شهد الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة تجربة طوارئ متسعة النطاق نفذتها شركة ميناء القاهرة الجوي بمطار القاهرة الدولي في أول تجربة من نوعها على مستوى مطارات جمهورية مصر العربية وذلك وفق متطلبات منظمة الطيران المدني الدولي ICAO وتعليمات سلطة الطيران المدني المصري. ونفذت التجربة من خلال سيناريو مركب يجمع بين الجوانب الأمنية والتشغيلية والطبية وأعمال الإنقاذ بمشاركة واسعة من الجهات المعنية وقيادات وزارة الطيران المدني والشركات التابعة والجهات الأمنية. وشهدت التجربة محاكاة تلقي برج المراقبة الجوية بلاغا من قائد طائرة من طراز بوينج B737 أثناء عبورها المجال الجوي المصري على بعد نحو 50 ميلا من القاهرة يفيد بتلقي شركة الطيران إخطارا بوجود قنبلة داخل مقصورة الأمتعة. وبحسب السيناريو أصيب الركاب بحالة من الذعر بعد سماع أحدهم جانبا من حديث بين إحدى المضيفات وزملائها بشأن البلاغ ليطلب قائد الطائرة الهبوط اضطراريا بمطار القاهرة وكانت تقل 100 راكب وخمسة من أفراد الطاقم. وعقب هبوط الطائرة على المدرج 05R جرى توجيهها إلى منطقة H.J بمرافقة سيارات ضباط الإرشاد والحماية المدنية وبدأت إجراءات تأمين الطائرة ومحيطها والتعامل مع البلاغ. وعقب تأكيد البلاغ جرى إخطار الحماية المدنية والجهات المعنية وتوجيه سيارة مركز القيادة المتنقل إلى موقع الطائرة لمتابعة الحدث لحظيا عبر الكاميرات المخصصة ونقل تطورات الموقف إلى غرفة إدارة الأزمات بما يدعم سرعة وصول المعلومات إلى متخذي القرار. وشاركت سيارات الإسعاف والمفرقعات والحماية المدنية والإنقاذ في التعامل مع الموقف فيما جرى إنشاء الخيام وإقامة كردون أمني حول منطقة التعامل مع التنسيق مع شركة مصر للطيران للخدمات الأرضية لتوفير المعدات اللازمة لعمليات إجلاء الركاب والتعامل مع الحقائب. وتضمن السيناريو تأمين الجسم المشتبه فيه ونقله إلى الحاوية المخصصة لمقاومة الانفجار البوتقة المضادة للانفجار وتحريكه إلى منطقة آمنة خارج المطار. وخلال أعمال الفحص باستخدام الروبوت الآلي تم اكتشاف عبوة داخل إحدى الحقائب وجرى التعامل معها باستخدام مدفع المياه عن بعد وفقا للإجراءات المعتمدة من إدارة المفرقعات. كما تضمن السيناريو اندلاع حريق في وحدة الطاقة المساعدة بالطائرة APU حيث تدخلت وحدات الإطفاء والسيطرة وتمكنت من احتواء الحريق والسيطرة عليه مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين الطائرة ومنع امتداد آثاره. وشملت التجربة كذلك تنظيم حركة الركاب والطاقم وتنسيق أعمال الإنقاذ والإسعاف واختبار قنوات الاتصال وتدفق المعلومات وآليات اتخاذ القرار بين مختلف الجهات المشاركة. وأكد الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني أن تنفيذ التجارب الميدانية يمثل وسيلة أساسية للتحقق من كفاءة خطط وإجراءات التعامل مع المواقف الاستثنائية وقياس سرعة الاستجابة ودقة تنفيذ المهام وقدرة فرق العمل على اتخاذ القرارات المناسبة في التوقيت الملائم. وأشار إلى أن السيناريو المركب يوفر اختبارا عمليا للتعامل مع المواقف التي تجمع بين الجوانب الأمنية والتشغيلية