أعلنت وزارة السياحة والآثار نتيجة القرعة الإلكترونية العلنية للحج السياحي للموسم المقبل 1448هـ / 2027م، والتي أجريت بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة من خلال البوابة المصرية الموحدة للحج، وفقا للضوابط والقواعد والإجراءات المنظمة للموسم والمعتمدة من شريف فتحي وزير السياحة والآثار. وبلغ إجمالي عدد المتقدمين لقرعة الحج السياحي هذا الموسم 145 ألفا و530 مواطنا، مقابل 114 ألفا و604 مواطنين خلال الموسم الماضي، بزيادة قدرها 30 ألفا و926 مواطنا ونحو 27%. وأوضحت سامية سامي مساعد وزير السياحة والآثار لشؤون شركات السياحة ورئيس اللجنة العليا للحج والعمرة، أن جميع المتقدمين للقرعة هذا الموسم لم يسبق لهم التقدم لأي جهة أخرى من الجهات المنظمة للحج في مصر، وفقا لضوابط اللجنة الوزارية للحج. وتوزع المتقدمون على برامج الحج السياحي بواقع 100 ألف و20 مواطنا للمستوى الاقتصادي طيران، بنسبة 68.73% من إجمالي المتقدمين، و25 ألفا و900 مواطن للمستوى البري بنسبة 17.8%، و9 آلاف و677 مواطنا لمستوى السياحي مخيمات أ وب بنسبة 6.6%، و5 آلاف و602 مواطن لمستوى السياحي مخيمات ج بنسبة 3.8%، و4 آلاف و331 مواطنا لمستوى السياحي أبراج بنسبة 2.98%. وخصصت الوزارة 30 ألفا و800 تأشيرة لمختلف مستويات الحج السياحي، من بينها 18 ألف تأشيرة للمستوى الاقتصادي طيران، و3 آلاف تأشيرة للمستوى البري، و4 آلاف و300 تأشيرة لمستوى السياحي مخيمات أ وب، و3 آلاف و500 تأشيرة لمستوى السياحي مخيمات ج، و2000 تأشيرة لمستوى السياحي أبراج. وأكدت سامية سامي أن زيادة أعداد المتقدمين تعكس الإقبال على برامج الحج السياحي وتنوع مستوياتها، مشددة على أهمية مواصلة الارتقاء بجودة الخدمات والالتزام بالبرامج المتعاقد عليها بما يحفظ حقوق الحجاج. وأشارت إلى أن ضوابط الموسم تتضمن منظومة لتقييم الأداء وجودة البيانات، بحيث يخصص 50% من التقييم لأداء شركة السياحة، و30% لأداء المشرفين، و20% لتقييم الحجاج للخدمات المقدمة لهم، إلى جانب متابعة الالتزام بالمواعيد ودقة البيانات ومطابقة الخدمات للبرنامج المتعاقد عليه. وشهدت إجراءات القرعة حضور أعضاء اللجنة العليا للحج والعمرة وممثلي الإدارة المركزية لشركات السياحة والاتحاد المصري للغرف السياحية وغرفة شركات ووكالات السفر والسياحة، إلى جانب ممثلين عن وزارة الداخلية ممثلة في قطاع الشؤون الإدارية وعدد من أعضاء المكتب الفني للإدارة المركزية. ويمكن للمواطنين الاستعلام عن نتيجة القرعة باستخدام الرقم القومي من خلال البوابة المصرية الموحدة للحج، وكذلك من خلال بوابة خدمات شركات السياحة المصرية، فيما يمكن لشركات السياحة استخراج نتائج المتقدمين المسجلين لديها عبر البوابة المصرية الموحدة للحج باستخدام بيانات الدخول الخاصة بها. وتلزم الوزارة المواطنين الفائزين بالتواصل مع شركات السياحة لاستكمال الإجراءات وسداد قيمة برنامج الحج خلال مدة أقصاها 15 يوما من تاريخ إعلان نتيجة القرعة، مع الالتزام بالمستوى ووسيلة السفر اللذين أجريت عليهما القرعة، والاحتفاظ بالعقود وإيصالات السداد التي توضح مستوى البرنامج والخدمات المتفق عليها. وتبدأ مرحلة تسجيل الكيانات «التضامنات» بين شركات السياحة اعتبارا من 1 أكتوبر وحتى 8 أكتوبر 2026، فيما تبدأ إجراءات التعاقد على الباقات الشاملة للحج ومعاينة سكن الحجاج في 25 نوفمبر 2026، على أن تنتهي الشركات من توثيق عقود السكن ومعاينته والتعاقد على الباقات في موعد أقصاه 8 يناير 2027. وتشدد وزارة السياحة والآثار على شركات السياحة ضرورة الالتزام بالمواعيد المحددة واستيفاء متطلبات التنفيذ بما يضمن انتظام الاستعدادات للموسم وتقديم الخدمات المتعاقد عليها. وكان باب تسجيل أسماء المواطنين المتقدمين لقرعة الحج السياحي قد فتح في 4 سبتمبر 2026 واستمر حتى 27 سبتمبر من الشهر نفسه.
ناقشت جلسة «بناء الإنسان لصناعة تجربة سياحية استثنائية» ضمن فعاليات منتدى «الأهرام للسياحة المصرية.. من تنوع المقومات إلى تعزيز التنافسية» أهمية تطوير العنصر البشري باعتباره أحد العوامل الرئيسية في تحسين جودة الخدمات السياحية والارتقاء بتجربة السائح، مع التركيز على ربط منظومتي التعليم والتدريب باحتياجات سوق العمل ومواكبة التحول الرقمي. ونظمت مؤسسة الأهرام المنتدى تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء بالمتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، وشهدت الجلسة مشاركة زياد علي من شركة أمكو للسياحة، والدكتور ياسر المطراوي الرئيس التنفيذي لشركة «آيوتي» للاستثمار ورئيس المؤسسة المصرية للسياحة الإلكترونية، والدكتورة غادة حمود عميد كلية السياحة والفنادق بجامعة 6 أكتوبر، وطارق الشريف الرئيس التنفيذي لمجموعة فنادق «أزال ومسك»، والدكتور محمد شعبان معاون وزير السياحة والآثار للخدمات الرقمية، والدكتور أحمد رحيمة معاون وزير السياحة والآثار لتنمية الموارد البشرية والمشرف العام على إدارة التدريب. وأكدت الدكتورة سها بهجت في مستهل الجلسة أن تطوير القطاع السياحي لا يرتبط فقط بالمقومات السياحية والمنشآت والبنية التكنولوجية، وإنما يعتمد بصورة أساسية على العنصر البشري القادر على توظيف هذه الإمكانات وتحويلها إلى تجربة متكاملة للزائر. وتناولت المناقشات دور التعليم والتدريب في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على تلبية المتغيرات المتسارعة في صناعة السياحة، مع التأكيد على ضرورة تجاوز مفهوم إعداد العاملين لأداء مهام محددة إلى تطوير مجموعة متكاملة من المهارات التي تتناسب مع احتياجات سوق العمل. كما بحث المشاركون أهمية تعزيز الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص للحد من الفجوة بين مخرجات التعليم السياحي واحتياجات سوق العمل، من خلال مشاركة القطاع الخاص في تحديد المهارات المطلوبة وتطوير المناهج، وربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي والتدريب والتوظيف. وأكد المشاركون أن متطلبات العمل في القطاع السياحي لم تعد تقتصر على المعرفة المتخصصة، وإنما تشمل إجادة اللغات ومهارات التواصل وحل المشكلات والمرونة، إلى جانب القدرة على استخدام التكنولوجيا والتعامل مع التطورات الحديثة في بيئة العمل. وتطرقت الجلسة إلى تطوير منظومة التدريب وضرورة قياس أثر البرامج التدريبية على أداء العاملين وجودة الخدمات بدلا من الاكتفاء بعدد البرامج أو الشهادات، وذلك من خلال تحديد فجوات المهارات والاحتياجات التدريبية وتصميم البرامج وفقا لها، ثم متابعة تطبيق المهارات المكتسبة وقياس انعكاسها على مستوى الخدمة وتجربة السائح. واستعرض الدكتور محمد شعبان تأثير التحول الرقمي على مستقبل الوظائف والمهارات المطلوبة في القطاع السياحي، في ظل تنامي الاعتماد على التكنولوجيا والبيانات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، مشيرا إلى أهمية إعداد كوادر قادرة على استخدام هذه الأدوات بالتوازي مع تنمية المهارات الإنسانية، خاصة التواصل وفهم احتياجات السائح وتقديم الخدمات التي تتناسب مع تطلعاته. كما استعرض جهود وزارة السياحة والآثار في مجال التحول الرقمي، والتي تستهدف تحسين تجربة الزائر خلال مختلف مراحل الرحلة، بدءا من مرحلة ما قبل الزيارة ومرورا بمرحلة الزيارة ووصولا إلى ما بعد الزيارة، إلى جانب دور منصة EgTAP للسياحة والتدريب في تنمية مهارات العاملين بقطاعي السياحة والآثار ورفع كفاءتهم بما يدعم جودة الخدمات المقدمة. ومن جانبه، استعرض الدكتور أحمد رحيمة الهيكل التنظيمي للوزارة واستراتيجية العمل في مجال التدريب، موضحا أن برامج التدريب تستهدف تلبية احتياجات العاملين وفقا لتخصصاتهم ورفع كفاءتهم وتطوير مهاراتهم بما يعزز قدرتهم على أداء مهامهم. وأكدت المناقشات أن تأهيل الكوادر السياحية مسؤولية مشتركة بين الدولة والمؤسسات التعليمية والقطاع الخاص والجهات المتخصصة في التدريب، مع ضرورة وضع رؤية واضحة للمهارات المطلوبة لمختلف الوظائف وتعزيز التكامل بين منظومات التعليم والتدريب والتشغيل. واختتمت الجلسة بالتأكيد على أن تطوير العنصر البشري لا يرتبط بمجرد الحصول على برامج تدريبية أو شهادات، وإنما يستهدف تحقيق أثر فعلي في معارف العاملين ومهاراتهم وسلوكهم وأدائهم، بما ينعكس بصورة مباشرة على جودة الخدمات والتجربة السياحية المقدمة للزائر.
ناقشت جلسة «بناء الإنسان لصناعة تجربة سياحية استثنائية» ضمن فعاليات منتدى «الأهرام للسياحة المصرية.. من تنوع المقومات إلى تعزيز التنافسية» أهمية تطوير العنصر البشري باعتباره أحد العوامل الرئيسية في تحسين جودة الخدمات السياحية والارتقاء بتجربة السائح، مع التركيز على ربط منظومتي التعليم والتدريب باحتياجات سوق العمل ومواكبة التحول الرقمي. ونظمت مؤسسة الأهرام المنتدى تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء بالمتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، وشهدت الجلسة مشاركة زياد علي من شركة أمكو للسياحة، والدكتور ياسر المطراوي الرئيس التنفيذي لشركة «آيوتي» للاستثمار ورئيس المؤسسة المصرية للسياحة الإلكترونية، والدكتورة غادة حمود عميد كلية السياحة والفنادق بجامعة 6 أكتوبر، وطارق الشريف الرئيس التنفيذي لمجموعة فنادق «أزال ومسك»، والدكتور محمد شعبان معاون وزير السياحة والآثار للخدمات الرقمية، والدكتور أحمد رحيمة معاون وزير السياحة والآثار لتنمية الموارد البشرية والمشرف العام على إدارة التدريب. وأكدت الدكتورة سها بهجت في مستهل الجلسة أن تطوير القطاع السياحي لا يرتبط فقط بالمقومات السياحية والمنشآت والبنية التكنولوجية، وإنما يعتمد بصورة أساسية على العنصر البشري القادر على توظيف هذه الإمكانات وتحويلها إلى تجربة متكاملة للزائر. وتناولت المناقشات دور التعليم والتدريب في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على تلبية المتغيرات المتسارعة في صناعة السياحة، مع التأكيد على ضرورة تجاوز مفهوم إعداد العاملين لأداء مهام محددة إلى تطوير مجموعة متكاملة من المهارات التي تتناسب مع احتياجات سوق العمل. كما بحث المشاركون أهمية تعزيز الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص للحد من الفجوة بين مخرجات التعليم السياحي واحتياجات سوق العمل، من خلال مشاركة القطاع الخاص في تحديد المهارات المطلوبة وتطوير المناهج، وربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي والتدريب والتوظيف. وأكد المشاركون أن متطلبات العمل في القطاع السياحي لم تعد تقتصر على المعرفة المتخصصة، وإنما تشمل إجادة اللغات ومهارات التواصل وحل المشكلات والمرونة، إلى جانب القدرة على استخدام التكنولوجيا والتعامل مع التطورات الحديثة في بيئة العمل. وتطرقت الجلسة إلى تطوير منظومة التدريب وضرورة قياس أثر البرامج التدريبية على أداء العاملين وجودة الخدمات بدلا من الاكتفاء بعدد البرامج أو الشهادات، وذلك من خلال تحديد فجوات المهارات والاحتياجات التدريبية وتصميم البرامج وفقا لها، ثم متابعة تطبيق المهارات المكتسبة وقياس انعكاسها على مستوى الخدمة وتجربة السائح. واستعرض الدكتور محمد شعبان تأثير التحول الرقمي على مستقبل الوظائف والمهارات المطلوبة في القطاع السياحي، في ظل تنامي الاعتماد على التكنولوجيا والبيانات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، مشيرا إلى أهمية إعداد كوادر قادرة على استخدام هذه الأدوات بالتوازي مع تنمية المهارات الإنسانية، خاصة التواصل وفهم احتياجات السائح وتقديم الخدمات التي تتناسب مع تطلعاته. كما استعرض جهود وزارة السياحة والآثار في مجال التحول الرقمي، والتي تستهدف تحسين تجربة الزائر خلال مختلف مراحل الرحلة، بدءا من مرحلة ما قبل الزيارة ومرورا بمرحلة الزيارة ووصولا إلى ما بعد الزيارة، إلى جانب دور منصة EgTAP للسياحة والتدريب في تنمية مهارات العاملين بقطاعي السياحة والآثار ورفع كفاءتهم بما يدعم جودة الخدمات المقدمة. ومن جانبه، استعرض الدكتور أحمد رحيمة الهيكل التنظيمي للوزارة واستراتيجية العمل في مجال التدريب، موضحا أن برامج التدريب تستهدف تلبية احتياجات العاملين وفقا لتخصصاتهم ورفع كفاءتهم وتطوير مهاراتهم بما يعزز قدرتهم على أداء مهامهم. وأكدت المناقشات أن تأهيل الكوادر السياحية مسؤولية مشتركة بين الدولة والمؤسسات التعليمية والقطاع الخاص والجهات المتخصصة في التدريب، مع ضرورة وضع رؤية واضحة للمهارات المطلوبة لمختلف الوظائف وتعزيز التكامل بين منظومات التعليم والتدريب والتشغيل. واختتمت الجلسة بالتأكيد على أن تطوير العنصر البشري لا يرتبط بمجرد الحصول على برامج تدريبية أو شهادات، وإنما يستهدف تحقيق أثر فعلي في معارف العاملين ومهاراتهم وسلوكهم وأدائهم، بما ينعكس بصورة مباشرة على جودة الخدمات والتجربة السياحية المقدمة للزائر.
