Brand logo light

جمعية مستثمري مرسى علم

مؤتمر « الاستثمار في مصر .. التحديات و الفرص »
رئيس جمعية مسافرون يكشف بمؤتمر الاستثمار في مصر فرص النمو السياحي

قال الدكتور عاطف عبد اللطيف، نائب رئيس جمعية مستثمري مرسى علم ورئيس جمعية مسافرون للسياحة و السفر أن قطاعي الصناعة و السياحة لديهما فرص نمو واعدة في مصر .    و أشار د. عاطف عبد اللطيف خلال مشاركته بمؤتمر « الاستثمار في مصر .. التحديات و الفرص » المقام اليوم السبت بالقاهرة إلى أن المستثمر يبحث في المقام الأول عن الأمن والأمان ووضوح الفرص الاستثمارية وقدرتها على تحقيق عوائد مستدامة و القوانين والتشريعات المنظمة وهذا في المقام الأول .   و استعرض عاطف عبد اللطيف فرص الاستثمار المتاحة في مصر، والتطورات التي شهدها القطاع السياحي خلال الفترة الأخيرة وما تقوم به الدولة و القطاع الخاص من نمو وتنمية كبيرة في قطاع السياحة خلال الفترة المقبلة .   و أوضح ان مصر تتمتع بمقومات كبيرة تؤهلها لجذب المزيد من المستثمرين في مختلف المجالات، سواء السياحية أو الصناعية، مؤكدًا أن توافر عناصر الأمن والاستقرار يمثل أحد أهم العوامل التي تدعم قرارات المستثمرين وتفتح المجال أمام ضخ استثمارات جديدة.   و أكد أن الفترة الأخيرة شهدت ضخ استثمارات كبيرة في قطاع السياحة، الأمر الذي ساهم في تعزيز قوة صناعة السياحة المصرية و شهد القطاع السياحي تطورًا ملحوظًا بدعم من القيادة السياسية، وهو ما انعكس على حجم المشروعات السياحية والاستثمارات الجديدة واستقطاب استثمارات اجنبية كبيرة في قطاع السياحة بمختلف المدن السياحية .   وأشار إلى أن أهمية السياحة لا تقتصر على كونها مصدرًا للعملة الأجنبية أو جذب السائحين، وإنما تمتد آثارها إلى العديد من القطاعات الاقتصادية فهي توفر ملايين فرص العمل وتحقق عوائد بالعملة الاجنبية كبيرة و تدعم تشغيل عدد كبير من الصناعات، بداية من الصناعات المرتبطة بالفنادق والمنشآت السياحية، مرورًا بالنقل والخدمات والصناعات الغذائية، وصولًا إلى العديد من الأنشطة التي تستفيد بصورة مباشرة وغير مباشرة من نمو الحركة السياحية.   وضرب رئيس جمعية مسافرون للسياحة بمنطقتي العلمين والساحل الشمالي فقد شهدتا خلال السنوات الأخيرة استثمارات كبيرة في القطاع السياحي، ما يعكس حجم الفرص التي تتمتع بها السوق المصرية وقدرتها على استيعاب المزيد من المشروعات والاستثمارات.   وأكد أن تنمية الاستثمارات السياحية تمثل عنصرًا مهمًا في دعم الاقتصاد المصري، خاصة في ظل الترابط القوي بين السياحة وعدد كبير من الأنشطة الاقتصادية، مشددًا على أهمية استمرار العمل على تحويل الأفكار الاستثمارية إلى مشروعات حقيقية تسهم في توفير فرص العمل وزيادة الإنتاج وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري.   الجدير بالذكر انه شارك في الجلسة الحوارية طارق الجيوشي رئيس مجلس أمناء أكتوبر الجديدة و عمر المغربي عضو شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية ومحمد سليم مدير التطوير بالبورصة المصرية و محمد البيسي ممثلا عن هيئة الاستثمار .

رشا يوسف باشا أكتوبر ٥, ٢٠٢٦ 0
الدكتور عاطف عبد اللطيف
مسافرون للسياحة: زيادة الرحلات المباشرة وتطوير الأسواق الحرة يدعمان نمو الحركة السياحية

أكد الدكتور عاطف عبد اللطيف، رئيس جمعية مسافرون للسياحة والسفر، ونائب رئيس جمعية مستثمري مرسى علم، وعضو جمعية مستثمري جنوب سيناء، أن تحقيق مستهدف الدولة المصرية بالوصول إلى 30 مليون سائح بحلول عام 2028 يرتبط بشكل مباشر بتطوير منظومة الطيران المدني ورفع كفاءة البنية التحتية للمطارات. وقال عبد اللطيف إن الطيران يمثل المسار الرئيسي لحركة السياحة الوافدة إلى مصر، موضحا أن أكثر من 90% من السائحين يصلون إلى المقاصد المصرية جوا، وهو ما يتطلب العمل على استراتيجية متكاملة لتحديث الأسطول الجوي وتطوير الخدمات والمطارات ورفع الطاقة الاستيعابية لمنظومة النقل الجوي. وأوضح أن استيعاب الزيادة المستهدفة في أعداد السائحين من مختلف الأسواق يتطلب زيادة السعة المقعدية، من خلال تحديث الأسطول وزيادة أعداد الطائرات عبر إبرام اتفاقيات لشراء واستئجار طائرات حديثة، بما يدعم قدرات الناقل الوطني ويرفع الطاقة الاستيعابية للقطاع، إلى جانب التوسع في استخدام التأجير التمويلي للطائرات كأحد البدائل المتاحة لتمويل خطط تحديث الأسطول. وأشار إلى أهمية دعم الطيران العارض وشركات الطيران منخفض التكلفة، وتحفيزها على تشغيل رحلات مباشرة من الأسواق الرئيسية والواعدة إلى المقاصد السياحية المصرية، بما يسهم في تنويع مصادر الحركة السياحية وزيادة التدفقات الوافدة. واقترح عبد اللطيف توسيع شبكة الرحلات الجوية المباشرة التي تربط المدن السياحية المصرية بالأسواق العالمية، خاصة شرم الشيخ والغردقة والأقصر، مع العواصم والمدن الرئيسية في أوروبا وآسيا، بما يدعم حركة السياحة الشاطئية والثقافية ويقلل الاعتماد على الرحلات غير المباشرة. وفيما يتعلق بموارد المطارات غير الملاحية، أكد أهمية تطوير الأسواق الحرة والاستفادة منها كمصدر إضافي للإيرادات، من خلال التعاون مع مشغلين عالميين واستقطاب شركات دولية متخصصة في إدارة وتشغيل الأسواق الحرة، بما يرفع العائد من المساحات التجارية داخل المطارات المصرية. كما دعا إلى إطلاق تطبيقات إلكترونية تتيح للمسافرين تصفح وشراء المنتجات والمستلزمات قبل الوصول إلى المطارات أو قبل السفر، مع إمكانية استلام المشتريات داخل المطار، بما يسهل تجربة التسوق ويرفع حجم المبيعات. وأشار إلى أهمية تخصيص مساحات لعرض وبيع المنتجات والحرف التراثية المصرية ذات الجودة، بالتوازي مع توفير العلامات التجارية العالمية، بما يعزز تنوع المنتجات ويربط تجربة التسوق داخل المطارات بالهوية المصرية. وشدد عبد اللطيف على ضرورة استكمال خطط تطوير وتوسعة المطارات المصرية ورفع طاقتها الاستيعابية، خاصة مطارات القاهرة الدولي وبرج العرب وسفنكس ومرسى علم ومطارات جنوب سيناء، بما يتناسب مع مستهدفات النمو في الحركة السياحية. وأكد كذلك أهمية زيادة الرحلات الداخلية بين القاهرة والمدن السياحية المختلفة، مع توفير طائرات ذات سعات أكبر للتعامل مع الأفواج السياحية ذات الأعداد المرتفعة، وتسهيل انتقال السائحين بين المقاصد المصرية. ولفت إلى أن التحول إلى المطارات الذكية يمثل أحد المحاور المهمة لتحسين تجربة المسافر، من خلال التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي واستخدام تقنيات البصمة البيومترية في إجراءات السفر والمنافذ المختلفة، بما يسهم في تقليل أوقات الانتظار ورفع كفاءة الإجراءات منذ وصول السائح وحتى مغادرته. وسلط عبد اللطيف الضوء على عدد من التحديات التي تواجه خطط التوسع، وفي مقدمتها احتياجات التمويل وارتفاع تكاليف شراء الطائرات، داعيا إلى التوسع في حلول التأجير التمويلي للطائرات، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص في مشروعات تطوير واستثمار المطارات. وطالب بتقديم حوافز استثمارية للشركات الوطنية والدولية الراغبة في الاستثمار في مشروعات المطارات، إلى جانب دراسة تقديم حوافز وتخفيضات على رسوم الهبوط والخدمات الأرضية، بما يساعد على جذب المزيد من شركات الطيران وزيادة عدد الرحلات المباشرة إلى المقاصد المصرية. كما دعا إلى تعزيز التنسيق بين وزارتي السياحة والطيران المدني، بهدف إعداد حزم تسويقية مشتركة تستهدف الأسواق السياحية المختلفة، وربط جهود الترويج السياحي بزيادة الطاقة الجوية والرحلات المباشرة. وأكد رئيس جمعية مسافرون للسياحة والسفر أن مصر تمتلك المقومات اللازمة لتحقيق مستهدف 30 مليون سائح، مشيرا إلى أن الوصول إلى هذا الرقم يتطلب تنفيذ رؤية متكاملة تجمع بين تطوير الأسطول الجوي، وزيادة الطاقة الاستيعابية للمطارات، وتوسيع شبكة الرحلات المباشرة، وتطوير الخدمات والتسوق داخل المطارات، بما يعزز تنافسية المقصد السياحي المصري ويرفع جودة تجربة السائح.

رشا يوسف باشا سبتمبر ٢٦, ٢٠٢٦ 0
الدكتور عاطف عبد اللطيف، رئيس مجموعة ترافلز إيجيبت
نائب رئيس مستثمري مرسي علم : فرص واعدة بالسوق الأمريكي لتعزيز نمو السياحة المصرية

استقبل الدكتور عاطف عبد اللطيف، رئيس مجموعة ترافلز إيجيبت وعضو غرفة التجارة الأمريكية بالقاهرة نائب رئيس جمعية مستثمري مرسى علم ، سهيل نبر، مسؤول الاقتصاد الكلي بمكتب الشؤون الاقتصادية بالسفارة الأمريكية بالقاهرة، وذلك بمقر الشركة، في إطار علاقات التعاون الممتدة مع غرفة التجارة الأمريكية، التي يعتز بعضويته بها منذ سنوات. وتأتي الزيارة في ظل الخبرة التي تتمتع بها شركة ترافلز إيجيبت للسياحة في السوق الأمريكي، والتي تمتد لأكثر من 30 عامًا في مجال استجلاب السياحة الأمريكية إلى مصر وتنظيم البرامج السياحية التي تتناسب مع اهتمامات السائح الأمريكي. وناقش اللقاء سبل تعزيز التعاون وزيادة الحركة السياحية الوافدة من الولايات المتحدة إلى مصر، والتوسع في الترويج للمقصد المصري وفتح أسواق وأنماط سياحية جديدة، خاصة في ظل الطفرة التي يشهدها القطاع وتنوع المقاصد والمشروعات السياحية. وأكد عبد اللطيف أن السوق الأمريكي يعد من الأسواق المهمة والواعدة للسياحة المصرية، موضحًا أن أهمية السائح الأمريكي لا ترتبط فقط بأعداده، وإنما أيضًا بارتفاع معدلات إنفاقه وتنوع احتياجاته، حيث لا يقتصر إنفاقه على الإقامة الفندقية، بل يمتد إلى التسوق والمطاعم والرحلات الداخلية وزيارة المتاحف والمواقع الأثرية وشراء الهدايا والمنتجات المحلية، بما يحقق عائدًا اقتصاديًا لقطاعات متعددة مرتبطة بالسياحة. وأشار إلى أن السائح الأمريكي يتمتع باهتمام كبير بالسياحة الثقافية والتاريخية، ويفضل البرامج المتنوعة التي تجمع أكثر من مقصد، وهو ما يمنح مصر ميزة تنافسية بما تمتلكه من تنوع سياحي يجمع بين السياحة الأثرية والثقافية والشاطئية والدينية والبيئية. وأضاف أن مصر تمتلك حاليًا فرصًا كبيرة لجذب المزيد من السائحين الأمريكيين، مع المشروعات والمقاصد الجديدة في العلمين ورأس الحكمة والساحل الشمالي، إلى جانب المقاصد الرئيسية مثل القاهرة والأقصر وأسوان وشرم الشيخ والغردقة ومرسى علم. كما يمثل المتحف المصري الكبير إضافة استثنائية للمنتج السياحي والثقافي المصري، إلى جانب مشروع التجلي الأعظم في سانت كاترين ومسار رحلة العائلة المقدسة، بما يفتح المجال أمام التوسع في جذب شرائح جديدة من السوق الأمريكي، خاصة المهتمين بالسياحة الثقافية والدينية والتاريخية. ولفت عبد اللطيف إلى قوة العلاقات المصرية الأمريكية وما تشهده من تعاون ممتد على المستويات الاقتصادية والسياحية والسياسية، مؤكدًا أهمية الاستفادة من هذه العلاقات في تعزيز التعاون السياحي وزيادة الحركة بين البلدين. وأشار إلى أن مصر استقبلت نحو 19 مليون سائح خلال عام 2025، فيما بلغ عدد السائحين الوافدين من مختلف الجنسيات نحو 9 ملايين سائح خلال النصف الأول من عام 2026، وهو ما يعكس قوة الطلب على المقصد المصري واستمرار نمو الحركة السياحية. وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب تكثيف الترويج داخل السوق الأمريكي والتعاون مع منظمي الرحلات وشركات السياحة الأمريكية، وتصميم برامج تجمع أكثر من مقصد في الرحلة الواحدة، بما يساهم في زيادة مدة إقامة السائح ومتوسط إنفاقه وتعظيم العائد من السياحة الوافدة. وفي ختام اللقاء، أعرب الدكتور عاطف عبد اللطيف عن شكره وتقديره للسيد سهيل نبر على الزيارة والمناقشات المثمرة، مؤكدًا تطلعه إلى مزيد من التعاون والشراكات التي تساهم في دعم وتنشيط السياحة الأمريكية إلى مصر خلال الفترة المقبله.

رشا يوسف باشا أغسطس ١٧, ٢٠٢٦ 0
لقاء محافظ البحر الأحمر بالمستثمرين من القطاع السياحي
نائب رئيس جمعية مستثمري مرسى علم يكشف تفاصيل لقاء محافظ البحر الأحمر مع المستثمرين

كشف الدكتور عاطف عبد اللطيف، نائب رئيس جمعية مستثمري مرسى علم وعضو مجلس إدارة جمعية مستثمري البحر الأحمر، تفاصيل اللقاء الذي عقده الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، مع عدد من المستثمرين بالقطاع السياحي، لمناقشة أبرز التحديات التي تواجه الاستثمار السياحي وسبل العمل على حلها. وأوضح عبد اللطيف أن اللقاء جاء في إطار تنفيذ عدد من التوجيهات والقرارات الهادفة إلى تذليل العقبات أمام المستثمرين، مؤكدًا أن محافظ البحر الأحمر شدد خلال الاجتماع على أهمية التعاون وتضافر الجهود بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، بما يدعم نمو القطاع السياحي ويعزز فرص الاستثمار بمختلف مدن المحافظة. وأشار إلى أن هذه الجهود تتماشى مع توجهات الدولة لزيادة الطاقة الفندقية وتعزيز الاستثمارات السياحية في مدن البحر الأحمر، وفي مقدمتها مرسى علم والغردقة وسفاجا وغيرها من المقاصد السياحية بالمحافظة. وأشاد عبد اللطيف بجهود محافظ البحر الأحمر وحرصه على التواصل المباشر مع المستثمرين والعمل على إيجاد حلول للتحديات التي تواجههم، مشيرًا إلى ما يتمتع به المحافظ من خبرات علمية وعملية، باعتباره أستاذًا جامعيًا وسبق له تولي منصب عميد إحدى كليات الهندسة. وأوضح أن من أبرز الملفات التي ناقشها المستثمرون خلال اللقاء ملف الأراضي التي لم يتم تنفيذ المشروعات المقامة عليها بنسبة 25%، إلى جانب عدد من التحديات المرتبطة بالمرافق والخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الكهرباء والمياه. وأكد محافظ البحر الأحمر، خلال اللقاء، أهمية إيجاد حلول عملية للمشكلات التي تواجه المستثمرين، بما يحقق التوازن بين تطبيق القوانين وتشجيع الاستثمار، معلنًا اعتزام المحافظة عقد لقاءات دورية مع المستثمرين في مختلف القطاعات، للاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم وأفكارهم والعمل على تذليل العقبات أمام المشروعات الاستثمارية. وأضاف عبد اللطيف أن مدينتي مرسى علم والغردقة تشهدان حاليًا حركة سياحية نشطة وارتفاعًا في معدلات الإشغال الفندقي، خاصة مع تزايد أعداد السائحين القادمين من الأسواق الأوروبية، وعلى رأسها ألمانيا وإيطاليا وروسيا، إلى جانب أسواق أمريكا اللاتينية والسوق العربية وعدد من الجنسيات الأخرى. وتوقع نائب رئيس جمعية مستثمري مرسى علم أن تشهد محافظة البحر الأحمر طفرة سياحية وتنموية خلال الفترة المقبلة، في ظل الجهود المبذولة لدعم الاستثمار والتواصل المستمر مع المستثمرين والتعرف على التحديات التي تواجههم، إلى جانب سرعة التعامل مع المعوقات واتخاذ الإجراءات اللازمة لحلها. وأكد أن استمرار الحوار المباشر بين المحافظة والمستثمرين يمثل خطوة مهمة لدفع عجلة التنمية السياحية، وزيادة الاستثمارات والطاقة الفندقية، وتعزيز مكانة مدن البحر الأحمر على خريطة السياحة العالمية.

رشا يوسف باشا أغسطس ١٣, ٢٠٢٦ 0
الدكتور عاطف عبد اللطيف
رئيس “مسافرون”: مصر تمتلك مقومات قوية لتصبح مركزًا عالميًا لجذب الإستثمارات

قال الدكتور عاطف عبد اللطيف، رئيس جمعية مسافرون للسياحة والسفر ونائب رئيس جمعية مستثمري مرسى علم، إن مصر مؤهلة بقوة لتكون واحدة من أهم الوجهات الاستثمارية في المنطقة، في ظل ما تنعم به من أمن واستقرار، إلى جانب امتلاكها بنية تحتية متطورة تدعم مختلف الأنشطة الإقتصادية. وأوضح أن الموقع الجغرافي المتميز لمصر، باعتبارها نقطة التقاء لأربع قارات ومركز ترانزيت عالمي، يعزز من جاذبيتها للاستثمارات، فضلًا عن توافر شبكة طرق حديثة ومطارات متقدمة ومشروعات قومية كبرى، إلى جانب تنوع مواردها بين السياحة والصناعة والزراعة والتكنولوجيا . ودعا إلى ضرورة تسهيل إجراءات إصدار التراخيص، خاصة للمستثمرين الأجانب، مع تكثيف الترويج للفرص الاستثمارية من خلال تعاون مشترك بين الحكومة والقطاع الخاص، عبر تنظيم لقاءات مباشرة مع المستثمرين الدوليين وعرض الفرص المتاحة على أرض الواقع. وأشار إلى وجود اهتمام متزايد من جانب منظمي الرحلات السياحية في أوروبا وكندا والولايات المتحدة بزيارة مصر، مؤكدًا أن ذلك يعكس تنامي الثقة في السوق المصري . وأضاف أن خفض أسعار الفائدة يمثل عاملًا حاسمًا في جذب المزيد من الاستثمارات، خاصة في قطاعات السياحة والصناعة، لافتًا إلى أن تراجع الفائدة خلال الفترة الماضية ساهم في زيادة أعداد السائحين ورفع معدلات الإستثمار السياحي . وأكد أن استمرار خفض الفائدة يمكن أن يحدث طفرة كبيرة في الاستثمارات، خاصة في القطاع السياحي، بما يدعم زيادة مساهمة القطاع في الناتج القومي وتوفير فرص عمل جديدة، مشيرًا إلى الحاجة لزيادة الطاقة الفندقية لتحقيق مستهدف جذب 30 مليون سائح سنويًا .

رشا يوسف باشا مايو ٦, ٢٠٢٦ 0
الدكتور عاطف عبد اللطيف
عاطف عبداللطيف يتوقع نمو في الموسم السياحي الصيفي بخطة عمل بدعم من الدولة و المستثمرين

قال الدكتور عاطف عبداللطيف رئيس جمعية مسافرون للسياحة و نائب رئيس جمعية مستثمري مرسى علم عضو مجلس ادارة جمعية مستثمري السياحة بجنوب سيناء ان الموسم السياحي الصيفي في مصر يشمل جزء مهم من واردات السياحة من العملة الاجنبية وترتفع فيه نسب الإشغالات إلى ٨٠ و ٩٠٪؜ في بعض المدن. و أوضح ان التقارير الدولية ومراكز الأبحاث والصحف العالمية تشيد بالطفرة الملموسة في القطاع السياحي وآخرها ابراز البنك الدولي في تقريره  نجاح مصر في سياسات تطوير السياحة.  وأصاف عبداللطيف انه ونحن في بداية الموسم الصيفي يواجه العالم تحدي كبير و هو وجود نقص في وقود الطائرات عالميا و ارتفاع ايضا في اسعاره نتيجة لتوقف إمدادات الطاقة بسبب شل حركة مضيق هرمز الذي تعبر من خلاله نسبة ٢٠ ٪؜ تقريبا من الطاقة للعالم . و أشار أن السياحة الأوروبية لمصر هي السياحة التي تحتل النسبة الأكبر من السياحة الوافدة لمصر و تعتمد أوروبا على دول الخليج في توفير متوسط  ٣٥٪؜ من احتياجاتها من وقود الطائرات، وبسبب الاضطرابات انخفض المخزون الاستراتيجي بشكل حاد ونتيجة لذلك تم إلغاء آلاف الرحلات الجوية عالمياً في محاولة لتوفير الوقود حتى أكتوبر المقبل. واقترح عبداللطيف ضرورة التوسع في الحملات الترويجية و البرامج المناسبة لاستقطاب اكبر فئة من السياحة من دول شرق اسيا و اعداد برامج تجمع بين السياحة الثقافية و الشاطئية و كذلك العمل بالتنسيق مع الاشقاء في ليبيا لتحويل مصر إلى مركز لتوفير وقود الطائرات بالاعتماد على المواد البترولية من السوق الليبي . وأشار إلى اهمية التوسع في عمليات الترويج و التواصل المباشر مع منظمي الرحلات الدوليين و التواجد بأفكار غير تقليدية بالبورصات السياحية العالمية و الترويج لأنماط سياحية جديدة و مبتكرة داخل مصر تشكل اولوية لدي السياح المستهدفين . وتوقع عاطف عبد اللطيف أن يشهد الموسم السياحي الصيفي في مصر نشاطا  ملحوظا إذا ما انتهت ازمة مضيق هرمز بشكل اسرع و عادت إمدادات الطاقة إلى طبيعتها خاصة ان مصر تنعم بأهم عنصر لجذب السياحة و هو الامن و الامان و الإستقرار مع تعدد في الأنماط السياحية ما بين شاطئية و ثقافية و بيئية و اثرية و غيرها . وإقترح عاطف عبد اللطيف بضرورة الإهتمام بالأسواق الآسيوية و أمريكا الجنوبية و الخليج بالتزامن مع الاهتمام بالأسواق الأوروبية التقليدية خاصة أن العالم حاليا ينظر إلى مصر على انها واحة الامن و الإستقرار . ونوه إلى اهمية توسع الحكومة في دعم طيران الشارتر وتقديم تسهيلات اكبر للطيران من خلال منح تسهيلات في رسوم الهبوط وغيرها بحيث يتم دعم رحلات الشارتر و ادائها لعملها في جذب مزيد من السياحة للسوق المصري . ودعا إلى إعداد برامج سياحيه تنشط السياحة الداخلية أيضا وتلبي احتياجات المصريين خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة نتيجة للأزمات العالمية و تداعياتها على مصر والمنطقة .

رشا يوسف باشا أبريل ٢٣, ٢٠٢٦ 0
المنشور الأكثر قراءة
باجمالي إستثمارات 5 مليار جنيه.. وائل سعيد يكشف تفاصيل "جوزال سيتي" أحدث مشاريع معمار المعز بقلب مدينة السادات

كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع  المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة.  كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات.  كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة.  أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.

في اليوم العالمي للمرأة.. د. جيهان محمد علي رائدة أبحاث تداول الفاكهة في مصر

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.

مجموعة العربي تعلن إنتهاء التعاقدات مع علامة توشيبا وتكشف عن توسعات إستثمارية

أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية .   صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات."   وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين.   واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .

NTG Clarity تستعرض أحدث حلول الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في ITEX Iraq 2026

أحمد يوسف: العراق من أهم أسواق التحول الرقمي في المنطقة.. ونسعى لبناء شراكات طويلة الأمد وحلول تحقق أثرًا حقيقيًا   تشارك شركة NTG Clarity Networks Inc. في معرض ITEX Iraq 2026، حيث تستعرض مجموعة من أحدث حلولها ومنصاتها الرقمية الموجهة للجهات الحكومية والمؤسسات والبنوك وشركات المرافق والاتصالات والقطاع الخاص. وتستقبل NTG Clarity زوار المعرض في Hall 5 – Booth D17-A، حيث يقدم فريق الشركة مجموعة من الحلول في مجالات الذكاء الاصطناعي، أنظمة تخطيط موارد المؤسسات ERP، منصات Low-Code والأتمتة، حلول المرافق، إدارة البيانات، التحول الرقمي والخدمات المُدارة. وقال أحمد يوسف، نائب رئيس الشركة ورئيس قطاع حلول المؤسسات في NTG Clarity، إن مشاركة الشركة في ITEX تأتي في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز حضور NTG Clarity في السوق العراقي، والتوسع في التعاون مع المؤسسات الحكومية والخاصة، إلى جانب بناء شراكات طويلة الأمد مع الشركات المحلية. وقال يوسف: "ننظر إلى العراق باعتباره واحدًا من أهم أسواق التكنولوجيا والتحول الرقمي في المنطقة. هناك تطور واضح في احتياجات المؤسسات العراقية، وانتقال متزايد من الحلول التقليدية إلى المنصات الرقمية المتكاملة، والذكاء الاصطناعي، والأتمتة، وتحسين تجربة العملاء والمواطنين." وأكد أن التحول الرقمي من وجهة نظر NTG Clarity لا يقتصر على استبدال الأنظمة القديمة بتطبيقات حديثة، وإنما يمتد إلى إعادة تصميم العمليات والإجراءات وربط الأنظمة والبيانات وبناء قنوات رقمية جديدة تساعد المؤسسات على رفع كفاءتها التشغيلية وتحسين جودة الخدمات واتخاذ القرارات بصورة أسرع وأكثر دقة. وأضاف:"هدفنا ليس تقديم برنامج فقط، وإنما بناء منظومة رقمية متكاملة تخدم أهداف المؤسسة على المدى الطويل. نبدأ من احتياجات العمل الفعلية، ثم نربط العمليات والأنظمة والبيانات والقنوات الرقمية ضمن بنية قابلة للتوسع والتطوير."   الذكاء الاصطناعي ينتقل من المساعدة إلى تنفيذ الأعمال وتضع NTG Clarity الذكاء الاصطناعي في قلب مجموعة متزايدة من حلولها ومنتجاتها، مع التركيز على الانتقال من تطبيقات الذكاء الاصطناعي التقليدية التي تساعد المستخدم في الوصول إلى المعلومات، إلى مفهوم Agentic AI ووكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على التفاعل مع الأنظمة وتنفيذ المهام والإجراءات داخل بيئة المؤسسة. وأوضح يوسف أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعًا في استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي كجزء من العمليات اليومية للمؤسسات، وليس فقط كأدوات للاستفسار أو التحليل. وقال: "نؤمن بأن القيمة الحقيقية للذكاء الاصطناعي تبدأ عندما ينتقل من الإجابة عن الأسئلة إلى تنفيذ الأعمال. لذلك نعمل على دمج AI Agents داخل أنظمة المؤسسات لتنفيذ مهام فعلية، وتشغيل الإجراءات، والوصول إلى البيانات، ومساعدة الموظفين والعملاء على إنجاز أعمالهم بصورة أسرع وأكثر ذكاءً."   NTGGear ERP  منصة متكاملة لإدارة المؤسسات وخلال المعرض، تستعرض الشركة منصة NTGGear ERP، وهي منظومة متكاملة لإدارة موارد المؤسسات تغطي مجموعة واسعة من الوظائف، تشمل المالية، الموارد البشرية، سلاسل الإمداد، المشتريات، التصنيع، إدارة المشروعات، إدارة علاقات العملاء والعمليات المؤسسية. وتعمل NTG Clarity على توسيع قدرات NTGGear من خلال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي ووكلاء AI داخل العمليات اليومية، بما يسمح للمستخدم ليس فقط بالحصول على معلومات أو تحليلات، وإنما بتنفيذ إجراءات فعلية داخل النظام.   Aura.. منصة للأتمتة وبناء التطبيقات والتحول الرقمي كما تستعرض الشركة منصة Aura، التي تمثل إحدى ركائز NTG Clarity في مجال Low-Code، أتمتة العمليات، إدارة الـمسارات الأعمال Workflows، التكامل بين الأنظمة، وإدارة قواعد الأعمال. وتتيح Aura للمؤسسات تطوير تطبيقات رقمية جديدة وربط الأنظمة القائمة دون الحاجة إلى استبدال البنية التقنية بالكامل، إلى جانب دعم الذكاء الاصطناعي، والأتمتة، وتكامل البيانات، والخدمات. وتستخدم المنصة كذلك كأساس لبناء مفهوم Enterprise Super App، الذي يتيح للمؤسسات تقديم نقطة دخول رقمية موحدة لخدمات الموظفين والعملاء والمديرين والشركاء والموردين من خلال تطبيق واحد. ويمكن أن يضم الـEnterprise Super App  خدمات الموارد البشرية، الموافقات، الخدمات المالية، المشتريات، خدمة العملاء، المدفوعات والفواتير، حجز المواعيد، خدمات تقنية المعلومات، الخدمات المؤسسية، الطلبات الداخلية، إلى جانب خدمات ووكلاء الذكاء الاصطناعي.   حلول متكاملة للمياه والكهرباء والغاز وتولي NTG Clarity اهتمامًا خاصًا خلال مشاركتها في ITEX بمنظومة NTS Utilities Solution  المخصصة لإدارة عمليات شركات وهيئات المرافق العامة، والتي يمكن استخدامها في قطاعات المياه والكهرباء والغاز. وتغطي المنظومة دورة العمل بدءًا من إدارة المشتركين وخدمة العملاء والعقود والعدادات، مرورًا بالقراءات والتعرفة والفوترة، وحتى التحصيل والخزينة والتسويات والخدمات المالية، وأوامر العمل، والتقارير، والتحليلات. وتتكامل NTS Utilities مع Bayan، وهو حل مخصص للعمليات الميدانية يعمل على أجهزة Handheld  وPOS، ويدعم أعمال قراءة العدادات والتحصيل والتنصيب والخدمات الميدانية والطباعة والمزامنة المباشرة مع النظام المركزي. كما توفر المنظومة قنوات رقمية متكاملة للخدمة الذاتية من خلال Fawatery، والتي تشمل بوابة إلكترونية للعملاء، تطبيق موبايل للخدمات الذاتية، وأكشاك الخدمة الذاتية Kiosk، بما يسمح للمشتركين بالاستعلام عن الحسابات والفواتير، والسداد، ومتابعة الاستهلاك، وتقديم الطلبات والشكاوى والوصول إلى الخدمات الرقمية دون الحاجة إلى زيارة مراكز الخدمة. وقال أحمد يوسف: "لدينا خبرة عملية مهمة في قطاع المرافق في العراق، وهذا يمنحنا فهمًا حقيقيًا لطبيعة التشغيل والجباية وخدمة العملاء والعمليات الميدانية. رؤيتنا هي تقديم منصة واحدة يمكنها خدمة المياه والكهرباء والغاز، مع دعم القنوات الرقمية والتكامل مع أنظمة الدفع والمنظومات القائمة."   حلول متخصصة لمختلف القطاعات وإلى جانب حلول المؤسسات والمرافق، تعرض NTG Clarity مجموعة من المنصات المتخصصة لقطاعات مختلفة، من بينها حلول التعليم، والضيافة والمطاعم، والرعاية الصحية، إلى جانب تطبيقات ومنصات أخرى تستهدف رقمنة العمليات وتحسين تجربة المستخدم. كما تقدم الشركة خدمات Managed Services، Outsourcing، Offshore وNearshore Development Centers، بما يساعد المؤسسات على الوصول إلى الكفاءات التقنية وتوسيع فرق التطوير والتشغيل وفق نماذج عمل مرنة.   الشراكات المحلية عنصر أساسي في استراتيجية NTG بالعراق وأكد يوسف أن NTG Clarity تسعى من خلال مشاركتها في المعرض إلى توسيع شبكة تعاونها مع العملاء الحاليين والجدد، إلى جانب شركات التكنولوجيا ومتكاملي الأنظمة والشركاء المحليين في العراق. وقال: "نجاح مشاريع التحول الرقمي في العراق يحتاج إلى الجمع بين التكنولوجيا والخبرة المحلية. لذلك نولي أهمية كبيرة للشراكات مع الشركات العراقية، ونرى أن التكامل بين الخبرات التقنية الدولية والقدرات المحلية يمثل نموذجًا فعالًا لبناء مشاريع مستدامة وقابلة للنمو." وأضاف أن NTG Clarity تنظر إلى علاقاتها مع الشركاء باعتبارها امتدادًا لقدرات الشركة في السوق، سواء في الوصول إلى العملاء، أو التنفيذ، أو الدعم المحلي، أو تطوير حلول مشتركة تلائم احتياجات القطاعات المختلفة.   حضور طويل الأمد في السوق العراقي واختتم أحمد يوسف تصريحاته قائلًا: "رسالتنا في ITEX واضحة: نحن موجودون في العراق لبناء علاقات وشراكات طويلة الأمد، وتقديم حلول عملية قابلة للتنفيذ والتوسع، والمساهمة في بناء مؤسسات أكثر كفاءة وذكاءً وترابطًا. ونتطلع خلال المعرض إلى لقاء عملائنا وشركائنا ومناقشة ما يمكن أن نبنيه معًا خلال المرحلة المقبلة." وتستقبل NTG Clarity عملاءها وشركاءها وزوار معرض ITEX Iraq 2026 في: Hall 5 – Booth D17-A

الدواء لا يُؤخذ إلا في المراكز المعتمدة.. تحذير للأطباء والمرضى من مخاطر الإستخدام الخاطئ لعقار السكتة الدماغية

تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب.     وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم  والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية."     وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية.     من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .

بنك الإسكندرية يطلق التقرير السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ لللإستدامة

أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.

أفضل هذا الأسبوع

سلسلة vivo X500
إتصالات وتكنولوجيا

vivo تُطرح vivo X500 Series عالمياً مع نظام تصوير متطور بالتعاون مع ZEISS وقدرات فيديو سينمائية

رشا يوسف باشا سبتمبر ٢٩, ٢٠٢٦ 0