عقد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، خلال زيارته الحالية للعاصمة اليابانية طوكيو للمشاركة في فعاليات معرض اليابان الدولي للسياحة Tourism Expo Japan 2026، سلسلة من اللقاءات المهنية مع عدد من منظمي الرحلات وممثلي شركات السياحة اليابانية، إلى جانب لقاءات إعلامية مع ممثلي عدد من أبرز وسائل الإعلام اليابانية، وذلك بحضور السفير راجي الأتربي سفير مصر لدى اليابان. وتناولت اللقاءات سبل تعزيز التعاون بين الجانبين في مجال الترويج للمقصد السياحي المصري، والاستفادة من تنوع المنتجات والتجارب السياحية التي تتمتع بها مصر، إلى جانب بحث تطوير برامج سياحية جديدة تتناسب مع اهتمامات وتطلعات السائحين اليابانيين، بما يسهم في جذب المزيد من الحركة السياحية الوافدة من السوق اليابانية. كما بحث الجانبان إمكانية التنسيق مع الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي لتنظيم رحلات تعريفية لمنظمي الرحلات وشركات السياحة اليابانية، بما يتيح لهم التعرف عن قرب على المنتجات والتجارب السياحية المتنوعة التي يتمتع بها المقصد المصري، إلى جانب تزويدهم بالأفلام والمواد الترويجية للاستفادة منها في الترويج لمصر لدى عملائهم في السوق اليابانية. وأكد الجانبان أهمية زيادة عدد رحلات الطيران المباشرة بين مصر واليابان، بما يتواكب مع الطلب المتزايد من السوق اليابانية على زيارة المقصد السياحي المصري، ويدعم زيادة الحركة السياحية بين البلدين. وأوضح شريف فتحي أن زيارته إلى طوكيو تأتي في إطار حرص وزارة السياحة والآثار على تعزيز علاقات التعاون مع شركاء المهنة في اليابان، والاستماع إلى رؤاهم ومقترحاتهم بشأن تنشيط الحركة السياحية الوافدة إلى مصر، إلى جانب إطلاعهم على أبرز التطورات التي يشهدها القطاع السياحي، واستراتيجية الوزارة للترويج للمقصد المصري في الأسواق المستهدفة. وأشار الوزير إلى أن التنوع السياحي الذي تتمتع به مصر يمثل أحد أبرز المقومات التنافسية للمقصد المصري، مؤكدا أهمية إبراز هذا التنوع في الرسائل والأنشطة الترويجية الموجهة إلى السوق اليابانية، بما يتيح الوصول إلى شرائح وفئات عمرية مختلفة من السائحين، مع التأكيد على أصالة التجربة السياحية التي تقدمها مصر، وما تشهده منتجات السياحة الفاخرة من تطور. وأوضح أن متوسط مدة إقامة السائح في مصر يبلغ نحو 10 أيام، وهو ما يتيح إمكانية تصميم برامج سياحية متنوعة تجمع بين أكثر من منتج سياحي، مثل السياحة الثقافية والشاطئية والترفيهية والصحراوية، بما يوفر للسائح تجربة متكاملة ويشجعه على إطالة مدة إقامته والاستفادة من تنوع المقاصد والمنتجات السياحية المصرية. كما استعرض الوزير جهود الوزارة في تحديث أدوات الترويج السياحي، وتوظيف التكنولوجيا الحديثة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الأنشطة الترويجية، بما يتيح الوصول بصورة أكثر فاعلية إلى مختلف شرائح السائحين، وفقا لاهتماماتهم وتطلعاتهم. وتطرق إلى التطور الذي تشهده مصر في مجال البنية التحتية، ولاسيما شبكة الطرق ووسائل النقل المختلفة، مشيرا إلى أن مدينتي شرم الشيخ والغردقة أصبحتا من المقاصد الجاذبة للسائحين على مدار العام. ولفت إلى تنامي الطلب حاليا على مدينتي الأقصر وأسوان خلال الموسم الصيفي، خاصة في ظل انخفاض الأسعار خلال هذه الفترة، بما يوفر فرصا لتقديم برامج سياحية جديدة تستفيد من المقومات الثقافية والتاريخية التي تتمتع بها المدينتان. كما استعرض التطور الذي تشهده منطقة الساحل الشمالي ومدينة العلمين الجديدة، وما تشهده المنطقة من طفرة عمرانية وسياحية، وما يمكن أن توفره من منتجات وتجارب جديدة أمام الأسواق السياحية المختلفة. وفيما يتعلق بالاستثمارات السياحية، أوضح الوزير أن الوزارة تعمل على جذب المزيد من الاستثمارات، ولاسيما في القطاع الفندقي، بما يسهم في زيادة الطاقة الفندقية واستيعاب النمو المتوقع في الحركة السياحية الوافدة إلى مصر خلال الفترة المقبلة. ومن جانبهم، أكد منظمو الرحلات وممثلو شركات السياحة اليابانية أهمية المقصد السياحي المصري بالنسبة للسوق اليابانية، مشيرين إلى استقرار أعداد السائحين اليابانيين الوافدين إلى مصر خلال العام الحالي، رغم تأثير الأحداث التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط على حركة سفر اليابانيين بصفة عامة. وأبدى منظمو الرحلات اهتماما بالمنتجات والتجارب السياحية الجديدة التي يمكن طرحها في السوق اليابانية، إلى جانب توسيع قاعدة الفئات المستهدفة، ولاسيما الشباب، وإعداد برامج تجمع بين مختلف التجارب والوجهات السياحية التي تتمتع بها مصر. وأشاروا إلى أهمية التنسيق مع وزارة السياحة والآثار في إعداد هذه البرامج والترويج لها في السوق اليابانية، خاصة أن البرامج التي تجمع بين أكثر من منتج سياحي ووجهة مصرية تحظى باهتمام لدى السائحين اليابانيين. كما أشار منظمو الرحلات إلى وجود طلب متزايد من السوق اليابانية على البرامج السياحية التي تتضمن زيارة المتحف المصري الكبير، موضحين أن طرح برامج وتجارب سياحية جديدة يمكن أن يسهم في تحفيز الطلب وجذب المزيد من السائحين اليابانيين إلى مصر خلال فصل الصيف. وأضاف عدد من منظمي الرحلات أنهم يطرحون حاليا برامج تجمع بين زيارة مدينة الإسكندرية ومدينتي الأقصر وأسوان، بما يتيح للسائح الاستمتاع بتنوع المقومات والتجارب السياحية التي يتميز بها المقصد المصري، ويجمع بين السياحة الثقافية والتاريخية والبحرية في برنامج واحد. كما أشار منظمو الرحلات إلى تزايد اهتمام السائحين اليابانيين بمشاهدة ظاهرة الكسوف الكلي للشمس المرتقبة خلال العام المقبل من مدينة الأقصر، باعتبارها فرصة لإضافة تجربة جديدة إلى البرامج السياحية المقدمة للسوق اليابانية. وفي هذا السياق، أوضح الوزير أن وزارة السياحة والآثار تعمل على تنظيم الاستفادة السياحية من هذه الظاهرة، مشيرا إلى إمكانية مشاهدة الكسوف من عدد من المقاصد المصرية، ومنها سيوة. ولفت إلى إمكانية الاستفادة من توقيت حدوث الظاهرة خلال شهر أغسطس، من خلال إعداد برامج سياحية تجمع بين زيارة الساحل الشمالي ومشاهدة الظاهرة من سيوة، وهو المقترح الذي لاقى اهتماما من منظمي الرحلات المشاركين في اللقاءات. وعن معارض الآثار المصرية الخارجية، أوضح منظمو الرحلات وممثلو شركات السياحة اليابانية أن معرض «رمسيس وذهب الفراعنة»، الذي أقيم في العاصمة اليابانية طوكيو عام 2025، أسهم بصورة إيجابية في الترويج للمقصد السياحي المصري، خاصة في ظل الاهتمام الكبير الذي تحظى به الحضارة المصرية القديمة لدى اليابانيين. وأكدوا أن معارض الآثار المصرية التي تقام في الخارج كان لها أثر إيجابي في زيادة اهتمام السائحين بزيارة مصر، وتعزيز الطلب على المقصد السياحي المصري في السوق اليابانية، من خلال ما تتيحه هذه المعارض من فرصة للتعرف على الحضارة المصرية القديمة وآثارها. وشهدت اللقاءات حضور رنا جوهر، مستشار الوزير للتواصل والعلاقات الخارجية والمشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة، والدكتور أحمد نبيل، معاون الوزير للطيران والمتابعة، وعماد فتحي، رئيس الإدارة المركزية للمكاتب السياحية بالهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، وعبد الحميد لاشين، مدير وحدة آسيا والباسيفيك بالإدارة العامة للمكاتب الخارجية بالهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، وإيناس طه، سكرتير أول بالسفارة المصرية في اليابان. وتأتي هذه اللقاءات ضمن برنامج زيارة وزير السياحة والآثار إلى طوكيو للمشاركة في فعاليات معرض اليابان الدولي للسياحة Tourism Expo Japan 2026، وتعزيز التواصل المباشر مع منظمي الرحلات وشركات السياحة ووسائل الإعلام اليابانية، بما يدعم جهود زيادة الحركة السياحية الوافدة من السوق اليابانية إلى مصر.
استضافت وزارة السياحة والآثار، ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، وفدًا يضم ممثلي 14 شركة من كبرى الشركات المتخصصة في سياحة الرفاهية (Luxury) وسياحة الحوافز والمؤتمرات (MICE) بالسوق الروسي، في رحلة تعريفية إلى مدينتي القاهرة والعلمين الجديدة، وذلك بالتعاون مع شركة رويال مانتا ترافل، الممثل الحصري في مصر لرابطة GlobalStar الدولية العاملة في صناعة السفر. وأوضح الدكتور أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، أن استضافة هذه الرحلة تأتي في إطار تنفيذ استراتيجية الوزارة لتنويع المنتجات والتجارب السياحية بالمقصد المصري والترويج لها في مختلف الأسواق الدولية، مع تسليط الضوء على الوجهات السياحية الجديدة والواعدة، بما يسهم في تعزيز تنافسية المقصد المصري وتنويع الطلب السياحي وجذب شرائح جديدة من السائحين، ولا سيما ذوي الإنفاق المرتفع. كما أشار إلى أن الهيئة تعمل على تكثيف الترويج للمقصد السياحي المصري في السوق الروسي، أحد أهم الأسواق المصدرة للسياحة إلى مصر، ولاسيما في ضوء الطلب المتزايد منه على زيارة المقصد المصري، وذلك من خلال التوسع في الترويج لمنتجات وأنماط سياحية متنوعة، من بينها سياحة الرفاهية وسياحة الحوافز والمؤتمرات، إلى جانب إبراز المقومات السياحية التي تتمتع بها الوجهات الواعدة، وفي مقدمتها مدينة العلمين الجديدة ومنطقة الساحل الشمالي. وأضاف أن تعزيز الربط الجوي المباشر بين العلمين الجديدة وموسكو يفتح آفاقًا جديدة أمام منظمي الرحلات لتطوير برامج سياحية تجمع بين القاهرة والعلمين الجديدة وغيرها من الوجهات المصرية، بما يتيح للسائح الاستمتاع بأكثر من منتج وتجربة سياحية خلال الرحلة الواحدة. وتضمن برنامج الرحلة التعريفية زيارة منطقة أهرامات الجيزة والمتحف المصري الكبير، إلى جانب زيارة عدد من المنشآت الفندقية بمدينة العلمين الجديدة، للتعرف عن قرب على المقومات السياحية والخدمات والتجارب التي توفرها هذه الوجهات. كما شارك الوفد في ورشة العمل التي نظمتها شركة رويال مانتا ترافل، بهدف تعزيز التواصل المهني المباشر بين ممثلي القطاع السياحي في مصر ونظرائهم بالسوق الروسي، وبحث فرص التعاون وتطوير برامج سياحية جديدة موجهة لشرائح سياحة الرفاهية والحوافز والمؤتمرات. وقد شارك في الورشة عدد من ممثلي شركات السياحة والمنشآت الفندقية المصرية، إلى جانب وفد الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، الذي ضم نرمين حنفي مدير عام الإدارة العامة للعلاقات السياحية، و محمد علي عبد اللطيف عضو المكتب الفني للرئيس التنفيذي للهيئة ومسئول أسواق روسيا ودول الكومنولث المستقلة (CIS) بإدارة المكاتب الخارجية، و محمود كريم عضو وحدة أسواق آسيا ودول الباسفيك بإدارة المكاتب الخارجية، و سالم سليمان عضو الإدارة العامة للعلاقات السياحية. وشهدت ورشة العمل عددًا من العروض التقديمية والمناقشات حول اتجاهات الطلب في السوق الروسي وفرص التعاون في مجالي سياحة الرفاهية وسياحة الحوافز والمؤتمرات، كما استعرض ممثلو المنشآت الفندقية المصرية الإمكانات والتجهيزات المتاحة لاستضافة المؤتمرات والفعاليات وبرامج الحوافز، فضلًا عن تنوع المقومات السياحية المصرية التي تتيح دمج أكثر من منتج وتجربة سياحية في البرنامج الواحد. وخلال الورشة، قدم محمد علي عبد اللطيف عرضًا تقديميًا استعرض خلاله عددًا من الوجهات والمنتجات والتجارب السياحية التي تمتلك فرصًا واعدة للترويج لها بصورة أكبر في السوق الروسي، إلى جانب التطورات التي يشهدها قطاع السياحة في مصر، وجهود الدولة لتطوير البنية التحتية السياحية وزيادة الطاقة الفندقية وتحسين تجربة السائح وتنويع المنتجات والتجارب السياحية المتاحة. كما شهدت الورشة مناقشات موسعة مع ممثلي الشركات الروسية حول سبل تعزيز التعاون خلال الفترة المقبلة، وتطوير برامج سياحية جديدة في مجالي سياحة الرفاهية وسياحة الحوافز والمؤتمرات، بما يسهم في جذب شرائح متنوعة من السائحين الروس، وفتح آفاق جديدة للترويج للوجهات والمنتجات والتجارب السياحية المصرية في السوق الروسي.
أطلقت وزارة السياحة والآثار ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي حملة ترويجية موسعة للمقصد السياحي المصري بالسوق الفرنسي بالتعاون مع منظم الرحلات الفرنسي Fram Karavel بالتزامن مع مشاركة مصر في معرض IFTM Top Resa 2026 المقام حاليا في العاصمة الفرنسية باريس ويستمر حتى 17 سبتمبر الجاري. وتستهدف الحملة دعم الحجوزات السياحية إلى مصر خلال الموسم الشتوي المقبل وتعزيز حضور المقصد المصري في السوق الفرنسي والتعريف بتنوع المنتجات والوجهات والمقومات السياحية التي تتمتع بها مصر. وقال الدكتور أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي إن الحملة تأتي ضمن استراتيجية الهيئة لتعزيز وجود المقصد المصري في الأسواق السياحية الدولية ومنها السوق الفرنسي بما يسهم في زيادة الطلب على زيارة مصر وجذب مزيد من السائحين. وأكد حرص الهيئة على توسيع التعاون مع منظمي الرحلات وشركات السياحة والطيران باعتبارهم شركاء رئيسيين في جهود الترويج للمقصد السياحي المصري ودعم حركة السياحة الوافدة. وأوضحت ماريان حلمي مسؤولة السوق الفرنسي بالهيئة أن الحملة تتضمن أنشطة رقمية وأخرى خارجية في العاصمة الفرنسية باريس. وأضافت أن الحملة الرقمية انطلقت خلال سبتمبر الجاري وتستمر حتى أبريل المقبل وتشمل نشر محتوى ترويجي عن المقصد السياحي المصري عبر الموقع الإلكتروني والتطبيق الخاص بمنظم الرحلات Fram Karavel إلى جانب صفحاته على موقعي فيسبوك وإنستجرام. وأشارت إلى أن الحملة الخارجية انطلقت أمس في باريس وتستمر لمدة ثلاثة أسابيع وتتضمن إعلانات ترويجية في الشوارع الرئيسية وعلى عدد من وسائل المواصلات وفي محيط مقر إقامة معرض IFTM Top Resa 2026. وتستهدف الحملة الوصول إلى زائري المعرض والجمهور الفرنسي وتعريفهم بالمقومات السياحية المصرية وتحفيزهم على اختيار مصر ضمن وجهاتهم السياحية خلال الموسم الشتوي المقبل.
ترأس شريف فتحي وزير السياحة والآثار اجتماع مجلس إدارة الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة لمناقشة عدد من الملفات المتعلقة بالترويج للمقاصد السياحية المصرية وتعزيز تنوع المنتج السياحي. واستعرض الوزير خلال الاجتماع نتائج زيارته الأخيرة إلى محافظة مطروح والتي شملت عددا من الجولات واللقاءات مع اللواء الدكتور محمد الزملوط محافظ مطروح وعدد من مستثمري السياحة وأصحاب ومديري المنشآت الفندقية والسياحية بالمحافظة. ووجه شريف فتحي الشكر إلى محافظ مطروح على ما شهدته الزيارة من لقاءات ومناقشات مثمرة حول سبل تطوير الحركة السياحية بالمحافظة والحفاظ في الوقت نفسه على طابعها التراثي والثقافي المميز. وأكد وزير السياحة والآثار أن محافظة مطروح ومدينة سيوة بصفة خاصة تمتلكان مقومات سياحية متميزة تحتاج إلى مزيد من الاكتشاف والترويج بصورة مبتكرة بما يساهم في جذب مزيد من الحركة السياحية إلى هذه المناطق. وأشار إلى أن سيوة تتميز بأصالة وطابع ثقافي وتراثي فريد يعكس خصوصية التراث البدوي المصري الأصيل مؤكدا أهمية ربط هذا التراث بالمنتجات السياحية المصرية باعتباره أحد العناصر التي يمكن أن تضيف قيمة جديدة للتجربة السياحية في مصر. وأوضح أن وعي المجتمع المحلي في سيوة بأهمية النشاط السياحي وتفاعله الإيجابي مع الحركة السياحية الداخلية والوافدة يمثل عاملا مهما يمكن البناء عليه لتطوير المنتج السياحي بالمنطقة وتعظيم الاستفادة من مقوماتها الطبيعية والثقافية والتراثية. وأضاف أن تنوع المقومات السياحية في مطروح وسيوة يتيح فرصا واعدة لتقديم منتج سياحي متكامل يجمع بين السياحة الثقافية والتراثية والسياحة الشاطئية وغيرها من الأنماط السياحية بما يعزز تنوع وتنافسية المقصد السياحي المصري. وشدد الوزير على أهمية تعزيز الترويج السياحي للمدن والمقاصد المختلفة في غرب مصر وإبراز ما تتمتع به هذه المناطق من عناصر ثقافية وتراثية متميزة وفي مقدمتها التراث البدوي المصري الأصيل بما يسهم في تقديم تجربة سياحية أكثر تنوعا للسائحين. وفي هذا الإطار وجه شريف فتحي بالعمل على تنظيم مهرجان كبير لحصاد وجمع الزيتون بالتعاون مع محافظة مطروح خلال شهر سبتمبر 2027 والترويج له سياحيا بما يتيح للسائحين المشاركة في فعالياته وإدراجه ضمن البرامج السياحية. وأكد أن تنظيم مثل هذه الفعاليات يمثل فرصة لتقديم تجربة سياحية تفاعلية تعكس جانبا من التراث والثقافة المحلية للمجتمعات البدوية في غرب مصر وتدعم جهود الترويج للمقاصد السياحية المختلفة خارج المسارات التقليدية. وخلال الاجتماع صدق مجلس إدارة الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي على محضر الجلسة السابقة كما تم عرض واعتماد الحساب الختامي للهيئة عن العام المالي 2025 و2026.
شاركت وزارة السياحة والآثار، ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، في تنظيم قافلة سياحية بمدن بكين وشنغهاي وهانغتشو بجمهورية الصين الشعبية، بالتعاون مع شركة مصر للطيران ومنظم الرحلات الصيني Leader International Tourism Group، بهدف الترويج للمقصد السياحي المصري وتعريف السائح الصيني بما يتمتع به من مقومات ومنتجات سياحية متنوعة. وافتتح فعاليات القافلة السياحية في بكين السفير خالد نظمي، سفير مصر لدى الصين، حيث أكد في كلمته عمق العلاقات المصرية الصينية، مستعرضًا التنوع السياحي الذي تتمتع به مصر وما تزخر به من آثار ومتاحف، ولا سيما المتحف المصري الكبير. كما ألقت مها عناني، نائب القنصل العام في شنغهاي، كلمة ترحيبية خلال فعاليات القافلة التي أُقيمت في مدينتي شنغهاي وهانغتشو، بحضور وفد الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، الذي ضم بسمة عزت الخطيب، مسؤولة ملف الصين بالإدارة العامة للمكاتب الخارجية بالهيئة، ورنده عبد العاطي، عضو الإدارة العامة للمكاتب الخارجية. وأوضح الدكتور أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، أن تنظيم القافلة يأتي بالتزامن مع مرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية المصرية الصينية، وفي إطار جهود الوزارة لتعزيز الصورة الذهنية للمقصد السياحي المصري باعتباره مقصدًا آمنًا وجاذبًا، بما يسهم في زيادة التدفقات السياحية الوافدة، خاصة من السوق الصيني. وأكد أهمية تعزيز التواصل مع شركاء المهنة في السوق الصيني، بما يدعم جهود الترويج للمقصد المصري، خاصة مع قرب انطلاق الموسم السياحي الشتوي المقبل. وشهدت القافلة مشاركة واسعة من ممثلي شركات السياحة الصينية، إلى جانب ممثلين عن كبرى منصات خدمات السفر الإلكترونية بالسوق الصيني، من بينها Ctrip وTongcheng، بما يعكس الاهتمام المتزايد بالمقصد السياحي المصري والتعرف على التجارب السياحية المتنوعة التي يقدمها للزائرين، فضلًا عن حظي الفعاليات بتغطية إعلامية واسعة من وسائل الإعلام الصينية. وخلال فعاليات القافلة، قدم ممثلو الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي عرضًا تقديميًا تناول المقومات والتنوع السياحي الذي تتمتع به مصر، مع تسليط الضوء على المتحف المصري الكبير، إلى جانب عرض مجموعة من الأفلام الترويجية التي تستعرض أبرز الوجهات السياحية المصرية وما يضمه المتحف من مقتنيات أثرية فريدة. كما استعرض ممثلو الهيئة الأنشطة والحملات الترويجية المقترح تنفيذها خلال الفترة المقبلة بالتعاون مع شركاء المهنة في السوق الصيني، بهدف تعزيز حضور المقصد المصري لدى السائح الصيني وزيادة معدلات الطلب عليه. من جانبها، قدمت شركة مصر للطيران عرضًا تناول خدماتها وشبكة خطوطها الجوية التي تربط مصر بالوجهات المختلفة، حيث أشارت إلى تسيير 17 رحلة طيران أسبوعيًا حاليًا من مدن بكين وشنغهاي وهانغتشو وقوانغتشو الصينية إلى القاهرة، بما يعزز حركة الطيران بين البلدين ويدعم حركة السياحة الوافدة من السوق الصيني. كما استعرض منظم الرحلات الصيني البرامج السياحية الموجهة إلى المقصد المصري والخدمات التي يقدمها، إلى جانب عرض نظام يعتمد على الذكاء الاصطناعي يتيح للمستخدمين الصينيين الحصول على المعلومات والبيانات المتعلقة بالمقاصد السياحية التي يرغبون في زيارتها، ومتابعة طلبات حجز الرحلات السياحية. وتضمنت فعاليات القافلة، التي أُقيمت في المدن الصينية الثلاث، إجراء سحب على مجموعة من الجوائز للمشاركين، شملت تذاكر طيران مجانية إلى المقصد السياحي المصري وهدايا تذكارية مقدمة من شركة مصر للطيران.
في إطار زيارته الرسمية والمهنية إلى العاصمة التشيكية براغ، عقد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، سلسلة من اللقاءات المهنية الموسعة مع مسئولي اتحاد منظمي الرحلات وشركات السياحة التشيكي، وعدد من كبار منظمي الرحلات بالسوق التشيكي، إلى جانب مسئولي أكبر منصة للحجز الإلكتروني في منطقة شرق أوروبا، وذلك في إطار جهود الوزارة لزيادة الحركة السياحية الوافدة إلى مصر وتعزيز التعاون مع شركاء المهنة بالسوق التشيكي، أحد الأسواق الأوروبية الهامة بالنسبة للمقصد السياحي المصري . وتناولت هذه اللقاءات مناقشة سبل تعزيز أوجه التعاون بين الوزارة، ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، وشركاء المهنة بالسوق التشيكي، ولاسيما لتطوير الحملات التسويقية المشتركة التي يتم تنفيذها بما يُسهم في تحقيق الأهداف المشتركة وزيادة أعداد السائحين الوافدين ولاسيما من السوق التشيكي وتعظيم العائدات السياحية. وخلال هذه اللقاءات، استعرض الوزير مؤشرات النمو التي شهدتها الحركة السياحية الوافدة إلى المقصد السياحي المصري من الأسواق السياحية المختلفة ولاسيما من السوق التشيكي خلال النصف الأول من العام الجاري، لافتاً إلى ما تتمتع به مصر من تنوع سياحي لا مثيل له، بالإضافة إلى ما تتميز به من أصالة التجربة السياحية التي تقدمها لزائريها، فضلاً عن التحول الملحوظ الذي يشهده المقصد المصري نحو السياحة الفاخرة. كما أعرب عن سعادته بتزايد إقبال السائحين التشيك على زيارة الساحل الشمالي، الذي يعد أحد المقاصد الواعدة للسياحة الفاخرة، مشيراً إلى ارتفاع حركة الطيران إلى مطار العلمين الدولي بنسبة 540% خلال العام الماضي مقارنة بعام 2024، مع امتداد الموسم السياحي به من شهر مايو إلى شهر نوفمبر. كما دعا شريف فتحي منظمي الرحلات إلى تنظيم برامج سياحية متكاملة لمصر تجمع بين العديد من المنتجات والأنماط السياحية التي يتمتع بها المقصد المصري، من خلال الدمج بين السياحة الثقافية والشاطئية والبيئية مع إمكانية دمج السياحة الروحانية ضمن هذه البرامج، بما يتيح للسائح الفرصة للاستمتاع بتجربة سياحية ثرية ومتكاملة خلال زيارته للمقصد السياحي المصري . ومن جانبهم، أعرب مسئولو اتحاد منظمي الرحلات وشركات السياحة التشيكي، عن تقديرهم لحرص السيد الوزير على التواصل المباشر مع شركاء المهنة والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم، مؤكدين على أن مصر لا تزال الوجهة السياحية الأولى بالنسبة للسائح التشيكي، وتتمتع بمزايا تنافسية تتمثل في الأمن، وجودة الخدمات السياحية، وتقديم قيمة متميزة مقابل التكلفة، إلى جانب توافر المقومات السياحية على مدار العام، مشيرين إلى أن مدينتي الغردقة ومرسى علم تعدان من أهم الوجهات التي يفضلها السائح التشيكي، مع تزايد اهتمامه بوجهات أخرى مثل الإسكندرية والساحل الشمالي وواحة سيوة. وأكدوا أيضاً على أن الطلب على السياحة الفاخرة يشهد نموًا ملحوظًا داخل السوق التشيكي، وهو ما يتطلب تكثيف الترويج لهذا المنتج خلال الفترة المقبلة. كما أعربوا عن رغبتهم في عقد الاجتماع السنوي للاتحاد بمدينة القاهرة بنهاية العام الجاري، بالتنسيق مع الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي . كما أعرب منظمو الرحلات عن توقعاتهم باستمرار نمو الحركة السياحية الوافدة من السوق التشيكي للمقصد المصري خلال الفترة المقبلة، واستمرار هذا الاتجاه الإيجابي خلال عام 2027. كما أشادوا بالإجراءات التي اتخذتها وزارة السياحة والآثار لمواجهة الكيانات غير المرخصة التي تقوم ببيع البرامج والأنشطة السياحية، مؤكدين أن هذه الإجراءات لاقت صدى إيجابياً في وسائل الإعلام التشيكية كما أسهمت في تعزيز ثقة منظمي الرحلات والسائح التشيكي في المقصد السياحي المصري . وقد حضر هذه اللقاءات الدكتور أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، رنا جوهر، مستشار الوزير للتواصل والعلاقات الخارجية والمُشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة، والدكتور أحمد نبيل، معاون الوزير للطيران والمتابعة، و أحمد صالحين، مدير وحدة شرق أوروبا بالإدارة العامة للمكاتب الخارجية بالهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي .
شهد، اليوم، شريف فتحي وزير السياحة والآثار، مراسم توقيع إتفاقية الشراكة بين الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي وشركة Reed Exhibitions الشركة المنظمة لبورصة لندن الدولية للسياحة (WTM London)، لتكون مصر شريكاً رئيسياً للبورصة لعام 2026، حيث وقع اتفاقية الشراكة كل من الدكتور أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي وChris Carter-Chapman كريس كارتر- تشابمان مدير الفعالية ببورصة لندن الدولية للسياحة. جاء ذلك خلال زيارة الوزير للعاصمة البريطانية لندن لافتتاح معرض الآثار "رمسيس وذهب الفراعنة" في محطته السابعة والذي تستمر مدة إقامته حتى 30 أغسطس القادم . وقد أُقيمت مراسم التوقيع الرسمية في محطة باترسي باور ستيشن بلندن. وأشار الوزير إلى أن هذه الشراكة تعكس الرؤية الاستراتيجية لمصر في ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز المقاصد السياحية على مستوى العالم، لافتاً إلى أنه من خلال هذه الشراكة، سيتم العمل على الترويج لرؤية واستراتيجية الوزارة التي تأتي تحت شعار «مصر… تنوع لا يُضاهى»، والتي تُبرز الثراء الاستثنائي والتنوع الفريد للتجارب السياحية التي تقدمها مصر لزائريها . كما أكد على أنه في ضوء النمو الملحوظ الذي تحقق خلال عام 2025 في معدلات الحركة السياحية الوافدة للمقصد السياحي المصري من الأسواق السياحية المختلفة، نؤكد على التزامنا الكامل بتوسيع حضورنا الدولي وتعزيز شراكاتنا في الأسواق الرئيسية المستهدفة. كما أكد على أهمية توقيع هذه الشراكة بالتزامن مع افتتاح معرض الآثار «رمسيس وذهب الفراعنة» في مدينة لندن؛ وهو ما يعكس أهمية الحضور الدولي وبناء الشراكات الإستراتيجية في دعم وتعزيز مكانة مصر السياحية على الساحة العالمية. ومن جانبه، أوضح الدكتور أحمد يوسف أن بورصة WTM لندن لعبت دوراً محورياً في دعم مكانة مصر كإحدى أبرز الوجهات السياحية المتنوعة والثرية عالميًا، وتسعى الهيئة إلى الاستفادة الكاملة من صفتنا كشريك رئيسي؛ للترويج لأكثر وجهة سياحية متنوعة في العالم أمام شريحة أوسع من الأسواق المصدرة للسياحة وأنماط المسافرين المختلفة. كما أعرب كريس كارتر- تشابمان عن سعادتهم لانضمام الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي كشريك رئيسي في هذه المرحلة المبكرة من دورة التخطيط، معرباً عن التطلع للعمل سوياً خلال الأشهر المقبلة لدعم تحقيق أهدافها ودفعها لاستقبال مصر 30 مليون سائح بحلول عام 2031. وتتضمن هذه الشراكة حزمة دعائية شاملة خلال WTM London 2026 من أهمها؛ التواجد الرقمي المكثف من خلال تنفيذ حملات ترويجية خارجية وعلى الصفحة الرئيسية للبورصة، وإدراج الشعار الخاص بمصر حصرياً على منصة الاجتماعات والتطبيق الرسمي للبورصة، بالإضافة إلى الهوية البصرية على أهم المواقع بالبورصة، والشاشات الرقمية بمدخل Prince Regent، واللافتات الخارجية العملاقة، ومواقف الحافلات وسيارات الأجرة. كما سيكون للمقصد السياحي المصري الأولوية في دليل البورصة الإلكتروني، وحملات ترويجية مستهدفة قبل وأثناء الحدث. حضر توقيع إتفاقية الشراكة كل من الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، ورنا جوهر مستشار وزير السياحة والآثار للتواصل والعلاقات الخارجية والمُشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والإتفاقيات بالوزارة، والدكتور جمال مصطفى مستشار الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار لشئون الآثار الإسلامية والقبطية، وسعيد شبل رئيس الإدارة المركزية للمخازن المتحفية بالمجلس الأعلى للآثار، ومحمد محسن مدير وحدة الأمريكتين وشبه جزيرة إيبريا بالهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، وياسمين سامي سكرتير أول بالسفارة المصرية في المملكة المتحدة.
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
أحمد يوسف: العراق من أهم أسواق التحول الرقمي في المنطقة.. ونسعى لبناء شراكات طويلة الأمد وحلول تحقق أثرًا حقيقيًا تشارك شركة NTG Clarity Networks Inc. في معرض ITEX Iraq 2026، حيث تستعرض مجموعة من أحدث حلولها ومنصاتها الرقمية الموجهة للجهات الحكومية والمؤسسات والبنوك وشركات المرافق والاتصالات والقطاع الخاص. وتستقبل NTG Clarity زوار المعرض في Hall 5 – Booth D17-A، حيث يقدم فريق الشركة مجموعة من الحلول في مجالات الذكاء الاصطناعي، أنظمة تخطيط موارد المؤسسات ERP، منصات Low-Code والأتمتة، حلول المرافق، إدارة البيانات، التحول الرقمي والخدمات المُدارة. وقال أحمد يوسف، نائب رئيس الشركة ورئيس قطاع حلول المؤسسات في NTG Clarity، إن مشاركة الشركة في ITEX تأتي في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز حضور NTG Clarity في السوق العراقي، والتوسع في التعاون مع المؤسسات الحكومية والخاصة، إلى جانب بناء شراكات طويلة الأمد مع الشركات المحلية. وقال يوسف: "ننظر إلى العراق باعتباره واحدًا من أهم أسواق التكنولوجيا والتحول الرقمي في المنطقة. هناك تطور واضح في احتياجات المؤسسات العراقية، وانتقال متزايد من الحلول التقليدية إلى المنصات الرقمية المتكاملة، والذكاء الاصطناعي، والأتمتة، وتحسين تجربة العملاء والمواطنين." وأكد أن التحول الرقمي من وجهة نظر NTG Clarity لا يقتصر على استبدال الأنظمة القديمة بتطبيقات حديثة، وإنما يمتد إلى إعادة تصميم العمليات والإجراءات وربط الأنظمة والبيانات وبناء قنوات رقمية جديدة تساعد المؤسسات على رفع كفاءتها التشغيلية وتحسين جودة الخدمات واتخاذ القرارات بصورة أسرع وأكثر دقة. وأضاف:"هدفنا ليس تقديم برنامج فقط، وإنما بناء منظومة رقمية متكاملة تخدم أهداف المؤسسة على المدى الطويل. نبدأ من احتياجات العمل الفعلية، ثم نربط العمليات والأنظمة والبيانات والقنوات الرقمية ضمن بنية قابلة للتوسع والتطوير." الذكاء الاصطناعي ينتقل من المساعدة إلى تنفيذ الأعمال وتضع NTG Clarity الذكاء الاصطناعي في قلب مجموعة متزايدة من حلولها ومنتجاتها، مع التركيز على الانتقال من تطبيقات الذكاء الاصطناعي التقليدية التي تساعد المستخدم في الوصول إلى المعلومات، إلى مفهوم Agentic AI ووكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على التفاعل مع الأنظمة وتنفيذ المهام والإجراءات داخل بيئة المؤسسة. وأوضح يوسف أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعًا في استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي كجزء من العمليات اليومية للمؤسسات، وليس فقط كأدوات للاستفسار أو التحليل. وقال: "نؤمن بأن القيمة الحقيقية للذكاء الاصطناعي تبدأ عندما ينتقل من الإجابة عن الأسئلة إلى تنفيذ الأعمال. لذلك نعمل على دمج AI Agents داخل أنظمة المؤسسات لتنفيذ مهام فعلية، وتشغيل الإجراءات، والوصول إلى البيانات، ومساعدة الموظفين والعملاء على إنجاز أعمالهم بصورة أسرع وأكثر ذكاءً." NTGGear ERP منصة متكاملة لإدارة المؤسسات وخلال المعرض، تستعرض الشركة منصة NTGGear ERP، وهي منظومة متكاملة لإدارة موارد المؤسسات تغطي مجموعة واسعة من الوظائف، تشمل المالية، الموارد البشرية، سلاسل الإمداد، المشتريات، التصنيع، إدارة المشروعات، إدارة علاقات العملاء والعمليات المؤسسية. وتعمل NTG Clarity على توسيع قدرات NTGGear من خلال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي ووكلاء AI داخل العمليات اليومية، بما يسمح للمستخدم ليس فقط بالحصول على معلومات أو تحليلات، وإنما بتنفيذ إجراءات فعلية داخل النظام. Aura.. منصة للأتمتة وبناء التطبيقات والتحول الرقمي كما تستعرض الشركة منصة Aura، التي تمثل إحدى ركائز NTG Clarity في مجال Low-Code، أتمتة العمليات، إدارة الـمسارات الأعمال Workflows، التكامل بين الأنظمة، وإدارة قواعد الأعمال. وتتيح Aura للمؤسسات تطوير تطبيقات رقمية جديدة وربط الأنظمة القائمة دون الحاجة إلى استبدال البنية التقنية بالكامل، إلى جانب دعم الذكاء الاصطناعي، والأتمتة، وتكامل البيانات، والخدمات. وتستخدم المنصة كذلك كأساس لبناء مفهوم Enterprise Super App، الذي يتيح للمؤسسات تقديم نقطة دخول رقمية موحدة لخدمات الموظفين والعملاء والمديرين والشركاء والموردين من خلال تطبيق واحد. ويمكن أن يضم الـEnterprise Super App خدمات الموارد البشرية، الموافقات، الخدمات المالية، المشتريات، خدمة العملاء، المدفوعات والفواتير، حجز المواعيد، خدمات تقنية المعلومات، الخدمات المؤسسية، الطلبات الداخلية، إلى جانب خدمات ووكلاء الذكاء الاصطناعي. حلول متكاملة للمياه والكهرباء والغاز وتولي NTG Clarity اهتمامًا خاصًا خلال مشاركتها في ITEX بمنظومة NTS Utilities Solution المخصصة لإدارة عمليات شركات وهيئات المرافق العامة، والتي يمكن استخدامها في قطاعات المياه والكهرباء والغاز. وتغطي المنظومة دورة العمل بدءًا من إدارة المشتركين وخدمة العملاء والعقود والعدادات، مرورًا بالقراءات والتعرفة والفوترة، وحتى التحصيل والخزينة والتسويات والخدمات المالية، وأوامر العمل، والتقارير، والتحليلات. وتتكامل NTS Utilities مع Bayan، وهو حل مخصص للعمليات الميدانية يعمل على أجهزة Handheld وPOS، ويدعم أعمال قراءة العدادات والتحصيل والتنصيب والخدمات الميدانية والطباعة والمزامنة المباشرة مع النظام المركزي. كما توفر المنظومة قنوات رقمية متكاملة للخدمة الذاتية من خلال Fawatery، والتي تشمل بوابة إلكترونية للعملاء، تطبيق موبايل للخدمات الذاتية، وأكشاك الخدمة الذاتية Kiosk، بما يسمح للمشتركين بالاستعلام عن الحسابات والفواتير، والسداد، ومتابعة الاستهلاك، وتقديم الطلبات والشكاوى والوصول إلى الخدمات الرقمية دون الحاجة إلى زيارة مراكز الخدمة. وقال أحمد يوسف: "لدينا خبرة عملية مهمة في قطاع المرافق في العراق، وهذا يمنحنا فهمًا حقيقيًا لطبيعة التشغيل والجباية وخدمة العملاء والعمليات الميدانية. رؤيتنا هي تقديم منصة واحدة يمكنها خدمة المياه والكهرباء والغاز، مع دعم القنوات الرقمية والتكامل مع أنظمة الدفع والمنظومات القائمة." حلول متخصصة لمختلف القطاعات وإلى جانب حلول المؤسسات والمرافق، تعرض NTG Clarity مجموعة من المنصات المتخصصة لقطاعات مختلفة، من بينها حلول التعليم، والضيافة والمطاعم، والرعاية الصحية، إلى جانب تطبيقات ومنصات أخرى تستهدف رقمنة العمليات وتحسين تجربة المستخدم. كما تقدم الشركة خدمات Managed Services، Outsourcing، Offshore وNearshore Development Centers، بما يساعد المؤسسات على الوصول إلى الكفاءات التقنية وتوسيع فرق التطوير والتشغيل وفق نماذج عمل مرنة. الشراكات المحلية عنصر أساسي في استراتيجية NTG بالعراق وأكد يوسف أن NTG Clarity تسعى من خلال مشاركتها في المعرض إلى توسيع شبكة تعاونها مع العملاء الحاليين والجدد، إلى جانب شركات التكنولوجيا ومتكاملي الأنظمة والشركاء المحليين في العراق. وقال: "نجاح مشاريع التحول الرقمي في العراق يحتاج إلى الجمع بين التكنولوجيا والخبرة المحلية. لذلك نولي أهمية كبيرة للشراكات مع الشركات العراقية، ونرى أن التكامل بين الخبرات التقنية الدولية والقدرات المحلية يمثل نموذجًا فعالًا لبناء مشاريع مستدامة وقابلة للنمو." وأضاف أن NTG Clarity تنظر إلى علاقاتها مع الشركاء باعتبارها امتدادًا لقدرات الشركة في السوق، سواء في الوصول إلى العملاء، أو التنفيذ، أو الدعم المحلي، أو تطوير حلول مشتركة تلائم احتياجات القطاعات المختلفة. حضور طويل الأمد في السوق العراقي واختتم أحمد يوسف تصريحاته قائلًا: "رسالتنا في ITEX واضحة: نحن موجودون في العراق لبناء علاقات وشراكات طويلة الأمد، وتقديم حلول عملية قابلة للتنفيذ والتوسع، والمساهمة في بناء مؤسسات أكثر كفاءة وذكاءً وترابطًا. ونتطلع خلال المعرض إلى لقاء عملائنا وشركائنا ومناقشة ما يمكن أن نبنيه معًا خلال المرحلة المقبلة." وتستقبل NTG Clarity عملاءها وشركاءها وزوار معرض ITEX Iraq 2026 في: Hall 5 – Booth D17-A
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.