Brand logo light
سياحة وطيران

وزير الطيران يستعرض أمام الشيوخ إستراتيجية تطوير وإستدامة القطاع

رشا يوسف باشا يونيو ٨, ٢٠٢٦ 0
وزير الطيران المدني
وزير الطيران المدني

في إطار تعزيز التكامل والتنسيق بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، ودعم الجهود الوطنية لتطوير قطاع الطيران المدنى بإعتباره أحد المحركات الرئيسية للتنمية الإقتصادية، شارك الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني، في إجتماع لجنة الإسكان والإدارة المحلية والنقل بمجلس الشيوخ برئاسة النائب الدكتور أحمد الشعراوى ، وبحضور وكيلي اللجنة النائبين أكمل فاروق وعلي السيد كيوان والمهندس أحمد صبور أمين سر اللجنة والسادة اعضاء اللجنة، وذلك لعرض إستراتيجية الوزارة بما يتوافق مع مستهدفات الدولة المصرية، و مناقشة عدد من المقترحات المقدمة من السادة النواب.

 

وفي مستهل الإجتماع، استعرض وزير الطيران المدني ملامح الرؤية الاستراتيجية للوزارة لتطوير قطاع الطيران في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها قطاع النقل الجوي عالميًا، مؤكدًا أن خطة العمل ترتكز على تطوير أسطول الشركة الوطنية مصر للطيران، وتطوير للمطارات المصرية وزياده طاقتها الإستيعابية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمسافرين، بما يعزز القدرة التنافسية للقطاع ويرفع كفاءته التشغيلية ، إلى جانب تعزيز مشاركة القطاع الخاص من خلال تهيئة بيئة استثمارية جاذبة ، فضلا عن الإهتمام بتطوير وتدربب العنصر البشري بقطاع الطيران المدني .

 

وفيما يتعلق بتطوير الشركة الوطنية مصر للطيران، أوضح الحفني أن هذا الملف يمثل أحد المحاور الرئيسية لاستراتيجية الوزارة، مشيرًا إلى أن الشركة واجهت خلال السنوات الماضية تحديات كبيرة نتيجة تحرير اسعار الصرف و ارتفاع الالتزامات والمدفوعات بالعملة الأجنبية، وتداعيات جائحة كورونا .

 

مؤكدًا أن الشركة نجحت مؤخراً في خفض خسائرها المتراكمة بصورة ملحوظة، مع استهداف الوصول إلى تصفير تلك الخسائر خلال الأعوام الأربعة المقبلة و تحسن الأداء المالي والتشغيلي ، حيث حققت الشركه نتائج مالية إيجابية خلال العام المالي 2024/2025.

 

وأضاف أن مصر للطيران تمتلك حاليًا أسطولًا يضم 72 طائرة، وأن الشركة مستمرة فى خطة تحديث وتطوير أسطولها الجوى ، حيث من المقرر انضمام 28 طائرة جديدة خلال عامي 2026 و2027 ضمن برنامج توسعي شامل، في إطار رؤية تستهدف الوصول بحجم الأسطول إلى نحو 125 طائرة خلال السنوات المقبلة، بما يدعم التوسع في شبكة الخطوط الجوية، وفتح وجهات جديدة، وتعزيز مساهمة قطاع الطيران في تحقيق مستهدف الدولة لجذب 30 مليون سائح سنويًا وفق رؤية مصر 2030.

 

كما تشمل الخطة تجديد مقصورات 19 طائرة من طراز B737-800، إلى جانب تنفيذ عدد من المشروعات التطويرية التي تستهدف تعظيم الإستفادة من الأصول المتاحة وتعزيز الكفاءة التشغيلية، وذلك في ضوء المتغيرات التي شهدتها سلاسل الإمداد والتوريد العالمية الفترة الماضية وما فرضته من تحديات أمام صناعة النقل الجوي العالمى .

 

بالإضافة إلى تطوير منظومة خدمة العملاء ومركز الاتصالات (Call Center)، إلى جانب تحديث الموقع الإلكتروني لمصر للطيران ، بما يتيح تقديم خدمات الحجز وإدارة الرحلات والخدمات الإلكترونية للمسافرين بصورة أكثر كفاءة وسهولة، ويعزز تجربة السفر من خلال توفير قنوات رقمية متطورة وسريعة الاستجابة تلبي احتياجات العملاء على مدار الساعة.

 

وأكد الحفني أن مصر للطيران تحافظ على مكانتها بين كبرى شركات الطيران العالمية من خلال عضويتها في تحالف ستار العالمي، الذي يُعد احد أكبر التحالفات لشركات الطيران في العالم ويضم نخبة من الناقلات الدولية الكبرى، مشيرًا إلى أن الاستمرار ضمن هذا التحالف يتطلب الالتزام بمعايير تشغيلية وفنية وخدمية دقيقة تخضع للمراجعة والتقييم بصورة دورية.

 

وأضاف أن الشركة تخضع كذلك لتقييمات دولية مستقلة من قبل شركة سكاي تراكس العالمية، التي تُعد إحدى أبرز الكيانات المتخصصة في مجال الطيران المدني لتقييم شركات الطيران والمطارات وفقًا لمعايير جودة الخدمات وتجربة السفر والأداء التشغيلي .

 

وأوضح أن مصر للطيران كانت خارج قائمة أفضل 100 شركة طيران عالميًا ، إلا أنها نجحت في العودة بقوة إلى التصنيفات الدولية، حيث حصدت وفقًا لتصنيف سكاي تراكس العالمي لعام 2025 عدة جوائز دولية، بما يعكس التطور المستمر في مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين.

 

كما تقدمت إلى المركز الـ68 ضمن قائمة أفضل 100 شركة طيران في العالم،وهو ما يؤكد نجاح خطط التطوير والتحديث التي تنفذها الشركة لتعزيز تنافسيتها وترسيخ مكانتها بين كبرى شركات الطيران على المستوى الدولي والإقليمي .

 

وأشار الحفنى إلى أن شركة "إير كايرو" وهى الذراع الاقتصادي لشركة مصر للطيران تمتلك حاليًا أسطولًا يضم 42 طائرة، ومن المستهدف أن يرتفع إلى 82 طائرة خلال السنوات الأربع المقبلة، مما سيساهم فى تطوير شبكة الخطوط الجوية للشركتين لتتكامل مع بعضهما البعض. ، وذلك بعد نجاحها في تحويل مطار الغردقة إلى مطار محوري (Hub) بما أسهم في نقل نحو 20% من إجمالي الحركة السياحية الوافدة إلى مصر.

 

وفيما يتعلق بتطوير المطارات، أوضح الحفني أن الوزارة تعمل على دعم ومشاركة القطاع الخاص في الادارة والتشغيل والتطوير ، والإستفادة من الخبرات العالمية المتخصصة فى هذا المجال ، مشيرًا إلى نجاح نماذج الشراكة القائمة في عدد من المطارات، من بينها مطار مرسى علم . 

وأضاف الحفنى أن الوزارة تتعاون مع مؤسسة التمويل الدولية (IFC) لدراسة أفضل النماذج العالمية لإدارة وتشغيل المطارات، لافتًا إلى أن مطار الغردقة الدولي يعد باكورة هذا التوجه، حيث يجري الإعداد لطرحه وفق آليات تنافسية وشفافة.

 

كما شهد الإجتماع مناقشة عدد من الطلبات والمقترحات المقدمة من السادة النواب بشأن تطوير خدمات الطيران المدني والمطارات المصرية، حيث أكد وزير الطيران المدني حرص الوزارة على التفاعل الإيجابي مع تلك المقترحات ودراستها بما يدعم خطط التطوير ويرتقي بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

 

وفي ختام الادإجتماع، أعرب الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني عن خالص تقديره للسادة أعضاء لجنة الإسكان والإدارة المحلية والنقل بمجلس الشيوخ على ما طرحوه من رؤى ومقترحات بناءة تعكس اهتمامهم بدعم وتطوير قطاع الطيران المدني، مؤكدًا أن التنسيق المستمر بين مؤسسات الدولة يسهم في إثراء خطط التطوير المستقبلية وتعزيز قدرة القطاع على مواكبة المتغيرات العالمية، بما يدعم أهداف التنمية الاقتصادية والسياحية ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي رائد للنقل الجوي .

المنشور الأكثر قراءة
باجمالي إستثمارات 5 مليار جنيه.. وائل سعيد يكشف تفاصيل "جوزال سيتي" أحدث مشاريع معمار المعز بقلب مدينة السادات

كشف المهندس وائل سعيد الرئيس التنفيذى والمؤسس لشركة معمار المعز للتطوير والاستثمار العقاري عن تفاصيل أحدث مشاريعه "جوزال سيتي" بقلب مدينة السادات وسط أجواء إحتفالية ضخمة أحياها النجم تامر عاشور بمواصفات لايف عالمية وحضور عدد كبير من كبار الشخصيات والعملاء والبروكرز والأسر من مختلف محافظات الجمهورية. وأوضح وائل سعيد أن موقع "جوزيل سيتي" يعد من أكثر مواقع مدينة السادات تميزا حيث يقع  المشروع على المحور المركزي بمدينة السادات، مباشرة أمام جامعة مدينة السادات، بما يمنحه موقعًا استراتيجيًا استثنائيًا يبعد فقط 10 دقائق عن الطريق الصحراوي، مما يسهل الوصول إليه من مختلف المحافظات. وصرح سعيد ان مشروع "جوزيل سيتي" يقام على مساحة 100 الف متر مربع بحجم استثمارات من 4 الى 5 مليار جنيه حيث يضم 1000 وحدة سكنية و 200 وحدة تجارية بالإضافة الى عدد من الوحدات الفندقية والتي لا تتوفر في مدينة السادات وتستهدف طلاب الجامعة.  كما يضم المشروع مستشفى خاص و 3 حمامات سباحة منهم حمام مغطي للسيدات. وأكد المهندس وائل سعيد ان عدد الوحدات السكنية التي من المقرر طرحها فى المرحلة الأولي 250 وحدة بسعر طرح 18 الف جنيه للمتر . وأشار المهندس وائل سعيد إلى ان "جوزال سيتي" في قلب مدينة السادات يعكس رؤية معمار المعز تواكب وتدعم رؤية مصر 2030 في عمل مجتمع عصري على أعلى مستوى، بجودة عالية، وراحة، واستدامة، مع خدمات ذكية ومتكاملة لحياة أسرية أسهل وأجمل. جدير بالذكر ان معمار المعز سبق وان قامت بتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة بمناطق مميزة أيضاً فى مدينه السادات منها اكثر من 60 برج تجاري واكثر من 3 مولات.  كما تخطط معمار المعز لمشاريع قادمة بمدينتى الشيخ زايد والقاهرة الجديدة وجار الكشف عن تفاصيلها خلال الفترة القادمة.  أحيا حفل إطلاق "جوزيل سيتي" النجم تامر عاشور وسط أجواء لايف عالمية وقامت بتقديم فقراته الاعلامية المتميزة نانسي مجدي وبتنظيم عالمي للمنتج ياسر الحريري "أمازون انترتينمنتس" وشارك في إحياء فقرات الحفل ال dj عمرو سو و fire works أحمد جمال وصوت شريف الاغا وإضاءة على ماريوت وتأمين تريمف.

في اليوم العالمي للمرأة.. د. جيهان محمد علي رائدة أبحاث تداول الفاكهة في مصر

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفي فيه بنماذج النجاح والتميز النسائي، تبرز صورة مشرفة للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي الزراعي، تتمثل في الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي، رئيس قسم بحوث تداول الفاكهة بـ معهد بحوث البساتين التابع لـ مركز البحوث الزراعية. مسيرة أكاديمية متميزة بدأت د. جيهان مسيرتها العلمية بتفوق لافت، حيث حصلت على المركز الأول على دفعتها في كلية الزراعة – جامعة عين شمس (شعبة البساتين) بتقدير امتياز عام 1987. واستكملت رحلتها البحثية في جامعة القاهرة، حيث قدمت أول دراسة علمية متخصصة حول حصر الأضرار الفسيولوجية لثمار التفاح، ثم واصلت أبحاثها حتى حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم الزراعية عام 1999 عن معاملات تحسين جودة ثمار المشمش “الكانينو” المعدة للتصدير، لتصبح دراستها مرجعًا علميًا مهمًا في هذا التخصص. حضور علمي محلي ودولي على مدار سنوات طويلة، شاركت د. جيهان في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية الدولية، من بينها فعاليات بالتعاون مع الهيئة الدولية للخدمات التنفيذية في الولايات المتحدة، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الدولي لعلوم البساتين بالتعاون مع دولة المجر، فضلًا عن مؤتمرات متخصصة في التنمية الزراعية في أفريقيا والعالم العربي. كما كان لها حضور مميز في مهرجان التمور المصرية بواحة سيوة، حيث قدمت بحثًا تطبيقيًا حول تخزين البلح “البرحي”، في إطار ربط البحث العلمي باحتياجات السوق والمنتج المحلي. خبيرة في معاملات ما بعد الحصاد تُعد د. جيهان من أبرز الخبراء في مجال تقليل فاقد ما بعد الحصاد للفاكهة، إذ قدمت عشرات المحاضرات والندوات حول أساليب القطف السليم، والتعبئة والتغليف، وطرق النقل والتخزين والشحن. كما شاركت ميدانيًا في عدد من المشروعات التنموية المهمة، من بينها مشروع الخدمات الزراعية بالأراضي الجديدة بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، ومشروع “البستان” للتنمية الزراعية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مشروع المعلومات التسويقية لأصناف الفاكهة بالمراكز الإرشادية والإدارات الزراعية في مختلف المحافظات، ومشروع تدريب القيادات الريفية. نشر المعرفة وتدريب الأجيال إلى جانب إسهاماتها البحثية التي تجاوزت 17 بحثًا علميًا، منها 4 أبحاث دولية، حرصت د. جيهان على نقل خبراتها إلى الأجيال الجديدة، حيث أشرفت على تدريب وفود علمية من اليمن وسلطنة عمان، كما قامت بتدريب مهندسي الجودة وطلبة الجامعات المصرية. وأسهمت كذلك في إعداد نشرات إرشادية متخصصة للمزارعين والتجار، تتناول أحدث طرق التعبئة والتخزين، ودرجات الحرارة المناسبة لحفظ أصناف الفاكهة المختلفة، فضلًا عن استخدام بدائل طبيعية آمنة وتقنيات حديثة في معاملات ما بعد الحصاد للحد من التأثيرات البيئية الضارة. وتجسد مسيرة الأستاذة الدكتورة جيهان محمد علي نموذجًا ملهمًا للمرأة المصرية في مجال البحث العلمي، حيث تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطبيقي، وتسهم بجهودها في دعم الأمن الغذائي وتعزيز تطوير القطاع الزراعي في مصر.

مجموعة العربي تعلن إنتهاء التعاقدات مع علامة توشيبا وتكشف عن توسعات إستثمارية

أعلنت مجموعة العربي اليوم إنتهاء جميع التعاقدات الصناعية و التجارية مع علامة توشيبا للأجهزة المنزلية رسميًا بنهاية عام 2025 ، كما كشفت العربي عن إستثمارات وشراكات جديدة تقارب النصف مليار دولار في مجال تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية ومكوناتها بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية مثل شركة شارب وهيتاشي اليابانيتين ، لاجيرمانيا وهوفر الإيطاليتين ، وTCL الصينية ، بالإضافة إلى العلامات التجارية المملوكة لمجموعة العربي وهي تورنيدو المصرية ، كاجيتو اليابانية و هيلر الألمانية ، كان ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة العربي بحضور المهندس ابراهيم العربي رئيس مجلس الإدارة ، السيد سوجاهارو نائب رئيس شركة شارب اليابانية ،رئيس شركة لاجيرمانيا و ممثلون عن شركات هيلر الألمانية وهوفر الايطالية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى حضور المهندس محمد محمود العربي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي والعديد من الشخصيات الاعلامية .   صرح المهندس محمد العربي أن الإعلان اليوم عن انتهاء التعاقدات مع توشيبا للاجهزة المنزلية، يأتي في إطار التطور الطبيعي لعالم الأعمال وإعادة هيكلة الشراكات الدولية ، وأن المجموعة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتقديم خدمات ما بعد البيع لجميع المنتجات المباعة بضمان العربي ، وأوضح العربي " أن الوفاء لعهدنا مع عملائنا قيمة ثابتة لا تتغير، مهما تعددت الشراكات أو تطورت الإستثمارات."   وأضاف : أن العربي حافظت دائمًا على علاقات محترفة وقوية وذات ثقة مع جميع شركائها حول العالم قائلا "أن نجاحنا لم يكن يومًا مرتبطًا بعلامة واحدة فلقد قمنا بإنشاء أكبر مركز بحوث وتطوير في الشرق الأوسط باستثمارت تجاوزت 3 مليار جنيه لتصميم وتطوير الأجهزة المنزلية والالكترونية وغيرها ، فنجاحنا كان دائمًا مبنيًا على رؤية واضحة، وقدرة صناعية قوية، وثقة اكتسبناها من السوق المصري ومن شركائنا الدوليين.   واستعرض المهندس محمد العربي النمو الكبير الذي حققته المجموعة خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى التوسع الإستثماري والصناعي المحلي أو الشراكات الدولية الجديدة ، وشملت أبرز الاتفاقيات والمشروعات استثمارات تقارب النصف مليار دولار لإنتاج وتصنيع الأجهزة المنزلية ومكوناتها بالتعاون مع شركات شارب اليابانية ، و لاجيرمانيا هوفر الايطالية ، هيلر الألمانية ، وهيتاشي اليابانية وTCL الصينية بالاضافة إلى العديد من الشراكات في مجال الصناعات المغذية مع كل من ريتشــي التايوانية (أحد أكبر الشركات المصنعة للكباسات في العالم ) ، تويوتشي اليابانية لتصنيع الزجاج بكافة أنواعه، شين استيل الكورية لتشريح وتقطيع الصاج ، ونيكس الكورية لتصنيع مبخرات الثلاجات والهوم فريز، بالاضافة إلى شركة كور لتصنيع وتجميع مواتير الغسالات وذلك لاستهداف السوق المحلي والعالمي بمنتجات منافسة ، موضحا أن العربي استهدفت طرح منتجاتها في أسواق خارجية متعددة شملت أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط .

الدواء لا يُؤخذ إلا في المراكز المعتمدة.. تحذير للأطباء والمرضى من مخاطر الإستخدام الخاطئ لعقار السكتة الدماغية

تُعدّ السكتة الدماغية من أكثر الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة وتؤدي إلى الإعاقة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع، ما يجعل التوعية بأعراضها وطرق التعامل معها ضرورة قصوى لحماية الأرواح. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن كل دقيقة تأخير في علاج المريض قد تُفقده ملايين الخلايا العصبية، لذا تركز الجهود الوطنية والدولية على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعرف المبكر على الأعراض، مثل ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، اضطراب النطق، أو فقدان التوازن والرؤية المفاجئة. وفي هذا الإطار، أطلقت الدولة المصرية عددًا من المبادرات الصحية ضمن استراتيجية دعم خدمات الطوارئ والعناية المركزة، لرفع جاهزية المستشفيات لعلاج حالات السكتة الدماغية وفق أحدث البروتوكولات العالمية. كما ساهمت شركة بورينجر إنجلهايم العالمية في دعم تلك الجهود من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجامعات المصرية لتوفير العلاج الحديث في 95 مركزًا معتمدًا على مستوى الجمهورية، لضمان حصول المرضى على الدواء بأمان وفاعلية. ويؤكد الأطباء والمتخصصون أن هذا العقار لا يجوز إستخدامه إلا داخل الوحدات المعتمدة، وعلى رأسها المستشفيات الجامعية، لما يتطلبه من إشراف طبي دقيق وتجهيزات خاصة. كما يُحذر من تناول الدواء خارج هذه المراكز أو من تلقاء النفس، لما يمثله ذلك من خطر بالغ على حياة المريض، إذ يعتمد نجاح العلاج على التقييم السريع للحالة والتشخيص الدقيق بإستخدام الأشعة والفحوص اللازمة قبل إعطائه . إن تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الطبية يُعد خطوة حاسمة نحو خفض معدلات الوفاة والعجز الناتجة عن السكتة الدماغية، وترسيخ مفهوم "الوقت يعني حياة" في التعامل مع هذا المرض الخطير. وفى حدث علمى هو الأكبر هذا العام أعلنت شركة "بورينجر إنجلهايم" في مصر، الرائدة في مجال الأبحاث وتطوير الأدوية الحيوية، عن بدء استخدام العقار الجديد "ميتاليز®" 25 ملغم (تينيكتيبلاز) في مصر كعلاج للسكتة الدماغية الإقفارية الحادة، وذلك عقب إعتماده مؤخراً من قبل هيئة الدواء المصرية. وتعتبر مصر ثاني دولة تشهد إطلاق هذا الدواء الجديد على مستوى منطقة الهند والشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، حيث سيتم الإعلان عنه رسميًا خلال مؤتمر طبي يُعقد في 17 أكتوبر بدعوة 150 طبيب.     وقال عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة وأستاذ امراض المخ والأعصاب الدكتور حسام صلاح أن العقار الجديد يمثل إضافة في رحلة علاج السكتة الدماغية في مصر. وأضاف أن إتاحة هذا العلاج في المستشفيات تُعد خطوة بالغة الأهمية، لكن من الضروري أيضاً تعزيز وعي المجتمع بالمؤشرات الأولية لهذه الحالة الصحية الخطيرة، وضرورة التوجه السريع لتلقي الرعاية الطبية، مع التأكيد على أن العلاجات الفعّالة أصبحت متوفرة الآن لدعم المرضى وتحسين فرص تعافيهم . كما أشار إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقّعة بين شركة بورينجر إنجلهايم  والجمعيه المصريه للامراض العصبيه والنفسيه وجراحة الاعصاب شعبه السكته الدماغيه لتحديث بروتوكول علاج السكتة الدماغية الإقفارية الحادة في مصر بما يتماشى مع أحدث الممارسات الطبية المبنية على الأدلة العلمية."     وأكد الدكتور أحمد البسيوني، مدير وحدة السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة عين شمس: "تُعدّ السكتة الدماغية حالة صحية طارئة تستدعي الاستجابة السريعة وتقديم العلاج المناسب، لأن كل دقيقة من الإصابة يفقد فيها الجسم ملايين الخلايا الدماغية. الأمر الذي يؤدي لتدهور سريع في صحة المريض قد يصل لحد فقدان حياته. حيث تعد الفترة الزمنية المثالية لتحقيق العلاج أفضل نتيجة هي 4.5 ساعة من ظهور الأعراض. ومن أبرز أعراضها الأولية الخدر في أحد جانبي الجسم، وعدم القدرة على التركيز، وصعوبة الكلام، أو مشاكل الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، بالإضافة إلى الشعور بالدوار وفقدان الاتزان والصداع المفاجىء غير المبرر. لذلك فإن التدخل المبكر يُحدث فارقاً كبيراً النتائج العلاجية، إذ يُسهم في تقليل المضاعفات، والحفاظ على وظائف الدماغ، وزيادة فرص التعافي الكامل." وتعدّ السكتة الدماغية ثاني الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً من أبرز أسباب الإعاقة، وتضع أعباءً كبيرة على كاهل المرضى والإقتصاد. ويواجه العديد من الناجين إعاقات طويلة الأمد، حيث يعاني ما يصل إلى 50% منهم من إعاقات مزمنة. وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عند حدوث انسداد في وعاء دموي بما يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، لذلك فإن التعرّف على الأعراض الأولية للسكتة الدماغية يعتبر أمراً حاسماً لتعزيز فاعلية العلاج. ويبلغ معدل الإنتشار الإجمالي للسكتة الدماغية في مصر نحو 963 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما يقدر معدل الإصابة السنوي بين 150 إلى 210 آلاف حالة. وتحتل هذه الحالة الصحية المرتبة الثالثة بين أسباب الوفاة في مصر بعد أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز الهضمي، إذ تمثل 6.4% من جميع الوفيات، ورغم أن نسبة من تزيد أعمارهم على 50 عاماً تبلغ 12.7% فقط من السكان، إلا أن نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب تصل إلى 20.5%. وهنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أبرزها التدخين، حيث يزيد من احتمالية حدوث تجلط الدم وتضيق الشرايين، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر السكتة الدماغية. كما أن ارتفاع مستويات الكوليسترول تزيد أيضاً من احتمالية حدوث انسداد في الشرايين وتجلط الدم . فضلاً عن دور إرتفاع مستويات السكر في الدم في زيادة مخاطر السكتة الدماغية. ويتسبب الوزن الزائد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما فيها السكتة الدماغية.     من جهته، قال الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم في شمال شرق وغرب أفريقيا: "تُعد السكتة الدماغية من أبرز التحديات التي تهدد حياة المرضى في مصر، مما يجعل التدخل العاجل لإنقاذهم أولوية قصوى. ويأتي إطلاق "ميتاليز®" 25 ملغم ليحدث فرقاً في رحلة علاج السكتة الدماغية. ونحن في شركة ’بورينجر إنجلهايم‘ ملتزمون بتسخير ابتكاراتنا الدوائية لدعم المنظومة الصحية في مصر والمساهمة في إنقاذ المزيد من الأرواح وتحسين فرص تعافي المرضى" . وتعتمد العديد من الجهات الصحية ومقدمي الرعاية على اختصار (F.A.S.T) أو "عاجل" لزيادة الوعي والمعرفة بعلامات الإصابة بالسكتة الدماغية وضرورة الإستجابة السريعة لها. يُشير هذا الاختصار إلى ثلاثة أعراض رئيسية هي: تدلي الوجه، وضعف الذراع وصعوبة الكلام، فيما يُشير الحرف الأخير إلى "الوقت" باعتباره العامل الأهم للتدخل الطبي العاجل عند ظهور هذه العلامات. وعند ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينصح بالإتصال فوراً بالإسعاف على رقم (123)، أو زيارة الموقع الإلكتروني التالي لتحديد أقرب مركز متخصص في علاج السكتة الدماغية: map.com-stroke-https://egypt .

بنك الإسكندرية يطلق التقرير السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ لللإستدامة

أعلن بنك الإسكندرية، التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة "إنتيسا سان باولو"، عن إطلاق تقريره السنوي الثامن لعام ٢٠٢٤ للاستدامة، الذي يُؤكد التزام البنك بترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية والإجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته ونموذج أعماله. يأتي هذا التقرير تماشيًا مع رؤية مجموعة إنتيسا سان باولو للإستدامة، وتعليمات البنك المركزي الرقابية للاستدامة والتمويل المستدام . تحت عنوان " نسترشد بالضوء: تعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من أجل مستقبل أفضل"، يوضح التقرير جهود البنك المتواصلة لتحقيق قيمة مضافة من خلال أدائه المتميز في مختلف جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. تم إعداد التقرير وفقًا للمعايير العالمية لمبادرة إعداد التقارير العالمية 2021 (GRI) ، ومجلس معايير المحاسبة الدولية (SASB)، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، ومبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة (PRB)، ومبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) . في هذا السياق، أوضح السيد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: "يعرض تقريرنا السنوي الثامن لعام 2024 للاستدامة التزامنا الراسخ بتطبيق إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وتنمية التمويل المستدام، تماشيًا مع استراتيجية مجموعة إنتيسا سان باولو. فمن خلال مبادراتنا، نجحنا في زيادة إجمالي محفظة القروض المستدامة بنسبة 30% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.74 مليار جنيه مصري، وفقًا لتصنيف البنك المركزي المصري للتمويل المستدام. هذا الإنجاز يعكس حرصنا على دعم مسيرة تحول مصر نحو اقتصاد أكثر شمولية." وقد أظهر بنك الإسكندرية جهود بارزة في مجال التمويل المستدام، حيث ارتفعت قيمة القروض البيئية بنسبة 43.57% لتصل إلى 1.127 مليار جنيه مصري، كما نمت القروض الاجتماعية بنسبة 8% لتصل إلى 617 مليون جنيه مصري، إلى جانب إنجازات ملحوظة أخرى في مجال الشمول المالي . وبصفته شريكًا ماليًا موثوقًا في السوق المصري، يلتزم بنك الإسكندرية بدفع عجلة التحول من خلال حلول التمويل المستدام المتقدمة التي تدعم اقتصادًا أخضر وقابلًا للاستمرار، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية.

تعقيدات بلا مبرر.. أولياء أمور "طلاب الدمج" بين التقارير الطبية و"لفة" التضامن للحصول على مرافق

تتفاقم معاناة أولياء أمور طلاب الدمج مع كل موسم امتحانات، خاصة في الشهادة الإعدادية، حيث يتحول حق بسيط إلى رحلة معقدة من الإجراءات والطلبات المتكررة. ورغم أن هؤلاء الطلاب مُقيدون بالفعل ضمن نظام الدمج منذ بداية التحاقهم بالمدرسة، وتوجد ملفات كاملة بحالاتهم داخل المدارس والإدارات التعليمية، إلا أن أولياء الأمور يُفاجأون بإعادة نفس الإجراءات من جديد مع كل امتحان مصيري، وكأن الحالة تُكتشف لأول مرة.   فبدلًا من الإكتفاء بالبيانات المتاحة، يُطلب من الأهالي تقديم تقرير طبي حديث يثبت حالة الطفل، ثم التوجه إلى وزارة التضامن الإجتماعي لاستخراج مستندات إضافية، في خطوة تثير تساؤلات واسعة حول جدواها، خاصة أنها لا ترتبط بشكل مباشر بإجراءات الإمتحانات. ويتساءل أولياء الأمور: إذا كانت حالة الطالب معروفة ومُعتمدة منذ سنوات، فلماذا يُعاد إثباتها كل مرة؟ ولماذا تتعدد الجهات بين المدرسة والإدارة التعليمية والتضامن الإجتماعي، بدلًا من توحيد جهة التعامل وتبسيط الإجراءات؟ هذه التعقيدات لا تستهلك الوقت والجهد فقط، بل تضيف عبئاً نفسياً كبيراً على الأسر، التي تجد نفسها في سباق مع الزمن لإنهاء الأوراق، بدلًا من التركيز على دعم أبنائها نفسياً وتعليمياً قبل الامتحان. كما يؤكد الأهالي أن توفير “مرافق” داخل اللجنة ليس رفاهية، بل حق أساسي يضمن تكافؤ الفرص، مطالبين بإنهاء هذه الدورة الروتينية المرهقة، والإعتماد على الملفات المعتمدة مسبقاً دون الحاجة لإعادة الإجراءات في كل مرة. وفي ظل هذه المعاناة، تتجدد المطالب بضرورة إعادة النظر في آليات التعامل مع طلاب الدمج خلال الإمتحانات، بما يحقق العدالة الحقيقية، ويخفف العبء عن كاهل الأسر، ويترجم قرارات الدمج إلى واقع إنساني أكثر مرونة. في النهاية، يبقى السؤال قائماً: لماذا يتحول حق معروف ومُثبت منذ سنوات إلى معاناة متكررة كلما اقترب موعد الامتحان؟   بقلم الكاتبة الصحفية/ رشا يوسف باشا

سياحة وطيران

عرض المزيد
وزير السياحة والآثار
وزير السياحة يبحث مع رئيس شركة «سينيك الدولية» فرص الإستثمار في السياحة النيلية والبحرية بمصر

إستقبل، شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، اليوم بمكتبه بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، Glen Moroney، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة Scenic Luxury Cruises & Tours، إحدى الشركات العالمية الرائدة في مجال السفر والرحلات النيلية والبحرية الفاخرة، وذلك لبحث فرص الاستثمار في قطاع السياحة النيلية والبحرية بمصر، وذلك خلال زيارته الحالية للبلاد.   وفي مستهل اللقاء، تم عرض فيلم قصير استعرض نشاط الشركة وحجم أعمالها، وتصميمات السفن السياحية التابعة لها، والخدمات الفاخرة التي تقدمها لعملائها حول العالم ضمن برامجها ورحلاتها السياحية، بالإضافة إلى أعداد السفن التي تمتلكها وفئاتها المختلفة، إلى جانب خططها التوسعية المستقبلية، ولا سيما فيما يتعلق بالمقصد السياحي المصري .   وتناول اللقاء بحث فرص الإستثمار السياحي في مصر، ولا سيما في مجال الرحلات النيلية والبحرية، حيث أعرب Glen Moroney عن تطلعه إلى الاستثمار في بناء وتشغيل سفن سياحية جديدة للشركة داخل مصر، والترويج دولياً للبرامج والرحلات التي تعتزم الشركة تنظيمها بها، مشيراً إلى قيامه بزيارة مدينتي الإسكندرية والعين السخنة للتعرف على الموانئ والمراسي التي يمكن أن تستقبل السفن التي تخطط الشركة لتشغيلها في مصر.   ومن جانبه، رحب الوزير بهذه التوجهات الإستثمارية، مؤكداً استعداد الوزارة لتقديم ما يلزم من تسهيلات لإنهاء الإجراءات المطلوبة، وذلك في إطار حرص الدولة المصرية على تشجيع الإستثمار السياحي، ولا سيما في مجال السياحة النيلية الذي يشهد تطوراً ملحوظاً خلال الفترة الحالية، ويحظى باهتمام وإقبال متزايدين من السائحين، مؤكداً حرص الوزارة على تطوير هذا المنتج السياحي الهام باعتباره أحد المنتجات السياحية المميزة التي ينفرد بها المقصد السياحي المصري .   وأضاف أن التوسع في هذا النوع من الاستثمارات من شأنه أن يسهم في زيادة الطاقة الفندقية المتاحة في مصر، بما يدعم جهود الدولة لاستيعاب الزيادة المتوقعة في أعداد السائحين خلال الفترة المقبلة.   وأشار إلى أن منتج السياحة النيلية في مصر يتميز بقدرته على تقديم تجربة سياحية متكاملة تجمع بين العديد من الأنماط والمنتجات السياحية، حيث يتيح للسائحين فرصة الجمع بين السياحة الثقافية من خلال زيارة المواقع الأثرية الواقعة على مسار الرحلة بالإضافة إلى السياحة الترفيهية، والسياحة الروحانية ممثلة في زيارة نقاط مسار رحلة العائلة المقدسة الواقعة على مسار الرحلة، فضلاً عن الاستمتاع بالمأكولات المصرية التقليدية، بما يعكس نجاح الاستراتيجية الحالية للوزارة في إبراز تنوع المقومات التي يتمتع بها المقصد السياحي المصري، والتي لا تُضاهي . حضر اللقاء صلاح باديرة مدير العمليات بشركة Scenic Luxury Cruises & Tours بمنطقة الشرق الأوسط، و رنا جوهر مستشار وزير السياحة والآثار للتواصل والعلاقات الخارجية والمشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة.

رشا يوسف باشا يونيو ٨, ٢٠٢٦ 0
وزير الطيران المدني

وزير الطيران يستعرض أمام الشيوخ إستراتيجية تطوير وإستدامة القطاع

وزير الطيران المدنى

سلطة الطيران المدني تنظم الاجتماع الثاني للجنة القومية لمكافحة مخاطر الطيور والحياة البرية

بعثة الحج السياحي

طفرة غير مسبوقة بمخيمات الحج السياحي الاقتصادي والبري وترقية شاملة لخدمات الخمس نجوم

وزارة السياحة والآثار
وزير السياحة يشهد إطلاق النسخة الأولى من البرنامج المتقدم في القيادة التنفيذية (AELP)

شهد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، اليوم، بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، إطلاق النسخة الأولى من البرنامج المتقدم في القيادة التنفيذية (AELP)، والذي يُعد نواة لإعداد وتأهيل كوادر الصفين الثاني والثالث، وتنمية مهاراتهم وقدراتهم بما يسهم في دعم وتطوير منظومة العمل داخل الوزارة والهيئات التابعة لها . ويأتي تنظيم البرنامج بالتعاون مع المعهد القومي للحوكمة والتنمية المستدامة التابع لوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، ومجموعة IBDL للتعلم، بالشراكة مع عدد من المؤسسات الأكاديمية الدولية. ويشارك في النسخة الأولى 31 متدربًا من الكوادر المتميزة من العاملين بالوزارة والهيئات التابعة لها، تم اختيارهم بعد اجتياز سلسلة من الاختبارات والمقابلات الشخصية. واستهل الوزير كلمته خلال الجلسة الافتتاحية بالترحيب بالحضور، مقدمًا التهنئة بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، داعيًا الله أن يعيده على الجميع بالخير واليمن والبركات. وأكد أن الاستثمار في العنصر البشري وتنمية قدراته ومهاراته يأتي على رأس أولويات الوزارة وضمن أبرز اهتماماته الشخصية، مشيرًا إلى حرصه المستمر، على مدار مسيرته المهنية، على الالتحاق بالعديد من البرامج التدريبية وخوض تجارب مهنية متنوعة، الأمر الذي أسهم بصورة كبيرة في تعزيز قدراته وتطوير مهاراته على المستويين الشخصي والمهني . وأشار إلى أن بناء القدرات البشرية لا يعتمد فقط على تنمية المعارف المهنية، وإنما يمتد ليشمل تطوير المهارات الشخصية والسلوكية، مؤكدًا أهمية أن يركز البرنامج بصورة أكبر على تنمية مهارات التواصل الفعال، وتطوير الذات، وتعزيز القدرة على التعامل بديناميكية مع التخطيط المستقبلي، إلى جانب ترسيخ ثقافة التغيير داخل بيئة العمل. كما شدد على أهمية العمل الجماعي وبناء فرق عمل قادرة على التعاون والتطوير والمساهمة بفاعلية في تحقيق الأهداف المؤسسية، مؤكدًا ضرورة أن يتضمن البرنامج مجالات وموضوعات متنوعة إلى جانب المعارف المرتبطة بقطاعي السياحة والآثار، مثل الإدارة المالية والذكاء العاطفي، مع توضيح الفروق بين الذكاء العاطفي والذكاء الاجتماعي . واختتم كلمته بالإعراب عن تمنياته للمشاركين بالتوفيق وتحقيق أقصى استفادة من البرنامج، مؤكدًا أن البرنامج يمثل فرصة مهمة لاكتشاف الذات وتطوير المهارات الشخصية والمهنية، ومشيرًا إلى استعداده للمشاركة في بعض جلسات البرنامج أو المشروعات التي سيتم تنفيذها خلاله. كما لفت إلى أن الوزارة تستهدف تنفيذ نسخ جديدة من البرنامج لدفعات أخرى من الكوادر المتميزة بالوزارة والهيئات التابعة لها، مع العمل على تطوير محتواه بصورة مستمرة. ومن جانبه، استعرض الدكتور خالد خلاف الرئيس التنفيذي لمجموعة IBDL للتعلم، خبرات المجموعة في مجال إعداد وتأهيل قيادات الصفين الثاني والثالث، مشيرًا إلى عدد من نماذج الشراكات الناجحة بين المجموعة والقطاع الحكومي في مصر في مجالات بناء القدرات وتنمية المهارات. وأوضح أن البرنامج ينفذه نخبة من الخبراء المصريين والأجانب، بما يسهم في بناء وتعزيز قدرات ومهارات المشاركين، لافتًا إلى أنه سيتم في ختام البرنامج إعداد ملف متكامل لكل متدرب وعرضه على الوزير، بما يدعم الاستفادة المثلى من هذه الكوادر داخل الوزارة. كما قدم الدكتور عادل صادق رئيس قطاع الأعمال بمجموعة IBDL للتعلم والمدير الفني للبرنامج، عرضًا تقديميًا تناول تعريف البرنامج وأهدافه وأهميته، إلى جانب استعراض مسارات التعلم التي يشملها، والتي تتضمن التطوير الشخصي، والتعليم التنفيذي التخصصي، والتعليم التنفيذي، والتطوير المؤسسي . وأوضح الدكتور أحمد رحيمة معاون وزير السياحة والآثار لتنمية الموارد البشرية والمشرف العام على وحدة التدريب المركزي، أن هذه النسخة من البرنامج ستستمر لمدة تقارب أربعة أشهر، يتلقى خلالها المتدربون مجموعة من المحاضرات وورش العمل التي تجمع بين الحضور الفعلي والافتراضي، وتتناول موضوعات القيادة والإدارة العامة والتطبيقات العملية. وأضاف أن البرنامج يتيح فرصًا للمعايشة المهنية مع شاغلي الوظائف القيادية بالوزارة، بما يسهم في إعداد جيل جديد من الكوادر القادرة على إدارة فرق العمل بكفاءة وتحقيق التميز المؤسسي . وشهدت الجلسة الافتتاحية أيضًا عرض فيديو قصير حول اهتمام الدولة المصرية بتطوير وتعزيز قدرات العنصر البشري، وأهمية قطاعي السياحة والآثار، وضرورة الاستثمار في تطوير العاملين بهما . وشارك في حضور الجلسة الافتتاحية الدكتور أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، واللواء إيهاب سالم مساعد الوزير للحوكمة والمراجعة الداخلية، ورنا جوهر مستشار الوزير للتواصل والعلاقات الخارجية والمشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة، وريهام سمير معاون الوزير للشئون الخارجية، والدكتور أحمد نبيل معاون الوزير للطيران والمتابعة.

رشا يوسف باشا مايو ٢٥, ٢٠٢٦ 0
حجاج السياخة

ناصر تركي: خطط التفويج تسير بانسيابية.. والتصعيد المباشر إلى عرفات لتخفيف الزحام

حسام الشاعر رئيس الإتحاد المصري للغرف السياحية

حسام الشاعر: تصاريح نزلة السمان تدفع استثمارات سياحية جديدة وتضاعف الطاقة الفندقية

إفتتاح خط جوي جديد يربط بين القاهرة وإسطنبول

مطار صبيحة بإسطنبول يستقبل أولى رحلات "نسما للطيران "من القاهرة

وزير الطيران المدني
وزير الطيران المدني يبحث مع سفير بلجيكا لدى جمهورية مصر العربية فرص تعزيز الربط الجوي بين البلدين

في إطار توجه وزارة الطيران المدني نحو توسيع آفاق التعاون  الدولي ودعم الشراكات الثنائية مع مختلف دول العالم ، استقبل الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني، الدكتور بارت دي جروف سفير بلجيكا لدى جمهورية مصر العربية والوفد المرافق له، وذلك بمقر ديوان عام الوزارة،حيث بحث الجانبان زيادة عدد الرحلات الجوية والشحن الجوى  بين مصر وبلجيكا بما يسهم في دعم حركة السفر بين البلدين ويفتح آفاقا لشراكات مستقبلية. وأكد الدكتور سامح الحفني على عمق العلاقات المصرية البلجيكية، مشيرًا إلى حرص الوزارة  على تعزيز الشراكات مع الدول الأوروبية، والتوسع فى شبكة الربط الجوى بما يسهم في دعم الحركة السياحية والتجارية، والاستفادة من الموقع الإستراتيجي لمصر كمركز إقليمي للنقل الجوي والخدمات اللوجستية والفنية والشحن الجوى . كما استعرض وزير الطيران المدني جهود الدولة في تطوير قطاع الطيران، من خلال التوسع في مشروعات رفع كفاءة التشغيل والخدمات وفق أحدث المعايير الدولية، إلى جانب التوجه نحو جذب مزيد من الإستثمارات  وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في إدارة وتشغيل وتطوير المطارات. وأشار الحفني إلى أن مطار الغردقة الدولي يمثل باكورة برنامج الطروحات الحكومية بالتعاون مع مؤسسة التمويل الدولية،  إلى جانب التوسع فى مشروعات التطوير و البنية التحتية  ، وفي مقدمتها مشروع مبنى الركاب رقم (4) بـ مطار القاهرة الدولي . ومن جانبه، أشاد الدكتور بارت دي جروف بما يشهده قطاع الطيران المدني المصري من تطور ملحوظ، مؤكدا إهتمام بلاده بالمشاركة في الفرص الإستثمارية بقطاع الطيران  المصري، بما يعكس الثقة في إمكاناته وفرص نموه الواعدة. وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان حرصهما على مواصلة التنسيق المشترك خلال الفترة المقبلة بما يدعم مسارات العمل المشترك في مجال النقل الجوي .

رشا يوسف باشا مايو ٢١, ٢٠٢٦ 0
حجاج السياحة المصريين

بطاقة نسك هوية الحجاج وتسهيلات من الراجحي لضمان سرعة تسليمها للمصريين

مؤتمر الإتحاد الدولي للنقل الجوي للمناولة الأرضية

مصر تعزز حضورها العالمي بإستضافة النسخة الـ38 من مؤتمر الإتحاد الدولي للنقل الجوي للمناولة الأرضية

شراكة مصرية أمريكية جديدة

مصر للطيران تنطلق إلى شيكاغو ولوس أنجلوس

0 التعليقات