Brand logo light

جامعة مصر للمعلوماتية

الدكتور أحمد حمد
جامعة مصر للمعلوماتية تحتفل باليوم العالمي للإتصالات ومجتمع المعلومات

احتفلت جامعة مصر للمعلوماتية باليوم العالمي للغتصالات ومجتمع المعلومات الذي يوافق 17 مايو وبدأت منظمة الأمم المتحدة في الإحتفال به سنويا منذ عام 1969 والذي يصادف يوم تأسيس الإتحاد الدولي للإتصالات في 17 مايو من عام 1865، حيث تسهم الإتصالات في عالم اليوم بدور مهم في النمو الإقتصادي سواء بما توجده من مشروعات تستفيد من امكانياتها او من خلال ترابط الاتصالات بمجال تكنولوجيا الاعمال، او من خلال ما توفره من فرص عمل لآلاف الشباب والفتيات، ناهيك عن ما توفره من صادرات خدمية تعزز موارد مصر من العملات الصعبة. وأوضح الدكتور أحمد حمد القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية ان الإتصالات تعد ركيزة لتقدم المجتمعات وتطور الأعمال، حيث تحول العالم بفضل الاتصالات والتكنولوجيا الرقمية إلى قرية صغيرة مترابطة، خاصة ان الاتصالات تلعب دورا مهما  في رفع كفاءة العمل فهي توفر تبادلاً سريعاً ودقيقاً للمعلومات والأفكار، كما تلعب دورا مهما  في رفع الوعي المجتمعي وتسهيل إدارة الأزمات وتطوير التعليم  حيث  يتيح التواصل الحديث تبادل المعارف والمعلومات العلمية، مما يسهل عملية التعلم وتطوير المهارات وبشكل عام، تعتبر الاتصالات عاملاً حاسماً في تحقيق النجاح المهني، وبناء علاقات قوية، وضمان تفاعل مستمر بين المجتمعات في عالم يتغير بسرعة. وقال ان جامعة مصر للمعلوماتية حرصت علي انشاء برنامج خاص بهندسة الاتصالات في كلية الهندسة التابعة للجامعة بخلاف تخصصات علوم الحاسب وذلك للمساهمة في اعداد جيل من الكوادر والخبراء في مجالات هندسة الاتصالات ايمانا بدور هذا التخصص المهم في تنمية الاقتصاد القومي وما تتمتع به من قدرات عالية لجذب المزيد من الاستثمارات المحلية والعربية والأجنبية، ويكفي ان السوق المصرية يعمل بها كبري شركات الاتصالات في العالم، والتي لا تكتفي بتقديم خدمات الاتصالات المختلفة وانما أيضا تمتلك مراكز لتقديم خدمات تكنولوجيا المعلومات حيث تزيد صادراتنا الرقمية حسب بيانات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات علي 7.4 مليار دولار عام 2025. وأضاف ان مصر لديها بنية أساسية قوية بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا الاعمال، حيث يمر بمصر أكثر من 20 كابل بحري لربط اتصالات وخدمات الانترنت الشرق والغرب مما يؤهل مصر للعب دور المركز الإقليمي للصناعات والخدمات الرقمية خاصة إذا أحسن الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تزيد من القيمة المضافة العالية لقطاع الاتصالات، وهو الهدف الذي نعمل عليه في جامعة مصر للمعلوماتية.   ونبه الي خطورة ظاهرة ادمان استخدام التليفون المحمول في متابعة شبكات التواصل الاجتماعي بين المراهقين والشباب، ووقوع بعضهم في مشكلة المراهنات الرياضية، وهو ما يتطلب تدخل الاسر ومنظمات المجتمع المدني لدراسة أسباب تلك الظاهرة واقتراح الحلول الفعالة لمواجهتها، مشيرا الي ان الجامعة على استعداد للتعاون في هذه الدراسات والتصدي لتلك المشكلة بما يتواكب مع التحرك الحكومي ومجلس النواب والأحزاب لمواجهة هذه الظاهرة المدمرة لقدرات شبابنا. وقال ان الاجدر بالشباب الانخراط بقوة في مبادرات الدولة مثل مبادرة اجيال مصر الرقمية والتي نتشارك فيها والهادفة لأعداد اجيال من المبرمجين والخبراء في تقنيات الذكاء الاصطناعي والامن السيبراني وصناعات الألعاب الالكترونية وهندسة البيانات الكبيرة وغيرها من تجليات ثورة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، فهذه المبادرات يمكنها استيعاب طاقة الشباب وطموحهم الكبير، والاهم انها توجه طاقتهم لشيء مفيد يصقل مهاراتهم وقدراتهم ويفتح باب المستقبل للاستفادة من احلامهم وتحويلها الي مشاريع وعوائد حقيقية.

رشا يوسف باشا مايو ١٧, ٢٠٢٦ 0
جامعة مصر للمعلوماتية
جامعة مصر للمعلوماتية تُكرم 72 من أوائل كلياتها في "يوم المتفوقين" بالعاصمة الإدارية

كرمت جامعة مصر للمعلوماتية 72 طالب وطالبة أوائل الفرق الدراسية المختلفة بكلياتها الأربع وذلك خلال احتفالها بيوم المتفوقين في الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2025/2026، وأقيم الاحتفال بمقر الجامعة في مدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية الجديدة. واكد الدكتور أحمد حمد القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية، ان الاحتفال بيوم المتفوقين يمثل مسار فريد تسير عليه الجامعة منذ تأسيسها عام 2021 والقائم على رعاية واحتضان المتفوقين في شتى المجالات، مع توفير البيئة الخصبة لنمو وازدهار تفوقهم واستثماره في ريادة الاعمال بما يضمن لخريجينا الاستمرار في التقدم . وأشاد بجهود أعضاء هيئة التدريس، التي انعكست على المستوى المتقدم للطلاب في جميع كليات الجامعة، والاهم استمرارهم في المحافظة على هذا التفوق الذي يعد عنوانا حقيقيا للمستقبل، حيث تضم الجامعة نخبة من أفضل المتخصصين في البرامج الأكاديمية المعنية بالتقنيات الحديثة بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا الاعمال وتجليات الثورة الصناعية الخامسة، حيث نسعي بقوة للمساهمة في صياغة مستقبل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا الاعمال وترسيخ صناعة التكنولوجيا بمفاهيمها المتطورة، وبالتالي المساهمة في استمرار نهضة الجمهورية الجديدة وحماية مكتسباتها. مشيدا ايضا بالجهد الذي يبذله طلاب جامعة مصر للمعلوماتية في تحصيلهم العلمي خاصة الطلاب الذين أطلقوا مشاريع خاصة حيث تمكنوا من متابعة التحصيل العلمي وتنمية مشاريعهم في نفس الوقت. وأشاد بطالبين من كريمي البصر (المكفوفين) اللذين رغم انتقالهما مؤخرا للجامعة بسبب قطع منحتهما الدراسية الممولة من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، لتوقف عملها، الا انهما تفوقا دراسيا على اقرانهم بكلية تكنولوجيا الأعمال بالفرقة الاولي وهما الطالب عادل علي السعودي الذي جاء في المركز الأول، والطالبة مادونا ملاك عزيز التي جاءت في المركز الثالث. وطالب الدكتور حمد الطلاب المكرمين وغير المكرمين أيضا بدوام السعي وراء تحصيل العلم مع التحلي بالتواضع كلما ارتقوا في درجات المعرفة، كي يساهموا في الارتقاء ببلادنا العزيزة فشبابنا وفتياتنا هم امل بناء مستقبل مختلف أكثر اشراقا لمصر في جميع مجالات الحياة. وقال ان جامعة مصر للمعلوماتية في العام الدراسي الحالي 2025/2026 احتضنت 12 طالب وطالبة من المكفوفين وضعاف البصر، لمن قطعت منحهم من قبل الوكالة الامريكية للتنمية الدولية، مع دعم إدارة الجامعة وأعضاء هيئة التدريس أبنائنا من المكفوفين وضعاف البصر وتوفير جميع الوسائل المساعدة لهم في دراستهم وابحاثهم إرساء لحق التعليم للجميع، لافتا الي نجاح الجامعة في تدبير تمويل لمنح 25 من طلابنا المتفوقين واوائل الثانوية العامة، وذلك بالتعاون مع كبري البنوك والمؤسسات العاملة بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا الاعمال سواء بمصر او بالخارج مثل "البنك المركزي المصري"، وشركة "مايكروسوفت" والشركة المصرية للاتصالات "وي"، و" البنك الأهلي المصري"، وبنك "مصر"، وغيرها . شارك في حفل تكريم المتفوقين كلا من الدكتور ياسر كاظم الأمين العام للجامعة، والأستاذ الدكتور أشرف مهران عميد كلية الهندسة، والأستاذة الدكتورة هدى مختار عميد كلية علوم الحاسب والمعلومات، والأستاذ الدكتور محمد صالح عميد كلية تكنولوجيا الأعمال والأستاذ الدكتور أشرف زكي عميد كلية الفنون الرقمية والتصميم وعدد من أعضاء هيئة التدريس. والجدير بالذكر أن جامعة مصر للمعلوماتية تعد من أوائل الجامعات المتخصصة بالشرق الأوسط وأفريقيا في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والمجالات المتأثرة بها، وأسستها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتصبح مؤسسة أكاديمية رائدة تقدم برامج تعليمية متخصصة لسد حاجة سوق العمل من المتخصصين في أحدث مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وتضم جامعة مصر للمعلوماتية أربع كليات هي؛ "الهندسة"، "علوم الحاسب والمعلومات"، "تكنولوجيا الأعمال"، "والفنون الرقمية والتصميم"، وتقدم برامج تعليمية متخصصة لسد حاجة سوق العمل من المتخصصين في أحدث مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات مثل: برامج "هندسة الإلكترونيات والاتصالات"، "هندسة الحاسب"، هندسة "الميكاترونيكس"، "الذكاء الإصطناعي، ومسارات دراسية مثل "الأمن السيبراني"، و"علوم وهندسة البيانات"، و"علوم الحاسب"، وأـيضا برامج "تحليلات الأعمال"، "إدارة تكنولوجيا الاعمال"، "التسويق الرقمي والتجارة الالكترونية"، "التمويل"، "تصميم الألعاب الإلكترونية "، "تصميم تجربة المستخدم"، "التصميم الرقمي الداخلي"، "فنون الرسوم المتحركة".

رشا يوسف باشا أبريل ٣٠, ٢٠٢٦ 0
مصر للمعلوماتية تكرم  الصحفية رشا يوسف باشا
إشادة بدورها المهني.. جامعة مصر للمعلوماتية تكرّم رشا يوسف باشا

كرّمت جامعة مصر للمعلوماتية الكاتبة الصحفية رشا يوسف باشا، ضمن احتفالية نظمتها الجامعة بمقرها في مدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية الجديدة، لتكريم عدد من الصحفيين والإعلاميين تقديرًا لجهودهم في دعم رسالة الجامعة وإبراز إنجازاتها الأكاديمية والبحثية.     وجاء التكريم خلال لقاء الدكتور أحمد حمد، القائم بأعمال رئيس الجامعة، بممثلي الصحف والمواقع الإخبارية، حيث أكد أهمية الدور الذي يقوم به الإعلام كشريك رئيسي في نقل رسالة الجامعة ودعم أهدافها التعليمية والتنموية.     وتُعد جامعة مصر للمعلوماتية أول جامعة متخصصة في الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في أفريقيا، وقد تأسست بمدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية الجديدة، وتقدم برامج أكاديمية متطورة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والهندسة، والفنون الرقمية، بالشراكة مع عدد من الجامعات الدولية المرموقة.

رشا يوسف باشا أبريل ٢٧, ٢٠٢٦ 0
جامعة مصر المعلوماتية
د. حمد: الإعلام شريك أساسي في دعم رسالتنا التعليمية.. وقريبًا شراكات جديدة مع أبرز جامعتين بفرنسا

أكد الدكتور أحمد حمد، القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية، أن الإعلام يمثل شريكًا أساسيًا للجامعة، بإعتباره جسر التواصل الذي ينقل رسالتها التعليمية ويبرز أهدافها الرامية إلى دعم الإقتصاد الوطني وتعزيز تنافسيته، من خلال إعداد جيل جديد من المتخصصين في وظائف قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، خاصة في المجالات الحديثة مثل الذكاء الإصطناعي، والأمن السيبراني، والألعاب الإلكترونية، والتحول الرقمي . جاء ذلك خلال لقائه بممثلي الصحف والمواقع الإخبارية، ضمن الزيارة التي نظمتها الجامعة لمقرها بمدينة المعرفة في العاصمة الإدارية الجديدة، بحضور الدكتور ياسر كاظم الأمين العام للجامعة، والدكتور أشرف مهران عميد كلية الهندسة، والدكتورة هدى مختار عميد كلية علوم الحاسب والمعلومات، والدكتور محمد صالح عميد كلية تكنولوجيا المعلومات، والدكتور أشرف زكي عميد كلية الفنون الرقمية والتصميم، وعدد من أعضاء هيئة التدريس. وأوضح الدكتور أحمد حمد أن جامعة مصر للمعلوماتية نجحت في ترسيخ مكانتها كمنارة للعلوم والتقنيات الحديثة، وحلقة وصل مهمة بين المجتمع الأكاديمي وقطاعي الصناعة والأعمال في مصر، مشيرًا إلى أن الجامعة أصبحت محطة رئيسية للعديد من الوفود الأجنبية الرسمية الزائرة لمصر، باعتبارها أحد مراكز الإشعاع العلمي التي تقود البلاد نحو مستقبل أكثر تقدمًا . وأضاف أن الجامعة حرصت منذ تأسيسها على الانطلاق من أحدث ما وصلت إليه الجامعات العالمية، سواء في المناهج الدراسية أو المعامل ومراكز الأبحاث أو قاعات الدراسة، مؤكدًا أن نظم التعليم المطبقة بها تضاهي ما هو معمول به في كبرى الجامعات العالمية بالولايات المتحدة وكندا وفرنسا والمملكة المتحدة وإسبانيا وغيرها . وأشار إلى أن الجامعة ترتبط باتفاقيات تعاون مع عدد من أبرز الجامعات الدولية، لا تقتصر على التبادل الطلابي فقط، وإنما تشمل أيضًا تنفيذ أبحاث علمية مشتركة بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس في مختلف مجالات الاتصالات وتكنولوجيا الأعمال. وأوضح أن جامعة مصر للمعلوماتية تتعاون كذلك مع شبكة من كبرى الشركات المحلية والعالمية العاملة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بما يحقق الربط بين الدراسة الأكاديمية واحتياجات سوق العمل، وهو ما انعكس على جودة مشروعات تخرج الطلاب، التي تركز على تقديم حلول تكنولوجية للتحديات المجتمعية والصناعية، وأسهمت في تأسيس عدد من المشروعات الناشئة التي تضيف قيمة للاقتصاد الوطني . وفيما يتعلق بأحدث تطورات الجامعة، أعلن الدكتور أحمد حمد قرب التوقيع النهائي على مذكرات تفاهم مع اثنتين من أبرز الجامعات الفرنسية، هما جامعتي سيزي وإيزار ديجيتال، بما يعزز شبكة الشراكات الدولية المتاحة أمام الطلاب، والتي تضم بالفعل جامعات من الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة. كما كشف عن الانتهاء من تعديل لائحة كلية الهندسة، لتصبح مدة الدراسة أربع سنوات بدلًا من خمس سنوات، بما يتماشى مع النظم المطبقة في كبرى الجامعات العالمية. وأشار إلى أن من الأخبار الإيجابية أيضًا ما نشرته مؤسسة ماكجرو هيل العالمية على موقعها الإلكتروني، من إشادة بمشاركة الجامعة الأولى في المسابقة التي تنظمها المؤسسة، والتي تتيح للطلاب تجربة محاكاة واقعية لإدارة شركة عالمية واتخاذ قرارات تشغيلية حقيقية. وعلى هامش الزيارة، قام الدكتور أحمد حمد بتكريم 50 من الصحفيين والصحفيات، ومنحهم شهادات تقدير تقديرًا لجهودهم في دعم رسالة الجامعة وإبراز إنجازاتها البحثية والأكاديمية. كما تم منح شهادة تقدير باسم الكاتبة الصحفية الراحلة لمياء عبد الحميد، نائب رئيس تحرير جريدة المساء، تقديرًا لمسيرتها المهنية الممتدة لأكثر من 30 عامًا، وجهودها المتميزة في تغطية أخبار قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وجامعة مصر للمعلوماتية.

رشا يوسف باشا أبريل ٢٧, ٢٠٢٦ 0
جامعة مصر للمعلوماتية
د. أحمد حمد: مهتمون بالتعاون مع فنلندا في الذكاء الإصطناعي والتحول الرقمي والألعاب الرقمية

إستضافت جامعة مصر للمعلوماتية اجتماع موسع جمع ممثلين عن وزارة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات وقيادات الجامعة ووفد فنلندي برئاسة نائب وزير الشئون الخارجية للتجارة الخارجية يارنو سيرجيلا، ضم ممثلي كبري شركات التكنولوجيا والجامعات الفنلندية، لبحث افاق التعاون بين الجانبين خاصة في مجالات التعليم الجامعي والبحث العلمي وتعزيز الشراكات بين القطاع الخاص بالبلدين والمؤسسات الأكاديمية. وصرح الدكتور أحمد حمد القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية بان الاجتماع يأتي علي هامش زيارة السيد ألكسندر ستوب رئيس فنلندا للقاهرة، حيث نسعي للاستفادة من  تقدم فنلندا في العديد من مجالات الثورة الصناعية الخامسة خاصة الذكاء الإصطناعي وعلوم البيانات، والتحول الرقمي والأنظمة الذكية، الألعاب والصناعات الرقمية الإبداعية، تكنولوجيا المعلومات والإتصالات المستدامة والخضراء، لافتا الي ان الجانبين ناقشا التعاون في برامج تبادل الطلاب بين مصر للمعلوماتية والجامعات الفنلندية مثل جامعة "ألتو" مع استكشاف إمكانيات التعاون في مشاريع مشتركة في الذكاء الاصطناعي والإبتكار الرقمي . وقال أن مصر للمعلوماتية تؤمن بأن التعاون مع المؤسسات الفنلندية يمكن أن يكون نموذجًا للتعاون الدولي المؤثر، حيث يمكننا الجمع بين التميز الأكاديمي الذي تمثله جامعتنا والجامعات الفنلندية مع التقدم العلمي والبحثي والإبتكارات التي تضع فنلندا في مكانة متقدمة بين الدول الصناعية عالميا، الي جانب الارتباط بين الجانبين الأكاديمي وبالصناعة خاصة اننا نتطلع إلى بناء شراكات تحقق قيمة حقيقية، ونتائج ملموسة، وتأثير طويل الأمد لكلا الجانبين. وأضاف ان التعاون مع فنلندا يأتي في اطار اهتمام جامعة مصر للمعلوماتية بالشراكات التي تتجاوز التعاون الأكاديمي التقليدي الي الارتباط المباشر بأنظمة الإبتكار والصناعة، حيث نرى توافقًا قويًا مع فنلندا، خاصة في: مجالات الإبتكار التطبيقي وريادة الأعمال، دمج منظومة الشركات الناشئة، نماذج التعليم المدفوعة بالصناعة، لافتا الي ان الإجتماع مع الجانب الفنلندي ركز على استكشاف التعاون الذي يربط بين طلاب وباحثي EUI والجامعات الفنلندية ومراكز الإبتكار والشركات الفنلندية الرائدة في مجالات الذكاء الإصطناعي والإتصالات والتحول الرقمي، وهو أمر ذا أهمية خاصة نظرًا لمشاركة قيادات شركات فنلندية رائدة في الإجتماع مثل نوكيا وإليسا بوليستار وسوليتا . من جانبها قالت الدكتورة أمل الجمال رئيس العلاقات الدولية بجامعة مصر للمعلوماتية ان الجامعة مهتمة بالتعاون مع جامعة "ألتو" نظرا لخبراتها المتميزة في التطوير المهني (Aalto EE)، والتدريب، حيث تتيح فرص التعلم المستمر خاصة صانعي التغيير في المستقبل؛ المديرين التنفيذيين الحاليين، والجيل القادم من القادة، والخبراء الذين لهم تأثير على الأعمال والمجتمع. وأضافت ان الإجتماع ناقش أيضا التعاون مع الجانب الفنلندي في البرامج الأكاديمية المشتركة، مشاريع البحث التعاونية، مبادرات إيراسموس+ وبرامج التنقل، والإشراف المشترك على طلاب الدراسات العليا والدكتوراه فهذه الاتجاهات تتوافق مع رؤية التعاون الأوسع بين مصر وفنلندا، الرامية لتطوير المواهب الرقمية والابتكار التطبيقي . وأشارت الي ان جامعة EUI، تُعتبر العولمة ركيزة إستراتيجية أساسية تدعم مهمتنا في وضع الجامعة كمؤسسة بحثية نشطة ومرتبطة عالميًا، ولذا نعمل على بناء مسارات أكاديمية عالمية متنوعة، مما يتيح لطلابنا الوصول إلى مسارات دولية عديدة من أوروبا، من خلال التعاون الإستراتيجي مع مؤسسات رائدة مثل جامعة ألتو، وأمريكا الشمالية، عبر برامج الدرجات المزدوجة المعتمدة، وآسيا، من خلال شراكات في التعليم المعتمد على البحث العلمي، مما يساعدنا في إنشاء نماذج تعليمية مرنة ومستدامة. وشارك في الإجتماع أيضا من جامعة مصر للمعلوماتية كلا من الدكتور ياسر كاظم الأمين العام للجامعة، والأستاذ الدكتور أشرف مهران عميد كلية الهندسة، والأستاذة الدكتورة هدى مختار عميد كلية علوم الحاسب والمعلومات، والأستاذ الدكتور محمد صالح عميد كلية تكنولوجيا المعلومات. ومن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات كلا من سماح عزيز رئيس الإدارة المركزية للعلاقات الدولية بوزارة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتور أيمن مشهور مستشار نائب وزير الاتصالات للتحول الرقمي، والدكتورة هبة صالح رئيس معهد تكنولوجيا المعلومات، و الدكتور أحمد خطاب مدير المعهد القومي للاتصالات، والدكتور عبد المنعم الشرقاوي رئيس الأكاديمية الوطنية لتكنولوجيا المعلومات للأشخاص ذوي الإعاقة، والمهندسة دينا حسن مدير تطوير الشركات بمركز الابتكار التطبيقى . ومن الجانب الفنلندي كلا من تابيو ناولا، المستشار التجاري بسفارة فنلندا بالقاهرة ويانماركوس هولم، مدير الشراكات الإستراتيجية، جامعة "ألتو"، ميكو بوكينن، الرئيس التنفيذي للمبيعات، لشركة إليسا بوليستار، السيد ميكو لافانتي، نائب الرئيس الأول، لشركة نوكيا، وتيمو هونكو، نائب الرئيس التنفيذي، لشركة سوليتا، و جان فرانسوا باري، الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس الإدارة، لشركة إتش إم دي جلوبال، جوسي هيرلين، نائب رئيس مجلس الإدارة، لشركة كون.

رشا يوسف باشا أبريل ٢٣, ٢٠٢٦ 0
المنشور الأكثر قراءة
باجمالي إستثمارات 5 مليار جنيه.. وائل سعيد يكشف تفاصيل "جوزال سيتي" أحدث مشاريع معمار المعز بقلب مدينة السادات

كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع  المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة.  كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات.  كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة.  أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.

في اليوم العالمي للمرأة.. د. جيهان محمد علي رائدة أبحاث تداول الفاكهة في مصر

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.

مجموعة العربي تعلن إنتهاء التعاقدات مع علامة توشيبا وتكشف عن توسعات إستثمارية

أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية .   صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات."   وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين.   واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .

الدواء لا يُؤخذ إلا في المراكز المعتمدة.. تحذير للأطباء والمرضى من مخاطر الإستخدام الخاطئ لعقار السكتة الدماغية

تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب.     وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم  والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية."     وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية.     من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .

بنك الإسكندرية يطلق التقرير السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ لللإستدامة

أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.

تعقيدات بلا مبرر.. أولياء أمور "طلاب الدمج" بين التقارير الطبية و"لفة" التضامن للحصول على مرافق

تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة.   فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟   بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا

أفضل هذا الأسبوع

ساشا إليوخين
بورصة وشركات

حلول Tetra Pak تحصد تقديرًا عالميًا لتأثيرها الفعّال على الأعمال

رشا يوسف باشا مايو ١٩, ٢٠٢٦ 0