استضافت وزارة السياحة والآثار، ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، وفدًا يضم ممثلي 14 شركة من كبرى الشركات المتخصصة في سياحة الرفاهية (Luxury) وسياحة الحوافز والمؤتمرات (MICE) بالسوق الروسي، في رحلة تعريفية إلى مدينتي القاهرة والعلمين الجديدة، وذلك بالتعاون مع شركة رويال مانتا ترافل، الممثل الحصري في مصر لرابطة GlobalStar الدولية العاملة في صناعة السفر. وأوضح الدكتور أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، أن استضافة هذه الرحلة تأتي في إطار تنفيذ استراتيجية الوزارة لتنويع المنتجات والتجارب السياحية بالمقصد المصري والترويج لها في مختلف الأسواق الدولية، مع تسليط الضوء على الوجهات السياحية الجديدة والواعدة، بما يسهم في تعزيز تنافسية المقصد المصري وتنويع الطلب السياحي وجذب شرائح جديدة من السائحين، ولا سيما ذوي الإنفاق المرتفع. كما أشار إلى أن الهيئة تعمل على تكثيف الترويج للمقصد السياحي المصري في السوق الروسي، أحد أهم الأسواق المصدرة للسياحة إلى مصر، ولاسيما في ضوء الطلب المتزايد منه على زيارة المقصد المصري، وذلك من خلال التوسع في الترويج لمنتجات وأنماط سياحية متنوعة، من بينها سياحة الرفاهية وسياحة الحوافز والمؤتمرات، إلى جانب إبراز المقومات السياحية التي تتمتع بها الوجهات الواعدة، وفي مقدمتها مدينة العلمين الجديدة ومنطقة الساحل الشمالي. وأضاف أن تعزيز الربط الجوي المباشر بين العلمين الجديدة وموسكو يفتح آفاقًا جديدة أمام منظمي الرحلات لتطوير برامج سياحية تجمع بين القاهرة والعلمين الجديدة وغيرها من الوجهات المصرية، بما يتيح للسائح الاستمتاع بأكثر من منتج وتجربة سياحية خلال الرحلة الواحدة. وتضمن برنامج الرحلة التعريفية زيارة منطقة أهرامات الجيزة والمتحف المصري الكبير، إلى جانب زيارة عدد من المنشآت الفندقية بمدينة العلمين الجديدة، للتعرف عن قرب على المقومات السياحية والخدمات والتجارب التي توفرها هذه الوجهات. كما شارك الوفد في ورشة العمل التي نظمتها شركة رويال مانتا ترافل، بهدف تعزيز التواصل المهني المباشر بين ممثلي القطاع السياحي في مصر ونظرائهم بالسوق الروسي، وبحث فرص التعاون وتطوير برامج سياحية جديدة موجهة لشرائح سياحة الرفاهية والحوافز والمؤتمرات. وقد شارك في الورشة عدد من ممثلي شركات السياحة والمنشآت الفندقية المصرية، إلى جانب وفد الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، الذي ضم نرمين حنفي مدير عام الإدارة العامة للعلاقات السياحية، و محمد علي عبد اللطيف عضو المكتب الفني للرئيس التنفيذي للهيئة ومسئول أسواق روسيا ودول الكومنولث المستقلة (CIS) بإدارة المكاتب الخارجية، و محمود كريم عضو وحدة أسواق آسيا ودول الباسفيك بإدارة المكاتب الخارجية، و سالم سليمان عضو الإدارة العامة للعلاقات السياحية. وشهدت ورشة العمل عددًا من العروض التقديمية والمناقشات حول اتجاهات الطلب في السوق الروسي وفرص التعاون في مجالي سياحة الرفاهية وسياحة الحوافز والمؤتمرات، كما استعرض ممثلو المنشآت الفندقية المصرية الإمكانات والتجهيزات المتاحة لاستضافة المؤتمرات والفعاليات وبرامج الحوافز، فضلًا عن تنوع المقومات السياحية المصرية التي تتيح دمج أكثر من منتج وتجربة سياحية في البرنامج الواحد. وخلال الورشة، قدم محمد علي عبد اللطيف عرضًا تقديميًا استعرض خلاله عددًا من الوجهات والمنتجات والتجارب السياحية التي تمتلك فرصًا واعدة للترويج لها بصورة أكبر في السوق الروسي، إلى جانب التطورات التي يشهدها قطاع السياحة في مصر، وجهود الدولة لتطوير البنية التحتية السياحية وزيادة الطاقة الفندقية وتحسين تجربة السائح وتنويع المنتجات والتجارب السياحية المتاحة. كما شهدت الورشة مناقشات موسعة مع ممثلي الشركات الروسية حول سبل تعزيز التعاون خلال الفترة المقبلة، وتطوير برامج سياحية جديدة في مجالي سياحة الرفاهية وسياحة الحوافز والمؤتمرات، بما يسهم في جذب شرائح متنوعة من السائحين الروس، وفتح آفاق جديدة للترويج للوجهات والمنتجات والتجارب السياحية المصرية في السوق الروسي.
في إطار جهود المتحف القومي للحضارة المصرية نحو تعزيز الإتاحة والشمول الرقمي، وبالتزامن مع اليوم الدولي للغات الإشارة، الموافق 23 سبتمبر من كل عام، يواصل المتحف تطوير موقعه الإلكتروني الرسمي (https://nmec.gov.eg) ليصبح أول متحف تابع لوزارة السياحة والآثار يتيح خدماته ومحتواه الرقمي وفق معايير الإتاحة الرقمية، بما يضمن سهولة وصول مختلف فئات الجمهور إلى المعلومات والخدمات التي يقدمها، وبصفة خاصة الأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك بالتعاون مع الأكاديمية الوطنية لتكنولوجيا المعلومات للأشخاص ذوي الإعاقة. ويأتي هذا التطوير في إطار مواكبة توجهات الدولة المصرية نحو التحول الرقمي وتعزيز الإتاحة والشمول، بما يتيح للأشخاص ذوي الإعاقة الوصول إلى المعلومات والخدمات الإلكترونية بسهولة واستقلالية، ويوفر تجربة رقمية أكثر مرونة لمختلف فئات المستخدمين، ولا سيما الأشخاص ذوي الإعاقات البصرية والسمعية، بما يدعم استفادتهم من محتوى المتحف وخدماته ومشاركتهم في الحياة الثقافية والمجتمعية. وتضم منظومة الإتاحة الرقمية بالموقع 28 ميزة تتيح للمستخدم تهيئة المحتوى وتجربة التصفح وفقًا لاحتياجاته، من بينها تكبير وتصغير حجم الخط، وتكبير مؤشر الشاشة، وضبط التباين، وتفعيل الوضع المظلم، وإخفاء الصور، واستخدام خطوط ملائمة للأشخاص الذين يعانون من عسر القراءة، بما يسهل تصفح الموقع والاستفادة من خدماته المختلفة، ومنها حجز تذاكر الزيارة والجولات الإرشادية. كما توفر المنظومة عددًا من الأدوات المساندة للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، من بينها القراءة الصوتية وتحويل النص إلى كلام، بما يتيح التعامل مع المحتوى الإلكتروني بصورة أكثر سهولة واستقلالية. وفي إطار تعزيز الإتاحة للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، يتيح الموقع أيضًا خدمة لغة الإشارة، ويأتي تسليط الضوء على هذه الخدمة بالتزامن مع اليوم الدولي للغات الإشارة، تأكيدًا على أهمية إتاحة المعلومات والمحتوى الثقافي لمختلف فئات المجتمع، وتمكينهم من التعرف على ما يقدمه المتحف من خدمات ومحتوى حضاري وثقافي. وأكد الدكتور الطيب عباس الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف، أن تطوير الموقع الإلكتروني وفق معايير الإتاحة الرقمية يأتي في إطار حرص المتحف على مواكبة توجهات الدولة المصرية نحو التحول الرقمي، وتقديم خدمات ثقافية ورقمية متطورة تضمن سهولة وصول مختلف فئات المجتمع إلى المعلومات والخدمات، وبصفة خاصة الأشخاص ذوي الإعاقة، بما يدعم جهود المتحف في تعزيز الشمول والدمج وإتاحة التراث الحضاري المصري للجميع. ومن جانبها، أوضحت الأستاذة فيروز فكري نائب الرئيس التنفيذي للإدارة والتشغيل، أن تطوير الموقع الإلكتروني يمثل خطوة مهمة نحو الارتقاء بتجربة زوار المتحف وتعزيز سهولة الوصول إلى محتواه وخدماته الرقمية، لافتة إلى أن الموقع الرسمي يمثل البوابة الرئيسية للمعلومات والخدمات التي يقدمها المتحف، ومن بينها حجز تذاكر الزيارة والجولات الإرشادية، وأن إضافة خصائص الإتاحة الرقمية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من الاستفادة من هذه الخدمات بصورة أكثر سهولة واستقلالية. وأوضح المهندس محمد عزام، مدير إدارة تكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي بالمتحف، أن الموقع الإلكتروني أصبح يضم منظومة متكاملة من خصائص الإتاحة الرقمية المفعلة، تتيح للمستخدم تخصيص تجربة التصفح والتحكم في طريقة عرض المحتوى وفقًا لاحتياجاته، إلى جانب أدوات مساندة تشمل القراءة الصوتية وخدمة لغة الإشارة وغيرها من الخصائص التي تسهل الوصول إلى محتوى الموقع وخدماته الرقمية.
استقبل المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، فادلي زون وزير الثقافة بجمهورية إندونيسيا، والوفد المرافق له، وذلك خلال زيارته الحالية إلى جمهورية مصر العربية، بحضور كونكورو جيري واسيسو سفير جمهورية إندونيسيا بالقاهرة، والدكتور عبد المتعال المستشار التربوي والثقافي بالسفارة. وكان في استقبالهم الدكتور الطيب عباس الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف، حيث رحّب بهم واصطحبهم في جولة تعريفية، استعرض خلالها تاريخ المتحف وموقعه المتميز، وما يضطلع به من دور ثقافي ومجتمعي في التعريف بالحضارة المصرية وصون تراثها، باعتباره أحد أبرز الصروح الثقافية والمتحفية في مصر والمنطقة. وشملت الجولة قاعة العرض المركزي، وقاعة المومياوات الملكية، وقاعة النسيج المصري، حيث شاهد الوزير ما تضمه من مقتنيات أثرية متميزة تسلط الضوء على ثراء وتنوع الحضارة المصرية وامتدادها عبر العصور المختلفة، منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى العصر الحديث. وخلال الزيارة، أعرب فادلي زون عن إعجابه بما شاهده من مقتنيات أثرية وطريقة عرضها، مشيدًا على نحو خاص بقاعة المومياوات الملكية وما تقدمه من تجربة متحفية فريدة تعكس عراقة الحضارة المصرية وتاريخها الممتد. كما أعرب عن تقديره لحفاوة الاستقبال وحسن التنظيم، مؤكدًا على أن المتحف القومي للحضارة المصرية يعكس ما توليه مصر من اهتمام بصون تراثها الحضاري وإتاحته للجمهور والتعريف به على المستويين الإقليمي والدولي.
