google-site-verification=VPSctTPc-3IbNV3exs2psx9xxilDFcVljpoJ9mSZI9U
أطلقت مجموعة عامر جروب النسخة الأولى من فعالية Egypt Boat Club داخل مارينا يخوت بورتو مارينا بالساحل الشمالي، بالتعاون مع M Hotels، في خطوة تستهدف دعم سياحة اليخوت وخلق مجتمع متكامل يجمع ملاك اليخوت ومحبي الأنشطة البحرية والشركات العاملة بالقطاع، بما يعزز مكانة مصر على خريطة السياحة البحرية. ويأتي إطلاق الفعالية في إطار استراتيجية المجموعة لتطوير بورتو مارينا لتصبح مركزًا متكاملًا لسياحة اليخوت، لا يقتصر دوره على استقبال القوارب واليخوت، بل يمتد ليشمل توفير خدمات متخصصة وتجارب بحرية وترفيهية، إلى جانب إتاحة فرص شراء وبيع اليخوت الجديدة والمستعملة، والتعرف على أحدث التقنيات والخدمات المرتبطة بهذا القطاع. وأكدت المجموعة أن المبادرة تتماشى مع جهود الدولة الرامية إلى تنمية سياحة اليخوت والاستفادة من المقومات الطبيعية التي تمتلكها مصر، وفي مقدمتها سواحلها الممتدة وموقعها الجغرافي المتميز، بما يعزز قدرتها على المنافسة إقليميًا ودوليًا في هذا النشاط السياحي. وقال صلاح عامر، الرئيس التنفيذي لشركة عامر جروب، إن مصر تمتلك جميع المقومات التي تؤهلها لتصبح إحدى الوجهات العالمية الرائدة في سياحة اليخوت، مشيرًا إلى أن إطلاق Egypt Boat Club يمثل خطوة عملية لدعم هذا القطاع من خلال إنشاء منصة تجمع المستثمرين والشركات وملاك اليخوت في مكان واحد. وأضاف أن رؤية المجموعة ترتكز على تحويل بورتو مارينا إلى وجهة بحرية وسياحية متكاملة، تجمع بين الخدمات الفندقية الفاخرة والأنشطة الرياضية والترفيهية، إلى جانب استضافة الفعاليات البحرية المتخصصة التي تعزز مكانتها على مدار العام. من جانبه، أكد القبطان أحمد عبدالجبار، مدير عام مارينا يخوت بورتو مارينا، أن استضافة النسخة الأولى من Egypt Boat Club تمثل بداية مرحلة جديدة في تطوير مفهوم المارينا، موضحًا أن الهدف هو إنشاء مجتمع بحري متكامل يقدم خدمات متخصصة لملاك اليخوت وأسرهم، وليس مجرد مرسى لرسو اليخوت. وأشار إلى أن المارينا توسعت في تقديم خدماتها من خلال عقد شراكات مع جهات متخصصة، من بينها أكاديمية X-Wake لرياضات التزلج على الماء، وأكاديمية Cost Fisher للصيد الرياضي، بما يوفر منظومة متكاملة من الأنشطة البحرية والترفيهية لرواد المارينا ونزلاء الفنادق. وكشف عبدالجبار عن توقيع شراكة استراتيجية مع شركة NURVANT، الوكيل المعتمد ليخوت Sancak التركية، لتصبح بورتو مارينا المنصة الرئيسية لعرض وتسويق هذه اليخوت في مصر، مؤكدًا أن هذه الخطوة تستهدف جذب شريحة جديدة من المستثمرين والعملاء المهتمين باليخوت الفاخرة. وأوضح أن بورتو مارينا تمتلك سجلًا في استضافة الفعاليات الرياضية والبحرية الدولية، من بينها بطولة أفريقيا للتجديف وبطولة العالم للسباحة