطيران المدني، والخارجية، والجهات المعنية، مؤكدًا أن هذا التكامل يمثل أحد أهم عوامل نجاح استراتيجية الدولة لتحقيق مستهدفاتها في قطاع السياحة. كما أشاد بالدور الذي يقوم به شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، في دعم مطالب القطاع السياحي، وتبني المبادرات والقرارات التي تسهم في تطوير الصناعة وتعزيز قدرتها على النمو وتحقيق المستهدفات السياحية. وأكد رئيس الغرفة أهمية التوسع في التيسيرات الممنوحة لمواطني الدول الأفريقية، مشيرًا إلى أن القارة الأفريقية تمثل أحد الأسواق الواعدة، وأن تسهيل إجراءات السفر لمواطنيها سيدعم حركة السياحة وسياحة الأعمال، ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للسياحة والاستثمار. واختتم الببلاوي تصريحاته بالتأكيد على دعم غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة لجميع الخطوات التي تستهدف رفع تنافسية المقصد السياحي المصري، معربًا عن ثقته في أن استمرار تطوير منظومة التأشيرات، وتحسين خدمات المطارات، وزيادة الطاقة الفندقية، وتحفيز حركة الطيران، سيقود إلى طفرة جديدة في أعداد السائحين الوافدين، بما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني ويعزز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية.
أطلقت غرفة المنشآت والمطاعم السياحية شعارها الجديد، في خطوة تعكس توجهًا عصريًا نحو التطوير المؤسسي والتحول الرقمي، وذلك في إطار الخطة الإستراتيجية التي وضعها مجلس إدارة الغرفة برئاسة ياسر التاجوري، رئيس الغرفة، لمواكبة متطلبات المرحلة الحالية ودعم قطاع المنشآت السياحية والمطاعم . ويأتي الشعار الجديد بهوية بصرية حديثة تعبر عن طبيعة عمل الغرفة ودورها الحيوي في دعم صناعة السياحة والضيافة، بما يتماشى مع توجه الدولة نحو الرقمنة وتبسيط الإجراءات وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمنشآت الأعضاء . وأكدت الغرفة أن إطلاق الشعار ليس مجرد تغيير شكلي، بل يمثل بداية مرحلة جديدة تعتمد على التوسع في استخدام الحلول الرقمية والتقنية، من خلال تطوير منظومة خدمات إلكترونية متكاملة تستهدف دعم وتسويق المنشآت الأعضاء، وتعزيز تواجدها على المستويين المحلي والدولي . وأوضحت أن خطتها تشمل تقديم خدمات إلكترونية داعمة للمنشآت السياحية والمطاعم الأعضاء، تساهم في تسهيل الإجراءات المالية والإدارية، وتقليل الوقت والجهد، بما ينعكس إيجابًا على بيئة العمل والاستثمار داخل القطاع. كما تتضمن الخطة توسيع نطاق التسويق للغرفة وأعضائها عبر منصات رقمية حديثة، وإتاحة قنوات تواصل أكثر فاعلية مع الأعضاء، بما يدعم قدرتهم التنافسية ويرفع من جودة الخدمات المقدمة للسائحين. وأكد مجلس إدارة الغرفة أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من الخطوات التطويرية، في إطار رؤية شاملة تستهدف تحديث آليات العمل، وتعزيز الشراكة مع المنشآت السياحية، ودعم جهود الدولة في تحقيق التحول الرقمي الشامل داخل القطاع السياحي .
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة. فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟ بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا