قال الدكتور عاطف عبد اللطيف رئيس جمعية مسافرون للسياحة و السفر نائب رئيس جمعية مستثمري مرسى علم وعضو مستثمري جنوب سيناء ان السياحة العلاجية والاستشفائية تمثل رافدا اساسياً من روافد الدخل القومي إذا ما تم استثمارها بالشكل الامثل في مصر في ظل ما تتمتع بها من مناخ متميز و مياه كبريتية و أعشاب طبية نادرة و مدن مؤهله للسياحة العلاجية مثل سانت كاترين وواحة سيوة على سبيل المثال .
واشار د. عاطف عبد اللطيف ان الدولة تولى اهتماما كبيرا ومؤخرا عقدت لجنة الشئون الصحية بمجلس النواب جلسة مناقشة حول واقع وآفاق السياحة العلاجية في مصر بهدف تسليط الضوء على هذا الملف الهام .
وأوضح عاطف عبد اللطيف ان السياحة العلاجية تعد من أسرع الأنماط السياحية نموًا على مستوى العالم، حيث تجمع بين الخدمات الطبية والعلاجية من جهة، والاستمتاع بالمقومات السياحية والترفيهية من جهة أخرى. وتمتلك مصر العديد من المقومات الطبيعية والطبية التي تؤهلها لتكون مركزًا إقليميًا ودوليًا للسياحة العلاجية، إلا أن هذا القطاع لا يزال بحاجة إلى مزيد من التطوير والتنسيق لتحقيق الاستفادة القصوى منه .
وأوضح انه طبقا للاحصائيات المتاحة فقد بلغت قيمة سوق السياحة الطبية العالمية 38.2 مليار دولار أمريكي في عام 2025، ومن المتوقع أن تنمو من 46.78 مليار دولار أمريكي في عام 2026 إلى 250.02 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2034، بمعدل نمو سنوي مركب قدره 23.31٪ خلال الفترة المتوقعة. وسيطرت أوروبا على سوق السياحة العلاجية بحصة سوقية بلغت 36.51% في عام 2025.
وقدم رئيس جمعية مسافرون للسياحة تصورا حول التحديات التي تواجه السياحة العلاجية وما هو المطلوب من الحكومة للنهوض بهذا القطاع الحيوي الهام قائلا يوجد غياب للترويج الدولي المتخصص و لا تزال الجهود التسويقية للسياحة العلاجية محدودة مقارنة بالدول المنافسة رغم ما تذخر بها مصر من امكانيات بيئية و طبيعية لا مثيل لها وخبرات علمية وكوادر طبية و خدمات لا مثيل لها .
وأوضح ان نجاح السياحة العلاجية يتطلب تعاونًا وثيقًا بين وزارات السياحة والصحة والطيران والاستثمار مع القطاع الخاص من فنادق ومنتجعات و مراكز علاجية و بيئية وهو ما يحتاج إلى مزيد من التكامل.
ودعا عاطف عبد اللطيف إلى ضرورة التوسع في التؤمة والحصول على الاعتمادات الدولية من الجهات المعتمدة عالميا لتعزيز ثقة المرضى الأجانب وتأكيد على المعايير الدولية التي تطبق في السياحة العلاجية و الاستشفائية في مصر .
ودعا عاطف عبد اللطيف إلى اهمية منح التسهيلات في إجراءات التأشيرات والخدمات المرتبطة بالسائح العلاجي وضرورة مواكبة المنافسة الإقليمية والدولية.
واقترح إعداد استراتيجية وطنية متكاملة تتضمن أهدافًا واضحة وخطة تنفيذ لتطوير القطاع وزيادة أعداد السائحين القادمين للعلاج مع تفعيل دور المجلس الأعلى للسياحة العلاجية بحيث يتولى التنسيق بين الجهات المختلفة وتذليل العقبات أمام المستثمرين ومقدمي الخدمات.
وطالب الدكتور عاطف عبد اللطيف بتعزيز التسويق الدولي من خلال إطلاق حملات ترويجية تستهدف الأسواق العربية والأفريقية والأوروبية، مع إبراز المزايا التنافسية لمصر وكذلك التوسع في الاعتمادات الدولية و تشجيع المستشفيات والمراكز العلاجية على الحصول على شهادات الجودة والاعتماد العالمية مع تطوير البنية التحتية والخدمات المساندة و تحسين وسائل النقل، وتوفير مترجمين، وخدمات متابعة للمرضى قبل وبعد العلاج.
واكد على اهمية تشجيع الاستثمار و تقديم حوافز للمستثمرين لإنشاء مستشفيات ومراكز علاجية ومنتجعات استشفائية متخصصة مع إنشاء منصة إلكترونية موحدة تعرض الخدمات العلاجية والأسعار وبرامج الإقامة والحجز الإلكتروني .
وطرح عاطف عبد اللطيف نموذجا قويا يمكن البناء عليه وهو تنشيط السياحة العلاجية في مدينة سانت كاترين للاستفادة من البيئة الاستشفائية المتميزة هناك و الأعشاب الطبية التي تنمو في سانت كاترين فقط وكذلك استثمار مشروع التجلي الأعظم و افتتاح مطار سانت كاترين في الترويح لمدينة سانت كاترين كنموذج للسياحة العلاجية وايضاً واحة سيوة وما تذخر به من امكانيات بيئية واستشفائية رائعة.
كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة. كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات. كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة. أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.
أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية . صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات." وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين. واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .
تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب. وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية." وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية. من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .
أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.
تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة. فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟ بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا
شاركت النيل للطيران في فعاليات مؤتمر الأعمال الدولي “مصر: مركز استراتيجي للأعمال الإيطالية” الذي استضافته مدينة ميلانو الإيطالية، بتنظيم من Internationalia وAfrica e Affari، وبالتعاون مع Assolombarda والغرفة التجارية الإيطالية العربية المشتركة، وذلك بمشاركة نخبة من المسؤولين والدبلوماسيين وممثلي المؤسسات الإقتصادية والإستثمارية من مصر وإيطالي . وجاءت مشاركة النيل للطيران في إطار دعم جهود الدولة المصرية لتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي يربط بين أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط، وتسليط الضوء على الدور المحوري لقطاع الطيران في دعم حركة التجارة والاستثمار والسياحة بين البلدين. وشهد المؤتمر حضور عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم وليد عثمان، القنصل العام لجمهورية مصر العربية في ميلانو، وجيانفرانكو بلجرانو، المدير التحريري لمجلة Africa e Affari، ونادر كامل، مدير عام الاستثمار والترويج بالهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وبيترو باولو رامبينو، رئيس الغرفة التجارية الإيطالية العربية المشتركة، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات اقتصادية وتجارية إيطالية معنية بتعزيز التعاون مع مصر. وخلال الجلسة الرئيسية التي حملت عنوان “Italy and Egypt Increasingly Connected”، استعرضت النيل للطيران تطورات الربط الجوي بين مصر وإيطاليا من خلال كلمة ألقاها أحمد عرابي، رئيس القطاع التجاري بالنيل للطيران، وبمشاركة جياكومو بارافيزي، ممثل التسويق والاتصال بشركة SACBO المشغلة لمطار ميلان بيرغامو. واستهل عرابي كلمته التي ألقاها نيابةً عن الإدارة العليا لشركة النيل للطيران، بتوجيه خالص الشكر والتقدير للقيادة السياسية المصرية على دعمها المتواصل لجهود التنمية الاقتصادية وتعزيز مكانة مصر الإقليمية والدولية، بما يسهم في ترسيخ دورها كمركز استراتيجي للتجارة والاستثمار والسياحة. كما توجه بالشكر إلى وزارة الطيران المدني برئاسة الوزير الدكتور سامح الحفني على دعمها المستمر لقطاع الطيران المصري وشركات الطيران الوطنية، وإلى سلطة الطيران المدني المصري وكافة قيادات القطاع على جهودهم المتواصلة في دعم وتسهيل تشغيل الخطوط الدولية، وتعزيز قدرة شركات الطيران المصرية على التوسع في الأسواق الخارجية وفق أعلى معايير السلامة والكفاءة التشغيلية. كما أعربت الشركة عن تقديرها للجهات المنظمة والشريكة للمؤتمر، مؤكدة أن مشاركتها تأتي انطلاقاً من دورها كناقل جوي مصري يسهم في تعزيز الروابط الاقتصادية والسياحية والاستثمارية بين مصر والأسواق الأوروبية. وسلطت النيل للطيران الضوء على النجاح الذي حققه خط القاهرة – ميلان بيرغامو منذ إطلاقه في 28 يونيو 2024 كأول ربط مباشر للشركة مع شمال إيطاليا، حيث بدأ التشغيل بثلاث رحلات أسبوعية باستخدام طائرات Airbus A320 وAirbus A321، لتلبية الطلب المتزايد من المسافرين والسياح ورجال الأعمال والجاليات المصرية والإيطالية. وأشارت الشركة إلى النمو المستمر الذي يشهده الخط، وتزايد الطلب وأهمية السوق الإيطالية ضمن استراتيجية التوسع الأوروبية للشركة. وأكدت النيل للطيران أن الربط الجوي بين مصر وإيطاليا يمثل ركيزة أساسية لدعم العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، إلى جانب دوره الحيوي في تنشيط الحركة السياحية وتسهيل انتقال المستثمرين ورجال الأعمال وفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك. كما أشادت الشركة بالدور الذي يقوم به شريكها الاستراتيجي في السوق الإيطالي Global GSA / GDSM Global GSA، الوكيل العام لمبيعات الركاب في إيطاليا، والذي يساهم في دعم أنشطة المبيعات وخدمة وكالات السفر ومنظمي الرحلات وتعزيز الحضور التجاري للشركة في السوق الإيطالية. واختتمت النيل للطيران مشاركتها بالتأكيد على مواصلة تنفيذ خططها التوسعية لتطوير شبكة خطوطها الدولية وتعزيز حضورها في الأسواق الأوروبية، بما يدعم مكانة مصر كمركز إقليمي للنقل الجوي والسياحة والأعمال، ويسهم في تحقيق مستهدفات الدولة لزيادة الحركة السياحية والاستثمارية وتعزيز الربط الجوي مع مختلف الأسواق العالم .
عقد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، اجتماعًا مع أحمد الخطيب، وزير السياحة بالمملكة العربية السعودية، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وفتح آفاق أرحب للتعاون في القطاع السياحي بين البلدين. يأتي هذا الاجتماع في إطار اللقاءات الرسمية التي يعقدها الوزير على هامش مشاركته في الاجتماع الدولي للدورة الـ 126 للمجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، المنعقدة حالياً بمدينة توليدو بمملكة إسبانيا . واستهل الوزيران الإجتماع بالتأكيد على عمق العلاقات الأخوية الوثيقة التي تربط بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية، والتي تمثل ركيزة أساسية لتوسيع مجالات التعاون، لا سيما في القطاع السياحي، مشيدين بالتطور الملحوظ الذي يشهده التعاون الثنائي خلال الفترة الأخيرة، ومؤكدين حرصهما على مواصلة التنسيق المشترك بما يحقق المصالح المشتركة. وتناول الاجتماع سبل تنشيط حركة السياحة البينية بين البلدين، إلى جانب مناقشة تأثير التطورات الإقليمية على قطاع السياحة، حيث أكد الجانبان على قدرة القطاع على التكيف مع التحديات والحفاظ على معدلات الأداء. كما تم بحث التحديات التي تواجه قطاع الطيران، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف التشغيل، وأهمية الحفاظ على استمرارية الربط الجوي بين المقاصد السياحية، بما يدعم استقرار الحركة السياحية ويعزز سرعة تعافيها. وخلال الاجتماع، استعرض شريف فتحي أبرز الفعاليات الكبرى التي استضافتها مصر مؤخرًا، خاصة بمنطقة أهرامات الجيزة والمتحف المصري الكبير، وما حققته من نجاح وأصداء دولية إيجابية، بما يعكس قدرة المقصد السياحي المصري على استضافة الفعاليات العالمية في بيئة آمنة ومستقرة. ومن جانبه، أشاد الوزي السعودي بمستوى العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين، كما نقل تحيات وزير الحج والعمرة بالمملكة العربية السعودية لشريف فتحي، وهنأه بنجاح موسم الحج لهذا العام وحصد مصر جائزة "لبيّتُم الفضية". حضر الاجتماع من الجانب السعودي صاحبة السمو الأميرة هيفاء آل مقرن، سفيرة المملكة العربية السعودية لدى مملكة إسبانيا، والأستاذة هوازن نصيف، وكيل وزارة السياحة للشئون الدولية، والسيد عبد الله العتيبي، كبير الإداريين لوزير السياحة. ومن الجانب المصري، الأستاذة رنا جوهر، مستشار وزير السياحة والآثار للتواصل والعلاقات الخارجية والمٌشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة، والدكتور أحمد نبيل، معاون وزير السياحة والآثار للطيران والمتابعة.
في إطار استراتيجية وزارة السياحة والآثار للارتقاء بكفاءة العنصر البشري وتطوير مهارات العاملين بها والهيئات التابعة، تم تسليم شهادات اجتياز البرامج التدريبية المتخصصة لعام 2025، لعدد من مرممي المجلس الأعلى للآثار، وذلك بمقر المعهد الألماني للآثار بالقاهرة(DAIK). وتأتي هذه البرامج في سياق استمرار التعاون المثمر والبنّاء بين الوزارة والمعهد الألماني للآثار بالقاهرة، بما يعكس حرص الجانبين على الاستثمار في الكوادر البشرية وتأهيلها وفق أحدث النظم العلمية والتكنولوجية في مجالات العمل الأثري . وشهد عام 2025 تنفيذ خمسة برامج تدريبية مكثفة، شارك فيها 60 متدرباً من مختلف قطاعات المجلس الأعلى للآثار، حيث تنوعت محاور التدريب لتشمل مجالات التوثيق الرقمي، وأعمال المساحة، ونظم المعلومات الجغرافية (GIS)، والعلوم التطبيقية في علم الآثار، وذلك بهدف رفع كفاءة المتدربين في إعداد الخرائط الأثرية، وإدارة البيانات الجغرافية للمواقع، إلى جانب التوثيق الرقمي للنقوش واللقى الأثرية. كما تضمنت البرامج التدريبية محاور متخصصة منها دراسة وفهم وتوثيق الأنظمة البرمجية المستخدمة في علم الآثار، وتقنيات التصوير الفوتوغرافي الأثري، وتطبيقات التقنيات الحديثة والعلوم الطبيعية في دراسة وتحليل القطع الأثرية. وأعرب المتدربون عن سعادتهم باكتساب هذه المهارات والأدوات العلمية الحديثة، مؤكدين أهمية استمرار وتوسيع نطاق هذه البرامج التدريبية لما لها من أثر مباشر في تطوير منظومة العمل الميداني والمتحفي في مصر. وقد حضر توزيع الشهادات من وزارة السياحة والآثار كل من الدكتور ضياء زهران رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، والدكتور أحمد حميدة رئيس قطاع المتاحف، والدكتور أحمد رحيمة، معاون الوزير للموارد البشرية والمشرف العام على وحدة التدريب المركزي، والدكتور باسم إبراهيم مدير عام الإدارة العامة لخدمات الزائرين بالمواقع الأثرية والمتاحف والأستاذ محمد حسين مدير إدارة مراكز تدريب الآثار بالمجلس الأعلى للآثار. وقد حضر من المعهد الألماني كل من الدكتور ديترش راو، مدير المعهد الألماني للآثار بالقاهرة والدكتور رالف بودنشتاين نائب مدير المعهد، والأستاذة هبة عفيفي مدير الشؤون الإدارية بالمعهد. وفي السياق ذاته، عقد الدكتور أحمد رحيمه، و الدكتور ديترش راو اجتماعاً ثنائياً لبحث آفاق تطوير التعاون خلال الفترة المقبلة، حيث تم مناقشة آليات زيادة عدد البرامج التدريبية في الموسم القادم، واستيعاب أعداد أكبر من المتدربين، بما يضمن إستدامة الأثر التدريبي وتغطية مختلف المواقع الأثرية والمتاحف على مستوى الجمهورية، مع التوسع في تنفيذ البرامج بمحافظات الصعيد ومختلف الأقاليم، وعدم قصرها على القاهرة فقط.