Brand logo light
سياحة وطيران

خلال مشاركته بمؤتمر حوار الثقافات بجامعة الدول العربية..

عاطف عبد اللطيف يطرح رؤية لاستثمار السياحة للتعريف بالحضارة والثقافة العربية

رشا يوسف باشا ديسمبر ٢٥, ٢٠٢٥ 0

شارك الدكتور عاطف عبد اللطيف رئيس جمعية مسافرون للسياحة و السفر نائب رئيس جمعية مستثمري مرسى علم في أعمال المؤتمر الفكري العربي بعنوان صورة العرب وحوار الثقافات رؤى مستقبلية و الذي تنظمه المنظمة العريية للحوار بالتعاون مع ادارة المجتمع المدنى بجامعة الدول العربية ، وذلك برئاسة الدكتورة حنان يوسف رئيس الإتحاد العربي للإعلام والثقافة والمنظمة العربية للحوار الذي استضافته الامانة العامة لجامعة الدول العربية اليوم الخميس .

ووجه الدكتور عاطف عبد اللطيف التحية إلى السفير أحمد أبو الغيط و جامعة الدول العربية على جهوده الداعمة و البناءة لخدمة القومية العربية والسعي الدائم لتحقيق طموحات وآمال الشعوب .

و أكد ان الدولة المصرية والقيادة السياسية بزعامة الرئيس عبد الفتاح السيسي و طوال تاريخ مصر تدعم القومية العربية و تدعو دائما إلى الوحدة العربية .

وقال الدكتور عاطف عبد اللطيف ان وسائل الاعلام الغربية و الحملات الممنهجة ضد العرب جعلت الصورة الذهنية عن العرب بشكل عام سلبية وصورة العرب على انهم غير متحضرين و منهم تخرج الجماعات الإرهابية و لا توجد لديهم ثقافة و كثير من الصور المغلوطة التي تنعكس بشكل سلبي على تاريخ العرب وحضاراتهم و كذلك حركة الاقتصاد و الاستثمار و النمو بالدول العربية .

وأوضح دكتور عاطف عبد اللطيف انه يجب استثمار السياحة في تغيير الصورة الذهنية عن العرب من خلال تحسين تجربة السائح عن الدول العربية و دعوة كبار الشخصيات العالمية لزيارة المعالم السياحية في الدول العربية لان النشاط السياحي هو عبارة عن تحربة واقعية لنقل ثقافة وحضارة العرب وتقديم خدمة مميزة للسائح يحسن صورة وانطباعات العالم و الشعوب عن البلدان التي يزورونها .

و لذلك لابد من وضع رؤية موحدة لتوضيح صورة العرب و حضاراتهم وثقافتهم من خلال السياحة تعريف العالم بالثقافة و الحضارة العربية المتنوعة و الثرية .

وأشار عاطف عبد اللطيف إلى اهمية المشاركة العربية في المحافل الدولية الثقافية و العلمية و ابراز دور العرب كعنصر بارز في إزدهار الحياة الثقافية و العلمية .

ودعا إلى ضرورة دعوة وسائل الإعلام العالمية لزيارة الدول العربية وأخذ انطباعات مباشرة عن حياة وثقافة العرب المتنوعة و الضاربة في جذور التاريخ وكذلك توظيف وسائل التكنولوجيا الحديثة في تسليط الضوء على الهوية العربية .

وشدد على أهمية استثمار السينما و الدراما في نقل الثقافة و الحضارة العربية بمختلف دولنا للعالم كله وهذه هي القوة الناعمة التي يجب ان نركز عليها لانها تصل مباشرة إلى قلوب و اسماع المشاهدين داخل منازلهم في اي منطقة بالعالم .

ونوه إلى انه يجب عقد مؤتمر موسع تحت مظلة جامعة الدول العربية يجمع ممثلين من مختلف دولنا لبحث وضع آليات قابلة للتنفيذ ضمن إطار جماعي واضح لاستثمار الاقتصاد و القوة الناعمة بالوطن العربي لتقديم صورة حقيقية للعالم عن العرب و حضارتهم و ثقافتهم و كذلك مواجهة الأفكار المتطرفة و الهدامة بشكل ممنهج قائم على الحجة المنطق.

الجدير بالذكر أنه شارك في المؤتمر الوزير المفوض نوال برادة مدير إدارة منظمات المجتمع المدني بالجامعة العربية و السفير محمد العرابي وزير الخارجية الأسبق و عضو مجلس الشيوخ و السفير أحمد الجروان و المستشار عدلي حسين محافظ القليوبية الأسبق واللواء طارق المهدي وزير الإعلام الأسبق و الإعلامي طارق علام ولفيف من الشخصيات المصرية و العربية.

المنشور الأكثر قراءة
باجمالي إستثمارات 5 مليار جنيه.. وائل سعيد يكشف تفاصيل "جوزال سيتي" أحدث مشاريع معمار المعز بقلب مدينة السادات

كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع  المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة.  كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات.  كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة.  أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.

في اليوم العالمي للمرأة.. د. جيهان محمد علي رائدة أبحاث تداول الفاكهة في مصر

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.

مجموعة العربي تعلن إنتهاء التعاقدات مع علامة توشيبا وتكشف عن توسعات إستثمارية

أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية .   صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات."   وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين.   واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .

الدواء لا يُؤخذ إلا في المراكز المعتمدة.. تحذير للأطباء والمرضى من مخاطر الإستخدام الخاطئ لعقار السكتة الدماغية

تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب.     وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم  والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية."     وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية.     من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .

بنك الإسكندرية يطلق التقرير السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ لللإستدامة

أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.

تعقيدات بلا مبرر.. أولياء أمور "طلاب الدمج" بين التقارير الطبية و"لفة" التضامن للحصول على مرافق

تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة.   فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟   بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا

سياحة وطيران

عرض المزيد
وزير الطيران المدنى
سلطة الطيران المدني تنظم الاجتماع الثاني للجنة القومية لمكافحة مخاطر الطيور والحياة البرية

في إطار حرص وزارة الطيران المدني على تعزيز منظومة السلامة الجوية وتطبيق المتطلبات والتشريعات الدولية الموصى بها من قبل منظمة الطيران المدني الدولي "الإيكاو"، وتحت رعاية وحضور الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني، نظمت سلطة الطيران المدني المصري الاجتماع الثاني للجنة القومية لمكافحة مخاطر الطيور والحياة البرية بمصر ، وذلك بالتنسيق والتعاون مع مختلف الوزارات والجهات المعنية بالدولة، بما يدعم جهود الارتقاء بمستويات السلامة التشغيلية بالمطارات المصرية وفقًا لأحدث المعايير والممارسات الدولية.   حضر الاجتماع الملاح سامح فوزي رئيس سلطة الطيران المدني، والطيار كريم جميل مستشار رئيس سلطة الطيران المدني ومدير عام الاتفاقيات الدولية مقرر أعمال اللجنة، إلى جانب ممثلي الوزارات والجهات المعنية، ومسؤولي البيئة والسلامة والصحة المهنية بالشركات والهيئات التابعة لوزارة الطيران المدني .   ويهدف الاجتماع إلى وضع خطة وطنية شاملة للتصدي لمخاطر الطيور والحياة البرية والحد من تأثيرها على سلامة الحركة الجوية، بما يسهم في حماية منظومة الطيران المدني المصري وتجنب وقوع أي مخاطر محتملة، كما شهد استعراض خارطة الطريق التي أعدتها سلطة الطيران المدني ة لمواجهة هذه المخاطر وفقًا لأحدث المعايير الدولية.   وخلال كلمته، رحب الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني بالسادة المشاركين، مؤكدًا أن سلامة وأمن الطيران المدني يمثلان أولوية استراتيجية لا تقبل التهاون، وأن مواجهة مخاطر الطيور والحياة البرية تعد مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل الجهود بين جميع الجهات المعنية بالدولة.   وأشار وزير الطيران المدني إلى أن هذا الاجتماع يمثل أحد المتطلبات الرئيسية لمنظمة الطيران المدني الدولي "الإيكاو"، مؤكدًا أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى دراسة مسارات هجرة الطيور والعوامل المسببة لجذبها بمحيط المطارات، بما يدعم اتخاذ إجراءات استباقية فعالة للحد من المخاطر المحتملة على الحركة الجوية.   وأكد الحفني أن الوزارة تعمل على تطوير آليات الرصد والمتابعة ورفع كفاءة إجراءات التعامل مع مخاطر الطيور والحياة البرية وفق أفضل الممارسات العالمية، مشددًا على أهمية تبادل البيانات والمعلومات بين جميع الجهات وتعزيز التنسيق المستمر لضمان تحقيق أعلى مستويات السلامة التشغيلية بالمطارات المصرية.   وخلال الاجتماع ، قدم الطيار كريم جميل عددًا من العروض التوضيحية لأدوار ومسؤوليات الجهات المعنية في منظومة إدارة المخاطر وأبرز التوصيات والإجراءات التنفيذية وفقا لوثائق و تشريعات منظمة الطيران الدولي الإيكاو للحد من مصادر جذب الطيور والحياة البرية بمحيط المطارات المصرية بما يدعم دور اللجنة القومية في تعزيز تبادل البيانات والارتقاء بمستويات السلامة الجوية وفقًا لأحدث المعايير والممارسات الدولية واستعراض تجربة مطار القاهرة الدولي في تطبيق إجراءات الاستجابة لمخاطر الطيور والحياة البرية، بالإضافة إلى مناقشة أبرز التحديات المرتبطة بهذا الملف بما يدعم خطط إدارة المخاطر ويعزز مستويات السلامة الجوية.

رشا يوسف باشا يونيو ٧, ٢٠٢٦ 0
بعثة الحج السياحي

طفرة غير مسبوقة بمخيمات الحج السياحي الاقتصادي والبري وترقية شاملة لخدمات الخمس نجوم

وزارة السياحة والآثار

وزير السياحة يشهد إطلاق النسخة الأولى من البرنامج المتقدم في القيادة التنفيذية (AELP)

حجاج السياخة

ناصر تركي: خطط التفويج تسير بانسيابية.. والتصعيد المباشر إلى عرفات لتخفيف الزحام

حسام الشاعر رئيس الإتحاد المصري للغرف السياحية
حسام الشاعر: تصاريح نزلة السمان تدفع استثمارات سياحية جديدة وتضاعف الطاقة الفندقية

أكد حسام الشاعر أن اللقاء الذي عقده الدكتور مصطفى مدبولي مع أهالي نزلة السمان لمناقشة خطط تطوير المنطقة يُعد لقاءً تاريخيًا ونهجًا حكوميًا غير مسبوق في الاهتمام بالمواطنين والاستماع إلى آرائهم، مشيرًا إلى أن اللقاء سيكون له تأثير كبير على تنمية وتطوير منطقة الأهرامات بشكل عام ونزلة السمان على وجه الخصوص.   وتوجه الشاعر بالشكر إلى القيادة السياسية لتفهم وجهة النظر الخاصة بتطوير منطقة نزلة السمان، وتغيير المستهدف الحكومي من إزالة المنطقة إلى تطويرها وتنميتها مع الحفاظ على طبيعتها الحالية، عبر تطبيق فكر تنموي سياحي جديد من شأنه تحويل المنطقة إلى مقصد عالمي يجذب ملايين السائحين سنويًا .   كما وجه رئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية الشكر إلى رئيس مجلس الوزراء لحرصه على تبني مخطط تطوير المنطقة، ودفع عجلة تنفيذ المشروع، إلى جانب إشراك أهالي نزلة السمان بصورة فعلية في وضع آليات التنمية باعتبارهم الأكثر دراية باحتياجات منطقتهم، مؤكدًا أن تحويل أفكار التطوير إلى خطوات تنفيذية واقعية يعكس جدية الدولة في تحقيق التنمية المطلوبة.   وأشاد الشاعر بجهود شريف فتحي في وضع وتنفيذ مخطط تنمية نزلة السمان وتحويلها إلى منطقة جذب سياحي وفندقي مهمة، كما وجه الشكر إلى جميع الوزراء والمسؤولين المشاركين في اللقاء، وفي مقدمتهم وزير الصحة والسكان ومحافظ الجيزة.   وأكد أنه أعلن خلال اللقاء تأسيس جمعية “مستثمري نزلة السمان” ككيان مؤسسي موحد يفتح أبوابه أمام جميع أهالي المنطقة للانضمام إليه، موضحًا أن هذه الخطوة جاءت انعكاسًا لحالة الثقة الكبيرة التي أولتها الحكومة لمستثمري المنطقة.   وأضاف أن الخطط المستقبلية للجمعية، عقب صدور التراخيص، ستشمل إطلاق حملات تسويقية موسعة، وصياغة علامة تجارية مميزة لنزلة السمان، إلى جانب الارتقاء بمستويات النظافة والسلوكيات العامة، وتقديم برامج تعليمية وتدريبية متخصصة للعمالة، بما يتوافق مع آليات العمل المعمول بها داخل الاتحاد المصري للغرف السياحية، مؤكدًا أن إصدار التصاريح المؤقتة سيضاعف من الأهمية التاريخية لهذه الزيارة.   وأشار الشاعر إلى أن شبح الإزالة ظل يهدد أهالي ومستثمري نزلة السمان على مدار نحو 40 عامًا، ورغم ذلك نجحوا في تقديم منتج سياحي متميز، وإنشاء منشآت وفنادق واعدة في منطقة تُعد منتجًا سياحيًا فريدًا من نوعه وموقعًا استراتيجيًا أمام الأهرامات، متوقعًا أن يسهم المفهوم التنموي الجديد ومخطط التطوير في جذب ما بين 2 إلى 3 ملايين سائح إضافي، خاصة مع توافر طاقة فندقية قادرة على استيعاب هذه التدفقات السياحية.   وأكد أن الأهالي والمستثمرين ينتظرون الانطلاقة الحقيقية من خلال إصدار تصاريح مؤقتة للمنشآت القائمة، مشددًا على جاهزية المواطنين وشباب المنطقة للبدء الفوري في أعمال التطوير وتحديث المنازل والمنشآت الفندقية فور الحصول على التراخيص اللازمة.   وشدد على أهمية التنسيق العاجل بين وزارة السياحة ومحافظة الجيزة لإصدار صيغة توافقية مؤقتة لحين الانتهاء من المخطط النهائي للتطوير، بما يضمن الحماية القانونية للمنشآت، ويجنبها قرارات الإزالة أو الغلق بسبب غياب التراخيص الرسمية، الأمر الذي يمنح المستثمرين شعورًا بالأمان والإستقرار، ويشجعهم على ضخ استثمارات جديدة لتطوير فنادق ومنشآت بمستويات عالمية تليق بمكانة المنطقة.   وأوضح رئيس الإتحاد المصري للغرف السياحية أن تقييمات السائحين للمنطقة عبر المنصات العالمية جاءت إيجابية فيما يتعلق بمستوى الفنادق والخدمات الداخلية مقارنة بالظروف المحيطة، بينما تركزت الملاحظات السلبية على البيئة العامة والمظهر الحضاري للشوارع، مؤكدًا أن تطوير الهوية البصرية وتأهيل الطرق سيرفع من كفاءة تلك التقييمات، ويسهم في تحقيق الأعداد المستهدفة من السائحين.

رشا يوسف باشا مايو ٢٥, ٢٠٢٦ 0
إفتتاح خط جوي جديد يربط بين القاهرة وإسطنبول

مطار صبيحة بإسطنبول يستقبل أولى رحلات "نسما للطيران "من القاهرة

وزير الطيران المدني

وزير الطيران المدني يبحث مع سفير بلجيكا لدى جمهورية مصر العربية فرص تعزيز الربط الجوي بين البلدين

حجاج السياحة المصريين

بطاقة نسك هوية الحجاج وتسهيلات من الراجحي لضمان سرعة تسليمها للمصريين

مؤتمر الإتحاد الدولي للنقل الجوي للمناولة الأرضية
مصر تعزز حضورها العالمي بإستضافة النسخة الـ38 من مؤتمر الإتحاد الدولي للنقل الجوي للمناولة الأرضية

ترسيخًا للمكانة المحورية التي تحظى بها جمهورية مصر العربية على خريطة صناعة النقل الجوي الإقليمي والدولي، وتأكيدًا لثقة كبرى المنظمات والمؤسسات الدولية في قدرات قطاع الطيران المدني المصري وما يشهده من تطور نوعي متسارع في مجالات البنية التحتية والتشغيل والتحول الرقمي، افتتح الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني اليوم فعاليات الدورة الثامنة والثلاثين لمؤتمر الإتحاد الدولي للنقل الجوي للمناولة الأرضية (IATA Ground Handling Conference – IGHC 2026)، الذي تستضيفه القاهرة خلال الفترة من 19 إلى 21 مايو 2026 ، وذلك بحضور النائبة سحر طلعت مصطفى رئيس لجنه السياحه والطيران بمجلس النواب، والنائب احمد شعراوى رئيس لجنة الإسكان والنقل بمجلس الشيوخ والطيار أحمد عادل رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمصر للطيران، ونيك كارين نائب الرئيس الأول للعمليات والسلامة والأمن بالإتحاد الدولي للنقل الجوي "إياتا"، و خالد عطوة رئيس مجلس إدارة شركة مصر للطيران للخدمات الأرضية، و مونيكا ميجستريكوفا مديرة العمليات الأرضية بالاتحاد الدولي للنقل الجوي، و محمد لطفى مدير اقليمى الاياتا لشمال أفريقيا وبلاد الشام إلى جانب لفيف من قيادات قطاع الطيران المدني، وبمشاركة نخبة من قادة قطاع الطيران والمطارات وأكثر من 850 من كبار صناع القرار والخبراء والمتخصصين من شركات الطيران والمطارات ومقدمي الخدمات الأرضية وعدد من مسؤولي الاتحاد الدولي للنقل الجوي (الإياتا) والهيئات والمنظمات الدولية المعنية بصناعة النقل الجوي ومصنعي المعدات والحلول التقنية من مختلف دول العالم . ويأتي استضافة مصر لهذا الحدث العالمي البارز، الذي يُعد أحد أهم المحافل الدولية المتخصصة في خدمات المناولة الأرضية وصياغة مستقبل العمليات التشغيلية بالمطارات على مستوى العالم، انعكاسًا واضحًا لما حققته الدولة المصرية من نجاحات متواصلة في تطوير منظومة الطيران المدني وتعزيز تنافسية المطارات المصرية، وترسيخ مكانتها كمركز إقليمي استراتيجي لحركة النقل الجوي والخدمات اللوجستية في إفريقيا والشرق الأوسط. وفي كلمته الافتتاحية، رحّب الدكتور سامح الحفني بالمشاركين في أعمال المؤتمر، مؤكدًا أن استضافة القاهرة لهذا الحدث الدولي البارز تمثل شهادة ثقة دولية جديدة في قدرات الدولة المصرية وما تحقق من تطور شامل في قطاع الطيران المدني، مشيرًا إلى أن عودة المؤتمر إلى مصر بعد مرور 17 عامًا على آخر استضافة له تعكس حجم النقلة النوعية التي شهدتها قطاع الطيران المدني خلال السنوات الماضية. وأوضح وزير الطيران المدني أن صناعة الطيران أصبحت أحد المحركات الاستراتيجية الداعمة للاقتصاد العالمي، فيما تمثل خدمات المناولة الأرضية العمود الفقري الحقيقي لكفاءة التشغيل بالمطارات، لافتًا إلى أن مواكبة النمو العالمي المتسارع في حركة السفر تستلزم تسريع وتيرة التحول الرقمي، وتبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتوظيف تحليلات البيانات والمعدات المؤتمتة، مع الحفاظ على العنصر البشري باعتباره الركيزة الأساسية لنجاح المنظومة التشغيلية. وأكد الحفني أن وزارة الطيران المدني تنفذ استراتيجية متكاملة لتحديث البنية التحتية للمطارات المصرية، وتعزيز قدرات المناولة الأرضية، والتوسع في استخدام الطاقة النظيفة، ورفع كفاءة الكوادر البشرية، بما يعزز جاهزية القطاع ويرسخ تنافسيتها إقليميًا ودوليًا، مشيدًا بالدور المحوري الذي يقوم به الاتحاد الدولي للنقل الجوي "إياتا" في تطوير معايير السلامة والتشغيل وتوحيد الإجراءات التشغيلية عالميًا . ومن جانبه، أكد الطيار أحمد عادل أن استضافة مصر لهذا الحدث العالمي تمثل انعكاسًا مباشرًا للثقة الدولية المتنامية في قطاع الطيران المدني المصري، وفي الإمكانات التشغيلية المتطورة التي تمتلكها مصر للطيران باعتبارها واحدة من أعرق شركات الطيران في المنطقة وعضوًا فاعلًا بالاتحاد الدولي للنقل الجوي حيث تعد اول شركه فى أفريقيا والشرق الأوسط والسابعه على مستوى العالم التى تنضم للاياتا ، مشيرًا إلى أن الشركة تواصل تنفيذ خطة تطوير شاملة لمنظومة الخدمات الأرضية من خلال تحديث المعدات والتوسع في استخدام أحدث الحلول الذكية بما يعزز كفاءة التشغيل ويرفع جودة الخدمات المقدمة. وأضاف أن مواصلة الإستثمار في العنصر البشري وتطوير بيئة العمل يمثلان حجر الأساس لضمان السلامة والاستدامة التشغيلية ومواكبة التطورات العالمية المتسارعة في صناعة النقل الجوي . وفي السياق ذاته، أكد نيك كارين أن مصر تمتلك مقومات قوية تؤهلها لتحقيق معدلات نمو تفوق المتوسط العالمي في قطاع الطيران المدني، مشيرًا إلى أن التوقعات طويلة الأجل تشير إلى نمو الطلب على السفر الجوي في السوق المصرية بمعدل سنوي يبلغ 3.4% حتى عام 2050، مع إمكانية وصوله إلى 3.8% في السيناريو المرتفع، بما يعكس الفرص الكبيرة المتاحة أمام القطاع لدعم التجارة والسياحة والاستثمار. وأوضح أن تعظيم هذه الفرص يتطلب مواصلة تطوير البنية التحتية للمطارات، وتعزيز كفاءة التكلفة التشغيلية، ومواءمة الأطر التنظيمية مع المعايير الدولية، إلى جانب تسريع جهود الاستدامة البيئية، خاصة فيما يتعلق بإنتاج وقود الطيران المستدام (SAF)، مؤكدًا استمرار التعاون الوثيق بين الاتحاد الدولي للنقل الجوي والحكومة المصرية لدعم تحقيق هذه الأهداف وتعظيم القيمة الاقتصادية والاجتماعية لقطاع الطيران. ومن جانبها، أكدت مونيكا ميجستريكوفا أن مستقبل خدمات المناولة الأرضية يرتكز على ثلاثة محاور رئيسية تشمل توحيد المعايير التشغيلية، وتحديث معدات الدعم الأرضي، وتسريع الرقمنة وتكامل البيانات التشغيلية، مشيرة إلى أن هذه الركائز تمثل الأساس لبناء منظومة تشغيلية أكثر مرونة وكفاءة واستدامة، وأشادت في هذا الإطار بالمرونة التشغيلية التي أظهرها قطاع الطيران المدني المصري في إدارة التحديات الإقليمية والتشغيلية. ويُعد المؤتمر منصة دولية رفيعة المستوى لتبادل الخبرات وصياغة حلول عملية مبتكرة تسهم في دعم مستقبل خدمات المناولة الأرضية عالميًا، فيما يمثل اختيار مصر لاستضافة هذا الحدث للمرة الأولى منذ عام 2009 ، شهادة دولية جديدة على ما يشهده قطاع الطيران المدني المصري من تطور متسارع، ويؤكد نجاح الدولة في ترسيخ موقعها كمركز إقليمي رائد لاستضافة الفعاليات العالمية المتخصصة ودعم جهود تطوير صناعة النقل الجوي وفق أحدث المعايير الدولية. وعلى هامش فعاليات المؤتمر، أجرى الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني جولة تفقدية بأجنحة المعرض المصاحب، يرافقه عدد من قيادات الاتحاد الدولي للنقل الجوي "إياتا" ومسؤولي قطاع الطيران المدني، حيث اطّلع على أحدث الابتكارات والحلول التقنية والمعدات الحديثة التي تستعرضها الشركات العالمية المتخصصة في خدمات المناولة الأرضية، مشيدًا بما يشهده القطاع من تطورات نوعية متسارعة تسهم في رفع كفاءة التشغيل، وتعزيز معايير السلامة والاستدامة، ودعم جهود التحول الرقمي بالمطارات وفقًا لأحدث المعايير الدولية.

رشا يوسف باشا مايو ١٩, ٢٠٢٦ 0
شراكة مصرية أمريكية جديدة

مصر للطيران تنطلق إلى شيكاغو ولوس أنجلوس

متابعة حركة الحافلات السياحية للحجاج

وزارة السياحة: غرفة عمليات لمتابعة حافلات الحج البري على مدار الساعة

منتدى الهيدروجين الأخضر

خلال مشاركته في منتدى الهيدروجين الأخضر.. وزير الطيران المدني: مصر تتبنى استراتيجية طموحة لتوطين صناعة الطيران منخفض الانبعاثات

0 التعليقات