في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والتكنولوجي وتبادل الخبرات الدولية، أعلنت غرفة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات CIT - راعي الصناعة الرقمية – مصر عن توقيع مذكرة تفاهم مشتركة مع جمعية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الإستونية "ITL"، بهدف بناء جسور التعاون بين قطاعي التكنولوجيا في البلدين وفتح أسواق جديدة للشركات الرقمية الناشئة وتعزيز الاستثمارات وتبادل الخبرات بمجال التحول الرقمي وجاء توقيع المذكرة ضمن تحركات وفعاليات اقتصادية وتكنولوجية شارك فيها وفد أعمال مصري برئاسة المهندس معتز رسلان، رئيس مجلس الأعمال المصري الكندي، في إطار جهود تستهدف توسيع قنوات التواصل بين مجتمع الأعمال المصري ونظرائه في أوروبا، والانتقال من اللقاءات والمباحثات الى فرص ومشروعات عملية. وقّع مذكرة التفاهم كل من المهندس خالد إبراهيم، رئيس غرفة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مصر، والسيدة دوريس بولد، الرئيس التنفيذي لجمعية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الإستونية، بما يرسخ إطارًا للتعاون وتبادل المعرفة والتواصل بين مجتمع الأعمال، ويفتح آفاقًا جديدة في قطاعي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وأُقيمت مراسم التوقيع في غرفة التجارة، بحضور عدد من الشخصيات البارزة ضمن الوفد المصري، من بينهم الدكتور شريف الجبالي، عضو مجلس النواب المصري؛ والدكتورة عفت السادات، عضو مجلس الشيوخ المصري؛ وعضوا مجلس الشيوخ السابقان الدكتور هاني نعمت الله والمهندس عبد السلام الجبالي؛ والمهندس شريف الصياد، رئيس المجلس التصديري للصناعات الهندسية. كما جمعت البعثة نخبة من قيادات مجتمع الأعمال المصري، إلى جانب قيادات أعمال مصرية–كندية انضمت إلى الوفد من كندا من جهته أكد المهندس خالد إبراهيم إن التعاون مع إستونيا - التي تصنف كأحد النماذج الرقمية الملهمة بمجالات الهوية الرقمية، والحكومة الإلكترونية والأمن السيبراني – يمثل محطة فارقة وقفزة نوعية فى مسيرة قطاع التكنولوجيا المصري اذ نهدف من خلال هذه المذكرة لتمكين شركاتنا المحلية وتزويدها بالخبرات العالمية اللازمة للمنافسة في الأسواق الدولية بالاضافة لتعريف الشركات الإستوانية بالفرص المتنوعة الموجودة بالسوق المصري . وأضاف هذه الشراكة تعد بمثابة تحالف رقمي واقتصادي متكامل يربط بين بيئتين من أكثر بيئات التكنولوجيا ديناميكية ونمواً لاسيما وأن هذا التعاون لا يبدأ من الصفر، بل هو فصل جديد ومتطور من العلاقات الممتدة وتبادل الخبرات والمعرفة التي نمت على مدار السنوات الماضية وأشار مذكرة التفاهم ، التي تم توقيعها فى العاصمة الإستونية تالين ، تضع إطاراً عملياً لدمج الشركات، ورواد الأعمال، والمبتكرين من كلا البلدين ونتطلع من خلالها إلى تعظيم التعاون الاقتصادي المشترك، وفتح أسواق جديدة، وتطوير حلول مبتكرة في قطاعات حيوية تشمل التحول الرقمي والحكومة الإلكترونية لتبادل أفضل الممارسات التقنية بالاضافة للأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي لتأمين وحماية مستقبلنا الرقمي وتنمية المهارات الرقمية وبناء القدرات لدعم جيل جديد من قادة التكنولوجيا. وأوضح إبراهيم أن مصر تمتلك ميزة كبيرة تتمثل في حجم السوق والكوادر المتخصصة، حيث تضم غرفة "CIT" فى عضويتها نحو 15 ألف شركة للتكنولوجيا، فيما بلغت صادرات مصر الرقمية نحو 7.4 مليار دولار خلال عام 2025، إلى جانب استضافة مصر أكثر من 270 مركزًا عالميًا لتقديم خدمات البرمجيات وتكنولوجيا المعلومات موجها الشكر لفرق العمل من الجانبين الذين بذلوا جهوداً كبيرة لتحويل هذه الشراكة إلى واقع ملموس وبناء مستقبل رقمي مستدام بين البلدين . ومن جانبه، رحب المهندس معتز رسلان رئيس مجلس الأعمال المصري الكندي،و القنصل الفخري لإستونيا لدى مصر، بتوقيع مذكرة التفاهم، مؤكدًا أن الخطوة تمثل امتدادًا لمسار يستهدف توسيع التعاون بين مصر وإستونيا، ولا سيما في القطاعات التكنولوجية والرقمية، مع أهمية تحويل ما تم الاتفاق عليه إلى تعاون عملي وشراكات مباشرة بين الشركات. ويرى أن أهمية التحرك لا تتوقف عند تبادل الخبرات التكنولوجية، وإنما تمتد إلى خلق فرص جديدة أمام الشركات المصرية للتواصل مع الأسواق الأوروبية والاستفادة من الخبرات الإستونية في مجالات الحكومة الرقمية والهوية الرقمية والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية. ويأتي حضور رسلان في هذه التحركات في إطار دوره في دعم العلاقات الاقتصادية والتجارية وفتح قنوات تواصل بين مجتمعات الأعمال، إلى جانب ارتباطه بالعلاقات المصرية الإستونية من خلال دوره كقنصل فخري لإستونيا في مصر عن دائرة محافظة البحر الأحمر، وهو ما يضيف بعدًا آخر لتحركاته الرامية إلى تعزيز فرص التعاون بين الجانبين. ولم يقتصر حضور مجتمع الأعمال على رئيس الوفد، إذ شارك في مراسم التوقيع عدد من الشخصيات ورجال الأعمال، من بينهم السيدة ميراندا جرجس، رئيسة مجلس الأعمال المصري الكندي في كندا، والإعلامي رامي بطرس، رئيس مجلس إدارة المجلس. وأكدت ميراندا جرجس أهمية توسيع التعاون في مجالات التكنولوجيا والتحول الرقمي، معتبرة أن تنوع المجالات التي تشملها مذكرة التفاهم يمكن أن يمنح مجتمع الأعمال المصري مساحات جديدة للتعاون، سواء في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني أو الشركات الناشئة والاستثمار وتبادل الخبرات. ومن جانبه، ركز الإعلامي رامي بطرس على أهمية التحركات التي تجمع رجال الأعمال والمؤسسات المتخصصة، مشيرًا إلى أن التعاون التكنولوجي أصبح مسارًا مهمًا لبناء شراكات اقتصادية جديدة، ونقل الخبرات وربط الشركات المصرية بفرص وأسواق خارجية. وتأتي مذكرة التفاهم لتضع إطارًا واسعًا لهذا التعاون، إذ تشمل مجالات التحول الرقمي والخدمات الرقمية، والحكومة الإلكترونية، والهوية الرقمية، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والحوسبة السحابية، والبنية التحتية للبيانات، والاتصالات، والمدفوعات الرقمية، والمدن الذكية، وإنترنت الأشياء، وتطوير البرمجيات، والشركات الناشئة، والبحث والتطوير
تستعرض شركة دل تكنولوجيز خلال منتداها في مصر، المقرر انطلاقه يوم 28 سبتمبر، رؤيتها للمرحلة المقبلة من التحول الرقمي، مع التركيز على تسريع توظيف الذكاء الاصطناعي في بيئات الأعمال، وتطوير البنية التحتية الرقمية، وتعزيز أمن البيانات وتنمية المهارات، بالتزامن مع احتفال الشركة بمرور 25 عامًا على تواجدها في السوق المصرية. ويجمع المنتدى نخبة من قادة الأعمال والتكنولوجيا وخبراء القطاع، لمناقشة كيفية الانتقال بالذكاء الاصطناعي من مرحلة التجربة والاستكشاف إلى تطبيقات عملية تحقق قيمة ملموسة للأعمال، إلى جانب استعراض أحدث الحلول والتقنيات من خلال عروض مباشرة وتبادل الخبرات بين المشاركين. ويركز المنتدى على الدور المتزايد للبنية التحتية الحديثة والأجهزة الذكية والأنظمة القادرة على التعامل مع البيانات وأعباء العمل المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، باعتبارها عناصر رئيسية في دعم تنافسية المؤسسات واستدامة نموها خلال المرحلة المقبلة. ويأتي انعقاد المنتدى في وقت يشهد فيه السوق المصرية اهتمامًا متزايدًا بتطبيقات الذكاء الاصطناعي، التي لم تعد بالنسبة إلى العديد من المؤسسات مجرد تقنية تجريبية، وإنما أصبحت جزءًا أساسيًا من استراتيجيات التحول الرقمي وتطوير نماذج الأعمال. وفقًا لأبحاث السوق، بلغت قيمة سوق الذكاء الاصطناعي في مصر 976.1 مليون دولار في عام 2026، ومن المتوقع أن تصل إلى 5.1 مليار دولار بحلول عام 2031، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 26.6%. ويُتوقع أن تشهد السوق نموًا كبيرًا خلال السنوات الخمس المقبلة، مدفوعة بزيادة الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية ودعم الحكومة للابتكار التكنولوجي. وتكتسب هذه التوقعات أهمية خاصة مع سعي المؤسسات في مختلف القطاعات إلى تحديث عملياتها، وزيادة إنتاجيتها، وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات، وتلبية متطلبات التطبيقات الرقمية وأعباء عمل الذكاء الاصطناعي المتزايدة. وفي هذا الإطار، يناقش منتدى دل تكنولوجيز التحديات والقرارات المرتبطة بالبنية التحتية والبيانات والأمن وبيئات العمل، بما يساعد المؤسسات على توسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي بصورة آمنة وفعالة، وربط الاستثمارات التكنولوجية باحتياجات الأعمال ونتائجها. ومن المنتظر أن تتركز مناقشات المنتدى حول خمسة محاور رئيسية، تشمل: أولًا – توسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي: استعراض المتطلبات التقنية والتنظيمية اللازمة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، مع ضمان مستويات مناسبة من الكفاءة والأمان والمسؤولية. ثانيًا – بناء بنية تحتية أكثر مرونة وأقل تعقيدًا: بحث أهمية تطوير بنية تكنولوجية قادرة على استيعاب الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات وأعباء العمل كثيفة البيانات، مع تبسيط الإدارة وربط الإنفاق التكنولوجي بعائد الأعمال. ثالثًا – الذكاء الاصطناعي السيادي والبيانات الموثوقة: مناقشة كيفية منح المؤسسات قدرًا أكبر من التحكم في بياناتها وبنيتها التحتية، بما يتوافق مع متطلبات الحوكمة والخصوصية والامتثال، إلى جانب تنامي أهمية مفهوم السيادة الرقمية. رابعًا – بيئات عمل مهيأة لعصر الذكاء الاصطناعي: استعراض دور الأجهزة الذكية والأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي في رفع إنتاجية الموظفين وتعزيز التعاون وتحسين مستويات الأمن والجاهزية لمتطلبات الاقتصاد الرقمي. خامسًا – تعزيز المرونة السيبرانية: التأكيد على أهمية دمج أمن البيانات وحمايتها واستعادتها والحوكمة ضمن تصميم البنية التحتية والأجهزة وبيئات الذكاء الاصطناعي، بدلًا من التعامل معها باعتبارها مرحلة لاحقة. وقال محمد الزمر، المدير العام لشركة دل تكنولوجيز في مصر، إن احتفال الشركة بمرور 25 عامًا على تواجدها في مصر يمثل محطة مهمة في مسيرتها، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تحمل فرصًا أكبر مع انتقال المؤسسات من استكشاف إمكانات الذكاء الاصطناعي إلى توظيفه بصورة عملية. وأضاف الزمر أن دل تكنولوجيز تفخر بالعلاقات التي بنتها مع عملائها وشركائها في السوق المصرية على مدار السنوات الماضية، مشيرًا إلى أن الشركات في مختلف أنحاء مصر تعمل حاليًا على تحديث بنيتها التحتية وتعزيز مرونة بياناتها بالتوازي مع التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وأوضح أن منتدى دل تكنولوجيز في مصر يمثل منصة تجمع قادة الأعمال والتكنولوجيا لمناقشة ملامح المرحلة الجديدة من التحول الرقمي، والتعرف على الابتكارات والتقنيات التي يمكن أن تسهم في دعم مستقبل الاقتصاد الرقمى.
