واصل مطار القاهرة الدولي تسجيل معدلات نمو مرتفعة في حركة التشغيل، حيث بلغ إجمالي أعداد الركاب خلال شهري أغسطس وسبتمبر 2026 نحو 6 ملايين و9 آلاف و356 راكبا، على متن 42 ألفا و531 رحلة جوية، مقابل 5 ملايين و573 ألفا و418 راكبا على متن 39 ألف رحلة خلال الفترة نفسها من عام 2025، بزيادة قدرها 435 ألفا و938 راكبا و3 آلاف و530 رحلة جوية. وتعكس هذه المؤشرات تنامي الطلب على السفر، بما يعزز أهمية مواصلة خطط تطوير البنية التحتية والتوسع في الطاقة الاستيعابية لمطار القاهرة، لمواكبة الزيادة المتوقعة في حركة النقل الجوي خلال السنوات المقبلة. وخلال أغسطس 2026، استقبل المطار 3 ملايين و133 ألفا و767 راكبا على متن 22 ألفا و53 رحلة جوية، مقابل مليونين و869 ألفا و522 راكبا على متن 19 ألفا و895 رحلة خلال الشهر نفسه من 2025، بزيادة بلغت 264 ألفا و245 راكبا و2158 رحلة، وبنمو نحو 9% في أعداد الركاب و11% في عدد الرحلات. وفي سبتمبر 2026، بلغ عدد الركاب مليونين و875 ألفا و589 راكبا على متن 20 ألفا و478 رحلة جوية، مقابل مليونين و703 آلاف و896 راكبا على متن 19 ألفا و106 رحلات خلال سبتمبر 2025، بزيادة قدرها 171 ألفا و693 راكبا و1372 رحلة، وبنمو نحو 6% في أعداد الركاب و7% في عدد الرحلات الجوية. وأكد الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، أن مطار القاهرة الدولي يمثل بوابة مصر الجوية الأولى وأحد المحاور الرئيسية لحركة النقل الجوي الدولية والإقليمية، مشيرا إلى أن الزيادة المستمرة في أعداد الركاب والرحلات تؤكد تنامي الطلب على السفر، وتدعم توجه الوزارة نحو تطوير القدرات الاستيعابية والتشغيلية للمطار. وأوضح الحفني أن وزارة الطيران المدني تعمل على إنشاء مبنى الركاب رقم 4 بمطار القاهرة الدولي بطاقة استيعابية تصل إلى 40 مليون راكب سنويا، ضمن خطة التوسع في الطاقة الاستيعابية للمطار، بما يواكب الزيادة المتوقعة في أعداد الركاب والرحلات وشركات الطيران. ومن المقرر أن يرفع المبنى الجديد إجمالي الطاقة الاستيعابية لمطار القاهرة إلى نحو 70 مليون راكب سنويا، بما يوفر قدرات تشغيلية إضافية لاستيعاب الطلب المتنامي على السفر، ويدعم التوسع المستقبلي في شبكة الربط الجوي، ويعزز دور المطار كمحور رئيسي لحركة النقل الجوي بين أفريقيا وآسيا وأوروبا. وأشار وزير الطيران المدني إلى أن التوسع في الطاقة الاستيعابية يتكامل مع خطة مستمرة لتطوير البنية التحتية ورفع كفاءة التشغيل، والتوسع في استخدام الحلول التكنولوجية والرقمية، إلى جانب دعم الاستدامة البيئية ورفع كفاءة استهلاك الطاقة وخفض الانبعاثات، بما يسهم في تحسين تجربة المسافرين ورفع كفاءة العمليات وتعزيز جاهزية المطار للنمو المستقبلي. ومن جانبه، أكد المحاسب مجدي إسحاق، رئيس مجلس إدارة شركة ميناء القاهرة الجوي، أن الزيادة في أعداد الركاب والرحلات تعكس الجاهزية التشغيلية لمطار القاهرة وقدرته على التعامل مع معدلات التشغيل المتزايدة. وأوضح أن فرق العمل تركز على ضمان انسيابية الحركة وانتظام التشغيل، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمسافرين وفقا لمعايير السلامة والجودة، مع استمرار متابعة مؤشرات التشغيل وتعزيز التنسيق بين مختلف الجهات والشركات العاملة بالمطار. وأضاف إسحاق أن التنسيق المستمر يستهدف سرعة التعامل مع متطلبات التشغيل والزيادات المتوقعة، والحفاظ على انتظام الرحلات وكفاءة الخدمات المقدمة للمسافرين. وتعزز مؤشرات التشغيل الأخيرة مكانة مطار القاهرة الدولي على خريطة النقل الجوي في أفريقيا، حيث تصدر مطارات القارة من حيث السعة المجدولة للمقاعد خلال سبتمبر 2026، وفقا لأحدث بيانات مؤسسة OAG المتخصصة في تحليلات الطيران، بإجمالي نحو 1.79 مليون مقعد، وبنمو بلغ 11.2% مقارنة بسبتمبر 2025، بما يعكس زيادة حجم التشغيل واتساع شبكة الربط الجوي التي يخدمها المطار.