تواصل لجان وزارة السياحة والآثار ممثلة في الإدارة المركزية لشركات السياحة أعمالها الميدانية في مكة المكرمة والمدينة المنورة لمتابعة تنفيذ شركات السياحة لبرامج العمرة لموسم 1448هـ وذلك في إطار الدور الرقابي والتنظيمي للوزارة وحرصها على حماية حقوق المعتمرين المصريين والتأكد من مستوى الخدمات المقدمة لهم طوال فترة إقامتهم بالأراضي السعودية. وأكدت سامية سامي مساعد وزير السياحة والآثار لشؤون شركات السياحة ورئيس اللجنة العليا للحج والعمرة أن لجان الوزارة الموجودة بالمملكة تواصل عملها على مدار الساعة لمتابعة التزام شركات السياحة بتنفيذ برامج العمرة المعتمدة ورصد أي ملاحظات قد تؤثر على مستوى الخدمات المقدمة للمعتمرين والتدخل الفوري للتعامل مع أي عقبات تواجه الشركات أو المعتمرين. وأوضحت أن التنسيق المستمر مع وزارة الحج والعمرة بالمملكة والجهات السعودية المعنية يسهم في سرعة التعامل مع المواقف التي يتم رصدها ميدانيا وتوفير الرعاية اللازمة للمعتمرين المصريين. وأشارت إلى أن الغالبية العظمى من شركات السياحة تلتزم بتنفيذ البرامج المتفق عليها وتقديم الخدمات المقررة للمعتمرين موضحة أن الحالات التي تم رصد مخالفتها للبرامج المعتمدة حتى الآن تقتصر على عدد محدود من الشركات. وأضافت أن لجان الوزارة تتعامل مع الحالات المخالفة فور رصدها للعمل على تصحيح الأوضاع وحل المشكلات في حينها بما يضمن حصول المعتمرين على حقوقهم والخدمات المتعاقد عليها مؤكدة أن التدخل الفوري لمعالجة المشكلة لا يحول دون اتخاذ الإجراءات القانونية المقررة تجاه الشركة المخالفة. وتنفذ لجان الوزارة جولات ميدانية على الفنادق التي يقيم بها المعتمرون المصريون في مكة المكرمة والمدينة المنورة للاطمئنان عليهم ومتابعة التزام شركات السياحة بالبرامج المعتمدة والمسجلة على البوابة المصرية للعمرة والتحقق من مطابقة أماكن الإقامة ومستوى الخدمات لما تم التعاقد عليه مع المعتمرين. وتحرص اللجان خلال هذه الجولات على الالتقاء بالمعتمرين المصريين والاستماع إلى ملاحظاتهم وشكاواهم المتعلقة بالسكن والانتقالات أو أي من الخدمات المتضمنة ببرامج العمرة والعمل على فحصها والتعامل معها بصورة فورية بالتنسيق مع شركات السياحة والوكلاء السعوديين والجهات المعنية. وفي إطار تطوير منظومة المتابعة الرقمية لرحلات العمرة تواصل لجان الوزارة تعريف المعتمرين ومشرفي شركات السياحة بتطبيق رفيق الإلكتروني الذي أطلقته الوزارة هذا الموسم لأول مرة. وتقدم اللجان للمعتمرين شرحا حول آليات استخدام التطبيق في تأكيد المغادرة من المنافذ المصرية وتأكيد الوصول إلى مقار الإقامة في مكة المكرمة والمدينة المنورة وكذلك إجراءات العودة إلى أرض الوطن إلى جانب تسجيل الملاحظات والبلاغات ومتابعة الرد عليها. ويمثل تطبيق رفيق وسيلة مباشرة للتواصل مع لجان الوزارة الموجودة بالأراضي السعودية وغرفة العمليات التابعة للإدارة المركزية لشركات السياحة في القاهرة بما يتيح سرعة رصد أي موقف والتعامل معه خلال رحلة العمرة. كما تستفيد لجان الوزارة من البيانات التي يوفرها التطبيق في متابعة مراحل تنفيذ رحلات العمرة والتحقق من مطابقة مقار الإقامة للبرامج المعتمدة فيما تتيح البيانات المتاحة لغرفة العمليات رصد الملاحظات والبلاغات الواردة وتوجيهها إلى اللجنة المختصة أو شركة السياحة لاتخاذ الإجراءات اللازمة. وخصصت وزارة السياحة والآثار مقرين لاستقبال المعتمرين المصريين وممثلي شركات السياحة المصرية وتلقي الملاحظات والشكاوى في الأراضي السعودية وهما فندق مكارم أجياد مكة بشارع أجياد العام في مكة المكرمة وفندق كراون بلازا بالمنطقة المركزية الجنوبية أمام متحف بستان الصافية في المدينة المنورة. وتهيب وزارة السياحة والآثار بالمعتمرين المصريين التواصل مع لجانها في حال وجود أي مشكلة أو ملاحظة بشأن الخدمات المقدمة سواء من خلال تطبيق رفيق أو بالتوجه إلى مقري اللجنتين بما يتيح سرعة التعامل مع أي شكوى أو موقف في حينه. وتواصل لجان الوزارة أعمالها طوال موسم العمرة لمتابعة انتظام تنفيذ البرامج السياحية والاطمئنان على أحوال المعتمرين المصريين والتأكد من حصولهم على الخدمات المتعاقد عليها.
وقّعت وزارة السياحة والآثار مذكرة تفاهم مع شركة «vivo موبايل كوليكشن تكنولوجي» لصناعة الموبايلات، بهدف دعم جهود الوزارة في تطوير مهارات وقدرات العاملين بالقطاعين السياحي والأثري، ورفع كفاءتهم المهنية من خلال إتاحة دورات تدريبية مسجلة ومجانية عبر منصة السياحة والآثار للتدريب «EgTAP». ويأتي توقيع مذكرة التفاهم في إطار استراتيجية وزارة السياحة والآثار لتعزيز منظومة التدريب وتنمية القدرات البشرية، والتوسع في توظيف الحلول الرقمية الحديثة لتوفير محتوى تدريبي يلبي احتياجات العاملين والمهتمين بالقطاع، ويتماشى مع متطلبات سوق العمل والتطورات التكنولوجية المتسارعة. وتستهدف الوزارة من خلال هذا التعاون إتاحة فرص تعلم مرنة تُمكّن المستفيدين من الوصول إلى البرامج التدريبية في أي وقت ومن أي مكان، بما يدعم توجهها نحو ترسيخ ثقافة التعلم المستمر، والارتقاء بمستوى المهارات المهنية للعاملين في مختلف مجالات العمل السياحي والأثري. وبموجب مذكرة التفاهم، تساهم شركة «vivo» في إعداد وتوفير مجموعة من الدورات التدريبية المسجلة والمجانية، على أن يتم إتاحتها تباعًا عبر منصة «EgTAP»، بما يعزز استفادة العاملين من الأدوات الرقمية والمهارات التي تدعم تطورهم المهني. وتشمل البرامج التدريبية المقرر إتاحتها عددًا من المجالات، من بينها: اللغة الإنجليزية: لتعزيز مهارات التواصل والتعامل مع الزائرين والسائحين. التصوير الاحترافي: لتنمية مهارات التصوير وإنتاج محتوى بصري عالي الجودة. تعديل الصور: لتطوير مهارات معالجة الصور وتحسينها وإنتاج محتوى رقمي أكثر احترافية. الذكاء الاصطناعي: للتعرف على تطبيقاته وأدواته والاستفادة منها في تطوير أساليب العمل وتعزيز الكفاءة. وأكد شريف فتحي وزير السياحة والآثار أن التعاون يمثل خطوة جديدة في إطار جهود الوزارة لدعم التحول الرقمي في منظومة التدريب بقطاعي السياحة والآثار، والاستفادة من خبرات القطاع الخاص وشركات التكنولوجيا في توفير محتوى تدريبي حديث ومتنوع يلبي احتياجات العاملين ويواكب التطورات المتلاحقة في مجالات التكنولوجيا والاتصال. وأضاف أن التعاون يأتي ضمن استراتيجية الوزارة لبناء وتنمية القدرات البشرية، باعتبار العنصر البشري أحد الركائز الأساسية لتطوير منظومة العمل السياحي والأثري، مع التركيز على إتاحة فرص التعلم المستمر والتدريب باستخدام الوسائل الرقمية الحديثة. ومن جانبها، أعربت شركة «vivo» عن ترحيبها بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار، مؤكدة أهمية المساهمة في تطوير مهارات العاملين بالقطاع، وإتاحة المعرفة والأدوات الرقمية التي تساعدهم على مواكبة التطورات التكنولوجية والاستفادة منها في بيئة العمل. ووقّع مذكرة التفاهم الدكتور محمد شعبان، معاون وزير السياحة والآثار والمشرف العام على منصة السياحة والآثار للتدريب «EgTAP»، ممثلًا عن الوزارة، وويلسون وانغ، المدير التنفيذي للتسويق بشركة «vivo موبايل كومينيكشن تكنولوجي» لصناعة الموبايلات. وحضر مراسم التوقيع الدكتورة سها بهجت، مستشار وزير السياحة والآثار للتدريب، ورغدة عامر، رئيسة العلاقات العامة والاتصالات بشركة «vivo»، وإسلام آدم، مدير العلامة التجارية بالشركة. ومن المقرر إتاحة الدورات التدريبية تباعًا عبر منصة السياحة والآثار للتدريب «EgTAP»، بما يتيح للمستفيدين الوصول إلى المحتوى التدريبي والاستفادة منه بسهولة ومرونة، في إطار جهود الوزارة المستمرة لتطوير منظومة التدريب والارتقاء بالمهارات البشرية في القطاعين السياحي والأثري.
في إطار تعزيز التبادل الثقافي والحضاري بين مصر والصين، وضمن فعاليات عام التبادل الإنساني والثقافي بين الصين وأفريقيا، استضاف المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط معرض «حوار الحضارات الشمسية»، والذي يستمر على مدار أربعة أيام، مستعرضًا أوجه التقارب الحضاري بين مصر القديمة وحضارة سيتشوان القديمة في الصين. افتتح المعرض الدكتور الطيب عباس الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية، بحضور تشو شياوتشونغ الوزير المفوض بسفارة جمهورية الصين الشعبية بالقاهرة، وشي مين نائب مدير إدارة الإعلام في لجنة بلدية تشنغدو، ويوان شيويه فنغ نائب مدير مكتب تشنغدو البلدي للثقافة والإذاعة والتلفزيون والسياحة، وناصر عبد العالي المدير المصري لمعهد كونفوشيوس بجامعة عين شمس، إلى جانب عدد من المسؤولين والمتخصصين والمهتمين بالشأن الثقافي والحضاري. وخلال الافتتاح، أكد الدكتور الطيب عباس أن استضافة المتحف لهذه الفعالية تأتي انطلاقًا من دوره كمؤسسة ثقافية وحضارية تسعى إلى مد جسور التواصل بين الشعوب، مشيرًا إلى أن المتاحف لم تعد فقط أماكن لحفظ وعرض التراث، وإنما أصبحت منصات فاعلة للحوار والتبادل المعرفي والتعريف بالقيم الإنسانية المشتركة بين الحضارات. وأضاف أن معرض «حوار الحضارات الشمسية» يقدم نموذجًا متميزًا للتعاون الثقافي بين مصر والصين، من خلال تسليط الضوء على جوانب من التراث الحضاري العريق للبلدين، واستكشاف ما يجمعهما من رموز ومفاهيم حضارية، بما يسهم في تعميق المعرفة المتبادلة وفتح آفاق جديدة للتعاون الثقافي والإنساني. ويجمع المعرض بين الحضارة المصرية القديمة وحضارة سيتشوان القديمة، ممثلة في موقعي سانشينغدوي وجينشا الأثريين، من خلال رمزية الشمس باعتبارها أحد العناصر التي احتلت مكانة بارزة في معتقدات الحضارتين وارتبطت بمفاهيم الحياة، والطبيعة والسلطة والخلود. ويضم المعرض مجموعة من القطع التراثية الصينية التي تلقي الضوء على ملامح الحضارة الصينية القديمة، ومعتقداتها وفنونها وعلاقة الإنسان فيها بالطبيعة والأنهار، وذلك من خلال أربعة محاور رئيسية تستعرض نشأة الحضارتين وعلاقتهما بالطبيعة والشمس، ومفاهيم السلطة والخلود، والرموز الروحية للحيوانات والطيور، إلى جانب التقويم الشمسي والفلك والفنون واستمرار حضور الرموز الحضارية في العصر الحديث. وقد صاحب المعرض برنامج ثقافي تضمن عددًا من المحاضرات واللقاءات الحوارية بمشاركة متخصصين في الحضارتين المصرية والصينية، تناولت أوجه التشابه والتفاعل بينهما، ودور التراث المادي في تعزيز الحوار والتقارب بين الشعوب، فضلًا عن مناقشة آليات الترويج الثقافي والسياحي ودور المتاحف في صون التراث والتعريف به وإتاحته للأجيال المختلفة. ويعكس تنظيم معرض «حوار الحضارات الشمسية» عمق العلاقات الثقافية بين مصر والصين، ويؤكد أهمية التراث باعتباره لغة إنسانية مشتركة تسهم في التقريب بين الشعوب، وربط الإرث الحضاري للماضي بآفاق التعاون والتواصل الثقافي في الحاضر والمستقبل.