بالزعانف، لافتًا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد تنظيم المزيد من الفعاليات التي تستهدف تنشيط سياحة اليخوت وتعزيز مكانة الساحل الشمالي كوجهة بحرية متميزة. وأضاف أن تنظيم Egypt Boat Club تتولاه شركتا AIT Line وPP&P، بما يضمن تنفيذ الحدث وفق أعلى معايير التنظيم، وتقديم تجربة متكاملة للعارضين والزوار وملاك اليخوت. وأشار إلى أن بورتو مارينا تشهد حاليًا أعمال تطوير واسعة تشمل تحديث المرافق، وإضافة علامات تجارية عالمية للتسوق والمطاعم، إلى جانب تطوير خدمات M Hotels، وافتتاح مرافق ترفيهية جديدة مثل السينما والبولينج ومطاعم الووتر فرونت، بما يعزز من مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات السياحية والترفيهية في الساحل الشمالي. واختتم عبدالجبار بالتأكيد على أن إدارة مارينا يخوت بورتو مارينا تواصل فتح المجال أمام الشراكات والاستثمارات الجديدة في قطاع اليخوت والأنشطة البحرية، دعمًا لتوجه الدولة نحو تنمية السياحة البحرية وتعظيم الاستفادة من الثروات الساحلية، وترسيخ مكانة مصر كوجهة إقليمية ودولية لسياحة اليخوت.
أشعلت الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي، أجواء الساحل الشمالي، بعدما أحيت مساء الجمعة حفلا غنائيا ضخما ضمن فعاليات الافتتاح الرسمي لـ"سعادة ساحل" في رأس الحكمة، وسط حضور جماهيري كبير ورفع الحفل لافتة "كامل العدد"، وسط تفاعل استثنائي استمر طوال الاحتفالية. وقدمت هيفاء، باقة من أشهر أغنياتها التي رددها الجمهور معها، إلى جانب عدد من أعمالها الحديثة، في عرض غنائي واستعراضي متكامل تميز بالإبهار البصري والعروض الضوئية؛ ليحول الأمسية إلى واحدة من أبرز حفلات صيف 2026. وأعربت هيفاء، عن سعادتها الكبيرة بالمشاركة في هذه الاحتفالية، مؤكدة أن ما شهدته من حضور وتنظيم يعكس صورة مشرفة، حيث هتفت: "مصر عظيمة". وقالت: "كل الشكر على هذه الليلة الرائعة وعلى محبتكم الكبيرة"، معبرة عن امتنانها للجمهور الذي تفاعل معها منذ اللحظة الأولى لصعودها إلى المسرح. وقبل انطلاق الحفل، حرصت هيفاء على الترويج للأمسية عبر حساباتها، إذ نشرت مقطع فيديو أثناء توجهها إلى المسرح بإطلالة أنيقة، وعلقت قائلة: "أنا هنا في افتتاح سعادة ساحل بواسطة هورايزون مصر.. دعونا نجعلها ليلة لا تُنسى". وشهد الحفل، أجواء احتفالية مميزة جمعت بين الموسيقى والعروض البصرية، ومنح الحضور تجربة ترفيهية عالمية. ويأتي هذا الحفل ضمن سلسلة من الفعاليات الفنية التي تستضيفها "سعادة ساحل" كل يوم جمعة، بمشاركة نخبة من أبرز نجوم الغناء، من بينهم محمد حماقي في 7 أغسطس المقبل، والنجمة العالمية نورا فتحي، في إطار خطة تستهدف تقديم تجربة ترفيهية متكاملة تجمع بين الفن والضيافة الفاخرة
أعلنت مبادرة "يلّا ساحل" عن إبرام شراكة استراتيجية مع TikTok، المنصة العالمية الرائدة في صناعة المحتوى والترفيه، في خطوة تمثل محطة رئيسية ضمن رؤية المبادرة لإعادة تعريف تجربة الساحل الشمالي، وتحويله إلى وجهة متكاملة تجمع بين الترفيه، والرياضة، والثقافة، والسياحة، وريادة الأعمال، من خلال منظومة رقمية متطورة تربط بين التجارب على أرض الواقع والمحتوى الرقمي، وتتيح الوصول إلى ملايين المستخدمين داخل مصر وخارجها. وتأتي هذه الشراكة امتدادًا لرؤية مبادرة "يلّا ساحل " في بناء منظومة متكاملة تسهم في تطوير تجربة الساحل الشمالي، وتعزيز مكانته كواحدة من أبرز الوجهات الصيفية في المنطقة، من خلال الاستفادة من أحدث التقنيات الرقمية، وصناعة المحتوى الإبداعي، والشراكات العالمية التي تواكب التحول الرقمي في قطاعي السياحة والترفيه. وتُعدTELLR الذراع الرقمي لمبادرة "يلّا ساحل"، حيث تمثل التطبيق الرسمي الذي يجمع كافة تجارب الساحل الشمالي في منصة واحدة، بما يشمل الحفلات، والفعاليات، والأنشطة الرياضية، والمطاعم، وتجارب الشواطئ، وأبرز الوجهات الترفيهية، ليمنح المستخدمين تجربة متكاملة لاكتشاف وحجز مختلف الأنشطة بسهولة، ويعكس رؤية المبادرة في توظيف التكنولوجيا لتقديم تجربة أكثر سلاسة وتكاملاً. وفي إطار هذه الشراكة، أعلنت مبادرة "يلّا ساحل" -الممثلة في شريكها الإعلامي المتحدة للخدمات الإعلامية- عن شراكتها لمنصةTikTok لتكون شريكها الرقمي الاستراتيجي، حيث سيتعاون الجانبان على تنفيذ منظومة متكاملة من المبادرات الرقمية والإعلامية تمتد طوال موسم الصيف، وتهدف إلى إبراز التجربة المتكاملة التي تقدمها المبادرة، وتعزيز حضورها على المستوى الإقليمي والدولي، من خلال حلول مبتكرة تعتمد على المحتوى الرقمي، والبث المباشر، والتفاعل المجتمعي، وصناعة القصص التي تعكس ثراء وتنوع التجربة الصيفية في الساحل الشمالي. وتشمل الشراكة إطلاق مجموعة واسعة من المبادرات النوعية، من أبرزها: • تغطية رقمية مباشرة لأبرز حفلات وفعاليات مبادرة "يلّا ساحل" عبر TikTok، بما يتيح للمستخدمين متابعة أهم الفعاليات لحظة بلحظة. • إطلاق برنامج إقليمي لصُنّاع المحتوى يضم نخبة من المبدعين من مختلف الأسواق العربية لإنتاج محتوى يعكس التجارب المتنوعة التي يقدمها الساحل الشمالي. • إنشاء صفحة مخصصة لمحتوى "يلّا ساحل" على TikTok تجمع أبرز الفيديوهات والفعاليات والقصص الملهمة طوال الموسم. • تطوير عناصر تفاعلية داخل المنصة TikTok Live ، تشمل هدايا رقمية وهوية بصرية خاصة بالمبادرة، لتعزيز تجربة المستخدم وزيادة مستويات التفاعل. • تخصيص مساحات رقمية للترويج لأجندة الفعاليات والحفلات والأنشطة المختلفة وربطها بتجارب مشاهدة وتفاعل مبتكرة. • إطلاق تحديات ومبادرات إبداعية تستهدف اكتشاف المواهب الجديدة، ودعم صُنّاع المحتوى، وربطهم بالمشهد الفني والترفيهي في الساحل