google-site-verification=VPSctTPc-3IbNV3exs2psx9xxilDFcVljpoJ9mSZI9U
أعلنت مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية"، ومؤسسة ساويرس للتنمية الإجتماعية، عن إطلاق مبادرة "جسور الفرص"، وهي مبادرة رائدة لتأهيل الشباب وربطهم بسوق العمل، وتهدف إلى سد الفجوة بين إكتساب المهارات وفرص التوظيف في جمهورية مصر العربية على نطاق واسع.
وتم الإعلان عن مبادرة "جسور الفرص" خلال القمة العالمية للحكومات 2026، حيث أبرمت مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية" ومؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية اتفاقية شراكة، وقعها كل من معالي عمر سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد رئيس مجلس إدارة "المدرسة الرقمية"، ومعالي سعيد العطر المدير التنفيذي لمؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية"، والمهندس نجيب ساويرس مؤسس مجموعة أوراسكوم للاستثمارات القابضة ومؤسس ونائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية.
ويجسد توقيع إتفاقية الشراكة ضمن القمة العالمية للحكومات 2026، التي تعقد تحت شعار "استشراف حكومات المستقبل"، دور القمة كمنصة عالمية لإطلاق المبادرات الفريدة، وإبرام شراكات نوعية تسهم في تغيير واقع المجتمعات نحو الأفضل، وتشهد القمة في دورتها الجديدة أكبر مشاركة قيادية في تاريخها، حيث تجمع أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة ونوابهم، وأكثر من 500 وزير، وأكثر من 150 حكومة، ونخبة من قادة الفكر والخبراء العالميين، وبحضور أكثر من 6250 مشاركاً.
وتبلغ قيمة اتفاقية الشراكة بين مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية" ومؤسسة ساويرس للتنمية الإجتماعية مليون دولار، حيث تقدم مؤسسة المبادرات ممثلة بمبادرة "وقف الأم" 500 ألف دولار، كما تقدم مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية 500 ألف دولار، فيما تتولى "المدرسة الرقمية"، التي تندرج تحت مظلة مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية"، ومنصة "شغلني" تنفيذ المبادرة عبر الجمع بين خبرات متكاملة في تقديم برامج التأهيل المهني وربطها المباشر بفرص العمل.
مصر العربية، من وتستهدف مبادرة "جسور الفرص" تأهيل 100 ألف شاب وشابة في جمهورية خلال مسارات تعليمية وتدريبية مرنة ومدعومة بالتكنولوجيا، إلى جانب تمكين ما لا يقل عن 10 آلاف مشارك من فرص وظيفية، من خلال دمج التوظيف ضمن رحلة التأهيل لضمان تحقيق نتائج اقتصادية حقيقية ومستدامة.
وأكد عمر سلطان العلماء، أن مبادرة "جسور الفرص" تمثل نقلة مهمة في سياق تأهيل الشباب لدخول سوق العمل، وتزويدهم بالمهارات الكافية بما يمكنهم من الحصول على الوظائف المناسبة، وتحقيق ما يطمحون إليه من تغيير في حياتهم، وبناء مستقبلهم وخدمة مجتمعاتهم، مشيراً إلى أهمية الشراكة مع مؤسسة ساويرس للتنمية الإجتماعية للوصول إلى هذه الأهداف انطلاقاً من الخبرات الكبيرة التي تمتلكها "المدرسة الرقمية" في مجال بناء المهارات.
وقال: "استطاعت (المدرسة الرقمية) منذ إطلاقها في العام 2020 تحقيق نجاحات كبيرة على صعيد التعليم عن بعد، واستثمار تطبيقات الذكاء الإصطناعي للوصول إلى أعداد متزايدة من الطلبة والشباب في الوطن العربي والعالم، وصقل مواهبهم وإمكاناتهم وإستكشاف قدراتهم الحقيقية لتوظيفها بالشكل الأمثل، ونتطلع إلى مواصلة هذه المسيرة من خلال مشاركتنا في تنفيذ مبادرة (جسور الفرص)".
من جانبه أكد، سعيد العطر أهمية الشراكة بين مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية"، ومؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية، في سياق قناعتهما المشتركة بضرورة توحيد جهود المؤسسات المعنية بالعمل الخيري والإنساني في المنطقة لتحقيق التغيير الإيجابي في المجتمعات، من خلال إعداد جيل الشباب وتزويده بالمعارف والمهارات الضرورية لتحسين فرص حصولهم على ما يستحقونه من عمل وحياة كريمة، بما يؤهلهم للمشاركة الفعالة في عملية التنمية المستدامة، ويعزز ثقتهم بالمستقبل.
وقال: "نؤمن في مؤسسة (مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية) بالقيمة الكبرى التي يمثلها التمويل الوقفي المستدام، في سياق سعي مؤسسة المبادرات للمساهمة في تنمية المجتمعات ومنح الأجيال الجديدة فرصاً حقيقية للتعليم وتطوير القدرات، حيث تمثل المساهمة الجديدة من إيرادات (وقف الأم) لتأهيل 100 ألف شاب وشابة في مصر الشقيقة لدخول سوق العمل، التزاماً راسخاً من المؤسسة بدعم البرامج والمبادرات المعنية ببناء الإنسان، بالتعاون مع شركائنا في الرؤى والأهداف".
بدوره، قال المهندس نجيب ساويرس: " خلق فرص العمل كان دائماً أحد المحاور الأساسية لعمل مؤسسة ساويرس للتنمية الإجتماعية باعتباره أحد الحلول الأكثر تأثيراً في تمكين الشباب وتحقيق الاندماج الاقتصادي، ومع دخول المؤسسة عامها الخامس والعشرين، يتواصل هذا التوجّه من خلال شراكة إستراتيجية مع مؤسسة (مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية) و(المدرسة الرقمية) التي نتشرف بالتعاون معها".
وأضاف: "في ظل التحوّلات المتسارعة في أسواق العمل، لم يعد تحقيق فرص عمل مستدامة ممكنًا بالاعتماد على النماذج التقليدية وحدها، بل أصبح يتطلّب حلولاً مبتكرة تستند إلى البيانات، وتواكب التطورات المتسارعة. ومن هذا المنطلق، اعتمدت مؤسسة ساويرس نهجاً يقوم على ربط تنمية المهارات مباشرة بفرص التوظيف الحقيقية، حيث تسعى هذه المبادرة إلى تمكين الشباب من إكتساب مهارات عملية تتوافق مع احتياجات سوق العمل، وضمان أن يؤدّي التدريب إلى فرص اقتصادية ملموسة ومستدامة".
إلى ذلك، اعتبر المهندس عمر خليفة الرئيس التنفيذي لمنصة "شغلني"، أن إطلاق مبادرة "جسور الفرص" تحمل أملاً جديداً للشباب والشابات الباحثين عن عمل في جمهورية مصر العربية، لتركيزها على تطوير إمكاناتهم وتحسين قدراتهم ومهاراتهم لدخول سوق العمل، مؤكداً أن منصة "شغلني" ستعمل بتنسيق كامل مع شركاء المبادرة لتحقيق النجاح المطلوب.
وقال: "يسعدنا في منصة (شغلني) أن نكون جزءاً من (جسور الفرص)، وأن نكون شركاء في نجاحها من خلال تعاوننا مع (المدرسة الرقمية) لتنفيذ مراحل هذه المبادرة، بناء على خبراتنا التي تمتد لأكثر من 10 أعوام، وخبرات (المدرسة الرقمية) الواسعة في التعليم المرن وإعداد الكوادر وقدرتها على الوصول السلس إلى مئات الآلاف من الطلبة والشباب، وهو ما أثبتته على مدى الأعوام الماضية".
وتعتمد المبادرة نموذج «من المهارات إلى الوظائف»، حيث تُصمم مسارات التدريب بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل، ويُنظر إلى مخرجات التوظيف كهدف أساسي للبرنامج وليس نتيجة لاحقة.
ومن خلال توظيف نماذج التعليم الرقمي والمُدمج، توسّع مبادرة "جسور الفرص" نطاق الوصول إلى الشباب خارج الأطر التقليدية للتدريب، لتشملهم بغض النظر عن الموقع الجغرافي أو الخلفية الاجتماعية أو المستوى التعليمي السابق، بما يتيح مشاركة واسعة وشاملة على مستوى جمهورية مصر العربية.
وتتولى "المدرسة الرقمية" قيادة برامج التأهيل ورفع المهارات من خلال "أكاديميات المهارات"، عبر تقديم برامج تدريبية منظمة ومتوافقة مع متطلبات سوق العمل، ومصممة لتزويد الشباب بمهارات عملية وجاهزة للتوظيف وكفاءات مستقبلية، فيما تتولى منصة "شغلني" مهام تحليل احتياجات سوق العمل المصري، وبناء الشراكات مع أصحاب العمل، وتيسير الوصول إلى فرص التوظيف، من خلال دمج آليات التوفيق والتوظيف ضمن رحلة التأهيل، بما يضمن انتقالاً سلساً وفعالاً من التدريب إلى فرص العمل.
وبدعم مشترك من مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية" ومؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية، تمثل مبادرة "جسور الفرص" نموذجاً متقدماً للتنمية عبر شراكة بين القطاعين العام والخاص مدعومة بالتكنولوجيا، وتُبرز مدى المساهمة الفعالة للعمل الخيري والإبتكار والقطاع الخاص، في تمكين الشباب على نطاق وطني.
ومن خلال مواءمة برامج التعليم والتأهيل مع الطلب الفعلي في سوق العمل، تقدم المبادرة نموذجًا مبتكراً قابلاً للتكرار لمعالجة تحديات بطالة الشباب، وتحسين سبل العيش، ودعم النمو الإقتصادي الشامل، كما تعزز مبادرة "جسور الفرص" دور تنمية المهارات كرافعة للحراك الاجتماعي والاندماج الاقتصادي، واضعة الشباب ليس فقط كمستفيدين من التدريب، بل كمشاركين فاعلين في بناء مستقبل سوق العمل والتنمية طويلة الأمد في مصر.
ويعكس إطلاق مبادرة "جسور الفرص" عمق ومتانة العلاقات الاستراتيجية بين دولة الإمارات وجمهورية مصر العربية، على كافة مستويات التعاون، بما يثمر حلولاً عملية وعالية الأثر تعود بالنفع المباشر على الشباب والمجتمعات، وتؤكد الالتزام المشترك بالتنمية البشرية، وتوسيع الفرص الإقتصادية.
أطلقت مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية" في العام 2015، لتكون مظلة حاضنة لمختلف المبادرات والمؤسسات التي رعاها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، على مدى أكثر من عشرين عاماً .
وتنضوي تحت مظلة مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية" أكثر من 30 مبادرة ومؤسسة تنفذ مئات المشاريع والبرامج والحملات، ضمن خمسة محاور عمل رئيسية هي: المساعدات الإنسانية والإغاثية، والرعاية الصحية ومكافحة المرض، ونشر التعليم والمعرفة، وابتكار المستقبل والريادة، وتمكين المجتمعات، وقد خصصت منذ إطلاقها في العام 2015، أكثر من 13.8 مليار درهم لجهود المساعدات والإغاثة الإنسانية، ما ساهم في مساعدة 788 مليون إنسان في 118 دولة.
وتهدف المؤسسة إلى تعزيز ثقافة الأمل، والتصدي الفعال لأهم المشكلات الإنسانية والتنموية والمجتمعية الملحة، التي تواجهها مناطق عدة في العالم، مع التركيز على المجتمعات الأقل حظاً، والاستثمار في العنصر البشري بوصفه المورد الحيوي الأهم عبر تمكين المواهب وصقل المهارات والخبرات وبناء كوادر بشرية متعلمة ومدربة ومؤهلة في كافة المجالات التنموية كي يسهموا في قيادة مسيرة التنمية في أوطانهم .
كما تهدف إلى الارتقاء بواقع التعليم في المجتمعات المهمشة والمحرومة، ومكافحة الفقر والأمراض والأوبئة، وتعزيز قيم التسامح والتعايش بين الشعوب والمجتمعات.
تسعى حملة "وقف الأم" التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في مارس 2024، وتندرج تحت محور نشر التعليم والمعرفة، لتكريم الأمهات في دولة الإمارات من خلال إنشاء صندوق وقفي بقيمة مليار درهم، إلى دعم تعليم وتأهيل ملايين الأفراد حول العالم بشكل مستدام، وذلك بالشراكة مع عدد من المنظمات والمؤسسات الإنسانية، بما يجسد قيم التراحم والتكافل النبيلة التي غرستها الأسرة الإماراتية في أبنائها ويترجم منظومة العطاء التي رسختها دولة الإمارات.
ونجحت الحملة التي أطلقت بالتزامن مع شهر رمضان الكريم، في تخطي مستهدفاتها خلال أقل من شهر من إطلاقها، حيث وصلت المساهمات في حملة "وقف الأم" قبل نهاية شهر رمضان الفضيل إلى مليار و484 مليون درهم.
وشهدت حملة "وقف الأم" إقبالاً مجتمعياً واسعاً وتسابقاً على فعل الخير للمساهمة في تكريم الأمهات ودعم الأفراد في المجتمعات الأقل حظاً، من خلال الارتقاء بالعملية التعليمية، ضمن مختلف المستويات الدراسية والمهنية والتأهيلية، ما يوفر فرصاً مستدامة لتحسين حياتهم، والارتقاء بواقعهم، ويسهم في تمكينهم وإعدادهم لأسواق العمل، الأمر الذي ينعكس على تحقيق الاستقرار في مجتمعاتهم وتفعيل عجلة التنمية والتطوير في جميع المجالات.
تهدف "المدرسة الرقمية"، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، في نوفمبر 2020، وتندرج تحت محور نشر التعليم والمعرفة، إلى تمكين الطلاب بخيارات التعلم الرقمي في المناطق والأقاليم التي لا تتوفر فيها الظروف الملائمة أو المقومات التي يحتاجها الطلاب لمتابعة تعليمهم، كما تتيح خياراً نوعياً للتعلم المدمج والتعلم عن بعد، مستهدفة بالدرجة الأولى الفئات المجتمعية الأقل حظا واللاجئين والنازحين.
وتوفر المدرسة الرقمية نموذجاً تعليمياً متقدماً يتجاوز المناهج الدراسية التقليدية، ويوظّف الذكاء الاصطناعي من خلال توفير خطة تعلّم شخصية ذكية لكل طالب وأنشطته وتفاعله بناءً على أنظمة تحليل البيانات، وتخصيص عملية التعلّم وفقاً لأداء ومهارات كل طالب على حدة، مع الاستفادة من المعلّم الرقمي لدعم الطالب في خطته للتعليم ومتابعة تحصيله .
وتُعد "المدرسة الرقمية"، أول مدرسة رقمية معتمدة دولياً متخصصة في التعليم للفئات الهشّة والمجتمعات الأقل حظًا، وتسعى إلى تمكين المتعلمين والمعلمين في البيئات الصعبة من الوصول إلى تعليم رقمي عالي الجودة، من خلال نموذج تعليمي مبتكر وشامل، حيث تمتد برامجها وخدماتها لتشمل أكثر من 800 ألف مستفيد في 39 دولة، وتقدم برامجها التعليمية بسبع لغات هي العربية، والإنجليزية، والفرنسية، والإسبانية، والبرتغالية، والبهاسا، والكردية.
ونجحت "المدرسة الرقمية" في بناء شراكات واسعة مع منظمات عالمية وحكومات وجامعات رائدة، بما يمكنها من الوصول إلى تعليم عالي الجودة، وتدريب المعلّمين الرقميين، وهي معتمدة أكاديمياً من هيئة اعتماد المدارس والجامعات في نيو إنغلاند (NEASC) في الولايات المتحدة الأمريكية.
تعد مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية واحدة من أوائل المؤسسات التنموية المانحة في مصر، وأُنشئت عام 2001 بتمويل من عائلة ساويرس لدعم الحلول المبتكرة من أجل تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في مصر.
عملت المؤسسة منذ تأسيسها على معالجة القضايا الأكثر إلحاحاً والتي تواجه الفئات المهمشة، مثل الفقر والبطالة ومحدودية الوصول لفرص التعليم الجيد، كما أسهمت في تمويل العديد من البرامج، بالشراكة مع القطاعين الحكومي والخاص ومؤسسات المجتمع المدني والهيئات الدولية، في مصر مع التركيز على القرى النائية والمجتمعات الأشد إحتياجاً .
وتعمل المؤسسة، بالشراكة مع صناع السياسات والمجتمع المدني والقطاع الخاص والجهات الأكاديمية، على تطوير حلول تناسب السياق المحلي وتدعم المبادرات الأكثر فعالية، لتعزيز التغيير الإيجابي الدائم في المجتمع المصري، وذلك لتحقيق أهداف عدة أبرزها دعم الأسر التي تعيش في فقر متعدد الأبعاد لزيادة قدرتها على إعالة نفسها، وتغطية أكثر من 80% من إحتياجاتها الأساسية، والحصول على تعليم جيد، وتمكين الأفراد والمنظمات الذين أظهروا أو اثبتوا إمكانيتهم من إحداث تغيير إجتماعي ذو أثر كبير، لتحقيق الاستفادة القصوى من إمكاناتهم في مجتمعاتهم .
تمثل منصة "شغلني" الإلكترونية، حلقة وصل بين الراغبين في العمل من أصحاب المؤهلات العليا، والمتوسطة، والحرفيين والفنيين، والشركات في وظائف مختلفة.
وتعتبر المنصة وجهة رئيسية للباحثين عن فرص عمل في جميع التخصصات، خاصة لحاملي المؤهلات المتوسطة والفنية، ولفئة أصحاب الهمم، حيث تتيح للباحث عن العمل إنشاء حساب يسجل فيه جميع بياناته الشخصية وخبراته ومؤهلاته ومهاراته، للحصول على فرص عمل مباشرة من الشركات.
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة. فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟ بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا
أعلنت شركة تحوت للاستشارات وتطوير الأعمال توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة كورفكس فنشرز (Corevex Ventures)، المتخصصة في بناء الشركات الناشئة وتطوير الحلول البرمجية، بهدف تقديم حلول متكاملة في مجالات التطوير المؤسسي، والتحول الرقمي، والاستشارات الإدارية، بما يعزز قدرة الشركات على النمو والتوسع داخل السوق المصري وأسواق الخليج. وجرى توقيع الاتفاقية على هامش ملتقى "Bridging the Execution Gap in Cross-Market Expansion"، الذي نظمته شركة تحوت للاستشارات بمشاركة عدد من الرؤساء التنفيذيين وخبراء الإدارة والتطوير المؤسسي، حيث ناقش المشاركون التحديات المرتبطة بتحويل الخطط والاستراتيجيات إلى نتائج عملية خلال مراحل التوسع. وقال المهندس هيثم منصور، الرئيس التنفيذي لشركة تحوت للاستشارات وتطوير الأعمال، إن الاتفاقية تمثل خطوة جديدة نحو بناء منظومة متكاملة تجمع بين الخبرة الاستشارية والحلول التكنولوجية، بما يساعد الشركات على تجاوز التحديات التنفيذية وتحقيق نمو مستدام. وأوضح أن كثيرًا من المؤسسات تمتلك رؤى واستراتيجيات واضحة، إلا أن التحدي الحقيقي يكمن في تنفيذها بكفاءة وتحويلها إلى نتائج قابلة للقياس، مؤكدًا أن ما يُعرف بـ"فجوة التنفيذ" أصبح من أبرز العقبات التي تواجه الشركات خلال مراحل التوسع، الأمر الذي دفع الشركة إلى التعاون مع شريك يمتلك خبرات تقنية وتنفيذية متقدمة مثل كورفكس فنشرز. وأضاف أن تحوت تركز على تطوير الهياكل التنظيمية، وتعزيز الحوكمة، وإعادة تصميم العمليات التشغيلية، وتأهيل القيادات، بما يرفع جاهزية المؤسسات للتوسع، مشيرًا إلى أن نجاح التحول الرقمي يرتبط بوجود بيئة مؤسسية قوية قادرة على استيعاب التغيير والاستفادة من التكنولوجيا. وأكد أن الشراكة ستوفر للشركات حلولًا متكاملة تشمل التطوير المؤسسي، وبناء القدرات، والتحول الرقمي، وتطوير المنتجات والخدمات الرقمية، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتعزيز القدرة التنافسية في الأسواق الإقليمية. من جانبه، وصف أحمد حمدان، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة كورفكس فنشرز، الاتفاقية بأنها تمثل نقطة انطلاق نحو نموذج جديد يجمع بين التكنولوجيا والتطوير المؤسسي، بهدف دعم الشركات في تحقيق نمو مستدام والاستعداد للتوسع داخل مصر وخارجها. وأوضح أن كورفكس تمتلك خبرة تمتد لنحو عشر سنوات بدأت في تطوير البرمجيات، قبل أن تتحول إلى نموذج Venture Studio المتخصص في بناء الشركات الناشئة وتطوير المنتجات الرقمية التي تخدم قطاعات متنوعة، من بينها التجارة والتعليم وإدارة الأعمال والعقارات والمطاعم. وأضاف أن الشركة تستعد خلال الفترة المقبلة لإطلاق أول منصة متخصصة لقطاع التجارة، إلى جانب منصة لإدارة التعلم الإلكتروني (LMS) موجهة لقطاع الأعمال، مؤكدًا أن التكنولوجيا لا تحقق أهدافها دون وجود مؤسسات تمتلك رؤية واضحة، وعمليات تشغيل فعالة، وكوادر مؤهلة، وهو ما يجعل التعاون مع تحوت إضافة استراتيجية للطرفين. وأشار إلى أن الاتفاقية تستهدف تقديم حزمة متكاملة من الخدمات تشمل الاستشارات الإدارية، والتحول الرقمي، وتطوير العمليات، وتأهيل الكوادر، وبناء الشراكات، بما يتيح للشركات حلولًا عملية تساعدها على التوسع بثقة داخل السوق المصري وأسواق الخليج. واختتم الجانبان بالتأكيد على أن هذه الشراكة تمثل بداية لتعاون طويل الأمد يهدف إلى دعم الشركات في مختلف مراحل نموها، من خلال الدمج بين الخبرات الاستشارية والابتكار التكنولوجي، بما يعزز بيئة ريادة الأعمال ويدعم جهود التحول الاقتصادي والرقمي في المنطقة.
استقبل وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، صباح اليوم، بمقر الهيئة بالعاصمة الجديدة، السفير سوريش كيه. ريدي (Suresh K. Reddy)، سفير جمهورية الهند لدى جمهورية مصر العربية، يرافقه الدكتور براكاش شودهاري (Prakash Choudhary)، السكرتير الثاني والممثل التجاري بالسفارة الهندية، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الجانبين، واستعراض فرص الاستثمار المتاحة داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، خاصة في القطاعات الصناعية واللوجستية ذات الأولوية، وذلك بحضور عدد من القيادات التنفيذية بالهيئة. وخلال اللقاء، استعرض وليد جمال الدين ما تشهده المنطقة الإقتصادية لقناة السويس من تطور متسارع في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، مؤكدًا أن الاستثمارات الهندية تمثل أحد النماذج المهمة للشراكات الصناعية الناجحة داخل المنطقة، لا سيما في منطقة السخنة الصناعية التي تضم عددًا من المشروعات الهندية العاملة في قطاعات صناعية متنوعة، إلى جانب التوسع في الصناعات التعدينية بمنطقة شرق الإسماعيلية الصناعية، حيث كانت الاستثمارات الهندية في مقدمة الاستثمارات التي اتجهت إلى هذا القطاع، فضلًا عن توقيع أول مشروع هندي بمنطقة القنطرة غرب الصناعية، بما يعكس الثقة في المقومات التنافسية التي تتمتع بها المنطقة، وما توفره من فرص واعدة للنمو والتوسع، في ظل موقعها الاستراتيجي وتكامل بنيتها التحتية. وأضاف وليد جمال الدين أن المتغيرات التي يشهدها الاقتصاد العالمي تعزز من أهمية المنطقة الاقتصادية لقناة السويس كوجهة استثمارية ترتكز على موقع استراتيجي وبنية تحتية متكاملة، بما يجعلها منصة للإنتاج والتصدير إلى الأسواق الإقليمية والعالمية، مؤكدًا تطلع الهيئة إلى توسيع التعاون مع الجانب الهندي وجذب المزيد من الاستثمارات الصناعية النوعية التي تستفيد من المزايا التنافسية التي توفرها المنطقة، مع العمل على الإعداد لجولة ترويجية بالهند خلال الربع الأخير من عام 2026 أو الربع الأول من عام 2027، بما يسهم في التعريف بالفرص الاستثمارية المتاحة وتعزيز التواصل مع مجتمع الأعمال الهندي . ومن جانبه، أشاد السفير سوريش كيه. ريدي بما تتمتع به المنطقة الإقتصادية لقناة السويس من مقومات استثمارية، مؤكدًا اهتمام الشركات الهندية باستكشاف المزيد من الفرص الإستثمارية التي تتيحها المنطقة، ومعربًا عن تطلعه إلى مواصلة التعاون بين السفارة والهيئة بما يسهم في تعزيز الشراكة الاقتصادية بين مصر والهند، وتشجيع المزيد من الشركات الهندية على الاستثمار في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والاستفادة من الفرص الواعدة التي توفرها .
استقبلت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، اليوم بمقرها بالسخنة، وفد غرفة التجارة والصناعة العربية البرتغالية برئاسة الدكتور ماريو باتينيا أنتاو، رئيس المجلس العام، و روي جوميش دا سيلفا، رئيس الغرفة؛ وذلك في إطار سعي المنطقة الاقتصادية لقناة السويس الدائم لتعزيز التعاون مع مجتمع الأعمال الدولي؛ حيث تحظى المنطقة باهتمام العديد من المستثمرين في مختلف القطاعات الصناعية نتيجة لجاهزيتها التي جعلت منها مركزًا غاية في التميز على خريطة الإقتصاد العالمية للصناعات والخدمات البحرية واللوجستية، هذا وكان في استقبال الوفد مصطفى شيخون، نائب رئيس الهيئة لشؤون الاستثمار والترويج، وعدد من القيادات التنفيذية للهيئة، وممثلين للسفارة المصرية في لشبونة. تضمن اللقاء، تقديم فيديو تعريفي وعرض تقديمي حول المنطقة الإقتصادية لقناة السويس، وجاهزيتها على مستوى البنية التحتية والمرافق عالمية المواصفات، بالإضافة لما تملكه من مواني على البحرين الأحمر والمتوسط متكاملة مع المناطق الصناعية واللوجستية التابعة للهيئة، مستفيدة مما تتمتع به الدولة المصرية من موقع استراتيجي في قلب العالم، واتفاقيات التجارة الحرة الدولية التي تمنح مستثمري اقتصادية قناة السويس النفاذية المطلقة على مختلف الأسواق العالمية، كما تتضمن تلك الجاهزية استراتيجية الهيئة الطموحة التي تستهدف توطين 21 قطاع صناعي لوجستي خدمي، أبرزها مكونات وتطبيقات الطاقة المتجددة، والسيارات، والمنسوجات والملابس الجاهزة، مستفيدة من توافر مصادر الطاقة، والعمالة الفنية المدربة. أعقب ذلك، قيام الوفد بجولة تفقدية لنماذج استثمارات صناعية بمنطقة السخنة المتكاملة تمثل قطاعي الطاقة المتجددة، والصناعات الثقيلة، للتعرف على أرض الواقع على قصص نجاح المستثمرين بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، التي تمثل ذراع التنمية الاقتصادية للدولة المصرية، كما اختتم الوفد جولته بزيارة ميناء السخنة الميناء الأهم على البحر الأحمر، للتعرف على دوره المحوري في تقديم الخدمات البحرية والأنشطة اللوجستية لمختلف أنواع السفن من كبريات الخطوط الملاحية الدولية.