شهدت وزارة السياحة والآثار وقطاعاتها المختلفة خلال الفترة من 12 إلى 18 سبتمبر 2026 نشاطا مكثفا على المستويين السياحي والأثري شمل تحركات دولية لتعزيز الحركة الوافدة إلى مصر ولقاءات مهنية مع ممثلي صناعة السياحة في الأسواق الخارجية إلى جانب متابعة مشروعات الترميم والتطوير بالمواقع الأثرية والإعلان عن اكتشاف أثري جديد وتوسيع برامج التدريب والتحول الرقمي للعاملين بالقطاع. وخلال زيارته إلى العاصمة الفرنسية باريس افتتح وزير السياحة والآثار الجناح المصري المشارك في معرض IFTM Top Resa 2026 حيث عقد عددا من اللقاءات مع المسؤولين وممثلي القطاع السياحي الفرنسي لبحث سبل تعزيز التعاون وزيادة الحركة السياحية الوافدة إلى المقصد المصري. وشملت لقاءات الوزير اجتماعا مع وزير الشركات الصغيرة والمتوسطة والتجارة والحرف والسياحة والقوة الشرائية الفرنسي خلال زيارته للجناح المصري كما التقى وزير السياحة القبرصي لبحث التعاون المشترك ودفع الحركة السياحية بين البلدين. وتسلم وزير السياحة والآثار خلال مشاركته في فعاليات المعرض جائزة SETO لأفضل شراكة مع مقصد سياحي لعام 2026 بعد فوز مصر بها كما بحث مع رئيسة اتحاد شركات السفر والسياحة الفرنسية سبل تعزيز التعاون ودفع الحركة السياحية الفرنسية إلى مصر. وشهدت الزيارة كذلك عقد سلسلة من اللقاءات المهنية مع ممثلي صناعة السياحة ووسائل الإعلام الفرنسية للترويج للمقصد المصري والتعريف بالمقومات والمنتجات السياحية المتنوعة التي تقدمها مصر. وفي السوق الفرنسي أطلقت وزارة السياحة والآثار حملة ترويجية موسعة بالتعاون مع منظم الرحلات الفرنسي Fram Karavel بهدف تعزيز حضور المقصد المصري وزيادة معدلات الطلب على البرامج السياحية المصرية. وعلى المستوى الأثري تفقد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار عددا من المواقع الأثرية في الأقصر وقنا لمتابعة أعمال الترميم والتطوير والوقوف على مستجدات مشروعات الحفاظ على المواقع الأثرية ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للزائرين. وشهد الأسبوع أيضا الإعلان عن كشف أثري جديد بمنطقة تل الأبقعين بمحافظة البحيرة ألقى الضوء على جوانب من الحياة العسكرية واليومية داخل أحد الحصون التي ترجع إلى عصر الدولة الحديثة بما يضيف إلى رصيد الاكتشافات الأثرية التي تكشف جوانب جديدة من تاريخ الحضارة المصرية. وفي إطار تعزيز التعاون مع القطاع الخاص ودعم التحول الرقمي وقعت وزارة السياحة والآثار مذكرة تفاهم مع شركة Vivo لإتاحة دورات تدريبية رقمية مجانية للعاملين في قطاعي السياحة والآثار عبر منصة EgTAP الرقمية بما يسهم في رفع كفاءة العنصر البشري وتطوير المهارات الرقمية للعاملين. كما شاركت الوزارة في سوق السفر العربي ATM 2026 بإمارة دبي في إطار جهود الترويج للمقصد المصري والتواصل مع منظمي الرحلات وشركات السياحة والأسواق المستهدفة. وفي مجال تطوير القدرات نظمت الوزارة برنامجا تدريبيا حول سياسات الاقتصاد الإبداعي للعاملين بالمجلس الأعلى للآثار في منطقة القاهرة التاريخية بما يدعم الاستفادة من الإمكانات الثقافية والتراثية في تطوير المنتجات والخدمات المرتبطة بالسياحة. كما نظمت الوزارة سلسلة من ورش العمل للتعريف بتطويرات المرحلة الثانية لمنصة رحلة ولائحة السلوك والانضباط الخاصة بالرحلات المدرسية بهدف رفع كفاءة المنظومة وتحسين تنظيم الرحلات والخدمات المقدمة للطلاب. وعلى صعيد الترويج في الأسواق الخارجية استضافت الوزارة فعالية Executive Business Weekend بمدينة الغردقة للترويج للمقصد المصري في السوق الرومانية كما شاركت في قافلة سياحية للترويج للمقصد المصري في السوق البلجيكية. وفي إطار الاهتمام بالتواصل مع الجمهور والتعريف بالتراث نظمت متاحف الآثار فعاليات وبرامج بمناسبة ذكرى فك رموز حجر رشيد واليوم العالمي للإسعافات الأولية واليوم الدولي للسلام بما يربط المتاحف بالمناسبات الدولية ويعزز دورها الثقافي والتوعوي. وشهد الأسبوع كذلك إدراج معرض أسرار المدينة الغارقة وحملة 100 يوم من حقيقة التراث ضمن القائمة النهائية لجوائز اللجنة الدولية للاتصال والتسويق وإشراك الجمهور بالمجلس الدولي للمتاحف لعام 2026 في مؤشر على تنوع الأنشطة التي تنفذها الوزارة في مجالات الترويج للتراث والتواصل مع الجمهور. ويعكس إجمالي هذه التحركات توجه وزارة السياحة والآثار إلى العمل على عدة مسارات متوازية تشمل تنشيط الحركة السياحية الوافدة من الأسواق الرئيسية وفتح قنوات جديدة للتعاون الدولي إلى جانب الحفاظ على التراث وتطوير المواقع الأثرية ورفع كفاءة العاملين وتعزيز التحول الرقمي بما يدعم تنافسية المقصد المصري ويعظم الاستفادة من المقومات السياحية والأثرية التي تمتلكها مصر.
تشارك مصر بجناح موسع في الدورة الخامسة والثلاثين من معرض موناكو لليخوت الذي تستضيفه إمارة موناكو خلال الفترة من 23 إلى 26 سبتمبر 2026 بمشاركة عدد من الشركات المصرية العاملة في الملاحة وخدمات اليخوت وذلك تحت مظلة وزارة السياحة والآثار ومنصة Experience Egypt في إطار جهود تعزيز حضور مصر على خريطة سياحة اليخوت العالمية وفتح مزيد من الفرص أمام حركة اليخوت والاستثمارات المرتبطة بها. ويعد معرض موناكو لليخوت من أبرز الفعاليات العالمية المتخصصة في قطاع اليخوت الفاخرة حيث يجمع ملاك اليخوت والقباطنة والوسطاء وشركات الإدارة والخدمات البحرية والمستثمرين من مختلف الأسواق ويتيح للدول والشركات عرض خدماتها ومقوماتها أمام مجتمع صناعة اليخوت العالمي. وتأتي المشاركة المصرية في المعرض في ظل ما تتمتع به مصر من موقع جغرافي يربط البحر المتوسط بالبحر الأحمر عبر قناة السويس إلى جانب امتلاكها سواحل وموانئ ومراين ومقاصد سياحية تتيح فرصا لتطوير سياحة اليخوت وزيادة القيمة الاقتصادية الناتجة عن حركة اليخوت داخل السوق المصرية. وتشير البيانات الحكومية إلى أن متوسط إنفاق سائح اليخت في مصر يزيد بنحو 94 بالمائة على متوسط إنفاق السائح العادي كما يوفر اليخت الواحد نحو 4.4 فرصة عمل مباشرة وما يقرب من 100 فرصة عمل غير مباشرة وهو ما يعكس العائد الاقتصادي لهذا النشاط وقدرته على دعم عدد من القطاعات المرتبطة به. وتتوزع العوائد الاقتصادية لسياحة اليخوت بين خدمات العبور والمراين والوقود والتموين والصيانة والإصلاح والإقامة والمطاعم والنقل والرحلات السياحية والتسوق والخدمات الترفيهية بما يفتح المجال أمام استثمارات جديدة في الخدمات البحرية والبنية الأساسية والسياحة الفاخرة. ومن بين الشركات المصرية المشاركة في الجناح المصري شركة فيلكس للتوكيلات الملاحية التي تعود للمشاركة في معرض موناكو لليخوت للعام الرابع منذ مشاركتها الأولى في 2023 حيث تعمل الشركة في مجال خدمات الوكالة الملاحية لليخوت وعبور قناة السويس منذ أكثر من أربعة عقود. وتستهدف فيلكس من مشاركتها التواصل مع ملاك اليخوت والقباطنة والوسطاء وشركات إدارة اليخوت وبحث فرص التعاون المرتبطة بحركة اليخوت عبر قناة السويس وفي المياه المصرية إلى جانب التعريف بالخدمات الملاحية التي تقدمها الشركة. وقال باهي نجيب الشريك المنتدب في شركة فيلكس للتوكيلات الملاحية إن موقع قناة السويس بين البحر المتوسط والبحر الأحمر يمنح مصر فرصة مهمة في حركة اليخوت الدولية مشيرا إلى أن الشركة تعمل على تسهيل رحلة اليخوت عبر مصر بدءا من إجراءات العبور والتخليص والتصاريح وصولا إلى تقديم الدعم الميداني في المياه المصرية. وتشمل خدمات الشركة ترتيبات عبور قناة السويس وإجراءات دخول اليخوت والتصاريح والخدمات الملاحية اللازمة إلى جانب دعم رحلات الإبحار في المياه المصرية. وتتزامن مشاركة مصر في المعرض مع خطوات تستهدف تسهيل حركة اليخوت الأجنبية حيث أطلقت الدولة النافذة الرقمية الموحدة لسياحة اليخوت في سبتمبر 2022 لتسريع إجراءات الموافقات والتصاريح وإصدار فاتورة موحدة إلكترونيا بالدولار. كما تمتد فرص الاستثمار في قطاع اليخوت إلى تطوير المراين ومراكز الصيانة والإصلاح والخدمات اللوجستية والتموين والوقود إلى جانب الفنادق والمطاعم والأنشطة السياحية والترفيهية المرتبطة بالرحلات البحرية. وتتجه مصر كذلك إلى توطين صناعة اليخوت والوحدات البحرية حيث شهد نوفمبر 2025 إطلاق أول يخت سياحي من إنتاج شركة قناة السويس للقوارب الحديثة بطول 37 مترا ووزن 135 طنا في إطار التوسع في تصنيع اليخوت محليا. وتكتسب هذه الفرص أهمية في ظل حجم صناعة اليخوت الفاخرة عالميا حيث تشير بيانات معرض موناكو لليخوت إلى أن صناعة اليخوت التي يزيد طولها على 30 مترا تولد نحو 54 مليار يورو من الناتج الاقتصادي العالمي سنويا من خلال البناء وإعادة التأهيل والتشغيل والوساطة والسياحة الفاخرة. وتمنح المشاركة المصرية في معرض موناكو فرصة لعرض المقومات والخدمات المصرية أمام مجتمع اليخوت العالمي وبحث فرص جذب المزيد من اليخوت إلى الموانئ والمراين المصرية وزيادة مدة إقامتها وربط الرحلات البحرية بالمقاصد السياحية بما يعظم العائد الاقتصادي من هذا النشاط.
أطلقت وزارة السياحة والآثار ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي حملة ترويجية موسعة للمقصد السياحي المصري بالسوق الفرنسي بالتعاون مع منظم الرحلات الفرنسي Fram Karavel بالتزامن مع مشاركة مصر في معرض IFTM Top Resa 2026 المقام حاليا في العاصمة الفرنسية باريس ويستمر حتى 17 سبتمبر الجاري. وتستهدف الحملة دعم الحجوزات السياحية إلى مصر خلال الموسم الشتوي المقبل وتعزيز حضور المقصد المصري في السوق الفرنسي والتعريف بتنوع المنتجات والوجهات والمقومات السياحية التي تتمتع بها مصر. وقال الدكتور أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي إن الحملة تأتي ضمن استراتيجية الهيئة لتعزيز وجود المقصد المصري في الأسواق السياحية الدولية ومنها السوق الفرنسي بما يسهم في زيادة الطلب على زيارة مصر وجذب مزيد من السائحين. وأكد حرص الهيئة على توسيع التعاون مع منظمي الرحلات وشركات السياحة والطيران باعتبارهم شركاء رئيسيين في جهود الترويج للمقصد السياحي المصري ودعم حركة السياحة الوافدة. وأوضحت ماريان حلمي مسؤولة السوق الفرنسي بالهيئة أن الحملة تتضمن أنشطة رقمية وأخرى خارجية في العاصمة الفرنسية باريس. وأضافت أن الحملة الرقمية انطلقت خلال سبتمبر الجاري وتستمر حتى أبريل المقبل وتشمل نشر محتوى ترويجي عن المقصد السياحي المصري عبر الموقع الإلكتروني والتطبيق الخاص بمنظم الرحلات Fram Karavel إلى جانب صفحاته على موقعي فيسبوك وإنستجرام. وأشارت إلى أن الحملة الخارجية انطلقت أمس في باريس وتستمر لمدة ثلاثة أسابيع وتتضمن إعلانات ترويجية في الشوارع الرئيسية وعلى عدد من وسائل المواصلات وفي محيط مقر إقامة معرض IFTM Top Resa 2026. وتستهدف الحملة الوصول إلى زائري المعرض والجمهور الفرنسي وتعريفهم بالمقومات السياحية المصرية وتحفيزهم على اختيار مصر ضمن وجهاتهم السياحية خلال الموسم الشتوي المقبل.
