Brand logo light

هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "إيتيدا"

إيتيدا
إيتيدا تنظم غدًا ملتقى التوظيف بمشاركة 53 شركة وتطرح أكثر من 900 فرصة عمل

تنظم هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا» غدًا الأربعاء 30 سبتمبر، النسخة الثانية والعشرين من ملتقى الهيئة للتوظيف (ITIDA Employment Fair)، بمشاركة 53 شركة محلية وعالمية عاملة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، تطرح أكثر من 900 فرصة عمل شاغرة حاليًا، فيما تستهدف الشركات المشاركة إتاحة أكثر من 3 آلاف فرصة عمل خلال الربع الأخير من عام 2026، بما يعزز فرص الكفاءات المصرية في سوق العمل. ويأتي تنظيم الملتقى في إطار جهود «إيتيدا» لربط الكفاءات المصرية باحتياجات سوق العمل، وتيسير وصول الشركات العاملة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات إلى الكوادر المؤهلة، إلى جانب إتاحة الفرصة أمام الطلاب والخريجين والباحثين عن العمل للتعرف على احتياجات الشركات والتخصصات والمهارات المطلوبة.     وتضم قائمة الشركات المشاركة 34 شركة محلية و19 شركة متعددة الجنسيات، فيما تجاوز عدد المسجلين للمشاركة في الملتقى 8 آلاف باحث عن العمل، بما يعكس اتساع قاعدة المهتمين بفرص العمل في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وتتنوع الشركات المشاركة بين مؤسسات عاملة في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتصدير خدمات التعهيد، والحلول الرقمية، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، وغيرها من المجالات المرتبطة بالاقتصاد الرقمي، بما يتيح فرصًا وظيفية متنوعة تتناسب مع اختلاف التخصصات ومستويات الخبرة. وتقام فعاليات الملتقى بالكامل عبر الإنترنت غدًا الأربعاء 30 سبتمبر، من الساعة 9 صباحًا وحتى 4 مساءً، بما يتيح للطلاب والخريجين والباحثين عن العمل من مختلف المحافظات المشاركة دون الحاجة إلى الحضور الفعلي، والتعرف على الوظائف المتاحة والتواصل مباشرة مع مسؤولي التوظيف بالشركات المشاركة. ويمكن للمشاركين خلال الملتقى الاطلاع على الوظائف والتخصصات المطلوبة والتواصل مع مسؤولي التوظيف، بما يدعم وصول الكفاءات المصرية إلى فرص العمل المتاحة في القطاع. وتدعو «إيتيدا» الباحثين عن فرص عمل في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات إلى التسجيل والمشاركة في الملتقى والاستفادة من الفرص التي تطرحها الشركات المشاركة. وتضم قائمة الشركات المشاركة 53 شركة محلية وعالمية، هي: Accurate Management، Alan Dick and Company (North Afria) SAE، Almadarek Consulting، Alnafitha IT، Alshaya Group، ASCENDERA، Asl AlHolool Consulting and Outsourcing، Atain، Avidbeam Technologies، BEDO Innovating Education، CIT Vericash، Click ITS، Coca-Cola HBC، Concentrix، Crossworkers، Crystal Mind، Digital Hub، e& CX Solutions، EC Telecomm، EGID، ejada Systems Company، eVision، Evolvice LLC، Fast Automate، Fortec Egypt، GateIn Technology، Geidea، Hemaya، ICE MENA، Information Technology Industry Development Agency (ITIDA)، Innovative Work Solutions، INZOX LLC، IP Protocol Inc، IPMagix، It Dynamics، iTechsDI، Konecta، Liminal Studios، MD-LABS، Microsystem AI، pharmaoverseas، Qsource، quTIP، Remotecoders، Smart Info Plus، Tanqeeb، Toptech Egypt، TXD Systems، United OFOQ، VOIS، Wadi Group، Zerosploit MEA، Fixed Egypt for Digital Solutions and Information Security.

رشا يوسف باشا سبتمبر ٢٩, ٢٠٢٦ 0
فعاليات «Techne Summit Cairo 2026»
رئيس «إيتيدا» خلال Techne Summit Cairo 2026: بناء منظومة تكنولوجية متكاملة يعزز نمو الصناعة وخلق فرص العمل

أكد المهندس أحمد الظاهر الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا» أن بناء منظومة تكنولوجية متكاملة وقادرة على مواكبة التطورات يمثل أحد المحاور الرئيسية لنمو صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مصر، موضحًا أن دور الهيئة يرتكز على تطوير مختلف مكونات الصناعة وربط المواهب والشركات ورواد الأعمال والمستثمرين بالفرص المتاحة محليًا ودوليًا. جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة حوارية «Fireside Chat» مع المهندس طارق القاضي مؤسس «Techne Summit»، ضمن فعاليات «Techne Summit Cairo 2026»، حيث تناول الحوار تطورات منظومة التكنولوجيا وريادة الأعمال في مصر، ودور الحكومة في دعم نمو القطاع، والاستعداد لتأثيرات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تطوير البنية التحتية الرقمية وتعزيز قدرة الشركات الناشئة المصرية على التوسع في الأسواق الإقليمية والدولية. وأوضح الظاهر أن تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات تتطلب التعامل معها باعتبارها منظومة مترابطة، تشمل تنمية المهارات والكوادر البشرية، ودعم رواد الأعمال والشركات الناشئة، وتمكين العاملين المستقلين «Freelancers» من الوصول إلى فرص العمل والطلب في الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية، فضلًا عن تطوير قدرات الشركات التكنولوجية المحلية ودعم الابتكار والبحث والتطوير وجذب الشركات العالمية لإنشاء مراكز للتكنولوجيا والخدمات في مصر. وأشار إلى أن الهيئة تعمل على بناء القدرات على مستويين متكاملين، هما الأفراد والشركات، مع ربط هذه القدرات بالطلب الفعلي في الأسواق من خلال فرص تصدير الخدمات الرقمية وجذب الاستثمارات والشركات العالمية إلى السوق المصرية. وأضاف أن تكامل هذه المكونات يسهم في توسيع قاعدة الصناعة وزيادة قدرتها على المنافسة عالميًا، بما ينعكس على فرص العمل والقيمة المضافة والنمو الاقتصادي. وتطرق الرئيس التنفيذي لـ«إيتيدا» إلى تطور منظومة ريادة الأعمال التكنولوجية في مصر، موضحًا أن المشهد قبل أكثر من عقدين كان مختلفًا، حيث كانت ريادة الأعمال التكنولوجية في مراحلها الأولى، وهو ما تطلب بناء الوعي والثقافة وإنشاء آليات مؤسسية متخصصة لدعم رواد الأعمال. وأشار إلى أن الحكومة ركزت خلال تلك المرحلة على تأسيس البنية الأساسية للمنظومة وتهيئة البيئة المناسبة لنموها، ومن أبرز الخطوات إنشاء مركز الإبداع التكنولوجي وريادة الأعمال «TIEC» عام 2010، الذي وفر نموذجًا متخصصًا لاحتضان الشركات التكنولوجية ومساندة رواد الأعمال في تطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشروعات قابلة للنمو. وأوضح أن منظومة ريادة الأعمال شهدت منذ ذلك الحين توسعًا ملحوظًا، لتضم عددًا متزايدًا من صناديق رأس المال المخاطر والمسرعات وحاضنات الأعمال والشركات الكبرى، إلى جانب شركات ناشئة مصرية تعمل في قطاعات متنوعة. وأكد الظاهر أن تطور المنظومة لا يعني تراجع دور الحكومة، وإنما يستدعي تغيير طبيعة التدخلات الحكومية وفقًا لاحتياجات كل مرحلة، موضحًا أن التدخل يكون أكبر عند ظهور فجوات سوقية أو قطاعات جديدة لا يزال القطاع الخاص غير قادر على تغطية احتياجاتها، بينما تتركز الجهود مع نضج المنظومة على معالجة الفجوات الجديدة وربط أطرافها وتوسيع نطاق الاستفادة منها. توسيع منظومة ريادة الأعمال خارج القاهرة وأشار الظاهر إلى أن تطور منظومة ريادة الأعمال في القاهرة وتوافر قاعدة من المستثمرين والمسرعات والشركات ورواد الأعمال أتاح للهيئة التركيز بصورة أكبر على توسيع نطاق المنظومة والوصول إلى المواهب ورواد الأعمال في المحافظات. وأوضح أن مصر تمتلك قاعدة واسعة من المواهب التكنولوجية والقدرات الهندسية في مختلف المحافظات، إلا أن فرص الوصول إلى المستثمرين والخبرات والشركات والمسرعات والشبكات الدولية ظلت أكثر تركيزًا في المحافظات الرئيسية. وقال إن «إيتيدا» تعمل على توسيع نطاق المنظومة بدلًا من إعادة بناء نموذج القاهرة في المحافظات، وذلك من خلال التوسع في مراكز إبداع مصر الرقمية «كريتيفا» ومراكز دعم الابتكار وريادة الأعمال، وربط المواهب ورواد الأعمال في المحافظات بالمنظومة التكنولوجية المحلية والدولية. وأضاف أن الهيئة تعمل على تشجيع شركاء المنظومة من المستثمرين والمسرعات والشركات والخبراء على التوسع في المحافظات، بما يتيح لرواد الأعمال الوصول إلى الخبرات والشبكات والفرص التي كانت متركزة بصورة أكبر في القاهرة. وأشار إلى امتداد هذه الجهود إلى عدد من المحافظات والمناطق، من بينها أسوان والإسكندرية ومحافظات الدلتا، بهدف بناء منظومات محلية قادرة على الارتباط بسوق التكنولوجيا وريادة الأعمال محليًا وعالميًا. وكشف الظاهر عن نتائج هذه الجهود، موضحًا أنه خلال النصف الأول من عام 2026 وحتى يونيو، تم تدريب أكثر من 33.6 ألف شاب، ودعم أكثر من 3 آلاف رائد أعمال، فيما تجاوز عدد الشركات الناشئة التي حصلت على دعم الهيئة 1,200 شركة من خلال «TIEC» ومراكز إبداع مصر الرقمية «كريتيفا». الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل الاقتصاد الرقمي وفيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، قال الظاهر إن التطورات التكنولوجية تعيد تشكيل طرق تطوير المنتجات والخدمات ونماذج الأعمال، وتفتح في الوقت نفسه مجالات جديدة لخلق القيمة الاقتصادية. وأوضح أن مصر تمتلك مقومات تمكنها من الاستفادة من هذه التحولات، في مقدمتها قاعدة واسعة من الكفاءات البشرية والقدرات الهندسية والشركات التكنولوجية الناشئة. وأكد أن الفرصة أمام مصر لا تقتصر على استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وإنما تمتد إلى تطوير حلول وخدمات ومنتجات قائمة على هذه التقنيات، بما يسهم في رفع إنتاجية الشركات وتطوير الخدمات وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية محليًا ودوليًا. وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي يمثل تحولًا في طبيعة العمل والمهارات المطلوبة، وليس مجرد تطور تكنولوجي، وهو ما يتطلب مواصلة تطوير قدرات المواهب والشركات بما يتناسب مع احتياجات السوق الجديدة. وأضاف أن «إيتيدا» تدعم هذا التحول من خلال برامج تنمية المهارات ومساندة الشركات الناشئة وتطوير قدرات الشركات التكنولوجية وربطها بالفرص والأسواق العالمية. مراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية وتناول الحوار الاستثمارات المتزايدة في مراكز البيانات والبنية التحتية السحابية، مشيرًا إلى أن الموقع الاستراتيجي لمصر كبوابة رئيسية لحركة البيانات والاتصالات الدولية، إلى جانب تطور البنية التحتية الرقمية، يفتح فرصًا جديدة أمام القطاع. وأشار الظاهر إلى الاستثمارات الجديدة التي يشهدها قطاع مراكز البيانات في مصر، موضحًا أن الحكومة تعمل على إعداد إطار تنظيمي متكامل للقطاع يشمل منظومة التراخيص والمتطلبات التنظيمية بالتنسيق مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات والجهات المعنية بقطاعات الإسكان والكهرباء والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وأكد أن هذا الإطار يستهدف توفير بيئة أكثر وضوحًا وتكاملًا أمام المستثمرين ودعم جذب المزيد من الاستثمارات إلى القطاع، لافتًا إلى إعداد استراتيجية متخصصة لمراكز البيانات. وأوضح أن قرارات المستثمرين لا تعتمد على البنية التحتية فقط، وإنما ترتبط بتكامل مجموعة من العوامل، تشمل الموقع الاستراتيجي لمصر والبنية الأساسية للاتصالات وتوافر الكفاءات والقدرات التكنولوجية، بما يعزز فرص جذب استثمارات جديدة في مراكز البيانات والتقنيات المتقدمة. دعم الشركات الناشئة للتوسع في الأسواق العالمية وفيما يتعلق بالشركات الناشئة، أوضح الظاهر أن تطوير منتج ناجح يمثل بداية الرحلة، بينما يرتبط التحدي الأكبر بقدرة الشركات على التوسع والوصول إلى أسواق جديدة وجذب التمويل وبناء الشراكات اللازمة للنمو. وأشار إلى وجود نماذج لشركات ناشئة مصرية نجحت في التوسع خارج السوق المحلية، خاصة في أسواق الخليج وأفريقيا، وتمكنت من جذب استثمارات من مستثمرين إقليميين ودوليين، مؤكدًا أهمية مساعدة المزيد من الشركات على تكرار هذه التجربة. وأوضح أن «إيتيدا» تعمل في هذا المجال من خلال برامج الإرشاد والتأهيل ورفع الجاهزية الاستثمارية، إلى جانب ربط الشركات بالمستثمرين والأسواق والشركات القادرة على دعم توسعها. وأشار إلى تعاون الهيئة مع عدد من شركاء منظومة ريادة الأعمال، من بينهم «Flat6Labs» و«Plug and Play» و«500 Global»، لتنفيذ برامج تستهدف رفع جاهزية الشركات للاستثمار والتوسع وتطوير نماذج الأعمال وربطها بالمستثمرين. وأضاف أن الهيئة تعمل كذلك على إتاحة فرص الوصول المباشر إلى الأسواق والمنظومات العالمية، قائلًا إن الهدف هو نقل الشركات المصرية إلى الفرص الدولية بدلًا من انتظار وصول هذه الفرص إليها. وفي هذا الإطار، أشار إلى دعم الهيئة بالتعاون مع هيئة التعاون الدولي اليابانية «جايكا» مشاركة 10 شركات ناشئة مصرية في «SusHi Tech Tokyo»، بما أتاح لها التواصل مع مستثمرين وشركات يابانية ودولية واستكشاف فرص للشراكة والنفاذ إلى الأسواق. كما أوضح أن الهيئة ستدعم مشاركة 24 شركة ناشئة مصرية أخرى في «Web Summit Lisbon» بالبرتغال خلال نوفمبر المقبل، بهدف فتح قنوات للتواصل مع المستثمرين والشركاء والعملاء المحتملين على المستوى الدولي. وأكد الظاهر أن جهود الهيئة لا تقتصر على مساعدة الشركات المصرية في الوصول إلى الأسواق العالمية، وإنما تشمل أيضًا جذب المستثمرين والفاعلين الدوليين إلى مصر وربطهم بمنظومة الشركات الناشئة المصرية.

رشا يوسف باشا سبتمبر ٢٧, ٢٠٢٦ 0
المهندس أحمد الظاهر
«إيتيدا» تطلق مبادرة لتطوير ممارسات دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

أطلقت هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا»، بالشراكة مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) مصر، مبادرة لتعزيز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، وتطوير ممارسات وحلول داعمة لبيئات عمل أكثر شمولًا.   وتعمل المبادرة، من خلال منهجية تشاركية تجمع 14 شركة محلية وعالمية ونخبة من الخبراء والمتخصصين والأشخاص ذوي الإعاقة، على تبادل الخبرات وتحديد التحديات وتطوير الحلول والممارسات، وصولًا إلى إعداد «دليل الدمج في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات» (ICT Inclusion Playbook Co-Creation Initiative)، بما يعكس واقع القطاع واحتياجاته، ويدعم جهود الهيئة نحو توسيع قاعدة المواهب والكفاءات والإستفادة من إمكاناتها. وجاء إطلاق المبادرة خلال فاعلية أقيمت بمقر الهيئة بالقرية الذكية، بحضور المهندس أحمد الظاهر، الرئيس التنفيذي للهيئة، و أندرياس روب، نائب مدير الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (جي اي زد) مصر، والدكتور خالد حبيب، الرئيس التنفيذي لشركة Fit For Life والمستشار الرئيسي للمبادرة، إلى جانب مسئولي وممثلي 14 شركة عالمية ومحلية المشاركة في صياغة الدليل ونخبة من الخبراء والمتخصصين والمهنيين من الأشخاص ذوي الإعاقة. هذا وتجمع المبادرة 14 شركة محلية وعالمية عاملة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وهي Brightskies، CrocoIT، DVIT، DXC، Fingerprint، Foundever، IBM، Microsoft، NTG، Orange Business، Raya IT، Sutherland، VOIS، وXceed. وأكد المهندس أحمد الظاهر، الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا»، أن تكافؤ الفرص والمسؤولية المجتمعية يمثلان ركيزتين أساسيتين في جهود الهيئة لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وإتاحة الفرص أمامهم للاستفادة من مهاراتهم وقدراتهم والمشاركة بفاعلية في سوق العمل.   وأوضح أن تعزيز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة يتجاوز البعد المجتمعي ليشكل فرصة لتوسيع قاعدة المواهب والكفاءات المتاحة لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مشيرًا إلى أن توفير بيئات عمل داعمة وقادرة على استيعاب التنوع يتيح للشركات الاستفادة من طاقات ومواهب جديدة. وأشار إلى تعاون الهيئة في تنفيذ برنامج «DXC Dandelion» والذي قدم نموذجًا مبتكرًا لاكتشاف المواهب من ذوي التنوع العصبي وتمكينهم من الاستفادة من قدراتهم في قطاع تكنولوجيا المعلومات، بما يعكس أهمية تطوير مسارات جديدة لاكتشاف المواهب المتنوعة ودمجها في سوق العمل. وانطلاقًا من أهمية البناء على هذه التجارب، أوضح الظاهر أن تعاون «إيتيدا» مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي في هذه المبادرة يستهدف جمع شركات القطاع والجهات المعنية لتبادل الخبرات والتجارب، وتحديد التحديات وتطوير حلول قابلة للتطبيق، وصولًا إلى إعداد دليل بأفضل الممارسات والحلول للدمج، يوفر للشركات إطارًا عمليًا لتطوير ممارسات توظيف ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة، بما يدعم جهود القطاع لتحقيق نسبة التوظيف المستهدفة. وأعرب عن تقديره لشركاء المبادرة، مؤكدًا أهمية توحيد الجهود وتبادل الخبرات لتحويل التجارب الناجحة إلى ممارسات عملية، ومشددًا على ضرورة تسريع وتيرة العمل لاستكمال الدليل وإنجازه في أقرب وقت، بما يتيح تعميم مخرجاته والاستفادة منها على مستوى القطاع. ومن جانبه أوضح أندرياس روب، مدير برنامج "قطاع الأعمال والتحول الأخضر" في الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (جي اي زد) في مصر: " ان (جي اي زد)، تؤمن بأن الحلول المستدامة لا تُفرض من أعلى، وإنما تُطوَّر بالشراكة مع أصحاب المصلحة، انطلاقًا من واقعهم واحتياجاتهم.   ومن هنا تأتي أهمية هذه المبادرة: فنحن لا نسعى إلى إعداد دليل نظري، بل إلى العمل مع قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات نفسه لتطوير حلول وممارسات عملية تجعل التوظيف الدامج للأشخاص ذوي الإعاقة جزءًا مستدامًا من منظومة العمل". وأضاف "ان ما يميز هذه المبادرة هو تكامل الأدوار: (جي اي زد) تساهم بخبرتها الفنية في الدمج وتكافؤ الفرص، ومن خلال برامجها الموجهة لتنمية وبناء الشراكات مع القطاع الخاص؛ بينما تجمع ITIDA منظومة قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتوفر الإطار الجامع للمبادرة. أما الشركات المشاركة، فهي التي تحمل الخبرة العملية والملكية اللازمة لتحويل الحلول المقترحة إلى ممارسات قابلة للتطبيق." وأشار اندرياس إلى أن الشراكة القائمة بين كل من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي - من خلال برنامج تنمية القطاع الخاص- مع RAYA IT يعتبر تجربة عملية تأسيسية لإثبات إمكانية بناء مسارات حقيقية نحو التوظيف الدامج في قطاع التكنولوجيا.   وقال " اننا ننظر إلى هذه المبادرة باعتبارها انتقالًا من تجربة عملية ناجحة معRAYA IT إلى بناء حل يقوده القطاع بأكمله. فنحن نريد أن ننتقل من الالتزام بمبدأ الدمج إلى ممارسات مؤسسية تضمن فرصًا متكافئة، وتتيح للأشخاص ذوي الإعاقة التوظيف في أدوار ذات معنى والتطور المهني فيها. والهدف في النهاية ليس إنتاج دليل، بل أن يصبح هذا الدليل أداة يمتلكها القطاع ويطبقها فعليًا". وتتولى شركة Fit for Life دور الاستشاري الرئيسي للمبادرة، وهي شركة استشارات متخصصة في مجالات التنمية المستدامة وتنمية الكفاءات البشرية والمؤسسية، حيث ستعمل على إدارة جلسات وورش العمل بالتعاون مع الشركات المشاركة، وتحويل رؤاها وتجاربها إلى ممارسات وحلول قابلة للتطبيق، بما يضمن أن يعكس الدليل التحديات الفعلية التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة، ويوفر أدوات ومنهجيات عملية لتعزيز دمجهم في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. ومن خلال 15 ورشة عمل وجلسة تفاعلية، تعمل المبادرة على تبادل الخبرات وتطوير حلول وأدوات قابلة للتطبيق، وصولًا إلى إعداد دليل يتناول أبرز محاور دمج الأشخاص ذوي الإعاقة، من التوظيف وبيئة العمل وتنمية القدرات إلى قياس الأثر، إلى جانب مؤشرات للتقييم وخارطة طريق تدريجية. ومن المقرر إتاحة الدليل عبر الموقع الإلكتروني للهيئة ومشاركته مع شركات ومؤسسات القطاع ليكون مرجعًا عمليًا لتطوير ممارسات الدمج. وتأتي المبادرة في إطار الشراكة بين هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا» والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (جي اي زد) مصر، ضمن برنامج develoPPP الممول من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (بي ام زد)، بهدف دعم التعاون بين القطاع الخاص وشركاء التنمية لتطوير حلول عملية تعزز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في سوق العمل والاقتصاد الرقمي، من خلال الاستفادة من خبرات القطاع الخاص وشركاء التنمية وإشراك الأشخاص ذوي الإعاقة في تطوير الممارسات والحلول ذات الصلة.

رشا يوسف باشا سبتمبر ٢٦, ٢٠٢٦ 0
فعاليات الدورة السادسة من مؤتمر Tech Invest Egypt 6
تحت رعاية وبحضور وزير الاتصالات.. «Tech Invest Egypt 6» يبحث فرص الاستثمار في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي

تستضيف القاهرة يوم 7 سبتمبر 2026 فعاليات الدورة السادسة من مؤتمر Tech Invest Egypt 6، تحت شعار «تمكين الكفاءات.. تنمية الاستثمارات»، وذلك بفندق سميراميس إنتركونتيننتال، وبالشراكة الاستراتيجية مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا»، في إطار الجهود الرامية إلى دعم الاستثمار في قطاع التكنولوجيا وتعزيز نمو الاقتصاد الرقمي في مصر. وتنظم المؤتمر الشعبة العامة للاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا بالاتحاد العام للغرف التجارية المصرية، تحت رعاية وبحضور المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وبمشاركة نخبة من ممثلي الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمستثمرين ورواد الأعمال والشركات الناشئة والمؤسسات الأكاديمية. ويستهدف المؤتمر مناقشة فرص النمو والاستثمار في قطاع التكنولوجيا، واستعراض التحديات التي تواجه الشركات العاملة في الاقتصاد الرقمي، إلى جانب بحث آليات تعزيز الشراكات بين الحكومة والقطاع الخاص ودعم الشركات الناشئة وتحفيز الاستثمارات في المجالات التكنولوجية. ويتضمن برنامج المؤتمر 4 جلسات نقاشية رئيسية تتناول عددًا من الملفات المرتبطة بمستقبل الاستثمار التكنولوجي والاقتصاد الرقمي في مصر، حيث تركز الجلسة الأولى على الاستثمار في قطاع تكنولوجيا المعلومات، من خلال استعراض البرامج والفرص المتاحة أمام المستثمرين والشركات، إلى جانب مناقشة سبل تحسين بيئة الأعمال وتعزيز قدرة القطاع على جذب المزيد من الاستثمارات وتوفير فرص النمو. وتتناول الجلسة الثانية استراتيجية توظيف الذكاء الاصطناعي داخل الشركات، مع التركيز على الاستثمار في الابتكار ورفع الإنتاجية وتعظيم القيمة الاقتصادية التي يمكن أن توفرها تقنيات الذكاء الاصطناعي لمختلف نماذج الأعمال. كما تبحث الجلسة الثالثة مسارات انتقال الشركات الناشئة من مرحلة التأسيس إلى النمو والتوسع، مع استعراض أدوات التمويل المختلفة وآليات دعم الشركات ذات فرص النمو المرتفعة، بما يساعدها على تطوير منتجاتها وتعزيز قدرتها على المنافسة والوصول إلى أسواق جديدة. وتخصص الجلسة الرابعة لمناقشة قانون حماية البيانات الشخصية ولائحته التنفيذية، وسبل تطبيق المتطلبات التنظيمية داخل الشركات الرقمية، بما يحقق التوازن بين التوسع في استخدام البيانات ودعم الابتكار من ناحية، والحفاظ على خصوصية المستخدمين والالتزام بالأطر القانونية من ناحية أخرى. وأكد أحمد الوكيل، رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية، أهمية تعزيز التعاون بين الحكومة ومجتمع الأعمال وقطاع التكنولوجيا لتهيئة بيئة أكثر قدرة على جذب الاستثمارات ودعم الشركات المصرية، خاصة في القطاعات المرتبطة بالاقتصاد الرقمي. وأشار إلى أن التحول الرقمي لم يعد خيارًا أمام الشركات، وإنما أصبح أحد العناصر الرئيسية لتعزيز القدرة التنافسية والوصول إلى الأسواق وتحسين كفاءة العمليات، في ظل التطور المتسارع الذي تشهده التكنولوجيا عالميًا. وأوضح أن الغرف التجارية تؤدي دورًا مهمًا في نقل احتياجات مجتمع الأعمال إلى الجهات المعنية، ودعم بيئة الاستثمار وتعزيز التواصل بين الشركات والمؤسسات المختلفة، مشيرًا إلى أن المؤتمرات المتخصصة تمثل منصة مهمة لفتح قنوات جديدة للتعاون وبناء الشراكات. من جانبه، قال المهندس خليل حسن خليل، رئيس الشعبة العامة للاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن تنظيم الدورة السادسة من مؤتمر Tech Invest Egypt بالتعاون مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا» يعكس أهمية وضع الاستثمار التكنولوجي والاقتصاد الرقمي على رأس أجندة مجتمع الأعمال، خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي نتيجة التطور في الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية. وأضاف أن القطاع الخاص يمثل شريكًا رئيسيًا في تحويل الإمكانات التكنولوجية إلى مشروعات واستثمارات وفرص عمل، موضحًا أن دعم الشركات الناشئة لا يجب أن يقتصر على توفير التمويل، وإنما يمتد إلى إتاحة الأسواق والتدريب والإرشاد وربط الشركات بالمستثمرين والعملاء والشركاء الاستراتيجيين. وأكد أن الشعبة تستهدف من خلال المؤتمر توفير مساحة للحوار بين مختلف أطراف منظومة الاقتصاد الرقمي، بما يساعد على تحديد التحديات التي تواجه الشركات وطرح حلول عملية لها، إلى جانب استعراض الفرص الاستثمارية المتاحة في السوق المصرية. وأشار خليل حسن خليل إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح أحد أهم محركات التنافسية والإنتاجية، وهو ما يتطلب زيادة وعي الشركات بآليات توظيف هذه التقنيات بصورة عملية، باعتبارها أداة يمكن أن تسهم في خفض التكاليف وتحسين العمليات ورفع جودة المنتجات والخدمات وفتح أسواق جديدة. ولا يقتصر برنامج Tech Invest Egypt 6 على الجلسات النقاشية، إذ يتضمن جلسات تعريفية مخصصة للشركات الناشئة، تتيح للمؤسسين التواصل المباشر مع عدد من المسرعات والحاضنات والتعرف على البرامج المتاحة لدعم مشروعاتهم. كما توفر هذه الجلسات فرصة أمام الشركات الناشئة لطرح استفساراتها بشأن فرص التمويل والتطوير والتوسع، والتعرف على آليات الاستفادة من برامج الاحتضان والتسريع، إلى جانب بحث فرص التعاون والشراكة التي تساعد الشركات على الانتقال من مرحلة الفكرة والتأسيس إلى النمو والتوسع. ويعكس هذا الجانب من المؤتمر توجهًا نحو تحويل الفعاليات المتخصصة إلى منصات عملية للتشبيك وبناء الشراكات بين رواد الأعمال والمستثمرين والجهات الداعمة للابتكار، وليس الاكتفاء بالحوار وتبادل الرؤى. ويحتل الذكاء الاصطناعي موقعًا رئيسيًا على أجندة المؤتمر، في ظل الانتقال العالمي من مرحلة التجريب إلى دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل قطاعات الأعمال المختلفة، حيث تتجه الشركات إلى توظيف هذه التقنيات في تحليل البيانات وأتمتة العمليات وخدمة العملاء والتنبؤ بالطلب وإدارة المخاطر وتطوير المنتجات. وتناقش جلسة الذكاء الاصطناعي بالمؤتمر آليات انتقال الشركات من مجرد تبني التكنولوجيا إلى بناء استراتيجيات مؤسسية للاستفادة منها، مع بحث التحديات المرتبطة بالمهارات والبيانات والبنية التحتية والحوكمة والتمويل. كما يمثل تمويل الشركات الناشئة أحد الملفات الرئيسية على أجندة المؤتمر، في ظل الحاجة إلى توفير مصادر تمويل متنوعة تتناسب مع احتياجات الشركات خلال المراحل المختلفة من دورة حياتها، بدءًا من التمويل الأولي ورأس المال المخاطر والاستثمار الملائكي، وصولًا إلى الجولات الاستثمارية اللاحقة والشراكات الاستراتيجية. ويولي المؤتمر كذلك أهمية خاصة لحماية البيانات الشخصية، باعتبارها أحد المقومات الرئيسية لبناء اقتصاد رقمي مستدام قائم على الثقة، حيث تبحث الجلسة المخصصة لهذا الملف كيفية تحويل المتطلبات القانونية والتنظيمية إلى ممارسات فعلية داخل الشركات، خاصة المؤسسات التي تعتمد على جمع ومعالجة كميات كبيرة من البيانات. ومن المنتظر أن يمثل Tech Invest Egypt 6 منصة تجمع مختلف أطراف منظومة التكنولوجيا في مصر، بما يدعم الحوار حول مستقبل الاستثمار الرقمي، ويفتح المجال أمام شراكات جديدة بين الحكومة والقطاع الخاص والمستثمرين ورواد الأعمال، بما يعزز قدرة الاقتصاد الرقمي على جذب الاستثمارات وتحقيق معدلات نمو مستدامة. لو تحبي، أقدر كمان أعمله نسخة أقصر وأقوى لموقع «عالم المال» مع عنوان رئيسي وعنوان SEO وهاشتاجات.

رشا يوسف باشا أغسطس ٢٥, ٢٠٢٦ 0
برنامج ITIDA–DXC Dandelion
إيتيدا تطلق برنامجًا لتأهيل المواهب من ذوي التنوع العصبي للعمل بقطاع التكنولوجيا

التقى المهندس أحمد الظاهر، الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا»، الدفعة الأولى من المشاركين في برنامج ITIDA–DXC Dandelion، التي تضم 11 موهبة شابة من ذوي التنوع العصبي، وذلك بالتزامن مع بدء البرنامج التدريبي الذي يستهدف تأهيلهم وتمكينهم من الاندماج في سوق العمل بقطاع تكنولوجيا المعلومات. ويُطلق البرنامج في مصر للمرة الأولى بمنطقة الشرق الأوسط، بالشراكة بين «إيتيدا» وشركة DXC Technology، وبمشاركة الجمعية المصرية لتقدم الأشخاص ذوي الإعاقة والتوحد ADVANCE كمستشار فني للبرنامج في مصر. وشهد اللقاء حضور المهندسة نيفين جلال، رئيس مجلس إدارة شركة DXC Technology في مصر، ومها هلالي، رئيسة جمعية ADVANCE، والمهندس محمود صفراطه، نائب رئيس «إيتيدا» لتنمية الأسواق، إلى جانب فريق تنفيذ البرنامج من الجانبين، وعدد من الخبراء وأسر وأولياء أمور المشاركين. وأكد أحمد الظاهر أن البرنامج لا يقتصر على التدريب التقني، وإنما يستهدف اكتشاف قدرات المشاركين وبناء ثقتهم بأنفسهم وفتح مسارات مهنية حقيقية أمامهم، مشيرًا إلى أن الابتكار غالبًا ما ينطلق من العقول التي تنظر إلى التحديات من زوايا مختلفة وتقدم حلولًا غير تقليدية. وشدد على أن اختلاف أنماط التفكير يمثل قيمة مضافة لقطاع التكنولوجيا، داعيًا المشاركين إلى الثقة في قدراتهم والاستفادة من التجربة وعدم الخوف من الخطأ، معربًا عن تقديره لدور أسرهم وأولياء أمورهم في دعمهم وتشجيعهم. ويستهدف برنامج ITIDA–DXC Dandelion، الذي ينفذ على عدة دفعات، تأهيل وتمكين 60 شابًا وشابة من ذوي التنوع العصبي، بما يشمل الأشخاص من ذوي طيف التوحد واضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه وعسر القراءة، وإعدادهم للاندماج في سوق العمل بقطاع تكنولوجيا المعلومات. وتضم الدفعة الأولى 11 من الباحثين عن العمل، حيث يركز التدريب على مجالي تحليل البيانات واختبار البرمجيات، بمشاركة خريجين من كليات الهندسة والحاسبات والإعلام والتجارة، بما يعكس تنوع الخلفيات الأكاديمية للمشاركين. ويمتد البرنامج التدريبي لمدة 8 أشهر، ويتضمن تدريبًا متخصصًا في المهارات التقنية، إلى جانب تنمية المهارات الحياتية والتواصل الفعال ومهارات العمل وإدارة الأعمال، بما يعزز جاهزية المشاركين للالتحاق بسوق العمل وبناء مسارات مهنية مستدامة. ويُعد برنامج Dandelion نموذجًا عالميًا أطلقته شركة DXC Technology للمرة الأولى في أستراليا عام 2014، قبل أن يمتد إلى عدد من الدول، من بينها المملكة المتحدة وإيطاليا وبولندا وبلغاريا والفلبين، لتصبح مصر أول دولة في منطقة الشرق الأوسط تستضيف البرنامج. وأكد الظاهر أن وصول البرنامج إلى مصر يعكس الثقة في قدرات المواهب المصرية، ويفتح المجال أمام الاستفادة من تنوع القدرات وأنماط التفكير في دعم الابتكار وبناء اقتصاد رقمي أكثر شمولًا. وأشار إلى أن إطلاق الدفعة الأولى يمثل ترجمة عملية للشراكة بين «إيتيدا» وDXC Technology، مثمنًا جهود الشركة والجمعية المصرية لتقدم الأشخاص ذوي الإعاقة والتوحد ADVANCE، وجميع فرق العمل التي شاركت في إعداد وتنفيذ البرنامج. ويأتي البرنامج ضمن جهود «إيتيدا» لتوسيع قاعدة المواهب الرقمية في مصر وتعزيز الشمول بقطاع تكنولوجيا المعلومات، من خلال إعداد كوادر مؤهلة وقادرة على المنافسة، بما يدعم نمو الاقتصاد الرقمي ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي لخدمات التكنولوجيا وتعهيد الأعمال.

رشا يوسف باشا أغسطس ١٢, ٢٠٢٦ 0
المهندس محمود صفراطه، نائب الرئيس التنفيذي لإيتيدا
نائب رئيس «إيتيدا»: نمو سوق العمل الحر يعزز مكانة مصر في الخدمات الرقمية

أكد المهندس محمود صفراطه، نائب الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا» لتنمية الأسواق، أن سوق العمل يشهد تحولًا غير مسبوق عالميًا ومحليًا، وأن العمل الحر لم يعد مجرد خيار بديل، بل أصبح مسارًا مهنيًا متكاملًا يدعم نمو قطاع تكنولوجيا المعلومات وتصدير الخدمات الرقمية، ويعزز توسع مصر في الأسواق العالمية. وأكد أن صناعة العمل الحر، خاصة في قطاع التكنولوجيا، تقوم بالأساس على المعرفة والمهارات البشرية، ما يجعل الاستثمار في الكفاءات هو العامل الحاسم في تعزيز التنافسية، مشيرًا إلى أن النجاح في هذا المجال لا يعتمد فقط على المهارات التقنية، بل يتطلب أيضًا إتقان مهارات التفاوض والتواصل وتسعير الخدمات، في ظل منافسة عالمية متزايدة. وأوضح، خلال كلمته التي ألقاها نيابة عن المهندس أحمد الظاهر، الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا»، في قمة Work Shift Summit 2026، أن مصر حققت تقدمًا ملحوظًا في هذا المجال، مع تزايد أعداد المهنيين المستقلين، ودخولها ضمن أفضل 10 دول عالميًا في العمل الحر وفقًا لتقرير البنك الدولي، إلى جانب وجود نحو 850 ألف مهني مستقل freelancers، بما يعكس تطور قدرات الشباب المصري واتجاههم نحو تقديم خدمات رقمية تنافسية عالميًا . وأشار إلى أن هذا النمو يمثل بداية مرحلة جديدة، مؤكدًا أن مصر لا تزال في المراحل الأولى للاستفادة الكاملة من إمكانات العمل الحر، في ظل الطلب العالمي المتزايد على الخدمات الرقمية والمهارات التكنولوجية. وأضاف أن «إيتيدا» تعمل ضمن استراتيجية متكاملة لتنمية المهارات الرقمية، من خلال برامج تدريب وتأهيل متخصصة، إلى جانب مبادرات رائدة مثل «Egypt FWD» و«ITIDA Gigs»، التي ساهمت في نشر ثقافة العمل الحر وفتح آفاق جديدة أمام الشباب للانخراط في الاقتصاد الرقمي العالمي . وأضاف أن الهيئة تستعد لإطلاق حزم جديدة من الحوافز والمزايا الموجهة للمهنيين المستقلين، بهدف تعزيز تنافسيتهم عالميًا، وزيادة مساهمتهم في نمو صادرات الخدمات الرقمية، بما يدعم مكانة مصر كمركز عالمي رائد في صناعة التعهيد والتكنولوجيا والخدمات الرقمية العابرة للحدود. وتنعقد قمة WorkShift Summit 2026 للعمل الحر والعمل عن بُعد، بمشاركة عدد من الجهات المعنية بصناعة التكنولوجيا والعمل الرقمي، وفي مقدمتها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ووزارة العمل، ووزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، وبالشراكة الاستراتيجية مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا»، وبرعاية غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات «CIT»، بما يعكس توجه الدولة نحو تعزيز اقتصاد رقمي قائم على المعرفة والمهارات، ودعم التحول الرقمي وتمكين الكفاءات المصرية.

رشا يوسف باشا يونيو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
وزيرا الإتصالات والإستثمار
وزيرا الإتصالات والإستثمار يشهدان بروتوكول تعاون لدعم صادرات أشباه الموصلات والأنظمة المدمجة

شهد المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والدكتور محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، توقيع بروتوكول تعاون بين هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "إيتيدا"، وصندوق تنمية الصادرات وذلك لتعزيز صادرات مصر من الخدمات التكنولوجية، عبر ضم هذه الخدمات للاستفادة من برنامج تنمية الصادرات، بما يسهم في تعزيز تنتافسية الصادرات المصرية وزيادة نفاذها للأسواق الخارجية. وبموجب البرتوكول سيتم إضافة خدمات تصميم الإلكترونيات وأشباه الموصلات والأنظمة المدمجة والتليفون المحمول إلى القطاعات المستفيدة من برنامج تنمية الصادرات  لمدة 7 سنوات اعتبارًا من العام المالي 2025/2026. واستعرض الوزيرين خلال الاجتماع تطور الموقف التنفيذي لعدد من البرامج والمشروعات المشتركة ومنها المنصة الالكترونية التي تربط عدد من الجهات الحكومية لتوحيد الاجراءات وتطوير الخدمات ضمن جهود تعزيز كفاءة وتنافسية بيئة الأعمال والتيسير على المستثمرين، فضلا عن بحث آليات الاستفادة من منصة مصر الرقمية في دعم جهود تحسين بيئة الأعمال وتطوير خدمات المستثمرين. ويستهدف المشروع إعادة تصميم رحلة المستثمر بشكل رقمي متكامل، من خلال توحيد وربط الخدمات الحكومية وتبسيط إجراءات التراخيص والخدمات المرتبطة بها، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات وتحسين ترتيب مصر في مؤشرات سهولة ممارسة الأعمال. وتأتي الجهود اتساقا مع رؤية الحكومة المصرية لتسريع وتيرة التحول الرقمي والربط بين الجهات الحكومية لتوحيد وتيسير الخدمات المقدمة للمستثمرين لتقديم تجربة ميسرة ومحفزة للمستثمرين. وبموجب البروتوكول الموقع  ستتمكن الشركات العاملة في مجال الخدمات التكنولوجية محل التوقيع، من الاستفادة من الحوافز الخاصة ببرنامج تنمية الصادرات وفقًا لنمو الصادرات والحفاظ على مستويات العمالة، بما يدعم زيادة الصادرات التكنولوجية وجذب المزيد من الاستثمارات في الصناعات عالية القيمة المضافة. وتتولى “إيتيدا” الترويج للبرنامج محليًا ودوليًا، وتقديم الدعم الفني الكامل وتيسير إجراءات استفادة الشركات، بما يسهم في تسريع نمو الشركات العاملة في هذا المجال وجذب مزيد من الاستثمارات، مع تشكيل لجنة تنسيقية مشتركة مع صندوق تنمية الصادرات خلال شهر من تاريخ التوقيع لمتابعة التنفيذ. وأكد المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن إضافة شركات تصميم الإلكترونيات وأشباه الموصلات والأنظمة المدمجة إلى برنامج رد أعباء الصادرات يمثل خطوة مهمة لدعم الصناعات التكنولوجية المتقدمة وزيادة تنافسية مصر في هذا القطاع. وأوضح أن التعاون مع وزارة الاستثمار يستهدف بناء منظومة رقمية متكاملة وتسريع وتيرة رقمنة خدمات المستثمرين والربط مع الجهات الحكومية بما يسهم في تحسين تجربة المستثمر. وأشار المهندس رأفت هندي إلى تنامي جاذبية مصر كمركز عالمي لشركات تصميم الإلكترونيات وبرمجيات السيارات، مدعومًا بقاعدة قوية من الكفاءات المتميزة، مؤكدا أن هذه الخطوة تتكامل مع مستهدفات المبادرة الرئاسية “مصر تصنع الإلكترونيات”، والتي تستهدف تعميق التصنيع المحلي وزيادة مساهمة الأنشطة ذات القيمة المضافة المرتفعة، وجذب مراكز التصميم والتطوير العالمية، وتعزيز سلاسل القيمة، وخلق فرص عمل نوعية للشباب المصري . ومن جانبه، أكد الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن ضم خدمات تصميم الإلكترونيات وأشباه الموصلات والتليفون المحمول لبرنامج تنمية الصادرات يعكس توجه الدولة لدعم القطاعات التكنولوجية الواعدة، مع استمرار العمل على تعزيز المرونة التنظيمية وجذب الاستثمارات في مجالات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية وأشباه الموصلات. وأكد الوزير أن الحوافز الجديدة ترتبط بالنمو الحقيقي المحقق سنويًا في الصادرات، بما يضمن تحقيق كفاءة اقتصادية مستدامة، مشددًا على استمرار العمل لتذليل العقبات القانونية والتشغيلية أمام الشركات العالمية الراغبة في التوسع بالسوق المصري . وأشار إلى سعي الوزارة للانتهاء من مشروع رقمنة خدمات صندوق تنمية الصادرات في إطار جهود رقمنة منظومة الحوافز التصديرية وحوكمة إجراءات صرف مستحقات برنامج تنمية الصادرات، إلى جانب متابعة جهود تذليل العقبات التنظيمية والتشغيلية أمام الشركات العاملة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة ومراكز البيانات. وفي هذا السياق، أكد المهندس أحمد الظاهر الرئيس التنفيذي لـ“إيتيدا”، أن القطاع يشهد نموًا متسارعًا ويضم أكثر من 86 شركة تعمل في خدمات التصميم والتطوير عالية القيمة المضافة، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتكنولوجيا . ومن جانبها، أكدت الدكتورة أماني الوصال رئيس الجهاز التنفيذي لصندوق تنمية الصادرات، أن الصندوق يواصل التوسع في رقمنة الخدمات وإضافة قطاعات تصديرية جديدة ذات قيمة مضافة مرتفعة لدعم نمو الصادرات المصرية، وتسهيل إجراءات صرف المساندة التصديرية. حضر الاجتماع من جانب وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، المهندس محمود بدوي مساعد الوزير لشئون التحول الرقمي، والدكتور ياسر عبد الباري مدير برنامج صناعة الإلكترونيات بهيئة “إيتيدا”، والمهندس أحمد حجاج مدير إدارة الخدمات المدنية الرقمية. ومن جانب وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، الدكتور محمد عوض الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، والمهندس شريف يحيي مساعد الوزير لشئون التطوير والتحول الرقمي، ومحمد عياد مساعد الوزير لشئون الترويج الإعلامي والمعلومات، واللواء ياسر عباس نائب الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، و عابد مهران معاون الوزير، والمهندس عمرو رجائي رئيس الإدارة المركزية لنظم المعلومات بالهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، وسعيد يوسف مدير المكتب الفني بصندوق تنمية الصادرات، والدكتورة ياسمين يماني مكتب مساعد الوزير للتطوير والتحول الرقمي .

رشا يوسف باشا مايو ٢٥, ٢٠٢٦ 0
المنشور الأكثر قراءة
باجمالي إستثمارات 5 مليار جنيه.. وائل سعيد يكشف تفاصيل "جوزال سيتي" أحدث مشاريع معمار المعز بقلب مدينة السادات

كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع  المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة.  كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات.  كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة.  أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.

في اليوم العالمي للمرأة.. د. جيهان محمد علي رائدة أبحاث تداول الفاكهة في مصر

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.

مجموعة العربي تعلن إنتهاء التعاقدات مع علامة توشيبا وتكشف عن توسعات إستثمارية

أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية .   صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات."   وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين.   واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .

NTG Clarity تستعرض أحدث حلول الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في ITEX Iraq 2026

أحمد يوسف: العراق من أهم أسواق التحول الرقمي في المنطقة.. ونسعى لبناء شراكات طويلة الأمد وحلول تحقق أثرًا حقيقيًا   تشارك شركة NTG Clarity Networks Inc. في معرض ITEX Iraq 2026، حيث تستعرض مجموعة من أحدث حلولها ومنصاتها الرقمية الموجهة للجهات الحكومية والمؤسسات والبنوك وشركات المرافق والاتصالات والقطاع الخاص. وتستقبل NTG Clarity زوار المعرض في Hall 5 – Booth D17-A، حيث يقدم فريق الشركة مجموعة من الحلول في مجالات الذكاء الاصطناعي، أنظمة تخطيط موارد المؤسسات ERP، منصات Low-Code والأتمتة، حلول المرافق، إدارة البيانات، التحول الرقمي والخدمات المُدارة. وقال أحمد يوسف، نائب رئيس الشركة ورئيس قطاع حلول المؤسسات في NTG Clarity، إن مشاركة الشركة في ITEX تأتي في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز حضور NTG Clarity في السوق العراقي، والتوسع في التعاون مع المؤسسات الحكومية والخاصة، إلى جانب بناء شراكات طويلة الأمد مع الشركات المحلية. وقال يوسف: "ننظر إلى العراق باعتباره واحدًا من أهم أسواق التكنولوجيا والتحول الرقمي في المنطقة. هناك تطور واضح في احتياجات المؤسسات العراقية، وانتقال متزايد من الحلول التقليدية إلى المنصات الرقمية المتكاملة، والذكاء الاصطناعي، والأتمتة، وتحسين تجربة العملاء والمواطنين." وأكد أن التحول الرقمي من وجهة نظر NTG Clarity لا يقتصر على استبدال الأنظمة القديمة بتطبيقات حديثة، وإنما يمتد إلى إعادة تصميم العمليات والإجراءات وربط الأنظمة والبيانات وبناء قنوات رقمية جديدة تساعد المؤسسات على رفع كفاءتها التشغيلية وتحسين جودة الخدمات واتخاذ القرارات بصورة أسرع وأكثر دقة. وأضاف:"هدفنا ليس تقديم برنامج فقط، وإنما بناء منظومة رقمية متكاملة تخدم أهداف المؤسسة على المدى الطويل. نبدأ من احتياجات العمل الفعلية، ثم نربط العمليات والأنظمة والبيانات والقنوات الرقمية ضمن بنية قابلة للتوسع والتطوير."   الذكاء الاصطناعي ينتقل من المساعدة إلى تنفيذ الأعمال وتضع NTG Clarity الذكاء الاصطناعي في قلب مجموعة متزايدة من حلولها ومنتجاتها، مع التركيز على الانتقال من تطبيقات الذكاء الاصطناعي التقليدية التي تساعد المستخدم في الوصول إلى المعلومات، إلى مفهوم Agentic AI ووكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على التفاعل مع الأنظمة وتنفيذ المهام والإجراءات داخل بيئة المؤسسة. وأوضح يوسف أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعًا في استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي كجزء من العمليات اليومية للمؤسسات، وليس فقط كأدوات للاستفسار أو التحليل. وقال: "نؤمن بأن القيمة الحقيقية للذكاء الاصطناعي تبدأ عندما ينتقل من الإجابة عن الأسئلة إلى تنفيذ الأعمال. لذلك نعمل على دمج AI Agents داخل أنظمة المؤسسات لتنفيذ مهام فعلية، وتشغيل الإجراءات، والوصول إلى البيانات، ومساعدة الموظفين والعملاء على إنجاز أعمالهم بصورة أسرع وأكثر ذكاءً."   NTGGear ERP  منصة متكاملة لإدارة المؤسسات وخلال المعرض، تستعرض الشركة منصة NTGGear ERP، وهي منظومة متكاملة لإدارة موارد المؤسسات تغطي مجموعة واسعة من الوظائف، تشمل المالية، الموارد البشرية، سلاسل الإمداد، المشتريات، التصنيع، إدارة المشروعات، إدارة علاقات العملاء والعمليات المؤسسية. وتعمل NTG Clarity على توسيع قدرات NTGGear من خلال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي ووكلاء AI داخل العمليات اليومية، بما يسمح للمستخدم ليس فقط بالحصول على معلومات أو تحليلات، وإنما بتنفيذ إجراءات فعلية داخل النظام.   Aura.. منصة للأتمتة وبناء التطبيقات والتحول الرقمي كما تستعرض الشركة منصة Aura، التي تمثل إحدى ركائز NTG Clarity في مجال Low-Code، أتمتة العمليات، إدارة الـمسارات الأعمال Workflows، التكامل بين الأنظمة، وإدارة قواعد الأعمال. وتتيح Aura للمؤسسات تطوير تطبيقات رقمية جديدة وربط الأنظمة القائمة دون الحاجة إلى استبدال البنية التقنية بالكامل، إلى جانب دعم الذكاء الاصطناعي، والأتمتة، وتكامل البيانات، والخدمات. وتستخدم المنصة كذلك كأساس لبناء مفهوم Enterprise Super App، الذي يتيح للمؤسسات تقديم نقطة دخول رقمية موحدة لخدمات الموظفين والعملاء والمديرين والشركاء والموردين من خلال تطبيق واحد. ويمكن أن يضم الـEnterprise Super App  خدمات الموارد البشرية، الموافقات، الخدمات المالية، المشتريات، خدمة العملاء، المدفوعات والفواتير، حجز المواعيد، خدمات تقنية المعلومات، الخدمات المؤسسية، الطلبات الداخلية، إلى جانب خدمات ووكلاء الذكاء الاصطناعي.   حلول متكاملة للمياه والكهرباء والغاز وتولي NTG Clarity اهتمامًا خاصًا خلال مشاركتها في ITEX بمنظومة NTS Utilities Solution  المخصصة لإدارة عمليات شركات وهيئات المرافق العامة، والتي يمكن استخدامها في قطاعات المياه والكهرباء والغاز. وتغطي المنظومة دورة العمل بدءًا من إدارة المشتركين وخدمة العملاء والعقود والعدادات، مرورًا بالقراءات والتعرفة والفوترة، وحتى التحصيل والخزينة والتسويات والخدمات المالية، وأوامر العمل، والتقارير، والتحليلات. وتتكامل NTS Utilities مع Bayan، وهو حل مخصص للعمليات الميدانية يعمل على أجهزة Handheld  وPOS، ويدعم أعمال قراءة العدادات والتحصيل والتنصيب والخدمات الميدانية والطباعة والمزامنة المباشرة مع النظام المركزي. كما توفر المنظومة قنوات رقمية متكاملة للخدمة الذاتية من خلال Fawatery، والتي تشمل بوابة إلكترونية للعملاء، تطبيق موبايل للخدمات الذاتية، وأكشاك الخدمة الذاتية Kiosk، بما يسمح للمشتركين بالاستعلام عن الحسابات والفواتير، والسداد، ومتابعة الاستهلاك، وتقديم الطلبات والشكاوى والوصول إلى الخدمات الرقمية دون الحاجة إلى زيارة مراكز الخدمة. وقال أحمد يوسف: "لدينا خبرة عملية مهمة في قطاع المرافق في العراق، وهذا يمنحنا فهمًا حقيقيًا لطبيعة التشغيل والجباية وخدمة العملاء والعمليات الميدانية. رؤيتنا هي تقديم منصة واحدة يمكنها خدمة المياه والكهرباء والغاز، مع دعم القنوات الرقمية والتكامل مع أنظمة الدفع والمنظومات القائمة."   حلول متخصصة لمختلف القطاعات وإلى جانب حلول المؤسسات والمرافق، تعرض NTG Clarity مجموعة من المنصات المتخصصة لقطاعات مختلفة، من بينها حلول التعليم، والضيافة والمطاعم، والرعاية الصحية، إلى جانب تطبيقات ومنصات أخرى تستهدف رقمنة العمليات وتحسين تجربة المستخدم. كما تقدم الشركة خدمات Managed Services، Outsourcing، Offshore وNearshore Development Centers، بما يساعد المؤسسات على الوصول إلى الكفاءات التقنية وتوسيع فرق التطوير والتشغيل وفق نماذج عمل مرنة.   الشراكات المحلية عنصر أساسي في استراتيجية NTG بالعراق وأكد يوسف أن NTG Clarity تسعى من خلال مشاركتها في المعرض إلى توسيع شبكة تعاونها مع العملاء الحاليين والجدد، إلى جانب شركات التكنولوجيا ومتكاملي الأنظمة والشركاء المحليين في العراق. وقال: "نجاح مشاريع التحول الرقمي في العراق يحتاج إلى الجمع بين التكنولوجيا والخبرة المحلية. لذلك نولي أهمية كبيرة للشراكات مع الشركات العراقية، ونرى أن التكامل بين الخبرات التقنية الدولية والقدرات المحلية يمثل نموذجًا فعالًا لبناء مشاريع مستدامة وقابلة للنمو." وأضاف أن NTG Clarity تنظر إلى علاقاتها مع الشركاء باعتبارها امتدادًا لقدرات الشركة في السوق، سواء في الوصول إلى العملاء، أو التنفيذ، أو الدعم المحلي، أو تطوير حلول مشتركة تلائم احتياجات القطاعات المختلفة.   حضور طويل الأمد في السوق العراقي واختتم أحمد يوسف تصريحاته قائلًا: "رسالتنا في ITEX واضحة: نحن موجودون في العراق لبناء علاقات وشراكات طويلة الأمد، وتقديم حلول عملية قابلة للتنفيذ والتوسع، والمساهمة في بناء مؤسسات أكثر كفاءة وذكاءً وترابطًا. ونتطلع خلال المعرض إلى لقاء عملائنا وشركائنا ومناقشة ما يمكن أن نبنيه معًا خلال المرحلة المقبلة." وتستقبل NTG Clarity عملاءها وشركاءها وزوار معرض ITEX Iraq 2026 في: Hall 5 – Booth D17-A

الدواء لا يُؤخذ إلا في المراكز المعتمدة.. تحذير للأطباء والمرضى من مخاطر الإستخدام الخاطئ لعقار السكتة الدماغية

تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب.     وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم  والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية."     وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية.     من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .

بنك الإسكندرية يطلق التقرير السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ لللإستدامة

أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.

أفضل هذا الأسبوع

سلسلة vivo X500
إتصالات وتكنولوجيا

vivo تُطرح vivo X500 Series عالمياً مع نظام تصوير متطور بالتعاون مع ZEISS وقدرات فيديو سينمائية

رشا يوسف باشا سبتمبر ٢٩, ٢٠٢٦ 0