بحث المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مع حمدو آغ ايليان وزير الاتصالات والاقتصاد الرقمي وتحديث الإدارة في جمهورية مالي سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي وتطوير البنية التحتية الرقمية وبناء القدرات. جاء ذلك خلال لقاء جمع الوزيرين بالقاهرة بحضور السفير سامبا الحمدو بابي سفير جمهورية مالي لدى القاهرة حيث تناول اللقاء آليات الاستفادة من الخبرات المصرية في تطوير البنية التحتية للاتصالات وتنمية القدرات الرقمية ودعم جهود التحول الرقمي. واستعرض رأفت هندي جهود وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في تطوير البنية التحتية للاتصالات بقرى المبادرة الرئاسية حياة كريمة من خلال مد كابلات الألياف الضوئية لإتاحة خدمات الإنترنت فائق السرعة لنحو 60 مليون مواطن. وأشار إلى إمكانية التعاون مع الجانب المالي في مجال مد شبكات الألياف الضوئية من خلال تبادل الخبرات والاستفادة من خطط التنفيذ والتجربة المصرية في هذا المجال. كما تناول اللقاء فرص التعاون في مجال بناء القدرات الرقمية من خلال البرامج التدريبية التي يقدمها المركز المصري الأفريقي للتدريب في مجال تنظيم الاتصالات EG-ATRC للكوادر الأفريقية على مدار العام بما يسهم في تنمية المهارات الرقمية وتعزيز القدرات المؤسسية في الدول الأفريقية. واستعرض وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات محاور الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي وجهود مركز الابتكار التطبيقي في تطوير حلول وتطبيقات تكنولوجية تستهدف مواجهة التحديات المجتمعية ودعم جهود التنمية. من جانبه أكد حمدو آغ ايليان اهتمام مالي بتعزيز البنية التحتية الرقمية باعتبارها أحد الركائز الأساسية لدعم التحول الرقمي وتحديث الإدارة مشيدا بالخبرات المصرية في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وأعرب وزير الاتصالات والاقتصاد الرقمي وتحديث الإدارة في مالي عن تطلعه إلى توسيع نطاق التعاون المشترك والاستفادة من التجربة المصرية في مجالات التحول الرقمي والبنية التحتية الرقمية والتطوير المؤسسي ومد شبكات الألياف الضوئية. وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في تطوير البنية التحتية الرقمية بما يشمل شبكات الألياف الضوئية وشبكات الهاتف المحمول وربط المؤسسات الحكومية والربط الإقليمي والدولي بما يدعم جهود تحديث الإدارة والتوسع في تقديم الخدمات الحكومية بصورة رقمية في جمهورية مالي. كما بحث الوزيران فرص التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي خاصة تطبيقاته في الخدمات الحكومية والتنمية وبناء القدرات إلى جانب بحث سبل الاستفادة من الخبرات المصرية في هذه المجالات بما يتناسب مع احتياجات الجانب المالي. ووجه الوزيران ببدء عقد لقاءات فنية بين الجانبين لبحث آليات الاستفادة من التجربة المصرية في تطوير المنصات الرقمية وتقديم الخدمات للمواطنين إلى جانب التعاون في تطوير البنية التحتية الرقمية وتبادل الخبرات وبناء القدرات في المجالات ذات الصلة. وحضر اللقاء من جانب وزارة الاتصالات والاقتصاد الرقمي وتحديث الإدارة بجمهورية مالي الدكتور حميدو تاغو المستشار الفني المكلف بالاتصالات والدكتور شيخ عمر تراوري مدير شركة البث والإذاعة وسياكا أبو بكر كوليبالي مدير إدارة الاتصالات اللاسلكية بهيئة تنظيم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والبريد ومحمدان سيدي نوريه مدير إدارة الشبكات والبنية التحتية بهيئة تنظيم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والبريد. كما حضر اللقاء من جانب وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المهندس محمد شمروخ الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات والمهندس سعد رشدي رئيس الإدارة المركزية للموارد والمساعدات الفنية والمشرف على الإدارة المركزية للمشروعات التكنولوجية والتعهيد والسفير خالد طه مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لشئون العلاقات الدولية وسماح عزيز رئيس الإدارة المركزية للعلاقات الدولية.
أكد المهندس محمد شفيق، خبير أمن المعلومات والتحول الرقمي واستشارى مبيعات الأمن السبرانى بشركة See خلال زيارته فعاليات مؤتمر ومعرض GISEC Global 2026 «جويتيكس» في دبي، أن المؤتمر يناقش مجموعة من القضايا المهمة للغاية التي ترتبط بشكل مباشر بمستقبل التكنولوجيا والتحول الرقمي، وفي مقدمتها الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي وتأمين البنية التحتية الحيوية وحماية البيانات. وقال شفيق، إن أهمية المؤتمر تأتي في ظل التطور المتسارع الذي تشهده التكنولوجيا واعتماد الحكومات والمؤسسات والشركات بصورة متزايدة على الحلول الرقمية، الأمر الذي يجعل تأمين الأنظمة والبيانات والبنية التحتية الرقمية ضرورة أساسية لضمان استدامة عمليات التحول الرقمي. وأضاف استشارى مبيعات الامن السبرانى بشركة See أن فعاليات المؤتمر تمثل فرصة مهمة للاطلاع على أحدث الاتجاهات العالمية في مجال الأمن السيبراني، والتعرف على التقنيات والحلول الجديدة التي تعمل الشركات العالمية على تطويرها لمواجهة التهديدات والهجمات الإلكترونية المتزايدة، مشيرًا إلى أن الأمن السيبراني لم يعد مسؤولية قطاع تكنولوجيا المعلومات فقط، وإنما أصبح مسؤولية مشتركة داخل جميع المؤسسات. وأوضح المهندس محمد شفيق أن حماية البنية التحتية الحرجة أصبحت من أهم الملفات التي يجب أن تحظى باهتمام كبير، خاصة مع اعتماد قطاعات حيوية مثل الاتصالات والطاقة والخدمات المالية والنقل والرعاية الصحية على الأنظمة الرقمية، مؤكدًا أن أي اختراق لهذه الأنظمة قد ينعكس بشكل مباشر على استمرارية الخدمات والأعمال. وأشار إلى أن المؤسسات مطالبة بالاستثمار المستمر في منظومات الأمن السيبراني، وتحديث الأنظمة والبرمجيات بصورة دورية، إلى جانب رفع مستوى الوعي لدى العاملين وتدريبهم على أساليب التعامل الآمن مع البيانات والأنظمة الرقمية، خاصة أن العنصر البشري يمثل أحد أهم عناصر منظومة الحماية. وأشاد شفيق بما يقدمه معرض GISEC Global من تجربة متكاملة تجمع كبرى الشركات العالمية والمتخصصين والخبراء في مجال الأمن السيبراني، مؤكدًا أن المعرض يمثل فرصة مهمة للتعرف على أحدث الحلول والتقنيات وتبادل الخبرات والتجارب بين مختلف الأسواق. وقال خبير أمن المعلومات والتحول الرقمي، إن وجود هذا العدد الكبير من الشركات المتخصصة في الأمن السيبراني والتقنيات الحديثة يعكس حجم التطور الذي تشهده هذه الصناعة عالميًا، كما يوفر فرصة أمام المتخصصين للتعرف على أحدث الاتجاهات والحلول التي يمكن توظيفها في حماية المؤسسات والبنية التحتية الرقمية. وحول الذكاء الاصطناعي، أكد المهندس محمد شفيق أن هذه التكنولوجيا تمثل فرصة كبيرة لتحسين جودة الخدمات ورفع كفاءة الأعمال وتطوير العديد من جوانب الحياة اليومية، إلا أن الاستفادة منها يجب أن تتم بصورة مسؤولة تراعي حماية البيانات والخصوصية وأمن المعلومات. وأضاف أن التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون قائمًا على الوعي، خاصة فيما يتعلق بالبيانات التي يتم إدخالها إلى هذه الأدوات، مؤكدًا ضرورة عدم مشاركة البيانات الحساسة أو المعلومات الشخصية دون التأكد من مستويات الحماية والخصوصية التي توفرها المنصات المستخدمة. وأوضح أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون عنصرًا مهمًا في تعزيز منظومات الأمن السيبراني، من خلال تحليل كميات ضخمة من البيانات واكتشاف الأنماط غير الطبيعية والمساعدة في رصد التهديدات والاستجابة للحوادث بصورة أسرع، مشددًا في الوقت نفسه على أهمية وجود رقابة بشرية ومراجعة مستمرة للنتائج التي تقدمها أنظمة الذكاء الاصطناعي. وأشار شفيق إلى أن نشر الوعي الرقمي بين المواطنين والموظفين أصبح ضرورة في ظل التحول المتسارع نحو الخدمات الرقمية، مؤكدًا أن حماية البيانات تبدأ من المستخدم نفسه من خلال اتباع الممارسات الآمنة وعدم الضغط على الروابط المشبوهة واستخدام كلمات مرور قوية وتفعيل وسائل الحماية الإضافية للحسابات. واختتم المهندس محمد شفيق تصريحاته بالتأكيد على أن مستقبل التحول الرقمي لا يرتبط فقط بسرعة تبني التكنولوجيا، وإنما بقدرة المؤسسات والمجتمعات على استخدامها بصورة آمنة ومسؤولة، مشيرًا إلى أن الاستثمار في الأمن السيبراني والكوادر البشرية والوعي الرقمي أصبح عنصرًا أساسيًا لبناء اقتصاد رقمي قادر على مواجهة التحديات والاستفادة من الفرص التي تتيحها التقنيات الحديثة.
تواصل مجموعة هاير، المتخصصة عالميًا في تقديم حلول الحياة الذكية والتحول الرقمي، تعزيز حضورها في السوق المصري من خلال التوسع الصناعي المستدام وتعميق تفاعلها مع المستهلكين. وعقب إعلانها عن وضع شعار هاير علي الزي الرسمي للفريق الأول لكرة القدم لفريق النادي الأهلي، أقامت الشركة مهرجان المشجعين العالمي "Champion Your Haier Life" في مدينة العلمين الجديدة، ضمن فعالية تفاعلية واسعة النطاق للعلامة التجارية في مصر. ويأتي هذا الحدث في إطار استراتيجية هاير العالمية للتسويق الرياضي "PLAY WITH THE NUMBER ONES". وقد ضم موقع الفعالية مجموعة من خطوط المنتجات العالمية الرائدة إلى جانب منتجات مصممة خصيصًا لتلبية احتياجات السوق المحلي، بما يعزز قرب العلامة التجارية من المستهلكين المصريين. وتُباع حاليًا 70% من منتجات هاير المصنعة في مصر داخل السوق المصري، بينما يتم تصدير 30% إلى الأسواق العالمية. وخلال النصف الأول من عام 2026، حققت هاير مصر نموًا بنسبة 57% على أساس سنوي في إجمالي الإيرادات، متجاوزة معدل نمو القطاع ومتصدرة السوق. وتضم محفظة شراكات هاير الرياضية العالمية مجموعة من أبرز البطولات والكيانات الرياضية، من بينها بطولتا أستراليا المفتوحة ورولان غاروس في رياضة التنس، وناديَا باريس سان جيرمان وليفربول في كرة القدم، إلى جانب النادي الأهلي المصري. ومن خلال الاستفادة من تأثير أبرز المنصات والفعاليات الرياضية العالمية، تنقل هاير شغف الرياضة وروح الأبطال وتجارب الأجهزة المنزلية الذكية إلى المستهلكين حول العالم. وعلى مساحة 800 متر مربع، استضاف جناح هاير المؤقت مهرجان المشجعين العالمي "Champion Your Haier Life" في مدينة العلمين الجديدة بمصر. ويمثل هذا الحدث احتفال هاير الرئيسي بالرياضة والتكنولوجيا والمجتمع، كما يأتي ضمن سلسلة مهرجانات المشجعين العالمية التي تنظمها الشركة. وقد صُمم المهرجان لتعزيز التواصل بين المستهلكين وهاير من خلال أنشطة مستوحاة من كرة القدم والتنس، وتجارب تفاعلية عملية، وعروض غامرة للمنتجات. وحظي الزوار بتجربة حصرية ومباشرة مع الظهور الأول في مصر لثلاجة هاير الفاخرة ذات الباب الشفاف، والتي تم تطويرها ضمن منظومة البحث والتطوير العالمية لشركة هاير. وتجمع سلسلة Horizon بين أحدث تقنيات الحفاظ على نضارة الأطعمة في كامل مساحة الثلاجة، إلى جانب معايير عالمية رائدة في التصميم والتقسيم الداخلي وكفاءة استهلاك الطاقة والتخلص من الروائح، لتشكل إحدى أبرز نقاط الجذب في الفعالية. كما شهد الموقع عرض مجموعة من الغسالات المتطورة، بما في ذلك موديلات Triple-tub وL+ وNeutron. وقد تم تحسين هذه المنتجات بما يتناسب مع الظروف المناخية واحتياجات الأسر المحلية، لتلبية مختلف أنماط الاستخدام المنزلي في مصر. ويتميز مكيف الهواء Smart Ultra Inverter من هاير بلوحة أمامية أنيقة بتشطيب أسود لامع، إلى جانب دعمه للتحكم الصوتي بالذكاء الاصطناعي. كما يأتي مزودًا بتقنية UVC Plus عالية الكفاءة للتعقيم، بما يوفر تدفقًا للهواء النقي والمنقى ويسهم في خلق بيئة معيشية أكثر صحة وراحة. أما تلفزيونات هاير المدعومة بالذكاء الاصطناعي، فتعمل بتقنية Ultra Sense AI الجديدة كليًا، والتي تعتمد على معالج مخصص تم تطويره بالتعاون مع MediaTek، بما يتيح التعرف الذكي على المشاهد وإجراء التحسينات التلقائية بما يتناسب مع مختلف سيناريوهات المشاهدة. وبالاقتران مع تقنيات Ultra Sense AI Cinema وAI Sound وAI Game وAI Eye-Caring، يعمل التلفزيون تلقائيًا على تحسين جودة الصورة وإخراج الصوت ومنطق التشغيل وأداء الشاشة لتلبية الاحتياجات المتخصصة لمشاهدة الأفلام، وتجارب الصوت الغامرة، والألعاب، وحماية العين. كما خاض الحضور تجارب سمعية وبصرية غامرة تركز على المستخدم في مناطق مخصصة للسينما والألعاب داخل الفعالية. وبالإضافة إلى المجموعة الواسعة من الأجهزة المنزلية العالمية المبتكرة والرائدة، تضمنت الفعالية مناطق تفاعلية لكرة القدم والتنس، أتاحت للزوار فرصة التعرف عن قرب على أحدث التقنيات التي تقدمها هاير وتجربتها بشكل مباشر. وقال يانغ لينبينغ، الرئيس التنفيذي لشركة هاير مصر، تعليقًا على الفعالية: "تؤكد بيانات Euromonitor International أن هاير حافظت على المركز الأول عالميًا من حيث حجم مبيعات التجزئة للأجهزة المنزلية الرئيسية لمدة 17 عامًا متتاليًا. كما حصلت Haier Smart Home على شهادة "الشركة الأولى عالميًا في مبيعات المنازل الذكية"، بما يعزز مكانتها الرائدة في القطاع، انطلاقًا من "المركز الأول عالميًا في الأجهزة المنزلية الرئيسية إلى المركز الأول في المنازل الذكية". ونواصل العمل على الارتقاء بجودة حياة المستهلكين من خلال منتجاتنا المبتكرة. وتتغلغل الرياضة بعمق في الحياة اليومية هنا. ومن خلال الاستفادة من موارد هاير العالمية في مجال الشراكات الرياضية، إلى جانب منظومة الرياضة المحلية النابضة بالحياة في مصر، نقدم منتجات متطورة عالميًا ومتكيفة محليًا، ومصممة لتلبية احتياجات المستهلكين في السوق المصري. وتمثل هذه الفعالية الأولى من نوعها التي تنظمها هاير في مصر، وقد وقع اختيارنا على مدينة العلمين الجديدة لما تتمتع به من رؤية مستقبلية وما توفره من بيئة مثالية للفعاليات الصيفية. ويتيح لنا ذلك الاقتراب بشكل أكبر من المستهلكين ومنحهم فرصة تجربة منتجاتنا بأنفسهم." وتأسست مجموعة هاير عام 1984، ونمت لتصبح واحدة من أكبر المجموعات العالمية، مع عمليات في أكثر من 200 دولة ومنطقة، وخدمة أكثر من مليار أسرة حول العالم. وتمتلك المجموعة 10 مراكز رئيسية للبحث والتطوير و71 معهدًا بحثيًا على مستوى العالم، إلى جانب 35 مجمعًا صناعيًا و163 منشأة تصنيع حول العالم، وشبكة توزيع تضم نحو 230 ألف منفذ بيع، وإيرادات عالمية بلغت 57 مليار دولار أمريكي في عام 2024. كما حافظت هاير على حضورها في قائمة Kantar BrandZ لأعلى 100 علامة تجارية عالمية قيمة لمدة سبع سنوات متتالية، وتضم مظلتها ثماني شركات مدرجة، من بينها Haier Smart Home، العضو في قائمة Fortune Global 500. وفي مصر، يعزز التوسع الصناعي المتنامي لشركة هاير، إلى جانب مصنع المرحلة الثانية المرتقب والتوسعة المخطط لها على مساحة 300 ألف متر مربع، دور مصر كمركز إنتاج وتصدير متزايد الأهمية للعلامة التجارية، بما يدعم احتياجات السوق المحلي ويعزز نموها في الأسواق الإقليمية.
استقبل المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مصطفى جبار سند، وزير الاتصالات العراقي، والوفد المرافق له، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين مصر والعراق في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وتبادل الخبرات والتجارب بما يدعم جهود التحول الرقمي، ويوظف التكنولوجيا لخدمة التنمية، ويسهم في بناء اقتصاد رقمي مستدام في البلدين. حضر اللقاء أحمد خفاجي، سفير مصر لدى بغداد، والدكتور قحطان الجنابي، سفير العراق لدى القاهرة والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية. وتناول الاجتماع آليات تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين وزارتي الاتصالات المصرية والعراقية، والتي تشمل عددًا من المجالات ذات الاهتمام المشترك، من بينها البنية التحتية الرقمية، والتحول الرقمي، وبناء القدرات الرقمية، والخدمات البريدية، والابتكار وريادة الأعمال، والأمن السيبراني، والاستثمار في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إلى جانب الأقمار الصناعية. وأكد المهندس رأفت هندي أن اللقاء يعكس الزخم المتزايد في العلاقات المصرية العراقية، مشيرًا إلى حرص مصر على مواصلة تعزيز التعاون مع العراق في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وتوسيع نطاق الشراكة وتبادل الخبرات، بما يفتح المجال أمام تنفيذ مشروعات ومبادرات مشتركة في المجالات ذات الأولوية، ويحقق المصالح المشتركة ويدعم خطط التنمية في البلدين. وأوضح وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن مصر تمتلك خبرات متراكمة في تطوير البنية التحتية للاتصالات وتنفيذ مشروعات التحول الرقمي والتوسع في تقديم الخدمات الرقمية، مستعرضًا جهود الدولة في مد شبكات الألياف الضوئية داخل قرى المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، التي تستهدف نحو 60 مليون مواطن، بهدف توفير خدمات الإنترنت فائق السرعة وتعزيز قدرة المواطنين في القرى على الاستفادة من الخدمات الرقمية. وأشار إلى أنه من المقرر الانتهاء من المرحلة الأولى من مشروع مد كابلات الألياف الضوئية خلال العام الجاري، مؤكدًا وجود فرص واعدة لتعميق التعاون المصري العراقي وتبادل الخبرات في عدد من المجالات، خاصة البنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي. من جانبه، أكد مصطفى جبار سند، وزير الاتصالات العراقي، أهمية تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين وتعظيم الاستفادة من مجالات التعاون التي تتضمنها، معربًا عن تطلع العراق للاستفادة من الخبرات المصرية في عدد من الملفات، وفي مقدمتها التحول الرقمي، وتطوير الحلول الرقمية للقطاعات المختلفة، ومد شبكات الألياف الضوئية، وإدارة وتشغيل مراكز البيانات، فضلًا عن تطوير الأطر التشريعية والتنظيمية لقطاع الاتصالات، خاصة في ظل تنامي الاهتمام بقضايا السيادة الرقمية. وأوضح وزير الاتصالات العراقي أن بلاده تشهد توسعًا في تطوير البنية التحتية للاتصالات، من خلال زيادة نطاق توصيل شبكات الألياف الضوئية إلى المنازل، إلى جانب العمل على إنشاء مراكز بيانات واستقطاب الشركات العالمية الكبرى للاستثمار في هذا المجال، بما يعزز جهود بناء بنية تحتية رقمية متطورة في العراق. كما اتفق الجانبان على أهمية استمرار التنسيق والتشاور بشأن المحافل والفعاليات الإقليمية والدولية المرتبطة بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بما يسهم في تنسيق المواقف تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز التعاون المصري العراقي على المستويين الإقليمي والدولي. وضم الوفد العراقي الدكتور علي ناصر الخويلدي، رئيس الجمعية العراقية لتقنية المعلومات والاتصالات، والدكتور عمار محمد نوري، مدير عام دائرة التخطيط بوزارة الاتصالات، وعلي ياسين، مدير عام الشركة العامة للاتصالات والمعلوماتية، إلى جانب عدد من قيادات الوزارة وسفارة العراق بالقاهرة. وشارك في الاجتماع من الجانب المصري المهندس محمد شمروخ، الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، والمهندس أحمد الظاهر، الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا»، والمهندس محمود بدوي، مساعد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لشؤون التحول الرقمي، والمهندس تامر المهدي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات، والسفير خالد طه، مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لشؤون العلاقات الدولية، وسماح عزيز، رئيس الإدارة المركزية للعلاقات الدولية، وعدد من قيادات الوزارة.
كشفت دراسة تحليلية حديثة أن المملكة العربية السعودية نجحت خلال السنوات الأخيرة في تعزيز مكانتها كإحدى أبرز وجهات الاستثمار الأجنبي المباشر في المنطقة، مستفيدة من منظومة متكاملة من الإصلاحات الاقتصادية والتشريعية، إلى جانب تسارع وتيرة التحول الرقمي وتوسيع قاعدة القطاعات الواعدة أمام المستثمرين الدوليين. وأوضحت الدراسة، التي أعدتها W7Worldwide للاستشارات الاستراتيجية والإعلامية تحت عنوان «لماذا يختار المستثمرون السعودية؟ مقومات الجاذبية الاستثمارية وفرص النمو المستقبلي بالمملكة»، أن المملكة فتحت مجالات استثمارية متنوعة أمام رؤوس الأموال العالمية، خاصة في قطاعات الصناعة والتعدين والتقنية والذكاء الاصطناعي والخدمات اللوجستية والسياحة والخدمات المالية والعقار. وأشارت الدراسة إلى ارتفاع رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر في المملكة إلى 1.099 تريليون ريال بنهاية عام 2025، فيما بلغت التدفقات الاستثمارية الجديدة نحو 133.3 مليار ريال خلال العام نفسه، بما يعكس تنامي ثقة المستثمرين الدوليين في السوق السعودية وقدرتها على استقطاب استثمارات طويلة الأجل. نمو الاقتصاد غير النفطي وأظهرت مؤشرات الأداء الاقتصادي الواردة بالدراسة تسجيل الأنشطة غير النفطية نموًا حقيقيًا بنسبة 4.9% خلال عام 2025، بالتزامن مع نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 4.5%. كما ارتفع رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر بنسبة 13% مقارنة بعام 2024، فيما بلغ إجمالي رصيد الاستثمارات الأجنبية بمختلف أشكالها في المملكة نحو 3.323 تريليونات ريال، وهو ما يعكس اتساع قاعدة الاقتصاد غير النفطي وتنامي قدرة المملكة على جذب الاستثمارات في قطاعات متنوعة. رقمنة الخدمات وتحسين بيئة الأعمال وأكدت الدراسة أن تطوير البيئة التنظيمية ورقمنة الخدمات الحكومية أسهما في رفع كفاءة بيئة الأعمال وتحسين تجربة المستثمرين، حيث ارتفع عدد التراخيص الاستثمارية الصادرة خلال عام 2025 إلى نحو 24.24 ألف ترخيص مقابل 14.32 ألف ترخيص في 2024، بنسبة نمو بلغت 68.5%. وأشارت إلى أن تسريع إجراءات تأسيس الشركات وتبسيط الخدمات الحكومية ساعدا في تقليص الوقت والتكلفة، بما عزز جاذبية السوق السعودية أمام الشركات الأجنبية الراغبة في تأسيس أعمالها والتوسع داخل المملكة. السعودية مركز إقليمي للشركات العالمية وفي مؤشر جديد على تنامي جاذبية المملكة كمركز إقليمي للأعمال، ارتفع عدد الشركات العالمية الحاصلة على تراخيص لإنشاء مقار إقليمية لها في الرياض إلى أكثر من 676 شركة بنهاية عام 2025. وأكدت الدراسة أن برنامج المقرات الإقليمية يسهم في نقل مراكز اتخاذ القرار إلى المملكة، وتوطين أنشطة البحث والتطوير، وتحسين كفاءة سلاسل الإمداد، إلى جانب توفير وظائف نوعية ونقل المعرفة والخبرات وزيادة الطلب على الخدمات المهنية والتقنية. الصناعة والتعدين والتقنية في صدارة القطاعات الواعدة وأشارت الدراسة إلى تصدر قطاع الصناعة قائمة القطاعات الأكثر جذبًا للاستثمارات الأجنبية خلال عام 2025، بعدما استقطب نحو 18.4 مليار دولار من الاستثمار الأجنبي المباشر، بما يمثل 31% من إجمالي الاستثمارات الأجنبية غير النفطية. وفي قطاع التعدين، تتجاوز قيمة الثروات المعدنية في المملكة 9.4 تريليونات ريال، فيما بلغت الاستثمارات التعدينية الجديدة نحو 44 مليار ريال خلال 2025، بما يعكس الإمكانات الكبيرة للقطاع ودوره في دعم التنويع الاقتصادي. كما شهد قطاع التقنية والذكاء الاصطناعي نموًا استثماريًا لافتًا، حيث تجاوزت قيمة المشروعات والاتفاقيات التقنية المعلنة خلال مؤتمر LEAP 2025 نحو 14.9 مليار دولار. وعلى صعيد السياحة، استقبلت المملكة نحو 123 مليون سائح خلال عام 2025، بإجمالي إنفاق بلغ 304 مليارات ريال، بينما تجاوزت الاستثمارات الخاصة في قطاع النقل والخدمات اللوجستية 280 مليار ريال، مع تشغيل 24 مركزًا لوجستيًا في مختلف مناطق المملكة، بما يدعم موقع السعودية كمحور رئيسي في سلاسل الإمداد العالمية. الإقامة المميزة أداة لاستقطاب المستثمرين وتناولت الدراسة برنامج الإقامة المميزة باعتباره أحد الممكنات الرئيسية لاستقطاب المستثمرين ورواد الأعمال والمواهب المتخصصة وملاك العقارات، من خلال مسارات متنوعة توفر بيئة قانونية ومالية مستقرة وتدعم تأسيس الأعمال والتوسع الاستثماري على المدى الطويل. وأكدت أن البرنامج يسهم في جذب الاستثمارات الأجنبية وتحفيز الاستثمار العقاري، إلى جانب دعم ريادة الأعمال ونقل المعرفة وتوسيع الطلب على الخدمات المهنية والمالية والقانونية، وتعزيز نمو المنشآت الصغيرة والمتوسطة المرتبطة بالاستثمارات الجديدة. رؤية متكاملة لجذب الاستثمارات وخلصت W7Worldwide إلى أن جاذبية السعودية الاستثمارية لم تعد قائمة على عامل واحد، وإنما تستند إلى منظومة متكاملة تجمع بين قوة الاقتصاد، وتطور البيئة التشريعية والتنظيمية، وتسارع التحول الرقمي، وتنوع الفرص الاستثمارية، واستقرار السياسات الاقتصادية. وأكدت الدراسة أن المملكة انتقلت من مجرد تحسين الإجراءات إلى بناء منظومة استثمارية متكاملة تقوم على الإصلاحات الهيكلية وتكامل السياسات الحكومية والتحول الرقمي، بما يعزز تنافسية الاقتصاد السعودي على المدى الطويل. وشددت على أن القيمة الحقيقية للاستثمار الأجنبي لا تقاس فقط بحجم التدفقات المالية، وإنما بما يحققه من أثر اقتصادي مستدام، من خلال نقل المعرفة وتوطين التكنولوجيا وتنمية الكفاءات الوطنية وتعزيز المحتوى المحلي. وأشارت إلى أن برامج المقرات الإقليمية والإقامة المميزة، إلى جانب تطوير القطاعات الاقتصادية الواعدة، تمثل ركائز أساسية لاستقطاب استثمارات نوعية ذات قيمة مضافة، بما يدعم أهداف التنويع الاقتصادي ويعزز مكانة المملكة كمركز إقليمي وعالمي للأعمال والاستثمار، تماشيًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
تأكيدًا على أهمية إتاحة أدوات التحول الرقمي في القطاعات الاقتصادية المختلفة، نجحت شركة Venduo المصرية الناشئة في الوصول بحجم التعاملات من خلال التواجد على منصتها إلى حوالي 40 مليون جنيه منذ إطلاقها، بينما بلغ حجم التعاملات خلال الستة أشهر الأولى من 2026 حوالي 20 مليون جنيه عبر المنصة الرقمية الأولى للتجارة بين الشركات في قطاع الأزياء والمنسوجات. وتعليقًا على هذه النجاحات أكد خالد سلومة الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لـ Venduo على أن تلك التعاملات تمثل الصفقات المبرمة بين العلامات التجارية المحلية والأجنبية على المنصة وبين المصانع المصرية، قائلاً "تستهدف Venduo خلق قناة رقمية B2B Marketplace لتوصيل أصحاب العلامات التجارية والمصممين بالمصانع المختلفة واختيار المصنع الأفضل لتصنيع قطع الملابس والأزياء المختلفة وفق معايير محددة يضعها صاحب العلامة التجارية" وأضاف "نجحنا خلال الفترة منذ تأسيس المنصة في استقطاب 8 آلاف علامة تجارية ومصمم للأزياء وأكثر من 2000 مصنع تقدم خدمات التصنيع للغير عبر المنصة الخاصة بنا وخلال السنوات الثلاثة القادمة تخطط الشركة للوصول بقاعدة عملائها إلى 100 ألف بين أصحاب العلامات التجارية والمصانع" مبينًا أن المصانع المتواجدة على المنصة تغطي أكثر من 30 تخصص مختلف تمثل الحزمة الكاملة لخدمات تصنيع الأزياء المطلوبة على اختلاف طبيعة المنتج " ومن خلال التسجيل على منصة Venduo يسهم ذلك في تحقيق أهداف الدولة المصرية في دمج الأنشطة الاقتصادية غير الرسمية ضمن الاقتصاد الرسمي للدولة حيث يسهم في دخول تلك المصانع تحت المظلة الرسمية للاقتصاد المحلي. وتابع سلومة "تعمل منصة Venduo كذلك على تعزيز التصدير للمنتج المصري حيث نجحنا خلال الفترة الماضية في الوصول بنسبة العلامات التجارية على المنصة لحوالي 30% من إجمالي العلامات التجارية التي تتعاون مع المصانع المحلية في مصر، مما يعزز من صادرات مصر من منتجات المنسوجات والأزياء للدول العربية في المنطقة". وأكد على أن المنصة تقوم بكافة الإجراءات الخاصة بالتزام المصانع المحلية بأعلى معايير الإنتاجية سواء على المستوى المحلي أو العالمي بما يتيح لتلك المصانع الوصول بمنتجاتها لأفضل الجودة الممكنة، وأردف قائلاً "يتيح الالتزام بالمعايير الأعلى للمصانع المصرية زيادة نسبة إنتاجها محليًا وبالتالي القدرة على جذب مزيد من العلامات التجارية، وتوفير فرص عمل أكثر، والمساهمة بشكل مباشر في تحسين الاقتصاد المحلي ويظهر ذلك جليًا في تعاون المصانع المدرجة على المنصة مع عدد من أبرز العلامات التجارية العالمية منها زارا، ماسيمو دوتي، أديداس، مانجو، نايك، بول أند بير، بيرشكا، ديفاكتو، وغيرها من العلامات العالمية والمحلية" تتيح منصة Venduo للعلامات التجارية المحلية والأجنبية الوصول لقاعدة البيانات والمواصفات المطلوبة وسهولة التواصل مع المصانع ووضع معاييرها الخاصة بالمجان تمامًا، حيث تعتمد على اشتراكات ثابتة سنويًا من المصنع مهما كان عدد الطلبات التي تتلقاها من خلال المنصة. وتمثل المنصة توظيف واضح لأدوات التحول الرقمي في واحد من اكثر القطاعات نموًا في الاقتصاد المحلي حيث يبلغ حجم سوق الأزياء المصري نحو 1.56 مليار دولار، مع معدل نمو سنوي يبلغ 8% حتى عام 2031، وفقًا لمنصة "كوجنتيف" لأبحاث السوق.
أعلنت شركة تحوت للاستشارات وتطوير الأعمال توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة كورفكس فنشرز (Corevex Ventures)، المتخصصة في بناء الشركات الناشئة وتطوير الحلول البرمجية، بهدف تقديم حلول متكاملة في مجالات التطوير المؤسسي، والتحول الرقمي، والاستشارات الإدارية، بما يعزز قدرة الشركات على النمو والتوسع داخل السوق المصري وأسواق الخليج. وجرى توقيع الاتفاقية على هامش ملتقى "Bridging the Execution Gap in Cross-Market Expansion"، الذي نظمته شركة تحوت للاستشارات بمشاركة عدد من الرؤساء التنفيذيين وخبراء الإدارة والتطوير المؤسسي، حيث ناقش المشاركون التحديات المرتبطة بتحويل الخطط والاستراتيجيات إلى نتائج عملية خلال مراحل التوسع. وقال المهندس هيثم منصور، الرئيس التنفيذي لشركة تحوت للاستشارات وتطوير الأعمال، إن الاتفاقية تمثل خطوة جديدة نحو بناء منظومة متكاملة تجمع بين الخبرة الاستشارية والحلول التكنولوجية، بما يساعد الشركات على تجاوز التحديات التنفيذية وتحقيق نمو مستدام. وأوضح أن كثيرًا من المؤسسات تمتلك رؤى واستراتيجيات واضحة، إلا أن التحدي الحقيقي يكمن في تنفيذها بكفاءة وتحويلها إلى نتائج قابلة للقياس، مؤكدًا أن ما يُعرف بـ"فجوة التنفيذ" أصبح من أبرز العقبات التي تواجه الشركات خلال مراحل التوسع، الأمر الذي دفع الشركة إلى التعاون مع شريك يمتلك خبرات تقنية وتنفيذية متقدمة مثل كورفكس فنشرز. وأضاف أن تحوت تركز على تطوير الهياكل التنظيمية، وتعزيز الحوكمة، وإعادة تصميم العمليات التشغيلية، وتأهيل القيادات، بما يرفع جاهزية المؤسسات للتوسع، مشيرًا إلى أن نجاح التحول الرقمي يرتبط بوجود بيئة مؤسسية قوية قادرة على استيعاب التغيير والاستفادة من التكنولوجيا. وأكد أن الشراكة ستوفر للشركات حلولًا متكاملة تشمل التطوير المؤسسي، وبناء القدرات، والتحول الرقمي، وتطوير المنتجات والخدمات الرقمية، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتعزيز القدرة التنافسية في الأسواق الإقليمية. من جانبه، وصف أحمد حمدان، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة كورفكس فنشرز، الاتفاقية بأنها تمثل نقطة انطلاق نحو نموذج جديد يجمع بين التكنولوجيا والتطوير المؤسسي، بهدف دعم الشركات في تحقيق نمو مستدام والاستعداد للتوسع داخل مصر وخارجها. وأوضح أن كورفكس تمتلك خبرة تمتد لنحو عشر سنوات بدأت في تطوير البرمجيات، قبل أن تتحول إلى نموذج Venture Studio المتخصص في بناء الشركات الناشئة وتطوير المنتجات الرقمية التي تخدم قطاعات متنوعة، من بينها التجارة والتعليم وإدارة الأعمال والعقارات والمطاعم. وأضاف أن الشركة تستعد خلال الفترة المقبلة لإطلاق أول منصة متخصصة لقطاع التجارة، إلى جانب منصة لإدارة التعلم الإلكتروني (LMS) موجهة لقطاع الأعمال، مؤكدًا أن التكنولوجيا لا تحقق أهدافها دون وجود مؤسسات تمتلك رؤية واضحة، وعمليات تشغيل فعالة، وكوادر مؤهلة، وهو ما يجعل التعاون مع تحوت إضافة استراتيجية للطرفين. وأشار إلى أن الاتفاقية تستهدف تقديم حزمة متكاملة من الخدمات تشمل الاستشارات الإدارية، والتحول الرقمي، وتطوير العمليات، وتأهيل الكوادر، وبناء الشراكات، بما يتيح للشركات حلولًا عملية تساعدها على التوسع بثقة داخل السوق المصري وأسواق الخليج. واختتم الجانبان بالتأكيد على أن هذه الشراكة تمثل بداية لتعاون طويل الأمد يهدف إلى دعم الشركات في مختلف مراحل نموها، من خلال الدمج بين الخبرات الاستشارية والابتكار التكنولوجي، بما يعزز بيئة ريادة الأعمال ويدعم جهود التحول الاقتصادي والرقمي في المنطقة.
أعلن بنك المشرق تحقيق نتائج مالية قوية خلال النصف الأول من عام 2026، بعدما سجل صافي ربح قبل الضريبة بلغ 4.8 مليار درهم إماراتي، بزيادة 18% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مدفوعًا بنمو الإيرادات التشغيلية إلى 6.8 مليار درهم، بما يعكس قوة نموذج أعمال البنك وقدرته على تحقيق نمو مستدام رغم التحديات الاقتصادية والجيوسياسية. وأوضح البنك أن الإيرادات التشغيلية ارتفعت بنسبة 10% على أساس سنوي، مدعومة بنمو صافي دخل الفوائد بنسبة 7% إلى 4.2 مليار درهم، إلى جانب زيادة الدخل من غير الفوائد بنسبة 17% ليصل إلى 2.6 مليار درهم، لترتفع مساهمته إلى 38% من إجمالي الإيرادات التشغيلية، في مؤشر على تنوع مصادر الدخل. وسجلت محفظة القروض والسلفيات نموًا بنسبة 26%، بالتوازي مع ارتفاع ودائع العملاء بنسبة 28%، مدعومة بزيادة ودائع الحسابات الجارية وحسابات التوفير، ما ساهم في الحفاظ على انخفاض تكلفة التمويل وتحسين هامش صافي الفائدة إلى 2.78% خلال الربع الثاني من العام. كما ارتفع صافي دخل الاستثمارات بنسبة 57% ليبلغ 335 مليون درهم، مدفوعًا بتحسن أداء محفظة الاستثمارات وتحقيق أرباح من الأوراق المالية، فيما سجلت إيرادات التأمين وصرف العملات الأجنبية والخدمات الأخرى نموًا بنسبة 13% لتصل إلى 1.6 مليار درهم، بدعم من تنامي نشاط المعاملات العابرة للحدود. وعلى صعيد الكفاءة التشغيلية، بلغت المصروفات التشغيلية 2.1 مليار درهم نتيجة استمرار الاستثمار في الذكاء الاصطناعي التوليدي، والتحول الرقمي، وتطوير البنية التكنولوجية، بينما حافظ البنك على نسبة تكلفة إلى دخل بلغت 31%، مستفيدًا من تحسن الكفاءة التشغيلية الناتج عن التحول الرقمي. وسجل صافي الربح بعد الضريبة 4 مليارات درهم، بزيادة 17% على أساس سنوي، فيما حافظ البنك على عائد على حقوق المساهمين بلغ 21%، وعائد على الأصول عند 2.2%، مع ارتفاع ربحية السهم إلى 19.2 درهم، بما يعكس متانة المركز المالي للبنك. وقال عبدالعزيز الغرير، رئيس مجلس إدارة المشرق، إن النتائج تعكس قوة الاقتصاد الإماراتي وقدرة القطاع المصرفي على الحفاظ على مستويات مرتفعة من رأس المال والسيولة رغم التحديات الإقليمية، مؤكدًا أن البنك واصل تحقيق أداء قوي بفضل استراتيجيته طويلة الأجل ونموذج أعماله المتنوع. من جانبه، أكد أحمد عبد العال، الرئيس التنفيذي لمجموعة المشرق، أن البنك نجح في تحقيق نتائج قياسية رغم التقلبات الاقتصادية والجيوسياسية، مشيرًا إلى أن نمو ودائع العملاء بنسبة 28% والقروض بنسبة 26% يعكس استمرار ثقة العملاء، فيما حافظت جودة الأصول على قوتها مع استقرار نسبة القروض المتعثرة عند 0.9%. وأضاف أن البنك سيدخل النصف الثاني من عام 2026 مستندًا إلى قاعدة رأسمالية قوية وسيولة مرتفعة، مع التركيز على تنمية إيرادات الرسوم والخدمات المصرفية، وتعزيز قدراته في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، إلى جانب التوسع في أنشطة التجارة الدولية والمدفوعات العابرة للحدود.
أعلنت e& Business، التابعة لشركة إي آند مصر والرائدة في حلول الاتصالات والتحول الرقمي، عن توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة هورايزون مصر للتنمية العمرانية، تتولى بموجبها تصميم وتنفيذ البنية الرقمية وخدمات الاتصالات الذكية لمشروع سعادة القاهرة الجديدة. وتشمل الشراكة خدمات Triple Play، وشبكات الألياف الضوئية عالية الأداء، وحلول إنترنت الأشياء، بما يربط خدمات المشروع ضمن منظومة تشغيل موحدة منذ مراحل التطوير الأولى وحتى بدء التشغيل. وشهد مراسم توقيع الاتفاقية المهندس حازم متولي، الرئيس التنفيذي لشركة إي آند مصر، ومعالي سمو الشيخ عبد الله بن ماجد بن سعيد بن راشد النعيمي، مدير عام مكتب شؤون المواطنين بحكومة عجمان وعضو مجلس إدارة شركة هورايزون مصر للتنمية السياحية. ووقّع الاتفاقية شريف الخولي، الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال لشركة إي آند مصر، والأستاذ إبراهيم بشير، عضو مجلس ادارة هورايزون مصر للتنمية العمرانية، بحضور عدد من القيادات والتنفيذيين من الشركتين. وتعكس الشراكة البعد الاستراتيجي للإرث المصري الإماراتي المشترك، إذ تجمع بين الخبرات الإقليمية والدولية لمجموعة إي آند في قطاع الاتصالات والتكنولوجيا، والرؤية العمرانية لشركة هورايزون مصر المدعومة بخبرات إماراتية، بما يدعم تطوير نموذج رقمي ذكي قابل للتوسع والتطبيق عبر مشروعات مستقبلية في مصر والأسواق الإقليمية. وتتجاوز الاتفاقية نموذج تزويد المشروعات العقارية بخدمات الاتصال التقليدية، إذ تضع البنية الرقمية في قلب نموذج التشغيل العقاري للمشروع. كمل ستتيح لهورايزون مصر إدارة المرافق والأصول والخدمات استنادًا إلى البيانات اللحظية، وتحويلها إلى قرارات تشغيلية ترفع الكفاءة، وتحد من الأعطال والهدر، وتدعم استمرارية الخدمات وجودتها على المدى الطويل. وفي إطار الشراكة، ستنفذ e& business شبكة Ultra Fiber ، بما يسهم في توفير سرعات متناظرة قابلة للتوسع لما بعد الجيجابت، مع الحفاظ على استقرار الأداء وتقليل فقد الإشارة حتى خلال فترات الاستخدام المرتفع. كما ستعتمد طبقة التشغيل الذكي ، لتكون واجهة مركزية موحدة لربط الأجهزة والحساسات والأنظمة المختلفة داخل المشروع، وجمع بياناتها وتحليلها في الوقت الفعلي. وتدعم المنصة تطبيقات الصيانة الاستباقية، ومراقبة استهلاك المياه والطاقة، وإدارة الأصول، ورصد المؤشرات البيئية والأمنية، بما يسمح بالتوسع السريع في الخدمات الذكية دون الحاجة إلى إعادة بناء المنظومة التقنية في كل مرحلة. وتمهد البنية الجديدة لتشغيل مجموعة مترابطة من الاستخدامات الذكية، تشمل الأعمدة متعددة الوظائف المزودة بإضاءة موفرة للطاقة ووحدات اتصال وحساسات بيئية وكاميرات مراقبة، إلى جانب شبكات شحن المركبات الكهربائية، وأنظمة توجيه مواقف السيارات، وتتبع وسائل النقل الذكي داخل المشروع. كما تتضمن الرؤية تطوير تطبيق موحد يتيح للسكان إدارة دخول الزوار، ومتابعة استهلاك المرافق وسدادها، والتحكم في خدمات المنزل الذكي، والوصول إلى خدمات المجتمع والمناطق التجارية من خلال نقطة اتصال رقمية واحدة. ويمنح التصميم المفتوح والقابل للتوسع هورايزون مصر أساسًا تقنيًا يمكن تطويره مع تغير احتياجات السكان وتقدم التكنولوجيا، كما يوفر نموذجًا قابلًا للتطبيق عبر مشروعاتها المستقبلية في مصر والأسواق الإقليمية، بما يحافظ على الجاهزية الرقمية للمشروعات ويعزز كفاءة تشغيلها وقيمتها الاستثمارية على المدى الطويل. وقال شريف الخولي، الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال إي آند مصر : "القيمة الحقيقية للتكنولوجيا في القطاع العقاري لا تتحقق بإضافة خدمات منفصلة بعد اكتمال المشروع، بل ببناء أساس رقمي موحد يربط الاتصال والتشغيل والبيانات منذ البداية. ومن خلال هذه الشراكة، نضع خبرات إي آند مصر في الشبكات وإنترنت الأشياء وإدارة المنصات في خدمة نموذج عقاري أكثر كفاءة وقابلية للتوسع، بما يعزز قدرة المطور على إدارة أصوله استباقيًا، ويمنح السكان تجربة رقمية مستقرة وآمنة تتطور مع احتياجاتهم." ومن جانبه، صرح دكتور عبد الهادي القصبي عضو مجلس الادارة بشركة هورايزون مصر للتنمية العمرانية: "نرتكز في هورايزون مصر على رؤية إستراتيجية وإرث مصري - إماراتي يهدف إلى تقديم معايير جديدة ومستدامة للتطوير العمراني، ومن هذا المنطلق نتعامل مع التكنولوجيا كعنصر أساسي ومحوري في كفاءة التشغيل اليومي والقيمة الاستثمارية للمشروع على المدى الطويل. إن اختيارنا ل e& Business شريكاً إستراتيجياً يتيح لنا بناء منظومة رقمية ذكية ومتكاملة تتسق مع رؤيتنا لمشروع سعادة بالقاهرة الجديدة، وتربط بين جودة التصميم المعماري واستدامة الخدمات والمرافق، مما يعزز جاهزية مشروعاتنا للتطور الإقليمي والمستقبلي." ومن المقرر استكمال تجهيز الخدمات بالتزامن مع بدء تشغيل المشروع بنهاية عام 2026، على أن يتم تنفيذ المكونات التقنية وفق مراحل التطوير والتشغيل المعتمدة للمشروع.
أطلقت غرفة المنشآت والمطاعم السياحية شعارها الجديد، في خطوة تعكس توجهًا عصريًا نحو التطوير المؤسسي والتحول الرقمي، وذلك في إطار الخطة الإستراتيجية التي وضعها مجلس إدارة الغرفة برئاسة ياسر التاجوري، رئيس الغرفة، لمواكبة متطلبات المرحلة الحالية ودعم قطاع المنشآت السياحية والمطاعم . ويأتي الشعار الجديد بهوية بصرية حديثة تعبر عن طبيعة عمل الغرفة ودورها الحيوي في دعم صناعة السياحة والضيافة، بما يتماشى مع توجه الدولة نحو الرقمنة وتبسيط الإجراءات وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمنشآت الأعضاء . وأكدت الغرفة أن إطلاق الشعار ليس مجرد تغيير شكلي، بل يمثل بداية مرحلة جديدة تعتمد على التوسع في استخدام الحلول الرقمية والتقنية، من خلال تطوير منظومة خدمات إلكترونية متكاملة تستهدف دعم وتسويق المنشآت الأعضاء، وتعزيز تواجدها على المستويين المحلي والدولي . وأوضحت أن خطتها تشمل تقديم خدمات إلكترونية داعمة للمنشآت السياحية والمطاعم الأعضاء، تساهم في تسهيل الإجراءات المالية والإدارية، وتقليل الوقت والجهد، بما ينعكس إيجابًا على بيئة العمل والاستثمار داخل القطاع. كما تتضمن الخطة توسيع نطاق التسويق للغرفة وأعضائها عبر منصات رقمية حديثة، وإتاحة قنوات تواصل أكثر فاعلية مع الأعضاء، بما يدعم قدرتهم التنافسية ويرفع من جودة الخدمات المقدمة للسائحين. وأكد مجلس إدارة الغرفة أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من الخطوات التطويرية، في إطار رؤية شاملة تستهدف تحديث آليات العمل، وتعزيز الشراكة مع المنشآت السياحية، ودعم جهود الدولة في تحقيق التحول الرقمي الشامل داخل القطاع السياحي .
أكدت شركة أكسيس كوميونيكيشنز (Axis Communications) التزامها بتعزيز جهود التحول الرقمي في مصر، من خلال توسيع تعاونها مع شركائها المحليين، وتقديم الدعم الفني والهندسي لتنفيذ مشروعات البنية التحتية الذكية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030. جاء ذلك خلال مشاركة الشركة في Cairo Consultants Forum، الذي يُعد أحد أكبر الملتقيات المتخصصة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مصر، ويجمع نخبة من الاستشاريين والخبراء لمناقشة أحدث التطورات في مجالات الذكاء الاصطناعي، ومراكز البيانات، والاستدامة، والتحول الرقمي . وقال أنس الزعبي، مدير الإستشارات الهندسية لمنطقة الشرق الأوسط بشركة أكسيس كوميونيكيشنز، إن دور الشركة في السوق المصري لا يقتصر على توفير حلول المراقبة والأمن الذكي، بل يمتد إلى بناء شراكات استراتيجية طويلة الأجل مع المكاتب الاستشارية وشركات الهندسة، من خلال تقديم الدعم الفني والخبرات المتخصصة اللازمة لتصميم وتنفيذ المشروعات القومية وفق أعلى المعايير العالمية. وأوضح أن الشركة توفر حلولًا متكاملة تساعد المكاتب الاستشارية على تصميم أنظمة مراقبة تعتمد على أسس علمية دقيقة، بما يتيح تحديد الأداء المتوقع لكل كاميرا قبل تنفيذ المشروع، ويضمن تحقيق النتائج المستهدفة، ويحد من الاجتهادات الفردية، ويرفع جودة التصميم وكفاءة التنفيذ، مع تعزيز الالتزام بالمعايير الدولية. وفي إطار الاستثمار في الكفاءات البشرية، أعلن الزعبي إطلاق برنامج تدريبي متخصص يستهدف الخريجين والكوادر الشابة في بداية حياتهم المهنية، بهدف تأهيلهم لسوق العمل في مجالات أنظمة الأمن المعتمدة على بروتوكول الإنترنت (IP)، وإنترنت الأشياء، وتقنيات التحول الرقمي . وأشار إلى أن البرنامج يجمع بين التدريب العملي والنظري، ويتضمن أحدث تقنيات تصميم الأنظمة، وأفضل ممارسات الأمن السيبراني، واستخدام أدوات التصميم الاحترافية، بما يسهم في سد الفجوة بين الدراسة الأكاديمية ومتطلبات سوق العمل. وأكد الزعبي أن دور كاميرات المراقبة شهد تحولًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة، فلم تعد تقتصر على تعزيز الأمن، بل أصبحت أداة لتحليل البيانات ودعم الأنشطة التجارية بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث يمكن للمؤسسات الاستفادة منها في تحليل حركة العملاء، وقياس معدلات الإقبال، ودراسة أنماط التسوق، بما يساعد على تحسين الأداء التشغيلي وزيادة الإيرادات. وأضاف أن مستقبل المدن الذكية يعتمد على التكامل بين تقنيات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، موضحًا أن حلول الشركة تعتمد على معالجة البيانات وتحليلها داخل الأجهزة نفسها، ما يتيح تنفيذ تحليلات متقدمة لحركة المرور، وإدارة الحشود، وتعزيز السلامة العامة، وتحويل البيانات إلى معلومات تدعم متخذي القرار وترفع كفاءة التشغيل. وأوضح أن الشركة تواصل تطوير حلولها وفق أحدث معايير الأمن السيبراني، مع توفير تحديثات أمنية مستمرة تضمن حماية الأنظمة طوال دورة تشغيلها، في ظل تصاعد التهديدات الرقمية وزيادة الاعتماد على الحلول الذكية. وأشار إلى أن التوسع في إنشاء مراكز البيانات (Data Centers)، بالتزامن مع تسارع وتيرة التحول الرقمي، يزيد من الحاجة إلى حلول أمنية متقدمة قادرة على حماية هذه البنية التحتية الحيوية وتأمين الخدمات الرقمية. واختتم الزعبي تصريحاته بالتأكيد على أن مستقبل أنظمة المراقبة الذكية يعتمد على التحليلات المتقدمة والذكاء الاصطناعي أكثر من اعتماده على تسجيل الفيديو التقليدي، مشيرًا إلى أن دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في أنظمة المراقبة يسهم في رفع مستويات الأمن، وتحسين الكفاءة التشغيلية، ودعم المؤسسات في اتخاذ قرارات دقيقة قائمة على تحليل البيانات، بما يواكب التحول الرقمي المتسارع الذي تشهده السوق المصرية.
أعلنت شركة إي آند مصر، الرائدة في قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي، عن توقيع بروتوكول تعاون استراتيجي مع الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، بهدف إتاحة عدد من المواقع والمنشآت التابعة للشركة القابضة وشركاتها التابعة لإنشاء وتشغيل أبراج ومحطات الاتصالات على مستوى الجمهورية، بما يدعم تطوير البنية التحتية الرقمية، ويرفع كفاءة خدمات الاتصالات، ويواكب جهود الدولة في تسريع التحول الرقمي . الشراكة تدعم جهود الدولة في التحول الرقمي وتوسع تغطية خدمات الاتصالات من خلال الاستفادة من المواقع والمنشآت التابعة للشركة القابضة. في إطار دعم جهود الدولة للتحول الرقمي وتعظيم الاستفادة من أصول الدولة، وقعت "إي آند مصر" بروتوكول تعاون مع الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، بما يسهم في تعزيز البنية التحتية الرقمية وتحسين جودة خدمات الإتصالات، إلى جانب تحقيق الاستخدام الأمثل للأصول وتعظيم العائد منها . وقع البروتوكول المهندس حسام المعداوي، الرئيس التنفيذي للقطاع المؤسسي بشركة "إي آند مصر"، والمهندس مصطفى الشيمي، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، بحضور عدد من قيادات الجانبين. وأكد المهندس حسام المعّداوي، الرئيس التنفيذي للقطاع المؤسسي بشركة "إي آند مصر"، أن البروتوكول يمثل نموذجًا للتكامل بين قطاع الاتصالات والقطاع الحكومي متمثل في الشركة القابضة لمياه الشرب، ويعكس أهمية الشراكة مع مؤسسات الدولة ودعم مسيرة التحول الرقمي، من خلال تعظيم الاستفادة من البنية الأساسية المتاحة. وأضاف: "نؤمن في "إي آند مصر" بأن تطوير البنية التحتية الرقمية يمثل ركيزة أساسية لبناء إقتصاد رقمي أكثر تطورًا. ويتيح هذا التعاون للشركة القابضة الوصول إلى خدمات اتصالات أكثر تطوراً بجانب توظيف الأصول المتاحة بكفاءة أعلى. وتحقيق قيمة مستدامة لجميع الأطراف، مع الالتزام الكامل بأعلى معايير الجودة. " وأشار المعداوي، إلى أن الشركة تحرص على تنفيذ مشروعاتها بالتنسيق الكامل مع شركائها، بما يضمن تطوير خدمات مياه الشرب المقدمة للمواطنين وتحقيق أفضل النتائج. ومن جانبه، أكد المهندس مصطفى الشيمي، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، أن البروتوكول يأتي في إطار استراتيجية الشركة لتعظيم الإستفادة من الأصول غير المستغلة، ودعم جهود الدولة في التحول الرقمي وتحسين جودة خدمات الاتصالات، بما يحقق عائدًا اقتصاديًا مستدامًا للشركة القابضة وشركاتها التابعة، دون التأثير على كفاءة تشغيل مرافق مياه الشرب والصرف الصحي . وأضاف أن التعاون مع "إي آند مصر" يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة بين القطاعين العام والخاص، ويسهم في توفير بنية اتصالات أكثر كفاءة تدعم خطط التنمية، إلى جانب تنمية موارد الشركات التابعة بما ينعكس إيجابًا على تطوير خدمات مياه الشرب والصرف الصحي المقدمة للمواطنين. وأوضح أن البروتوكول يضع إطارًا موحدًا للتعاون بين الجانبين، يتضمن الضوابط الفنية والإدارية اللازمة بما يضمن الحفاظ على الأصول واستمرارية التشغيل. ويهدف البروتوكول إلى تنظيم آليات التعاون بين الجانبين لاستغلال البنية الأساسية، بما يسهم في دعم إنشاء وتطوير قاعدة البيانات القومية، وتعزيز جهود الدولة في التحول الرقمي، مع تحقيق أفضل استثمار للأصول المملوكة للشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي وشركاتها التابعة، وتعظيم مواردها بصورة مستدامة. وحضر مراسم توقيع البروتوكول من جانب الشركة القابضة الدكتور صلاح بيومي، نائب رئيس مجلس الإدارة، واللواء عاصم شكر، نائب رئيس مجلس الإدارة، والدكتور أبو العباس عيسى، نائب رئيس مجلس الإدارة، والدكتور محسن عبدالجيد، المستشار المالي والإداري والتجاري لرئيس مجلس الإدارة، والدكتورة مي عفيفي، مدير عام الاستثمار وتنمية الموارد. فيما حضر من جانب "إي آند مصر" المهندس محمد العمروسي، رئيس قطاع الشؤون الحكومية، والعميد عمرو القندقلي، مدير إدارة الشؤون الحكومية، و طنطاوي سعيد، مدير العلاقات الحكومية.
تماشيا مع رؤية وتوجهات الدولة المصرية في دعم التحول الرقمي وتوسيع آفاق التعاون الإقليمي شهدت العلاقات الاقتصادية والتكنولوجية بين جمهورية مصر العربية ودولة ليبيا الشقيقة دفعة قوية جديدة، وذلك من خلال المشاركة البارزة لوفد غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (CIT) كشريك استراتيجي في حدثين إقليميين بارزين بالعاصمة الليبية طرابلس أولهما المنتدى المصري للتكنولوجيا المالية " Misr Tech Forum " وكذلك النسخة الرابعة للمنتدى الليبي لتكنولوجيا الأمن السيبراني" Libya Tech Forum 2026 Libya Tech Forum " فى الفترة من 2- 3 يوليو الحالى . تأتي هذه المشاركة لتؤكد عمق العلاقات التاريخية والاقتصادية بين مصر وليبيا، حيث يسعى الجانبان إلى تبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا الحديثة اذ ركزت مناقشات المنتدى على صياغة رؤية موحدة لمواجهة التحديات الرقمية، ودعم الابتكار في قطاع الخدمات المالية والمصرفية بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين وتؤكد الدور الريادي للغرفة في قيادة قاطرة التحول الرقمي، وتعزيز الابتكار التكنولوجي، وبناء جسور التعاون المشترك بين الأسواق العربية في مجالات التكنولوجيا المالية والأمن الرقمي . وتستهدف الغرفة من خلال هذه الشراكة الاستراتيجية تحقيق مجموعة من الأهداف المحورية ومنها تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين جمهورية مصر العربية ودولة ليبيا الشقيقة ، دعم منظومة الابتكار المالي ، تعزيز نمو الشركات الناشئة في قطاع التكنولوجيا المالية بالاضافة الى تأمين البنية التحتية الرقمية ، مع تبادل الخبرات لرفع الجاهزية السيبرانية في مواجهة التهديدات الرقمية المتزايدة . وفي هذا السياق، أكد المهندس خالد ابراهيم رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات رئيس مجلس إدارة الغرفة ، فى كلمته فى افتتاح المنتدي " Misr Tech Forum " ، أن السوق الليبي يمثل عمقًا استراتيجيًا واقتصادياً هاماً لمصر، ومن ثمة فان التكامل التكنولوجي بين الطرفين سيدعم نمو الاقتصاد الرقمي ويوفر بيئة استثمارية آمنة ومستدامة للشركات في كلا البلدين موضحا إن تواجدنا كشريك استراتيجي في هذين المنتديين يعكس إلتزامنا الراسخ بدعم وتطوير بيئة الأعمال الرقمية اذ نؤمن أن التكامل بين التكنولوجيا المالية والأمن السيبراني هو الركيزة الأساسية لبناء اقتصاد رقمي آمن ومستدام في المنطقة. وأضاف تمثل هذه المنتديات فرصة مناسبة للتواجد في منصة تجمع قطاعات التكنولوجيا المالية والأمن السيبراني، خاصة مع استهداف السوق الليبي ومشاركة جهات مصرفية وإقليمية مؤثرة، وهو ما يسهم في فتح قنوات تعاون جديدة لأعضاء الغرفة . من جهته أكد المهندس محمد الحداد وكيل غرفة " CIT " ، خلال مشاركته بالمنتدى ، أن مشاركة شركات الغرفة تمثل تجسيداً حقيقياً لاستراتيجيتنا القائمة على محورين؛ الأول هو تنمية الطلب المحلي وتطوير الحلول المالية الذكية، والثاني هو التوسع الإقليمي وحماية هذه المكتسبات الرقمية بأنظمة أمن سيبراني متطورة. وأضاف نتطلع من خلال هذه المشاركة الى فتح أسواق جديدة لشركات التكنولوجيا المصرية مع توفير منصات تواصل مباشرة للشركات الأعضاء للتوسع داخل السوق الليبي والإقليمي ، ودعم خطط التحول الرقمي للأشقاء في ليبيا ،علاوة على جذب الاستثمارات الأجنبية من خلال تسليط الضوء على الفرص الاستثمارية الواعدة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات العربي بالاضافة الى تقديم الحلول المصرية لتأمين البنية التحتية التكنولويجية وحماية القطاعات الحيوية كالمصارف، والاتصالات، والطاقة . الجدير بالذكر أن هذه الفعاليات تجمع نخبة من خبراء التكنولوجيا، وصناع القرار، والمؤسسات المالية، وشركات الأمن السيبراني من مختلف دول العالم، مما يوفر بيئة مثالية لتبادل الرؤى وصياغة شراكات استراتيجية تخدم خطط التنمية المستدامة.
في خطوة جديدة لدعم التحول الرقمي وتأهيل الكوادر الشابة لسوق العمل، وقّعت مجموعة "ميجا تراست" بروتوكول تعاون مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بهدف تقديم برنامج تدريب عملي متكامل يربط بين الدراسة الأكاديمية ومتطلبات سوق العمل الفعلية، بما يسهم في إعداد جيل جديد يمتلك المهارات العملية والرقمية التي يحتاجها سوق العمل المحلي والإقليمي . ويأتي البروتوكول في إطار استراتيجية مجموعة "ميجا تراست" لتعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية الرائدة، ونقل الخبرات العملية إلى الطلاب، من خلال برامج تدريبية تعتمد على التطبيق العملي، وتنمية المهارات المهنية، وإكساب المتدربين خبرات حقيقية تؤهلهم للاندماج السريع في بيئة العمل. وتعتمد البرامج التدريبية على منظومة Taskedin، إحدى أبرز الحلول الرقمية التي طورتها مجموعة "ميجا تراست" لإدارة بيئات العمل وقياس الأداء، حيث سيحصل كل متدرب على تقرير أداء رقمي شامل (Performance Report) يعتمد على تحليل البيانات، ويقدم تقييمًا دقيقًا لنقاط القوة، والمهارات المكتسبة، والجوانب التي تحتاج إلى مزيد من التطوير، بما يمنح كل طالب رؤية واضحة لمساره المهني وقدراته التنافسية. ويختتم البرنامج بمنح المتدربين شهادة معتمدة من مجموعة "ميجا تراست"، بما يعزز فرصهم في الحصول على وظائف داخل سوق العمل، ويمنحهم إضافة حقيقية إلى سيرتهم الذاتية، في ظل تزايد الطلب على الكفاءات التي تجمع بين المعرفة الأكاديمية والخبرة العملية. وقال الدكتور إسلام نصر الله، رئيس مجلس إدارة مجموعة "ميجا تراست"، إن الاستثمار في الشباب يمثل أحد أهم محاور التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن الفجوة بين التعليم الأكاديمي واحتياجات سوق العمل ما زالت تمثل تحديًا في العديد من القطاعات، وهو ما تسعى المجموعة إلى معالجته من خلال بناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات التعليمية الرائدة. وأضاف أن التعاون مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري يمثل خطوة مهمة نحو إعداد كوادر تمتلك المهارات العملية إلى جانب المعرفة العلمية، مؤكدًا أن توظيف التكنولوجيا في العملية التدريبية من خلال منصة Taskedin يمنح الطلاب تجربة مختلفة تعتمد على القياس والتحليل والتقييم المستمر، بما يساعدهم على اكتشاف إمكاناتهم الحقيقية والاستعداد بصورة أفضل للحياة المهنية. وأوضح نصر الله أن تقرير الأداء الرقمي الذي يحصل عليه كل متدرب لا يقتصر على تقييم الأداء فقط، بل يقدم مؤشرات واضحة حول المهارات القيادية، والقدرة على العمل الجماعي، وإدارة الوقت، والالتزام، ومستوى الإنجاز، وهي عناصر أصبحت تمثل معيارًا أساسيًا لدى جهات التوظيف الحديثة. وأكد أن هذه الشراكة تعكس رؤية مجموعة "ميجا تراست" في بناء منظومة متكاملة تجمع بين التكنولوجيا والتعليم والتدريب، بما يساهم في إعداد جيل قادر على قيادة التحول الرقمي ودعم الاقتصاد القائم على المعرفة، مشددًا على أن المجموعة ستواصل التوسع في التعاون مع الجامعات والمؤسسات التعليمية لإطلاق المزيد من المبادرات التي تضع الطالب في قلب بيئة العمل قبل التخرج. وشدد نصر الله على أن تمكين الشباب بالمهارات والخبرات العملية هو استثمار حقيقي في مستقبل مصر، وأن بناء قادة المستقبل يبدأ من توفير فرص تدريب نوعية تعتمد على الابتكار والتكنولوجيا وربط التعليم باحتياجات سوق العمل.
استقبل المهندس رأفت هندي وزير الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات باولا إنجابيري وزيرة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والابتكار بجمهورية رواندا، لبحث سبل تعزيز التعاون بين مصر ورواندا في مجالات التحول الرقمي، والذكاء الإصطناعي، وبناء القدرات الرقمية، وذلك بحضور السفير دان مونيوزا سفير جمهورية رواندا لدى جمهورية مصر العربية. تناول الإجتماع بحث التعاون في صياغة رؤية أفريقية مشتركة للذكاء الاصطناعي تتسم بالمسؤولية والشمول وتركز على تحقيق التنمية، إلى جانب تنفيذ مشروعات تجريبية تعتمد على تقنيات الذكاء الإصطناعي في عدد من المجالات ذات الأولوية، تشمل الرعاية الصحية، والزراعة، واللغات المحلية، والخدمات الحكومية، بما يحقق نتائج ملموسة وقابلة للقياس. كما تم بحث بناء أطر للتعاون بين الجهات الحكومية والجامعات والهيئات البحثية ومراكز الإ‘بتكار في البلدين، بما في ذلك جامعة مصر للمعلوماتية، ومركز الإبتكار التطبيقي، ومعهد تكنولوجيا المعلومات، فضلا عن تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجال الحكومة الرقمية. وتم الاتفاق على توقيع مذكرة تفاهم بين الوزارتين خلال الفترة المقبلة لتعزيز التعاون المشترك في مجالات الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وخلال الاجتماع، أكد المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات حرص مصر على تعزيز التعاون مع الدول الأفريقية في مجال الذكاء الاصطناعي والإستفادة من الفرص التي تتيحها هذه التقنيات في دعم جهود التحول الرقمي داخل القارة؛ مشيرا إلى جهود مصر في دفع العمل الأفريقي المشترك في مجال الذكاء الاصطناعي، من خلال مشاركتها في مجموعة عمل الذكاء الإصطناعي التابعة للاتحاد الأفريقي، وإسهاماتها في مجموعات العمل التابعة لمجلس الذكاء الإصطناعي بتحالف "سمارت أفريقيا" Smart Africa؛ معربا عن تطلعه إلى تعزيز التعاون مع جمهورية رواندا في مجالات الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات وخاصة الذكاء الإصطناعي والعمل المشترك على توسيع نطاق استخداماته بما يسهم في دعم جهود التنمية وخدمة القارة الأفريقية؛ مشيرًا إلى أن مصر حققت تقدمًا ملحوظًا في هذا المجال في ضوء تنفيذ الإستراتيجية الوطنية للذكاء الإصطناعي التي ترتكز على محاور متكاملة تستهدف التوسع في توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات، وإعداد كوادر متخصصة في هذا المجال. ومن جانبها، أكدت باولا إنجابيري وزيرة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والابتكار بجمهورية رواندا حرص بلادها على تعزيز التعاون مع مصر في مجال الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، في ضوء العلاقات الوثيقة بين البلدين، مشيرةً إلى أهمية التركيز على التعاون المشترك في مجالات الذكاء الإصطناعي والتحول الرقمي وتنمية المهارات الرقمية. وشهد الإجتماع مناقشة سبل تعزيز التنسيق المشترك في المحافل الإقليمية والدولية المعنية بحوكمة الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في بلورة مواقف أفريقية مشتركة تجاه القضايا ذات الصلة. كما تم استعراض دور مركز الإبتكار التطبيقي في تطوير وتطبيق حلول مبتكرة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لخدمة المجتمع، إلى جانب برامج ومبادرات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مجالات بناء القدرات الرقمية ودعم الابداع التكنولوجي والمهنيين المستقلين؛ وتم تسليط الضوء على جهود معهد تكنولوجيا المعلومات في إعداد وتأهيل الكوادر وتنمية المهارات الرقمية خاصة في مجال الذكاء الإصطناعي . حضر الإجتماع أوليفييه تواجيرايزو مدير مركز رواندا لتوسيع نطاق الذكاء الإصطناعي في جمهورية رواندا، والدكتورة هدى بركة مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتنمية المهارات التكنولوجية، والدكتورة هبة صالح رئيس معهد تكنولوجيا المعلومات، والدكتور أحمد طنطاوى المشرف على أعمال مركز الابتكار التطبيقى، والسفير خالد طه مستشار وزير الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات لشئون العلاقات الدولية، و سماح عزيز رئيس الإدارة المركزية للعلاقات الدولية بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وعدد من قيادات الوزارة.
اختتمت شركة "أوريجن تكنولوجي" (Origin Technology)، الرائدة في حلول التتبع والتعقب والأتمتة والتحول الرقمي أعمال قمتها السنوية الإقليمية بالقاهرة والتي عُقدت تحت شعار "من تعريف المنتج إلى ذكاء سلاسل الإمداد ونمو الأعمال"، وذلك بحضور نخبة من قادة الصناعة، وصناع القرار، وخبراء التكنولوجيا . واستعرضت الشركة خلال القمة أحدث حلولها وتقنياتها المبتكرة في مجالات تعريف المنتجات، التتبع والتعقب، وحماية العلامات التجارية، بالإضافة إلى تقديم منظومة رقمية متكاملة تستهدف تعزيز كفاءة العمليات التشغيلية، وتحسين إدارة سلاسل الإمداد عبر التوظيف الأمثل للبيانات والتقنيات الذكية. وعلى هامش القمة، قدمت الشركة - لأول مرة في مصر - عرضاً تشغيلياً حياً لأحدث ماكينات التتبع والتعقب (Track & Trace)، وحلول التحول الرقمي (Digital Transformation Solutions)، وأتاحت هذه التجربة للحضور معاينة تشغيل المعدات في الوقت الفعلي، والتعرف على قدراتها في إدارة بيانات سلاسل الإمداد، وتعزيز الشفافية، وحماية العلامات التجارية من التزوير، لا سيما في قطاعات الدواء، والخدمات اللوجستية، والسلع الإستهلاكية. وفي كلمته الافتتاحية، أكد المهندس شريف عبدالحكم، الرئيس التنفيذي لشركة "أوريجن تكنولوجي"، أن الشركة نجحت على مدار أكثر من 10 أعوام في تطوير حلولها بما يواكب التحولات المتسارعة في الأسواق ويلبي احتياجات العملاء المتنامية، موضحاً أن "أوريجن" انتقلت من مرحلة تقديم حلول تعريف المنتجات التقليدية إلى بناء منظومات رقمية متكاملة تربط بين البيانات والعمليات التشغيلية ومختلف الأطراف داخل سلاسل الإمداد؛ بما يدعم اتخاذ القرار، ويرفع كفاءة الأعمال، ويعزز النمو المستدام . وأعرب “عبدالحكم” عن اعتزازه بالشراكات الاستراتيجية التي تجمع الشركة بعملائها، مؤكداً مواصلة الإستثمار في الابتكار لتسريع وتيرة التحول الرقمي، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن مصر تمتلك مقومات قوية تؤهلها لقيادة هذا التحول على المستوى الإقليمي . وشهدت القمة مشاركة واسعة من ممثلي الهيئات والشركات، في مقدمتها هيئة الشراء الموحد، وشركة المخازن الاستراتيجية و شركه داف، والشركة المصرية للاستثمار، كما حضر ممثلون عن كبرى شركات الدواء المحلية والعالمية واللوجيستية، من بينها إيبيكو، فاركو، المهن الطبية، راميدا، يوتوبيا، أبوت، نوفو نورديسك، وفايزر، وابن سينا فارما، وEPX Logistics وRAMP. كما شهدت القمة حضور عدد من كبرى الشركات العاملة في قطاع السلع الإستهلاكية والصناعات المختلفة، من بينها شل، شنايدر إلكتريك، والسويدي إليكتريك، فضلاً عن ممثلين من قطاعات الطاقة ومواد البناء وغيرها من القطاعات الحيوية. وجاءت هذه المشاركة في إطار تعزيز التعاون المشترك ودعم جاهزية القطاع الدوائي للامتثال للمتطلبات التنظيمية المرتبطة بمنظومة تتبع الدواء المصرية المقرر تطبيقها خلال عام 2026، بما يضمن تحقيق أعلى مستويات الامتثال والشفافية والتتبع عبر سلسلة الإمداد الدوائي، وتعزيز أمن السوق الدوائي المصري وإستدامه . وتضمنت القمة جلسة نقاشية بعنوان «ما بعد التتبع والتعقب»، بحثت دور الحلول الرقمية في تعزيز تنافسية سلاسل الإمداد، وتحويل بيانات التتبع (Traceability Data) إلى أصول استراتيجية ترفع مرونة إدارة المخزون وتوقع الطلب، وأعرب المشاركون عن إعجابهم بالمنظومة الرقمية الشاملة لشركة "أوريجن" وحلولها البرمجية المتكاملة التي تربط خطوط الإنتاج بذكاء سلاسل الإمداد، كما أشادو بقدرة الشركة على تقديم بنية تقنية متطورة تقود التحول الرقمي الفعلي وتصيغ مستقبل الأتمتة واللوجستيات في المنطقة. وتتويجاً لرحلة البناء المشترك، شهدت القمة لفتة تقديرية استثنائية؛ حيث كرمت الشركة نخبة من كبار عملائها وأبرز شركاء النجاح المتميزين تشغيلياً. وعززت الشركة خلال القمة شراكاتها الاستراتيجية مع أكبر القلاع والشركات العملاقة في المنطقة، والذين وضعوا ثقتهم في حلولها الرقمية لقيادة مستقبل أعمالهم . وتسعى "أوريجن" من خلال هذه الحلول إلى تمكين المؤسسات المعنية بأنظمة التتبع الدوائي والتحول الرقمي، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز شفافية سلاسل الإمداد وتطوير برامج العملاء؛ مؤكدةً جاهزيتها التامة لدعم إطلاق المنظومة القومية للتتبع في مصر، بالتعاون مع كبرى الشركات الإقليمية والعالمية. واختتمت القمة أعمالها بالتأكيد على الأهمية الاستراتيجية للإستثمار في الإبتكار والتحول الرقمي، وتضافر الجهود لبناء سلاسل إمداد أكثر ذكاءً واستدامة، بما يدعم تنافسية المؤسسات ويواكب متطلبات الاقتصاد الرقمي ومستقبل الصناعة في المنطقة.
أعلنت شركة ICT Misr- المتخصصة في تكامل النظم وحلول التحول الرقمي- اختيارها المهندس هشام فايق لتولي منصب الرئيس التنفيذي لقطاع استراتيجيات النمو والتوسع، بما يشمل قيادة عمليات التوسع وقيادة النمو والتحولات الرقمية في مختلف قطاعات الشركة، وذلك بخبرات تمتد لأكثر من 30 عاماً في قيادة نمو الأعمال، وإدارة العمليات واسعة النطاق، وتنفيذ مبادرات التحول الرقمي عبر قطاعات الخدمات الحكومية والتكنولوجيا المالية للشركات. وفي ICT Misr يتولى المهندس هشام فايق قيادة استراتيجيات النمو لجميع قطاعات أعمال الشركة، مع التركيز على تنمية الإيرادات، وتطوير استراتيجيات دخول الأسواق، وبناء الشراكات الاستراتيجية، إلى جانب تصميم حلول متكاملة تلبي التغيرات المتلاحقة لكافة احتياجات العملاء، في ضوء المستهدفات الجديدة لشركة ICT Misr في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا وعلى صعيد جميع شركاتها التابعة والشقيقة الأكثر تنوعاً وتكاملاً . وقبل انضمامه إلى شركة ICT Misr، شغل المهندس هشام فايق عدة مناصب قيادية عليا، نجح خلالها في تأسيس وتوسيع قطاعات أعمال ومنصات خدمية تضم مئات الآلاف من المستخدمين، حيث يُعرف فايق بقدرته على الربط بين الرؤية الاستراتيجية والتنفيذ العملي، مستندًا إلى خبرات عميقة في مجالات العمليات والمبيعات وخدمة العملاء والتسويق، كما قاد تطوير نماذج تشغيل وهياكل تنظيمية تدعم تحقيق نمو مستدام وكفاءة تشغيلية عالية. كما يتمتع بخبرة واسعة في التعاون مع الجهات الحكومية والهيئات التنظيمية والمؤسسات الوطنية بهدف تحديث الخدمات العامة، وتحسين تجربة المستخدم بإستخدام التحول الرقمى، وتعزيز الشمول المالي، فضلاً عن إمتلاكه خلفية قوية في الحوكمة، وتحقيق الكفاءة التشغيلية، وتعظيم العوائد من الخدمات، إلى جانب قيادة البرامج التي تشمل أطرافًا متعددة بكفاءة عالية. ويتملك مجموعة ضخمة في الخبرات التنفيذية، أبرزها في قطاعات التحول الرقمي على المستوى الوطني وإدارة المنصات الحكومية، وتحديث الخدمات الحكومية ومنظومات التكنولوجيا المالية، وبرامج المدفوعات الرقمية وتعزيز الشمول المالي، وإدارة وتشغيل منصات B2C واسعة النطاق، بالإضافة إلى تطوير تجربة خدمة العملاء، والحوكمة في القطاع العام، وتنمية الإيرادات وتعظيم العوائد، إلى جانب إدارة البرامج متعددة الأطراف والتنسيق بين الجهات الحكومية، وإدارة مراكز الإتصال، وكذلك التوسع التشغيلي وإدارة الأداء . وعلى صعيد خبراته في مجالس الإدارات، فقد كان عضواً بمجلس إدارة الشركة العالمية للاستشارات وأنظمة المعلومات (ACIS)، وعضواً بمجلس إدارة شركة Enable لحلول خدمات مراكز الإتصالات، بالإضافة إلى عضويته في اللجنة التنفيذية بوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، حيث شارك على مستوى اللجنة التنفيذية في المبادرات الوطنية المرتبطة بالخدمات الرقمية، وتحديث القطاع الحكومي، وتطوير نماذج تقديم الخدمات. وعلى جانب الخبرات التنفيذية، فقد تقلد المهندس هشام فايق مجموعة من المناصب التنفيذية في كبرى شركات التكنولوجيا، منها على سبيل المثال رئيس قطاع التجزئة بشركة "إي فاينانس – مصر" وقبلها رئيس قطاع تطوير الأعمال وكذلك رئيس قطاع المبيعات في ذات الشركة التي بدأ العمل بها مديراً عاماً لخدمة العملاء في يناير 2009، كما كان مديراً عاماً لخدمة العملاء في شركة DHL Express – مصر عام 2008، ومديراً عاماً لخدمة العملاء في شركة Raya Integration – مصر منذ عام 1992 حتى ديسمبر 2007. وقد حصل المهندس هشام فايق على ماجستير إدارة الأعمال (Mini MBA) من جامعة أوترخت – برنامج RITSEC، بالإضافة إلى بكالوريوس الهندسة الكهربائية من جامعة عين شمس – مصر، كما حصل على العديد من الدورات التدريبية في الكثير من المجالات الحيوية المهمة مثل القيادة وإدارة الخدمات ITIL | PMP، والأمن وإدارة المخاطر الحوكمة | ISO 27001 | إدارة المخاطر، وفاز بالعديد من الجوائز والتكريمات منها أفضل موظف – Raya Integration، وعضو نادي التميز – Raya Integration.
في إطار دور غرفة صناعه تكنولوجيا المعلومات والاتصالات CIT - راعي الصناعة الرقمية في دعم الشركات وتعزيز فرص التعاون بين قطاع تكنولوجيا المعلومات ومختلف القطاعات الإنتاجية، الصناعية وقطاعات الأعمال المختلفة تطلق الغرفة سلسة من الفعاليات المتخصصة خلال شهري مايو ويونيو 2026. والتي تستهدف فتح آفاق جديدة للأعمال وتعزيز الطلب المحلي وتقديم عروض مختلفة حول الحلول التكنولوجية سواء التقليدية او المبتكرة بالإضافة الى أحدث حلول التحول الرقمي والتقنيات الحديثة والمبتكرة وتطبيقاتها في القطاع الصناعي . تعقد هذه اللقاءات بين شركات الغرفة ومتخذي القرار من قطاعات الاعمال المختلفة وذلك بالتعاون مع إتحاد الصناعات المصرية والغرف الصناعية والمناطق الصناعية المختلفة والمجالس التصديرية ستعقد الفعالية الأولى يوم 19 مايو الجاري تحت شعار يوم الحلول التكنولوجية المبتكرة للتحول الرقمي في المناطق الصناعية ب6 أكتوبر ويتضمن الحدث عدد من العروض التعريفية من الشركات ولقاءات networking مع الشركات العارضة. ويهدف هذا اللقاء الى الوقوف على احتياجات القطاع الصناعي وقطاعات الاعمال المختلفة من حلول تكنولوجيا المعلومات ومساعدته في عملية الميكنة ودعم الشركات في رحلتها نحو التحول الرقمي مع تقليل التكاليف وتحسين كفاءة الإنتاج ومتابعة وتحليل الأداء المالي وإدارة الموارد البشرية بكفاءة وإدارة الأصول وتحقيق أقصى استفادة منها وزيادة الأرباح. اما الفعالية الثانية ستعقد خلال النصف الثاني من يونيو 2026 القادم تحت عنوان منتدى الحلول التكنولوجية والابتكار للتحول الرقمي لقطاعات الاعمال والقطاع الصناعي وتتضمن عروض تعريفية من الشركات وورش عمل وجلسات نقاشية ولقاءات تشبيكيه . من جهته أكد المهندس خالد ابراهيم رئيس مجلس ادارة غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ان دعم التحول الرقمي للقطاع الصناعي يمثل مستقبل التصنيع الحديث؛ حيث تجمع بين الإبتكار التكنولوجي والكفاءة التشغيلية لخلق بيئة إنتاجية أكثر ذكاء وفعالية ومن خلال اعتماد تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وتحليل البيانات. لتستطيع المؤسسات والشركات تحسين جودة منتجاتها، وتقليل الهدر، وتعزيز قدرتها التنافسية وبالتالي، تُسهم بشكل مباشر في دفع عجلة التنمية الصناعية المستدامة وتلبية متطلبات الأسواق المتغيرة بسرعة؛ مما يجعلها ركيزة أساسية لأي اقتصاد يسعى إلى التميز في العصر الرقمي . أضاف القطاع الصناعي في مصر يمتلك فرص للنمو، تتمثل في التوسع في تبني التكنولوجيا الحديثة وتعزيز الابتكار، من خلال الاعتماد على الميكنة والذكاء الإصطناعي، كما تشمل الفرص دعم الإستثمار في التصنيع المحلي والصناعات التكنولوجية المتقدمة، الأمر الذي يساعد على تقليل الاعتماد على الاستيراد، وتطوير سلاسل التوريد، وفتح آفاق أوسع لزيادة الصادرات المصرية إلى الأسواق الإفريقية والعربية.
أكد الدكتور أحمد حمد، القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية، أن الإعلام يمثل شريكًا أساسيًا للجامعة، بإعتباره جسر التواصل الذي ينقل رسالتها التعليمية ويبرز أهدافها الرامية إلى دعم الإقتصاد الوطني وتعزيز تنافسيته، من خلال إعداد جيل جديد من المتخصصين في وظائف قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، خاصة في المجالات الحديثة مثل الذكاء الإصطناعي، والأمن السيبراني، والألعاب الإلكترونية، والتحول الرقمي . جاء ذلك خلال لقائه بممثلي الصحف والمواقع الإخبارية، ضمن الزيارة التي نظمتها الجامعة لمقرها بمدينة المعرفة في العاصمة الإدارية الجديدة، بحضور الدكتور ياسر كاظم الأمين العام للجامعة، والدكتور أشرف مهران عميد كلية الهندسة، والدكتورة هدى مختار عميد كلية علوم الحاسب والمعلومات، والدكتور محمد صالح عميد كلية تكنولوجيا المعلومات، والدكتور أشرف زكي عميد كلية الفنون الرقمية والتصميم، وعدد من أعضاء هيئة التدريس. وأوضح الدكتور أحمد حمد أن جامعة مصر للمعلوماتية نجحت في ترسيخ مكانتها كمنارة للعلوم والتقنيات الحديثة، وحلقة وصل مهمة بين المجتمع الأكاديمي وقطاعي الصناعة والأعمال في مصر، مشيرًا إلى أن الجامعة أصبحت محطة رئيسية للعديد من الوفود الأجنبية الرسمية الزائرة لمصر، باعتبارها أحد مراكز الإشعاع العلمي التي تقود البلاد نحو مستقبل أكثر تقدمًا . وأضاف أن الجامعة حرصت منذ تأسيسها على الانطلاق من أحدث ما وصلت إليه الجامعات العالمية، سواء في المناهج الدراسية أو المعامل ومراكز الأبحاث أو قاعات الدراسة، مؤكدًا أن نظم التعليم المطبقة بها تضاهي ما هو معمول به في كبرى الجامعات العالمية بالولايات المتحدة وكندا وفرنسا والمملكة المتحدة وإسبانيا وغيرها . وأشار إلى أن الجامعة ترتبط باتفاقيات تعاون مع عدد من أبرز الجامعات الدولية، لا تقتصر على التبادل الطلابي فقط، وإنما تشمل أيضًا تنفيذ أبحاث علمية مشتركة بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس في مختلف مجالات الاتصالات وتكنولوجيا الأعمال. وأوضح أن جامعة مصر للمعلوماتية تتعاون كذلك مع شبكة من كبرى الشركات المحلية والعالمية العاملة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بما يحقق الربط بين الدراسة الأكاديمية واحتياجات سوق العمل، وهو ما انعكس على جودة مشروعات تخرج الطلاب، التي تركز على تقديم حلول تكنولوجية للتحديات المجتمعية والصناعية، وأسهمت في تأسيس عدد من المشروعات الناشئة التي تضيف قيمة للاقتصاد الوطني . وفيما يتعلق بأحدث تطورات الجامعة، أعلن الدكتور أحمد حمد قرب التوقيع النهائي على مذكرات تفاهم مع اثنتين من أبرز الجامعات الفرنسية، هما جامعتي سيزي وإيزار ديجيتال، بما يعزز شبكة الشراكات الدولية المتاحة أمام الطلاب، والتي تضم بالفعل جامعات من الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة. كما كشف عن الانتهاء من تعديل لائحة كلية الهندسة، لتصبح مدة الدراسة أربع سنوات بدلًا من خمس سنوات، بما يتماشى مع النظم المطبقة في كبرى الجامعات العالمية. وأشار إلى أن من الأخبار الإيجابية أيضًا ما نشرته مؤسسة ماكجرو هيل العالمية على موقعها الإلكتروني، من إشادة بمشاركة الجامعة الأولى في المسابقة التي تنظمها المؤسسة، والتي تتيح للطلاب تجربة محاكاة واقعية لإدارة شركة عالمية واتخاذ قرارات تشغيلية حقيقية. وعلى هامش الزيارة، قام الدكتور أحمد حمد بتكريم 50 من الصحفيين والصحفيات، ومنحهم شهادات تقدير تقديرًا لجهودهم في دعم رسالة الجامعة وإبراز إنجازاتها البحثية والأكاديمية. كما تم منح شهادة تقدير باسم الكاتبة الصحفية الراحلة لمياء عبد الحميد، نائب رئيس تحرير جريدة المساء، تقديرًا لمسيرتها المهنية الممتدة لأكثر من 30 عامًا، وجهودها المتميزة في تغطية أخبار قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وجامعة مصر للمعلوماتية.
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
أحمد يوسف: العراق من أهم أسواق التحول الرقمي في المنطقة.. ونسعى لبناء شراكات طويلة الأمد وحلول تحقق أثرًا حقيقيًا تشارك شركة NTG Clarity Networks Inc. في معرض ITEX Iraq 2026، حيث تستعرض مجموعة من أحدث حلولها ومنصاتها الرقمية الموجهة للجهات الحكومية والمؤسسات والبنوك وشركات المرافق والاتصالات والقطاع الخاص. وتستقبل NTG Clarity زوار المعرض في Hall 5 – Booth D17-A، حيث يقدم فريق الشركة مجموعة من الحلول في مجالات الذكاء الاصطناعي، أنظمة تخطيط موارد المؤسسات ERP، منصات Low-Code والأتمتة، حلول المرافق، إدارة البيانات، التحول الرقمي والخدمات المُدارة. وقال أحمد يوسف، نائب رئيس الشركة ورئيس قطاع حلول المؤسسات في NTG Clarity، إن مشاركة الشركة في ITEX تأتي في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز حضور NTG Clarity في السوق العراقي، والتوسع في التعاون مع المؤسسات الحكومية والخاصة، إلى جانب بناء شراكات طويلة الأمد مع الشركات المحلية. وقال يوسف: "ننظر إلى العراق باعتباره واحدًا من أهم أسواق التكنولوجيا والتحول الرقمي في المنطقة. هناك تطور واضح في احتياجات المؤسسات العراقية، وانتقال متزايد من الحلول التقليدية إلى المنصات الرقمية المتكاملة، والذكاء الاصطناعي، والأتمتة، وتحسين تجربة العملاء والمواطنين." وأكد أن التحول الرقمي من وجهة نظر NTG Clarity لا يقتصر على استبدال الأنظمة القديمة بتطبيقات حديثة، وإنما يمتد إلى إعادة تصميم العمليات والإجراءات وربط الأنظمة والبيانات وبناء قنوات رقمية جديدة تساعد المؤسسات على رفع كفاءتها التشغيلية وتحسين جودة الخدمات واتخاذ القرارات بصورة أسرع وأكثر دقة. وأضاف:"هدفنا ليس تقديم برنامج فقط، وإنما بناء منظومة رقمية متكاملة تخدم أهداف المؤسسة على المدى الطويل. نبدأ من احتياجات العمل الفعلية، ثم نربط العمليات والأنظمة والبيانات والقنوات الرقمية ضمن بنية قابلة للتوسع والتطوير." الذكاء الاصطناعي ينتقل من المساعدة إلى تنفيذ الأعمال وتضع NTG Clarity الذكاء الاصطناعي في قلب مجموعة متزايدة من حلولها ومنتجاتها، مع التركيز على الانتقال من تطبيقات الذكاء الاصطناعي التقليدية التي تساعد المستخدم في الوصول إلى المعلومات، إلى مفهوم Agentic AI ووكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على التفاعل مع الأنظمة وتنفيذ المهام والإجراءات داخل بيئة المؤسسة. وأوضح يوسف أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعًا في استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي كجزء من العمليات اليومية للمؤسسات، وليس فقط كأدوات للاستفسار أو التحليل. وقال: "نؤمن بأن القيمة الحقيقية للذكاء الاصطناعي تبدأ عندما ينتقل من الإجابة عن الأسئلة إلى تنفيذ الأعمال. لذلك نعمل على دمج AI Agents داخل أنظمة المؤسسات لتنفيذ مهام فعلية، وتشغيل الإجراءات، والوصول إلى البيانات، ومساعدة الموظفين والعملاء على إنجاز أعمالهم بصورة أسرع وأكثر ذكاءً." NTGGear ERP منصة متكاملة لإدارة المؤسسات وخلال المعرض، تستعرض الشركة منصة NTGGear ERP، وهي منظومة متكاملة لإدارة موارد المؤسسات تغطي مجموعة واسعة من الوظائف، تشمل المالية، الموارد البشرية، سلاسل الإمداد، المشتريات، التصنيع، إدارة المشروعات، إدارة علاقات العملاء والعمليات المؤسسية. وتعمل NTG Clarity على توسيع قدرات NTGGear من خلال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي ووكلاء AI داخل العمليات اليومية، بما يسمح للمستخدم ليس فقط بالحصول على معلومات أو تحليلات، وإنما بتنفيذ إجراءات فعلية داخل النظام. Aura.. منصة للأتمتة وبناء التطبيقات والتحول الرقمي كما تستعرض الشركة منصة Aura، التي تمثل إحدى ركائز NTG Clarity في مجال Low-Code، أتمتة العمليات، إدارة الـمسارات الأعمال Workflows، التكامل بين الأنظمة، وإدارة قواعد الأعمال. وتتيح Aura للمؤسسات تطوير تطبيقات رقمية جديدة وربط الأنظمة القائمة دون الحاجة إلى استبدال البنية التقنية بالكامل، إلى جانب دعم الذكاء الاصطناعي، والأتمتة، وتكامل البيانات، والخدمات. وتستخدم المنصة كذلك كأساس لبناء مفهوم Enterprise Super App، الذي يتيح للمؤسسات تقديم نقطة دخول رقمية موحدة لخدمات الموظفين والعملاء والمديرين والشركاء والموردين من خلال تطبيق واحد. ويمكن أن يضم الـEnterprise Super App خدمات الموارد البشرية، الموافقات، الخدمات المالية، المشتريات، خدمة العملاء، المدفوعات والفواتير، حجز المواعيد، خدمات تقنية المعلومات، الخدمات المؤسسية، الطلبات الداخلية، إلى جانب خدمات ووكلاء الذكاء الاصطناعي. حلول متكاملة للمياه والكهرباء والغاز وتولي NTG Clarity اهتمامًا خاصًا خلال مشاركتها في ITEX بمنظومة NTS Utilities Solution المخصصة لإدارة عمليات شركات وهيئات المرافق العامة، والتي يمكن استخدامها في قطاعات المياه والكهرباء والغاز. وتغطي المنظومة دورة العمل بدءًا من إدارة المشتركين وخدمة العملاء والعقود والعدادات، مرورًا بالقراءات والتعرفة والفوترة، وحتى التحصيل والخزينة والتسويات والخدمات المالية، وأوامر العمل، والتقارير، والتحليلات. وتتكامل NTS Utilities مع Bayan، وهو حل مخصص للعمليات الميدانية يعمل على أجهزة Handheld وPOS، ويدعم أعمال قراءة العدادات والتحصيل والتنصيب والخدمات الميدانية والطباعة والمزامنة المباشرة مع النظام المركزي. كما توفر المنظومة قنوات رقمية متكاملة للخدمة الذاتية من خلال Fawatery، والتي تشمل بوابة إلكترونية للعملاء، تطبيق موبايل للخدمات الذاتية، وأكشاك الخدمة الذاتية Kiosk، بما يسمح للمشتركين بالاستعلام عن الحسابات والفواتير، والسداد، ومتابعة الاستهلاك، وتقديم الطلبات والشكاوى والوصول إلى الخدمات الرقمية دون الحاجة إلى زيارة مراكز الخدمة. وقال أحمد يوسف: "لدينا خبرة عملية مهمة في قطاع المرافق في العراق، وهذا يمنحنا فهمًا حقيقيًا لطبيعة التشغيل والجباية وخدمة العملاء والعمليات الميدانية. رؤيتنا هي تقديم منصة واحدة يمكنها خدمة المياه والكهرباء والغاز، مع دعم القنوات الرقمية والتكامل مع أنظمة الدفع والمنظومات القائمة." حلول متخصصة لمختلف القطاعات وإلى جانب حلول المؤسسات والمرافق، تعرض NTG Clarity مجموعة من المنصات المتخصصة لقطاعات مختلفة، من بينها حلول التعليم، والضيافة والمطاعم، والرعاية الصحية، إلى جانب تطبيقات ومنصات أخرى تستهدف رقمنة العمليات وتحسين تجربة المستخدم. كما تقدم الشركة خدمات Managed Services، Outsourcing، Offshore وNearshore Development Centers، بما يساعد المؤسسات على الوصول إلى الكفاءات التقنية وتوسيع فرق التطوير والتشغيل وفق نماذج عمل مرنة. الشراكات المحلية عنصر أساسي في استراتيجية NTG بالعراق وأكد يوسف أن NTG Clarity تسعى من خلال مشاركتها في المعرض إلى توسيع شبكة تعاونها مع العملاء الحاليين والجدد، إلى جانب شركات التكنولوجيا ومتكاملي الأنظمة والشركاء المحليين في العراق. وقال: "نجاح مشاريع التحول الرقمي في العراق يحتاج إلى الجمع بين التكنولوجيا والخبرة المحلية. لذلك نولي أهمية كبيرة للشراكات مع الشركات العراقية، ونرى أن التكامل بين الخبرات التقنية الدولية والقدرات المحلية يمثل نموذجًا فعالًا لبناء مشاريع مستدامة وقابلة للنمو." وأضاف أن NTG Clarity تنظر إلى علاقاتها مع الشركاء باعتبارها امتدادًا لقدرات الشركة في السوق، سواء في الوصول إلى العملاء، أو التنفيذ، أو الدعم المحلي، أو تطوير حلول مشتركة تلائم احتياجات القطاعات المختلفة. حضور طويل الأمد في السوق العراقي واختتم أحمد يوسف تصريحاته قائلًا: "رسالتنا في ITEX واضحة: نحن موجودون في العراق لبناء علاقات وشراكات طويلة الأمد، وتقديم حلول عملية قابلة للتنفيذ والتوسع، والمساهمة في بناء مؤسسات أكثر كفاءة وذكاءً وترابطًا. ونتطلع خلال المعرض إلى لقاء عملائنا وشركائنا ومناقشة ما يمكن أن نبنيه معًا خلال المرحلة المقبلة." وتستقبل NTG Clarity عملاءها وشركاءها وزوار معرض ITEX Iraq 2026 في: Hall 5 – Booth D17-A
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.