نظمت وزارة السياحة والآثار برنامجا تدريبيا بعنوان سياسات الاقتصاد الإبداعي للعاملين بالمجلس الأعلى للآثار في منطقة القاهرة التاريخية على مدار ثلاثة أيام بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني في مصر. ويستهدف البرنامج التعريف بمفاهيم الاقتصاد الإبداعي وتعزيز توظيف التراث الثقافي في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية ورفع كفاءة العاملين بقطاعي السياحة والآثار بما يسهم في تحسين تجربة السائح وإبراز الهوية الثقافية المصرية. وأكد الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن الاستثمار في العنصر البشري يمثل أحد الركائز الأساسية للحفاظ على التراث الثقافي وتعظيم الاستفادة منه. وأوضح أن المواقع الأثرية لا تقتصر أهميتها على قيمتها التاريخية والحضارية وإنما تمثل محركا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية عند توظيفها وفق مفاهيم الاقتصاد الإبداعي. وأشار إلى أن تطوير قدرات العاملين بقطاعي السياحة والآثار وخاصة المتعاملين بصورة مباشرة مع السائح يسهم في تقديم تجربة سياحية أكثر ثراء تعكس أصالة التراث المصري وتواكب الممارسات الدولية. وقالت الدكتورة سها بهجت مستشار وزير السياحة والآثار لشئون التدريب إن الوزارة تولي اهتماما بتطوير البرامج التدريبية بما يتماشى مع الاتجاهات العالمية في مجالي السياحة والآثار. وأضافت أن الاقتصاد الإبداعي أصبح من الأدوات الفاعلة لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز القدرة التنافسية للمقاصد السياحية مؤكدة أن البرنامج يستهدف تنمية مهارات المشاركين وتمكينهم من توظيف الإبداع والابتكار في تنفيذ مهامهم. وتناول البرنامج ثلاثة محاور رئيسية شملت مفهوم الاقتصاد الإبداعي وأهميته ودوره في دعم التنمية المستدامة والأبعاد الاقتصادية والمجتمعية المرتبطة بالاقتصاد الإبداعي والصناعات الثقافية إلى جانب استعراض نماذج وتطبيقات عملية لدورها في تنمية المجتمعات المحلية. كما ناقش البرنامج سبل توظيف الابتكار الرقمي في إحياء الطابع الثقافي للأماكن التراثية من خلال استخدام التقنيات الحديثة لإبراز الهوية الثقافية للمواقع وتعزيز تجربة الزائر. وفي ختام البرنامج جرى تسليم الشهادات للمتدربين.
أطلقت وزارة السياحة والآثار المنظومة الإلكترونية الجديدة لمدفوعات الشركات Corporates Payment System «CPS» لميكنة خدمات الدفع والتحصيل الخاصة بشراء التذاكر المجمعة لزيارة المواقع الأثرية والمتاحف من جانب شركات السياحة المرخصة. وتأتي المنظومة في إطار توجه الدولة للتوسع في تطبيق منظومة المدفوعات غير النقدية واستراتيجية وزارة السياحة والآثار للتحول الرقمي وتطوير الخدمات المقدمة لشركات السياحة من خلال حلول تكنولوجية تستهدف رفع كفاءة التشغيل وتبسيط الإجراءات وتحسين جودة الخدمات المقدمة للسائحين والزائرين. وتتيح منظومة CPS لشركات السياحة المرخصة شراء التذاكر المجمعة وسداد قيمتها إلكترونيا من خلال التحويلات البنكية المباشرة أو البطاقات المصرفية عبر منظومة مؤمنة ومتاحة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع ومن أي مكان. وتسهم المنظومة في تقليل الاعتماد على التعاملات النقدية وتيسير إجراءات الحجز والسداد وتعزيز الشفافية والحوكمة إلى جانب الحد من التكدس أمام منافذ بيع التذاكر بالمواقع الأثرية والمتاحف. وأكد شريف فتحي وزير السياحة والآثار أن التحول الرقمي يمثل أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية الوزارة لتطوير منظومة العمل السياحي والأثري مشيرا إلى أن إطلاق منظومة CPS يأتي ضمن خطوات عملية للاستفادة من التكنولوجيا في رفع كفاءة الخدمات وتيسير الإجراءات أمام القطاع السياحي. وأوضح أن المنظومة توفر لشركات السياحة آلية أكثر مرونة وسرعة لإدارة عمليات شراء وسداد قيمة التذاكر المجمعة بما يوفر الوقت والجهد ويرفع كفاءة التشغيل مشيرا إلى حرص الوزارة عند تطوير خدماتها الرقمية على الاستماع إلى احتياجات القطاع والتعرف على التحديات التي تواجه شركات السياحة والعمل على إيجاد حلول عملية لها. وأضاف أن تطوير الخدمات المقدمة لشركات السياحة لا يقتصر تأثيره على تحسين بيئة العمل داخل القطاع وإنما ينعكس أيضا على جودة التجربة السياحية من خلال تنظيم وتسهيل زيارة المواقع الأثرية والمتاحف والحد من الإجراءات التي قد تؤدي إلى إهدار الوقت أو تكدس الزائرين. ومن جانبه أكد الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن إطلاق المنظومة يأتي ضمن خطة المجلس لتطوير وميكنة الخدمات بالمواقع الأثرية والمتاحف وخاصة منظومة التذاكر بما يسهم في تحسين إدارة حركة الزيارة ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للزائرين وشركات السياحة. وأوضح أن التوسع في الحلول الرقمية وغير النقدية يساعد على إحكام منظومة التحصيل وتعزيز الحوكمة وتوفير بيانات أكثر دقة عن حركة الزيارة بما يدعم التخطيط واتخاذ القرار ويساعد على تطوير الخدمات بالمواقع الأثرية والمتاحف بصورة مستمرة. وقال الدكتور محمد شعبان معاون وزير السياحة والآثار للخدمات الرقمية إن منظومة CPS جرى تصميمها وفق معايير حديثة لتجربة المستخدم بهدف تقليل خطوات الحجز والشراء وتوفير واجهة استخدام مبسطة إلى جانب تطبيق معايير متقدمة للأمن السيبراني لحماية المعاملات المالية وضمان موثوقيتها. وفي إطار إطلاق المنظومة وتعريف شركات السياحة بآليات استخدامها نظمت وزارة السياحة والآثار ورشة عمل بالتنسيق مع غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة وشركة E-Finance المنفذة للمنظومة. وشهدت الورشة استعراض آليات عمل منظومة CPS وشرح خطوات التسجيل وإنشاء حسابات المستخدمين وطرق شراء التذاكر المجمعة وإتمام عمليات السداد الإلكتروني إلى جانب الرد على استفسارات ممثلي شركات السياحة والتعريف بآليات الدعم الفني المتاحة. وأكد الدكتور محمد شعبان حرص الوزارة على مواصلة التواصل المباشر مع مجتمع الأعمال وممثلي القطاع السياحي بالتزامن مع إطلاق الخدمات والمنظومات الرقمية الجديدة بما يضمن سهولة التشغيل والاستفادة من ملاحظات المستخدمين في تطوير الخدمات بصورة مستمرة وبما يتوافق مع احتياجات القطاع وأهداف التحول الرقمي في السياحة والآثار. وحضر ورشة العمل ياسر عفت رئيس قطاع الشئون المالية والإدارية والموارد البشرية بالمجلس الأعلى للآثار وأحمد سعيد رئيس قطاع السياحة بشركة E-Finance إلى جانب عدد من أعضاء مجلس إدارة غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة وممثلي شركات السياحة.
ترأس، اليوم، شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، اجتماع مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة. واستهل شريف فتحي، الاجتماع بتقديم الشكر والتقدير لـ محمد عبد الرحيم رئيس الإدارة المركزية لختامي الدولة بوزارة المالية، بمناسبة انتهاء فترة خدمته لبلوغه سن المعاش، معربًا عن تقديره لما قدمه من جهود وتعاون مثمر خلال فترة عضويته بالمجلس، مؤكدًا على أن المجلس الأعلى للآثار قد سعد بالتعاون معه والاستفادة من خبراته، ومتمنيًا له دوام التوفيق والنجاح في حياته المقبلة. وخلال الاجتماع، استعرض الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، ما تم إنجازه من أعمال بالمجلس الأعلى للآثار وقطاعاته المختلفة خلال الشهرين الماضيين، والتي شهدت تطورًا ملحوظًا على مستوى الاكتشافات الأثرية والتوثيق الأثري ومشروعات الترميم، وافتتاح عدد من المواقع الأثرية، إلى جانب استعراض نتائج معارض الآثار المصرية المؤقتة المقامة بالخارج؛ حيث استقبل معرض «رمسيس وذهب الفراعنة» المقام في العاصمة البريطانية لندن نحو 140 ألف زائر منذ افتتاحه في فبراير الماضي، في حين استقبل معرض «كنوز الفراعنة»، منذ افتتاحه في أغسطس الماضي بمتحف دي يونج بمدينة سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأمريكية، نحو 42 ألف زائر. كما لفت الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار إلى النجاح الكبير الذي شهده معرض «مصر القديمة تكشف عن نفسها: كنوز من المتاحف المصرية» خلال رحلته بمتحف قصر هونج كونج، حيث تخطى عدد زواره 600 ألف زائر خلال مدة عرضه، الأمر الذي دفع الجانب المنظم وإدارة المتحف إلى إقامة مؤتمر صحفي بالتزامن مع انتهاء رحلة المعرض، احتفاءً بالنجاح الباهر الذي حققه، وجارٍ حاليًا تنفيذ أعمال تغليف القطع الأثرية المشاركة في المعرض تمهيدًا لعودتها إلى الأراضي المصرية. كما تم التصديق على محضر اجتماع مجلس الإدارة السابق، واستعراض مشروع الحساب الختامي للمجلس الأعلى للآثار للعام المالي 2025-2026. وخلال الاجتماع، تمت الموافقة على عدد من القرارات الهامة، من بينها الموافقة على مشروع مذكرة التفاهم المقرر توقيعها بين المجلس الأعلى للآثار ومتحف تاريخ الفن بجامعة شنغهاي للدراسات الدولية بجمهورية الصين الشعبية، للتعاون في مجال المتاحف والبحث الأكاديمي، بما يأتي في إطار تعزيز العلاقات الثقافية والعلمية بين البلدين، وتعزيز الاهتمام بأنشطة البحث التعاوني بين المجلس الأعلى للآثار والمتاحف التابعة له. وتتضمن المذكرة تنظيم برامج تبادلية تدريبية لطلبة جامعة شنغهاي للدراسات الدولية بالمتاحف التابعة للمجلس الأعلى للآثار، وخاصة المتحف المصري بالتحرير ومتحف الأقصر، وتبادل الخبرات والبرامج التدريبية الدورية، بما يعزز التعاون الدولي في مجال الآثار وتاريخ الفن، إلى جانب تعزيز نشر الكتب والكتالوجات العلمية. كما تمت الموافقة على البنود المتعلقة بالمجلس الأعلى للآثار ضمن مشروع البرنامج التنفيذي لاتفاقية التعاون بين حكومتي جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية، والمزمع توقيعه بين البلدين. وشهد المجلس اعتماد عدد من قرارات لجنة المعارض الخارجية بشأن الموافقة على تمديد فترة إقامة معرض «رمسيس وذهب الفراعنة» بقاعة Neon Battersea Power Station بمدينة لندن لمدة أربعة أشهر إضافية، لينتهي في 3 يناير 2027 بدلًا من 30 أغسطس 2026، وكذلك الموافقة على إقامة معرض «كنوز الفراعنة» ليُعرض بمتحف غرب أستراليا بولا بارديب Western Australian Museum Boola Bardip بالمركز الثقافي الأسترالي بمدينة بيرث، أستراليا، وذلك عقب انتهاء مدة عرضه بمتحف كيميل للفنون فورت وورث بالولايات المتحدة الأمريكية. وفي السياق ذاته، اعتمد مجلس الإدارة عددًا من قرارات اللجنة الدائمة للآثار المصرية واللجنة الدائمة للآثار الإسلامية، ومنها الموافقة على فتح هرم الملك خفرع للزيارة وإغلاق هرم منكاورع، وذلك في إطار نظام التناوب (الفتح والغلق التبادلي) لتنفيذ أعمال الصيانة الدورية للهرم، بالإضافة إلى اعتماد عدد من القرارات المتعلقة بأعمال البعثات الأثرية في عدد من المواقع، وتسجيل مجموعة من القطع الأثرية الناتجة عن أعمال الحفائر. كما تم قبول عدد من الإهداءات للمجلس الأعلى للآثار، عبارة عن كرسي معدني متحرك لذوي الهمم، وعدد 208 كتب باللغة الأجنبية و28 كتابًا باللغة العربية، بإجمالي 236 كتابًا.
ينطلق رسميا اليوم الجمعة 4 سبتمبر موسم الحج السياحي الجديد 1448هـ الموافق 2027م، حيث تبدأ شركات السياحة في تلقي وتسجيل طلبات المواطنين الراغبين في أداء فريضة الحج من خلال برامج الحج السياحي المختلفة، على أن يستمر تسجيل الطلبات حتى 27 سبتمبر الجاري. وتأتي انطلاقة الموسم الجديد بعد استكمال وزارة السياحة والآثار وغرفة شركات ووكالات السفر والسياحة استعداداتهما الخاصة بتنظيم الحج السياحي، مع مواصلة تطوير المنظومة وميكنة الإجراءات بما يسهم في تسهيل عملية التسجيل وإنهاء الإجراءات الخاصة بالمواطنين الراغبين في أداء الفريضة. وأكدت غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة استمرار التنسيق مع وزارة السياحة والآثار واللجنة العليا للحج والعمرة برئاسة سامية سامي مساعد وزير السياحة والآثار لشؤون شركات السياحة ورئيس اللجنة العليا للحج، إلى جانب لجنة السياحة الدينية بالغرفة برئاسة أحمد إبراهيم عضو مجلس إدارة الغرفة، ومختلف الجهات المعنية في مصر والمملكة العربية السعودية. ويستهدف هذا التنسيق استكمال جميع الترتيبات الخاصة بالموسم ومتابعة تنفيذ الخدمات المتعاقد عليها بما يضمن توفير أفضل مستويات الرعاية والخدمات لحجاج السياحة خلال مراحل الرحلة المختلفة. وشددت الغرفة على ضرورة التزام شركات السياحة بالمواعيد والإجراءات المحددة في ضوابط الحج السياحي واستكمال التعاقدات والإجراءات المتعلقة بخدمات الحجاج في المواعيد المقررة وفقا للضوابط الصادرة عن وزارة السياحة والآثار ووزارة الحج والعمرة السعودية بما يضمن انتظام الموسم وخروجه بالصورة المستهدفة. وتضمنت ضوابط الحج السياحي لموسم 1448هـ عددا من الاشتراطات الخاصة بالمواطنين الراغبين في التقدم لأداء الفريضة حيث يشترط ألا يقل عمر المتقدم عن 21 عاما سواء من الرجال أو السيدات بينما لا يقل عمر المرافق عن 12 عاما ويعتد في تحديد السن بتاريخ 28 يناير 2027. كما تشترط الضوابط توافر الاشتراطات الصحية اللازمة لأداء فريضة الحج إلى جانب التأكد من عدم سبق أداء المتقدم لفريضة الحج من خلال أي من الجهات الأخرى المنظمة لرحلات الحج خلال السنوات السابقة وفقا للقواعد المنظمة للموسم. وأكدت سامية سامي مساعد وزير السياحة والآثار لشؤون شركات السياحة ورئيس اللجنة العليا للحج حرص الوزارة على توفير جميع متطلبات وخدمات رحلة الحج للمواطنين المصريين والعمل على تذليل أي عقبات قد تواجههم من خلال إتاحة مستويات متنوعة من برامج الحج السياحي التي تتضمن خدمات متعددة تتناسب مع مختلف الشرائح الراغبة في أداء الفريضة. وأوضحت أن الوزارة تواصل تطوير وتنظيم منظومة الحج السياحي وفقا لتوجيهات شريف فتحي وزير السياحة والآثار والاستفادة من الخبرات المتراكمة التي اكتسبتها المنظومة خلال المواسم السابقة بالتنسيق مع جميع الجهات المعنية داخل مصر والمملكة العربية السعودية وبمشاركة غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة. وأشارت إلى أن منظومة الحج السياحي شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورا مستمرا في آليات التنظيم والرقابة والمتابعة بما ساهم في رفع مستوى الخدمات المقدمة للحجاج وتعزيز قدرة المنظومة على تلبية احتياجاتهم وضمان حصولهم على الخدمات المتعاقد عليها. وأكدت استمرار العمل على تطوير المنظومة خلال الموسم الجديد بما يحقق أعلى مستويات التنظيم والمتابعة ويوفر تجربة حج أكثر انتظاما للمواطنين المستفيدين من برامج الحج السياحي.
أعلنت البعثة الأثرية المصرية العاملة بجبانة البوباسطيون بمنطقة آثار سقارة نتائج أعمال الموسم الأول للحفائر بالقطاع (A غرب البوباسطيون)، والتي أسفرت عن الكشف عن مقبرة تعود إلى عصر الدولة القديمة لصاحبها «سخنتيو-بتاح»، إلى جانب منظومة مترابطة من آبار الدفن ضمت العديد من الدفنات واللقى الأثرية، بما يكشف عن الأهمية الحضارية والجنائزية للموقع واستمرار استخدامه عبر عصور تاريخية متعاقبة. وأكد السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، أن هذا الكشف يبرز الأهمية الحضارية والجنائزية لجبانة البوباسطيون، وما شهدته من استخدام متواصل عبر عصور تاريخية مختلفة، كما يمثل إضافة علمية مهمة لفهم تاريخ الموقع وتطوره، وتؤكد أهمية مواصلة أعمال الحفائر والدراسة العلمية به. وأوضح الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن أعمال الحفائر تمت وفقاً لبرنامج علمي متكامل شمل أعمال الحفر الدقيق والتسجيل الطبقي، والتوثيق المعماري والفوتوغرافي والرقمي، إلى جانب الدراسات الأثرية واللغوية والمقارنات العلمية، بما أسهم في قراءة المكتشفات في سياقها الحضاري وإعادة تتبع التطور التاريخي والمعماري للجبانة. وكشفت أعمال الحفائر عن بقايا المقصورة الجنائزية لمقبرة «سخنتيو-بتاح»، والتي تضم الباب الوهمي في موضعه الأصلي. وعُثر أمام الباب الوهمي على مجموعة متكاملة من أدوات الطقوس الجنائزية المصنوعة من الألباستر، تضم مائدة وقرصًا للقرابين، وحوضًا للتطهير، وإبريقًا وطستًا، وجميعها تحمل نقوشًا هيروغليفية باسم صاحب المقبرة وألقابه. وأكد الاستاذ محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية أن العثور على هذه المجموعة المتكاملة في موضعها الأصلي داخل المقصورة الجنائزية يمثل كشفًا مهمًا، لما تتيحه من معلومات حول الطقوس والممارسات الجنائزية خلال عصر الدولة القديمة. كما مكّنت النقوش الهيروغليفية المحفوظة على الباب الوهمي والعناصر الجنائزية من تحديد اسم صاحب المقبرة وعدد من ألقابه، من بينها الحاجب الملكي، والمشرف على جميع أعمال الملك، والمشرف على الوثائق الملكية، والقائم على أسرار الأوامر الملكية، وكاهن المعبودة ماعت، والمشرف على الكتبة، وهي ألقاب تعكس المكانة الإدارية المرموقة التي كان يشغلها في الجهاز الإداري للدولة القديمة. وأشار الاستاذ قطب فوزي رئيس الإدارة المركزيةً للقاهرة والجيزة، أن البعثة كشفت ايضاً عن منظومة مترابطة من آبار الدفن، ضمت العديد من الدفنات الآدمية، وكميات كبيرة من الكرتوناج الجنائزي الملون، وأكثر من مائة تمثال أوشابتي من الفيانس، بالإضافة إلى ثلاثة توابيت حجرية عُثر عليها وهي مغلقة في حالتها الأصلية، وتمثال خشبي على هيئة صقر، إلى جانب مجموعة متنوعة من الأواني الفخارية واللقى الأثرية. وأكد الدكتور عمرو الطيبي مدير عام منطقة آثار سقارة ورئيس البعثةأن هذه المكتشفات توفر مادة علمية ثرية لدراسة الطقوس الجنائزية وأساليب الدفن خلال العصر المتأخر، فضلًا عن إمكانية تتبع مراحل إعادة استخدام الجبانة خلال الفترات التاريخية المختلفة. وأضاف أن الدراسات الأولية أظهرت تعرض عدد من آبار الدفن لعمليات نهب منذ العصور القديمة، وهو ما تؤكده الفتحات التي أحدثها لصوص المقابر بين الحجرات الجنائزية. وعلى الرغم من ذلك، لا تزال المكتشفات المتبقية تحتفظ بقيمة أثرية وعلمية كبيرة، من شأنها الإسهام في فهم التخطيط الداخلي للموقع وتطور عمارته ومراحله التاريخية المتعاقبة. وتواصل البعثة أعمال التوثيق والتحليل والدراسة والمقارنة العلمية للمكتشفات مع نظائرها من المواقع الأثرية المختلفة، تمهيدًا لاستكمال الدراسات ونشر نتائجها في دوريات علمية محكمة ومتخصصة، بما يتيحها للمجتمع العلمي وفق المعايير الأكاديمية المتبعة، وذلك طبقا لخطة علمية متكاملة، في ظل مؤشرات واعدة بالكشف عن المزيد من المنشآت واللقى الأثرية، بما يسهم في استكمال توثيق تاريخ جبانة البوباسطيون وتعزيز مكانتها باعتبارها أحد أهم المواقع الأثرية متعددة العصور في مصر.
أطلقت وزارة السياحة والآثار، ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، حملة ترويجية رقمية موسعة في 9 أسواق سياحية دولية للتعريف بالمنظومة المميكنة الجديدة لإصدار تأشيرات الدخول عند الوصول إلى مصر، والتي بدأ تشغيلها تجريبيًا بمطار القاهرة الدولي كمرحلة أولى منذ مطلع أغسطس الجاري. وتستهدف الحملة تعريف المسافرين والسائحين الراغبين في زيارة مصر خلال الفترة المقبلة بآلية المنظومة الجديدة، والتي تتضمن استبدال ملصق التأشيرة الورقي برمز الاستجابة السريع QR Code الخاص بالتأشيرة، بما يأتي في إطار جهود الدولة لتيسير إجراءات السفر والوصول، وتحسين تجربة السائح منذ وصوله إلى الأراضي المصرية. وتشمل الأسواق المستهدفة بالحملة المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وألمانيا وإسبانيا وإيطاليا وبولندا وجمهورية التشيك واليابان، باعتبارها من الأسواق الرئيسية المصدرة للحركة السياحية إلى مصر. وأكد الدكتور أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، أن الحملة تستهدف المسافرين الذين يخططون لزيارة مصر، من خلال تزويدهم بالمعلومات اللازمة حول المنظومة الجديدة وإجراءات الحصول على تأشيرة الدخول عند الوصول بصورة واضحة ومبسطة. وأوضح أن استراتيجية الترويج السياحي لم تعد تقتصر على التعريف بالمقاصد والمنتجات السياحية التي تتمتع بها مصر، وإنما امتدت لتشمل الخدمات والتسهيلات التي يحتاج إليها السائح خلال مراحل التخطيط للرحلة والوصول إلى مصر، بما يضمن تجربة أكثر سهولة ويسرًا. وأشار إلى أن المنصات الرقمية أصبحت أحد العناصر الأساسية التي يعتمد عليها المسافرون عند اتخاذ قرارات السفر، حيث يحرص السائح قبل رحلته على البحث عن المعلومات المتعلقة بالوجهة وإجراءات الدخول والخدمات المتاحة، وهو ما يعزز أهمية الحملة في توفير المعلومات الخاصة بالمنظومة الجديدة بطريقة مباشرة ومبسطة. من جانبها، أوضحت سوزان مصطفى، رئيس الإدارة المركزية للتسويق السياحي بالهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، أن الحملة تعتمد على إنتاج ونشر مجموعة من الفيديوهات التوعوية القصيرة المترجمة والمعدة بلغات الأسواق المستهدفة، للتعريف بالمنظومة المميكنة الجديدة وشرح خطوات الحصول على رمز الاستجابة السريع QR Code للتأشيرة باعتباره بديلًا عن ملصق التأشيرة الورقي. وأضافت أن المحتوى الرقمي يتيح للمسافرين التعرف مسبقًا على الإجراءات الجديدة قبل الوصول إلى مصر، مؤكدة أن تقديم الرسائل التوعوية بلغات مختلفة وبأسلوب مختصر يتناسب مع طبيعة كل سوق واحتياجات جمهوره. وأشارت إلى أن الحملة يتم بثها عبر عدد من أبرز منصات التواصل الاجتماعي والوسائط الرقمية العالمية، وفي مقدمتها Meta وYouTube وTikTok، بهدف الوصول بصورة مباشرة إلى الشرائح المستهدفة، خاصة الأشخاص الذين يبحثون عن معلومات حول السفر إلى مصر وإجراءات الدخول إليها. وأكدت أن إطلاق الحملة يأتي ضمن توجه وزارة السياحة والآثار والهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي نحو التوسع في استخدام أدوات التسويق الحديثة والمنصات الرقمية للتواصل مع السائحين في مختلف الأسواق الدولية، والتعريف بالتسهيلات والخدمات التي توفرها الدولة لتيسير إجراءات الوصول إلى مصر. وتعتمد الحملة على تقديم المعلومات المتعلقة بالمنظومة الجديدة بصورة دقيقة وبلغة تتناسب مع كل سوق سياحي، مع توظيف إمكانات المنصات الرقمية للوصول إلى الشرائح الأكثر اهتمامًا بالسفر إلى مصر، بما يعزز فاعلية الرسائل الترويجية والتوعوية ويدعم جهود الدولة في زيادة الحركة السياحية الوافدة وتحقيق نمو مستدام للقطاع السياحي.
احتفالًا بالمولد النبوي الشريف لعام 1448هـ، نظم المتحف القومي للحضارة المصرية، بالتعاون مع متحف الفن الإسلامي، فعالية ثقافية وفنية تحت عنوان «نور الهدى.. سيرته وأخلاقه»، وذلك في إطار حرص المتحف على الاحتفاء بالمناسبات الدينية والثقافية، وتعزيز الوعي بالتراث المادي وغير المادي لدى مختلف فئات المجتمع. وتضمنت الفعالية معرضًا أثريًا مؤقتًا، أُقيم بالتعاون مع متحف الفن الإسلامي بقاعة النسيج المصري، ويضم مجموعة متميزة من روائع الفن الإسلامي والقطع الأثرية المرتبطة بفنون وثقافة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، إلى جانب مجموعة متنوعة من الأنشطة الفنية والثقافية والتعليمية. وافتتح فعاليات المعرض الدكتور الطيب عباس، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف، بحضور الدكتور أحمد محمد حميدة، رئيس قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، والدكتور أشرف أبو اليزيد، المشرف العام على الإدارة المركزية للمتاحف النوعية، والأستاذة ريهام محمد، مدير إدارة العرض المتحفي، نيابةً عن الأستاذ أحمد صيام، مدير متحف الفن الإسلامي، إلى جانب عدد من قيادات المتحف والعاملين به. وأكد الدكتور الطيب عباس أن تنظيم معرض «نور الهدى.. سيرته وأخلاقه» يأتي في إطار توجه المتحف نحو تعزيز التعاون والتكامل بين المتاحف المصرية، بما يسهم في تبادل الخبرات وإتاحة المقتنيات المتحفية أمام الجمهور في سياقات عرض جديدة ومتنوعة. وأضاف أن المتحف يحرص على الاحتفاء بالأعياد والمناسبات الدينية والثقافية، ومشاركة الشعب المصري احتفالاته المختلفة، بما يسهم في تعزيز ارتباط الجمهور بالمتاحف، ورفع مستوى الوعي الأثري والثقافي لديهم. وأوضح أن المعرض يضم مجموعة من المقتنيات الأثرية التي تلقي الضوء على جانب من روائع الفن الإسلامي، من خلال مجموعة متنوعة من التحف والمقتنيات، من بينها المشغولات المعدنية، واللوحات الخشبية، ونماذج من الفنون الخزفية والفخارية، نُفذت بأساليب وتقنيات فنية متعددة تعكس ثراء الفنون الإسلامية وتنوعها، وما تتميز به من جماليات وقيم تاريخية وثقافية. ومن جانبه، أوضح الدكتور أحمد حميدة أن التعاون بين المتحف القومي للحضارة المصرية ومتحف الفن الإسلامي يأتي في إطار حرص المتحفين على إبراز جوانب من التراث والحضارة الإسلامية، والتعريف بالفنون المرتبطة بالمناسبات الدينية والاجتماعية، مؤكدًا أن مثل هذه الفعاليات تسهم في تقديم التراث للجمهور بصورة مبسطة وجذابة، ولا سيما الأطفال والشباب، بما يعزز ارتباطهم بالمتاحف وتراثهم الثقافي. وأوضح الدكتور سيد أبو الفضل، مدير إدارة العرض المتحفي بالمتحف القومي للحضارة المصرية، أن من أبرز القطع الأثرية المعروضة قطعة خزفية مزخرفة بكتابات من القرآن الكريم، تحمل لفظ الجلالة واسم النبي (صلعم)، وفي أركانها الأربعة أسماء الخلفاء الراشدين، إلى جانب مجموعة متنوعة من القطع الأثرية التي تلقي الضوء على الفنون الإسلامية وثقافة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، بما يتيح للزائر التعرف على تاريخ هذه المناسبة وأشكال الاحتفال بها عبر العصور. وعلى هامش المعرض، شهدت الفعالية برنامجًا فنيًا متنوعًا تضمن الأناشيد الدينية والأغاني الفلكلورية المصرية والقصائد الدينية في محبة رسول الله (صلعم)، إلى جانب عروض العرائس والتنورة المخصصة للأطفال، والتي قدمتها مؤسسة «هوب سيتي» بإشراف الأستاذ أشرف عبد الله، وسط تفاعل من زوار المتحف. كما شارك فريق مبادرة «طبلية مصر» في الاحتفال، مقدمًا التهنئة لزوار المتحف بمناسبة المولد النبوي الشريف، بالتعاون مع مجموعة «صادكو»، في أجواء احتفالية عكست جانبًا من مظاهر الاحتفال الشعبي بهذه المناسبة. كما قدم قسم الفنون بالمتحف مجموعة من الأعمال الفنية المستوحاة من أجواء المولد النبوي الشريف، من بينها مجسمان للعروسة والحصان، إلى جانب توزيع هدايا تذكارية صغيرة مستوحاة من رموز الاحتفال التقليدية، وهو ما لاقى استحسان الزائرين من مختلف الأعمار والجنسيات. وفي إطار حرص المتحف على ربط الأطفال بتراثهم المصري المادي وغير المادي وفنونهم الشعبية الأصيلة، نظم القسم التعليمي عددًا من الورش الثقافية والتعليمية المصاحبة، تضمنت ورشًا فنية وجلسات حكي تناولت تاريخ الاحتفال بالمولد النبوي الشريف خلال العصور الإسلامية، وأشكال ومظاهر الاحتفال به عبر التاريخ.
في إطار زيارته لمحافظة مطروح، عقد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، واللواء الدكتور محمد الزملوط محافظ مطروح، لقاءً موسعًا مع عدد من المستثمرين السياحيين وأصحاب ومديري المنشآت الفندقية والسياحية بالمحافظة، وذلك في أول لقاء يجمع الوزير بمستثمري مطروح، لبحث فرص الاستثمار وسبل التعاون لتطوير وتعظيم الاستفادة من المقومات والمنتجات السياحية التي تتمتع بها المحافظة، بما يسهم في جذب مزيد من الاستثمارات السياحية وزيادة أعداد السائحين الوافدين إليها. حضر اللقاء الدكتور إسلام رجب نائب محافظ مطروح، وحسام الشاعر رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للغرف السياحية، ومحمد أيوب رئيس مجلس إدارة غرفة المنشآت الفندقية، إلى جانب عدد من قيادات وزارة السياحة والآثار، وهم محمد عامر رئيس الإدارة المركزية للمنشآت الفندقية والمحال والأنشطة السياحية بالوزارة، ورنا جوهر مستشار الوزير للتواصل والعلاقات الخارجية والمشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة، ومحمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، والدكتور أحمد نبيل معاون الوزير للطيران والمتابعة. وفي مستهل اللقاء، أعرب شريف فتحي عن تقديره للواء الدكتور محمد الزملوط، لما يبذله من جهود لدعم التنمية بالمحافظة، مؤكدًا أن مطروح تمتلك العديد من المقومات والفرص الواعدة للاستثمار والتطوير السياحي، وتمثل منفذًا سياحيًا جديدًا يوفر فرصًا استثمارية متنوعة. وأكد الوزير أهمية تعظيم الاستفادة من المقومات السياحية بالمحافظة، خاصة المواقع والأراضي المتميزة، والعمل على إقامة منشآت فندقية جديدة، لافتًا إلى أن الوزارة ستعمل على دفع هذه الأراضي نحو التنفيذ بما يسهم في زيادة الطاقة الفندقية بمطروح. وأوضح أن اللقاء يأتي في إطار حرص الوزارة على تبادل الرؤى والأفكار بشأن تطوير القطاع السياحي بالمحافظة وتعظيم الاستفادة من مقوماتها، إلى جانب الاستماع إلى المشكلات والتحديات التي تواجه المستثمرين والعمل على إيجاد حلول لها، مؤكدًا استعداد الوزارة للتعامل مع مختلف التحديات، سواء من خلال الأدوات والقرارات التي تقع ضمن اختصاصها أو عبر التنسيق مع الجهات المعنية. واستعرض شريف فتحي رؤية واستراتيجية وزارة السياحة والآثار ومحاور العمل الرئيسية، وفي مقدمتها إبراز الميزة التنافسية الأهم للمقصد السياحي المصري، وهي التنوع الفريد، إلى جانب أصالة التجربة السياحية وتطور منتجات السياحة الفاخرة. وأشار إلى أن مطروح تمتلك مقومات تؤهلها لتكون إحدى أبرز وجهات السياحة الفاخرة في مصر، فضلًا عن امتلاكها تجربة ثقافية وحياتية مميزة، مؤكدًا أهمية تسليط الضوء على المجتمع البدوي بالمحافظة باعتباره أحد عناصر الهوية المحلية التي يمكن توظيفها في تقديم تجارب سياحية جديدة للسائحين. وفي هذا السياق، أعلن الوزير العمل على إطلاق مهرجان حصاد الزيتون خلال شهر سبتمبر، ليقدم تجربة سياحية متكاملة تتيح للسائحين المشاركة في مراحل جمع وعصر الزيتون، بما يعزز مفهوم أصالة التجربة السياحية. وأشار إلى إمكانية إدراج المهرجان ضمن البرامج السياحية الموجهة للسائحين الموجودين في منطقة الساحل الشمالي، مع الترويج له قبل موعد تنظيمه بوقت كافٍ بما يسمح بإدراجه ضمن البرامج السياحية المختلفة. وأكد شريف فتحي أهمية ترسيخ مفهوم أصالة التجربة السياحية في مطروح، من خلال إتاحة الفرصة للزائر للتعرف على عناصر التراث البدوي والتفاعل معها، بما يعكس خصوصية المحافظة وهويتها الثقافية ويقدم تجربة متكاملة للتعرف على ثراء الساحل الغربي لمصر. وحول الحركة السياحية الوافدة إلى مصر، أشار الوزير إلى نمو أعداد السائحين بنسبة 5% منذ بداية العام وحتى الآن، فيما سجلت أعداد السائحين القادمين من السوق الأمريكية نموًا بنسبة 2% خلال الفترة نفسها. كما استعرض فوز مصر باستضافة الاجتماع السنوي لمجلس إدارة اتحاد منظمي الرحلات الأمريكي USTOA، والمقرر عقده في أبريل 2027 خارج الولايات المتحدة، مؤكدًا أن استضافة هذا الحدث سيكون لها مردود إيجابي على حركة السياحة الوافدة إلى مصر، خاصة من السوق الأمريكية، على غرار استضافة مصر مؤخرًا فعاليات اجتماعات المجلس الدولي للسياحة والسفر WTTC. وتطرق الوزير إلى اهتمام الوزارة بملف التدريب ورفع كفاءة العنصر البشري العامل في القطاع السياحي، مشيرًا إلى منصة EGTAP وما توفره من برامج تدريبية تستهدف تطوير مهارات العاملين بالقطاع ورفع مستوى جودة الخدمات السياحية. وأكد اللواء الدكتور محمد الزملوط ترحيب المحافظة بالمقترحات والرؤى التي جرى طرحها خلال اللقاء، والهادفة إلى دعم وتطوير القطاع السياحي وتعظيم الاستفادة من المقومات والموارد الطبيعية والسياحية التي تتمتع بها مطروح، بما يؤهلها لتكون مقصدًا سياحيًا متكاملًا على مدار العام. وأشار محافظ مطروح إلى استمرار جهود المحافظة لتطوير البنية التحتية والخدمات الداعمة للنشاط السياحي، بما يسهم في جذب المزيد من الاستثمارات ورفع كفاءة المنشآت السياحية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للزائرين. وأوضح أن المحافظة اتخذت خطوات لتيسير تقنين أوضاع المنشآت الفندقية والسياحية بمدينة سيوة، بما يدعم استقرار النشاط السياحي ويشجع الاستثمار، ويعزز الاستغلال الأمثل للمقومات السياحية والبيئية التي تتمتع بها الواحة. ومن جانبه، أكد حسام الشاعر أهمية إبراز الفرص الاستثمارية المتاحة في مطروح أمام المستثمرين والمطورين، بما يساعد على التعريف بالمقومات الواعدة للمحافظة وتشجيع ضخ استثمارات جديدة في القطاع السياحي. واستمع شريف فتحي خلال اللقاء إلى آراء ومقترحات المستثمرين حول عدد من التحديات التي تواجه القطاع السياحي بالمحافظة، وناقش معهم آليات التعامل معها، بما يدعم جهود تطوير صناعة السياحة وزيادة قدرتها على جذب الاستثمارات والسائحين. كما أكد الوزير حرصه على زيارة مدينة سيوة خلال الفترة المقبلة، وإجراء جولة تفقدية لعدد من المناطق والمواقع السياحية الواعدة بها، إلى جانب عقد لقاء مماثل مع مستثمري القطاع السياحي بالمدينة. وأشار إلى أهمية تنظيم رحلة لمجموعة من المستثمرين لزيارة المناطق السياحية التي تفقدها خلال جولاته بمطروح برفقة محافظ مطروح، بما يتيح لهم التعرف بشكل مباشر على الفرص الاستثمارية والإمكانات التي تتمتع بها هذه المناطق.
شاركت وزارة السياحة والآثار، ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، في تنظيم قافلة سياحية بمدن بكين وشنغهاي وهانغتشو بجمهورية الصين الشعبية، بالتعاون مع شركة مصر للطيران ومنظم الرحلات الصيني Leader International Tourism Group، بهدف الترويج للمقصد السياحي المصري وتعريف السائح الصيني بما يتمتع به من مقومات ومنتجات سياحية متنوعة. وافتتح فعاليات القافلة السياحية في بكين السفير خالد نظمي، سفير مصر لدى الصين، حيث أكد في كلمته عمق العلاقات المصرية الصينية، مستعرضًا التنوع السياحي الذي تتمتع به مصر وما تزخر به من آثار ومتاحف، ولا سيما المتحف المصري الكبير. كما ألقت مها عناني، نائب القنصل العام في شنغهاي، كلمة ترحيبية خلال فعاليات القافلة التي أُقيمت في مدينتي شنغهاي وهانغتشو، بحضور وفد الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، الذي ضم بسمة عزت الخطيب، مسؤولة ملف الصين بالإدارة العامة للمكاتب الخارجية بالهيئة، ورنده عبد العاطي، عضو الإدارة العامة للمكاتب الخارجية. وأوضح الدكتور أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، أن تنظيم القافلة يأتي بالتزامن مع مرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية المصرية الصينية، وفي إطار جهود الوزارة لتعزيز الصورة الذهنية للمقصد السياحي المصري باعتباره مقصدًا آمنًا وجاذبًا، بما يسهم في زيادة التدفقات السياحية الوافدة، خاصة من السوق الصيني. وأكد أهمية تعزيز التواصل مع شركاء المهنة في السوق الصيني، بما يدعم جهود الترويج للمقصد المصري، خاصة مع قرب انطلاق الموسم السياحي الشتوي المقبل. وشهدت القافلة مشاركة واسعة من ممثلي شركات السياحة الصينية، إلى جانب ممثلين عن كبرى منصات خدمات السفر الإلكترونية بالسوق الصيني، من بينها Ctrip وTongcheng، بما يعكس الاهتمام المتزايد بالمقصد السياحي المصري والتعرف على التجارب السياحية المتنوعة التي يقدمها للزائرين، فضلًا عن حظي الفعاليات بتغطية إعلامية واسعة من وسائل الإعلام الصينية. وخلال فعاليات القافلة، قدم ممثلو الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي عرضًا تقديميًا تناول المقومات والتنوع السياحي الذي تتمتع به مصر، مع تسليط الضوء على المتحف المصري الكبير، إلى جانب عرض مجموعة من الأفلام الترويجية التي تستعرض أبرز الوجهات السياحية المصرية وما يضمه المتحف من مقتنيات أثرية فريدة. كما استعرض ممثلو الهيئة الأنشطة والحملات الترويجية المقترح تنفيذها خلال الفترة المقبلة بالتعاون مع شركاء المهنة في السوق الصيني، بهدف تعزيز حضور المقصد المصري لدى السائح الصيني وزيادة معدلات الطلب عليه. من جانبها، قدمت شركة مصر للطيران عرضًا تناول خدماتها وشبكة خطوطها الجوية التي تربط مصر بالوجهات المختلفة، حيث أشارت إلى تسيير 17 رحلة طيران أسبوعيًا حاليًا من مدن بكين وشنغهاي وهانغتشو وقوانغتشو الصينية إلى القاهرة، بما يعزز حركة الطيران بين البلدين ويدعم حركة السياحة الوافدة من السوق الصيني. كما استعرض منظم الرحلات الصيني البرامج السياحية الموجهة إلى المقصد المصري والخدمات التي يقدمها، إلى جانب عرض نظام يعتمد على الذكاء الاصطناعي يتيح للمستخدمين الصينيين الحصول على المعلومات والبيانات المتعلقة بالمقاصد السياحية التي يرغبون في زيارتها، ومتابعة طلبات حجز الرحلات السياحية. وتضمنت فعاليات القافلة، التي أُقيمت في المدن الصينية الثلاث، إجراء سحب على مجموعة من الجوائز للمشاركين، شملت تذاكر طيران مجانية إلى المقصد السياحي المصري وهدايا تذكارية مقدمة من شركة مصر للطيران.
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
أحمد يوسف: العراق من أهم أسواق التحول الرقمي في المنطقة.. ونسعى لبناء شراكات طويلة الأمد وحلول تحقق أثرًا حقيقيًا تشارك شركة NTG Clarity Networks Inc. في معرض ITEX Iraq 2026، حيث تستعرض مجموعة من أحدث حلولها ومنصاتها الرقمية الموجهة للجهات الحكومية والمؤسسات والبنوك وشركات المرافق والاتصالات والقطاع الخاص. وتستقبل NTG Clarity زوار المعرض في Hall 5 – Booth D17-A، حيث يقدم فريق الشركة مجموعة من الحلول في مجالات الذكاء الاصطناعي، أنظمة تخطيط موارد المؤسسات ERP، منصات Low-Code والأتمتة، حلول المرافق، إدارة البيانات، التحول الرقمي والخدمات المُدارة. وقال أحمد يوسف، نائب رئيس الشركة ورئيس قطاع حلول المؤسسات في NTG Clarity، إن مشاركة الشركة في ITEX تأتي في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز حضور NTG Clarity في السوق العراقي، والتوسع في التعاون مع المؤسسات الحكومية والخاصة، إلى جانب بناء شراكات طويلة الأمد مع الشركات المحلية. وقال يوسف: "ننظر إلى العراق باعتباره واحدًا من أهم أسواق التكنولوجيا والتحول الرقمي في المنطقة. هناك تطور واضح في احتياجات المؤسسات العراقية، وانتقال متزايد من الحلول التقليدية إلى المنصات الرقمية المتكاملة، والذكاء الاصطناعي، والأتمتة، وتحسين تجربة العملاء والمواطنين." وأكد أن التحول الرقمي من وجهة نظر NTG Clarity لا يقتصر على استبدال الأنظمة القديمة بتطبيقات حديثة، وإنما يمتد إلى إعادة تصميم العمليات والإجراءات وربط الأنظمة والبيانات وبناء قنوات رقمية جديدة تساعد المؤسسات على رفع كفاءتها التشغيلية وتحسين جودة الخدمات واتخاذ القرارات بصورة أسرع وأكثر دقة. وأضاف:"هدفنا ليس تقديم برنامج فقط، وإنما بناء منظومة رقمية متكاملة تخدم أهداف المؤسسة على المدى الطويل. نبدأ من احتياجات العمل الفعلية، ثم نربط العمليات والأنظمة والبيانات والقنوات الرقمية ضمن بنية قابلة للتوسع والتطوير." الذكاء الاصطناعي ينتقل من المساعدة إلى تنفيذ الأعمال وتضع NTG Clarity الذكاء الاصطناعي في قلب مجموعة متزايدة من حلولها ومنتجاتها، مع التركيز على الانتقال من تطبيقات الذكاء الاصطناعي التقليدية التي تساعد المستخدم في الوصول إلى المعلومات، إلى مفهوم Agentic AI ووكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على التفاعل مع الأنظمة وتنفيذ المهام والإجراءات داخل بيئة المؤسسة. وأوضح يوسف أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعًا في استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي كجزء من العمليات اليومية للمؤسسات، وليس فقط كأدوات للاستفسار أو التحليل. وقال: "نؤمن بأن القيمة الحقيقية للذكاء الاصطناعي تبدأ عندما ينتقل من الإجابة عن الأسئلة إلى تنفيذ الأعمال. لذلك نعمل على دمج AI Agents داخل أنظمة المؤسسات لتنفيذ مهام فعلية، وتشغيل الإجراءات، والوصول إلى البيانات، ومساعدة الموظفين والعملاء على إنجاز أعمالهم بصورة أسرع وأكثر ذكاءً." NTGGear ERP منصة متكاملة لإدارة المؤسسات وخلال المعرض، تستعرض الشركة منصة NTGGear ERP، وهي منظومة متكاملة لإدارة موارد المؤسسات تغطي مجموعة واسعة من الوظائف، تشمل المالية، الموارد البشرية، سلاسل الإمداد، المشتريات، التصنيع، إدارة المشروعات، إدارة علاقات العملاء والعمليات المؤسسية. وتعمل NTG Clarity على توسيع قدرات NTGGear من خلال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي ووكلاء AI داخل العمليات اليومية، بما يسمح للمستخدم ليس فقط بالحصول على معلومات أو تحليلات، وإنما بتنفيذ إجراءات فعلية داخل النظام. Aura.. منصة للأتمتة وبناء التطبيقات والتحول الرقمي كما تستعرض الشركة منصة Aura، التي تمثل إحدى ركائز NTG Clarity في مجال Low-Code، أتمتة العمليات، إدارة الـمسارات الأعمال Workflows، التكامل بين الأنظمة، وإدارة قواعد الأعمال. وتتيح Aura للمؤسسات تطوير تطبيقات رقمية جديدة وربط الأنظمة القائمة دون الحاجة إلى استبدال البنية التقنية بالكامل، إلى جانب دعم الذكاء الاصطناعي، والأتمتة، وتكامل البيانات، والخدمات. وتستخدم المنصة كذلك كأساس لبناء مفهوم Enterprise Super App، الذي يتيح للمؤسسات تقديم نقطة دخول رقمية موحدة لخدمات الموظفين والعملاء والمديرين والشركاء والموردين من خلال تطبيق واحد. ويمكن أن يضم الـEnterprise Super App خدمات الموارد البشرية، الموافقات، الخدمات المالية، المشتريات، خدمة العملاء، المدفوعات والفواتير، حجز المواعيد، خدمات تقنية المعلومات، الخدمات المؤسسية، الطلبات الداخلية، إلى جانب خدمات ووكلاء الذكاء الاصطناعي. حلول متكاملة للمياه والكهرباء والغاز وتولي NTG Clarity اهتمامًا خاصًا خلال مشاركتها في ITEX بمنظومة NTS Utilities Solution المخصصة لإدارة عمليات شركات وهيئات المرافق العامة، والتي يمكن استخدامها في قطاعات المياه والكهرباء والغاز. وتغطي المنظومة دورة العمل بدءًا من إدارة المشتركين وخدمة العملاء والعقود والعدادات، مرورًا بالقراءات والتعرفة والفوترة، وحتى التحصيل والخزينة والتسويات والخدمات المالية، وأوامر العمل، والتقارير، والتحليلات. وتتكامل NTS Utilities مع Bayan، وهو حل مخصص للعمليات الميدانية يعمل على أجهزة Handheld وPOS، ويدعم أعمال قراءة العدادات والتحصيل والتنصيب والخدمات الميدانية والطباعة والمزامنة المباشرة مع النظام المركزي. كما توفر المنظومة قنوات رقمية متكاملة للخدمة الذاتية من خلال Fawatery، والتي تشمل بوابة إلكترونية للعملاء، تطبيق موبايل للخدمات الذاتية، وأكشاك الخدمة الذاتية Kiosk، بما يسمح للمشتركين بالاستعلام عن الحسابات والفواتير، والسداد، ومتابعة الاستهلاك، وتقديم الطلبات والشكاوى والوصول إلى الخدمات الرقمية دون الحاجة إلى زيارة مراكز الخدمة. وقال أحمد يوسف: "لدينا خبرة عملية مهمة في قطاع المرافق في العراق، وهذا يمنحنا فهمًا حقيقيًا لطبيعة التشغيل والجباية وخدمة العملاء والعمليات الميدانية. رؤيتنا هي تقديم منصة واحدة يمكنها خدمة المياه والكهرباء والغاز، مع دعم القنوات الرقمية والتكامل مع أنظمة الدفع والمنظومات القائمة." حلول متخصصة لمختلف القطاعات وإلى جانب حلول المؤسسات والمرافق، تعرض NTG Clarity مجموعة من المنصات المتخصصة لقطاعات مختلفة، من بينها حلول التعليم، والضيافة والمطاعم، والرعاية الصحية، إلى جانب تطبيقات ومنصات أخرى تستهدف رقمنة العمليات وتحسين تجربة المستخدم. كما تقدم الشركة خدمات Managed Services، Outsourcing، Offshore وNearshore Development Centers، بما يساعد المؤسسات على الوصول إلى الكفاءات التقنية وتوسيع فرق التطوير والتشغيل وفق نماذج عمل مرنة. الشراكات المحلية عنصر أساسي في استراتيجية NTG بالعراق وأكد يوسف أن NTG Clarity تسعى من خلال مشاركتها في المعرض إلى توسيع شبكة تعاونها مع العملاء الحاليين والجدد، إلى جانب شركات التكنولوجيا ومتكاملي الأنظمة والشركاء المحليين في العراق. وقال: "نجاح مشاريع التحول الرقمي في العراق يحتاج إلى الجمع بين التكنولوجيا والخبرة المحلية. لذلك نولي أهمية كبيرة للشراكات مع الشركات العراقية، ونرى أن التكامل بين الخبرات التقنية الدولية والقدرات المحلية يمثل نموذجًا فعالًا لبناء مشاريع مستدامة وقابلة للنمو." وأضاف أن NTG Clarity تنظر إلى علاقاتها مع الشركاء باعتبارها امتدادًا لقدرات الشركة في السوق، سواء في الوصول إلى العملاء، أو التنفيذ، أو الدعم المحلي، أو تطوير حلول مشتركة تلائم احتياجات القطاعات المختلفة. حضور طويل الأمد في السوق العراقي واختتم أحمد يوسف تصريحاته قائلًا: "رسالتنا في ITEX واضحة: نحن موجودون في العراق لبناء علاقات وشراكات طويلة الأمد، وتقديم حلول عملية قابلة للتنفيذ والتوسع، والمساهمة في بناء مؤسسات أكثر كفاءة وذكاءً وترابطًا. ونتطلع خلال المعرض إلى لقاء عملائنا وشركائنا ومناقشة ما يمكن أن نبنيه معًا خلال المرحلة المقبلة." وتستقبل NTG Clarity عملاءها وشركاءها وزوار معرض ITEX Iraq 2026 في: Hall 5 – Booth D17-A
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.