في إطار استراتيجية وزارة الطيران المدني لتطوير البنية التكنولوجية لمنظومة الملاحة الجوية ورفع كفاءة إدارة الحركة بما يواكب النمو المتزايد في الحركة الجوية، قام الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، بزيارة برج المراقبة الجوية بمطار القاهرة الدولي، لمتابعة التشغيل التجريبي للأنظمة الرادارية الحديثة، والوقوف ميدانيًا على جاهزيتها وكفاءة تشغيلها ودورها في دعم عمليات المراقبة وإدارة الحركة الجوية. ورافق الدكتور سامح الحفني خلال الجولة المهندس أيمن فوزي عرب، رئيس الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية، وكان في استقباله الكابتن إيهاب محيي، رئيس الشركة الوطنية لخدمات الملاحة الجوية، وعدد من قيادات الشركة والمتخصصين في مجالات المراقبة والملاحة الجوية. كما اطلع وزير الطيران المدنى على آليات تشغيل المنظومة، وتابع أداء ضباط المراقبة الجوية خلال التشغيل التجريبي، مؤكدًا أن الاستفادة المثلى من التقنيات الحديثة ترتبط بكفاءة الكوادر المتخصصة وقدرتها على توظيف إمكاناتها في إدارة الحركة الجوية. وفي هذا السياق، أشاد وزير الطيران المدني بالمستوى المهني الذي أظهره رجال المراقبة الجوية في التعامل مع المنظومة الجديدة ومتابعة الحركة الجوية بكفاءة واحترافية، بما يدعم تأمين المجال الجوي المصري وانسيابية الحركة بمطار القاهرة الدولي، لافتًا إلى انتظام التشغيل التجريبي للمنظومة دون تسجيل أي تأخيرات ملحوظة . كما أشار الحفني إلى الدور الذي يضطلع به رجال معلومات الطيران وقطاع هندسة النظم الملاحية في ضمان دقة وتدفق البيانات وكفاءة الأنظمة والأجهزة الملاحية، إلى جانب جهود مختلف القطاعات بالشركة الوطنية لخدمات الملاحة الجوية، مؤكدًا أن كفاءة منظومة الملاحة الجوية تستند إلى التكامل بين مختلف التخصصات والقطاعات الداعمة. وأكد وزير الطيران المدني أن تشغيل الأنظمة الرادارية الحديثة يمثل إحدى ركائز خطة متكاملة للارتقاء بالقدرات الفنية لمنظومة الملاحة الجوية، وتوفير حلول تقنية متطورة تدعم إدارة الحركة الجوية، وتعزز مستويات السلامة والأمان، وترفع القدرة التشغيلية على التعامل مع الزيادة المتوقعة في الحركة الجوية. وأشار الدكتور سامح الحفني إلى أن التطور المتواصل في أنظمة وقدرات منظومة الملاحة الجوية المصرية يسهم في تعزيز قدرتها على إدارة كثافه الحركة الجوية والتعامل مع المتطلبات التشغيلية، مؤكدا أن الإشادات التي حظيت بها كوادر الملاحة الجوية المصرية من «الإيكاو» و«الـيوروكونترول» و«الإياتا» تعكس ما تتمتع به المنظومة من كوادر مهنية وقدرات فنية متخصصة، لافتًا إلى مواصلة تطوير التقنيات الملاحية وتنمية العنصر البشرى بما يضمن استدامة كفاءة التشغيل وجاهزية المنظومة وفقا لمتطلبات النمو المستقبلي.
التقى الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، الدكتور قحطان طه خلف، سفير جمهورية العراق لدى جمهورية مصر العربية، والوفد المرافق له، بمقر ديوان عام وزارة الطيران المدني، لبحث آفاق التعاون المشترك بين البلدين في مجال الطيران المدني، ومناقشة سبل تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات في المجالات ذات الاهتمام المشترك. وتناول اللقاء بحث فرص التعاون في مجالات التدريب والدعم الفني وتنمية القدرات، إلى جانب آليات تبادل الزيارات والخبرات، بما يتيح الاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى قطاعات الطيران المدني في البلدين، ويدعم تطوير مهارات الكوادر البشرية ورفع كفاءة الأداء. وأكد الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، حرص الوزارة على دعم أوجه التعاون مع الجانب العراقي، وتوسيع مجالات التنسيق وتبادل الخبرات، مع إتاحة فرص للتعاون في التدريب والدعم الفني وتنمية القدرات البشرية، بما يخدم المصالح المشتركة في البلدين. من جانبه، أعرب الدكتور قحطان طه خلف، سفير جمهورية العراق بالقاهرة، عن تقديره لحفاوة الاستقبال، مؤكدًا تطلع بلاده إلى توسيع آفاق التعاون مع جمهورية مصر العربية في مجالات الطيران المدني، والاستفادة من الإمكانات الفنية وبرامج التدريب المتطورة، بما يعزز تبادل الخبرات ويفتح مجالات جديدة للتعاون بين البلدين والشعبين الشقيقين.
في ضوء استراتيجية وزارة الطيران المدني بأهمية الاستثمار في رأس المال البشري وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الأكاديمية الرائدة، شهد الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، والدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين الجانبين ، لتنفيذ برامج الدراسات العليا للعاملين بالوزارة، بما يدعم تأهيل الكوادر البشرية علميًا ومهنيًا، ويرفع كفاءة الأداء المؤسسي، ويسهم في تحقيق مستهدفات التطوير. ووقّع البروتوكول عن وزارة الطيران المدني المهندس عمرو نجاتي، الوكيل الدائم للوزارة، فيما وقّعت عن الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري الأستاذة الدكتورة منى قدري، عميد كلية الدراسات العليا في الإدارة بالقاهرة . ويشكل البروتوكول اطارا متكاملا للتعاون بين الجانبين يشمل تنفيذ برامج الدراسات العليا، والبرامج التدريبية، والاستشارات الفنية والإدارية، وتبادل الخبرات، بما يعزز الربط بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، وينمي القدرات الإدارية والقيادية للعاملين، بما يتواكب مع متطلبات التطوير المؤسسي وأفضل الممارسات الحديثة. وأكد الدكتور سامح الحفني أن الاستثمار في الكفاءات البشرية يمثل أحد المرتكزات الرئيسية لاستراتيجية وزارة الطيران المدني، باعتباره الضمان الحقيقي لاستدامة التطوير وتعزيز القدرة التنافسية لقطاع الطيران المدني، مشيرًا إلى حرص الوزارة على إتاحة مسارات تعليمية وتدريبية متقدمة وفق أحدث الممارسات العالمية، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية تمتلك المعارف والمهارات اللازمة لقيادة مسيرة التطوير وتحقيق مستهدفات القطاع. وأضاف وزير الطيران المدني أن التعاون مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري يأتي في إطار التوسع في الشراكات مع المؤسسات الأكاديمية المتخصصة، بما يعزز منظومة بناء القدرات، ويواكب توجهات الدولة نحو تطوير الجهاز الإداري والارتقاء بكفاءة العنصر البشري، بما ينعكس إيجابًا على جودة الأداء في مختلف قطاعات الطيران المدني. ومن جانبه، أكد الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، أن البروتوكول يعكس الثقة المتبادلة بين الجانبين، ويجسد نموذجًا للتكامل بين المؤسسات الأكاديمية والجهات التنفيذية، مشيرًا إلى أن الأكاديمية تضع إمكاناتها العلمية وخبراتها المتراكمة في خدمة خطط الدولة لتنمية الكفاءات الوطنية، من خلال برامج دراسات عليا متخصصة تواكب أحدث المعايير الأكاديمية، وتسهم في إعداد قيادات تمتلك أدوات الإدارة الحديثة، وقادرة على دعم التطوير المؤسسي وتحقيق التميز في بيئات العمل المختلفة
في إطار استراتيجية وزارة الطيران المدني لتطوير منظومة الملاحة الجوية وفق أحدث المعايير الدولية، وتعزيز جاهزية المجال الجوي المصري لاستيعاب النمو المتزايد في حركة النقل الجوي، وقّعت الشركة الوطنية لخدمات الملاحة الجوية اتفاقية تعاون مع شركة DFS Aviation Services الألمانية، إحدى الشركات العالمية الرائدة في خدمات الملاحة الجوية، بهدف نقل الخبرات الفنية وتطبيق أحدث الممارسات في إدارة الحركة الجوية، بما يسهم في رفع كفاءة التشغيل، وتعزيز مستويات السلامة والانسيابية، ودعم تنافسية قطاع الطيران المدني . وفي هذا السياق، أكد الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، أن تطوير منظومة الملاحة الجوية يمثل أولوية رئيسية في خطط عمل الوزارة، لما لها من دور محوري في تعزيز كفاءة المجال الجوي المصري ودعم النمو المستدام لقطاع النقل الجوي، مشيرًا إلى أهمية توسيع مجالات التعاون مع كبرى المؤسسات العالمية للإستفادة من خبراتها المتقدمة، وتطبيق أحدث النظم التشغيلية، وتأهيل الكوادر الوطنية وفق أفضل الممارسات الدولية، بما يعزز جاهزية القطاع لمواكبة المتغيرات المتسارعة في صناعة الطيران، ويرسخ مكانة مصر كمركز إقليمي رائد للنقل الجوى . وقّع الإتفاقية عن الجانب المصري الكابتن إيهاب محيي الدين عزمي، رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية لخدمات الملاحة الجوية، فيما وقّعها عن الجانب الألماني Andreas Pötzsch، العضو المنتدب لشركة DFS Aviation Services. وبموجب هذه الإتفاقية، سيتم تنفيذ برامج تدريب وتأهيل متخصصة للمراقبين الجويين، تشمل تطوير إجراءات الإقلاع والهبوط القياسية(SIDs/STARs)، والتدريب على منظومة الإتصالات الرقمية بين المراقب الجوي والطائرات (CPDLC)، إلى جانب نقل أفضل الممارسات في تصميم وإدارة الإجراءات الملاحية، بما يسهم في رفع كفاءة إدارة الحركة الجوية وزيادة الطاقة الاستيعابية للمجال الجوي المصري .
في إطار رؤية مصر 2030 واستراتيجية بناء الجمهورية الجديدة، واصلت وزارة الطيران المدني تنفيذ خططها لتحديث وتطوير منظومة الطيران المصري، عبر مشروعات توسعة البنية التحتية، ورفع كفاءة المطارات، وتعزيز قدرات شركات الطيران والخدمات التابعة للقطاع. وشهد النصف الأول من عام 2026 مجموعة من الإنجازات والمحطات المهمة التي تعكس جهود الدولة في تحويل قطاع الطيران المدني إلى محور داعم للتنمية الاقتصادية والسياحة والتجارة، من خلال التوسع في المطارات الجديدة، وتحديث الأسطول الجوي، وتطوير الخدمات المقدمة للمسافرين. تطوير شامل للمطارات المصرية تضمنت خطة التطوير رفع كفاءة عدد من المطارات الدولية، من بينها مطار القاهرة الدولي، حيث تم تنفيذ أعمال تطوير شملت صالات السفر والوصول، وتعزيز أنظمة الأمن والتشغيل، والتوسع في استخدام الحلول الرقمية، إلى جانب تطوير تجربة المسافر وتحديث الخدمات المقدمة. كما شهد مطار سفنكس الدولي توسعات لزيادة الطاقة الاستيعابية وخدمة حركة السياحة والطيران، مع تطوير مناطق الانتظار والخدمات، بينما تم تطوير مطار العلمين الدولي لدعم التنمية السياحية بالساحل الشمالي ورفع قدرته التشغيلية. وشملت أعمال التطوير أيضًا مطارات شرم الشيخ والغردقة والأقصر وأسوان وبرج العرب، من خلال رفع كفاءة صالات الركاب، وتحديث أنظمة التشغيل، وتحسين الخدمات الأرضية، بما يتماشى مع المعايير الدولية. وفي إطار دعم التنمية في سيناء، تم تطوير مطار العريش الدولي، وزيادة قدرته على استقبال الحركة الجوية، لخدمة خطط التنمية والاستثمار بالمنطقة. مطارات جديدة لدعم التنمية واصلت الدولة تنفيذ خطتها لإنشاء مطارات جديدة تخدم المدن والمشروعات القومية، ومن أبرزها: *مطار البردويل الدولي بشمال سيناء لدعم التنمية الشاملة وخدمة المشروعات الاقتصادية بالمنطقة. *مطار برنيس الدولي جنوب البحر الأحمر لتعزيز حركة السياحة والاستثمار بالمنطقة. * مطار سفنكس الدولي لخدمة غرب القاهرة ودعم حركة السياحة والطيران. *مطار العاصمة الدولي لخدمة العاصمة الإدارية الجديدة والمدن العمرانية الحديثة. مصر للطيران.. توسع وتحديث للأسطول شهدت شركة مصر للطيران خطة متكاملة لتحديث الأسطول الجوي وزيادة القدرة التشغيلية، حيث تسلمت الشركة طائرات جديدة من طرازات حديثة، ضمن خطة تستهدف الوصول إلى أسطول أكبر خلال السنوات المقبلة. كما تم تشغيل خطوط دولية جديدة، والتوسع في شبكة الوجهات الخارجية، بما يعزز دور الناقل الوطني كمحور ربط بين مصر والأسواق العالمية. وتستهدف خطة التطوير زيادة حجم الأسطول تدريجيًا والوصول إلى أكثر من 200 طائرة خلال الفترة المقبلة، بما يدعم خطط النمو وزيادة الحركة الجوية. تطوير شركات الطيران والخدمات التابعة شهدت الشركات التابعة لوزارة الطيران المدني تطورات متعددة، حيث قامت: شركة مصر للطيران للخدمات الجوية بتطوير منظومة العمل ورفع جودة الخدمات المقدمة، مع تطبيق أنظمة رقمية وتحسين معايير الجودة والسلامة. شركة مصر للطيران للخدمات الأرضية نفذت خططًا لتحديث أسطول المعدات الأرضية، وتطوير القدرات التشغيلية، والتوسع في التعاقدات لخدمة شركات طيران دولية. شركة مصر للطيران للشحن الجوي واصلت تطوير منظومة الشحن الجوي، والتحول الرقمي، وتحسين المرونة التشغيلية للتعامل مع المتغيرات العالمية. شركة مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية حققت تقدمًا في تطوير القدرات الفنية، وتقليل زمن الصيانة، وتعزيز الاعتمادات الدولية. مستشفى مصر للطيران واصل تطوير خدماته الطبية، وتطبيق أنظمة رقمية، والتوسع في الخدمات العلاجية وفق المعايير العالمية. التحول الرقمي وتعزيز تجربة المسافر ركزت وزارة الطيران المدني على تطبيق التكنولوجيا الحديثة داخل المطارات، من خلال التوسع في أنظمة التسجيل الإلكتروني، وتطوير أنظمة الأمن والتشغيل، وتحسين حركة الركاب باستخدام الحلول الذكية. كما تم دعم تجربة السفر من خلال خدمات إلكترونية جديدة، وتطوير صالات كبار الزوار، وتحسين الخدمات المقدمة للمسافرين. رؤية مستقبلية حتى 2030 تستهدف استراتيجية وزارة الطيران المدني تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للطيران، وزيادة الطاقة الاستيعابية للمطارات، ودعم السياحة، وربط مصر بمختلف الأسواق العالمية. وتأتي هذه الجهود في إطار رؤية مصر 2030 لبناء قطاع طيران حديث قادر على المنافسة عالميًا، وداعمًا للاقتصاد الوطني والتنمية المستدامة.
في ضوء اهتمام وزارة الطيران المدني بتعزيز الربط الجوي مع الأسواق السياحية الواعدة، وتنشيط الحركة الجوية والسياحية الوافدة إلى مصر، استقبلت شركة إيركايرو أولى رحلاتها المباشرة القادمة من العاصمة الأرمينية يريفان إلى مطار العلمين الدولي، في خطوة جديدة تعكس نجاح الشركة في التوسع بالأسواق الدولية المستهدفة، وتعزز مكانة مدينة العلمين الجديدة كوجهة سياحية عالمية. وشهد مطار العلمين الدولي وصول الرحلة الافتتاحية وسط أجواء احتفالية، حيث حملت على متنها فوجًا من السائحين القادمين للاستمتاع بالمقاصد السياحية المصرية، لاسيما مدينة العلمين الجديدة التي أصبحت خلال السنوات الأخيرة إحدى أبرز الوجهات السياحية والاستثمارية بمنطقة البحر المتوسط. ويأتي تدشين الخط الجديد في إطار جهود شركة إيركايرو لدعم حركة السياحة الوافدة إلى مصر، وتوفير المزيد من خيارات السفر المباشر، بما يسهم في زيادة التدفقات السياحية إلى مختلف المدن المصرية، خاصة المقاصد الساحلية التي تشهد نموًا متزايدًا في الطلب من الأسواق الأوروبية والإقليمية. وفي هذا السياق، أكد حسين شريف، رئيس مجلس إدارة شركة إيركايرو، أن تشغيل الرحلات المباشرة بين يريفان والعلمين يمثل إضافة نوعية لشبكة خطوط الشركة، ويعكس الثقة المتزايدة التي يحظى بها المقصد السياحي المصري لدى الأسواق الخارجية. وأوضح شريف أن الخط الجديد يأتي استجابةً للطلب المتنامي على السفر إلى مصر من السوق الأرميني، مشيرًا إلى أن إيركايرو تواصل تنفيذ خططها التوسعية ودراسة فرص تشغيل المزيد من الوجهات الدولية، بما يدعم مستهدفات الدولة المصرية في تنشيط الحركة السياحية وتعزيز الربط الجوي مع الأسواق الواعدة. وأضاف أن الشركة تحرص على تقديم خدمات سفر مباشرة ومريحة تواكب تطلعات العملاء وتدعم جهود التنمية السياحية، مؤكدًا أن مدينة العلمين الجديدة أصبحت عنصر جذب رئيسيًا على خريطة السياحة الإقليمية والدولية، في ظل ما تشهده من مشروعات تنموية وسياحية متكاملة. وأشار إلى أن إيركايرو تسير رحلة أسبوعية مباشرة بين يريفان والعلمين والعكس يوم الأربعاء من كل أسبوع، مع دراسة زيادة السعات التشغيلية مستقبلًا، بما يتواكب مع معدلات الطلب المتنامية وحجم الحركة السياحية بين البلدين. وتواصل إيركايرو تنفيذ خططها التوسعية عبر إضافة وجهات جديدة وزيادة معدلات التشغيل على عدد من الخطوط الدولية، بما يعزز مكانتها كإحدى شركات الطيران الوطنية المصرية الداعمة لقطاعي السياحة والتنمية الاقتصادية، ويسهم في ربط المقاصد المصرية بمختلف الأسواق العالمية الواعدة.
أصدرت وزارة الطيران المدني بيانًا بشأن الحادث الذي تعرضت له إحدى طائرات التدريب التابعة للأكاديمية المصرية لعلوم الطيران بمطار السادس من أكتوبر، والذي أسفر عن وفاة الطيار المدرب وإصابة إحدى المتدربات. وفي هذا الإطار، تقدم الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني، بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان. كما وجّه وزير الطيران المدني على الفور بتقديم كافة أوجه الرعاية الطبية اللازمة للمتدربة المصابة، مع المتابعة المستمرة لحالتها الصحية، وتوفير جميع سبل الدعم اللازم لها، متمنيًا لها الشفاء العاجل. ووجّه الوزير كذلك بفتح تحقيق فوري وعاجل للوقوف على أسباب وملابسات الحادث، من خلال الإدارة المركزية لحوادث الطيران التابعة لوزارة الطيران المدني، مع إجراء مراجعة شاملة لكافة الإجراءات المرتبطة بالواقعة، واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية وإدارية وفقًا لما تسفر عنه نتائج التحقيقات. وأكد وزير الطيران المدني عدم التهاون في محاسبة أي مسؤوليات أو أوجه تقصير قد تثبتها التحقيقات، مشددًا على التزام الوزارة الكامل بتطبيق أعلى معايير السلامة والأمان، واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة بما يعزز منظومة السلامة الجوية ويضمن الحفاظ على أعلى مستويات الكفاءة التشغيلية.
في إطار توجه الدولة المصرية نحو توسيع شبكة شراكاتها الدولية في مجال النقل الجوي، وتعزيز الربط الجوي مع مختلف دول العالم بما يدعم حركة السفر والسياحة والتبادل التجاري، وتتويجًا لجهود التنسيق والتشاور التي تمت خلال الفترة الماضية في ضوء توجيهات الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، بتعزيز التعاون الدولي وإبرام اتفاقيات نوعية تدعم المصالح المشتركة وترسخ مكانة مصر كمركز إقليمي رائد للطيران المدني، أسفرت المباحثات الثنائية بين الجانبين المصرى و الطاجيكستاني عن التوقيع بالأحرف الأولى على أول اتفاقية ثنائية لخدمات النقل الجوي بين البلدين، إلى جانب مذكرة تفاهم للتشغيل الجوي، بما يمثل خطوة مهمة نحو تدشين مرحلة جديدة من التعاون المشترك في مجال النقل الجوي . واستهدفت المباحثات تطوير أطر التعاون الثنائي في مجال خدمات النقل الجوي، وبحث فرص الاستفادة من الإمكانات التشغيلية المتاحة، إلى جانب تعزيز التعاون في مجالات التدريب وتبادل الخبرات الفنية، بما يواكب المتغيرات المتسارعة التي تشهدها صناعة الطيران العالمية. وأسفرت المناقشات عن التوافق على آليات تشغيلية جديدة من شأنها تعزيز مرونة التشغيل، ودعم زيادة عدد الرحلات والسعات المقعدية بين البلدين، بما يسهم في تنشيط حركة النقل الجوي والسياحة والتبادل التجاري، ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون بين شركات الطيران لدى الجانبين. وقام بتوقيع الاتفاقية ومذكرة التفاهم بالأحرف الأولى، خلال مراسم التوقيع التي استضافتها العاصمة دوشنبه، عن الجانب المصري الملاح سامح فوزي، رئيس سلطة الطيران المدني المصري، فيما وقّع عن جانب جمهورية طاجيكستان نازارودا حبيب الله، رئيس سلطة الطيران المدنى بجمهورية طاجيكستان. وحضر مراسم التوقيع السفير تامر حماد، سفير جمهورية مصر العربية لدى جمهورية أوزبكستان، والمشرف على طاجيكستان،كما حضر من الوفد المصري سلمى الطحان، رئيس الإدارة المركزية للنقل الجوي بسلطة الطيران المدني، والطيار كريم جميل، مدير عام الاتفاقيات الدوليه ، ومحمد سعيد، مدير إدارة الاتفاقيات، ومن شركة مصر للطيران جورج سمير، بقطاع التحالفات، وإلهام عدلي، مدير إدارة الشؤون الدولية بشركة مصر للطيران للشحن الجوي، وياسر هدهد، مدير عام الشئون الدولية بشركة إير كايرو، وذلك إلى جانب مسؤولي وقيادات الطيران المدني بجمهورية طاجيكستان. وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية وزارة الطيران المدني لتحديث وتوسيع الاتفاقيات الثنائية، بما يواكب التطورات العالمية في صناعة النقل الجوي، ويدعم الاقتصاد الوطني، ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي لحركة الطيران المدني .
