google-site-verification=VPSctTPc-3IbNV3exs2psx9xxilDFcVljpoJ9mSZI9U
في إطار فعاليات المنتدى وورشة العمل التي نظمتها وزارة السياحة والآثار بالتعاون مع منصة TripAdvisor العالمية، عُقدت الجلسة الثانية لورشة العمل لاستعراض تأثير تقييمات المسافرين وكيفية إدارة سمعة المقاصد السياحية على المنصات الرقمية.
ومن خلال عرض تقديمي استعرض السيد تيم سكوفيلد الشريك الرئيسي لادارة علاقات العملاء في TripAdvisor، أهمية التقييمات عبر المنصات الالكترونية وما يوليه المسافرون لها من أهمية والتي بدورها قد تدفعهم إلى إتمام سفرهم لمقصد سياحي بعينه أو إلغاؤه بناء على تلك التقييمات.
وأشار إلى تنامي إيمان المسافرين بأهمية مفهوم الاستدامة عند اختيار الوجهة السياحية، بما يشمل استدامة منظومة الغذاء، ووسائل النقل، وغيرها من العناصر التي تسهم في تحسين جودة التجربة السياحية وتيسير فترة إقامة السائح داخل المقصد السياحي .
كما أكد على الأهمية البالغة للإدارة الفعّالة لسمعة المقصد السياحي عبر شبكة الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي، وبناء جسور من الثقة مع السائحين ومحبي السفر والباحثين عن أفضل تجربة سياحية ممكنة، وذلك من خلال المتابعة الدورية للتقييمات المتداولة عبر الوسائل الإلكترونية المختلفة.
وشدد على ضرورة التفاعل الإيجابي مع التقييمات السلبية والعمل على معالجة أسبابها وإيجاد حلول مناسبة لها، مع مراعاة أهمية توافر تقييمات حديثة أول بأول تعكس واقع التجربة السياحية خلال العام الجاري، وعدم الاعتماد على التقييمات القديمة فقط، خاصة في ظل اعتماد شريحة كبيرة من المسافرين على هذه التقييمات عند اتخاذ قرار السفر إلى أي وجهة سياحية.
وعقب ذلك، عُقدت جلسة نقاشية بعنوان «مصر: حيث أصالة التجارب التي لا تُضاهى»، أدارتها الدكتورة سها بهجت مستشار وزير السياحة والآثار لشئون التدريب، بمشاركة كل من أحمد يحيى مؤسس منظمة إيكو- نوبيا، والسيد شريف البنا الرئيس التنفيذي لشركة كوزموس مصر، والمهندس كريم إبراهيم المؤسس المشارك لشركة تكوبن للتنمية المجتمعية المتكاملة، والدكتورة نادية طه مشرف التراث الإسلامي بمكتب الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار.
وخلال الجلسة، تم استعراض تجربة مشروع «اكتشاف أصول إسنا التاريخية والتراثية»، والذي أسهم في تحويل المدينة إلى مقصد سياحي متكامل يقدم تجربة ثرية ومتنوعة، حيث بات الزائرون يقضون ما بين ثلاثة إلى أربعة أيام بالمدينة، بعد أن كانت الزيارة تقتصر في السابق على معبد إسنا فقط.
وقد نجح المشروع في تحقيق زيادة ملحوظة في أعداد الزائرين بلغت نحو 400%، بما يعكس أثر تطوير وتوظيف التراث المحلي في تنشيط الحركة السياحية.
كما تم التأكيد على ضرورة تقديم الدعم وإيجاد تشريعات مناسبة تخدم عمل الشباب والمؤسسات الناشئة بما يساهم في ميلاد مؤسسات جديدة تخدم صناعة السياحة لاسيما السياحة المستدامة على غرار مشروع "إيكو نوبيا" أحد النزل البيئية في أسوان، والذي يهدف إلى الحفاظ على التراث النوبي والبيئة الطبيعية، مع دعم المجتمع المحلي وتعزيز مفهوم السياحة الخضراء، والذي أصبح من مجرد نواه نجحت فيما بعد في حصد جائزة أفضل مشروع سياحة مستدامة في الشرق الأوسط عام 2019.
وتم خلال الحلقة النقاشية استعراض مجموعة من النماذج المتنوعة للتجارب السياحية المتكاملة في كلٍّ من إسنا وسانت كاترين، وغيرها من المقاصد السياحية بمصر، مع التأكيد على أهمية تكاتف جهود الحكومة والقطاع السياحي الخاص والمجتمع المحلي، إلى جانب تبني تشريعات أكثر مرونة، بما يسهم في ابتكار تجارب سياحية متجددة ومتميزة تُحفّز الزائرين على تكرار زيارة المقصد المصري مرات عديدة.
كما تم تسليط الضوء على نمط جديد من أنماط السياحة التي ينبغي إيلاؤها اهتمامًا خاصًا خلال الفترة المقبلة، وهو نمط السياحة الأدبية، لما له من مردود اقتصادي مهم وقدرته على جذب أعداد كبيرة من الزائرين. ويعتمد هذا النمط على ربط السائح بالأحياء والمواقع التي ورد ذكرها في الأعمال والروايات الأدبية التي حققت شهرة واسعة، مثل أعمال الأديبين الكبيرين نجيب محفوظ وإحسان عبد القدوس وغيرهما من رموز الأدب العربي .
وفي هذا السياق، أُشير إلى التجربة الرائدة لمدينة دبلن، التي أسهمت السياحة الأدبية في بناء جزء كبير من اقتصادها السياحي، بما يعكس الإمكانات الواعدة لهذا النمط وقدرته على إثراء المنتج السياحي المصري وتنويعه .
وقد شارك في حضور الجلسة من وزارة السياحة والآثار كل من الأستاذة يمنى البحار نائب الوزير، والدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، والمهندس أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، و أحمد عبيد مساعد الوزير لشئون الديوان والوكيل الدائم للوزارة، والمهندس مصطفى علي الدين إمام مساعد الوزير لشئون مكتب الوزير، و سامية سامي مساعد الوزير لشئون شركات السياحة، وعدد من قيادات الوزارة والهيئة.
كما شارك في الحضور حسام الشاعر رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للغرف السياحية، وعدد من رؤساء وأعضاء مجالس الغرف السياحية المختصة.
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة. فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟ بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا
تنظم مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث، يوم الثلاثاء الموافق 11 أغسطس 2026، في تمام الساعة الثامنة مساءً، محاضرة أثرية وتطويرية متخصصة بعنوان «سوق العمل لخريجي الآثار: فرص حقيقية وخطوات عملية للمستقبل»، يقدمها الدكتور أحمد الشوكي، وكيل كلية الآثار بجامعة عين شمس، وذلك بمقر مركز إبداع «قصر الأمير طاز» بالقاهرة. تأتي المحاضرة في إطار الدور المجتمعي والفكري للمؤسسة لتأهيل الشباب من طلاب وخريجي كليات الآثار والإرشاد السياحي والتاريخ، وتزويدهم بالخبرات العملية والمهارات اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل المحلي والدولي. وتستعرض المحاضرة أربعة محاور رئيسية تسلط الضوء على آليات النجاح المهني والتمكين الميداني: سوق العمل كما هو فعلاً: قراءة واقعية للفرص المتاحة في مجالات الآثار والتراث والتعليم والمتاحف. مهاراتك القادمة.. أبدأ بها من اليوم: التخصصات المهارية واللغوية والتكنولوجية المطلوبة لرسم مسار مهني ناجح. قصص نجاح من نفس المقاعد: استعراض نماذج ملهمة واستخلاص الدروس من تجارب عمل استثنائية. خطوتك العملية الأولى: كيفية اتخاذ القرارات الصائبة وبداية الشغف المهني عقب التخرج مباشرة. وتشهد المحاضرة فقرة خاصة لاستعراض التجارب العملية لنخبة من الكوادر الشبابية التي حققت نجاحات ميدانية، حيث يشارك في تقديم تجاربهم كل من: محمود سمير دياب، وعبد الله أحمد محمد، وهبة أحمد معوض، ويوسف أسامة سويلم. يُذكر أن الدكتور أحمد الشوكي يُعد قامة علمية وأثرية بارزة؛ حيث يشغل حالياً منصب وكيل كلية الآثار بجامعة عين شمس، وعمل سابقاً مديراً عاماً لمتحف الفن الإسلامي بالقاهرة، ورئيساً لمجلس إدارة الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، بالإضافة إلى كونه خبير الآثار الإسلامية بالمعهد الفرنسي للدراسات الشرقية (IFAO).
أطلقت مجموعة عامر جروب النسخة الأولى من فعالية Egypt Boat Club داخل مارينا يخوت بورتو مارينا بالساحل الشمالي، بالتعاون مع M Hotels، في خطوة تستهدف دعم سياحة اليخوت وخلق مجتمع متكامل يجمع ملاك اليخوت ومحبي الأنشطة البحرية والشركات العاملة بالقطاع، بما يعزز مكانة مصر على خريطة السياحة البحرية. ويأتي إطلاق الفعالية في إطار استراتيجية المجموعة لتطوير بورتو مارينا لتصبح مركزًا متكاملًا لسياحة اليخوت، لا يقتصر دوره على استقبال القوارب واليخوت، بل يمتد ليشمل توفير خدمات متخصصة وتجارب بحرية وترفيهية، إلى جانب إتاحة فرص شراء وبيع اليخوت الجديدة والمستعملة، والتعرف على أحدث التقنيات والخدمات المرتبطة بهذا القطاع. وأكدت المجموعة أن المبادرة تتماشى مع جهود الدولة الرامية إلى تنمية سياحة اليخوت والاستفادة من المقومات الطبيعية التي تمتلكها مصر، وفي مقدمتها سواحلها الممتدة وموقعها الجغرافي المتميز، بما يعزز قدرتها على المنافسة إقليميًا ودوليًا في هذا النشاط السياحي. وقال صلاح عامر، الرئيس التنفيذي لشركة عامر جروب، إن مصر تمتلك جميع المقومات التي تؤهلها لتصبح إحدى الوجهات العالمية الرائدة في سياحة اليخوت، مشيرًا إلى أن إطلاق Egypt Boat Club يمثل خطوة عملية لدعم هذا القطاع من خلال إنشاء منصة تجمع المستثمرين والشركات وملاك اليخوت في مكان واحد. وأضاف أن رؤية المجموعة ترتكز على تحويل بورتو مارينا إلى وجهة بحرية وسياحية متكاملة، تجمع بين الخدمات الفندقية الفاخرة والأنشطة الرياضية والترفيهية، إلى جانب استضافة الفعاليات البحرية المتخصصة التي تعزز مكانتها على مدار العام. من جانبه، أكد القبطان أحمد عبدالجبار، مدير عام مارينا يخوت بورتو مارينا، أن استضافة النسخة الأولى من Egypt Boat Club تمثل بداية مرحلة جديدة في تطوير مفهوم المارينا، موضحًا أن الهدف هو إنشاء مجتمع بحري متكامل يقدم خدمات متخصصة لملاك اليخوت وأسرهم، وليس مجرد مرسى لرسو اليخوت. وأشار إلى أن المارينا توسعت في تقديم خدماتها من خلال عقد شراكات مع جهات متخصصة، من بينها أكاديمية X-Wake لرياضات التزلج على الماء، وأكاديمية Cost Fisher للصيد الرياضي، بما يوفر منظومة متكاملة من الأنشطة البحرية والترفيهية لرواد المارينا ونزلاء الفنادق. وكشف عبدالجبار عن توقيع شراكة استراتيجية مع شركة NURVANT، الوكيل المعتمد ليخوت Sancak التركية، لتصبح بورتو مارينا المنصة الرئيسية لعرض وتسويق هذه اليخوت في مصر، مؤكدًا أن هذه الخطوة تستهدف جذب شريحة جديدة من المستثمرين والعملاء المهتمين باليخوت الفاخرة. وأوضح أن بورتو مارينا تمتلك سجلًا في استضافة الفعاليات الرياضية والبحرية الدولية، من بينها بطولة أفريقيا للتجديف وبطولة العالم للسباحة بالزعانف، لافتًا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد تنظيم المزيد من الفعاليات التي تستهدف تنشيط سياحة اليخوت وتعزيز مكانة الساحل الشمالي كوجهة بحرية متميزة. وأضاف أن تنظيم Egypt Boat Club تتولاه شركتا AIT Line وPP&P، بما يضمن تنفيذ الحدث وفق أعلى معايير التنظيم، وتقديم تجربة متكاملة للعارضين والزوار وملاك اليخوت. وأشار إلى أن بورتو مارينا تشهد حاليًا أعمال تطوير واسعة تشمل تحديث المرافق، وإضافة علامات تجارية عالمية للتسوق والمطاعم، إلى جانب تطوير خدمات M Hotels، وافتتاح مرافق ترفيهية جديدة مثل السينما والبولينج ومطاعم الووتر فرونت، بما يعزز من مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات السياحية والترفيهية في الساحل الشمالي. واختتم عبدالجبار بالتأكيد على أن إدارة مارينا يخوت بورتو مارينا تواصل فتح المجال أمام الشراكات والاستثمارات الجديدة في قطاع اليخوت والأنشطة البحرية، دعمًا لتوجه الدولة نحو تنمية السياحة البحرية وتعظيم الاستفادة من الثروات الساحلية، وترسيخ مكانة مصر كوجهة إقليمية ودولية لسياحة اليخوت.
استقبل المتحف المصري الكبير، ميكائيل راندريانيرينا، رئيس جمهورية مدغشقر، والوفد المرافق له، وذلك على هامش زيارته الرسمية لمصر. وكان في استقبالهم الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، بحضور الدكتور خالد حسن نائب الرئيس التنفيذي للشئون الآثرية. وقام رئيس مدغشقر بجولة داخل المتحف تَضَمَّنت الساحة الخارجية، والبهو الرئيسي، والدَّرَج العظيم، والقاعات الرئيسة، وقاعات الملك توت حيث استمع إلى شرح مفصل عن سيناريو العرض المتحفي وأهم القطع المعروضة وقصة اكتشاف مقبرة الملك توت عنخ آمون والقطع المميزه لكنوزه. وخلال الجولة توقف أمام تمثال الملك رمسيس الثاني بالبهو الرئيسي، معربًا عن انبهاره بضخامته ودقة نحته وجودة مادة صنعه، كما أبدى اهتمامًا خاصًا بالعجلات الحربية والدروع الحربية الخاصة بالملك توت عنخ آمون، مشيدًا بما تتميز به هذه القطع الأثرية من دقة في الصناعة وإتقان في التنفيذ، بما يعكس ما بلغته الحضارة المصرية القديمة من تقدم وإبداع. وفي ختام الزيارة، دون رئيس جمهورية مدغشقر كلمة في كتاب الزيارات بالمتحف أعرب خلالها إعجابه بالمتحف مؤكداً على إنه ليس فقط الصرح عظيم يعرض كنوز وآثار لا تُقدَّر بثمن، بل هو تحيةٌ لعظمة حضارة خالدة لا تزال تُلهم الإنسانية جمعاء. ووصف في كلمته سيناريو العرض بالمتحف بالرائع، يتحدث بلغة عالمية عنوانها الحكمة والجمال والصمود. كما وجه في نهاية كلمته التهنئة إلى الحكومة المصرية والشعب المصري على إهدائهما العالم هذا الكنز الفريد الذي لا مثيل له.