الشمالي. في هذا الصدد قال المهندس سيف الوزيري، رئيس مجلس إدارة الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، إن هذه الشراكة تمثل خطوة استراتيجية ضمن رؤية الشركة المتحدة لتطوير مبادرة "يلّا ساحل" باعتبارها منصة وطنية متكاملة لإبراز المقومات السياحية والترفيهية التي تمتلكها مصر، من خلال توظيف أحدث أدوات الإعلام الرقمي وصناعة المحتوى، مضيفًا أن التعاون مع منصة عالمية بحجم TikTok يعكس توجهًا نحو بناء تجربة متكاملة لا تقتصر على الترويج للفعاليات، وإنما تستهدف تقديم نموذج جديد يربط بين المحتوى الرقمي والتجربة الواقعية، بما يعزز من جاذبية الساحل الشمالي على المستويين الإقليمي والدولي، ويواكب التحولات المتسارعة في أنماط استهلاك المحتوى والتسويق السياحي. وأكد سيف الوزيري، أن الشركة المتحدة تنظر إلى مبادرة "يلّا ساحل" باعتبارها مشروعًا يسهم في دعم الاقتصاد الإبداعي، وفتح آفاق جديدة أمام صُناع المحتوى ورواد الأعمال والعلامات التجارية، من خلال توفير بيئة متكاملة تجمع بين التكنولوجيا والإعلام والترفيه والاستثمار، كما أكد أن هذه الشراكة ستوفر فرصًا أكبر لإبراز المواهب المصرية والعربية، وتعزيز دور الصناعات الإبداعية في دعم الاقتصاد الوطني، بما يرسخ مكانة مصر كمركز إقليمي لإنتاج المحتوى الرقمي وتنظيم الفعاليات الكبرى، ويعكس رؤية الدولة في تعظيم الاستفادة من الاقتصاد الرقمي كأحد محركات النمو والتنمية المستدامة. وقال وائل عزت، رئيس قطاع السياسات العامة والعلاقات الحكومية لمنطقة شمال أفريقيا في :TikTok يسعدنا التعاون مع مبادرة "يلّا ساحل" في شراكة تهدف إلى إبراز التجارب المتنوعة التي يقدمها الساحل الشمالي، وإتاحة فرص جديدة لصُنّاع المحتوى والعلامات التجارية للتواصل مع جمهورهم بطرق أكثر إبداعًا وتفاعلاً. ونؤمن بالدور الذي تلعبه تيك توك في دعم الاقتصاد الإبداعي، وتمكين المبدعين ورواد الأعمال من النمو والوصول إلى مجتمعاتهم بطرق أكثر تأثيرًا. ومن خلال هذا التعاون، نتطلع إلى تقديم تجارب رقمية ملهمة تعزز الاستخدام الإيجابي والمسؤول للمحتوى، وتسهم في خلق قيمة حقيقية للأفراد والمجتمعات." كما تتضمن الشراكة تعاونًا معTikTok for Business لتقديم حلول تسويقية متقدمة للعلامات التجارية والشركاء ضمن منظومة "يلّا ساحل"، بما يتيح الاستفادة من أحدث أدوات الإعلان وصناعة المحتوى، وتعزيز الوصول إلى الجمهور المستهدف، وتحقيق أعلى مستويات التفاعل، بما يدعم بناء منظومة اقتصادية وإبداعية متكاملة داخل المبادرة. وفي إطار دعم منظومة الأعمال والابتكار، تتعاون مبادرة "يلّا ساحل" مع TikTok for Business لتنظيم فعالية TikTok x Yalla Sahel x RiseUp، والتي تمثل منصة تجمع رواد الأعمال، والشركات الناشئة، والمستثمرين، وصُنّاع المحتوى، والمسوقين، لاستعراض أحدث الاتجاهات في الاقتصاد الرقمي، وصناعة المحتوى، والتسويق الإبداعي، واستكشاف فرص النمو التي تتيحها المنصات الرقمية. وستشهد الفعالية مشاركة قيادات وخبراء من TikTok for Business، لتقديم جلسات متخصصة حول مستقبل صناعة المحتوى، والتجارة الإلكترونية، وأحدث حلول التسويق الرقمي، والابتكار في المنصات الرقمية، بما يسهم في نقل الخبرات العالمية إلى السوق المصري والمنطقة، ويفتح آفاقًا جديدة أمام الشركات ورواد الأعمال وصُنّاع المحتوى. كما تتضمن الشراكة تعاونًا مع TikTok LIVE لإطلاق مبادرة Music LIVE House، بهدف دعم المواهب الموسيقية الصاعدة، وتعزيز تواصل الفنانين وصنّاع المحتوى مع الجمهور، وتقديم تجارب موسيقية حية وتفاعلية، بما يسهم في إثراء المشهد الموسيقي والإبداعي ضمن منظومة "يلّا ساحل". ستجمع المبادرة بين الترفيه الرقمي والموسيقى والتجارب الحية، من خلال مسابقة إقليمية عبر التطبيق، تليها تجربة تفاعلية تمتد على مدار أسبوعين في الساحل الشمالي، وتتضمن عروضًا مباشرة، وتعاونات بين صنّاع المحتوى، وجلسات LIVE تفاعلية، على أن تُختتم بحفل موسيقي كبير يحتفي بأبرز المواهب الصاعدة في المنطقة. كما تتضمن الشراكة تنظيم جلسة توعوية متخصصة يقدمها فريق TikTok حول مكافحة المعلومات المضللة والأخبار الزائفة، تستهدف فريق عمل مبادرة "يلّا ساحل" وشركاءها، وتركز على أفضل الممارسات العالمية في التحقق من المعلومات، والاستخدام المسؤول للمنصات الرقمية، وتعزيز الوعي الإعلامي، بما يسهم في بناء منظومة رقمية أكثر مصداقية واستدامة. ولا تقتصر هذه الشراكة على الجوانب الإعلامية أو التسويقية فحسب، بل تمثل نموذجًا متكاملًا للتعاون بين المنصات الرقمية والمبادرات الوطنية، حيث تمتد لتشمل دعم الاقتصاد الإبداعي، وتمكين صُنّاع المحتوى، وتعزيز الابتكار، وربط العلامات التجارية بجمهور أكثر تفاعلًا، إلى جانب تقديم تجارب رقمية متطورة تعكس المكانة المتنامية للساحل الشمالي كوجهة عالمية. ومن المتوقع أن تسهم هذه المبادرات في الوصول إلى عشرات الملايين من المستخدمين عبر المنطقة، وتعزيز حضور الساحل الشمالي على المنصات الرقمية، وجذب المزيد من الزوار، ودعم الحركة السياحية، وتحفيز الاستثمار، بما ينسجم مع رؤية مبادرة "يلّا ساحل" في بناء منظومة متكاملة تجعل من الساحل الشمالي نموذجًا رائدًا للتنمية السياحية والترفيهية القائمة على الابتكار الرقمي. وتؤكد مبادرة "يلّا ساحل" أن هذه الشراكة مع TikTok تمثل بداية لتعاون استراتيجي طويل الأمد، يعكس التزام الجانبين بتطوير تجارب رقمية وإنسانية أكثر تأثيرًا، وتمكين المبدعين، ودعم قطاع الأعمال، وتقديم نموذج جديد يجمع بين التكنولوجيا، والسياحة، والترفيه، والاقتصاد الإبداعي، بما يعزز مكانة مصر والساحل الشمالي على خارطة الوجهات الرقمية والترفيهية في المنطقة.
أعلنت شركة "نيشنز اوف سكاي"، الذراع العقاري لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، عن إطلاق أحدث مشروعاتها الساحلية الفاخرة PERLA عند الكيلو 173 في قلب الساحل الشمالي بمصر. ويمتد المشروع على مساحة تقارب 325 فداناً، ليقدم نموذجاً عمرانياً مبتكراً يهدف إلى تغيير النمط التقليدي للحياة الساحلية، من خلال التركيز على قيم الأصالة، والبساطة، والاتصال الحقيقي بالطبيعة. ويعكس المشروع تطلعات الشركة لتقديم وجهة مستدامة وذات جودة استثنائية، حيث يتميز المشروع بواجهة شاطئية تمتد لحوالي 830 متر، بالإضافة إلى بحيرة شاطئية قابلة للسباحة بمساحة 30 فداناً، مما يدمج العنصر المائي في جميع أنحاء المخطط العام ويمنح الوحدات إطلالات مهدئة واتصالاً مباشراً بالمياه. تعاونت "نيشنز اوف سكاي" مع شركة DMA لوضع التصاميم الهندسية للمشروع، والتي تعتمد على العمارة المتوسطية منخفضة الارتفاع. ويحقق هذا التصميم فوائد جمالية ووظيفية عديدة؛ حيث تندمج المباني بسلاسة مع البيئة المحيطة بفضل استخدام الأحجار الطبيعية، والأخشاب، والألوان المحايدة ، فضلاً عن دمج المساحات الداخلية بالخارجية لتأمين تدفق الهواء الطبيعي والإضاءة، وتوفير أجواء مريحة وصحية للسكان. ويضم المشروع تشكيلة متنوعة من الوحدات السكنية تلبي احتياجات العائلات والمستثمرين، تشمل فيلات و شاليهات بمسحات مختلفة . وفي هذا السياق، صرّح المهندس تامر نبيل، نائب رئيس مجلس الادارة بشركة نيشنز اوف سكاي قائلاً: "تتمتع مصر بأحد أجمل الشواطئ الساحلية في العالم والتي ليس لها مثيل من حيث نقاء المياه وطبيعتها الساحرة؛ ولذلك كان هدفنا الأساسي في المخطط العام والتصميم هو احترام هذه الطبيعة وإبراز جمالها بدلاً من حجبها. لقد صممنا هذا المشروع ليكون بمثابة بيت حقيقي يمنح العائلات شعوراً أصيلاً بالانتماء والراحة والخصوصية ، من خلال التركيز على جودة التصميم والبعد عن التكلف والاستعراض ، مما يتيح للسكان الاستمتاع الحقيقي بالحياة الساحلية وتفاصيلها اليومية وسط الممرات المفتوحة والتكامل المائي الفريد ". ينعكس هذا التصميم الذكي بشكل مباشر على أسلوب الحياة اليومي؛ حيث يوفر بيئة صحية ومستدامة من خلال تخصيص مايقرب من 60% من إجمالي الأرض للمساحات الخضراء والممرات المظللة والحدائق المفتوحة المتصلة بالمياه. كما يمنح المخطط العام السكان أسلوب حياة يسهل الحركة والتنقل فيه سيراً على الأقدام عبر ممشى شاطئي يربط بين الشاطئ، البحيرات، والمناطق العامة المتنوعة. ويضم المشروع مكوناً فندقياً ووحدات فندقية ، إلى جانب باقة من الخدمات الترفيهية على رأسها الأندية الشاطئية، والمناطق التجارية، والمطاعم، والمقاهي ، مما يوفر توازناً مثالياً للعائلات والمستثمرين بين الهدوء التام والأنشطة الحيوية المتكاملة. وتعد شركة "نيشنز اوف سكاي" واحدة من الشركات الرائدة في قطاع التطوير العقاري، وتتبنى رؤية استراتيجية واضحة تهدف إلى ابتكار وتطوير مجتمعات عمرانية ووجهات فاخرة تتسم بأعلى معايير الجودة والاستدامة. وتراعي الشركة في مشروعاتها تقديم حلول سكنية وسياحية مبتكرة تجمع بين التصاميم المعمارية الفريدة والبيئات الحيوية التي تعزز من مفهوم جودة الحياة وبناء روابط حقيقية ومستدامة لعملائها.
أكد الدكتور عاطف عبد اللطيف، رئيس جمعية مسافرون للسياحة والسفر أن الساحل الشمالي و مدينة العلمين الجديدة نجح هذا العام في ترسيخ مكانته كوجهة سياحية وسياسية عالمية رائدة على ساحل البحر المتوسط خاصة أن الأرقام والنتائج المحققة خلال الموسم الصيفي الحالي 2026 تعكس طفرة غير مسبوقة في حجم الإشغالات وتنوع الجنسيات الوافدة. وأوضح د. عاطف عبد اللطيف، في تصريحات له اليوم أن نسب الإشغال الفندقي في الساحل الشمالي تخطت حاجز الـ 90% في معظم المنشآت، وهو ما يؤكد أن الساحل الشمالي بات يمتلك جاذبية استثمارية وسياحية فائقة القدرة. وأشاد د. عاطف عبد اللطيف بالبُعد الإستراتيجي والسياسي الذي باتت تتمتع به مدينة العلمين وصولا إلى رأس الحكمة، بفضل حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي على استقبال الملوك والرؤساء وقادة الدول في قصر الرئاسة بالعالمين الجديدة، مؤكداً أن هذه اللقاءات والقمم الدبلوماسية تحمل رسائل بالغة الأهمية ومنها تحول العلمين إلى مقر لإدارة الحكم واللقاءات الدولية وهو ما يبعث برسالة قوية للعالم بأن مصر تتمتع بأعلى درجات الأمن والاستقرار. وذكر أن لقاءات الرئيس عبد الفتاح السيسي بضيوف مصر بمدينة العلمين و الزيارات الرسمية لزعماء العالم تسلط الضوء من خلال عدسات الصحافة والإعلام الدولي على المدينة بشكل أكبر وأقوى وتمثل دعاية مجانية ومباشرة للمقصد السياحي المصري كوجهة آمنة وراقية. و أشاد رئيس جمعية مسافرون بالدور المحوري الذي تلعبه الفعاليات والمهرجانات الفنية والرياضية الكبرى في العلمين، وعلى رأسها الحفلات الفنية لنجوم الصف الأول من مصر والوطن العربي والعالم، مؤكداً أنها تمثل "القوة الناعمة" للجذب السياحي . واضاف أن الحفلات والمهرجانات التي تقام في العلمين والساحل الشمالي ليست مجرد أنشطة ترفيهية، بل هي المحرك الأساسي لتنشيط حركة الطيران وسياحة العطلات القصيرة . وأشار د. عاطف عبد اللطيف إلى أن هذه الفعاليات ساهمت في وضع العلمين على خارطة السياحة الترفيهية والموسيقية العالمية، وجذبت آلاف السياح العرب والأجانب خصيصاً لحضور هذه الأمسيات، مما أحدث رواجاً تجارياً هائلاً للمطاعم، والفنادق، وكافة الخدمات بالمدينة. ونوه رئيس جمعية مسافرون إلى أن الساحل الشمالي لم يعد مقتصراً على السياحة المحلية أو العربية فقط حيث استقبلت العلمين الجديدة هذا الموسم زواراً من 104 جنسيات مختلفة، تصدرتها تدفقات قوية من أسواق دول الخليج العربي، أوروبا الغربية، ودول شرق أوروبا، إلى جانب الجاليات المصرية بالخارج، بفضل تفعيل مطار العلمين الدولي كشريان حيوي يربط المنطقة بالعالم . واقترح عاطف عبد اللطيف تصورا لتحويل مدينة العلمين إلى نشاط وحيوية طوال العام و ليس خلال موسم الصيف فقط و هذا لن يكون إلا من خلال تشغيل مطار العلمين طوال العام و التوسع في إنشاء الغرف الفندقية وإنشاء عدد من الجامعات هناك و إنشاء قاعة مؤتمرات كبيرة لتنشيط سياحة المؤتمرات و إنشاء ميناء بالساحل الشمالي ليربط بين الساحل الشمالي والعلمين وسيدي عبد الرحمن مع دول أوروبا وخاصة إيطاليا و اليونان و قبرص . وقال عبد اللطيف أننا نحتاج إلى وضع خطة تشغيلية ممتدة لضمان استمرار النشاط طوال العام، من خلال تنشيط سياحة، المعارض أيضا والسياحة الرياضية والعلاجية خلال فصلي الشتاء والخريف. ونوه رئيس جمعية مسافرون للسياحة إلى حل عاجل للتغلب على تحد الغرف الفندقية قائلاً أن "النمط التقليدي للفنادق يتطلب سنوات للإنشاء، بينما يكمن الحل السريع والمستدام في تحويل جزء كبير من الوحدات العقارية والقرى السياحية القائمة بالساحل الشمالي إلى نظام 'الإدارة الفندقية وسيضمن هذا التوجه استغلال آلاف الوحدات المغلقة طوال العام، ويمنح السائحين خيارات إقامة بأسعار مرنة وبخدمات فندقية متكاملة، كما يوفر عائداً استثمارياً ضخماً للملاك والمطورين. وأوضح د. عاطف عبد اللطيف أن العلمين الجديدة و صولا إلى رأس الحكمة تمثل مستقبل السياحة المصرية الحديثة، وأن تقديم تسهيلات استثمارية جديدة لبناء الفنادق من فئات 3 و4 نجوم بجانب الـ 5 نجوم سيسهم بشكل مباشر في تحقيق مستهدفات الدولة للوصول إلى 30 مليون سائح في السنوات المقبلة.