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
أحمد يوسف: العراق من أهم أسواق التحول الرقمي في المنطقة.. ونسعى لبناء شراكات طويلة الأمد وحلول تحقق أثرًا حقيقيًا تشارك شركة NTG Clarity Networks Inc. في معرض ITEX Iraq 2026، حيث تستعرض مجموعة من أحدث حلولها ومنصاتها الرقمية الموجهة للجهات الحكومية والمؤسسات والبنوك وشركات المرافق والاتصالات والقطاع الخاص. وتستقبل NTG Clarity زوار المعرض في Hall 5 – Booth D17-A، حيث يقدم فريق الشركة مجموعة من الحلول في مجالات الذكاء الاصطناعي، أنظمة تخطيط موارد المؤسسات ERP، منصات Low-Code والأتمتة، حلول المرافق، إدارة البيانات، التحول الرقمي والخدمات المُدارة. وقال أحمد يوسف، نائب رئيس الشركة ورئيس قطاع حلول المؤسسات في NTG Clarity، إن مشاركة الشركة في ITEX تأتي في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز حضور NTG Clarity في السوق العراقي، والتوسع في التعاون مع المؤسسات الحكومية والخاصة، إلى جانب بناء شراكات طويلة الأمد مع الشركات المحلية. وقال يوسف: "ننظر إلى العراق باعتباره واحدًا من أهم أسواق التكنولوجيا والتحول الرقمي في المنطقة. هناك تطور واضح في احتياجات المؤسسات العراقية، وانتقال متزايد من الحلول التقليدية إلى المنصات الرقمية المتكاملة، والذكاء الاصطناعي، والأتمتة، وتحسين تجربة العملاء والمواطنين." وأكد أن التحول الرقمي من وجهة نظر NTG Clarity لا يقتصر على استبدال الأنظمة القديمة بتطبيقات حديثة، وإنما يمتد إلى إعادة تصميم العمليات والإجراءات وربط الأنظمة والبيانات وبناء قنوات رقمية جديدة تساعد المؤسسات على رفع كفاءتها التشغيلية وتحسين جودة الخدمات واتخاذ القرارات بصورة أسرع وأكثر دقة. وأضاف:"هدفنا ليس تقديم برنامج فقط، وإنما بناء منظومة رقمية متكاملة تخدم أهداف المؤسسة على المدى الطويل. نبدأ من احتياجات العمل الفعلية، ثم نربط العمليات والأنظمة والبيانات والقنوات الرقمية ضمن بنية قابلة للتوسع والتطوير." الذكاء الاصطناعي ينتقل من المساعدة إلى تنفيذ الأعمال وتضع NTG Clarity الذكاء الاصطناعي في قلب مجموعة متزايدة من حلولها ومنتجاتها، مع التركيز على الانتقال من تطبيقات الذكاء الاصطناعي التقليدية التي تساعد المستخدم في الوصول إلى المعلومات، إلى مفهوم Agentic AI ووكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على التفاعل مع الأنظمة وتنفيذ المهام والإجراءات داخل بيئة المؤسسة. وأوضح يوسف أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعًا في استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي كجزء من العمليات اليومية للمؤسسات، وليس فقط كأدوات للاستفسار أو التحليل. وقال: "نؤمن بأن القيمة الحقيقية للذكاء الاصطناعي تبدأ عندما ينتقل من الإجابة عن الأسئلة إلى تنفيذ الأعمال. لذلك نعمل على دمج AI Agents داخل أنظمة المؤسسات لتنفيذ مهام فعلية، وتشغيل الإجراءات، والوصول إلى البيانات، ومساعدة الموظفين والعملاء على إنجاز أعمالهم بصورة أسرع وأكثر ذكاءً." NTGGear ERP منصة متكاملة لإدارة المؤسسات وخلال المعرض، تستعرض الشركة منصة NTGGear ERP، وهي منظومة متكاملة لإدارة موارد المؤسسات تغطي مجموعة واسعة من الوظائف، تشمل المالية، الموارد البشرية، سلاسل الإمداد، المشتريات، التصنيع، إدارة المشروعات، إدارة علاقات العملاء والعمليات المؤسسية. وتعمل NTG Clarity على توسيع قدرات NTGGear من خلال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي ووكلاء AI داخل العمليات اليومية، بما يسمح للمستخدم ليس فقط بالحصول على معلومات أو تحليلات، وإنما بتنفيذ إجراءات فعلية داخل النظام. Aura.. منصة للأتمتة وبناء التطبيقات والتحول الرقمي كما تستعرض الشركة منصة Aura، التي تمثل إحدى ركائز NTG Clarity في مجال Low-Code، أتمتة العمليات، إدارة الـمسارات الأعمال Workflows، التكامل بين الأنظمة، وإدارة قواعد الأعمال. وتتيح Aura للمؤسسات تطوير تطبيقات رقمية جديدة وربط الأنظمة القائمة دون الحاجة إلى استبدال البنية التقنية بالكامل، إلى جانب دعم الذكاء الاصطناعي، والأتمتة، وتكامل البيانات، والخدمات. وتستخدم المنصة كذلك كأساس لبناء مفهوم Enterprise Super App، الذي يتيح للمؤسسات تقديم نقطة دخول رقمية موحدة لخدمات الموظفين والعملاء والمديرين والشركاء والموردين من خلال تطبيق واحد. ويمكن أن يضم الـEnterprise Super App خدمات الموارد البشرية، الموافقات، الخدمات المالية، المشتريات، خدمة العملاء، المدفوعات والفواتير، حجز المواعيد، خدمات تقنية المعلومات، الخدمات المؤسسية، الطلبات الداخلية، إلى جانب خدمات ووكلاء الذكاء الاصطناعي. حلول متكاملة للمياه والكهرباء والغاز وتولي NTG Clarity اهتمامًا خاصًا خلال مشاركتها في ITEX بمنظومة NTS Utilities Solution المخصصة لإدارة عمليات شركات وهيئات المرافق العامة، والتي يمكن استخدامها في قطاعات المياه والكهرباء والغاز. وتغطي المنظومة دورة العمل بدءًا من إدارة المشتركين وخدمة العملاء والعقود والعدادات، مرورًا بالقراءات والتعرفة والفوترة، وحتى التحصيل والخزينة والتسويات والخدمات المالية، وأوامر العمل، والتقارير، والتحليلات. وتتكامل NTS Utilities مع Bayan، وهو حل مخصص للعمليات الميدانية يعمل على أجهزة Handheld وPOS، ويدعم أعمال قراءة العدادات والتحصيل والتنصيب والخدمات الميدانية والطباعة والمزامنة المباشرة مع النظام المركزي. كما توفر المنظومة قنوات رقمية متكاملة للخدمة الذاتية من خلال Fawatery، والتي تشمل بوابة إلكترونية للعملاء، تطبيق موبايل للخدمات الذاتية، وأكشاك الخدمة الذاتية Kiosk، بما يسمح للمشتركين بالاستعلام عن الحسابات والفواتير، والسداد، ومتابعة الاستهلاك، وتقديم الطلبات والشكاوى والوصول إلى الخدمات الرقمية دون الحاجة إلى زيارة مراكز الخدمة. وقال أحمد يوسف: "لدينا خبرة عملية مهمة في قطاع المرافق في العراق، وهذا يمنحنا فهمًا حقيقيًا لطبيعة التشغيل والجباية وخدمة العملاء والعمليات الميدانية. رؤيتنا هي تقديم منصة واحدة يمكنها خدمة المياه والكهرباء والغاز، مع دعم القنوات الرقمية والتكامل مع أنظمة الدفع والمنظومات القائمة." حلول متخصصة لمختلف القطاعات وإلى جانب حلول المؤسسات والمرافق، تعرض NTG Clarity مجموعة من المنصات المتخصصة لقطاعات مختلفة، من بينها حلول التعليم، والضيافة والمطاعم، والرعاية الصحية، إلى جانب تطبيقات ومنصات أخرى تستهدف رقمنة العمليات وتحسين تجربة المستخدم. كما تقدم الشركة خدمات Managed Services، Outsourcing، Offshore وNearshore Development Centers، بما يساعد المؤسسات على الوصول إلى الكفاءات التقنية وتوسيع فرق التطوير والتشغيل وفق نماذج عمل مرنة. الشراكات المحلية عنصر أساسي في استراتيجية NTG بالعراق وأكد يوسف أن NTG Clarity تسعى من خلال مشاركتها في المعرض إلى توسيع شبكة تعاونها مع العملاء الحاليين والجدد، إلى جانب شركات التكنولوجيا ومتكاملي الأنظمة والشركاء المحليين في العراق. وقال: "نجاح مشاريع التحول الرقمي في العراق يحتاج إلى الجمع بين التكنولوجيا والخبرة المحلية. لذلك نولي أهمية كبيرة للشراكات مع الشركات العراقية، ونرى أن التكامل بين الخبرات التقنية الدولية والقدرات المحلية يمثل نموذجًا فعالًا لبناء مشاريع مستدامة وقابلة للنمو." وأضاف أن NTG Clarity تنظر إلى علاقاتها مع الشركاء باعتبارها امتدادًا لقدرات الشركة في السوق، سواء في الوصول إلى العملاء، أو التنفيذ، أو الدعم المحلي، أو تطوير حلول مشتركة تلائم احتياجات القطاعات المختلفة. حضور طويل الأمد في السوق العراقي واختتم أحمد يوسف تصريحاته قائلًا: "رسالتنا في ITEX واضحة: نحن موجودون في العراق لبناء علاقات وشراكات طويلة الأمد، وتقديم حلول عملية قابلة للتنفيذ والتوسع، والمساهمة في بناء مؤسسات أكثر كفاءة وذكاءً وترابطًا. ونتطلع خلال المعرض إلى لقاء عملائنا وشركائنا ومناقشة ما يمكن أن نبنيه معًا خلال المرحلة المقبلة." وتستقبل NTG Clarity عملاءها وشركاءها وزوار معرض ITEX Iraq 2026 في: Hall 5 – Booth D17-A
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.