والطبية وأعمال الإنقاذ مؤكدا أن تكامل الجهات المشاركة يعكس جاهزية منظومة الطيران المدني وقدرتها على التعامل مع الظروف الاستثنائية بكفاءة. وأضاف أن أهمية هذه التجارب لا تقتصر على تنفيذ السيناريوهات التدريبية وإنما تمتد إلى تقييم الأداء واستخلاص الدروس المستفادة ورصد الملاحظات والعمل على معالجتها بما يدعم كفاءة العنصر البشري ويرفع مستوى الاستعداد للتعامل مع الظروف غير الاعتيادية وفقا للمعايير الدولية. وأكد المهندس أيمن فوزي عرب رئيس الشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة الجوية أن تنفيذ تجربة الطوارئ الشاملة بمطار القاهرة يعكس جاهزية المطار للتعامل مع مختلف المواقف الاستثنائية ويعزز قدرته على الاستجابة الفورية وفقا لأعلى مستويات الكفاءة والاحترافية. وأوضح أن التجربة تمثل اختبارا عمليا لمنظومة العمل بالمطار من خلال قياس سرعة الاستجابة ومستوى التنسيق بين الجهات والقطاعات المعنية مؤكدا أن السلامة والأمن الجوي يمثلان الركيزة الأساسية للعمل بالمطارات. وأشار عرب إلى أن منظومة العمل بمطار القاهرة حصلت على شهادة اعتماد الجاهزية في مجال الصحة والسلامة العامة PHSRA من المجلس الدولي للمطارات لمدة ثلاث سنوات جديدة تنتهي عام 2029 موضحا أن الشهادة تعكس مستوى الجاهزية واستيفاء المعايير المعتمدة. وأكد المحاسب مجدي إسحاق رئيس مجلس إدارة شركة ميناء القاهرة الجوي أن تجربة الطوارئ واسعة النطاق تمثل اختبارا حقيقيا لمدى جاهزية منظومة العمل والتنسيق والاستجابة مشيرا إلى أن التجربة تستهدف اختبار كفاءة خطط الطوارئ وقدرة الجهات المعنية على التعامل الفوري والمنظم مع المواقف الطارئة. وأوضح أن التجربة تقيس مستوى التنسيق بين الجهات المشاركة وكفاءة الأفراد والمعدات ووسائل الاتصال وسرعة اتخاذ القرار ودقة تنفيذه بما يعزز حماية الأرواح والممتلكات واستمرارية التشغيل. واستغرقت الاستعدادات للتجربة نحو أربعة أشهر وشملت عقد 10 اجتماعات تنسيقية وتنفيذ تدريبات وبروفات عملية باستخدام طائرة خارج الخدمة بمشاركة قطاعات شركة مصر للطيران وشركات الطيران المحلية والأجنبية والجهات الأمنية والرقابية ووزارة الصحة والحجر الصحي والإسعاف والحماية المدنية والإنقاذ وسلطة الطيران المدني والشركة الوطنية لخدمات الملاحة الجوية وهيئة الأرصاد الجوية والجمارك وعدد من قطاعات شركة ميناء القاهرة الجوي.
واصل مطار القاهرة الدولي تسجيل معدلات نمو مرتفعة في حركة التشغيل، حيث بلغ إجمالي أعداد الركاب خلال شهري أغسطس وسبتمبر 2026 نحو 6 ملايين و9 آلاف و356 راكبا، على متن 42 ألفا و531 رحلة جوية، مقابل 5 ملايين و573 ألفا و418 راكبا على متن 39 ألف رحلة خلال الفترة نفسها من عام 2025، بزيادة قدرها 435 ألفا و938 راكبا و3 آلاف و530 رحلة جوية. وتعكس هذه المؤشرات تنامي الطلب على السفر، بما يعزز أهمية مواصلة خطط تطوير البنية التحتية والتوسع في الطاقة الاستيعابية لمطار القاهرة، لمواكبة الزيادة المتوقعة في حركة النقل الجوي خلال السنوات المقبلة. وخلال أغسطس 2026، استقبل المطار 3 ملايين و133 ألفا و767 راكبا على متن 22 ألفا و53 رحلة