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات WE عن رعايتها لمبادرة “يلا ساحل”، المبادرة الأولى من نوعها التي تجمع كبار المطورين العقاريين تحت رؤية موحدة تهدف إلى ترسيخ مكانة الساحل الشمالي كوجهة سياحية عالمية متكاملة، وذلك في إطار استراتيجية الشركة لدعم المشروعات القومية والتنموية من خلال توفير بنية تحتية رقمية متطورة تسهم في تعزيز جودة الحياة ودعم النمو الإقتصادي . وتأتي هذه الرعاية في ظل ما يشهده الساحل الشمالي من طفرة تنموية واستثمارية غير مسبوقة، جعلته أحد أبرز المقاصد السياحية والاستثمارية في منطقة البحر الأبيض المتوسط، بما يتطلب بنية تحتية رقمية متقدمة تواكب هذا النمو وتلبي تطلعات الزوار والمستثمرين. وفي هذا الإطار، توفر المصرية للاتصالات البنية التحتية وحلول الاتصالات الرقمية التي تدعم منصة TELLR الرقمية، لتعمل كبوابة موحدة تتيح للزوار الوصول بسهولة إلى الفعاليات والأنشطة الترفيهية وخدمات الضيافة، بما يسهم في تقديم تجربة رقمية متكاملة قبل وأثناء الإقامة، ويعزز مكانة الساحل الشمالي كوجهة ذكية تواكب أفضل الممارسات العالمية. وصرح المهندس تامر المهدي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات قائلاً: “سعداء برعايتنا لمبادرة “يلا ساحل” التي تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تحولًا نوعيًا لتصبح وجهة سياحية عالمية متكاملة. ويأتي دورنا امتدادًا لالتزام المصرية للاتصالات بتمكين المشروعات القومية والتنموية من خلال بنية تحتية رقمية متطورة تدعم مختلف القطاعات الاقتصادية. فنحن لا نقدم خدمات إتصالات فحسب، بل نوفر الأساس الرقمي الذي تعتمد عليه المدن الذكية والوجهات السياحية الحديثة، بما يضمن تجربة أكثر كفاءة وسهولة للزوار والمستثمرين. ونفخر بمساهمتنا في دعم رؤية الدولة لترسيخ مكانة الساحل الشمالي كمركز جذب إقليمي ودولي، انطلاقًا من إيماننا بأن البنية التحتية الرقمية أصبحت عنصرًا رئيسيًا في نجاح وتنافسية أي وجهة سياحية عالمية.” وتواصل المصرية للاتصالات الاستثمار في تطوير بنيتها التحتية وشبكاتها الرقمية، بما يدعم جهود الدولة في تنفيذ مشروعات التنمية المستدامة والتحول الرقمي، ويعزز جاهزية مختلف القطاعات الاقتصادية لتقديم خدمات أكثر كفاءة وابتكارًا، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030.
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة. فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟ بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا