كشف تيك توك عن تقرير إنفاذ إرشادات المجتمع للربع الأول من عام 2026، مسلطًا من خلاله الضوء على آليات المنصة في تطبيق إرشادات المجتمع، وجهودها المستمرة للحفاظ على بيئة رقمية آمنة وموثوقة. وخلال الفترة من يناير إلى مارس 2026، حذف تيك توك إجمالي 15,519,240 مقطع فيديو في مصر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان والعراق والمغرب ولبنان والسودان، لمخالفتها إرشادات المجتمع، بما يعكس حجم جهود الإنفاذ التي تنفذها المنصة، وتركيزها على تعزيز السلامة والمساءلة في مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وفي إطار جهوده الأوسع لتوفير تجارب أصيلة وملائمة لمختلف الفئات العمرية على المنصة، حذف تيك توك 86,288,705 حسابًا وهميًا و25,764,372 حسابًا يُشتبه في عودتها لمستخدمين دون سن 13 عامًا على مستوى العالم خلال الربع الأول من عام 2026. وتعكس هذه الإجراءات جهود المنصة في تحديد وإزالة الحسابات التي لا تلتزم بمتطلباتها، إلى جانب تعزيز الضمانات المخصصة لحماية الفئات العمرية الأصغر سنًا. ومن خلال الجمع بين تقنيات الكشف الآلي، وإجراءات الإنفاذ على مستوى الحسابات، والمراجعة البشرية، يواصل تيك توك تطوير منظومة السلامة المصممة لدعم تجربة أكثر أمانًا وملاءمة لمختلف الفئات العمرية. كما واصل تيك توك تطبيق إجراءات إنفاذ قوية على خاصية البث المباشر LIVE، التي تتطلب طبيعتها تدخلًا سريعًا وفعالًا للتعامل مع المخالفات. وخلال الربع الأول من عام 2026، تم تعليق 50,791,858 بثًا مباشرًا LIVE على مستوى العالم، بزيادة بلغت نحو 18.6% مقارنة بـ 42,822,827 بثًا مباشرًا LIVE تم تعليقها في الربع الرابع من عام 2025. كما خضع 58,207,389 بثًا مباشرًا LIVE إضافيًا لإجراءات إلغاء تحقيق الدخل أو التحذير، إلى جانب 21,966,667 من مضيفي البث المباشر LIVE الذين تم إلغاء تحقيق الدخل لهم أو توجيه تحذيرات إليهم خلال الربع نفسه. وفي مصر والعراق ولبنان والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان والسودان والمغرب، أوقف تيك توك استباقيًا 3,077,164 بثًا مباشرًا، وحظر 530,510 من مضيفي البث المباشر LIVE، بما يؤكد اتساع إطار الإنفاذ الخاص بالبث المباشر لدى تيك توك، والذي يجمع بين التدابير الوقائية، والتحذيرات، والتعليق، للتعامل مع المخالفات فور حدوثها. مصر حذف تيك توك 3,612,773 مقطع فيديو خلال الربع الأول من عام 2026 لمخالفتها إرشادات المجتمع، وسجلت مصر معدل حذف استباقي بلغ 99.6%، ما يعني أن معظم المحتوى المخالف تم رصده وحذفه قبل الإبلاغ عنه من قِبل المستخدمين. كما تمت إزالة 93.6% من مقاطع الفيديو المخالفة خلال 24 ساعة، وأعاد تيك توك 146,417 مقطع فيديو في مصر بعد قبول طلبات الاستئناف، بما يعكس استمرار تركيز المنصة على الشفافية وإتاحة آليات التظلم للمستخدمين. وعلى مستوى البث المباشر LIVE، حظر تيك توك 151,630 من مضيفي البث المباشر، وأوقف 769,200 بثًا مباشرًا في مصر لمخالفتها إرشادات المجتمع. المملكة العربية السعودية حذف تيك توك 2,811,302 مقطع فيديو خلال الربع الأول من عام 2026، وسجلت المنصة معدل حذف استباقي بلغ 98.2%، فيما تمت إزالة 92.8% من المحتوى المخالف خلال 24 ساعة من الإبلاغ عنه. كما أعاد تيك توك 150,916 مقطع فيديو في المملكة بعد قبول طلبات الاستئناف، بما يؤكد التزامه بعملية إشراف فعالة وخاضعة للمساءلة. وعلى مستوى البث المباشر LIVE، حظر تيك توك 48,106 من مضيفي البث المباشر، وأوقف 371,758 بثًا مباشرًا في المملكة العربية السعودية لمخالفتها إرشادات المجتمع. الإمارات العربية المتحدة حذف تيك توك 752,214 مقطع فيديو لمخالفتها إرشادات المجتمع خلال الربع الأول من عام 2026، وحققت المنصة معدل حذف استباقي بلغ 98%، فيما تمت إزالة 88.9% من مقاطع الفيديو المخالفة خلال 24 ساعة من الإبلاغ عنها. كما أعاد تيك توك 40,661 مقطع فيديو في الإمارات بعد قبول طلبات الاستئناف، بما يعكس التزامه المستمر بتطبيق متوازن وشفاف لسياسات الإنفاذ. وعلى صعيد البث المباشر LIVE، حظر تيك توك 40,216 من مضيفي البث المباشر، وأوقف 285,761 بثًا مباشرًا في الإمارات لمخالفتها إرشادات المجتمع. العراق في العراق، حذف تيك توك 5,253,566 مقطع فيديو لمخالفتها إرشادات المجتمع خلال الربع الأول من عام 2026، وسجل معدل حذف استباقي بلغ 99.4% قبل الإبلاغ عن المحتوى من قِبل المستخدمين، فيما تمت إزالة 95% من مقاطع الفيديو المخالفة خلال 24 ساعة من الإبلاغ عنها. كما أعاد تيك توك 157,124 مقطع فيديو في العراق بعد قبول طلبات الاستئناف، وهو أعلى عدد من مقاطع الفيديو المعادة بين الأسواق المشمولة خلال الربع الأول من عام 2026. وعلى مستوى البث المباشر LIVE، حظرت المنصة 186,997 من مضيفي البث المباشر، وأوقفت 1,149,253 بثًا مباشرًا لمخالفتها إرشادات المجتمع. المغرب في المغرب، حذف تيك توك 530,652 مقطع فيديو خلال الربع الأول من عام 2026 لمخالفتها إرشادات المجتمع، وسجلت المغرب معدل حذف استباقي بلغ 99.0% قبل الإبلاغ عن المحتوى من قِبل المستخدمين، فيما تمت إزالة 94.4% من مقاطع الفيديو المخالفة خلال 24 ساعة من الإبلاغ عنها. كما أعاد تيك توك 26,835 مقطع فيديو في المغرب بعد قبول طلبات الاستئناف، بما يعزز نهج المنصة القائم على المساءلة وشفافية الإشراف على المحتوى. وعلى صعيد البث المباشر LIVE، حظر تيك توك 55,664 من مضيفي البث المباشر، وأوقف 254,351 بثًا مباشرًا في المغرب لمخالفتها إرشادات المجتمع. لبنان في لبنان، حذف تيك توك 926,006 مقاطع فيديو خلال الربع الأول من عام 2026 لمخالفتها إرشادات المجتمع، وسجلت المنصة معدل حذف استباقي بلغ 99.7% قبل الإبلاغ عن المحتوى من قِبل المستخدمين، وهو أحد أعلى المعدلات بين أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المشمولة، فيما تمت إزالة 95.6% من مقاطع الفيديو المخالفة خلال 24 ساعة من الإبلاغ عنها. كما أعاد تيك توك 19,339 مقطع فيديو في لبنان بعد قبول طلبات الاستئناف. وعلى مستوى البث المباشر LIVE، حظرت المنصة 15,456 من مضيفي البث المباشر، وأوقفت 94,899 بثًا مباشرًا لمخالفتها إرشادات المجتمع. سلطنة عُمان في سلطنة عُمان، حذف تيك توك 249,895 مقطع فيديو خلال الربع الأول من عام 2026 لمخالفتها إرشادات المجتمع، وسجلت السلطنة معدل حذف استباقي بلغ 99% قبل الإبلاغ عن المحتوى من قِبل المستخدمين، فيما تمت إزالة 95.5% من مقاطع الفيديو المخالفة خلال 24 ساعة من الإبلاغ عنها. كما أعاد تيك توك 7,416 مقطع فيديو في سلطنة عُمان بعد قبول طلبات الاستئناف، بما يعزز نهج المنصة القائم على المساءلة وشفافية الإشراف على المحتوى. وعلى صعيد البث المباشر LIVE، حظر تيك توك 7,885 من مضيفي البث المباشر، وأوقف 56,878 بثًا مباشرًا في سلطنة عُمان لمخالفتها إرشادات المجتمع. السودان في السودان، حذف تيك توك 1,382,832 مقطع فيديو خلال الربع الأول من عام 2026 لمخالفتها إرشادات المجتمع، وسجل السودان أعلى معدل حذف استباقي بين الأسواق المشمولة، حيث بلغ 99.9% قبل الإبلاغ عن المحتوى من قِبل المستخدمين، فيما تمت إزالة 98% من مقاطع الفيديو المخالفة خلال 24 ساعة من الإبلاغ عنها. كما أعاد تيك توك 25,045 مقطع فيديو في السودان بعد قبول طلبات الاستئناف، بما يعكس التزام المنصة بإنفاذ عادل ومتسق في مختلف أنحاء المنطقة. وعلى مستوى البث المباشر LIVE، حظر تيك توك 24,566 من مضيفي البث المباشر، وأوقف 95,064 بثًا مباشرًا في السودان لمخالفتها إرشادات المجتمع. بناء الثقة من خلال الشفافية تظل الشفافية ركيزة أساسية في نهج تيك توك تجاه سلامة المنصة، ويوفر تقرير إنفاذ إرشادات المجتمع للربع الأول من عام 2026 قدرًا أكبر من الوضوح حول كيفية تحديد المحتوى والحسابات المخالفة لسياسات المنصة، ومراجعتها، واتخاذ الإجراءات المناسبة بشأنها، مع تسليط الضوء على الآليات المتاحة للمستخدمين لاستئناف قرارات الإنفاذ. ومن خلال الجمع بين تقنيات الإشراف المتقدمة وخبرات فرق الثقة والسلامة، يطبق تيك توك سياساته على نطاق واسع، مع الحفاظ على إجراءات تتيح المراجعة والمساءلة. ومن خلال مواصلة الاستثمار في تقنيات الإشراف المتقدمة، وقدرات الإنفاذ المحلية، والتقارير الشفافة، يعزز تيك توك الأنظمة التي تدعم بيئة رقمية أكثر أمانًا. وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وعلى مستوى العالم، تهدف هذه الجهود إلى تمكين الإبداع والتعبير، مع مساعدة المجتمعات على التفاعل مع المنصة بثقة أكبر.
أطلقت شركتا «تيك توك» و«إنتربرنيل» النسخة الثانية من برنامج «تيك توك لريادة الأعمال» في مصر، تحت رعاية جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، وبمشاركة نحو 200 من رائدات ورواد الأعمال وأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة، إلى جانب عدد من الخبراء والمتخصصين وممثلي منظومة ريادة الأعمال في مصر. وأقيمت فعاليات البرنامج يوم 30 أغسطس 2026، وركزت النسخة الثانية بصورة خاصة على دعم رائدات الأعمال، من خلال تقديم محتوى عملي وأدوات تساعدهن على تطوير مشروعاتهن والاستفادة من الفرص التي يتيحها الاقتصاد الرقمي، لاسيما في مجالات صناعة المحتوى والتسويق الرقمي وبناء العلامات التجارية والوصول إلى العملاء. وشهدت الفعاليات مشاركة عدد من قيادات جهاز تنمية المشروعات، إلى جانب وائل عزت، رئيس قطاع السياسات العامة والعلاقات الحكومية لمصر ودول شمال أفريقيا في «تيك توك»، وممثلين عن الشركات الناشئة والشركات العاملة في مجال التجارة الإلكترونية، وخبراء ومتخصصين في ريادة الأعمال والتكنولوجيا. وتأتي المبادرة في ظل التغيرات المتسارعة التي تشهدها طرق اكتشاف المستهلكين للعلامات التجارية، حيث أصبحت المنصات الرقمية والمحتوى وسرد القصص من الأدوات المؤثرة في بناء حضور المشروعات والتواصل مع الجمهور، إلى جانب دورها في الوصول إلى أسواق وشرائح جديدة وتحويل التفاعل الرقمي إلى فرص لنمو الأعمال. واستندت النسخة الثانية من البرنامج إلى تجربة النسخة الأولى، مع تخصيص جانب كبير من فعالياتها للمشروعات التي تقودها رائدات أعمال، وتقديم رؤى عملية حول كيفية الاستفادة من بيئة «تيك توك» القائمة على الاكتشاف والتفاعل، بدءًا من فهم الجمهور وصناعة المحتوى، وصولًا إلى بناء هوية مميزة للعلامة التجارية وتحويل التفاعل إلى نتائج تجارية. وقال محمد عايش، رئيس قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا لدى «تيك توك»، إن فعالية «تيك توك لرائدات الأعمال» تستهدف مساعدة أصحاب المشروعات على اكتشاف الفرص التي تتجاوز مجرد التواجد على المنصة. وأوضح أن المحتوى المميز يمكن أن يعرّف الجمهور بمشروعات جديدة، ويفتح المجال للتفاعل معها، ويسهم في تحويل الاكتشاف إلى فرص لنمو الأعمال، مشيرًا إلى أهمية فهم الجمهور وسرد القصص وصناعة محتوى قادر على بناء الثقة وتشجيع الجمهور على اتخاذ خطوات فعلية. من جانبها، قالت رانيا أيمن، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لـ«إنتربرنيل»، إن التطورات المتسارعة في الأسواق جعلت الحضور الرقمي أحد العوامل الأساسية في كيفية اكتشاف المشروعات وبناء الثقة بها وتنميتها. وأضافت أن الشراكة مع «تيك توك» تستهدف مساعدة رائدات الأعمال على التعامل مع هذا التحول بصورة أكثر استراتيجية، من خلال توفير المعرفة والأدوات اللازمة لبناء علاقات أقوى مع العملاء، وتعزيز القدرة التنافسية وتحويل الفرص الرقمية إلى نمو مستدام. وانطلقت الفعالية بجلسة نقاشية تناولت التحولات التي يشهدها قطاع ريادة الأعمال والفرص المتاحة أمام المشروعات التي تقودها المرأة في مصر، مع التركيز على أهمية إتاحة المعرفة والأدوات الرقمية اللازمة لتعزيز نمو هذه المشروعات. كما تناولت الجلسة الافتتاحية دور الشراكات بين القطاع الخاص والجهات الداعمة لمنظومة ريادة الأعمال في توفير المعرفة والخبرات التي تساعد أصحاب المشروعات على مواكبة التحولات الرقمية والاستفادة من الأدوات التكنولوجية الحديثة. وتحت عنوان «عصر جديد لنمو المشروعات: كيف يعيد الاكتشاف والمجتمعات والمحتوى تشكيل طرق نمو المشروعات»، ناقشت إحدى جلسات البرنامج التحولات التي طرأت على رحلة اكتشاف العلامات التجارية، والدور الذي يلعبه المحتوى والمجتمعات الرقمية في بناء العلامات التجارية وتعزيز مصداقيتها والتواصل مع الجمهور. كما قدم فريق المشروعات الصغيرة والمتوسطة في «تيك توك» ورشة عمل بعنوان «كيف تنجح على تيك توك»، ركزت على الجوانب التطبيقية المتعلقة ببناء حضور فعال على المنصة، وإنتاج محتوى يتناسب مع طبيعة الجمهور، والاستفادة من أدوات المنصة بما يتوافق مع أهداف المشروعات. وتضمنت الورشة أمثلة ودراسات حالة لمشروعات صغيرة ومتوسطة استفادت من المنصات الرقمية في تعزيز انتشار علاماتها التجارية، وزيادة فرص اكتشاف منتجاتها وخدماتها والتواصل مع العملاء. وفي جلسة أخرى بعنوان «علامتك التجارية تتحدث: بناء العلامات التجارية من خلال سرد القصص»، ناقش المشاركون أهمية القصص في بناء هوية واضحة ومميزة للمشروعات، وكيف يمكن لرائدات الأعمال توظيف قصص تأسيس مشروعاتهن وتجاربهن في تعزيز المصداقية وبناء الثقة وإقامة علاقات أقوى مع الجمهور. واختتم البرنامج بجلسة «من المحتوى إلى العملاء»، التي ركزت على الخطوات التي يمكن أن تتبعها المشروعات بعد وصول العملاء إلى العلامة التجارية من خلال المحتوى الرقمي. وشهدت الجلسة مشاركة رائدات أعمال من قطاعات الأزياء والعناية والجمال والأغذية والخدمات، حيث استعرضن تجاربهن في استخدام المحتوى وبناء المجتمعات الرقمية لتحويل المشاهدات والتفاعل إلى خطوات عملية وفرص للنمو. وتعكس النسخة الثانية من «تيك توك لريادة الأعمال» توجهًا نحو تعزيز استخدام الأدوات الرقمية في دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، مع التركيز على تمكين رائدات الأعمال من تطوير حضورهن الرقمي والوصول إلى جماهير جديدة وبناء علاقات مستدامة مع العملاء، بما يدعم نمو المشروعات داخل الاقتصاد الرقمي المصري.
أعلنت تيك توك عن إطلاق مبادرات جديدة تهدف إلى مساعدة مجتمعه على التعرّف بشكل أفضل على المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي وفهمه والتفاعل معه بثقة، بما يعزز التزام المنصة المستمر بالشفافية، والابتكار المسؤول، والوعي الرقمي . ومع استمرار الذكاء الاصطناعي في تغيير طريقة إنشاء المحتوى واكتشافه، توسع تيك توك جهودها لضمان تمكين أفراد المجتمع من التعامل بثقة مع التجارب المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وتشمل التحديثات الجديدة موارد متخصصة لتعزيز الوعي بالذكاء الاصطناعي تم تطويرها بالتعاون مع خبراء موثوقين، وأنظمة محسّنة للكشف عن المحتوى المزعج )سبام) المُنشأ بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب توسيع الشراكات الهادفة إلى تعزيز الشفافية على مستوى القطاع. واستنادًا إلى جهود الإنفاذ الحالية، والتي أسفرت عن إزالة أكثر من 86 مليون حساب مزيف خلال الربع الأول من هذا العام، ستبدأ تيك توك اختبار أنظمة كشف محسّنة مصممة لتحديد الحسابات المخصصة لنشر المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي، وستركز هذه الجهود في مرحلتها الأولى على المحتوى المرتبط بالمجالات التي قد تؤثر على الثقة العامة أو الرفاهية، بما يشمل السياسة والأحداث الجارية، والنصائح المالية، والمعلومات الطبية. وحتى اليوم، وضعت تيك توك علامات توضيحية على أكثر من 3 مليارات فيديو مُنشأ بالذكاء الإصطناعي، من خلال الجمع بين بيانات اعتماد المحتوى (Content Credentials)، وأدوات إفصاح صناع المحتوى، وتقنية العلامة المائية غير المرئية، بما يمنح المستخدمين قدرًا أكبر من الشفافية بشأن المحتوى الذي يشاهدونه. كما توسّع تيك توك ريادتها في مجال شفافية الذكاء الاصطناعي من خلال الانضمام إلى اللجنة التوجيهية لائتلاف التحقق من مصدر المحتوى وأصالته .(Coalition for Content Provenance and Authenticity – C2PA)وكانت تيك توك أول منصة فيديو تطبق، قبل عامين، تقنية بيانات اعتماد المحتوى وفق معيار C2PA Content Credentials، وهي تقنية رائدة تساعد المستخدمين على فهم الحالات التي يتم فيها إنشاء المحتوى أو تعديله بشكل كبير باستخدام الذكاء الاصطناعي. ومن خلال انضمامها إلى اللجنة التوجيهية، ستسهم تيك توك في دعم توسيع اعتماد هذه التقنية على مستوى الصناعة. وانطلاقًا من إدراكها للدور الحيوي الذي يلعبه التعليم في مساعدة أفراد المجتمع على اتخاذ قرارات أكثر وعيًا عبر الإنترنت، تعاونت تيك توك مع الرابطة الوطنية للتربية الإعلامية NAMLE وخبير الذكاء الاصطناعي Henry Ajder لتطوير دليل تعليمي جديد يشجع على الاستخدام المسؤول لأدوات الذكاء الاصطناعي، كما تطلق المنصة موارد تعليمية جديدة لمساعدة أفراد المجتمع على بناء مهارات عملية تُمكّنهم من التعرّف على المحتوى المُنشأ بالذكاء الإصطناعي . وتواصل تيك توك، في اطار استثماراتها المستمرة في تعزيز الوعي بالذكاء الاصطناعي، دعم المبادرات التي يقودها خبراء لتشجيع استخدامه بشكل مسؤول. وقد حقق المحتوى التعليمي الذي تم تطويره بالشراكة مع مؤسسات من بينها No Filtr و Raspberry Pi أكثر من 200 مليون مشاهدة منذ إطلاق البرنامج في نوفمبر 2025، كما التزمت تيك توك بتخصيص أكثر من 4 ملايين دولار أمريكي لدعم هذه المبادرات، مع مواصلة توسيع نطاقها وتعزيز أثرها . وبالتوازي مع الجهود التعليمية، تعزز تيك توك جهوده لحماية نزاهة المحتوى على المنصة. ففي الوقت الذي يواصل فيه الذكاء الاصطناعي فتح آفاق إبداعية جديدة أمام صناع المحتوى، يمكن أيضًا إساءة استخدامه لإنتاج كميات كبيرة من المحتوى المزعج (سبام) الذي قد يطغى على المحتوى الأصيل. وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يتزايد إقبال صناع المحتوى على استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة للسرد الإبداعي، والتعليم، والتعبير الفني. فمن تطوير محتوى بصري مبتكر إلى تجربة أساليب جديدة في الإنتاج، يواصل صناع المحتوى استكشاف الإمكانات التي يتيحها الذكاء الاصطناعي مع استخدام هذه التقنيات بمسؤولية. وتدعم تيك توك هذا الإبداع من خلال الاستثمار في أدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي مثل Smart Split وAI Outline، إلى جانب ميزات مثل Manage Topics، التي تمنح المستخدمين تحكمًا أكبر في كمية المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي التي تظهر لهم . ومع استمرار تطور الذكاء الاصطناعي، تؤكد تيك توك التزامها بمواصلة العمل مع خبراء القطاع، والمعلمين، والشركاء في منطقة الشرق الأوسط والعالم، لتعزيز الوعي بالذكاء الاصطناعي، وترسيخ الثقة والشفافية، والمساهمة في توفير بيئة آمنة تمكّن أفراد المجتمع من الإبداع، والاكتشاف، والتواصل بثقة.
أعلنت "تيك توك" ضمن فعاليات مهرجان كان ليونز 2026 عن حلها الجديد المدعوم بالذكاء الاصطناعي Symphony Agent، الذي صممته لمساعدة العلامات التجارية على تحويل الرؤى الثقافية إلى حملات عالية الأداء بنحو أسرع وعلى نطاق أوسع. كما أعلنت أيضاً عن إتاحة مجموعة متكاملة من حلول الإبداع والإعلان والأداء، التي تمكّن العلامات التجارية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من الابتكار، والتواصل، وتحقيق نتائج أعمال قابلة للقياس عبر مختلف مراحل رحلة العميل. إطلاق العنان للتأثير الإبداعي عبر وكيل الذكاء الاصطناعي يتعين على المسوقين اليوم أكثر من أي وقت مضى التحرك بسرعة أكثر وإنتاج المزيد من المحتوى، مع المراعاة الدائمة والفورية لثقافة "تيك توك". لهذا، يقدم ابتكار تيك توك الجديد Symphony Agent المدعوم بالذكاء الاصطناعي حلاً مزوداً بذكاء ثقافي متقدم لمساعدة المعلنين على إنشاء حملات مصممة خصيصاً لمنصة "تيك توك" بسرعة وكفاءة عالية وعلى نطاق واسع. وقد تم تطوير هذا الحل مع تضمين معايير أمان مدمجة، مثل تسميات الذكاء الاصطناعي، والعلامات المائية غير المرئية، وفلاتر الإشراف على المحتوى. ويعمل وكيل الذكاء الاصطناعي Symphony Agent على تحويل الإلهام إلى واقع، من خلال دمج أهداف المعلنين مع رؤى مستمدة من أفضل المحتويات من حيث الأداء والاتجاهات الصاعدة، لتطوير محتوى فيديو مخصص، وتحديد صناع المحتوى المناسبين، والعثور على الشريك الأنسب لتحقيق التأثير المطلوب. يتوفر وكيل الذكاء الاصطناعي Symphony Agent عبر مجموعة من حلول تيك توك الإبداعية، ما يساعد المعلنين على الانتقال من الفكرة إلى التنفيذ بنحو أسرع: • وكيل الذكاء الاصطناعي Symphony Agent ضمن استوديو Symphony الإبداعي الذي يتيح للمعلنين إنشاء إعلانات تيك توك عالية الأداء خلال دقائق عبر تجربة دردشة مدعومة بالذكاء الاصطناعي. • وكيل الذكاء الاصطناعي Symphony Agent ضمن مجموعة المحتوى Content Suiteالذي يسهل على العلامات التجارية اكتشاف المحتوى الحالي لصناع المحتوى وتوسيعه. كما يمكن للمعلنين إدخال الجوانب التي يطلبون أفكاراً إبداعية لها، ليتولى النظام تحليل آلاف الفيديوهات ذات الصلة وتقديم توصيات محتوى متوافقة مع أهدافهم . • وكيل الذكاء الاصطناعي Symphony Agent ضمن TikTok One الذي يسهم في تبسيط اكتشاف صناع المحتوى وتنفيذ الحملات. إذ يتيح للعلامات التجارية إنشاء ملخصات للحملات، وتحديد صناع المحتوى على نطاق واسع ودعوتهم، واكتشاف صناع المحتوى الذين يتحدثون لغات محددة لتكييف المحتوى وفق الأسواق المختلفة، ما يعزز من كفاءة تنفيذ الحملات بنحو غير مسبوق. وفي هذا الصدد، قال شادي قنديل، المدير العام لحلول الأعمال العالمية في "تيك توك" منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا ووسط وجنوب آسيا: "يشكل الإبداع جوهر عمل تيك توك، واليوم يسهم وكيل الذكاء الاصطناعي بفتح آفاق جديدة وخلاقة لكيفية تطوير الأفكار وتحويلها إلى واقع. فمع Symphony Agent، يمكن للعلامات التجارية الانتقال بسلاسة من فهم الجمهور إلى بناء مفاهيم إبداعية، ومن إنتاج المحتوى إلى تحقيق تأثير حقيقي وملموس بسرعة غير مسبوقة. وسواء كان الهدف إنشاء حملات خاصة بتك توك، أو اختيار صناع المحتوى المناسبين، أو توسيع نطاق الجهود الإبداعية عبر مناطق متعددة، فقد صُممت هذه الأدوات لمساعدة العلامات التجارية على رفع قدرتهم الإبداعية إلى أعلى المستويات وتحقيق نتائج أقوى بفضل هذه التكنولوجيا الجيدة وقدراتها الكبيرة." ابتكارات إضافية متاحة اليوم للعلامات التجارية في المنطقة إلى جانب قدرات وكيل الذكاء الاصطناعي الجديدة، أطلقت تيك توك مجموعة من حلول تيك توك المبتكرة الخاصة بالشركات، والتي باتت متاحة اليوم للشركات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا . وقد صُممت هذه الحلول لدعم أهداف التسويق عبر جميع مراحل قمع التسويق الكامل، فهي تُمكّن العلامات التجارية من تعزيز الإبداع، وزيادة الظهور، وتوسيع نطاق الوصول إلى الجمهور، وتحسين أداء الحملات في كل مرحلة من رحلة العميل. تعزيز الإبداع لدفع نمو الأعمال توفر منصة TikTok One مساحة إبداعية متكاملة تجمع بين العلامات التجارية وصنّاع المحتوى والوكالات في مكان واحد، لتسهيل التسويق التعاوني وإنتاج المحتوى. فهي تتيح للعلامات التجارية العثور على صنّاع المحتوى والتعاون معهم من خلال محتوى مدفوع، بالإضافة إلى التخطيط للحملات وتنفيذها وتتبع أدائها مباشرة عبر المنصة. ولتمكين إنتاج محتوى عالي الجودة وعلى نطاق واسع، تم دمج نموذج الفيديو المدعوم بالذكاء الاصطناعي من الجيل التالي Dreamina Seedance 2.0 ضمن حلول TikTok Symphony لتوفير أدوات متقدمة تساعد المعلنين على إنتاج فيديوهات احترافية بكفاءة عالية. وتتيح الميزات الجديدة مثل Reference to Video للعلامات التجارية إمكانية التحكم بالمحتوى الإبداعي بنحو أكبر من خلال تحديد الصور والمنتجات بدقة داخل الفيديوهات المُنشأة بالذكاء الإصطناعي . الإستحواذ على انتباه الجمهور الكامل لمساعدة العلامات التجارية على الاستفادة من لحظة دخول المستخدمين للتطبيق، قدمت تيك توك صيغة إعلانية مميزة جديدة باسم Logo Takeover، وهي تجربة إعلانية حصرية تمنح العلامات التجارية ظهوراً فورياً عند فتح التطبيق، ما يخلق تجربة خالية من المشتتات تعزز الوعي بالعلامة التجارية ومصداقيتها وتدعم ظهورها وانتشارها. عزّز حضور علامتك في الأوقات الأكثر أهمية تواصل تيك توك تسهيل مشاركة العلامات التجارية في الحوارات الثقافية والوصول إلى الجمهور في الأوقات الأكثر أهمية: • ميزة Prime Time وهي صيغة إعلانية تسلسلية تعرض ما يصل إلى ثلاثة إعلانات للمعلن نفسه خلال 15 دقيقة في لحظات التفاعل العالي، ما يسمح بسرد قصة متكاملة ذات تأثير أكبر. • ميزة TopReach وتجمع بين ميزتي الأكثر ظهور TopView وTopFeed في ميزة واحدة لتحقيق أقصى وصول خلال يوم واحد، مما يتيح الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الجمهور خلال الإطلاقات الكبرى والفعاليات المهمة وغيرها من الفعاليات عالية التأثير. • ميزة Branded Buzz وهي تتيح للمعلنين التعاون مع صنّاع المحتوى في حملات واسعة النطاق تولد ملايين المشاهدات وتعزز إجراء محادثات طبيعية وموثوقة. كما تتيح للعلامات التجارية إنشاء مئات الفيديوهات خلال فترة قصيرة لبناء زخم قوي وزيادة الوعي بالعلامة التجارية. • ميزة Search Hubs التي تضع صفحات العلامات التجارية في أعلى نتائج البحث، للاستحواذ على اهتمام المستخدمين عند إقبالهم على الاكتشاف أو التعلم أو الشراء . تحسين الأداء لتحقيق نتائج أقوى لتمكين العلامات التجارية من الحصول على رؤى شاملة عبر جميع مراحل القمع التسويقي، عززت تيك توك أداة TikTok MarketScope من خلال إضافة وحدات جديدة تشمل: تحليل الصناعة، ورؤى التجارة الإلكترونية، والرؤى الإبداعية. وتوفر هذه الإضافات فهماً أعمق للأداء ضمن القطاع الخاص بالمعلن، بما في ذلك السياق التنافسي، وسلوكيات الشراء لدى المستخدمين، والرؤى الإبداعية، وما أثبت نجاحه لعلامتهم التجارية وجمهورهم تحديداً. ومع تزايد بحث الجمهور عن محتوى أصيل يستحوذ على اهتمامهم ويلائم ثقافتهم، بات الإبداع هو المحرك الأساسي لنمو الشركات على تيك توك. لذا تواصل تيك توك تمكين المسوقين من إنشاء محتوى يحقق لهم تأثيراً حقيقياً ونتائج أعمال ملموسة، من خلال الأدوات الإبداعية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتعزيز التعاون مع صنّاع المحتوى، وتقديم طرق جديدة للتفاعل مع المجتمعات .
مع اقتراب انطلاق فعاليات كأس العالم FIFA 2026™، تبرز تيك توك، منصة الفيديوهات القصيرة، كواحدة من أكثر المنصات تأثيرًا للعلامات التجارية، الساعية إلى التواصل مع مشجعي كرة القدم في مصر بطرق مؤثرة ومرتبطة بالسياق الثقافي المحلي، فقد أصبحت منصة تيك توك النبض الرقمي لمحادثات المشجعين، حيث يجتمع الجميع للاحتفال والنقاش والمشاركة في تشكيل سردية اللعبة لحظة بلحظة، وفي بداية هذا العام، تم اختيار تيك توك كأول منصة مفضلة لدى FIFA، بما يتيح تعاونًا وتكاملًا أعمق، ويوفر تغطية أكثر شمولًا للبطولة من خلال محتوى أصلي، الأمر الذي يرسخ مكانته كوجهة أساسية للمشجعين وصُنّاع المحتوى. تيك توك في قلب ثقافة كرة القدم في مصر لا تمثل كرة القدم في مصر مجرد رياضة، بل لغة مشتركة وقوة ثقافية تجمع الملايين، وقد حقق المحتوى المرتبط بكرة القدم على تيك توك تفاعل لافتًا، من خلال وسوم متعددة مثل: #كرة_قدم، #هدف_عالمي، #الرياضة_على_التيك_توك، #كورة، #الأهلي، #كرة_القدم. ويجعل النظام الإبداعي الفريد لتيك توك، القائم على الإبداع والأصالة والاكتشاف اللحظي، من المنصة وجهة رئيسية للتفاعل خلال الأحداث الثقافية والرياضية الكبرى، وفي مقدمتها بطولة كأس العالم FIFA™، ويتابع 89% من مستخدمي تيك توك في مصر كرة القدم، ما يجعلها الرياضة الأكثر شعبية بين أفراد مجتمع المنصة، ولا يقتصر هذا الاهتمام على المشاهدة فقط، بل يمتد أيضًا إلى المشاركة، إذ يمارس أكثر من 53% من أفراد المنصة في مصر رياضة كرة القدم. ويمتد هذا التفاعل إلى ما هو أبعد من المنصة على المستوى العالمي؛ إذ يتخذ 90% من المشجعين حول العالم إجراءً واحدًا على الأقل خارج المنصة بعد مشاهدة محتوى رياضي على تيك توك، كما يستمتع 72% من أفراد مجتمع تيك توك عالميًا بمشاهدة تعديلات المشجعين، ومقاطع ردود الفعل، وغيرها من المحتوى الرياضي الذي يصنعه الجمهور. وتعد منصة تيك توك مساحة تنطلق منها الاتجاهات والسرديات الجديدة بوتيرة سريعة، بدءًا من الفرق غير المرشحة التي تنجح في جذب اهتمام واسع خلال وقت قصير، وصولاً إلى تفاعلات المشجعين والقصص غير المتوقعة التي تتحول إلى ظواهر جماهيرية، وتعتمد المنصة على ثقافة التفاعل اللحظي والمرونة في مواكبة الأحداث، حيث تشهد المحادثات المرتبطة بكرة القدم على تيك توك ذروة في التفاعل خلال المحطات الرئيسية مثل التصفيات، وأيام المباريات، وقرعة البطولات، ما يخلق فرصًا متعددة أمام العلامات التجارية للتواصل مع الجمهور والتفاعل معه في الوقت المناسب. علامات تجارية تقود بالفعل محادثات الرياضة بدأت علامات تجارية في مختلف أنحاء المنطقة الاستفادة من نجاح ثقافة الرياضة وكرة القدم على تيك توك، ففي مصر، نجحت حملة يونيليفر الخاصة ببطولة كأس الأمم الأفريقية، والتي شاركت فيها علامتا كلير و ريكسونا، في التفاعل مع مشجعي كرة القدم بصورة وثيقة من خلال سرد قصصي يقوده صُنّاع المحتوى مرتبط بالسياق الثقافي، وحققت الحملة وصولًا إلى ما يقرب من 30 مليون مستخدم، وأسهمت في إنتاج أكثر من 13,000 قطعة من المحتوى الذي أنشأه أفراد المجتمع، كما حققت ارتفاعًا بنسبة 5.3% في تذكر الإعلان، متجاوزة المؤشر المرجع ي بنحو ثلاثة أضعاف، وتبرز هذه الحملات قاسمًا مشتركًا مهمًا، وهو أن النجاح يتحقق عندما تلتقي العلامات التجارية بالمشجعين داخل بيئات أصيلة قائمة على المجتمعات. ومن الأمثلة القوية الأخرى حملة كوكاكولا "Sip, Score, Celebrate" (اشرب، سكان، اكسب) خلال بطولة UEFA Euro 2024 في المملكة العربية السعودية، والتي جمعت بين الإبداع المتوافق مع طبيعة تيك توك، والمحتوى المعاد مزجه عبر منصة TTCX، والمواضع الإعلانية المميزة، والشراكة مع beIN، بما أسهم في تحقيق مستويات قوية من التفاعل والتأثير على العلامة التجارية، وحققت الحملة زيادة بنسبة 3.3% في معدل النقر مقارنة بمؤشر القطاع، وارتفاعًا بنسبة 50% في معدلات إكمال مشاهدة الفيديو، إلى جانب زيادات ملحوظة في ارتباط العلامة التجارية، وتفضيلها، ونية الشراء. وتؤكد هذه الحملات قاسمًا مشتركًا واضحًا: النجاح يتحقق عندما تلتقي العلامات التجارية بالمشجعين حيث يتواجدون بالفعل، داخل بيئات أصيلة قائمة على المجتمعات. دروس رئيسية من العلامات التجارية مع تصاعد المحادثات العالمية حول الرياضة والترفيه، يمكن استخلاص مجموعة من الرؤى الرئيسية من العلامات التجارية التي نجحت في المشاركة بفاعلية في الحوار الثقافي الأوسع من خلال: • الحضور في اللحظات المهمة: غالبًا ما تكون المحادثات على تيك توك مرتبطة بالأحداث، لذلك، تنجح العلامات التجارية عندما تتوافق مع المحطات الثقافية الرئيسية، والموضوعات الرائجة، واللحظات الحاسمة، مع تطوير محتوى قادر على الحفاظ على التفاعل بين فترات الذروة. • تبني الثقافة اللحظية والمرونة: يمكن للنتائج غير المتوقعة، والاتجاهات الناشئة، وردود فعل المجتمع واسعة الانتشار أن تكتسب تفاعلاً سريعًا، ما يجعل من الضروري أن تحافظ العلامات التجارية على قدرتها على الاستجابة والتكيف، ويميل المحتوى الذي يعكس التجارب المشتركة، مثل المجتمع والهوية واللحظات الجماعية، إلى تحقيق صدى قوي وبناء روابط مستدامة. • الإبداع المشترك مع المجتمعات: الجمهور على تيك توك ليس مجرد مشاهد، بل مشارك فعّال، وتستطيع الحملات التي تدعو إلى التعاون، سواء من خلال التحديات أو السرد القصصي أو المحفزات الإبداعية، أن تحقق مستويات أعمق من التفاعل والأصالة. • الإستفادة من قوة الموسيقى والترفيه: تُعد الموسيقى والترفيه جزءًا أساسيًا من تجربة تيك توك، ويمكن للسرد القصصي الذي يوظف هذه العناصر أن يساعد العلامات التجارية على التواصل مع مجتمعات متنوعة وتوسيع نطاق الوصول. حيث تلتقي الثقافة بالإبداع أعاد تيك توك تشكيل الطريقة التي يتفاعل بها الناس مع اللحظات الثقافية، وجعلها أكثر مشاركة واستمرارية، فبالنسبة للجمهور، تمثل المنصة مساحة تنبض فيها الاهتمامات والشغف بالحياة، أما بالنسبة للعلامات التجارية، فهي مساحة تُبنى فيها الملاءمة من خلال التفاعل الحقيقي والأصيل.
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
أحمد يوسف: العراق من أهم أسواق التحول الرقمي في المنطقة.. ونسعى لبناء شراكات طويلة الأمد وحلول تحقق أثرًا حقيقيًا تشارك شركة NTG Clarity Networks Inc. في معرض ITEX Iraq 2026، حيث تستعرض مجموعة من أحدث حلولها ومنصاتها الرقمية الموجهة للجهات الحكومية والمؤسسات والبنوك وشركات المرافق والاتصالات والقطاع الخاص. وتستقبل NTG Clarity زوار المعرض في Hall 5 – Booth D17-A، حيث يقدم فريق الشركة مجموعة من الحلول في مجالات الذكاء الاصطناعي، أنظمة تخطيط موارد المؤسسات ERP، منصات Low-Code والأتمتة، حلول المرافق، إدارة البيانات، التحول الرقمي والخدمات المُدارة. وقال أحمد يوسف، نائب رئيس الشركة ورئيس قطاع حلول المؤسسات في NTG Clarity، إن مشاركة الشركة في ITEX تأتي في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز حضور NTG Clarity في السوق العراقي، والتوسع في التعاون مع المؤسسات الحكومية والخاصة، إلى جانب بناء شراكات طويلة الأمد مع الشركات المحلية. وقال يوسف: "ننظر إلى العراق باعتباره واحدًا من أهم أسواق التكنولوجيا والتحول الرقمي في المنطقة. هناك تطور واضح في احتياجات المؤسسات العراقية، وانتقال متزايد من الحلول التقليدية إلى المنصات الرقمية المتكاملة، والذكاء الاصطناعي، والأتمتة، وتحسين تجربة العملاء والمواطنين." وأكد أن التحول الرقمي من وجهة نظر NTG Clarity لا يقتصر على استبدال الأنظمة القديمة بتطبيقات حديثة، وإنما يمتد إلى إعادة تصميم العمليات والإجراءات وربط الأنظمة والبيانات وبناء قنوات رقمية جديدة تساعد المؤسسات على رفع كفاءتها التشغيلية وتحسين جودة الخدمات واتخاذ القرارات بصورة أسرع وأكثر دقة. وأضاف:"هدفنا ليس تقديم برنامج فقط، وإنما بناء منظومة رقمية متكاملة تخدم أهداف المؤسسة على المدى الطويل. نبدأ من احتياجات العمل الفعلية، ثم نربط العمليات والأنظمة والبيانات والقنوات الرقمية ضمن بنية قابلة للتوسع والتطوير." الذكاء الاصطناعي ينتقل من المساعدة إلى تنفيذ الأعمال وتضع NTG Clarity الذكاء الاصطناعي في قلب مجموعة متزايدة من حلولها ومنتجاتها، مع التركيز على الانتقال من تطبيقات الذكاء الاصطناعي التقليدية التي تساعد المستخدم في الوصول إلى المعلومات، إلى مفهوم Agentic AI ووكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على التفاعل مع الأنظمة وتنفيذ المهام والإجراءات داخل بيئة المؤسسة. وأوضح يوسف أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعًا في استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي كجزء من العمليات اليومية للمؤسسات، وليس فقط كأدوات للاستفسار أو التحليل. وقال: "نؤمن بأن القيمة الحقيقية للذكاء الاصطناعي تبدأ عندما ينتقل من الإجابة عن الأسئلة إلى تنفيذ الأعمال. لذلك نعمل على دمج AI Agents داخل أنظمة المؤسسات لتنفيذ مهام فعلية، وتشغيل الإجراءات، والوصول إلى البيانات، ومساعدة الموظفين والعملاء على إنجاز أعمالهم بصورة أسرع وأكثر ذكاءً." NTGGear ERP منصة متكاملة لإدارة المؤسسات وخلال المعرض، تستعرض الشركة منصة NTGGear ERP، وهي منظومة متكاملة لإدارة موارد المؤسسات تغطي مجموعة واسعة من الوظائف، تشمل المالية، الموارد البشرية، سلاسل الإمداد، المشتريات، التصنيع، إدارة المشروعات، إدارة علاقات العملاء والعمليات المؤسسية. وتعمل NTG Clarity على توسيع قدرات NTGGear من خلال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي ووكلاء AI داخل العمليات اليومية، بما يسمح للمستخدم ليس فقط بالحصول على معلومات أو تحليلات، وإنما بتنفيذ إجراءات فعلية داخل النظام. Aura.. منصة للأتمتة وبناء التطبيقات والتحول الرقمي كما تستعرض الشركة منصة Aura، التي تمثل إحدى ركائز NTG Clarity في مجال Low-Code، أتمتة العمليات، إدارة الـمسارات الأعمال Workflows، التكامل بين الأنظمة، وإدارة قواعد الأعمال. وتتيح Aura للمؤسسات تطوير تطبيقات رقمية جديدة وربط الأنظمة القائمة دون الحاجة إلى استبدال البنية التقنية بالكامل، إلى جانب دعم الذكاء الاصطناعي، والأتمتة، وتكامل البيانات، والخدمات. وتستخدم المنصة كذلك كأساس لبناء مفهوم Enterprise Super App، الذي يتيح للمؤسسات تقديم نقطة دخول رقمية موحدة لخدمات الموظفين والعملاء والمديرين والشركاء والموردين من خلال تطبيق واحد. ويمكن أن يضم الـEnterprise Super App خدمات الموارد البشرية، الموافقات، الخدمات المالية، المشتريات، خدمة العملاء، المدفوعات والفواتير، حجز المواعيد، خدمات تقنية المعلومات، الخدمات المؤسسية، الطلبات الداخلية، إلى جانب خدمات ووكلاء الذكاء الاصطناعي. حلول متكاملة للمياه والكهرباء والغاز وتولي NTG Clarity اهتمامًا خاصًا خلال مشاركتها في ITEX بمنظومة NTS Utilities Solution المخصصة لإدارة عمليات شركات وهيئات المرافق العامة، والتي يمكن استخدامها في قطاعات المياه والكهرباء والغاز. وتغطي المنظومة دورة العمل بدءًا من إدارة المشتركين وخدمة العملاء والعقود والعدادات، مرورًا بالقراءات والتعرفة والفوترة، وحتى التحصيل والخزينة والتسويات والخدمات المالية، وأوامر العمل، والتقارير، والتحليلات. وتتكامل NTS Utilities مع Bayan، وهو حل مخصص للعمليات الميدانية يعمل على أجهزة Handheld وPOS، ويدعم أعمال قراءة العدادات والتحصيل والتنصيب والخدمات الميدانية والطباعة والمزامنة المباشرة مع النظام المركزي. كما توفر المنظومة قنوات رقمية متكاملة للخدمة الذاتية من خلال Fawatery، والتي تشمل بوابة إلكترونية للعملاء، تطبيق موبايل للخدمات الذاتية، وأكشاك الخدمة الذاتية Kiosk، بما يسمح للمشتركين بالاستعلام عن الحسابات والفواتير، والسداد، ومتابعة الاستهلاك، وتقديم الطلبات والشكاوى والوصول إلى الخدمات الرقمية دون الحاجة إلى زيارة مراكز الخدمة. وقال أحمد يوسف: "لدينا خبرة عملية مهمة في قطاع المرافق في العراق، وهذا يمنحنا فهمًا حقيقيًا لطبيعة التشغيل والجباية وخدمة العملاء والعمليات الميدانية. رؤيتنا هي تقديم منصة واحدة يمكنها خدمة المياه والكهرباء والغاز، مع دعم القنوات الرقمية والتكامل مع أنظمة الدفع والمنظومات القائمة." حلول متخصصة لمختلف القطاعات وإلى جانب حلول المؤسسات والمرافق، تعرض NTG Clarity مجموعة من المنصات المتخصصة لقطاعات مختلفة، من بينها حلول التعليم، والضيافة والمطاعم، والرعاية الصحية، إلى جانب تطبيقات ومنصات أخرى تستهدف رقمنة العمليات وتحسين تجربة المستخدم. كما تقدم الشركة خدمات Managed Services، Outsourcing، Offshore وNearshore Development Centers، بما يساعد المؤسسات على الوصول إلى الكفاءات التقنية وتوسيع فرق التطوير والتشغيل وفق نماذج عمل مرنة. الشراكات المحلية عنصر أساسي في استراتيجية NTG بالعراق وأكد يوسف أن NTG Clarity تسعى من خلال مشاركتها في المعرض إلى توسيع شبكة تعاونها مع العملاء الحاليين والجدد، إلى جانب شركات التكنولوجيا ومتكاملي الأنظمة والشركاء المحليين في العراق. وقال: "نجاح مشاريع التحول الرقمي في العراق يحتاج إلى الجمع بين التكنولوجيا والخبرة المحلية. لذلك نولي أهمية كبيرة للشراكات مع الشركات العراقية، ونرى أن التكامل بين الخبرات التقنية الدولية والقدرات المحلية يمثل نموذجًا فعالًا لبناء مشاريع مستدامة وقابلة للنمو." وأضاف أن NTG Clarity تنظر إلى علاقاتها مع الشركاء باعتبارها امتدادًا لقدرات الشركة في السوق، سواء في الوصول إلى العملاء، أو التنفيذ، أو الدعم المحلي، أو تطوير حلول مشتركة تلائم احتياجات القطاعات المختلفة. حضور طويل الأمد في السوق العراقي واختتم أحمد يوسف تصريحاته قائلًا: "رسالتنا في ITEX واضحة: نحن موجودون في العراق لبناء علاقات وشراكات طويلة الأمد، وتقديم حلول عملية قابلة للتنفيذ والتوسع، والمساهمة في بناء مؤسسات أكثر كفاءة وذكاءً وترابطًا. ونتطلع خلال المعرض إلى لقاء عملائنا وشركائنا ومناقشة ما يمكن أن نبنيه معًا خلال المرحلة المقبلة." وتستقبل NTG Clarity عملاءها وشركاءها وزوار معرض ITEX Iraq 2026 في: Hall 5 – Booth D17-A
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.