جوية، مقابل مليونين و869 ألفا و522 راكبا على متن 19 ألفا و895 رحلة خلال الشهر نفسه من 2025، بزيادة بلغت 264 ألفا و245 راكبا و2158 رحلة، وبنمو نحو 9% في أعداد الركاب و11% في عدد الرحلات. وفي سبتمبر 2026، بلغ عدد الركاب مليونين و875 ألفا و589 راكبا على متن 20 ألفا و478 رحلة جوية، مقابل مليونين و703 آلاف و896 راكبا على متن 19 ألفا و106 رحلات خلال سبتمبر 2025، بزيادة قدرها 171 ألفا و693 راكبا و1372 رحلة، وبنمو نحو 6% في أعداد الركاب و7% في عدد الرحلات الجوية. وأكد الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، أن مطار القاهرة الدولي يمثل بوابة مصر الجوية الأولى وأحد المحاور الرئيسية لحركة النقل الجوي الدولية والإقليمية، مشيرا إلى أن الزيادة المستمرة في أعداد الركاب والرحلات تؤكد تنامي الطلب على السفر، وتدعم توجه الوزارة نحو تطوير القدرات الاستيعابية والتشغيلية للمطار. وأوضح الحفني أن وزارة الطيران المدني تعمل على إنشاء مبنى الركاب رقم 4 بمطار القاهرة الدولي بطاقة استيعابية تصل إلى 40 مليون راكب سنويا، ضمن خطة التوسع في الطاقة الاستيعابية للمطار، بما يواكب الزيادة المتوقعة في أعداد الركاب والرحلات وشركات الطيران. ومن المقرر أن يرفع المبنى الجديد إجمالي الطاقة الاستيعابية لمطار القاهرة إلى نحو 70 مليون راكب سنويا، بما يوفر قدرات تشغيلية إضافية لاستيعاب الطلب المتنامي على السفر، ويدعم التوسع المستقبلي في شبكة الربط الجوي، ويعزز دور المطار كمحور رئيسي لحركة النقل الجوي بين أفريقيا وآسيا وأوروبا. وأشار وزير الطيران المدني إلى أن التوسع في الطاقة الاستيعابية يتكامل مع خطة مستمرة لتطوير البنية التحتية ورفع كفاءة التشغيل، والتوسع في استخدام الحلول التكنولوجية والرقمية، إلى جانب دعم الاستدامة البيئية ورفع كفاءة استهلاك الطاقة وخفض الانبعاثات، بما يسهم في تحسين تجربة المسافرين ورفع كفاءة العمليات وتعزيز جاهزية المطار للنمو المستقبلي. ومن جانبه، أكد المحاسب مجدي إسحاق، رئيس مجلس إدارة شركة ميناء القاهرة الجوي، أن الزيادة في أعداد الركاب والرحلات تعكس الجاهزية التشغيلية لمطار القاهرة وقدرته على التعامل مع معدلات التشغيل المتزايدة. وأوضح أن فرق العمل تركز على ضمان انسيابية الحركة وانتظام التشغيل، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمسافرين وفقا لمعايير السلامة والجودة، مع استمرار متابعة مؤشرات التشغيل وتعزيز التنسيق بين مختلف الجهات والشركات العاملة بالمطار. وأضاف إسحاق أن التنسيق المستمر يستهدف سرعة التعامل مع متطلبات التشغيل والزيادات المتوقعة، والحفاظ على انتظام الرحلات وكفاءة الخدمات المقدمة للمسافرين. وتعزز مؤشرات التشغيل الأخيرة مكانة مطار القاهرة الدولي على خريطة النقل الجوي في أفريقيا، حيث تصدر مطارات القارة من حيث السعة المجدولة للمقاعد خلال سبتمبر 2026، وفقا لأحدث بيانات مؤسسة OAG المتخصصة في تحليلات الطيران، بإجمالي نحو 1.79 مليون مقعد، وبنمو بلغ 11.2% مقارنة بسبتمبر 2025، بما يعكس زيادة حجم التشغيل واتساع شبكة الربط الجوي التي يخدمها المطار.
أعلنت مصر للطيران عن إطلاق خدمة جوية منتظمة جديدة تربط بين مطار القاهرة الدولي ومطار ستوكهولم أرلاندا بالسويد اعتبارا من 18 ديسمبر 2026 بواقع 4 رحلات أسبوعيا وذلك على هامش فعاليات معرض العلمين الدولي للطيران. وجاء الإعلان عقب توقيع اتفاقية بين مصر للطيران وشركة سويدافيا للمطارات لتعزيز الربط الجوي بين القاهرة وستوكهولم ودعم توسع الناقل الوطني في السوق السويدي ومنطقة دول الشمال الأوروبي. وقع الاتفاقية عمرو عدوي نائب رئيس مجلس الإدارة للشؤون التجارية بشركة مصر للطيران للخطوط الجوية ويوهان باكلوند مدير تطوير الخطوط الجوية بشركة سويدافيا للمطارات. وقال عمرو عدوي إن إطلاق الخط الجديد يمثل خطوة مهمة في توسع مصر للطيران بالسوق السويدي وتعزيز حضورها في منطقة دول الشمال الأوروبي مشيرا إلى أهمية ستوكهولم كبوابة إلى أسواق المنطقة وما يمكن أن يوفره الخط من خيارات سفر للمسافرين بغرض السياحة والأعمال. وأضاف أن الخدمة الجديدة تدعم توجه مصر للطيران نحو توسيع شبكة خطوطها الدولية وتعزيز دور القاهرة كمحور جوي يربط أوروبا بالأسواق المختلفة في أفريقيا والشرق الأوسط والشرق الأقصى. وتسير مصر للطيران الرحلات الجديدة باستخدام أسطولها الجوي بما يوفر خدمة مباشرة بين القاهرة وستوكهولم للمسافرين وشحنات البضائع كما يتيح الخط الجديد للمسافرين السويديين الوصول إلى المقاصد السياحية المصرية ومن بينها القاهرة ومدن الأقصر وأسوان ومنتجعات البحر الأحمر والساحل الشمالي ورحلات النيل. وفي المقابل يتيح الخط للمسافرين من مصر الوصول المباشر إلى ستوكهولم وما تضمه من وجهات تجارية وثقافية وسياحية وترفيهية إلى جانب الاستفادة من موقع العاصمة السويدية كبوابة إلى عدد من أسواق دول الشمال الأوروبي. وتستهدف الخدمة الجديدة الاستفادة من الطلب على السفر بين مصر والسويد سواء لأغراض السياحة أو الأعمال خاصة خلال فصل الشتاء مع إمكانية مواصلة الرحلات من خلال شبكة مصر للطيران عبر مركز عملياتها في القاهرة إلى عدد من الوجهات في أفريقيا والشرق الأوسط والشرق الأقصى. ويأتي إطلاق خط القاهرة ستوكهولم ضمن خطة مصر للطيران لتوسيع شبكة رحلاتها الدولية وفتح أسواق جديدة بما يتواكب مع حركة الطلب على السفر ويدعم مكانة القاهرة كمحور جوي يربط أوروبا بمختلف الأسواق العالمية.
دشنت شركة مصر للطيران الناقل الوطني لمصر أولى رحلاتها الجوية المباشرة من مطار القاهرة الدولي إلى مدينة زنجبار في تنزانيا وذلك في إطار خطتها الطموحة لتوسيع شبكة خطوطها بالقارة الأفريقية والوصول إلى المزيد من النقاط الحيوية والاستراتيجية وتعزيز حركة السفر والسياحة بين مصر ودول القارة. وأكد الطيار أحمد عادل رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران أن تدشين خط القاهرة زنجبار يأتي تماشيًا مع توجهات الدولة واهتمامها بدعم التعاون مع الدول الأفريقية موضحًا أن الشركة وضعت خططًا طموحة لتوسيع شبكة خطوطها والوصول إلى وجهات جديدة ذات أهمية استراتيجية داخل القارة. وأضاف أن تشغيل الخط الجديد يوفر خيارات سفر إضافية أمام العملاء على متن أحدث طائرات مصر للطيران ويسهم في دعم حركة السياحة والاستثمارات المتبادلة بين مصر وتنزانيا كما يعزز الربط الجوي بين القاهرة وأبرز الوجهات الحيوية في أفريقيا والعالم بما يدعم مكانة مصر للطيران بين شركات الطيران الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. ومن جانبه أوضح الطيار محمد عليان رئيس شركة مصر للطيران للخطوط الجوية أن الرحلة الأولى إلى زنجبار شهدت إقبالًا كبيرًا من المسافرين وسجلت نسبة امتلاء تجاوزت 90% بما يعكس أهمية الخط الجديد وحجم الطلب على السفر بين مصر وزنجبار. وأشار إلى أن الشركة طرحت تخفيضات خاصة بمناسبة افتتاح الخط الجديد على درجتي السفر السياحية ورجال الأعمال بهدف تشجيع المسافرين والاستفادة من الخط الجديد. ومن المقرر أن تسير مصر للطيران رحلتين أسبوعيًا بين القاهرة وزنجبار يومي الجمعة والأحد باستخدام أحدث طائرات الشركة من طراز B737-8 MAX بما يوفر خدمة جوية منتظمة للمسافرين ويدعم حركة السياحة والسفر بين البلدين. ويمكن لعملاء مصر للطيران حجز تذاكر السفر على خط القاهرة زنجبار من خلال الموقع الإلكتروني للشركة ومكاتب مصر للطيران المنتشرة حول العالم ووكلاء السياحة والسفر.
في ضوء مستجدات الأوضاع التي تشهدها المنطقة، وبناءً على التعليمات الصادرة من السلطات المعنية بدولة الإمارات، أعلنت مصر للطيران عن تعليق جميع رحلاتها المتجهة من مطار القاهرة الدولي إلى كلٍ من دبي والشارقة وأبوظبي، وذلك اعتبارًا من تاريخه ولحين إشعار آخر. وأكدت الشركة أنها تتابع تطورات الموقف على مدار الساعة من خلال مركز العمليات المتكامل (IOCC)، وذلك لتقييم الأوضاع أولًا بأول بالتنسيق مع الجهات المختصة بمطارات المدن المذكورة، مشيرةً إلى أنه سيتم إخطار العملاء بأي مستجدات فور صدورها . وتهيب مصر للطيران بعملائها ضرورة مراجعة حجوزاتهم قبل التوجه إلى المطار، من خلال الاتصال بمركز خدمة العملاء على رقم 1717 من أي هاتف محمول داخل مصر، أو الرقم الأرضي 090070000، أو عبر الأرقام الدولية، أو من خلال البريد الإلكتروني، أو الموقع الإلكتروني الرسمي، أو زيارة أقرب مكتب بيع أو وكيل سياحي .
في ضوء توجيهات الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني، بشأن المتابعة المستمرة للأوضاع الأمنية والصحية والبيئية بالمطارات المصرية، أجرت اللجنة العليا للتفتيش الأمني والبيئي جولة تفقدية بمطار القاهرة الدولي، برئاسة الملاح سامح فوزي رئيس سلطة الطيران المدني، وعضوية ممثلين عن الوزارات والجهات المعنية، وذلك لمراجعة الإجراءات الأمنية والتشغيلية، والتأكد من تلافي الملاحظات السابقة، والوقوف على أحدث مستجدات التطوير داخل المطار. وتأتي هذه الجولة في إطار خطة الوزارة لتعزيز منظومة الأمن والسلامة بالمطارات المصرية، والإشراف على تطبيق الإجراءات الأمنية والتنظيمية وفقًا لتوصيات المنظمة الدولية للطيران المدني (الإيكاو)، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة وتوفير أفضل سبل الراحة والتيسير للركاب والسائحين. وخلال الجولة، تابعت اللجنة أعمال تطوير منظومة تداول الحقائب (BHS) بمباني الركاب، والتي شملت إحلال خمسة أجهزة فحص بأخرى حديثة من طراز RTT، بما يعزز كفاءة عمليات الفحص ويرفع مستويات التأمين، فضلًا عن تسريع إجراءات التعامل مع الحقائب. كما تفقدت اللجنة منظومة تفتيش البضائع بمنطقة دخول الشحنات، إلى جانب متابعة منظومة التحكم في دخول العاملين باستخدام الأنظمة البيومترية، والتي تم تعميم تطبيقها بمختلف منافذ ومباني المطار، بما يدعم منظومة التأمين المتكاملة ويعزز الإنضباط التشغيلي . وفي السياق ذاته، أطلعت اللجنة على تجهيز مباني الركاب بأجهزة إزالة الرجفان القلبي (AED)، ومتابعة برامج تدريب العاملين على استخدامها، بما يعكس جاهزية المطار للتعامل مع الحالات الطارئة وفق أعلى معايير السلامة الصحية. وشملت الجولة كذلك متابعة أعمال تطوير منظومة الشاشات الإرشادية داخل المطار، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المعلوماتية المقدمة للركاب، إلى جانب مراجعة الإجراءات التشغيلية المطبقة لاستيعاب الزيادة المتنامية في الحركة الجوية، ومن بينها زيادة كاونترات السفر وإعادة توزيع أجهزة الخدمة الذاتية، بما يدعم انسيابية الحركة ويحد من التكدسات. كما تفقدت اللجنة عددًا من الخدمات التطويرية المقدمة داخل المطار، والتي تضمنت إعادة تنظيم مناطق استلام الأمتعة وتحديث مناطق الانتظار، بما يسهم في تحسين تجربة السفر والارتقاء بمستوى الراحة المقدمة للمسافرين. وفي ختام الجولة الميدانية، تفقدت اللجنة مركز عمليات المطار (AOCC) عقب الانتهاء من أعمال تطويره، للوقوف على كفاءة أنظمة التشغيل وإدارة الحركة، كما شملت الجولة المرور على البوابات الإلكترونية لمنظومة الجوازات، باعتبارها أحد أبرز عناصر التحديث التكنولوجي بالمطار. وأكدت اللجنة أن ما يشهده مطار القاهرة الدولي من أعمال تطوير وتحديث متواصلة يعكس رؤية وزارة الطيران المدني نحو الارتقاء بمنظومة العمل ورفع الكفاءة التشغيلية، بما يعزز من جودة الخدمات المقدمة، ويواكب النمو المتزايد في حركة السفر والطيران.
في خطوة تعكس التزامها بتقديم تجربة سفر أكثر راحة لعملائها، تعلن مصر للطيران عن افتتاح أول غرفة مخصصة لاستقبال الركاب من ذوي الإعاقات غير الظاهرة (الخَفِيّة) ومرافقيهم، وذلك بمطار القاهرة الدولي، ويأتي هذا في إطار مسؤولية الشركة المجتمعية، وضمن جهودها الداعمة لتحقيق أهداف الاستدامة وفقًا لرؤية مصر 2030، حيث تستهدف المبادرة تحسين تجربة السفر للأشخاص من ذوي اضطراب طيف التوحد، وصعوبات التعلم، والحالات النفسية المختلفة، بالإضافة إلى من يعانون من حساسية مفرطة تجاه الصوت أو الضوء. حيث توفر الغرفة بيئة هادئة وآمنة مصممة خصيصًا للحد من التحفيز الحسي الزائد (Overstimulation)، بما يسهم في تقليل مستويات التوتر والقلق قبل السفر، ويُحسّن من تجربة الركاب بشكل عام . وقد تم افتتاح الغرفة مؤخرًا بصالة السفر في مبنى الركاب رقم (3) بمطار القاهرة الدولي، وتحديدًا أمام مدخل (4). وسيكون فى استقبالهم فريقًا من الإدارة العامة للعلاقات العامة لاصطحابهم من مدخل المطار مرورًا إلى الغرفة المخصصة، مع تقديم الدعم الكامل لإنهاء إجراءات السفر، واصطحابهم حتى باب الطائرة. وللاستفادة من هذه الخدمة، يرجى إرسال بيانات الرحلة، متضمنة التذكرة، ورقم الهاتف، وموعد الوصول إلى المطارعبر البريد الإلكتروني التالي: sensorysupport@egyptair.com وذلك قبل موعد الرحلة بـ 48 ساعة على الأقل.
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
أحمد يوسف: العراق من أهم أسواق التحول الرقمي في المنطقة.. ونسعى لبناء شراكات طويلة الأمد وحلول تحقق أثرًا حقيقيًا تشارك شركة NTG Clarity Networks Inc. في معرض ITEX Iraq 2026، حيث تستعرض مجموعة من أحدث حلولها ومنصاتها الرقمية الموجهة للجهات الحكومية والمؤسسات والبنوك وشركات المرافق والاتصالات والقطاع الخاص. وتستقبل NTG Clarity زوار المعرض في Hall 5 – Booth D17-A، حيث يقدم فريق الشركة مجموعة من الحلول في مجالات الذكاء الاصطناعي، أنظمة تخطيط موارد المؤسسات ERP، منصات Low-Code والأتمتة، حلول المرافق، إدارة البيانات، التحول الرقمي والخدمات المُدارة. وقال أحمد يوسف، نائب رئيس الشركة ورئيس قطاع حلول المؤسسات في NTG Clarity، إن مشاركة الشركة في ITEX تأتي في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز حضور NTG Clarity في السوق العراقي، والتوسع في التعاون مع المؤسسات الحكومية والخاصة، إلى جانب بناء شراكات طويلة الأمد مع الشركات المحلية. وقال يوسف: "ننظر إلى العراق باعتباره واحدًا من أهم أسواق التكنولوجيا والتحول الرقمي في المنطقة. هناك تطور واضح في احتياجات المؤسسات العراقية، وانتقال متزايد من الحلول التقليدية إلى المنصات الرقمية المتكاملة، والذكاء الاصطناعي، والأتمتة، وتحسين تجربة العملاء والمواطنين." وأكد أن التحول الرقمي من وجهة نظر NTG Clarity لا يقتصر على استبدال الأنظمة القديمة بتطبيقات حديثة، وإنما يمتد إلى إعادة تصميم العمليات والإجراءات وربط الأنظمة والبيانات وبناء قنوات رقمية جديدة تساعد المؤسسات على رفع كفاءتها التشغيلية وتحسين جودة الخدمات واتخاذ القرارات بصورة أسرع وأكثر دقة. وأضاف:"هدفنا ليس تقديم برنامج فقط، وإنما بناء منظومة رقمية متكاملة تخدم أهداف المؤسسة على المدى الطويل. نبدأ من احتياجات العمل الفعلية، ثم نربط العمليات والأنظمة والبيانات والقنوات الرقمية ضمن بنية قابلة للتوسع والتطوير." الذكاء الاصطناعي ينتقل من المساعدة إلى تنفيذ الأعمال وتضع NTG Clarity الذكاء الاصطناعي في قلب مجموعة متزايدة من حلولها ومنتجاتها، مع التركيز على الانتقال من تطبيقات الذكاء الاصطناعي التقليدية التي تساعد المستخدم في الوصول إلى المعلومات، إلى مفهوم Agentic AI ووكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على التفاعل مع الأنظمة وتنفيذ المهام والإجراءات داخل بيئة المؤسسة. وأوضح يوسف أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعًا في استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي كجزء من العمليات اليومية للمؤسسات، وليس فقط كأدوات للاستفسار أو التحليل. وقال: "نؤمن بأن القيمة الحقيقية للذكاء الاصطناعي تبدأ عندما ينتقل من الإجابة عن الأسئلة إلى تنفيذ الأعمال. لذلك نعمل على دمج AI Agents داخل أنظمة المؤسسات لتنفيذ مهام فعلية، وتشغيل الإجراءات، والوصول إلى البيانات، ومساعدة الموظفين والعملاء على إنجاز أعمالهم بصورة أسرع وأكثر ذكاءً." NTGGear ERP منصة متكاملة لإدارة المؤسسات وخلال المعرض، تستعرض الشركة منصة NTGGear ERP، وهي منظومة متكاملة لإدارة موارد المؤسسات تغطي مجموعة واسعة من الوظائف، تشمل المالية، الموارد البشرية، سلاسل الإمداد، المشتريات، التصنيع، إدارة المشروعات، إدارة علاقات العملاء والعمليات المؤسسية. وتعمل NTG Clarity على توسيع قدرات NTGGear من خلال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي ووكلاء AI داخل العمليات اليومية، بما يسمح للمستخدم ليس فقط بالحصول على معلومات أو تحليلات، وإنما بتنفيذ إجراءات فعلية داخل النظام. Aura.. منصة للأتمتة وبناء التطبيقات والتحول الرقمي كما تستعرض الشركة منصة Aura، التي تمثل إحدى ركائز NTG Clarity في مجال Low-Code، أتمتة العمليات، إدارة الـمسارات الأعمال Workflows، التكامل بين الأنظمة، وإدارة قواعد الأعمال. وتتيح Aura للمؤسسات تطوير تطبيقات رقمية جديدة وربط الأنظمة القائمة دون الحاجة إلى استبدال البنية التقنية بالكامل، إلى جانب دعم الذكاء الاصطناعي، والأتمتة، وتكامل البيانات، والخدمات. وتستخدم المنصة كذلك كأساس لبناء مفهوم Enterprise Super App، الذي يتيح للمؤسسات تقديم نقطة دخول رقمية موحدة لخدمات الموظفين والعملاء والمديرين والشركاء والموردين من خلال تطبيق واحد. ويمكن أن يضم الـEnterprise Super App خدمات الموارد البشرية، الموافقات، الخدمات المالية، المشتريات، خدمة العملاء، المدفوعات والفواتير، حجز المواعيد، خدمات تقنية المعلومات، الخدمات المؤسسية، الطلبات الداخلية، إلى جانب خدمات ووكلاء الذكاء الاصطناعي. حلول متكاملة للمياه والكهرباء والغاز وتولي NTG Clarity اهتمامًا خاصًا خلال مشاركتها في ITEX بمنظومة NTS Utilities Solution المخصصة لإدارة عمليات شركات وهيئات المرافق العامة، والتي يمكن استخدامها في قطاعات المياه والكهرباء والغاز. وتغطي المنظومة دورة العمل بدءًا من إدارة المشتركين وخدمة العملاء والعقود والعدادات، مرورًا بالقراءات والتعرفة والفوترة، وحتى التحصيل والخزينة والتسويات والخدمات المالية، وأوامر العمل، والتقارير، والتحليلات. وتتكامل NTS Utilities مع Bayan، وهو حل مخصص للعمليات الميدانية يعمل على أجهزة Handheld وPOS، ويدعم أعمال قراءة العدادات والتحصيل والتنصيب والخدمات الميدانية والطباعة والمزامنة المباشرة مع النظام المركزي. كما توفر المنظومة قنوات رقمية متكاملة للخدمة الذاتية من خلال Fawatery، والتي تشمل بوابة إلكترونية للعملاء، تطبيق موبايل للخدمات الذاتية، وأكشاك الخدمة الذاتية Kiosk، بما يسمح للمشتركين بالاستعلام عن الحسابات والفواتير، والسداد، ومتابعة الاستهلاك، وتقديم الطلبات والشكاوى والوصول إلى الخدمات الرقمية دون الحاجة إلى زيارة مراكز الخدمة. وقال أحمد يوسف: "لدينا خبرة عملية مهمة في قطاع المرافق في العراق، وهذا يمنحنا فهمًا حقيقيًا لطبيعة التشغيل والجباية وخدمة العملاء والعمليات الميدانية. رؤيتنا هي تقديم منصة واحدة يمكنها خدمة المياه والكهرباء والغاز، مع دعم القنوات الرقمية والتكامل مع أنظمة الدفع والمنظومات القائمة." حلول متخصصة لمختلف القطاعات وإلى جانب حلول المؤسسات والمرافق، تعرض NTG Clarity مجموعة من المنصات المتخصصة لقطاعات مختلفة، من بينها حلول التعليم، والضيافة والمطاعم، والرعاية الصحية، إلى جانب تطبيقات ومنصات أخرى تستهدف رقمنة العمليات وتحسين تجربة المستخدم. كما تقدم الشركة خدمات Managed Services، Outsourcing، Offshore وNearshore Development Centers، بما يساعد المؤسسات على الوصول إلى الكفاءات التقنية وتوسيع فرق التطوير والتشغيل وفق نماذج عمل مرنة. الشراكات المحلية عنصر أساسي في استراتيجية NTG بالعراق وأكد يوسف أن NTG Clarity تسعى من خلال مشاركتها في المعرض إلى توسيع شبكة تعاونها مع العملاء الحاليين والجدد، إلى جانب شركات التكنولوجيا ومتكاملي الأنظمة والشركاء المحليين في العراق. وقال: "نجاح مشاريع التحول الرقمي في العراق يحتاج إلى الجمع بين التكنولوجيا والخبرة المحلية. لذلك نولي أهمية كبيرة للشراكات مع الشركات العراقية، ونرى أن التكامل بين الخبرات التقنية الدولية والقدرات المحلية يمثل نموذجًا فعالًا لبناء مشاريع مستدامة وقابلة للنمو." وأضاف أن NTG Clarity تنظر إلى علاقاتها مع الشركاء باعتبارها امتدادًا لقدرات الشركة في السوق، سواء في الوصول إلى العملاء، أو التنفيذ، أو الدعم المحلي، أو تطوير حلول مشتركة تلائم احتياجات القطاعات المختلفة. حضور طويل الأمد في السوق العراقي واختتم أحمد يوسف تصريحاته قائلًا: "رسالتنا في ITEX واضحة: نحن موجودون في العراق لبناء علاقات وشراكات طويلة الأمد، وتقديم حلول عملية قابلة للتنفيذ والتوسع، والمساهمة في بناء مؤسسات أكثر كفاءة وذكاءً وترابطًا. ونتطلع خلال المعرض إلى لقاء عملائنا وشركائنا ومناقشة ما يمكن أن نبنيه معًا خلال المرحلة المقبلة." وتستقبل NTG Clarity عملاءها وشركاءها وزوار معرض ITEX Iraq 2026 في: Hall 5 – Booth D17-A
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.