google-site-verification=VPSctTPc-3IbNV3exs2psx9xxilDFcVljpoJ9mSZI9U
أعلنت e& Business، التابعة لشركة إي آند مصر والرائدة في حلول الاتصالات والتحول الرقمي، عن توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة هورايزون مصر للتنمية العمرانية، تتولى بموجبها تصميم وتنفيذ البنية الرقمية وخدمات الاتصالات الذكية لمشروع سعادة القاهرة الجديدة. وتشمل الشراكة خدمات Triple Play، وشبكات الألياف الضوئية عالية الأداء، وحلول إنترنت الأشياء، بما يربط خدمات المشروع ضمن منظومة تشغيل موحدة منذ مراحل التطوير الأولى وحتى بدء التشغيل. وشهد مراسم توقيع الاتفاقية المهندس حازم متولي، الرئيس التنفيذي لشركة إي آند مصر، ومعالي سمو الشيخ عبد الله بن ماجد بن سعيد بن راشد النعيمي، مدير عام مكتب شؤون المواطنين بحكومة عجمان وعضو مجلس إدارة شركة هورايزون مصر للتنمية السياحية. ووقّع الاتفاقية شريف الخولي، الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال لشركة إي آند مصر، والأستاذ إبراهيم بشير، عضو مجلس ادارة هورايزون مصر للتنمية العمرانية، بحضور عدد من القيادات والتنفيذيين من الشركتين. وتعكس الشراكة البعد الاستراتيجي للإرث المصري الإماراتي المشترك، إذ تجمع بين الخبرات الإقليمية والدولية لمجموعة إي آند في قطاع الاتصالات والتكنولوجيا، والرؤية العمرانية لشركة هورايزون مصر المدعومة بخبرات إماراتية، بما يدعم تطوير نموذج رقمي ذكي قابل للتوسع والتطبيق عبر مشروعات مستقبلية في مصر والأسواق الإقليمية. وتتجاوز الاتفاقية نموذج تزويد المشروعات العقارية بخدمات الاتصال التقليدية، إذ تضع البنية الرقمية في قلب نموذج التشغيل العقاري للمشروع. كمل ستتيح لهورايزون مصر إدارة المرافق والأصول والخدمات استنادًا إلى البيانات اللحظية، وتحويلها إلى قرارات تشغيلية ترفع الكفاءة، وتحد من الأعطال والهدر، وتدعم استمرارية الخدمات وجودتها على المدى الطويل. وفي إطار الشراكة، ستنفذ e& business شبكة Ultra Fiber ، بما يسهم في توفير سرعات متناظرة قابلة للتوسع لما بعد الجيجابت، مع الحفاظ على استقرار الأداء وتقليل فقد الإشارة حتى خلال فترات الاستخدام المرتفع. كما ستعتمد طبقة التشغيل الذكي ، لتكون واجهة مركزية موحدة لربط الأجهزة والحساسات والأنظمة المختلفة داخل المشروع، وجمع بياناتها وتحليلها في الوقت الفعلي. وتدعم المنصة تطبيقات الصيانة الاستباقية، ومراقبة استهلاك المياه والطاقة، وإدارة الأصول، ورصد المؤشرات البيئية والأمنية، بما يسمح بالتوسع السريع في الخدمات الذكية دون الحاجة إلى إعادة بناء المنظومة التقنية في كل مرحلة. وتمهد البنية الجديدة لتشغيل مجموعة مترابطة من الاستخدامات الذكية، تشمل الأعمدة متعددة الوظائف المزودة بإضاءة موفرة للطاقة ووحدات اتصال وحساسات بيئية وكاميرات مراقبة، إلى جانب شبكات شحن المركبات الكهربائية، وأنظمة توجيه مواقف السيارات، وتتبع وسائل النقل الذكي داخل المشروع. كما تتضمن الرؤية تطوير تطبيق موحد يتيح للسكان إدارة دخول الزوار، ومتابعة استهلاك المرافق وسدادها، والتحكم في خدمات المنزل الذكي، والوصول إلى خدمات المجتمع والمناطق التجارية من خلال نقطة اتصال رقمية واحدة. ويمنح التصميم المفتوح والقابل للتوسع هورايزون مصر أساسًا تقنيًا يمكن تطويره مع تغير احتياجات السكان وتقدم التكنولوجيا، كما يوفر نموذجًا قابلًا للتطبيق عبر مشروعاتها المستقبلية في مصر والأسواق الإقليمية، بما يحافظ على الجاهزية الرقمية للمشروعات ويعزز كفاءة تشغيلها وقيمتها الاستثمارية على المدى الطويل. وقال شريف الخولي، الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال إي آند مصر : "القيمة الحقيقية للتكنولوجيا في القطاع العقاري لا تتحقق بإضافة خدمات منفصلة بعد اكتمال المشروع، بل ببناء أساس رقمي موحد يربط الاتصال والتشغيل والبيانات منذ البداية. ومن خلال هذه الشراكة، نضع خبرات إي آند مصر في الشبكات وإنترنت الأشياء وإدارة المنصات في خدمة نموذج عقاري أكثر كفاءة وقابلية للتوسع، بما يعزز قدرة المطور على إدارة أصوله استباقيًا، ويمنح السكان تجربة رقمية مستقرة وآمنة تتطور مع احتياجاتهم." ومن جانبه، صرح دكتور عبد الهادي القصبي عضو مجلس الادارة بشركة هورايزون مصر للتنمية العمرانية: "نرتكز في هورايزون مصر على رؤية إستراتيجية وإرث مصري - إماراتي يهدف إلى تقديم معايير جديدة ومستدامة للتطوير العمراني، ومن هذا المنطلق نتعامل مع التكنولوجيا كعنصر أساسي ومحوري في كفاءة التشغيل اليومي والقيمة الاستثمارية للمشروع على المدى الطويل. إن اختيارنا ل e& Business شريكاً إستراتيجياً يتيح لنا بناء منظومة رقمية ذكية ومتكاملة تتسق مع رؤيتنا لمشروع سعادة بالقاهرة الجديدة، وتربط بين جودة التصميم المعماري واستدامة الخدمات والمرافق، مما يعزز جاهزية مشروعاتنا للتطور الإقليمي والمستقبلي." ومن المقرر استكمال تجهيز الخدمات بالتزامن مع بدء تشغيل المشروع بنهاية عام 2026، على أن يتم تنفيذ المكونات التقنية وفق مراحل التطوير والتشغيل المعتمدة للمشروع.
أعلنت شركة «إي آند مصر»، الرائدة في حلول الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المتكاملة، عن إطلاق برنامج “She Blooms”، وذلك في إطار جهودها المستمرة للاستثمار في رأس المال البشري وتعزيز ثقافة التنوع والشمول، من خلال توفير بيئة عمل داعمة تُمكّن المرأة من تطوير مهاراتها، وتعزيز ثقتها بنفسها، وبناء قدراتها المهنية والقيادية، بما يسهم في ترسيخ ثقافة أكثر شمولًا وإلهامًا داخل بيئة العمل. ويأتي برنامج “She Blooms” ضمن استراتيجية «إي آند مصر» الهادفة إلى تنمية الكفاءات، وتعزيز ثقافة التعلم المستمر، وترسيخ بيئة عمل داعمة توفر فرصًا متكافئة للنمو والتطور، بما يواكب متطلبات بيئة الأعمال المتغيرة، ويعزز قيم الابتكار والتعاون والتمكين داخل الشركة. ويمثل البرنامج مبادرة متكاملة صُممت لدعم الكفاءات النسائية، وتعزيز المهارات القيادية، وبناء المرونة، وتنمية الثقة بالنفس، إلى جانب توفير مساحات للحوار والتوجيه وتبادل الخبرات، بما يسهم في تمكين المشاركات من تحقيق طموحاتهن المهنية وإحداث أثر إيجابي ومستدام داخل بيئة العمل. وانطلق البرنامج من خلال جلسة حوارية جمعت بين داليا الجزيري، الرئيس التنفيذي لقطاع الموارد البشرية والشؤون الإدارية في «إي آند مصر»، وهالة القاسم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة كارينا، حيث تبادلتا رؤاهما وخبراتهما حول تمكين المرأة، وبناء المرونة، وتطوير المهارات القيادية، وتعزيز الثقة بالنفس، ودور القيادة في إحداث تغيير إيجابي وترسيخ ثقافة أكثر شمولًا داخل المؤسسات. وتستهدف «إي آند مصر» خلال برنامجها تقديم مجموعة من الأنشطة والتدريبات التطويرية المصممة لدعم المشاركات وتعزيز جاهزيتهن لتولي مسؤوليات قيادية أكبر مستقبلًا، بما يرسخ نهجًا مستدامًا لتطوير المواهب داخل الشركة. وفي هذا السياق، قالت داليا الجزيري، الرئيس التنفيذي لقطاع الموارد البشرية والشؤون الإدارية في إي آند مصر: «يمثل تمكين المرأة أحد الركائز الأساسية لثقافة العمل في إي آند مصر، وينعكس ذلك في التزامنا المستمر بتوفير بيئة عمل تتيح فرصًا متكافئة للنمو والتطور. ونؤمن بأن بناء بيئة عمل أكثر شمولًا يبدأ بالاستثمار في الأفراد، وتعزيز ثقتهم بقدراتهم، وتمكينهم من تطوير مهاراتهم وإطلاق إمكاناتهم، بما يسهم في تحقيق أثر إيجابي ومستدام على مستوى المؤسسة.» وأضافت: «صُمم برنامج “She Blooms” ليكون أكثر من مجرد فعالية أو برنامج تدريبي، بل منصة مستمرة تدعم المرأة من خلال تعزيز مهاراتها القيادية، وبناء المرونة، وتوفير فرص للتعلم والتوجيه وتبادل الخبرات. ومن خلال هذه المبادرة، نسعى إلى ترسيخ ثقافة تشجع النساء على النمو، والمساهمة، وإحداث أثر إيجابي ومستدام داخل إي آند مصر.» ومن جانبها، قالت هالة القاسم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة كارينا: «يبدأ التمكين الحقيقي بإتاحة الفرص، وتعزيز الثقة، وتهيئة بيئة تشجع المرأة على التعلم والنمو والقيادة بثقة. وقد سعدت بالمشاركة في مبادرة مثل “She Blooms” التي دعمت النساء في تعزيز مرونتهن، وتطوير قدراتهن، وإلهامهن لإحداث تغيير إيجابي. وتمثل مثل هذه المبادرات خطوة مهمة نحو بناء بيئات عمل أكثر شمولًا، تمنح الجميع الفرصة للنمو وتحقيق النجاح.» ويعكس برنامج “She Blooms” التزام «إي آند مصر» المستمر ببناء بيئة عمل تتيح فرصًا متكافئة للنمو والتطور، من خلال برامج ومبادرات أسهمت في تنمية الكفاءات، وتعزيز ثقافة التنوع والشمول، وإطلاق الإمكانات. كما تواصل الشركة الاستثمار في رأس المال البشري باعتباره أحد المحركات الرئيسية للابتكار والنمو، انطلاقًا من إيمانها بأن تنوع الخبرات ووجهات النظر يمثل عنصرًا أساسيًا في بناء مؤسسة أكثر قدرة على النجاح والتطور.
أعلنت شركة إي آند مصر، الرائدة في قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي، عن توقيع بروتوكول تعاون استراتيجي مع الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، بهدف إتاحة عدد من المواقع والمنشآت التابعة للشركة القابضة وشركاتها التابعة لإنشاء وتشغيل أبراج ومحطات الاتصالات على مستوى الجمهورية، بما يدعم تطوير البنية التحتية الرقمية، ويرفع كفاءة خدمات الاتصالات، ويواكب جهود الدولة في تسريع التحول الرقمي . الشراكة تدعم جهود الدولة في التحول الرقمي وتوسع تغطية خدمات الاتصالات من خلال الاستفادة من المواقع والمنشآت التابعة للشركة القابضة. في إطار دعم جهود الدولة للتحول الرقمي وتعظيم الاستفادة من أصول الدولة، وقعت "إي آند مصر" بروتوكول تعاون مع الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، بما يسهم في تعزيز البنية التحتية الرقمية وتحسين جودة خدمات الإتصالات، إلى جانب تحقيق الاستخدام الأمثل للأصول وتعظيم العائد منها . وقع البروتوكول المهندس حسام المعداوي، الرئيس التنفيذي للقطاع المؤسسي بشركة "إي آند مصر"، والمهندس مصطفى الشيمي، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، بحضور عدد من قيادات الجانبين. وأكد المهندس حسام المعّداوي، الرئيس التنفيذي للقطاع المؤسسي بشركة "إي آند مصر"، أن البروتوكول يمثل نموذجًا للتكامل بين قطاع الاتصالات والقطاع الحكومي متمثل في الشركة القابضة لمياه الشرب، ويعكس أهمية الشراكة مع مؤسسات الدولة ودعم مسيرة التحول الرقمي، من خلال تعظيم الاستفادة من البنية الأساسية المتاحة. وأضاف: "نؤمن في "إي آند مصر" بأن تطوير البنية التحتية الرقمية يمثل ركيزة أساسية لبناء إقتصاد رقمي أكثر تطورًا. ويتيح هذا التعاون للشركة القابضة الوصول إلى خدمات اتصالات أكثر تطوراً بجانب توظيف الأصول المتاحة بكفاءة أعلى. وتحقيق قيمة مستدامة لجميع الأطراف، مع الالتزام الكامل بأعلى معايير الجودة. " وأشار المعداوي، إلى أن الشركة تحرص على تنفيذ مشروعاتها بالتنسيق الكامل مع شركائها، بما يضمن تطوير خدمات مياه الشرب المقدمة للمواطنين وتحقيق أفضل النتائج. ومن جانبه، أكد المهندس مصطفى الشيمي، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، أن البروتوكول يأتي في إطار استراتيجية الشركة لتعظيم الإستفادة من الأصول غير المستغلة، ودعم جهود الدولة في التحول الرقمي وتحسين جودة خدمات الاتصالات، بما يحقق عائدًا اقتصاديًا مستدامًا للشركة القابضة وشركاتها التابعة، دون التأثير على كفاءة تشغيل مرافق مياه الشرب والصرف الصحي . وأضاف أن التعاون مع "إي آند مصر" يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة بين القطاعين العام والخاص، ويسهم في توفير بنية اتصالات أكثر كفاءة تدعم خطط التنمية، إلى جانب تنمية موارد الشركات التابعة بما ينعكس إيجابًا على تطوير خدمات مياه الشرب والصرف الصحي المقدمة للمواطنين. وأوضح أن البروتوكول يضع إطارًا موحدًا للتعاون بين الجانبين، يتضمن الضوابط الفنية والإدارية اللازمة بما يضمن الحفاظ على الأصول واستمرارية التشغيل. ويهدف البروتوكول إلى تنظيم آليات التعاون بين الجانبين لاستغلال البنية الأساسية، بما يسهم في دعم إنشاء وتطوير قاعدة البيانات القومية، وتعزيز جهود الدولة في التحول الرقمي، مع تحقيق أفضل استثمار للأصول المملوكة للشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي وشركاتها التابعة، وتعظيم مواردها بصورة مستدامة. وحضر مراسم توقيع البروتوكول من جانب الشركة القابضة الدكتور صلاح بيومي، نائب رئيس مجلس الإدارة، واللواء عاصم شكر، نائب رئيس مجلس الإدارة، والدكتور أبو العباس عيسى، نائب رئيس مجلس الإدارة، والدكتور محسن عبدالجيد، المستشار المالي والإداري والتجاري لرئيس مجلس الإدارة، والدكتورة مي عفيفي، مدير عام الاستثمار وتنمية الموارد. فيما حضر من جانب "إي آند مصر" المهندس محمد العمروسي، رئيس قطاع الشؤون الحكومية، والعميد عمرو القندقلي، مدير إدارة الشؤون الحكومية، و طنطاوي سعيد، مدير العلاقات الحكومية.
أعربت شركة «إي آند مصر»، الراعي الرسمي والشريك التكنولوجي للمنتخب الوطني المصري، عن خالص تهنئتها لمنتخب مصر على إنجازه التاريخي في بطولة كأس العالم، والذي يعكس روح الإصرار والعزيمة والالتزام التي تحلى بها اللاعبون والجهاز الفني طوال مشوار البطولة. وأكد المهندس حازم متولي، الرئيس التنفيذي لشركة «إي آند مصر»، أن ما حققه المنتخب الوطني يمثل لحظة فخر لكل المصريين، ويجسد قيمة العمل الجماعي والتخطيط والطموح، قائلاً: “هذا الإنجاز أسعد ملايين الجماهير، وأثبت أن الإصرار والعمل بروح واحدة قادران على صناعة لحظات تاريخية تظل في ذاكرة الوطن. نحن في إي آند مصر فخورون بشراكتنا مع المنتخب الوطني، وسنواصل دعمنا للفراعنة في رحلتهم نحو المزيد من النجاحات.” وتؤكد «إي آند مصر» اعتزازها بهذه الشراكة، إيماناً منها بدور الرياضة في تعزيز الانتماء وتوحيد الجماهير حول لحظات الفخر الوطني، وتطلعها للاحتفاء بأبطال المنتخب وسط جماهيرهم تقديراً لما قدموه من أداء مشرف رفع اسم مصر عالياً. تحيا مصر.
امتداداً لنجاحاتها المتتالية في سوق الإتصالات والخدمات الرقمية، تُوجت شركة "إي آند مصر" (e& Egypt) بجائزة "التميز في التكنولوجيا المالية والإبتكار" (FinTech & Innovation Excellence Award)، لتعزز بذلك مكانتها كأحد أبرز قادة التحول الرقمي وصناع التغيير في المشهد المالي التكنولوجي في مصر. وجاء تسلّم الجائزة في إحتفالية ضخمة شهدت حضوراً لافتاً من الوزراء، والمسؤولين، ورؤساء البنوك، وقادة كبرى الشركات الإستثمارية. وقد سادت أجواء من الإحتفاء بالدور المحوري الذي تلعبه الشركة في تطوير بنية تحتية ذكية تدعم رؤية الدولة نحو الشمول المالي والتحول التكنولوجي الشامل رؤية إستراتيجية وابتكار مستمر يأتي هذا التكريم تتويجاً للاستراتيجية الطموحة التي تنتهجها "إي آند مصر"، والتي نجحت من خلالها في تجاوز تقديم خدمات الاتصالات التقليدية إلى بناء منظومة متكاملة من الحلول الرقمية والخدمات المالية الفائقة (Super Apps)؛ حيث نجحت الشركة في تلبية تطلعات ملايين المستخدمين عبر تقديم حلول دفع وسداد مبتكرة، وخدمات تمويل متناهي الصغر، وحلول ذكية تدعم نمو الشركات الناشئة والمتوسطة في السوق المصرية. تكريم يعكس الجهود المشترك شهدت منصة التكريم حضوراً مميزاً لقيادات قطاع التكنولوجيا المالية بالشركة، ومن بينهم المهندس أحمد يحيى، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا المالية والتطبيقات الرقمية بشركة "إي آند مصر". ويعكس هذا التكريم كفاءة الرؤية التنفذية للشركة وقدرتها على مواكبة أحدث التطورات العالمية في قطاع الـ FinTech، وتقديم قيمة مضافة حقيقية للإقتصاد الوطني من خلال تسهيل المعاملات اليومية وتقليل الإعتماد على النقد المباشر. يُذكر أن قطاع التكنولوجيا المالية في "إي آند مصر" يشهد نمواً متسارعاً عبر ضخ استثمارات مستمرة لتطوير المنصات الرقمية، مما يضمن تقديم خدمات تتميز بأعلى مستويات الأمان والاعتمادية، ويؤهل الشركة لمواصلة قيادة قاطرة الإبتكار التكنولوجي في المنطقة خلال المرحلة المقبلة.
أطلقت شركة "إي آند مصر"، الراعي الرسمي والشريك التكنولوجي للمنتخب الوطني لكرة القدم، حملتها الجديدة تحت شعار "عايزين أكتر من اللي بنحلم بيه"، وذلك دعماً لرحلة المنتخب خلال رحلته في كأس العالم "فيفا 2026"، لتكون القوة الدافعة في رحلتهم نحو التألق في المونديال. ويعكس إطلاق هذه الحملة عمق الشراكة الاستراتيجية الممتدة بين "إي آند مصر" والاتحاد المصري لكرة القدم، والتي تتجاوز المفهوم التقليدي للرعاية إلى آفاق الشراكة الوطنية التنموية؛ حيث توظف الشركة حلولها التكنولوجية المبتكرة لدعم أحلام المصريين، إيماناً منها بالدور المحوري للرياضة كقوة إيجابية تلهم الأجيال وتوحد القلوب خلف راية الوطن في أكبر المحافل الرياضية العالمية. كما شهدت الحملة الإعلان عن انضمام النجم الدولي عمر مرموش كسفير رسمي لكرة القدم لشركة إي آند مصر، ليقود الحملة الداعمة للمنتخب الوطني خلال المرحلة المقبلة. ويأتي اختيار مرموش تجسيداً لحرص الشركة على الاحتفاء بالنماذج المصرية المشرفة التي رفعت اسم مصر عالياً في الملاعب العالمية، لتصبح مصدر إلهام حي لجيل جديد من الشباب الطامح لكسر المستحيل والوصول إلى القمة. وتسلط الحملة الضوء على حالة الالتفاف الجماهيري للمصريين خلف منتخبهم الوطني، ويظهر النجم عمر مرموش وهو يستقبل رسائل الدعم والتشجيع من مختلف أنحاء الجمهورية؛ في مشهد سينمائي مبهر يجسد حجم الدعم الشعبي للمنتخب، ويؤكد دور كرة القدم في مصر كقوة قادرة على جمع الملايين خلف هدف وطني واحد. وتعقيباً على هذا الحدث الوطني، صرّح المهندس أحمد إمبابي، رئيس قطاعات العلامات التجارية والاتصالات المؤسسية والاستدامة في إي آند مصر، قائلاً: "تأتي رعايتنا التكنولوجية الرسمية للمنتخب الوطني المصري لكرة القدم في إطار التزامنا بدعم المؤسسات والكيانات التي تمثل مصدر فخر للمصريين وتساهم في تعزيز حضور مصر على الساحة الدولية، ونحن في إي آند مصر نؤمن أن التكنولوجيا والرياضة تتشاركان ذات الهدف، حيث إلهام المجتمعات وتوحيدها وتمكين الأفراد وتعزيز الروابط التي تجمعهم حول الطموح والنجاح". وأضاف إمبابي: "من خلال شراكتنا مع الاتحاد المصري لكرة القدم وإطلاق حملة (عايزين أكتر من اللي بنحلم بيه)، نضع كامل إمكاناتنا التكنولوجية في خدمة أحلام الجماهير والمنتخب في رحلته للمونديال، كما يسعدنا أن نرحب بالنجم الدولى عمر مرموش سفيراً لعائلتنا، كونه يمثل نموذجاً مشرفاً لجيل من المواهب المصرية التي تواصل تحقيق النجاح على المستوى العالمي" . وبصفتها المبتكر الرقمي والراعي التكنولوجي الرسمي للمنتخبات المصرية لكرة القدم، تواصل إي آند مصر ريادتها في دعم القطاع الرياضي عبر مبادرات نوعية تسهم في تمكين المواهب الوطنية وصقل الأجيال الجديدة. وتأتي حملة "عايزين أكتر من اللي بنحلم بيه" لتجسد هذه الرؤية من خلال الاحتفاء بروح العزيمة والإيمان التي تصاحب منتخبنا إلى كأس العالم FIFA 2026، وتؤكد على الثقة المطلقة التي يوليها الشعب المصري لمنتخبه الوطني .
بالتزامن مع شهر التوعية بالتوحد، نظمت شركة إي آند مصر فعالية رياضية تهدف إلى تعزيز الوعي ودعم دمج الأطفال من ذوي اضطراب التوحد، وذلك بالتعاون مع نادي المعادي و الجمعية المصرية لتقدم الأشخاص ذوى الإعاقة و التوحد (Advance)، وبحضور كريم جبرائيل ، خبير اللياقة البدنية، و سفير خدمة فيتنيس على تويست سبورتس في إطار جهود الشركة لدعم الشمول المجتمعي وتسليط الضوء على أهمية دمج الأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد في الأنشطة اليومية. ويأتي تنظيم الفعالية بالشراكة مع نادي المعادي الذي قام باستضافة الحدث وتوفير مقره كجزء من مساهمته في المسؤولية المجتمعية، إلى جانب تقديم مجموعة من الأنشطة الترفيهية التي ساهمت في خلق تجربة إيجابية ومناسبة للأطفال. كما شاركت الجمعية المصرية لتقدم الأشخاص ذوى الإعاقة و التوحد (Advance)، برعاية الدكتورة مها الهلالي، رئيس مجلس الإدارة ، من خلال إشراك طلابها في الفعالية والمساهمة في توجيه التجربة بما يتناسب مع احتياجاتهم . وشهدت الفعالية حضور ما يقارب 200 مشارك، من بينهم 80 طفلاً من ذوي اضطراب طيف التوحد و60 من أولياء الأمور ومقدمي الرعاية، إلى جانب بعض المشاركين من فريق ذوى الإعاقة بنادى المعادى ، بالإضافة إلى متطوعين من فريق عمل إي آند مصر. وتضمنت الفعالية مسيرة للأطفال وأنشطة تفاعلية وترفيهية، إلى جانب فقرات هدفت إلى تعزيز التفاعل بين الأطفال وأسرهم في بيئة داعمة وآمنة، بما يساهم في كسر الحواجز وتعزيز مفهوم الدمج. وفي هذا السياق، صرح المهندس أحمد إمبابي، رئيس قطاع العلامات التجارية والاتصالات المؤسسية والاستدامة في إي آند مصر، قائلاً: "نحرص في إي آند مصر على أن يكون دورنا المجتمعي قائماً على مبادرات ملموسة تُترجم التزامنا بدعم الشمول وتمكين أصحاب الهمم، حيث نؤمن بأهمية توفير مساحات تفاعلية تتيح للأطفال من ذوي التوحد فرص المشاركة والتعبير عن قدراتهم، بما يدعم دمجهم بشكل إيجابي في المجتمع." وأضاف: "يعكس هذا الحدث أهمية الشراكات المجتمعية الفعالة، حيث يمثل التعاون مع مؤسسات متخصصة مثل الجمعية المصرية لتقدم الأشخاص ذوى الإعاقة و التوحد(Advance) ، إلى جانب نادي المعادي، نموذجاً لتكامل الجهود بين مختلف الأطراف بهدف تحقيق تأثير حقيقي ومستدام . ومن جانبها، أكدت الدكتورة مها الهلالي رئيسة مجلس الإدارة الجمعية المصرية لتقدم الأشخاص ذوى الإعاقة و التوحد (Advance)، على أهمية هذه المبادرات قائلة: "إن تحقيق دمج حقيقي للأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد يتطلب توفير بيئات داعمة تتيح لهم التفاعل والمشاركة بشكل طبيعي، وهو ما تسهم فيه مثل هذه الفعاليات التي تجمع بين الأطفال وأسرهم في تجارب واقعية تساعد على تعزيز ثقتهم بأنفسهم وتنمية مهاراتهم الإجتماعية." وأعرب كريم جبرائيل، خبير اللياقة البدنية ,و سفير خدمة فيتنيس على تويست سبورتس عن سعادته بالمشاركة قائلاً:"سعيد بمشاركتي في هذا اليوم، حيث أن التفاعل مع الأطفال من خلال الأنشطة البسيطة والبيئة الإيجابية يساهم بشكل كبير في تعزيز ثقتهم بأنفسهم. مثل هذه المبادرات تؤكد أن كل طفل لديه القدرة على التفاعل والتطور عندما تتوفر له المساحة والدعم المناسب." جدير بالذكر أن إي آند مصر تضع دعم أصحاب الهمم ضمن أولوياتها في إطار برامج المسؤولية المجتمعية، من خلال إطلاق مبادرات تسهم في رفع الوعي وتعزيز الشمول بالتعاون مع شركاء متخصصين، بما يحقق أثرًا إيجابيًا ومستدامًا داخل المجتمع، كما تُعد الجمعية المصرية لتقدم الأشخاص ذوى الإعاقة و التوحد (Advance) من الجهات الرائدة في تعليم وتأهيل الأشخاص من ذوي اضطراب طيف التوحد في مصر منذ عام 1999، وتأتي هذه الشراكة في سياق حرص إي آند مصر على توسيع نطاق تعاونها مع الأندية والمؤسسات الوطنية، بما يدعم نشر الوعي وتعزيز ثقافة الدمج بشكل أوسع. و تأتى ضمن حملة أوسع شملت مبادرة لرفع الوعى عن اضطراب طيف التوحد على منصات التواصل الاجتماعي خلال شهر إبريل المعروف بشهر التوعية بطيف التوحد.
إختتمت شركة "إي آند مصر" مشاركتها كشريك رئيسي في قمة ومعرض AI Everything الشرق الأوسط وإفريقيا – مصر 2026، حيث قدمت رؤية متكاملة لمستقبل تشغيل الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع (AI at Scale) . وإلى جانب إستعراض ريادتها في البنية التحتية الرقمية، أبهرت "إي آند مصر" زوار جناحها بتقديم 8 حلول تطبيقية مبتكرة تنقل تقنيات الذكاء الاصطناعي من الإطار النظري إلى حلول عملية تخدم قطاعات الصحة، والتعليم، والتمويل، والرياضة. وشهد جناح الشركة إقبالاً واسعاً لإستكشاف حلول صُممت خصيصاً لتعزيز كفاءة المؤسسات وتحسين حياة الأفراد، حيث عرضت الشركة تقنية Conversational AI عبر هولوجرام تفاعلي مدعوم بالذكاء الإصطناعي التوليدي، يتيح تواصلاً صوتياً لحظياً يحاكي التفاعل البشري بدقة فائقة، مما يقدم ثورة في خدمة العملاء . إلى جانب ذلك، عرضت "إي آند مصر" منصة Speech Analytics المعززة بهندسة Agentic AI، والتي تستخدم وكلاء ذكاء اصطناعي لتحليل المكالمات، وفهم النوايا، وقياس المشاعر بدقة تدعم اتخاذ القرار المؤسسي، كما استعرضت حل Telesales AI Agent لإدارة حملات البيع الهاتفي عبر مكالمات صوتية ذكية قادرة على التوسع والانتشار الذاتي . وفي قطاع الرعاية الصحية الرقمية، قدمت "إي آند مصر" تقنية Careplix Facial Scan للفحص الصحي غير التلامسي، والتي تقدم مؤشرات صحية حيوية عبر مسح الوجه في أقل من دقيقة، وكذلك منصة Sports Tech – Cutting Edge لتطوير الأداء الرياضي وتخصيص التدريب عبر تحليلات البيانات. وضمن حلولها الذكية والمبتكرة لتشكيل مستقبل التعليم، عرضت "إي آند مصر" منصة Xsera by Classera التي تدمج الواقع الافتراضي والمساعدين الأذكياء لتخصيص المسارات التعليمية لكل طالب، كما عرضت حلول Salesforce لإدارة المجتمعات السكنية عبر تقنيات الحوار الذكي، ومنصة CPaaS لدمج قنوات التواصل المؤسسي عبر واجهات برمجية مرنة. وعلى صعيد الجلسات النقاشية، أكد قيادات شركة "إي آند مصر" أن هذه الحلول هي نتاج استراتيجية طويلة الأمد تدعم الاستدامة والجاهزية للمستقبل. وكما يوضح المهندس عمرو فتحي، الرئيس التنفيذي لقطاع التكنولوجيا ونظم المعلومات (CTIO)، فإن نجاح "إي آند مصر" في تطبيق الذكاء الاصطناعي بمقاييس عالمية يعود لاستثمارات بدأت منذ سنوات في البنية التحتية والبيانات، مشيراً إلى أن إعادة الهيكلة في 2022 كانت المحرك الأساسي للوصول إلى مرحلة "السيادة الرقمية" وتطبيق الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع. وفي سياق التكنولوجيا المالية، استعرض المهندس أحمد يحيى، الرئيس التنفيذي لقطاع التكنولوجيا المالية والتطبيقات الرقمية، كيف تساهم التحليلات الذكية في إعادة صياغة القطاع المصرفي، مؤكداً أن دمج أدوات الذكاء الإصطناعي في العمليات اليومية هو المفتاح لتحقيق تجربة عملاء استثنائية وقرارات استثمارية دقيقة. تأتي مشاركة "إي آند مصر" لتؤكد التزامها ببناء منظومة رقمية سيادية قادرة على استيعاب متطلبات المستقبل. ومن خلال الموازنة بين الحوكمة، والبيانات، والابتكار، تواصل الشركة تعزيز مكانتها كشريك استراتيجي للدولة والمؤسسات في رحلة التحول نحو اقتصاد رقمي مستدام وقائم على المعرفة.
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة. فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟ بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا